خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   معاذ الخطيب على خطى أسلافه من حكام الضرار

خبر وتعليق معاذ الخطيب على خطى أسلافه من حكام الضرار

الخبر : دعا رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب الاثنين 4/2/2013م حكومة الرئيس السوري بشار الأسد إلى بدء مباحثات بشأن خروجها من السلطة لإنقاذ البلاد من المزيد من الدمار بعد نحو عامين من القتال. وطلب الخطيب من الحكومة تفويض نائب الرئيس فاروق الشرع للتحاور مع المعارضة، كما طالبه بإبداء "موقف واضح" من الحوار بين الطرفين. [المصدر: البي بي سي العربية] التعليق : هذا التصريح من الخطيب، والتصريحات الأخرى المشابهة من سماسرة الائتلاف مثل الحل السياسي أو السلمي للأزمة في سوريا، أو عدم محاكمة بشار أسد وضمان خروج آمن له من سوريا هي : تصريحات انبطاحية انهزامية بل خيانية، من أناس ادعوا زورا وبهتانا أنهم يمثلون شعبهم، وهم في حقيقتهم يلهثون خلف الكراسي والمراتب لاعتلاء المناصب واقتسام الغنائم. تصريحات من نذروا أنفسهم ليس لخدمة شعبهم كما يدعون، بل لتنفيذ أجندة أميركا والغرب الكافر بدليل مباركة وزارة الخارجية الأميركية لمبادرة معاذ الخطيب التي دعا فيها للحوار مع النظام البعثي المجرم. تصريحات من باعوا أنفسهم للشيطان عندما نادوا بالدولة المدنية الديمقراطية، فوقفوا بذلك ضد رغبة شعبهم وطموحه بتحكيم شرع الله وإقامة الخلافة الإسلامية. إن المطالبة بالحوار مع النظام، وضمان عدم محاكمة بشار على جرائمه، وخروجا آمنا له من سوريا، بعد أربعة عقود من الظلم والجور والبطش والتنكيل والحكم بغير ما أنزل الله، وبعد زهاء عامين من المجازر والاعتقالات والتهجير وسفك الدماء وانتهاك الحرمات؛ لهو خيانة لله ولرسوله ولأهل سوريا. وإني هنا لا أنبه أو أحذر أهل سوريا، فهم والحمد لله قد اكتشفوا وافتضحوا خيانة الائتلاف منذ اللحظة الأولى لنشأته في الدوحة التي باتت وكراً للتآمر على الإسلام والمسلمين. وإنما أحذر الائتلاف وسماسرته من مغبة استمرارهم في الارتماء في أحضان أميركا والغرب الكافر، وتمرير مخططاتهم وتنفيذ مصالحهم، ومن مغبة التنكر لأهلهم وشعبهم والتفريط في حقوقهم، وتضييع تضحياتهم، والتآمر عليهم؛ لأن مغبة ذلك ستكون وخيمة عليهم حيث ستتخلى عنهم أميركا عندما تنتهي صلاحيتهم كما فعلت مع مبارك وكما تفعل مع بشار، وسيلعنهم التاريخ كما سيلعن بشار، وسيدوسهم شعبهم كما سيدوس بشار، وسيحشرهم العزيز الجبار مع المجرم بشار. ((فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)) أبو دجانة

الجولة الإخبارية   8/2/2013

الجولة الإخبارية 8/2/2013

العناوين: • معاذ الخطيب يعلن خيانته لدماء الشهداء بقبوله بالمبادرة الأمريكية على الطريقة اليمنية• كرزاي لا يريد خروج القوى الغربية من أفغانستان وفي الوقت ذاته يقول إن تدخل القوى الأجنبية هو التهديد الأكبر لأفغانستان• وزير خارجية إيران متفائل في إعلان أمريكا عن العلاقة الوطيدة بين البلدين بشكل رسمي• وزير داخلية فرنسا مهددا المسلمين: الديمقراطية والحرية لا تسع لانتقاد قيم فرنسا وسياستها التفاصيل: أكد رئيس ما يسمى بالائتلاف الوطني السوري معاذ الخطيب في 4/2/2013 أن "المعارضة مستعدة للحوار مع النظام السوري ممثلا بنائب الرئيس فاروق الشرع". وقال "إن الحاجة الإنسانية لوقف المعاناة هي التي دفعته لاقتراح مبادرة الحوار مع النظام"، وادعى أن "ذلك كان طرحا شخصيا منه لقي استحسان أطراف عدة ومنها الهيئة السياسية المؤقتة للمعارضة السورية". وقال "المهم أن يقبل النظام بمبدأ التفاوض على رحيله. وكان الخطيب قد ذكر في نهاية الشهر الماضي أنه مستعد للحوار مع ممثلين عن نظام بشار أسد مشترطا إطلاق سراح 160 ألفا من السجناء وتمديد جوازات السفر للسوريين إلى الخارج". وعقب ذلك أعلنت أمريكا على لسان متحدثة الخارجية فيكتوريا نولاند تأييدها للخطيب بالقول: "إذا كان لدى نظام دمشق أدنى اهتمام بصنع السلام يتعين عليه الجلوس والتحدث الآن مع الائتلاف السوري المعارض وسندعم بقوة الخطيب". ودافعت عنه قائلة: "لا أعتقد أن الرئيس الخطيب من خلال ما قاله كان يفكر في أنه يجب أن يكون هناك حصانة للمسؤولين السوريين ولبشار أسد". مع العلم أن تصريحاته تفيد بأنه يعترف بالنظام القائم ويطلب منه منح جوازات سفر للسوريين أو تجديدها ويسترحمه أن يعفو عن السجناء، وهو يتحدث مع الإيرانيين ومع الروس والأمريكيين لإنقاذ بشار أسد وعدم مساءلته على جرائمه كما حدث للرئيس اليمني المعزول علي صالح. ومعاذ الخطيب لم يأت بشيء جديد فذلك طرح أمريكي، وهو يكذب علنا عندما يقول: "إن ذلك مبادرة شخصية". فقد صرح أوباما العام الماضي أن حل الأزمة السورية يكون على الطريقة اليمنية أي أن يسلم الرئيس مهامه لنائبه ويؤمن للرئيس الملاذ الآمن. وقد كرر عملاء أمريكا ذلك مرارا ومنهم الجامعة العربية والأمم المتحدة وتركيا إردوغان وأطراف فيما يسمى بالمعارضة التي ليست لها علاقة بالثورة وبالثوار وبالمجاهدين لا من قريب ولا من بعيد. وكان فاروق الشرع قد أدلى بتصريحات لصحيفة الأخبار اللبنانية نشرتها في 17/12/2012 تأييده لذلك ضمنيا قال فيها: "إن أيا من نظام بشار الأسد أو معارضيه غير قادر على حسم الأمور عسكريا داعيا إلى تسوية تاريخية لإنهاء الأزمة". أي أنه يعرض نفسه ليحل محل الأسد. وبذلك يثبت الخطيب وائتلافه عمالتهم لأمريكا وخيانتهم لدماء الشهداء وفي الوقت ذاته هي خيانة لله ولرسوله ولكتابه وللمؤمنين. ويحاول أن يغطي على ذلك بأمور تبدو للبسطاء أنها ذات قيمة مثل إطلاق سراح 160 ألفا، ومنح أو تجديد جوازات سفر للسوريين للسفر إلى الخارج، وأنه يريد أن ينهي المعاناة. مع العلم أن الذي يريد التخلص من الظلم والقهر والذل والحرمان يبذل الغالي والنفيس ويصبر على كافة البلايا والمحن. لأن ذلك لا يتحقق بسهولة فهي سنة الله في خلقه. فالنصر يأتي بعد الصبر والبلاء والثبات في الصراع ولا يمكن أن يأتي قبل ذلك. والخطيب ومن على شاكلته يريدون حلا يمنيا كما تريده أمريكا وأوروبا وروسيا وكل قوى الكفر والظلم حتى تبقى بلاد الشام تحت سيطرتهم منذ عهد الاستعمار المباشر وغير المباشر ومنه عهد حزب البعث وآل الأسد ولا تتخلص بلاد الشام من سيطرة أمريكا والغرب كما حصل في اليمن حيث سرقوا الثورة بتبديل شخص مكان شخص على شاكلته وبقاء النظام على ما هو كما وضعه الغرب. وبذلك تركز النفوذ الغربي هناك من دون أن يتحرر أهل اليمن من الهيمنة الغربية. ------------- صرح كرزاي حاكم أفغانستان المنصب من قبل أمريكا في 4/2/2013 في مقابلة أجرتها معه صحيفة الغارديان البريطانية: "إنهم أي القوى الغربية يشعرون أنهم حققوا هدف محاربة الإرهاب وإضعاف القاعدة أو أنهم يشعرون أنهم كانوا يحاربون في المكان الخطأ في المقام الأول ومن ثم فلا يجب أن يستمروا في ذلك وأن يغادروا البلاد". فهو يحتج على انسحاب القوى الغربية وعلى رأسها أمريكا من أفغانستان فلا يريدها أن تخرج ويريد أن يتأبد وجودها لحمايته فهو خائف من السقوط وربما يتمكن أهل البلد المسلمون من الحكم فيحاسبونه على خياناته وتبعيته للعدو المحتل وخدمته لهم طوال فترة الاحتلال منذ عام 2001. وقد أعلنت القوى الغربية وعلى رأسها أمريكا أنها لا تريد أن تخرج نهائيا بل تريد أن تتمركز في قواعد وتدرب الأفغان التابعين لكرزاي على محاربة إخوانهم بدلا منهم مقابل أجر. وقال كرزاي في تناقض غريب: "إن التهديد الأكبر على المدى البعيد لأفغانستان لم يكن من المتمردين ولكن من تدخل القوى الأجنبية". فهو يقبل بالوجود الأجنبي واحتلاله لبلاده ويواليه ويريد بقاءه، وفي الوقت ذاته يقول أن التهديد الأكبر لأفغانستان على المدى البعيد تدخل القوى الأجنبية. وقد ألحقَ الباكستان ضمن القوى الأجنبية حيث نقلت الصحيفة عنه: "إنه (أي كرزاي) كان منتقدا شديدا لجارته التي قدمت ملاذا لطالبان لسنوات، واتهم حكومة الاستخبارات الباكستانية بالتلاعب بالمتمردين". والباكستان تابعة لأمريكا أيضا، وقد لعبت وما زالت تلعب دورا هاما لصالح أمريكا في أفغانستان، وحاربت شعبها والمجاهدين ضد الأمريكان وضد الهند في كشمير، وهي تحارب حملة الدعوة فكريا وسياسيا وتقوم بخطفهم ومنهم شباب حزب التحرير. ورغم ذلك فمن الخطأ اعتبار الباكستان كبلد وكشعب قوة أجنبية بل إن أفغانستان وباكستان يشكلان بلدا إسلاميا واحدا وجزءا من البلاد الإسلامية وشعبيهما جزء من الأمة الإسلامية، وهما يتوقان للوحدة في ظل دولة واحدة تحكمهما بالدين الواحد الذي يؤمنان به. ------------ قال وزير خارجية إيران علي أكبر صالحي في 4/2/2013 "إنه يرى في عرض جو بايدين نائب الرئيس الأمريكي هذا الأسبوع بإجراء حوار ثنائي بين البلدين علامة على تغير توجه الإدارة الأمريكية". وقال أمام مجلس العلاقات الخارجية الألماني: "كما قلت أمس أنا متفائل وأشعر بأن هذه الإدارة الجديدة تسعى هذه المرة على الأقل إلى تغيير توجهها التقليدي السابق نحو بلادي". والجديد في هذا الأمر أن أمريكا تريد أن تعلن عن علاقتها الوطيدة مع إيران بشكل رسمي. حيث إن توجه الإدارة الأمريكية التقليدي نحو إيران هو إخفاء هذه العلاقات الوطيدة وإظهار عكس ذلك وكأن بينهما عداء. فالعلاقات والتعاون بينهما لم ينقطع، وقد اعترف المسؤولون الإيرانيون أكثر من مرة عن خدمتهم للمصالح الأمريكية في العراق وإيران ولولا هذا التعاون ما استطاعت أمريكا أن تحتل البلدين كما صرحوا. والتعاون في الملف السوري ظاهر علنا حيث يدعم الطرفان النظام السوري وتغض أمريكا البصر عن الأسلحة والمساعدات الإيرانية التي تتدفق على نظام الطاغية في الشام وهي تذكر علنا أن إيران تمد هذا النظام المجرم بالأسلحة وبالعناصر ولا تمنعه ولا تقف ضده، في الوقت الذي تمنع فيه وصول الأسلحة والمساعدات للثوار المجاهدين بزعمها أن ذلك سيقع في اليد الخطأ أو في أيدي من تسميهم الإرهابيين والأصوليين من أهل سوريا المخلصين. وقد منعت أمريكا كيان يهود من الهجوم على إيران طوال السنوات الماضية، وقد اعترف المسؤولون في هذا الكيان بوجود ضغوطات أمريكية عليهم لمنعهم من الهجوم على إيران. والأمريكان أعلنوا بشكل رسمي مرارا على لسان رئيسهم أوباما ووزير خارجيتهم ووزير دفاعهم ورئيس أركانهم معارضتهم للهجوم اليهودي على إيران. ------------ حذر وزير داخلية فرنسا مانويل فالس في 4/2/2013 متحدثا أمام مئة إمام من أئمة المساجد هناك تجمعوا في بادرة ملفتة عند نصب المحرقة اليهودية في منطقة درانسي قرب باريس حذر من أنه سيطرد من فرنسا المتطرفين وأن حملته تشمل أئمة متطرفين. فهؤلاء الأئمة المئة الذين جمعهم الوزير أظهروا تزلفا لليهود ولفرنسا في إشارة منهم تدل على ضعفهم وهوانهم والوزير يهددهم ويهدد إخوانهم المسلمين الذين يقولون قول الحق في الوقت الذي تقوم فرنسا بقتال إخوتهم في مالي. ولكن الكثير من الأئمة المتمسكين بدينهم رفضوا حضور هذا الاجتماع وانتقدوا سياسة فرنسا. وكان قد حذر الوزير الفرنسي في تاريخ سابق أيضا المنتقدين لسياسة فرنسا ولقيمها حيث صرح في 29/1/2013 قائلا "إن فرنسا قررت طرد عدد من الدعاة والأئمة المسلمين لأنهم انتقدوا سياسة فرنسا (في مالي)" ووصفهم "بالمتشددين والسلفيين" وشدد قائلا: "سنطرد جميع أولئك الأئمة وجميع الدعاة الذين يعتدون على المرأة ويدلون بأقوال تنتهك قيمنا وتشير إلى ضرورة قتال فرنسا". وفي الوقت ذاته ذكرت التقارير والإحصاءات من فرنسا أن العداء والتعدي على المسلمين من قبل الفرنسيين في تزايد حيث سجلت ارتفاعا بنسبة 42% عن العام الذي سبقه. فالديمقراطية وحرية الفكر لا تسع لانتقاد سياسة فرنسا العدائية للإسلام ولا لقيمها المنحطة، ولكنها تسع للتعدي على المسلمين وعلى نبيهم الكريم وعلى كتابهم العزيز. فهي خاصة بالفكر الغربي وبالتعدي على الإسلام فقط. ويتهم الوزير الفرنسي المسلمين بتعديهم على المرأة مع العلم أن أصحاب الفكر الغربي والديمقراطية ودعاة الحرية هم الذين يتعدون على المرأة وينتهكون حرمتها عندما يدعونها للانفلات من القيود ليشبعوا لذاتهم وشهواتهم منها ويجعلوها سلعة يتاجرون بها. والإسلام قد شرفها وجعلها إنسانة لا تختلف عن الرجل في إنسانيتها وكرامتها وعرضاً مصاناً وأماً محترمة ليست عرضة للشهوات وللمتاجرة بها. والأحداث الجارية تثبت كل يوم مدى انحطاط القيم الفرنسية والغربية وقد وصلت إلى الدرك الأسفل وآخر مثال عليها هو إقرار الجمعية الوطنية الفرنسية أي البرلمان الفرنسي في 3/2/2013 زواج من يسمونهم بالمثليين أي الذين يفعلون الفاحشة كقوم لوط والسحاقيات بأكثرية 249 صوتا مقابل 97، حيث عدلوا في قانونهم الديمقراطي المدني بعبارة أن "الزواج يتم بين شخصين مختلفي الجنس أو من الجنس نفسه".

خبر وتعليق   أديمقراطية الكفر تعيد لمصر دورها ومكانتها

خبر وتعليق أديمقراطية الكفر تعيد لمصر دورها ومكانتها

الخبر : أكّد وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، أنّ "القضية الفلسطينية على رأس التحديات التي يواجهها العالم الإسلامي على المستوى السياسي". وقال عمرو خلال افتتاح اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للدورة الثانية عشرة لقمة منظمة التعاون الإسلامي التي ستعقد الأربعاء 6-2-2013م إنّ «مصر تتشرف باستضافة فعاليات الدورة الحالية لمؤتمر القمة الإسلامي في لحظة تاريخية يسعى فيها المصريون إلى بناء دولتهم الجديدة على أسس الحق والعدالة والحرية والديمقراطية بعد ثورة عظيمة أعادت لمصر دورها ومكانتها. التعليق : إن الذي يعيد لمصر دورها ومكانتها بعد ثورة 25 يناير العظيمة، هو أن نسعى لبناء دولتنا الجديدة على أساس الإسلام، بإعلان قيام دولة الخلافة على منهاج النبوة، التي بشرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال {... ثم تكون خلافة}، وليس ببناء دولتنا الجديدة على أسس الحرية والديمقراطية كما يدعي السيد وزير الخارجية، فالإسلام وحده القادر على أن يعيد مصر لمكانتها كنانة الله في أرضه، لأنه وحده الذي أعطاها مكانتها في السابق، فكانت الصخرة التي تحطمت عليها أطماع مشعلي الحروب الصليبية، وانكسرت على يدها هجمات التتار التي اجتاحت العالم الإسلامي آنذاك. إن مصر لا يمكن أن تقوم لها قائمة بعيدا عن الإسلام وأنظمته التي انبثقت منه، فنحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله، كما علمنا الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه. إن اللحظة التاريخية الحقيقية هي اللحظة التي تُعلن فيها مصرُ نقطة ارتكاز للخلافة الإسلامية، ونواة للدولة الإسلامية الكبرى التي تضم كل بلاد المسلمين، فيتوحد المسلمون في دولة العزة والكرامة، التي تحرر فلسطين كلها من رجس يهود، وتنسيهم وساوس الشيطان، وتعيد أرض الإسراء والمعراج كاملة إلى كنف الإسلام. لا أن تبقى مصر دولة ديمقراطية علمانية تظل تتاجر بما أسموه القضية الفلسطينية، وتجتمع في قمة لمنظمة عرجاء، لا حول لها ولا قوة، تضم بلادا تسمى زوراً وبهتاناً دولا إسلامية، فمنظمة "التعاون الإسلامي" تلك هي أبعد ما تكون عن التعاون وعن الإسلام. وإلا فليخبرونا عن هذا التعاون متى حدث؟ وعن الإسلام متى جعلوا له السيادة وكلمة الفصل؟ وإنا نتساءل: هل استطاعوا أن يحرروا المسجد الأقصى على مدار إحدى عشرة دورة سابقة؟ بل أقل من ذلك: هل استطاعوا أن يوقفوا الاستيطان؟ وهل منعوا دولة يهود أن تهلك الحرث والنسل؟ ثم أين الإسلام في منظمتهم هذه؟ هل جعلوا الحلال والحرام هو مقياسهم؟ هل وضعوا الأحكام الشرعية موضع التطبيق؟ إن هذا الاجتماع محكوم عليه بالفشل قبل أن يبدأ، وسوف يتمخض الجبل فيلد فأرا، والأمة الإسلامية واعية على ذلك ولا تعول على اجتماعهم هذا كثيرا أو قليلا، فكما جاءوا سيذهبون، وستكون قراراتهم مجرد حبر على ورق كما كانت من قبل، وسوف يستمرون بالمتاجرة بقضايا الأمة، وما هم إلا دمىً يحركهم أسيادهم في أوروبا وأمريكا. وإن الأمة قد عرفت طريق خلاصها، وهو العودة لكتاب ربها وسنة نبيها، وسوف تعض عليهما بالنواجذ حتى تضعهما موضع التطبيق في دولة الخلافة على منهاج النبوة التي آن آوانها. شريف زايد رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر

خبر وتعليق   المزيد من التدخل الخارجي لإجراء الحوار الوطني

خبر وتعليق المزيد من التدخل الخارجي لإجراء الحوار الوطني

أوردت صحف الأولى والمصدر وأخبار اليوم وغيرها من الصحف اليومية الصادرة في اليمن يوم الاثنين 04/02/2013م خبر لقاء حزب المؤتمر الشعبي العام يوم الأحد 03/02/2013م بسفراء الدول الـ 10 صاحبة التسوية السياسية وراعيتها في اليمن. فأوردت صحيفة الأولى في عددها 635 مقتطفات من أقوال بعض السفراء جاء فيها "وقال السفير الأميركي بصنعاء جيرالد فايرستاين، إنهم يعملون جميعا لوضع إطار عمل لليمنيين كي يجلسوا على طاولة الحوار، مشيرا إلى أن "هناك فشلاً من جانب الأطراف السياسية في التحضير للحوار، لذا نحن بحاجة للعمل أكثر من الكلمات لتجاوز ذلك". من جانبه، دعا السفير البريطاني نيكولاس هوبتون، الجميع في اليمن للجلوس إلى طاولة الحوار، وقال: "الوقت حان لبدء الحوار الوطني، وأن نضع الخلافات جانباً، ولا بد أن تجلسوا مع بعضكم وتتفقوا". وأضاف: "الحوار يجب أن يبدأ دون أي تأخير، وأن يتوقف الجميع عن تبادل الاتهامات"، محذرا من ضياع فرصة الحوار، حيث قال "إذا ضاعت فرصة الحوار سيتحملها المؤتمر وحلفاؤه والمشترك وشركاؤه". وفي حين وصف السفير الروسي سيرجي كوزولوف، الوضع في اليمن بأنه شبيه بمباراة كرة القدم، قال سفير جمهورية الصين الشعبية بصنعاء تشانغ هوا، إن بلاده لا تتدخل في شؤون أحد، وإنما تعمل على المساعدة في تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية بالنسبة لليمن". الأمر ذاته أكده السفير الإماراتي بصنعاء عبد الله مطر المزروعي، الذي قال إن دول الخليج لا تقبل التدخل في شؤونها، وهي في ذات الوقت تؤكد عدم تدخلها في شؤون الآخرين. وفي حين تطرق السفير الفرنسي لدى اليمن فرانك جيليه، في اللقاء إلى إعداد الدستور اليمني الجديد، قائلا إنه "يجب إنجازه بأسرع ما يمكن"؛ أكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي بصنعاء بتينا موشايت، أهمية تحسين وضع النساء في مؤتمر الحوار المرتقب، وقالت: النساء في اليمن يمثلن أكثر من 50%، ويجب أن يعطى لهن تمثيل أكثر في مؤتمر الحوار". ففي الوقت الذي تتدخل فيه أمريكا وبريطانيا في اليمن ولا تنكران ذلك نجد الصين وروسيا تفعلان الشيء نفسه إلا أن الصين تنكر تدخلها في اليمن كما ينكر المشاركون في الحوار تدخل الدول الغربية في شأن اليمن، مع أننا نرى تدخل الصين العدائي المشين في سوريا! يأتي لقاء سفراء الدول العشر هذا مع حزب المؤتمر الشعبي العام بعد أيام قلائل من الجلسة التي عقدها مجلس الأمن في صنعاء، حيث تمحور اللقاء على ترك صالح لرئاسة حزب المؤتمر الشعبي العام وترك العمل السياسي ومغادرة البلاد قبل انعقاد مؤتمر الحوار القادم في اليمن، وهذا ما أكده السفير الروسي سيرجي كوزلوف في لقائه مع صالح يوم السبت 02/02/2013م. فهل سيبقى المنكرون من أهل اليمن على إنكارهم بأن الحوار القادم في اليمن له علاقة بالخارج، وأن الحوار وأجندته من صنع أبناء اليمن بعد التصريحات التي أدلى بها سفراء دول دائمة العضوية في مجلس الأمن؟ أما نحن فنقول سيبقى حال اليمن هكذا مرتعاً لدول الكفر طالما غاب الحكم بالإسلام عن الأرض، ولن يردهم عنها سوى عز الإسلام والمسلمين دولة الخلافة قاهرة أعدائنا ورافعة راية نبينا وحامية الإسلام والمسلمين. المهندس: شفيق خميس

خبر وتعليق   كيان يهود يرغب بتأمين حدوده حال سقوط نظام الممانعة

خبر وتعليق كيان يهود يرغب بتأمين حدوده حال سقوط نظام الممانعة

الخبر: ذكرت صحيفة صنداي تايمز بتاريخ 3/2/2013 أن إسرائيل تبحث إنشاء منطقة عازلة بعمق يصل إلى عشرة أميال داخل سوريا لحماية الدولة العبرية من"المتمردين الأصوليين". ويقول مراسل الصحيفة إن الخطة، التي أعدها الجيش وعرضت على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تهدف لتأمين الحدود المشتركة الممتدة لمسافة 47 كيلومترا من"الخطر الإسلامي المتزايد" إذا فقد الرئيس السوري بشار الأسد السيطرة على المنطقة. التعليق: ليس خافيا حجمُ الذعر الذي ينتاب كيان يهود وقيادته السياسية والعسكرية مما يجري في سوريا، وقد عبر عن ذلك بعض النخبة من قيادات هذا الكيان المسخ، حتى إن سكان فلسطين ومنذ أشهر عدة يشاهدون ويسمعون هدير الطائرات النفاثة بشكل مكثف شبه يومي، لا سيما في ساعات الفجر الأولى، مما يشير إلى حجم التدريبات والمناورات الجوية التي تقوم بها طائرات سلاح الجو"الإسرائيلي" استعدادا لكل طارئ قد تجلبه الأيام لهذا الكيان السرطاني الموبوء. وقد قام الجيش"الإسرائيلي" قبل أيام بنشر بطاريات صواريخ الباتريوت في المنطقة الشمالية قريبا من الحدود مع سوريا، بعد إنجازه للسياج الأمني على طول الحدود، بالإضافة إلى الغارة الجوية داخل سوريا قبل أيام عدة لضرب أهداف تحدث بعض المراقبين عن كونها أصبحت قريبة المنال من أيدي الثوار في سوريا مما دفع يهود لتدميرها خوفا من وصول من أسمتهم بالمتمردين الأصوليين إليها. إن ما نقلته صنداي تايمز حول المنطقة العازلة، هو دليل دامغ على حجم الذعر الذي يقض مضاجع يهود وهاجسهم الأمني الذي تتصاعد وتيرته بشكل متسارع كلما حقق ثوار الشام تفوقا على الأرض وكلما اندحرت عصابات الأسد وخسرت مواقع حيوية أخرى. وفي الوقت نفسه فإن ما يجري من استعدادات"إسرائيلية" للتعامل مع سوريا ما بعد الأسد، يثبت بما لا يدع مجالا للشك حجم الدور الخياني لنظام الحكم الأسدي في سوريا منذ أربعة عقود وما حققه من حماية وتأمين لحدود يهود تحت مظلة الممانعة والمقاومة الكاذبة، وإن سقوط هذا النظام سيكشف ظهر يهود ويجعلهم يواجهون أبطال الشام بشكل مباشر وجها لوجه، دونما خيانة من حاكم مستبد أو انتظار لتحقيق التوازن الاستراتيجي أو الاحتفاظ بحق الرد. إن يهود الجبناء لهم أقل شأنا من أن يتوغلوا في مخيم فلسطيني حر، وليس في أرض الشام المباركة، ولولا خيانة الحكام وتواطؤ الغرب لما كان ليهود القدرة على البقاء في فلسطين لسويعات، وإن تهديداتهم وصولاتهم وجولاتهم لم تكن لتتحقق لولا تأكدهم من صفاقة نظام الممانعة وخنوعه وتواطئه معهم. إن أمة الإسلام تتطلع لاجتثاث هذا الكيان السرطاني من قلب العالم الإسلامي، وقد عبر ثوار الشام عن رغبتهم بتحرير المسجد الأقصى وتقبيل ترابه بعد إسقاط نظام الأسد الممانع، ولن ينفع يهود مكرُهم ومكر الداعمين لهم من قوى الشر العالمي، وإن موعد النصر قد لاح، وستتحقق بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتال يهود وإهلاكهم أيما هلاك بإذن الله. ( فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا ) أبو باسل

خبر وتعليق   البحث عن الرئيس الرابع لكينيا

خبر وتعليق البحث عن الرئيس الرابع لكينيا

الخبر : نيروبي، كينيا - سيختار الكينيون، من بين ثمانية أسماء، الرئيس الرابع لبلادهم في الانتخابات الانتقالية العامة الشهر المقبل والتي سوف تتوج تقاعد الرئيس كيباكي. بعد تطهير وتسليم شهادات الترشيح على المرشحين للرئاسة، تقوم لجنة الانتخابات المستقلة والحدود العليا (IEBC) بالضغط الآن لطباعة بطاقات الاقتراع قبل الانتخابات 4 مارس. [المصدر: "The Standard " - الجمعة 2013/01/02] التعليق : إن الانتخابات العامة المقبلة هي الخامسة منذ أن جلب الغرب سياسة تعدد الأحزاب الاستعمارية الديمقراطية في كينيا تحت ذريعة إنقاذ كينيا. بين المرشحين الثمانية للرئاسة، فإن المعركة الكبرى سوف تكون بين رايلا أودينغا (68 عاماً) من ائتلاف الديمقراطية والإصلاح (CORD) وهو ائتلاف مدعوم من أمريكا، ويوهورو كينياتا (51 عاماً) من تحالف اليوبيلي. يوهورو هو ابن أول رئيس لكينيا، جومو كينياتا. وينتظر الجميع هذه الانتخابات بفارغ الصبر داخل وخارج كينيا. وتراقب البلاد الغربية، خصوصا بريطانيا وأمريكا، هذه الانتخابات عن كثب. فالقلق الرئيسي يكمن في الوضع الأمني. والسؤال الذي يتم طرحه هو، هل ستواجه كينيا قتلا وأعمال عنف عقب الانتخابات مرة ثانية كما حدث في 2007؟ حيث قد شابت عمليات الترشيح أعمال عنف في مدن عدة. في جميع الظروف، هناك ملاحظات هامة، وهي : إن فوز واحد من المترشحين المتنافسين لن يكون لصالح عامة الناس، بل سيستمر استغلالهم من قبل النخبة الحاكمة. حيث تشير الأبحاث الاقتصادية إلى أن الحكومة القادمة سوف تكلف دافعي الضرائب كل عام 21.26 مليار. وتغادر حكومة كيباكي الرئاسة بعد أن أثقلت كاهل الشعب بدين يساوي الـ1.14 تريليون! ومعظم المرشحين ساهموا في حكومات كيباكي وموي وكينياتا التي كانت مليئة بالصفقات الفاسدة. لذلك، فلن يكترث أيٌّ منهم لمصالح الناس كما وعدوا في حملاتهم الانتخابية. بل هدفهم الوحيد هو ملء بطونهم لأنهم جميعهم رأسماليون. لن يكون مفاجِئاً أن تتسم هذه الانتخابات بالعنف، بل ستكون تأكيدا على أن كل ما قاله الغرب عن أن هذه السياسات سوف تمنح السلام والتقدم والازدهار الاقتصادي للفريقين ليس سوى كذب. وقد أظهر الواقع أن الديمقراطية هي مصدر الاضطرابات السياسية والفقر وآفات أخرى ليس فقط في كينيا بل في جميع أنحاء القارة الأفريقية. وبما أن المصالح هي التي تقود الساسة الديمقراطيين، حيث المصلحة هي مقياس الأعمال في الرأسمالية، فإنه ليس من المستغرب بعد ذلك أن يقتلوا ليحصلوا على أهدافهم. وإنه ليس سراً أن هناك تنافساً بين بريطانيا وأمريكا على موارد كينيا. فإن هذه الدول توظف السياسيين ليكونوا عملاء لهم وليحافظوا على مصالح أسيادهم. وبما أنه تم اكتشاف النفط، فسيبقى هذا الصراع في كينيا إلى أن تنقذها دولة الخلافة المنضبطة بالعقيدة الإسلامية والتي سوف تنهي السياسة الاستعمارية الخبيثة المنبثقة من المبدأ الرأسمالي العفن. شعبان معلم الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق   وزير الخارجية السوداني يصف إبقاء ملف أبيي بالحضن الأفريقي بالمكسب السياسي الكبير

خبر وتعليق وزير الخارجية السوداني يصف إبقاء ملف أبيي بالحضن الأفريقي بالمكسب السياسي الكبير

الخبر: وصف وزير الخارجية السوداني علي كرتي بعض الذين كانوا يأملون في أن يساق السودان من تلابيبه إلى مجلس الأمن بالكسوف وخيبة الظن، بعد قرار مجلس السلم والأمن الأفريقي بإبقاء ملف أبيي في أفريقيا، وإتاحة فرصة أكبر تصل إلى ثلاثة أشهر للحوار حول المقترحات التي تقدم بها القادة الأفارقة الذين أوصوا بضرورة مواصلة التفاوض، وعدم رفع أي مقترح لمجلس الأمن أو إجبار السودان على قبول تحويل ملف أبيي خارج أفريقيا. التعليق: لقد تعود النظام في السودان على تقديم التنازلات المهينة والمذلة منذ مشاكوس مروراً باتفاقية الشؤم نيفاشا التي أدت إلى فصل جنوب السودان وقيام دويلة ذات صبغة نصرانية فيه، حتى تكون خنجراً مسموماً في جسد الأمة المثقل بالجراح. ومن الفخاخ التي نصبتها أمريكا للسودان قضية أبيي التي جعلتها منطقة للنزاع بين شمال السودان وجنوبه وهي شبيهة بكشمير بين الهند وباكستان، فأمريكا تريدها منطقة متنازعاً عليها دون حل لتضمن وجودها الدائم في المنطقة. أما مسألة القرار 2046 تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة فهي مجرد سيف مسلط على الحكومة في السودان لتقدم المزيد من التنازلات في القضايا التي تخدم أمريكا ولا تخدم السودان بشيء. فأمريكا ليست حريصة بجرجرة نظام الخرطوم في الأمم المتحدة لأنها تعلم أنها لن تجد نظاماً يحقق لها ما تريد مثل هذا النظام القائم في السودان، أما الاتحاد الأفريقي فهو أحد أدوات أمريكا في أفريقيا، فهو مثله مثل كثير من المنظمات الإقليمية التي لا حول لها ولا قوة وإنما مسيّرة بإدارة أمريكا. فقرار إبقاء ملف أبيي بيد الاتحاد ومجلس سلمه ليس قراراً أفريقياً وإنما هو قرار أمريكي قاله الاتحاد بالوكالة عن أمريكا، ووزير خارجية السودان يعلم ذلك جيداً. إن مثل هذه الأنظمة الموجودة في بلاد المسلمين وفي بلاد أفريقيا لن تعرف ولم تعرف إلا الخنوع لأنها لا تقوم على فكرة سياسية واضحة وصحيحة إنما هي أنظمة عميلة تخدم أسيادها ولا تخدم شعوبها. ونظام الإسلام في دولته؛ الخلافة العائدة قريباً بإذن الله هي من سيعمل من أجل شعوب هذه البلاد ومن أجل رفاهيتها ويقطع عنها يد الكافر المستعمر فتستفيد من خيراتها التي ينهبها المستعمر اليوم عن طريق عملائه من الحكام والسياسيين المأجورين للغرب. إبراهيم عثمان (أبو خليل) - الناطق الرسمي لـحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   تصريحات معاذ الخطيب في ميونخ

خبر وتعليق تصريحات معاذ الخطيب في ميونخ

الخبر: ( خلال ندوة في المؤتمر الأمني في ميونيخ تناولت الوضع في سوريا جدد رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية موقفه الداعي إلى الحوار مع نظام الأسد، وذلك عشية لقائه على هامش المؤتمر الأمني هذا كلا من نائب الرئيس الأميركي جو بايدن ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وقال الخطيب "نحن مستعدون للاجتماع مع هذا النظام حول طاولة مفاوضات"، رافضا في الوقت نفسه أن يكون من سيمثل النظام السوري في هذه المفاوضات أشخاص "أيديهم ملطخة بالدماء". وأضاف "علينا أن نستخدم كل الوسائل السلمية" ). فرنسا 24 التعليق: هذه التصريحات وما رافقها من لقاءات للخطيب بلافروف وبايدن والإبراهيمي على هامش مؤتمر ميونخ، تدل على بشاعة ما وصل إليه هؤلاء المتسلقون على دماء المسلمين في سوريا، فبعد أن انتهت جعبة الإبراهيمي ومن قبله كوفي أنان من المهل جاءت تصريحات رئيس الائتلاف السوري بالقبول بالجلوس مع نظام الأسد لتعطي مهلة جديدة وفسحة طويلة للنظام المجرم للاستمرار في القتل والتنكيل، فقد نقلت روسيا اليوم عن لافروف في طريق عودته من ميونخ بعد لقائه بالخطيب قوله: "ونحن رحبنا بذلك على اعتبار أن هذه هي خطوة في غاية الأهمية، وخاصة آخذا بعين الاعتبار أن الائتلاف كان يرفض منذ تشكيله أي حوار مع النظام. وأعرب لافروف عن اعتقاده بأن "إدراك الواقع" تغلب لدى المعارضين السوريين. واضأف قوله إن "ذلك طبعا لا يضمن بدء الحوار، لأن المعارضة، على الأقل، ليس لديها أي فريق للتفاوض".، ويرى لافروف أن كثرة الفصائل المنضوية تحت الائتلاف الوطني المعارض تحول دون توصلها إلى الاتفاق بشأن تشكيلة الوفد للتفاوض مع النظام، لكن "التفكير يسير في الاتجاه الصحيح" حسب تعبيره. وتصريح لافروف هذا يدل على أن حديث معاذ الخطيب عن الجلوس إلى طاولة مفاوضات مع النظام المجرم وتجاوب روسيا معها برعاية أمريكية ما هو إلا مهلة جديدة وفسحة لنظام الأسد الإجرامي للقتل والتدمير، وإن دعوة الائتلاف لهذا الحوار يدل على مدى انفصاله عن ثورة الشام الطاهرة، والتآمر على هذه الثورة لضمان ارتهانها للغرب الكافر، وضمان مصالحه في بلادنا. أفلا يدرك هؤلاء المتسلقون على دماء الثوار أن دماء الشهداء التي سالت على تراب الشام واختلطت بترابها المرويّ بدماء الشهداء من الصحابة الكرام وجند الفتح الأوائل، لا يمكن أن ينطق باسمها أو يعبر عنها المتهالكون على أعتاب الغرب الكافر ممن يولّي وجهه شطر البيت الأبيض أو الكرملين، ويرى الحل في الارتماء في أحضان أعداء الله. إن هذه الثورة الطاهرة لا يحل أن ينطق باسمها إلا من يولي وجهه إلى البيت العتيق ويرى أن لا حل للأمة كلها إلا باللجوء إلى خالقها والاعتماد عليه وحده، فهو نعم المولى ونعم النصير. عبد الله المحمود

خبر وتعليق   النساء بحاجة للإسلام وليس للمساواة

خبر وتعليق النساء بحاجة للإسلام وليس للمساواة

صرحت نتاشا والتر الناشطة البريطانية في الحركة النسوية أن النساء ما زلن يحتجن إلى المساواة بين الجنسين، وأن الحركة النسوية للمساواة قامت بتغييرات أدت إلى حصول النساء على حريتهن بالتحرك واتخاذ القرار، وهذا أدى إلى زيادة التحديات الحقيقية والملحة التي تواجه النساء مما يزيد من احتياجهن لمزيد من الحركات النسوية الناشطة. إنني أجد نفسي أوافق والتر في تصريحها هذا في أمر واحد وهو مواجهة النساء بالفعل لمزيد من التحديات الحقيقية والملحة، وكانت والتر قد وصفت في إحدى مقالاتها السابقة النظرة الجنسية للمرأة بأنها نظرة محبطة، فهم يقيّمون المرأة على حسب مزاياها الجسدية والجمالية وليس بحسب إنجازاتها ومساهمتها في المجتمع، مما أثر على نظرة الفتيات الناشئات وجعل الجمال هو أقصى طموحهن. بالرغم من إقرار الحكومة البريطانية قانون المساواة في دفع الأجور بين الجنسين إلا أن البحث الذي أجراه معهد الوثائق الإدارية بيّن أن تحقيق المساواة في دفع الأجور سيتم بحلول عام 2067 بعد ردم الهوة بين أجور الرجال وأجور النساء، وهذا يعني أن المجتمع ما زال بعيدا عن تقدير عمل وجهود المرأة التي تقدمها، بعيدا عن جنسها وكونها فردا في هذا المجتمع. ولن ننسى هنا موقف ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني حين قال لإحدى الوزيرات في البرلمان: "إهدئي يا عزيزتي" الذي كشف حقيقة نظرتهم وتعاملهم مع معظم النساء حتى في المستويات الرفيعة. هذا يبين وجود صراع حقيقي يواجه المرأة ليس في بريطانيا فحسب بل في جميع الدول الغربية. ومع ذلك فسأطرح رأيا يعارض وجهة نظر والتر والذي سيقضي على هذا الصراع وهذه المعاناة وللأبد. حيث تزعم والتر أن المرأة في المستويات الرفيعة تتمتع بالحرية التي اكتسبتها، وهي لا تدرك أن هذه الحرية كانت مدعاة لأصحاب الشركات ورؤوس الأموال لاستغلال المرأة كمادة دعائية، وهذه النظرة شجعت الرجال لاستخدام النساء كمصدر للمتعة كيف يشاؤون، كما كشفت الإحصاءات الحكومية الحديثة أن واحدة من كل خمس نساء في بريطانيا هي ضحية للاعتداء والامتهان الجنسي. هذه الحريات هي التي أتاحت للمجتمع أن يذل ويمتهن المرأة على أساس كونها أنثى، وهذه النظرة المجحفة تؤكد على أن المرأة لا تمتلك مقومات وقدرات الرجل نفسها ولن تحقق إنجازاته ولن تصل إلى مستواه الوظيفي، وهذا أدى إلى الفروق في الرواتب المدفوعة بالرغم من أداء المرأة الوظيفة نفسها. مع أن العديد من دعاة المساواة مثل والتر يؤيدون هذه الحريات أو ما يسمى الحقوق، إلا أن النتيجة أتت على النقيض من ذلك وهي استغلال المرأة. وبالتالي يجب أن تفهم هؤلاء النساء الداعيات للمساواة أن استمرارهن بهذه الحملات للحصول على مزيد من الحقوق ضمن إطار المجتمع المتحرر سيكون كمن يدور في حلقة مفرغة، فهن لن يصلن إلى مبتغاهن؛ فالحريات ذاتها التي سيحصلن عليها هي من ستوقعهن في هوة الاستغلال والإذلال. هنا؛ لا بد للنساء من البحث عن نظام عالمي يقضي على فكرة استغلال المرأة ومعاملة المجتمع لها كيف يشاء. إن نظام الخلافة الإسلامية يجبر المجتمع على أن ينظر ويعامل المرأة تبعا للمكانة المرموقة التي وهبها إياها الله تعالى. في مثل هذا المجتمع لن يكون هناك نظرة استغلال أو إجحاف للمرأة لا من قبل الرجال ولا أصحاب الشركات والأعمال، لأن الجميع يعلمون أنهم محاسبون عند رب عظيم لا تضيع عنده مثقال حبة من خردل. وبدون نظام الإسلام فإن دعاة المساواة وتحرير المرأة لن يصلن إلى ما يصبون إليه من حقوق. شوهانا خانالممثلة الإعلامية للقسم النسائي لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق   مصر وتمييز الصراع الإسلام أم الإسلاميون

خبر وتعليق مصر وتمييز الصراع الإسلام أم الإسلاميون

تصاعدت الأحداث والمواجهات العنيفة ضد النظام المصري، ولا زالت مفاعيلها تتتابع، وبرزت محاولات إعلامية من قبل بعض "الإسلاميين" المنافحين عن النظام المصري لتصوير الصراع على أنه ضد الإسلام أو ضد مشروع الدولة الإسلامية، وفي الوقت نفسه يرى أولئك أن الحوار هو حل المشكلة، كما جاء في حديث رئيس حزب الحرية والعدالة عقب اجتماع الأزهر - الخميس "أنه لا حل للمشكلات الحالية إلا عبر الحوار" (الجزيرة نت 31-1-2013)، ومن ثم رحبت الرئاسة المصرية بذلك. هنا لا بد من وقفات سياسية لتحديد طبيعة الصراع وتوجيه حله: ليس ثمة شك أن جلّ أهل مصر هم مسلمون يريدون تحكيم الإسلام وتطبيقه، وقد شهدت بذلك العديد من دراسات الرأي العام، ومن ضمنها تلك الصادرة عن مؤسسات بحثية عالمية مثل مؤسسة جالوب الشهيرة التي خلصت -قبل الثورة- إلى أن غالبية المصريين (92%) يريدون تحكيم الشريعة (أنظر موقع مؤسسة جالوب 24-4-2007). وهذه الحقيقة الملموسة هي التي مكّنت "الإسلاميين" من الفوز في الانتخابات عندما صوروا للناخبين أنهم يحملون مشروعا سياسيا إسلاميا، وهي التي فتحت لهم المجال للمتاجرة بمشاعر الناس في الوصول للحكم كإسلاميين، ولكنّهم بكل أسف أوصلوا أشخاصهم ولم يوصلوا الإسلام للحكم، بل تنصّلوا في كل محطة من محطات الثورة المصرية من عهودهم ومن مضامين شعارهم عند التطبيق. ولذلك دفع ذلك التخاذل السياسي عددا من علماء مصر المعروفين نحو الإنكار على مرسي لنكثه للعهود بتطبيق الشريعة، مثل ما نقلته العربية نت بتاريخ 13-11-2012 عن الشيخ محمد حسين يعقوب قوله -ضمن البرنامج الشهير فضفضة- أن الرئيس محمد مرسي تملّص من الوعود، التي قطعها على نفسه قبل انتخابه بتطبيق الشريعة الإسلامية في الدستور، وأوضح الشيخ أنه لم يتوقع إطلاقاً عقب وصول "الحاكم الإسلامي" إلى مؤسسة الرئاسة أن تتم مناقشة الأمر، بل تنفيذه فوراً. بل إن الشيخ مصطفى العدوي حذّر مرسي من غضب الله وعذابه بعد خذلانه لتطبيق الشريعة، كما جاء على قناة الحافظ في تشرين الثاني 2012، مستنكرا رفع الإسلاميين لشعار الشريعة في الانتخابات دون تطبيقه. لذلك لا يمكن "للإسلاميين" من المنافحين عن النظام المصري "المتأسلم" أن ينجحوا اليوم في الدفاع عنه وفي إعادة كسب قلوب الناس معه، بعدما خذل المشروع الإسلامي وشرّع دستورا علمانيا، بل هم يكابرون اليوم وهم يستنكرون الدعوة لإسقاط ذلك الدستور العلماني. ولا يمكن لهم تبليع مرسي للناس بعدما حافظ على التبعية السياسية، ولم تخرج سياساته وحكومته قيد أنملة عن خط الاقتصاد الرأسمالي، وبعدما ارتموا في أحضان البنك الدولي عبر قروضه الربوية التي لا تتم إلا مع فرض الهيمنة السياسية والتخريب الاقتصادي كما شهدت تجارب غالبية الدول، وبعدما جدد مرسي مسيرة مبارك في الحفاظ على أمن الاحتلال اليهودي، وجدد مسيرة السادات في الحفاظ على اتفاقيات الذل والعار مع "إسرائيل"، وبعدما نكّل بالجهاديين في سيناء تحت الشعار الأمريكي في الحرب على الإرهاب. أبعد ذلك كله، يتجرأ "إسلاميون" على التضليل بأن غضب الناس هو ضد مشروع الدولة الإسلامية؟ كان الأولى بهم بدل الإصرار على التضليل وبدل إعادة شحن الناس عبر استخدام شعار الإسلام المفرغ من المضمون، أن يشحنوا الناس ضد الخذلان، وأن يوجهوا غضب الناس ليكون للإسلام لا للإسلاميين، لو كانوا حقيقة يحتكمون لأحكام الإسلام السياسية لا للمصالح الحزبية والفئوية، لأن الحقيقة الصارخة أن "الإسلاميين" الذين وصلوا للحكم في مصر (وكذلك في تونس) قد خذلوا المشروع الإسلامي، تحت دعوى تضليلية استندت لمنطق المرحلية درءا للمواجهة، وإذ بهم أمام مواجهة أكبر من تلك التي ادعوها عندما تنصّلوا من تطبيق الإسلام. إذن تلك المحاولات الإعلامية هي إصرار على نهج التضليل السياسي، وهي تأكيد لمنطق تقديس القيادات الإسلامية وإغلاق العقول أمام الحقائق الصارخة، وكان الأولى بأصحابها أمام هذا الوضع المتفجر أن يلجوا باب التوبة السياسية، وأن يتبنوا المشروع الإسلامي حقيقة، وأن يتركوا نهج رفعه شعارا فارغا من المضمون. إن الحل ليس بالحوار التوفيقي الذي يدعو له النظام المصري تحت ضغط الصراع، والذي يجري مع الإصرار على حمل الحلول الرأسمالية في عباءة إسلامية، بل الحل المبدئي والشرعي هو في الحوار الفكري حول المشروع الإسلامي الحقيقي الذي يحرر البلاد من هيمنة أمريكا ومن سياسات البنك الدولي، ومن اتفاقيات العار، ومن تقسيم أهل مصر إلى إسلاميين وغير إسلاميين، فجل أهل مصر هم مسلمون يدينون بالإسلام ويقبلون مشروعه عندما يقدّم على الوجه الشرعي، وعندما يطبق حقيقة. لا شك أن حقن الدماء هو عمل شرعي وأولوية ملحة، ولكن وضع الناس أمام خيارين: إما الدماء أو الإغواء، هو تلاعب بمستقبل الأمة واستهانة بالمسئولية التاريخية في هذه اللحظة الفارقة. إن "نصف الثورة المصرية" قد أوصلت البلاد والعباد إلى ما وصلت إليه، لذلك لا بد أن تكتمل الثورة بتبني الحلول السياسية والاقتصادية والاجتماعية الإسلامية للتطبيق الانقلابي، وهي حلول لا يمكن أن تُرضي الغرب، ولا يمكن أن تتم عبر أروقة السفارة الأمريكية في مصر، ولا أن تطرح عبر مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية ولا مع غيرها من قادة الاستكبار الغربي. الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

331 / 442