خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   مقتل شكري بلعيد

خبر وتعليق مقتل شكري بلعيد

الخبر : الإضراب الذي أعلنه الاتحاد العام التونسي للشغل الجمعة 8/2/2013 يشل حركة الطيران من وإلى تونس، وذلك تزامنا مع تشييع شكري بلعيد أحد أبرز اليساريين التونسيين، الذي قتِل بالرصاص صباح الأربعاء أمام منزله بالعاصمة في حادثة هي الأولى من نوعها في تونس، هذا وأغلقت البنوك والمصانع وبعض المتاجر أبوابها استجابة لدعوة الإضراب التي أطلقتها الاتحادات العمالية احتجاجاً على اغتيال بلعيد، مع بقاء سير الحافلات بصورة منتظمة. التعليق : لقد صنع الغنوشي وتلميذه الجبالي من علمانيي ويساريي البلاد الإسلامية أبطالا، نتيجة تخاذلهم واتباعهم للنهج العلماني المغلف بغلاف إسلامي في الحكم، كما فعل أشياعهم في مصر بديع ومرسي الذين اتبعوا العلمانيين في كل شيء شبرا بشبر وذراعا بذراع كي يرضوا عنهم، ولكن أنّى لهم ذلك، لقد تخلى هؤلاء عن دينهم إرضاء لليهود والنصارى وأتباعهم من علمانيي العرب، ومع كل هذا لم يحصدوا إلا الخزي والعار وغضب الناس وقبلهم غضب رب الناس، وهاهم يصنعون أبطالا وهميين ممن عادوا الإسلام والمسلمين، من مثل حمدين صباحي والبرادعي وعمرو موسى حتى وصل الحال بأقزام العلمانية إلى النيل من الإسلام بحجة أن الجبالي ومرسي يمثلونهم، فتبا لهؤلاء وهؤلاء فكلاهما (العلمانيون اليساريون والعلمانيون المسلمون) يستقون من وعاء واحد ألا وهو العلمانية الفاسدة المفسدة التي هي ضد الإسلام والمسلمين. وصدق الله العظيم إذ يقول: (( وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ، قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى، وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ))، ولو اتبع مرسي والجبالي نهج ربهم "إنّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى" لرأوا أن هؤلاء العلمانيين قد أتوا إليهم معلنين إسلامهم كما فعل أسلافهم الذين دخلوا في دين الله أفواجا بعد أن رأوا أن مُثلهم العليا من الروم وفارس قد تقهقروا أمام عظمة الإسلام، ولكن مرسي والجبالي قد اتبعوا أهواءهم بعد الذي جاءهم من العلم، فلم يجدوا من دون الله وليا ولا نصيرا. أحمد أبو قدوم

خبر وتعليق   النظام الرأسمالي هو الذي يتحمل المسؤولية عن تأجيج العنف ضد المرأة

خبر وتعليق النظام الرأسمالي هو الذي يتحمل المسؤولية عن تأجيج العنف ضد المرأة

في الرابع عشر من شباط/فبراير 2013م، رعت حركة "في - ديي" فعالية تحت عنوان "انتفاضة المليار" وهي دعوة إلى مليار امرأة في جميع أنحاء العالم للانتفاض والمطالبة بوضع حد للعنف ضد المرأة. وبحسب هذه الحركة، ستنظم نساء في مئة وخمس وتسعين دولة أنشطة مختلفة في مجتمعاتهن في هذا اليوم لتحقيق المزيد من الوعي والانتباه لهذه القضية، ومن بين تلك الدول ثلاثون بلدا مسلما. "انتفاضة المليار" تأخذ اسمها من إحصائية للأمم المتحدة تتوقع أنه سيتم اغتصاب وضرب واحدة من ثلاث نساء في العالم خلال حياتهن، وهو ما يعادل مليار امرأة وفتاة. يأتي هذا في الأسبوع نفسه المقرر فيه تجديد مجلس الشيوخ الأمريكي لقانون العنف ضد المرأة (فاوا) الذي صدر للمرة الأولى في عام 1994 وانتهى في سبتمبر 2011. قانون (فاوا) صدر لمعالجة المستويات العالية من العنف المنزلي، والمطاردة، والاعتداءات الجنسية والاغتصاب داخل المجتمع الأمريكي من خلال تعزيز تطبيق قانون الدولة ضد مرتكبي تلك الاعتداءات وتوفير الخدمات للضحايا. وفي حال مُرِّر فإن القانون سيسمح للحكومة الاتحادية بإنفاق 659 مليون دولار على مدى خمس سنوات على شكل منح للدول والحكومات المحلية لتنظيم مشاريع للتصدي للعنف ضد المرأة. هذه هي طبيعة الدول الرأسمالية في إنفاق الأموال لحل مشكلة أو استخدام تشريعات غير محسوبة لمعالجة أي أمر بدلا من قبول الاعتراف بضرر قيم ونظامها الرأسمالي الليبرالي على المجتمعات. بعد ما يقرب من عشرين عاما على قانون (فاوا) وقوانين أخرى عديدة تحظر العنف ضد المرأة، لا تزال هذه الجرائم عند مستويات مذهلة في أمريكا في ظل النظام الرأسمالي الليبرالي. ففي الولايات المتحدة، تموت ثلاث نساء يوميا على أيدي أزواجهن أو شريكهن أو شريكهن السابق. وواحدة من كل خمس نساء وقعن ضحايا للاغتصاب أو محاولة الاغتصاب، وقد اعتدي على شرف واحدة من كل أربع فتيات قبل بلوغ سن الثامنة عشرة عاما. إن بلادا ليبرالية رأسمالية أخرى تعاني مستويات مماثلة لهذه الجرائم؛ فالهند على سبيل المثال، حصلت على سمعة سيئة لكونها إحدى عواصم الاغتصاب في العالم. وفي أوروبا الغربية، فإن واحدة من كل أربع نساء قد تعرضت للعنف المنزلي. وفي المملكة المتحدة كشفت وزارة الداخلية إحصاءات مرعبة تقدر بأنه في شهر يناير الحالي فقط اغتصبت امرأة واحدة في كل ست دقائق في البلد أو نحو ذلك. إن هذه الأيديولوجية الرأسمالية الليبرالية، للأسف تسيطر على الدول والمجتمعات في العالم. وفي ظل النظام الليبرالي والرأسمالي فإن هناك تناقضا واضحا بين التشريعات التي تسعى إلى إقامة مجتمع آمن للنساء وبين العقيدة الرأسمالية التي تعزز الاعتقاد لدى الرجال بأن تحقيق رغباتهم هو الهدف الأساسي في الحياة. وهناك تناقض واضح بين الدعوة لاحترام المرأة وبين القاعدة الرأسمالية بأن المنفعة المادية هي العامل الرئيسي للقيام بالأعمال والسياسات، حتى لو كان ذلك يعني السماح لقطاع الإعلانات والأعمال والترفيه لتجريد المرأة من مكانتها وتحويلها إلى مجرد سلعة لتلبية رغبات الرجال ولزيادة المبيعات. وهناك تناقض واضح أيضا بين السعي إلى حماية المرأة وبين صون الحريات الليبرالية التي تجعل الرغبات الشخصية مقياساً للصواب والخطأ، وترعى ثقافة حب النفس حيث السعي وراء الرغبات الأنانية هو السائد. وكثيرا ما يستشهد بتعاطي الكحول والمخدرات كمثال على أنها عوامل مشتركة تؤدي إلى العنف ضد المرأة. ولكن أساس هذه المشاكل ينبع من العقلية الليبرالية التي تركض وراء الرغبات الأنانية، بغض النظر عما يمكن أن تسببه للآخرين. كل ذلك ولّد مجتمعات أصبحت فيها كرامة المرأة وسلامتها منتهكة. للأسف، فإنه طالما عاشت المرأة في ظل النظام الليبرالي الرأسمالي فإن حملات التوعية مثل "انتفاضة المليار" لن تثمر في إيقاف المدّ للمواقف السلبية والعنف ضد المرأة الذي يتغذى بهذا النظام الضار. الاعتقاد بأن حل الجرائم ضد المرأة يكمن في حفنة قوانين في الوقت الذي تطبَّق فيه أيديولوجية تقوم على التقليل من مكانة المرأة وتقوض سلامتها بشكل ممنهج هو حكم متهور ومغلوط. إن التصدي للعنف ضد المرأة بإخلاص يتطلب نظاما يجعل حماية كرامة المرأة وأمنها ركيزة أساسية في كل مستوى من مستويات سياسة الدولة بدلا من شعارات انتخابية فارغة. إن الإسلام وحده هو الذي يقدر القيمة الكبيرة والمسئولية الجسيمة في حماية كرامة المرأة وهو الذي يوجب على الرجال التضحية بحياتهم من أجل الدفاع عن كرامتها. إنها دولة الإسلام، الخلافة، التي توفر الإستراتيجية الواضحة لحماية كرامة المرأة في المجتمع من خلال القيم والقوانين التي تتناسق مع بعضها لتحقيق هذا الهدف. إنها دولة ترفض الرأسمالية والمبادىء الليبرالية، بل تعزز التقوى والنظرة الإسلامية نحو المرأة في التعليم والإعلام والنظام السياسي الذي تشكل بحسب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما النساء شقائق الرجال ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم". إن الإسلام يحظر أي نوع من التقليل من شأن المرأة ويحافظ على كرامتها، ويطبق عقوبات صارمة ضد أي نوع من الاعتداء ضد المرأة، حتى من يتهم امرأة بدون بينة فإنه يجلد. إنها دولة الخلافة التي تشعر المرأة فيها بأمان في بيتها وفي الحياة العامة. كما يسمح لها بالمساهمة النشطة في السياسة والتعليم وسائر شؤون الحياة وهي آمنة من الاعتداء عليها. الدكتورة نسرين نواز عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   قمة منظمة المؤتمر الإسلامي حلقة في مسلسل التآمر على ثورة الشام

خبر وتعليق قمة منظمة المؤتمر الإسلامي حلقة في مسلسل التآمر على ثورة الشام

الخبر: ذكر موقع الجزيرة نت اليوم الأربعاء 6/2/2013 عن "وكالة رويترز للأنباء" أن مسودة البيان الختامي لقمة منظمة المؤتمر الإسلامي التي تفتتح في القاهرة اليوم ستدعو لإجراء حوار بين المعارضة السورية ومسؤولين حكوميين "لم يشاركوا في القمع" لإنهاء عامين من العنف الذي تشهده البلاد منذ اندلاع الثورة في مارس/ آذار 2011. وأدانت المسودة -التي اطلعت عليها رويترز أمس الثلاثاء- المجازر"التي ترتكبها السلطات السورية" بحق المدنيين، ودعت المعارضة إلى الإسراع في تشكيل حكومة انتقالية". [المصدر: الجزيرة نت] التعليق: هكذا فإن أزلام ما يسمى بمنظمة المؤتمر الإسلامي قد انكشفت عوراتهم وبانت سوءاتهم، وظهر أن قمتهم ما هي إلا حلقة جديدة في مسلسل التآمر على ثورة الشام الأبية، حيث يجتمع 56 زعيما -كما يسمونهم- من زعماء المسلمين عربا وعجما أو من ينوب عنهم في قمة وصفت بأنها من القمم القليلة التي يحضرها عدد كبير من الزعماء بأنفسهم. فقد بلغ من حضر من الزعماء بأنفسهم 24، اجتمعوا وعلى سلّم أعمالهم إيجاد حل للأزمة في سوريا، لكنهم لم يأتمروا نصرة للمسلمين في الشام الذين يستصرخون نخوتهم، استجابة لأمر الله سبحانه وتعالى: {وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ} فيحركوا جيوشهم للقضاء على الطاغية بشار ونظامه المجرم، وتمكين المسلمين هناك من إقامة الخلافة الإسلامية التي يضحون بأنفسهم وأموالهم من أجل إقامتها، وإنما ائتمروا ليتآمروا على ثورتهم فيجهضوها أو يحرفوها عن مسارها الإسلامي الخالص، تلبية لأوامر سيدتهم أميركا التي باءت كل محاولاتها في القضاء على الثورة السورية بالفشل، ووجدت أنها عصية عليها. فلجأت إلى محاولة بائسة يائسة أخرى من خلال منظمة المؤتمر الإسلامي وأمرتهم أن يحيوا مبادرة معاذ الخطيب التي ولدت ميتة بالسعي لإجراء حوار بين المعارضة وبين أقطاب النظام الذين لم يقترفوا جرائم مباشرة ضد أهل سوريا، وما ذلك إلا لضمان أن يبقى النظام في سوريا نظاما مدنيا علمانيا بعثيا كافرا كما هو عليه الآن؛ بعد رحيل بشار بسلام خارج سوريا كما تنص مبادرة الخطيب؛ وليبقى النظام أيضا تابعا عميلا لها كما هو عليه، أو على الأقل عميلا لغيرها من دول الغرب الكافر، شريطة أن لا يصل الإسلام إلى الحكم؛ وذلك كما حصل في تونس ومصر وليبيا واليمن. وإمعانا في حبك المؤامرة، أو في تضليل الأمة فقد أوعزت لأذنابها من حكام المسلمين أن يحضروا القمة بأنفسهم؛ لإظهار جديتهم في إيجاد حل للأزمة في سوريا؛ لذلك فإن هذه القمة حلقة من مسلسل التآمر على ثورة الشام الأبية، وورقة جديدة ترمي بها أميركا على طاولة مؤامراتها على ثورة الشام. ولكن هيهات هيهات فإن ثوار الشام المخلصين الذين فضحوا وكشفوا كل مؤامرات أميركا السابقة على ثورتهم الطاهرة، لن تمر عليهم هذه المؤامرة أيضا وسيفضحونها ويلفظونها كما لفظوا سابقاتها، وستبوء أميركا والغرب الكافر وكل عملائهم بالخزي والخسران في الدنيا والآخرة. ((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحشرون* لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ من الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ)). أبو دجانة

خبر وتعليق   إقصاء العلماء والقوى الفاعلة من الحوار الوطني

خبر وتعليق إقصاء العلماء والقوى الفاعلة من الحوار الوطني

الخبر: أوردت مأرب برس يوم الخميس 7-2-2013 خبرا بعنوان "هيئة علماء اليمن ترفض أي حوار خارج عن الشريعة"، جاء فيه: (الزنداني: تم إقصاء العلماء والقوى الفاعلة من الحوار الوطني - أعلنت هيئة علماء اليمن رفضها لأي تعديلات دستورية ستتم مخالفة للشريعة الإسلامية، وألا يكون التعديل إلا من قبل لجنة مفوضة من الشعب اليمني، على أن يكون العلماء في مقدمة أعضاء تلك اللجنة، وأن يتم استفتاء الشعب على تلك التعديلات). التعليق: إن ما أعلنته هيئة العلماء من رفض أية تعديلات دستورية تكون مخالفة للشرع هو أمر مرفوض؛ حيث إن الدستور الحالي بكل ما فيه من قوانين هو دستور وضعي ما أنزل الله به من سلطان، فكيف ترضون بتشريع البشر وترفضون التعديل عليه لأنه يناقض التشريع الإسلامي؟! إن الدول الراعية للمبادرة الخليجية ووجود سفراء الدول العشر المراقبة للمبادرة؛ تسعى إلى تطبيقها، وبالأخص الدول الخمس دائمة العضوية؛ ففرنسا تجتهد في وضع دستور جديد وتسعى إلى نجاح الحوار الوطني المزعوم مع كل من أمريكا وبريطانيا، ويسْعَوْنَ سعياً جاداً من أجلِ تحقيقِ وإنجازِ الحوارِ الوطني المزمعِ عقدُهُ في الثامنَ عشر 18 مارس من العامِ الجاري. فالدستور الحالي وكذلك التعديلات في الدستور الجديد كلها قوانين وضعية ولا تمتّ إلى شريعة الله بصلة، فكيف يكون التعديل وفقا للشريعة الإسلامية؟! فاليمن قوانينها مستندة إلى قوانين هيئة الأمم المتحدة ومن الدساتير الوضعية الغربية وهي ملتزمة بكل القوانين والاتفاقيات العالمية والمعاهدات، كما ورد في المادة السادسة من الدستور اليمني: المادة (6): تؤكد الدولة العمل بميثـاق الأمم المتـحـدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وميثـاق جـامعة الدول العربيـة وقواعد القانون الدولي المعترف بها بصـورة عامـة. فهيئة علماء اليمن من خلال ما أورده الخبر يؤكدون أن الدستور اليمني السابق كان إسلاميا وأن التعديلات يجب أن تكون من الإسلام ولا يكون هذا إلا بحضور هيئة علماء اليمن ليتم التوثيق والتأكيد على شرعية الحوار والدستور الجديد! لقد كان الأجدر بهيئة العلماء أن يزيلوا عن الأمة غشاوتها وأن يرفضوا هذه الدساتير الوضعية ويلفظوها كما تلفظ النواة؛ لأنهم يعلمون أنها ليست من شريعة ربهم. فالعلماء هم ورثة الأنبياء وهم من اختصهم الله لتبيين أحكامه يظهرون الحق لا يخافون لومة لائم ((إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ))، فيجب أن لا نُحكم أهواء الغرب وأهواء السفهاء ممن يجهلون شرع الله وأن نحكم بما أنزل الله لقوله تعالى: ((وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ)). إن السعي إلى إنجاح هذا الحوار والعمل على الدخول فيه والمشاركة في وضع الدستور الوضعي هو سعي إلى إنجاح المخططات الغربية في استمرار سياستها في البلدان الإسلامية على نقيض ما نشدت الثورة اليمنية والثورات الإسلامية. فالواجب على علمائنا أن يقوموا قومة رجل واحد ضد هذا الحوار وما تخطط له الدول الدائمة العضوية من إنجاح سياستهم والصدع بكلمة الحق في وجوب عودة تحكيم شرع الله في دستور رباني وأن ينفضوا أيديهم من حكم الجاهلية والطواغيت قال تعالى: ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا، وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا)). أم أبرار ولاية اليمن

الجولة الإخبارية   11-2-2013

الجولة الإخبارية 11-2-2013

العناوين : • الكشف عن وجود قاعدة أمريكية سرّية في السعودية لطائرات من دون طيار• مشاركة أهم البلدان العربية والإسلامية في برنامج المخابرات المركزية الأمريكية لتعذيب السجناء المسلمين• أمريكا قدّمت مساعدات ضخمة لفرنسا في غزوها لمالي التفاصيل : نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تغطية مفصلة لقضية الكشف عن القاعدة الأمريكية السرّية في السعودية والضغط الكبير الذي تسبب فيه هذا التقرير على البيت الأبيض وإدارة أوباما وبشكل خاص جون برينان مرشح الرئيس الأمريكي أوباما لتولي منصب مدير وكالة المخابرات الأمريكية المركزية الذي وصف بأنه مهندس عمليات استخدام الطائرات بدون طيار في استهداف الإسلاميين. ويشير التقرير إلى أن كلا من الحكومة السعودية والإدارة الأمريكية ظلّتا صامتتين إزاء الأخبار الصادرة عن المخابرات المركزية حول قاعدة أمريكية سرّية في السعودية تشن منها طائرات بدون طيار غاراتها لاغتيال ناشطين إسلاميين في اليمن. وكشفت التقارير عن أن الضربات الجوية التي شنتها الطائرات المنطلقة من السعودية هي التي أدّت إلى مقتل أنور العولقي وابنه وهما مواطنان يحملان الجنسية الأمريكية كما أدّت إلى موت سعيد الشهري القيادي في تنظيم القاعدة. وشكّل الكشف عن هذا التقرير إحراجاً للبيت الأبيض الذي ضغط على صحيفة الواشنطن بوست وبعض الوسائل الأخرى من أجل عدم نشر هذه المعلومات لأكثر من سنة مستنداً إلى ضرورات الأمن القومي. إن هذه القاعدة الأمريكية الخطيرة في السعودية والتي تم إنشاؤها منذ أكثر من عامين وتتستر عليها الدولة السعودية تعتبر قاعدة لاغتيال المسلمين وقتلهم غدراً، كما يعتبر إنشاؤها على أرض الحرمين الشريفين عاراً في جبين حكام آل سعود ومن شايعهم من العلماء والمنافقين والمستوزرين والمنتفعين. فهذه القاعدة السرّية التي تكتمت الدولة السعودية عليها طويلاً ومنعت نشر أخبارها تجعل من جزيرة العرب مستعمرة أمريكية لا سيادة فيها للمسلمين ولا أمن لهم ولا كرامة. أما وقد انتشرت الآن الأخبار عنها وتم فضح الحكام السعوديين الخونة الذين تستروا عليها فقد أصبح واجباً على كل مسلم شريف أن يتبرأ ممن ساهم بشكل أو بآخر في إقامتها أو في السكوت عنها سواء أكان حاكماً عميلاً أو كان عالماً متواطئاً من علماء السلاطين. إن وجود مثل هذه القاعدة الأمريكية المعادية كفيل بأن يفجر ثورة في بلاد نجد والحجاز تطيح بنظام حكام آل سعود العاتي وأن على كل المسلمين في العالم أن يعملوا على فضح هذا النظام العميل ليسهل إسقاطه والتخلص من رجسه وشروره. ------------ كشفت منظمة حقوقية أمريكية جانباً من السرّية التي أحاطت ببرنامج وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) الخاص بتسليم المعتقلين المسلمين وتعذيبهم في السجون السوداء في بلدان العالم المختلفة. فقد جاء في تقرير لمنظمة (مبادرة عدالة المجتمع المنفتح) والتي تتخذ من نيويورك مقراً لها: "إن حكومات 54 بلداً أجنبياً شاركت في هذا البرنامج بأساليب مختلفة بما فيها فتح سجون سرّية على أراضيها والمساهمة في القبض على المشتبه بهم ونقلهم واستجوابهم وتعذيبهم وتقديم المعلومات الاستخبارية وفتح المجال الجوي للرحلات السرّية" وكل هذه الأعمال تشكل انتهاكاً واضحاً لحقوق الإنسان. وحمل تقرير المنظمة عنوان "عولمة التعذيب... برنامج وكالة الاستخبارات المركزية للاحتجاز السرّي والترحيل الاستثنائي"، وقد بدأ هذا البرنامج عقب أحداث 11 سبتمبر / أيلول عام 2001 ولا زال مستمراً بشكل أو بآخر حتى اليوم. ومن البلاد العربية والمسلمة التي شاركت في البرنامج سوريا وإيران وتركيا ومصر والسعودية والإمارات وباكستان والمغرب وموريتانيا والأردن واليمن والجزائر وليبيا وإندونيسيا وأفغانستان وماليزيا وأوزبكستان وجيبوتي وغيرها من الدول. إن هذا التقرير يؤكد على تورط معظم البلدان العربية والإسلامية في مؤامرة أمريكية قذرة للتنكيل بالمجاهدين والمخلصين من أبناء هذه الأمة الإسلامية. وإن تعاون حكومات هذه الدول مع أمريكا ضد أبناء الأمة في مثل هذه المهمات القذرة لا يؤكد على عمالة حكومات هذه الدول وحسب بل يؤكد على انحطاط حكامها إلى مستويات غير مسبوقة من اللا أخلاقية السياسية. ولا فرق في هذه المستويات بين حكام الدول التي تدعي المواجهة مع أمريكا كإيران وسوريا أو بين حكام الدول التي تزعم وجود الإسلام فيها كالسعودية، فمعظم الدول المسلمة والعربية الكبيرة قد تورطت في هذا البرنامج الأمريكي القذر للنيل من قدرات الأمة وضرب أملها في النهوض. وحكام هذه الدول الذين شاركوا أمريكا في جرائمها تلك هم لا شك عملاء خونة لا يملكون ذرة من كرامة أو نخوة أو شهامة، ولا يستحقون من شعوب الأمة الإسلامية أي ولاء أو احترام وعلى هذه الشعوب أن تنبذهم في الحال وأن تعمل على الإطاحة بهم في أقرب وقت. ------------ نقلت وكالة الأناضول للأنباء تصريحات للقائد العسكري الأمريكي روب فيرمان جاء فيها: "أن أمريكا وفي إطار دعمها اللوجستي للقوات الفرنسية في مالي نقلت 610 جنود فرنسيين، وَ760 طناً من المواد التموينية والإمدادات على مدار 30 رحلة استمرت حتى الثالث من فبراير/شباط الجاري نفّذتها طائرات نقل عسكرية من طراز (سي17)". كما نقلت أمريكا -بحسب فيرمان- منذ 27 يناير/كانون الثاني: "كمية من الوقود قدرها 180 ألف لتر بغية تزويد الطائرات الفرنسية في عملياتها العسكرية في مالي". وكان نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن قد قال في مؤتمر صحافي عقده مع الرئيس الفرنسي مؤخراً: "إن العمليات العسكرية في مالي لا تصب في مصلحة فرنسا وحدها وإنما تعود بالنفع على الولايات المتحدة الأمريكية والجميع". إن هذه التصريحات تؤكد على حقيقة المصلحة الاستعمارية المشتركة لدول الغرب الكبرى الاستعمارية، وإن غزو فرنسا لمالي هو مصلحة أمريكية فرنسية بريطانية مشتركة. فالغرب المستعمر يرى في سيطرة الإسلاميين على أي بقعة من بقاع الأرض خطراً حقيقياً على مصالحه، لذلك فهو يسارع إلى غزو أي بلد مثل مالي بشكل منسق، ويتجاهل موضوع الصراع التقليدي بين دوله. من أجل ذلك كان التحرر الكامل من هيمنة الكافر المستعمر في بلاد المسلمين هو حجر الزاوية في السياسة الخارجية لأية دولة إسلامية حقيقية وهو ما لم يتحقق حتى الآن.

خبر وتعليق   عندما يرفع أحمدي نجاد إشارة النصر من القاهرة

خبر وتعليق عندما يرفع أحمدي نجاد إشارة النصر من القاهرة

عناوين الأخبار : " الرئيس الإيراني في القاهرة بعد انقطاع دام 34 عاماً""لم تكن زيارة نجاد إلى مصر بسبب انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي فقط""الرئيس المصري يستقبل أحمدي نجاد بالأحضان""مؤتمر ثلاثي مصري تركي إيراني حول الوضع في سوريا""الرئيس المصري يحث السوريين على دعم الإئتلاف الوطني""الرئيس المصري يرى أن الحل في سوريا هو سياسي فقط""المؤتمر الإسلامي يؤيد مبادرة الخطيب""إيران تلغي التأشيرات للمصريين الذين يرغبون بزيارة إيران""الرئيس الإيراني يُخاطب الشعب المصري عبر التلفزيون المصري الرسمي" التعليق : رغم تظاهر حكّام تركيا مصر الجدد بمخالفة السياسة الإيرانية في سوريا إلّا أنّ أمريكا وعندما قررت السير في الحل السياسي أوعزت إلى الشيخ أحمد معاذ الخطيب بمبادرته المشؤومة، وأوعزت من جهة أخرى إلى حكام تركيا ومصر أن يسعوا مع حكّام إيران لإنجاح تلك المبادرة. لم يتوان حكام تركيا ومصر ففرشوا البساط الأحمر لحكام إيران في القاهرة، وفتحوا لهم مصر بمساجدها وإعلامها، ثمّ سخّروا مؤتمر القمة لخدمة مشروع أمريكا. لأولئك الذين يتساءلون لماذا يقف هذا الإسلام المعتدل مع مشروع أمريكا في سوريا، ويستقبل حكّام إيران بالأحضان في الوقت الذي يُعملون فيه سكاكينهم في أهل الشام ذبحاً وتقتيلاً؟ الجواب أنّ..... جريمة أهل الشام أنّهم انحازوا بالكليّة لدينهم وعقيدتهم... جريمة أهل الشام أنّهم حملوا دعوة الخلافة والشريعة... جريمة أهل الشام أنّهم حقاً كانوا يعنون ما يقولون: الشعب يريد إسقاط النظام... جريمة أهل الشام أنّهم رفعوا راية النبيّ صلى الله عليه وسلم... جريمة أهل الشام أنّهم لفظوا الدولة المدنية الديمقراطية العلمانية... جريمة أهل الشام أنّهم كانوا واعين على السياسة الدولية وألاعيبها... جريمة أهل الشام أنّهم رفضوا أن يُسلِموا قيادتهم لخائن... جريمة أهل الشام أنّهم رفضوا أن يُسلِموا قيادتهم للإسلام المعتدل الذي ترضى عنه أمريكا... لذلك كله وغيره كان حلف القاهرة الجديد لمواجهة مشروع الأمّة الصادق، مشروع الإسلام والخلافة والأمّة والجهاد... ذلك المشروع الذي يصنعه أهل الشام بتضحياتهم وإيمانهم... لكنْ للشام وأهلها ربٌ عزيزٌ قادرٌ يكفيهم شرور شياطين الإنس وكيدهم. سيسقُطُ حلف القاهرة كما سقط من قبل حلف بغداد. (وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ) أبو أنس - أستراليا

خبر وتعليق   تشييع جنازة شكري بلعيد السياسي المعارض

خبر وتعليق تشييع جنازة شكري بلعيد السياسي المعارض

الخبر : خيم التوتر السياسي والأمني على مناطق واسعة من تونس متزامناً مع تشييع جنازة شكري بلعيد السياسي المعارض الذي قتل برصاص مجهولين يوم الأربعاء. وقد شارك الآلاف من الأحزاب الليبرالية والعلمانية في جنازة شكري بلعيد، وسط إجراءات أمنية مشددة. ونشأ ذلك التوتر على إثر دعوات إلى إضراب عام ورفض رسمي من قبل حركة النهضة لاقتراح رئيس الوزراء حمادي الجبالي تشكيل حكومة تكنوقراط. هذا وقد تعددت المظاهرات الاحتجاجية على البطالة والبؤس، ولا يزال الغضب يسيطر على الشارع، وقد عمدت حشود إلى اقتحام وحرق مقرات لحركة النهضة التي تقود الائتلاف الحاكم، والتي رفضت تحميلها المسؤولية عن عملية اغتيال بلعيد. التعليق : بدأ مشهد الثورة على الطغاة في ميادين التحرير يتحول إلى صراع بين القوى المحسوبة على الإسلام وقوى علمانية، حيث تسعى تلك القوى إلى إثبات وجودها وحجز حصتها في النظام الجديد، ليس فقط من خلال المنافسة السياسية، ولكن باستمرار الحشد والاستقطاب من خلال معركة المليونيات المتبادلة بين الأغلبية الإسلامية والأقلية العلمانية، وأيضا باللجوء إلى العنف الذي يمكن أن يئد روح الثورة في المنطقة برمتها. لا يمكن النظر إلى التوترات والاصطدامات الجارية في دول الربيع العربي دون ربطها (بالدبلوماسية) الغربية التي لا زالت تعمل وبنشاط. فها هي سفيرة أمريكا في مصر على سبيل المثال تصول وتجول للتواصل مع الأحزاب والمنظمات، حيث تجد تجاوبًا يجعل السفارة الأمريكية وكأنها هي‪ ‬التي تحكم مصر. فاللقاءات والاجتماعات داخل مقر السفارة وفي مقار الأحزاب والمنظمات ومكاتب السياسيين، وتنظيم المؤتمرات وورش عمل، والدورات التدريبية، داخليًّا وخارجياً... خير شاهد على أن السفيرة الأمريكية تمسك - بنسبة كبيرة - بخيوط اللعبة السياسية، وتحرك أحزابًا وقيادات سياسية كقطع الشطرنج، وذلك داخل قوى المعارضة والحكومة على حد سواء‪. هذا ما جعل السمة العامة للمشهد السياسي في بلاد الربيع العربي تكمن في صراع بين قوى تحسب على الإسلام وقوى علمانية، ومن ثنايا هذا الصراع اندلعت كثيرٌ من المواجهات ذات التداعيات الأليمة في تونس ومصر وليبيا... فمع وصول فصائل محسوبة على الإسلام لسدة الحكم، ولو بأجندة لا تتوافق مع الشريعة الإسلامية بل وتقوم على الديمقراطية ومشاركة العلمانيين في الحكم، فقد بات واضحاً أن الإسلام هو خيارَ الشعوب المفضَّل، وذلك على الرغم من تحكم الأنظمة العلمانية لعشرات السنين، بعدما فرضها الغرب على المسلمين من خلال طغاة عملاء، إلا أن العلمانية بقيت نبتاً غريباً وشاذاً في بلاد المسلمين. ولهذا فإن ما نراه اليوم في بلاد الربيع العربي من صراع، يكمن سببه في الدبلوماسية الغربية وتخوف الغرب من وصول البديل الإسلامي الحقيقي إلى الحكم. فهذا الصراع القائم، يشكل ضغطا على شارع الربيع العربي الذي يأمل بعودة الإسلام إلى الحكم، كما ويفرض عليه التخفيض من سقف طموحاته بل وإرغامه على العودة إلى العلمانية. فمن شأن الخلافات السياسية أن تفرض المساومات والحلول الوسط التي تعني التنازل عن تطبيق شرع الله والقبول بما لا يرضي الله ولا عباده. ومن المحزن أن تجد العلمانية من يدعمها من القوى السياسية في الداخل والخارج، في حين يكاد الإسلام لا يجد دعما حتى من قبل الفصائل المحسوبة على الإسلام. تلك الفصائل التي جعلت من استرضاء الغرب وسيلة للوصول إلى سدة الحكم، وأبقت نفوذ الغرب وضمنت له القدرة على أن يصول ويجول في بلاد المسلمين. إن أحداث تونس ومصر وليبيا شاهد على ضرورة التغيير الجذري، فقد ثبت بعد مرور عامين على الثورات المباركة، أن دول الربيع العربي لم تكن بحاجة لرئيس جديد، بقدر ما هي تحتاج إلى تغيير شامل وجذري يستأصل نفوذ دول الغرب ودبلوماسيتها من بلاد المسلمين. شادي فريجة الممثل الإعلامي لحزب التحرير في اسكندينافيا

خبر وتعليق الديمقراطية هي مصدر الرشوة!

خبر وتعليق الديمقراطية هي مصدر الرشوة!

في أواخر كانون الثاني/يناير 2013م تم اعتقال رئيس حزب العدالة والرفاه (المنتمي إلى الإخوان)، لطفي حسن إسحق، أحد أعضاء البرلمان، بتهمة الرشوة في قضية تحديد استيراد لحوم البقر في وزارة الزراعة التي يرأسها صديقه من الحزب نفسه. كما صرحت اللجنة الخاصة لمكافحة الرشوة، أن هذا الاعتقال مستند على وجود بيّنتين، وهما مبلغ المليار روبية الذي تم حمله من قبل أحمد فطانة، وهو معروف كصديق حميم للطفي، والثاني الحوار الموثق الذي دار بينهما، وذلك بعد التحقيقات التي تفيد بأن أعمال أحمد فطانة هي لمصلحة لطفي وباسمه. إن اعتقال لطفي، رغم التفاف الجماهير حوله، باعتباره رئيسا لأحد الأحزاب ذات الجذور الإسلامية، والذي عرف بشعاره (النزاهة والاحتراف)، معلوم؛ حيث إن ما فعله لطفي هو نفسه ما يفعله غيره من السياسيين، سواء أكانوا من الأحزاب الإسلامية أم العلمانية، ولكن لماذا؟ إن هناك حاجة إلى التمويل الهائل، خاصة حين يريد شخص ما أن يصبح نائبا في البرلمان أو حاكما في أية طبقة كانت. فقد كشف نائب رئيس حزب الديمقراطية الإندونيسية النضالية - التابع لميغاواتي، فرامونو أنونغ، في بحثه العلمي لنيل درجة الدكتوراة، أن النواب ينفقون في الانتخابات البرلمانية 600 مليونا روبية على الأقل، ومنهم من أنفق ما يصل إلى 6 مليار روبية، وتتفاوت النفقات من انتخابات إلى أخرى. فقد زادت نفقات المرشحين للبرلمان سنة 2009م إلى 3,5 ضعفَ ما كانت عليه في انتخابات سنة 2004م. وفي الانتخابات القادمة سنة 2014م من المتوقع أن تصل نفقاتهم إلى المليارات. نعم، هذه الحاجة الهائلة قد دفعت السياسيين إلى ارتكاب الرشاوى، والأعمال الفاسدة، والخيانة وما إلى ذلك.. إن هناك رؤساء مناطق معتقلون بسبب الرشاوى، وقد اعتُبر البرلمان أكثر مؤسسة تنتشر فيها الرشوة. فقد صرح مركز التقرير والتحليل في الأعمال المالية (PPATK)، أن 69,7% من البرلمانيين مشتبه بهم بارتكاب الرشاوى. وطوال الفترة من 2004م إلى 2012م، هناك 431 نائبا محليا من جميع أنحاء المناطق، و998 غيرهم من المجالس البلدية متهمون بارتكاب الرشاوى. بينما 17 من أصل 33 محافظا، و148 رئيس بلدية قد اتهموا جميعا بارتكاب الرشاوى. وأخيرا، فإن المنافسة الديمقراطية بعيدة عن تحقيق السياسة الحقيقية، وهي رعاية مصالح الناس. فإن البرلمانيين والحكام يستخدمون مكانتهم وصلاحياتهم من أجل نهب الأموال لتمويل نفقاتهم السياسية الباهظة. وهم أقرب إلى الرأسماليين، ويبتعدون عن عامة الناس. وهؤلاء الرأسماليون لهم شبكة فعالة وقدرة قوية في التأثير على سياسة الحكومة. وعليه، فإنه ليس غريبا أن تكون السياسة عندهم هي رعاية مصالح الرأسماليين وفئة أصحاب المال، وهم الذين أيدوا النظام الفاسد لتسلم السلطة، حتى زادت الفئة الغنية ثراء فاحشا، بينما فئة الفقراء ازدادت حالتها سوءاً.. وخلاصة القول، إذا أمل الناس في النظام الديمقراطي صلاحا فإنما هو محض وهم، إذ إنه المصدر الحقيقي لأعمال الرشاوى والفساد والإفساد، والعياذ بالله.إن الخلافة، أيها المسلمون، هي سبيل الخلاص الوحيد الأوحد. الأستاذ إسماعيل يوسنطا

خبر وتعليق الجيوش ليست دروعاً للملوك والطغاة، بل إنّ دورها حماية البلاد وأهلها

خبر وتعليق الجيوش ليست دروعاً للملوك والطغاة، بل إنّ دورها حماية البلاد وأهلها

الخبر: بتاريخ 15/1/2013 عقدت حكومة بنغلادش مع روسيا صفقة سلاح بمليار دولار، ووفقا لما قاله الرئيس الروسي بوتين، فإنّ روسيا ستعطي بنغلادش رصيداً ائتمانياً بمليار دولار، لتنفق على شراء أسلحة وتكنولوجيا عسكرية روسية. وذكرت الصحف في دكا أنّ الاتفاق يتضمن طلبات لشراء عربات مدرعة وأسلحة مشاة ومنظومات دفاع جوي وطائرات هليكوبتر للنقل طراز "Mi-17". وقد ولّدت هذه الصفقة نقاشات ضخمة في الساحة السياسية في بنغلادش. التعليق: بغض النظر عن هدف شراء السلاح، قالت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة في مؤتمر صحفي لها بتاريخ 23/1/2013، "إنّه من غير المجدي أن تصبح ملكاً من غير سيوف ولا حماية". وأضافت بأنّ القوات المسلحة البنغالية ستصبح قوية وقادرة على الدفاع عن استقلال البلاد وسيادتها، وقالت أيضاً أنّ بنغلادش بحاجة إلى المعدات العسكرية بسبب مشاركتها في مهمات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وسؤالنا لرئيسة الوزراء، ما هي الفائدة من هذه الأسلحة إذا كانت لا تمنع قوات حرس الحدود الهندية من قتل شعبنا في المناطق الحدودية يومياً؟. فقبل حوالي أسبوعين من توقيع صفقة الأسلحة، قتلت قوات حرس الحدود الهندية اثنيْن من المسلمين بتاريخ 1/1، واختطفوا اثنيْن من المسلمين في اليوم الذي تلاه. وفي سنة 2012، أفادت التقارير بقتل ما لا يقل عن 48 شخصا من قبل قوات حرس الحدود الهندية، واختطاف 140 شخصاً وجرح 106 أشخاص. ولم تفعل كل سيوف ودروع الشيخة حسينة شيئاً لوقف هذه الفظائع. علاوة على ذلك، صرحت وزيرة الداخلية على إثر الحادثيْن -القتل والاختطاف- من قبل القوات الهندية، بأنّ الحكومة ستحقق فيما إذا خرق حرس الحدود الهندي اتفاقه مع حرس الحدود البنغالي، الذي يقضي بمنع إطلاق النار بين الجانبين إلا إذا كان دفاعا عن النفس. وكما كان متوقعاً، ادّعى حرس الحدود الهندي على الفور أنّه أطلق النار في الحادثتيْن للحفاظ على حياة عناصره. إنّ القادة أمثال الشيخة حسينة هم أكبر حامٍ للهند وهم أكبر مانع من الحفاظ على مسلمي بنغلادش. أيضاً، عندما تعرض مسلمو ميانمار للاضطهاد والقتل والاغتصاب والتعذيب، أمرت الشيخة حسينة القوات المسلحة بإغلاق الحدود، وإعادة المسلمين الذين أتوا إلينا مستغيثين بالقوة. وسواء كان القمع والفظائع في كشمير أم غوجرات أو ميانمار أو حتى على حدودنا، فإنّ الشيخة حسينة ونظيرتها خالدة ضياء عندما كانت في الحكم، فشلتا في حماية المسلمين. فلم تسمحا أبداً للقوات المسلحة المسلمة بإنقاذ المسلمين من القتل والتعذيب والنهب. بل سمحتا بلا خجل للولايات المتحدة تحت غطاء الأمم المتحدة باستخدام قواتنا المسلحة لتأمين المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة، في الوقت الذي ينزف فيه المسلمون. يجب أن نتذكر أنّ روسيا نفسها دولة مستبدة، وهي تضطّهد المسلمين خصوصاً في الشيشان. وروسيا تمدّ الحكومات التي تعذب وتقتل المسلمين بالسلاح. ففي ديسمبر من العام الماضي زار بوتين الهند وعقد معها صفقة سلاح بثلاثة مليارات دولار. كما تلعب روسيا أيضاً دورها مع أمريكا بدعمها سفاح سوريا وتأخير حل الأزمة السورية، في الوقت الذي قتل فيه أكثر من 60000 خلال العامين الماضيين. إنّ روسيا دولة محاربة، والإسلام لا يسمح بعقد صفقات سلاح مع الدول التي لديها أهداف ضد الإسلام والمسلمين. ((عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ وَيَقُولُ مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ مَالِهِ وَدَمِهِ وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلَّا خَيْرًا)) ابن ماجه، وفي الدولة الإسلامية القادمة قريبا بإذن الله، ستقوم القوات المسلحة بواجبها بحسب القرآن والسنة. إنّ نظرة دولة الخلافة هي حمل وإقامة الإسلام في جميع أنحاء العالم. والجيش سيحمي المسلمين من اعتداء الكفار وفقا للطريقة التي علمنا إياها نبينا صلى الله عليه وسلم، من مثل أمره الجيش المسلم بالزحف استجابة لنداء امرأة مسلمة أسيء إليها من قبل يهود بني قريظة. ستقوم الدولة الإسلامية أيضاً بإخضاع الجيش لأفضل أنواع التدريب وتسليحه ليقوم بواجبه. بهذه الطريقة فقط سيعيد المسلمون والجيش كرامتهم وشرفهم. محمد ريان حسنعضو حزب التحرير في ولاية بنغلادش

خبر وتعليق   عملية السلام مع المجاهدين نفاق سياسي صليبي

خبر وتعليق عملية السلام مع المجاهدين نفاق سياسي صليبي

الخبر: وكالة الأنباء الأفغانیة (بجواك)، 4 شباط/فبراير 2013: عُقد في لندن اجتماع بين رؤساء أفغانستان، باكستان وبريطانيا، حيث تم الاتفاق فيه على تعزيز عملية السلام في أفغانستان والسعي لتوقيع اتفاق السلام فی غضون الستة شهور المقبلة. وقد عقد هذا الاجتماع في منزل ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني. وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء البریطاني كاميرون قبل الاجتماع، أن اجتماع القيادات العسكرية والسياسية الأفغانية والباكستانية على طاولة واحدة، يبعث رسالة مشتركة لطالبان بأن الوقت قد حان لكي تشترك جميع الأطراف في عملية السلام. التعليق: نسجت سياسة الحوار مع المجاهدين في المؤتمر العالمي الاستعماري الذي عقد في لندن، لإقناع المجاهدين والمعارضة بالمشاركة في الحكومة الأفغانية. ومن أجل التأكد من نجاح عملية السلام تم تأسيس مجلس الشورى العالي للسلام في كابول، إضافة إلى انطلاق مبادرات أخرى بهذا الصدد، وآخرها كان اجتماع رؤساء الدول الثلاث أفغانستان وباكستان وبريطانيا. وكان قد وصل قبل ذلك وفد من طالبان للدوحة في قطر لافتتاح مرکز مقره الرسمي هناك، وكذلك تم تنظيم مؤتمر مشترك في فرنسا بين طالبان والحزب الإسلامي، ومستشاري السلام، وقادة المعارضة وممثلى منظمات المجتمع المدني الأخرى. يستمر السعي في ما يسمى عملية السلام في الوقت الذي تقتل فيه القوات الأمريكية المحتلة وحلف شمال الأطلسي (ناتو) كل يوم المئات من المدنيين الأبرياء بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن، ويدمرون المساجد والمنازل ويهينون ديننا ومقدساتنا... ولكن للأسف فإن بعض علماء المسلمين المأجورين مشغولون بتبرير عملية السلام مع الغزاة المستعمرين مستندين إلى تفسير خاطئ لبعض آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، كل ذلك من أجل إضفاء الشرعية للسلام مع الغزاة الكفار المحاربين المحتلين حتی يفرضوا نظامهم الديمقراطي الكافر علی المسلمين المجاهدين في أفغانستان. إن سياسة الحوار فشلت فشلا ذريعا بالنسبة للشعب الأفغاني، وقد أثبت الواقع هذا الفشل. وإضافة إلى ذلك، فإن التقارير التي نشرت في وسائل الإعلام الدولية والخطط القاتلة من الصليبيين واضحة لكل ذي بصر. فعلى سبيل المثال، أود أن أشير إلى أقوال كررتها وزيرة الخارجية السابقة للولايات المتحدة، هيلاري كلينتون لتحقيق عملية السلام: "يجب قطع علاقاتهم بتنظيم القاعدة، والتخلي عن المقاومة والإرهاب، وعليهم أن یسلموا أسلحتهم، وينبغي لهم قبول الدستور الأفغاني". والسؤال هو، هل أي من هذه الشروط التي وضعتها الولايات المتحدة لها علاقة بالإسلام؟ ورغم هذه الشروط هل ينبغى للمنظمات الجهادية أن تشارك في هذه العملية. وأيضا في أواسط أكتوبر/تشرين الأول 2010، صرح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية بي جي كراولي بخصوص قيادة طالبان "نعتقد منذ سنوات عديدة أن الملا عمر قد حذا حذو أسامة بن لادن في بعض الأنشطة، وإذا نظرنا إلى الواقع الحالي والمعلومات التي لدينا عنه، فهو ليس من الذين يتوقع أن نحاورهم". هذه هي النقاط الرئيسية في مفاوضات السلام مع طالبان، والتي لا تقدم شيئا سوى التنازل والخضوع للكفار المستعمرين. ومع ذلك، فإن المبادرات التي طرحتها بريطانيا والولايات المتحدة في أوقات مختلفة هي بمثابة اغتنام الفرص من أجل السيطرة على غنائم الصراع الاستعماري بينهما. كل واحد منهما يريد الحصول على مكاسب الحد الأقصى من غنيمة الحرب، والتي هي ثمرة عملية السلام على حد زعمها أيضا. إن حقيقة عملية السلام من قبل العدوان الصليبي أنها سلاح جديد ضد الأمة الإسلامية لخداعهم وإضعاف مقاومتهم المسلحة وتشتيت قوتهم. ومن جهة أخرى، فإنه لا يجوز للأشخاص والأحزاب السياسية وغيرها من المنظمات المسلحة التفاوض وعقد اتفاقات سلام مع الغزاة المستعمرين. إن الموافقة على اتفاق السلام أمر منوط بالخليفة فقط (وهو الرئيس الوحيد لجميع المسلمين في العالم) ولديه السلطة المطلقة والحق في التحدث والتفاوض مع أي بلد سواء كان في حالة حرب أم صلح مع الدولة الخلافة، مثلما حصل في معاهدة الحديبية. إضافة إلى ذلك، فإن المشاركة في النظام الديمقراطي الفاسد يفرح العدو أكثر من أي شيء آخر. والواجب على المنظمات السياسية أو الجهادية أن تدرك أن الديمقراطية لا يمكنها أن تحل مشاكل الأمة الإسلامية والبشرية جمعاء، وهي قل ذلك محرمة بنصوص القرآن والسنة القطعية والظنية، كما تحرم مشاركة المسلمين فيها والدعوة إليها. يجدر بالذكر أن وراء هذا الحوار سياسة استعمارية قديمة وهي "فرّق تسد" التي تبناها الغرب الصليبي ضد الأمة الإسلامية عبر تاريخ الخلافة. إن المشاركة في الحوار مع الكفار عبر ما يسمى عملية السلام، سواء كانوا طالبان أم الحزب الإسلامي أم أي شخص أو منظمة، هي خيانة لدماء آلاف الشهداء، الذين ضحوا بكل شيء في سبيل ربهم سبحانه وتعالى. إلى جانب ذلك، فإنه ينبغي للمجاهدين والأمة الإسلامية بأكملها أن تفهم بأن طرد الولايات المتحدة وقوات حلف شمال الأطلسي ليس هو الحل الوحيد لمشاكلنا، بل لا بد لنا أن نقتلع هذا النظام الديمقراطي الكافر من جذوره، بما فيه الحكام الخونة واستبدال دولة الخلافة الإسلامية بهم، التي هي وحدها القادرة على حل مشاكلنا جميعها. دولة الخلافة التي لن تتفاوض مع الغزاة المستعمرین، والتي سوف تحرك الجيوش الإسلامية لتحرير الأمة بل الإنسانية جمعاء من أغلال الاستعمار من خلال السياسة الخارجية لدولة الخلافة (الدعوة والجهاد). كما ينبغي على الأمة الإسلامية بعامة والحركات الجهادية والأحزاب السياسية بشكل أخص أن يحذروا من قول الله سبحانه وتعالى: ((أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ)) [التوبة : 124] سیف الله مستنيرکابل - أفغانستان

330 / 442