خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   أمريكا تدعم بشار الأسد بـ 5 مليار دولار لمواجهة الثوار

خبر وتعليق أمريكا تدعم بشار الأسد بـ 5 مليار دولار لمواجهة الثوار

الخبر: سرب موقع "ويكيليكس" وثيقة جديدة، بتاريخ 24/1/2013، مفادها أن الولايات المتحدة قدمت دعما ماليا لنظام الرئيس السوري بشار الأسد بقيمة 5 مليار دولار لمواجهة المعارضة المسلحة لأن أمريكا تفضل حكم بشار الأسد على الإسلاميين في سوريا. التعليق: إننا في حزب التحرير كنا وما زلنا نقول أن الولايات المتحدة الأمريكية هي التي أتت بالأسد، الوالد والولد، وهي التي تثبت هذا النظام وهي التي تدفع روسيا والصين وإيران والعراق ولبنان و(إسرائيل) وتركيا والجزائر ودول أمريكا اللاتينية لدعمه بكل ما استطاعوا. وصدق الله العظيم حين يقول: {وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ}. إلا أن ثورة الشام لقنت هؤلاء المجرمين، الذين اجتمعوا على فئة من أمة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ليقضوا على إرادتهم، لقنتهم دروساً في الصمود والثبات لم يعهدوها من قبل. فقد كانوا يخوضون معاركَ يُخرجونها كأفلامهم الساقطة، أبطالها حكامٌ خونة ومعاركها صورية، الربح الأكيد فيها للعدو، والخسارة التي تتكبدها البلاد الإسلامية يحولها حكامها فوراً لانتصارات إعلامية كاذبة يصبحون فيها أبطالاً فينساق الرعاع لهم حتى يصلوا لمرحلة الاستماتة في الدفاع عن أكاذيبهم وأوهامهم كما يحدث الآن مع شبيحة الطاغية. نعم، إنه إثبات آخر على أن الرائد لا يكذب أهله، وعلى أن العالم كله قد اجتمع على حرب ثورة الشام بكل ما لديه من قوة مادية، وها هي رأس الكفر والنفاق، أمريكا بقيادة المجرم الإرهابي أوباما الذي لن تألو دولة الخلافة القادمة على أرض الشام جهداً بإذن الله عن ملاحقته ومحاكمته هو وكل المجرمين أعضاء حكومته بتهمة الإرهاب العالمي وقتل المسلمين الآمنين والتآمر على السلم العالمي ومص دماء الشعوب.. والقائمة تطول، ها هي تدفع المبالغ الضخمة لطاغية الشام كي يقتل المسلمين ويدمر بلادهم. وإننا على يقين أن أهل الشام قد وعوا أن إجرام دول الكفر كلها في حقهم هو لأنهم ثبتوا على دينهم، وما زادهم هذا الوعي إلا تصميماً على المضي في ثورتهم وعلى تتويجها بمبايعة خليفة للمسلمين يأخذ بثأر الإسلام والمسلمين ويعلي كلمة الله وينهي الظلم العالمي بإذن الله. { إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ } رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سورياالمهندس هشام البابا

خبر وتعليق   عميل الأردن يبشرنا ببقاء جزار الشام حتى منتصف العام

خبر وتعليق عميل الأردن يبشرنا ببقاء جزار الشام حتى منتصف العام

نقلت صحيفة القدس العربي السبت 26/1 تصريحاً للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي بمنتجع دافوس السويسري الجمعة 25/1، "أن الرئيس السوري بشار الأسد سيستمر في السلطة لمدة خمسة أشهر أخرى على الأقل" وعن قضية صراع الأمة مع الكيان الصهيوني أردف قائلاً: "وبغض النظر عن نتائج التصويت في الانتخابات الاسرائيلية الأخيرة، يجب أن يتصدر السلام والأمن الرغبة في وجدان كل الاسرائيليين"، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، بينما جاء في بيان أصدره مكتب بيريز إن "الرئيس بيريز والملك عبد الله الثاني عقدا اجتماع عمل دبلوماسيا ركز على دفع السلام في المنطقة". بغض النظر عن التعليل والتحليل الذي تذرع به عاهل الأردن من خلال قراءة واقع الحال بين القوتين المقتتلتين على الأرض، فإن تصريحه حول بقاء الأسد حتى منتصف العالم الجاري لا يُستدل منه إلا أمران: - الأول، إن نظام الأردن أضحى شريكاً للجزار بشار في جرائمه المنتقلة بين جنبات أرض الشام الطاهرة، دون حسيب أو رقيب، ليس من خلال صمته المطبق بعد 22 شهراً من اندلاع الصراع الدموي هناك فحسب، بل من خلال تصريحات تعطي لجزار سوريا الغطاء السياسي الكافي، لاستمرار آلة القتل في عملها، فتكاً بالناس وسفكاً للدماء وزهقاً للأرواح. - ثانياً، الأمر الذي يشي أن ثمة إجماعا دوليا أمريكيا - أوروبيا، لترك بشار جزار سوريا لأخذ القسط الكافي والوافي من الوقت، حتى يجعل من أرض الشام أثراً بعد عين، بعد أن يجهز على شعبها عن بكرة أبيه، فالغرب باختلاف توجهاته، وبالرغم من استمرار الصراع والتنافس الاستعماري القائم بين دوله، ولكنه يجمع على قضية واحدة مهما كانت الظروف، وهو الكيد للإسلام والعداوة للمسلمين، والنيل منهم عند كل فرصة سانحة، فها هو اليوم لا نراه يتعامى عن فظائع الأعمال في سوريا، والتي لم يسبق لها مثيل فحسب، بل يتلطى خلف "الفيتو" الروسي، لجعل سوريا "أرضاً" محروقة، حتى يتسنى له بعد ذلك، فرض الخارطة السياسية التي تؤمّن له مصالحه. إن نظام الأردن قد تعددت مواهب عمالته، فهو ليوم هذا التصريح، قد آوى إليه 30 ألف لاجئ سوري في مخيم الزعتري، ليصبح هذا المخيم "أيقونة" المعاناة والبؤس والحرمان، فنظام الأردن الغني بموارده، نراه يقف مكتوف اليدين لا يحرك ساكناً، بينما رمال المخيم الصحراوي تملأ وجوه الهاربين، وصقيع برده يفتك بالشيوخ والأطفال، وأوحاله تغرق النازلين فيه من كل جانب، وقبله كان قيظ صيفه أمراً لا يُطاق، بينما النظام العميل راح يستشحذ ملايين الدولارات من المنظمات الغربية، تحت ذريعة تافهة وهي أن الأردن لا قدرة له لتحمل نفقات مخيم الزعتري البائس! وكأن السامع للخبر يظن أن نظام الأردن قد استقبل اللاجئين في فنادق فارهة وقدم إليهم كل مرافق الحياة الكريمة وأبدى لهم كل صنوف الكرم! عمالة ملك الأردن لا تقف عند هذا الحد، بل وقبل أن تجف دماء أطفال غزة المسفوكة بعد الاعتداء الصهيوني الأخير، نراه اليوم يزحف لدى الرئيس "الإسرائيلي" راجياً منه استئناف عملية الاستسلام المذلة، في ظل الملاحقة والقتل وقضم الأراضي وبناء المستوطنات والحفريات تحت المسجد الأقصى دون توقف! ألا تبت يداك أيها الملك الخائن، وفض الله فاك فلا تتكلم فينا بعد يومك هذا، وأرانا الله فيك يوماً كيوم مبارك أو القذافي وأمثالهم، وبأبدلنا بهم قائدا ربانيا، رجلاً تقياً نقياً شجاعاً عابداً، ينقاد لكتاب الله فيقودنا به، ويقيم فينا شرع الله، ويرد عنه عدوان المعتدين، ويحمينا من كل جزار وقاتل. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله خليل

خبر وتعليق   المستضعفون من الرجال والنساء والولدان يدفعون ثمن استهتار المجتمع الدولي تجاه مالي

خبر وتعليق المستضعفون من الرجال والنساء والولدان يدفعون ثمن استهتار المجتمع الدولي تجاه مالي

الخبر: ذكرت قناة سكاي نيوز يوم الثلاثاء 22 يناير 2013 في خبر بعنوان "الوضع الإنساني بمالي مقلق" وورد في الخبر "قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن الوضع الإنساني في مالي مثير للقلق، وأن المنظمة تقوم بتوفير المساعدة للمتضررين كما تراقب الانتهاكات لحقوق الإنسان" وفقا للرئيس الإقليمي للصليب الأحمر نيكولاس مارتي. التعليق: تشهد مالي وهي من أفقر بلاد العالم هجمة شرسة بتغطية أممية تقودها فرنسا الدولة الاستعمارية المتشدقة بحماية الحريات ونشر الحضارة والرقي، بينما هي في الحقيقة دولة رأسمالية لا غنى لها عن الاستعمار ومص دماء الشعوب أياً كان وضعهم. فرنسا لم تأبه لكون مالي من أكثر دول العالم تأخراُ في مؤشرات النمو إذ تعاني من عدم توظيف الموارد وفساد الحكومات واستغلال فرنسا وهيمنة اقتصاد المديونية الذي أفقر بلاد المسلمين. ومالي جزء من دول الساحل الأفريقي التي أصدرت فيها الأمم المتحدة نشرة خاصة بتاريخ 19 يناير 2013 حيث أكد التقرير على أنه وبالرغم من جودة الحصاد في عام 2012 يعاني أكثر من 10.3 مليون نسمة في منطقة الساحل من انعدام الأمن الغذائي كما حذر التقرير من تعرض خمسة ملايين امرأة حامل وطفل تحت سن الخامسة لسوء التغذية في عام 2013. وبغض النظر عن مغامرات فرنسا في المنطقة فقد وجدت المرأة في مالي نفسها محاصرة بين الفقر وضيق ذات اليد وعدم الأمان إضافة لما أشارت إليه المفوضية العليا لشؤون اللاجئين من تقارير عن وقوع انتهاكات جسيمة وحالات اغتصاب. وتوقعت الأمم المتحدة أن يكون مصير 700 ألف ماليٍّ النزوح إلى أماكن بعيدة عن المعارك، أو اللجوء إلى دول مجاورة بحثا عن الأمن والأمان. وبالفعل تزداد يومياً أعداد النازحين لمخيمات اللاجئين في موريتانا وغيرها من دول الجوار لدرجة أصبحت تشكل عبئاً حقيقيا وكارثة إنسانية متفاقمة. جدير بالذكر أن هذه الهجمة الفرنسية البغيضة لم تأت من فراغ، بل سبقتها حملة تهيئة إعلامية أخذت فيها قضية المرأة مركز الصدارة بغرض التشهير بالإسلاميين وادعى الإعلام الغربي أن الإسلاميين وراء التضييق على النساء وإرغامهن على الالتزام بالأحكام الشرعية، كما وأنهم وراء هدم الأضرحة وأماكن العبادة ومنع الغناء والطرب. ها هي فرنسا بلد فولتير والتنوير تدك البيوت على أهلها وتشرد النساء في الصحراء القاحلة لا يجدن حتى ظل شجرة يحميهن من لظى الشمس. أي حرية هذه التي تتحدث عنها فرنسا بينما ماضيها الأسود يداعب خيالها السادي الاستعماري؟! فرنسا التي ادعت التخلي عن مستعمراتها في أوائل الستينات وبالرغم من ذلك تدخلت عسكرياً في 19 حالة في أفريقيا بين 1962 و 1995 متذرعة بحماية الأنظمة العميلة لها وحماية مصالحها ومستندة في ذلك لاتفاقيات الدفاع المشتركة بينها وبين العديد من الدول الأفريقية. عادة ما كان الأمر يتم في جنح الظلام تذهب ليلاً مثل اللصوص وتعيد تثبيت عميلها ومن ثم تعود ولكن مالي حالة خاصة وقد ألزمت نفسها بالبقاء حتى تسيطر سيطرة كاملة. هدفها في ذلك العداء للإسلام وأهله الذي شكل نظرتها للعالم الإسلامي ومواقفها تجاه المسلمين منذ الحروب الصليبية مروراً بسايكس - بيكو والوحشية التي قمعت بها ثورة الجزائر ووصولاً لحظر الحجاب والتضييق على الجالية المسلمة في فرنسا. تعتمد مالي اليوم على المعونات وتعيش الويلات تحت هيمنة النظام الرأسمالي الجائر بينما كانت منارة في العلم والتجارة ورمز للرخاء في الماضي، ذكر موقع "سيليبرتي نت وورث" أن الملك (منسى موسى الأول) والمتوفى عام 1337هو أغنى رجل في تاريخ البشرية واشتهر بعد رحلته إلى الحج عام 1324، التي ضمت بحسب بعض المصادر 60 ألف شخص، من بينهم 12 ألفا يحملون أطنانا من الذهب، وأغدق الذهب على كل المناطق التي مر بها؛ ومن بينها القاهرة والمدينة المنورة، مما خفض سعر الذهب لفترة طويلة. (ذكره ابن خلدون، وابن بطوطة، والعمري). فأين الأمة الإسلامية من نصرة هذا الشعب المستضعف الذي يعاني الأمرّين: إعراض الإخوة وظلم الأعداء. إن أمتنا من مالي في غرب أفريقيا حتى إندونيسيا في شرق آسيا تنتظر مخلصها من هذا الضنك فهل من مجيب؟ يقول الله تعالى ((وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّ‌جَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَ‌بَّنَا أَخْرِ‌جْنَا مِنْ هَـٰذِهِ الْقَرْ‌يَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرً‌ا)) كتبته: أم يحيى محمد

خبر وتعليق   دعم أمريكا وأوروبا لقطاع الشمال وجه آخر للتدخل في السودان

خبر وتعليق دعم أمريكا وأوروبا لقطاع الشمال وجه آخر للتدخل في السودان

الخبر: أوردت صحيفة الانتباهة السودانية (العدد 2463، صفحة 3) تحت عنوان: دعم أمريكا وأوروبا لقطاع الشمال وجه آخر للتدخل في شؤون السودان، ما يلي: أوردت قنوات الأخبار المسموعة والمقروءة أخيرا أن الاتحاد ألأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية خصصتا مبلغ 24 مليون دولار لدعم النشاط السياسي والعسكري لقطاع الشمال (مجموعة متمردة مسلحة تقاتل دويلة السودان في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق)، إلى جانب دعم المؤتمر العام للحركة الشعبية بجنوب السودان، انتهى. إضافة لما سبق فقد اتهم د. نافع علي نافع -نائب رئيس المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم في السودان) لشؤون التنظيم ومساعد رئيس الجمهورية- الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية بتمويل مؤتمر الجبهة الثورية وقوى من المعارضة الداخلية والذي انعقد مؤخرا بكمبالا ودعي فيه لإسقاط النظام بقوة السلاح وفصل الدين عن الدولة. التعليق: المتصور والمنتظر من دولة تحترم نفسها وترعى الشؤون بمبدئية، أيا كان هذا المبدأ، أن تقوم باستدعاء سفيري الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وتمهلهم 48 ساعة لمغادرة البلاد وتستدعي سفيريْها في بروكسل وواشنطن للتشاور، وتقوم بحملة عالمية لكشف سوء التصرف هذا وأنه يشكل خرقا للأعراف الدولية ويهدد وحدة البلاد الآمنة وبالتالي الأمن والسلم العالميين، كما وتطالب المجتمع الدولي بإدانة هكذا تصرفات بأشد العبارات والأفعال الرادعة. أما إن كانت الدولة ترعى الشؤون بهدي خالق الكون والإنسان والحياة فلا يتصور في أيامنا هذه أن يوجد سفير للاتحاد الأوروبي وأمريكا فيها، وأنَى لهما ذلك وفرنسا تدك البيوت على رؤوس النساء والأطفال في مالي، وأمريكا ومن شايعها تحتل بلاد المسلمين في أفغانستان؟ فنحن وهم نجمتع في ساحات الوغى إلى أن يأتي الله بالفتح أو أمر من عنده! أما حكامنا في السودان فقد قدموا قطعة أرض لعضو الاتحاد الأوروبي، جمهورية ألمانيا، في وسط الخرطوم وتعهدوا ببناء سفارة لهم عليها وذلك تعويضا واعتذارا لجمهورية ألمانيا عما لحق بسفارتها من أضرار بسبب هجوم الغاضبين لرسول الأمة الكريم في العام السابق! وأما عدو الشعب السوداني اللدود أمريكا فإن رئيسنا لا يرد لها طلبا ولا يدفع لها يدا! فهو يلبي الدعوة تلو الأخرى لمقابلة رئيس ما يسمى بدولة جنوب السودان لإخراجها مما هي فيه من مآزق اقتصادية وأمنية وبنيوية. ولنا عودة للحديث الهادئ عن سبب كل ذلك في تعليق آخر بإذن الله. اللهم إنَا نبرأ إليك مما يفعل هؤلاء ونسألك اللهم قولا صادقا وعملا متقبلا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يحيى عمر

خبر وتعليق   خطاب أوباما في حفل تنصيبه رئيسا لولاية ثانية

خبر وتعليق خطاب أوباما في حفل تنصيبه رئيسا لولاية ثانية

الخبر: أقيم احتفال تنصيب الرئيس أوباما لفترة رئاسية ثانية. وقبل أربع سنوات وقف أوباما في المكان نفسه، وقد حضر هذا الاحتفال خلق كثير حتى إنه وللأسف قد حضره بعض المسلمين، وقد فتن أوباما الناس ببلاغته الخطابية حول التغيير وكلامه المعسول حول تحسين الصورة القبيحة لسياسة أمريكا الخارجية ومد يد المساعدة للعالم الإسلامي، إلا أن القاصي والداني يعلم أن كل هذا قد توقف عندما أعطى أوباما الأوامر بقصف باكستان بواسطة الطائرات بدون طيار. وحتى اليوم وخلال الكلمة التي ألقاها في حفل تنصيبه لفترة رئاسية ثانية كانت الطائرات الأمريكية تلقي بقنابلها المدمرة على رؤوس الأبرياء من أطفال المسلمين في أفغانستان وباكستان واليمن. التعليق: إن شعار التغيير الذي استعمله رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية لسنين طويلة لم ينفعهم في شيء، فبعض التغييرات الداخلية التي قاموا بها وتغييرات أخرى قاموا بها مجبرين يمكن فهمها على أنها لم تكن لتحصل لولا التدهور الاقتصادي والسياسي الذي تعاني منه الولايات المتحدة الأمريكية، ليس هذا فحسب، بل إنه لا ينبغي لنا أن ننسى أن احترام العالم لأمريكا على أنها قوة عظمى قد تغير وأصبح هناك الكثير من الدول تنافسها على موقعها ذلك. أمريكا اليوم تعاني من مرض قاتل ليس لها فحسب بل لكل أمة، فرأسماليتها المبنية على أساس فصل الدين عن الحياة والدولة والمجتمع بدأت تنقلب عليها وبدأت تجرها إلى الأسفل بشكل حلزوني، وطريقتها في العيش أصبحت هي عدوها الأول وأصبحت تهاجمها بلا رحمة، ولن تتوقف حتى تنهيها، وإن ألف خطاب كخطاب أوباما هذا لن ينقذها. وعلى كل حال، فإن من المفارقات العجيبة أن العالم الإسلامي اليوم هو من بدأ يتأهب لتغيير حقيقي، فأمة الإسلام وفي كثير من بلدان العالم الإسلامي تعمل على زلزلة عروش الظالمين والقضاء على الهيمنة الغربية، وهذا كفيل بالقضاء على الأفكار والمفاهيم الفاسدة التي فرضت على الأمة لأكثر من قرن من الزمان فزادتها رهقا. الأمة اليوم تتحرك بل تقفز قفزات نوعية نحو المصدر الذي يعطيها الحياة الحقيقية ألا وهو الإسلام: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ". إن مسالة التغيير إنما هي مسألة وقت لا أكثر، حيث ستستعيد أمة الإسلام قوتها وعزتها بعد أن تتوحد وراء خليفة واحد. هذا وعد الله سبحانه وبشرى رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، خلافة راشدة على منهاج النبوة، وقد بدأت ملامحها تظهر في الأفق. وليس السؤال هو فيما إذا كان الله سبحانه وتعالى سينهض هذه الأمة وسينصرها على أعدائها أم لا، فإن الله ناصر عباده المؤمنين المخلصين لا محالة، وإنما السؤال هو ماذا قدمنا لهذه الخلافة. أوكاي بالا

خبر وتعليق   الأجندة التي حذر منها ملك الأردن

خبر وتعليق الأجندة التي حذر منها ملك الأردن

حذر ملك الأردن في لقاء له مع السيناتور الأمريكي جون ماكين في عمان من تداعيات الأوضاع الخطيرة في سوريا على المنطقة بأسرها ومن حالة الفراغ الذي قد تستغله العناصر المتطرفة لتنفيذ أجندتها. لقد بات من المعلوم أن مصطلح "المتطرفين" الذي يستخدمه حكام العرب والمسلمين إنما المقصود به كل من يدعو ويعمل عملا حقيقيا لتطبيق أحكام الإسلام وإيجاد الدولة الإسلامية دولة الخلافة. فما هي أجندتهم التي يرتعب ويحذر منها ملك الأردن؟ بالتأكيد أن أجندة من وصفهم بالمتطرفين، ليس فيها تسويق لأفكار وعقيدة الغرب وقيمه، وليس فيها انبطاح لأوامر الكفار ومشاريعه الاستعمارية، ولا تبعية سياسية واقتصادية وثقافية لهم، وليس فيها تعاون مع الطامعين في بلاد المسلمين لاحتلالها وقتل أهلها، وليس فيها علاقة حميمية مع يهود ولا تنسيق معهم ولا دراسة خرائط وليس فيها استيراد لنمط عيش أعداء الأمة والدين، وليس فيها تحريض رخيص على أبناء الأمة المخلصين، وليس فيها تعهير لمجتمعات المسلمين، ولا تمكين لأعداء المسلمين من بلادهم، وليس فيها ارتماء في أحضان البنك الدولي أو صندوق النقد الدولي، وليس فيها إنشاء كازينوهات للقمار، وليس فيها حماية للفساد والمفسدين ولا بيع لمقدرات وثروات المسلمين، وليس فيها مكان للجنود الغربيين لا بالقرب من الشام أو بلاد الحرمين. حقا إنها خطيرة وخطيرة جدا فانظروا ماذا أنتم فاعلون؟ فهي أجندة طاهرة نقية بطهر الإسلام ونقائه، ففيها تطبيق أحكام الإسلام وفيها العدل والكرامة، فيها رضا الله ورسوله والمؤمنين، وفيها تكسير لعروش الطغاة وتوحيد لبلاد المسلمين، فيها بيعة لخليفة مسلم، فيها دولة الخلافة العظيمة، وجحافل من جيوش المسلمين رحيمة عليهم وشديدة على أعدائهم ((إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ * وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ* وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ )), القصص. فبإذن الله سيملأ المخلصون الفراغ وينفذون أجندتهم الطاهرة النقية وأعداؤهم يرتجفون وهم يرون من المخلصين ما كانوا يحذرون. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير|ولاية الأردنممدوح أبو سوا قطيشات

خبر وتعليق   الحراك الشعبي في العراق

خبر وتعليق الحراك الشعبي في العراق

الخبـــر : نقل موقع (راديو سوا) السبت 19/1/2013 آخر أنباء الحراك الشعبي في العراق عبر التظاهرات الجماهيرية التي اتسعت رقعتهــا لتشمل (6) محافظات هي بغــداد وديـالى وصلاح الدين وكركوك والأنبار ونينوى بضمنها أقضية ومدن أخرى حيث أقيمت عدة صلوات موحـدة يوم الجمعة 18/1/2013 تحت شعار "جمعة لا تخادع" تطالب بإسقاط حكومة المالكي. التعليـــق : إن حكومة نصبها كافر محتل عدو لهذا الشعب المسلم لحري بها أن ترتكب كل الموبقات وتثير الشقاق والنزاع بين الأخوة أبناء البلد الواحد، لأنها كمثيلاتها من دول الضرار جزء من المشروع الغربي الهادف إلى زعزعة الاستقرار، وإحكام السيطرة على مقدرات الأمة، وجعلها (مزرعة) تلبي مصالح الأعداء ولو على حساب آلام الناس وتطلعاتهم إلى العزة والكرامة بتحكيم شرع ربهم عز وجل والانعتاق من تبعيتهم للكافرين فضج الناس -هنا- ونفد صبرهم وسئموا الوعود منذ عشر سنوات دون الوصول إلى بر الأمان أو توفر سبل الحياة الكريمة. ولقد مارست هذه الحكومة -باعتراف رموزها- ألوان الفظائع والفضائح وتكبرت وجعلت أهلها شيعا تستضعف طائفة منهم، تذبح أبناءهم وتستحيي نساءهم، كأي نظام دكتاتوري بوليسي وهي تتشدق بكرة وعشيا بالدستور والتجربة الديمقراطية.. ما أدى إلى الاحتقان وتفاقم المشاكل. ورغم مرور شهر على التظاهرات لا زالت تلف وتدور، وتراهن على الزمن وتقابل مطالب الناس المشروعة بالسخرية تارة، والتخوين تارة أخرى، والاتهام بالأجندات الخارجية تارة ثالثة.. ولم يبد أولياء نعمتها (أمريكا) أي قلق مما يجري، ولسان حالهم يقول: امضوا في تنفيذ المخطط المرسوم و"لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم" وفي هذا -والله أعلم- دليل قاطع على سعي أمريكا وأزلامها في مشروع تفتيت البلد : 1- إما عن طريق دفع الناس -مضطرين أو غير واعين- إلى الانفصال بإعلان محافظاتهم إقليما أو أقاليم طائفية أو عرقية، الأمر الذي يرجوه ويسعى إليه الأعداء، لينتهي حال العراق ويصبح أثرا بعد عين. 2- أو بأن تقدم الحكومة على قمع التظاهرات بالقوة العسكرية كما هددهم المالكي بقوله: أنهوا قبل أن تنهوا..! وفي ذلك -لا قدر الله تعالى- مصيبة كبرى، إذ ستزهق أرواح كثيرة، وتقدح نار الطائفية، وهذا انتحار سياسي، سيدفع العراق بسببه ثمنا باهظا، وربما تدخلت أمريكا مرة أخرى بقواتها الغازية لإعادة الأمور إلى نصابها المقرر. كتبه: أبو زيد / ولاية العراق

خبر وتعليق   العزة للشام وأهله والذل والعار لنظام آل سعود وأعوانه

خبر وتعليق العزة للشام وأهله والذل والعار لنظام آل سعود وأعوانه

الخبر: "حققت الحملة الوطنيَّة السعوديَّة لنصرة الأشقاء السوريين التي أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- بإنفاذها، وبمتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخليَّة الأهداف التي أسست من أجلها لنصرة الأشقاء السوريين، وتخفيفًا من معاناتهم وذلك في أماكن وجودهم في المملكة الأردنية الهاشمية. وجاء في بيان أصدرته وزارة الماليَّة أن الحملة تَمكَّنت -بحمد الله وفضله- من إيصال كميات كبيرة من المساعدات للاجئين السوريين بمخيم الزعتري شمالي الأردن. وأورد البيان إحصائيَّة بجميع أنواع المساعدات ..." (الجزيرة السعودية - 24/1/2013). التعليق: يبدو أن من يستمرئ الذل يأبى أن يتخذ موقفا عزيزا، بل ويأبى أن يستوعب أن في الكون أناساً أعزاء، فها هو نظام آل سعود الذليل يمنّ على أبناء الشام الأعزاء، بما يعتبره "نصرة الأشقاء السوريين" ويملأ صحفه وإعلامه بأخبار هذه المواقف الخاوية التي يحسب أنه يخادع الله والذين آمنوا بمثلها ((وَمَا يَخْدَعُونَ اِلاَّ اَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ)).. نقول لآل سعود: أولا: إن هذه الأموال ليست نعمة تمنّونها على أهل الشام، بل هي حق معلوم لأمة الإسلام مما نهبتموه من أموالهم وملكياتهم العامة، عدا عن أن ما قدمتموه لهم لا يساوي شيئا بالمقارنة بما تقدمونه لأسيادكم في الغرب كمساعدات مباشرة (كما حصل في إعصار كاترينا مثلا) أو صفقات واستثمارات وهمية (كصفقات الأسلحة مثلا)، كما أنكم تعلمون أن جل هذا المال لا يذهب لإخواننا أبناء الشام، بل لسجّانهم حاكم الأردن شريككم في الإجرام، ولعل ذلك سبب زيادة اطمئنانكم لإرسال مثل هذه الأموال، وإن أهل الشام الذين تمنون عليهم هم الأعزة، وأنتم الأذلة، كيف لا يكونون أعزة وهم الذين يقاتلون في سبيل الله ويقتلون من أجل دينه، وكيف لا تكونون أذلة وأنتم من منع الجهاد وعطله بل وحاربه، قال صلى الله عليه وسلم: ''.. وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ‘‘، فهل ترجعون؟؟ ثانيا: إن النصرة الحقيقية لأهل الشام لا تكون إلا بتحريك الجيوش التي تنقذ دماءهم وأعراضهم، وتلبي نداءات الحرائر اللاتي كانت صرخة إحداهن كافية لإعلان النفير في زمن الأعزاء، الجيوش التي تحرر بلادهم وتنتصر لدينهم، استجابة لأمر الله ((وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ))، ولكن أنى لمثلكم أن يتخذ موقفا عزيزا كهذا.. فإن كنتم تظنون أن ما سبق يخفى على أبناء الأمة فأنتم واهمون، وإن كنتم تظنون أن هبّة الأمة لن تجرفكم في طريقها فأنتم في سكرتكم تعمهون، بل كونوا على يقين أن مصير أشياعكم آتيكم لا محالة ((إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ )) .. وأما أهلنا في بلاد الحرمين الشريفين فنقول لهم ((ولَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ)) فاحذروا الركون إلى ظلم آل سعود الذين فرقوا بينكم وبين إخوانكم المسلمين على أساس حدود وضعها الكافر المستعمر، ومنعوكم من نصرتهم كما أمركم الله وحالوا بينكم وبين ما يرضي الله، وحاولوا إيهامكم أن نصرتهم لا تكون إلا ببعض الدعاء وبقليلٍ من المال ينفقونه مع كثيرٍ من المنّ والأذى ((كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا))، فاعملوا لإزالتهم ومبايعة خليفة مسلم واحد يحكم المسلمين جميعا بحكم الله، ويقودكم لإعلاء كلمة الله "إنما الإمام جُنّة يقاتَل من ورائه ويُتقى به".. أما أنتم أبطال الشام ورغم أننا نستحيي من مخاطبتكم لعظمة مكانتكم وصبركم، إلا أننا نبشركم بفوزيْن بشّر الله بهما الصابرين من عباده العاملين، ونحسبكم منهم بإذن الله، نصرٍ في الدنيا قريب بإذنه وجنةٍ في الآخرة برحمته سبحانه، حيث قال: ((أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ)) ، فها أنتم قد مسّتكم البأساء والضراء وزلزلتم، ألا فإن نصر الله قريب، ألا فإن نصر الله قريب.. أبو صهيب القحطاني - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق   هل دخول المرأة السعودية مجلس الشورى يعتبر إنجازاً

خبر وتعليق هل دخول المرأة السعودية مجلس الشورى يعتبر إنجازاً

الخبر : أوردت جريدة الرياض وغيرها من وسائل الإعلام خبر قيام الملك السعودي بإعادة تشكيل مجلس الشورى وتعيينه 30 سيدة فيه، وتعديله مواد في نظام المجلس بحيث لا يقل تمثيل المرأة فيه عن 20% من عدد الأعضاء. التعليق : يبدو أن ملك السعودية أحس بالخطر بعد امتداد رقعة الثورات في البلاد العربية فأراد تحسين صورته أمام الناس فقام بما يسميه (إصلاحات) خاصة في مجال حقوق المرأة، فسمح لها بدخول مجلس الشورى المعين الذي يفترض فيه أن يكون منتخباً من قبل الشعب لأنه يمثلهم، فهل السماح للمرأة بالدخول في هذا المجلس الشكلي المعين يعتبر إنجازاً؟! وهل تكون المرأة السعودية بذلك قد حققت ما تصبو إليه من مشاركة في الحياة السياسية؟ إن هذا المجلس كأمثاله في البلاد العربية والإسلامية، هو مجلس شكلي لا يمكنه أن يؤثر في قرارات النظام الحاكم، وما يصدر عنه من قرارات تكون خدمة للفئة الحاكمة بل وفي أحيان كثيرة خدمة للغرب وليس خدمة للشعب فهل مشاركة المرأة في هكذا مجلس يعتبر إنجازاً ؟! إن هذا النظام الذي يدعي أنه إسلامي يتخذ من الأحكام الشرعية ذريعة يبرر بها قرارته، فيمنع المرأة من القيام بأشياء قد أباحها لها الشرع كقيادة السيارة بحجة مخالفتها لأحكام الشرع، ويسمح لها في المقابل بالمشاركة في الألعاب الأولمبية مع أن فيها اختلاط محرم وكشف للعورات؟! ثم يأتي اليوم ليتمنن على المرأة بالسماح لها بدخول مجلس الشورى والمشاركة في الحياة السياسية وقد سمح لها الإسلام بذلك بل واعتبره حقاً من حقوقها قبل ما يزيد على 1400 سنة. فقد جعل الإسلام للمرأة الحق في أن تَنتخِب وتُنتخَب في مجلس الأمة للقيام بواجب المحاسبة للحاكم ولأخذ مشورتها فيما يستشار فيه، فالرسول قد قدم عليه في السنة الثالثة عشرة للبعثة (السنة التي هاجر فيها) خمسة وسبعون مسلماً منهم امرأتان، وبايعوه جميعاً بيعة العقبة الثانية، وهي بيعة حرب وقتال، وبيعة سياسية. وبعد أن فرغوا من بيعته قال لهم جميعاً (أخرجوا إلي منكم اثني عشر نقيباً، يكونون على قومهم). وهذا أمر منه للجميع بأن ينتخبوا من الجميع، ولم يخصص الرجال، ولم يستثن النساء. وقد ثبت عن سيدنا عمر أنه كان حين تعرض له نازلة يريد أخذ رأي المسلمين فيها، سواء أكانت تتعلق بالأحكام الشرعية، أم تتعلق بالحكم، أم بأي عمل من أعمال الدولة، كان يدعو الناس إلى المسجد (رجالاً ونساءً) ويأخذ رأيهم جميعاً، وقد رجع عن رأيه حين ردته امرأة في تحديد المهور. إنه لن تحصل المرأة المسلمة في السعودية وفي جميع البلاد الإسلامية على حقوقها خاصة في المشاركة في الحياة السياسية، إلا بتطبيق أحكام الإسلام عملياً في ظل دولة الخلافة والتي حصلت في ظلها المرأة على حقوقها السياسية وغير السياسية. فليكن لكن سهم في إقامة هذه الدولة فتنلن العزة في الدارين بإذن الله. (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ) كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أختكم براءة

خبر وتعليق   حل مسألة حزب العمال الكردستاني - القضية الكردية   سيكون فقط عبر تطبيق الإسلام في ظل دولة الخلافة الراشدة

خبر وتعليق حل مسألة حزب العمال الكردستاني - القضية الكردية سيكون فقط عبر تطبيق الإسلام في ظل دولة الخلافة الراشدة

الخبر: قال رئيس الجمهورية عبد الله غل حول محادثات إمرالي: "إذا كنا نريد تخفيف الآلآم ووقف نزيف الدم فعلى الجميع أن يقوم بواجبه." وقد قيّم محادثات إمرالي أثناء زيارته لمبنى محافظة أفيون قره حصار مضيفا قائلا: "إننا نشهد أعمالا جديدة، وكل من لديه دور في هذه المسيرة فإنه يعرف جيدا ما الذي يجب عليه أن يفعله. فإذا تم التعامل بصدق وقام كل بما يجب عليه القيام به فإن نزيف الدم هذا سيتوقف." (المصدر: [www.cnnturk.com/10.01.2013]). التعليق: كما هو معلوم فقد أصبحت أولويات حزب العدالة والتنمية في الآونة الأخيرة هي مسألة الدستور الجديد ونظام الرئاسة أو شبه الرئاسي. لأن حكومة حزب العدالة والتنمية بإمكانها ترسيخ مكاسبها الحقيقية التي حققتها لصالح الإدارة الأمريكية منذ مجيئها إلى السلطة بهذا الشكل. وإذا كان تحول كل مواد الدستور التي تخدم السياسة الإنجليزية إلى مواد بحيث تخدم السياسة الأمريكية بالتغيير الدستوري الجديد الذي سيضعه -أو يعمل على وضعه- حزب العدالة والتنمية، فإن نجاح مشروع نظامٍ شبه رئاسي في البلاد سيجعل أوراق اللعبة برمتها في خدمة السياسة الأمريكية. إن هذه التطورات الجادة التي يتابعها الكماليون العلمانيون عن قرب ممن يمثلون السياسة الإنجليزية فإن أسلوبهم السياسي المتبع في مثل هذه الحالات، والذي هو مقتضى السياسة الإنجليزية نفسها، هو خلق "أزمات سياسية" من خلال تحريك الأدوات المحلية سواء الذين داخل حزب العمال الكردستاني من الجناح العسكري أم الجناح السياسي، والبدء بهجمة مضادة لهجمة حزب العدالة والتنمية لغرض إحباطها. فسقوط القتلى من الجيش بشكل متواصل بسبب العمليات التي يقوم بها الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني من جهة وانتشار أصداء الإضرابات ووصولها إلى أوروبا من جهة أخرى هو نتاجٌ لسياسة خلق الأزمات هذه. وكردة فعل على هجمة الكماليين العلمانيين هذه قامت حكومة حزب العدالة والتنمية باللعب بورقة "عبد الله أوجلان" سواء عن طريق إنهاء الإضرابات عن الطعام بموجب الأوامر التي أعطاها أوجلان لمناصري حزب العمال الكردستاني الذين بدأوا بهذا الإضراب حيث جرى هذا بعد المحادثات التي أُجريت معه، أم من خلال المحادثات التي أجراها المستشار الأمني حاقان فيدان مع عبد الله أوجلان بواسطة هيئة تشكلت لهذا الغرض ضمت شخصين آخرين من حزب السلام والديمقراطية كخطوة جديدة في موضوع القضية الكردية. حيث كشفت وسائل الإعلام عن إعطاء أوجلان لـ"حاقان فيدان" ضمانا لهذا الغرض مثل قوله له "لا توجد دولة أخرى" و "لا يوجد حكم ذاتي". وبهذا الشكل تريد حكومة "حزب العدالة والتنمية" الديمقراطية العلمانية أن تقطع الطريق على الكماليين العلمانيين عندما توجه إلى أدوات الإنجليز داخل حزب العمال الكردستاني بشِقيها المدني والمسلح رسالة مفادها بأننا نستطيع التعامل مع أوجلان الذي ما زال يحتفظ بدوره القيادي داخل حزب العمال الكردستاني ونعمل في المرحلة القادمة على حل القضية الكردية في إطار قيادته إذا أصررتم على موقفكم في استغلال الوضع المتعلق بموضوعي الدستور ونظام الرئاسة وعرقلة هذه الجهود. ولهذا فقد توالت التصريحات من قبل حزب العدالة والتنمية والتي تتحدث عن ضرورة المحادثات مع أوجلان من أجل مسيرة السلام حيث يُراد من ذلك ترويض الشعب على هذا الوضع. فأقوال رئيس الجمهورية عبد الله غل: "إننا نشهد أعمالا جديدة، وكل من لديه دور في هذه المسيرة فإنه يعرف جيدا ما الذي يجب عليه أن يفعله. فإذا تم التعامل بصدق وقام كل بما يجب عليه القيام به فإن نزيف الدم هذا سيتوقف." ما هي إلا تصريحات تعبر عن أن المحادثات مع أوجلان خطوة لا بد منها لحل مشكلة حزب العمال الكردستاني. لقد حان الوقت لكي يعي الشعب المسلم في تركيا أن مسألة حزب العمال الكردستاني- القضية الكردية لا يمكن أن يحلها هؤلاء الحكام الخونة المتسلطون على رقابنا بشكل مستقل، وأنهم عبارة عن أدوات تستخدمها الدول الغربية الكافرة المستعمرة وعلى رأسها أمريكا لحماية مصالحها، وإن حل هذه القضية يكمن فقط في تطبيق الإسلام في ظل دولة الخلافة الراشدة. وإذا ما نظرنا إلى المشكلة من زاوية إسلامية فإن حديث الرسول (صلى الله عليه وسلم) كافٍ لحلها باعتبارها مشكلة مبنية على أساس القومية، قال عليه الصلاة والسلام: "ليس منا من دعى إلى عصبية، وليس منا من قاتل على عصبية، وليس منا من مات على عصبية." رمضان طوسون

333 / 442