خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   فرنسا الصليبية تحذر من الإسلام في سوريا

خبر وتعليق فرنسا الصليبية تحذر من الإسلام في سوريا

الخبر: تحدث وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاثنين الماضي في مؤتمر باريس الداعم للمعارضة الموالية للغرب فقال: "إن الاجتماع يجب أن يركز على جعل المعارضة أكثر تماسكاً سياسياً وعسكرياً لتشجيع المساعدة الدولية"، وأضاف: "في مواجهة انهيار دولة ومجتمع هناك خطر من أن تكسب الجماعات الإسلامية أرضاً إذا لم نتصرف كما ينبغي". التعليق: في ظل انكفاء أمريكي مقصود تتصدر فرنسا القوى الغربية الكبرى في مواجهة المد الإسلامي المتصاعد في مناطق مختلفة من العالم الإسلامي. ففي مالي قامت القوات العسكرية الفرنسية بغزو البلاد وحشدت عملاءها في مناطق نفوذها لتأمين إبعاد القوى الإسلامية من شمال مالي وتثبيت عملائها هناك. وفي سوريا تسعى فرنسا بكل نشاط وبكل ما أوتيت من قوة لتقديم كل أشكال الدعم للمعارضة العلمانية في سوريا وتزويدها بالأموال والإمكانيات المختلفة في محاولة لتسليمها الحكم بعد زوال نظام بشار الأسد الآيل للسقوط. تفعل فرنسا ذلك كله مدفوعة بروحها الصليبية التي طغت مؤخراً على جميع قياداتها السياسية لا فرق بين أحزابها اليمينية أو أحزابها المحسوبة على الوسط أو اليسار، فجميع القيادات السياسية الفرنسية باتت تُضمر العداء السافر لكل ما هو إسلامي سواء أكان ذلك متعلقاً بالجماعات أم بالأفراد فهي لا تطيق أن ترى انتشار الإسلام وبأي وتيرة، فقد أصبح يرعبها اكتساح مفاهيم الإسلام الحضارية لشعوب العالم. لكن أكثر ما يغيظ فرنسا من الإسلام هو ما يجري في سوريا بالذات حيث تميل كفة الثورة بجانب دعاة الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة الإسلامية، وهذا ما دفع وزير خارجيتها ليعبر عن مخاوف جميع الغربيين بالقول أن: "هناك خطر من أن تكسب الجماعات الإسلامية أرضاً إذا لم نتصرف كما ينبغي". فهذا الخطر الذي تتخوف منه فرنسا هو ما جعل كل دول الغرب والشرق الكافرة تقف إلى جانب نظام الطاغية بشار وهو الذي جعلها تبرر له عمليات الإبادة التي يقوم بها ضد أهل سوريا منذ أكثر من عشرين شهراً. لكننا نؤكد لفرنسا الصليبية الحاقدة ولمن يقف معها في معاداة الإسلام من دول الغرب والشرق أن دولة الإسلام قادمة لا محالة إلى بلاد الشام فهي أصبحت تتبدى للعيان ولا مكان لأي نظام علماني في سوريا بعد سقوط بشار، وأن جميع المؤتمرات والجعجعات الإعلامية التي ترعاها فرنسا وأمريكا وبريطانيا لرعاية عملاء الغرب في سوريا ما هي إلا فقاعات صابون وستذهب أدراج الرياح ولن تفلح هذه المؤتمرات في وقف المد الثوري الإسلامي الجارف الذي سيدوس كل من يقف أمامه. فهذه الثورة عصية على الاختراق أو الاحتواء أو الامتطاء ولن يفيد فرنسا حقدها وجمعها ضدها ولسوف يرتد كيدها إلى نحرها بانتصار الإسلام وقيام دولة الإسلام في بلاد الشام. أبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق   أين كانت طائرات الممانعة وصواريخها حين أغارت طائرات يهود على الشام

خبر وتعليق أين كانت طائرات الممانعة وصواريخها حين أغارت طائرات يهود على الشام

ألم يعلن هذا الكذّاب الأشر من قبل حين ضُربت الشام ودير الزور أنه يحتفظ بحق بالرد في الزمان والمكان المناسبين! أين هم حلفاؤه الطائفيون في لبنان؟! جنودهم مشتغلون بقتال المسلمين في سوريا! وصواريخهم لم تعد مصوَّبة نحو حيفا وما وراء حيفا، وإنما هي مشغولة بقصف حمص المحاصرة! ألا على الظالمين من الله ما يستحقون... الغارة تهدف إلى خلط الأوراق، وهو تدخل إسرائيلي واضح لمصلحة النظام. حلف الأقليات يتحرّك بهواجس واحدة في مواجهته مع المشروع الإسلامي. يبدو أن المعركة ستأخذ مداها الطبيعي لتكون مواجهة فاصلة يسقط فيها كل المجرمين بمجرد وقوف المارد على قدميه لأول مرة بعد طول سبات وضعف. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال: «تُقَاتِلُكُمْ يَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِىٌّ وَرَائِى فَاقْتُلْهُ». (رواه أحمد في مسنده). يا رب حقِّق بنا وعد نبيِّك واجعلنا من عبادك المؤمنين الذي تشرّفهم ببناء صرح الإسلام وإقامة دولته وتحرير الأقصى وكل بلاد الإسلام من رجس الكافرين وأعوانهم من الظالمين. منذر عبد الله

خبر وتعليق   اجتماع باريس - الائتلاف السوري يشكل ضمانة للعلمانية

خبر وتعليق اجتماع باريس - الائتلاف السوري يشكل ضمانة للعلمانية

الخبر: الجزيرة نت-الثلاثاء- 29/1/2013، أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في مؤتمر صحفي على هامش اجتماع باريس لأصدقاء الشعب السوري -بحضور وفد الائتلاف- أن لقاء باريس استدعته الحاجة الماسة لإعطاء المعارضة السورية الوسائل الضرورية لأداء مهمتها المتمثلة في تحضير ما أسماه التداول وإقامة سوريا حرة وديمقراطية. وألمح إلى أن الائتلاف يشكل "بديلا" قادرا على تخليص البلاد من نظام الأسد، وعلى تجنبيها مخاطر الانزلاق إلى فوضى قد تستفيد منها "جماعات متطرفة". التعليق: إن الدول الاستعمارية وعلى رأسها أمريكا تعمل على قدم وساق من أجل توفير الدعم السياسي والمالي لصنيعتهم المسمى بائتلاف قوى المعارضة السورية، ومن أجل ذلك تعقد الاجتماعات والمؤتمرات في القاهرة واسطنبول وباريس والكويت، وهدفها واحد، حرف الثورة الإسلامية في الشام من خلال إعطاء دور أكبر للائتلاف لتمكينه من الالتفاف على الثورة المباركة. إن اجتماع باريس الذي حضره ما يزيد عن خمسين دولة سموا أنفسهم زورا وبهتانا أصدقاء الشعب السوري هم في حقيقتهم ألد أعداء ثورة الشام وعقيدة أهل الشام وثوارها الأبطال الذين أعلنوا التفافهم حول مطلب الدولة الإسلامية ونبذ المشروع الغربي المتمثل بالدولة المدنية العلمانية الديموقراطية. وما تصريحات فابيوس إلا ترجمة حقيقية لهذا العداء المتجذر لدى الدول الاستعمارية وعملائهم من حكام الضرار، وفيما يتعلق بالدور المطلوب من الائتلاف السوري بأداء مهمته بالتمهيد لإقامة دولة علمانية ديموقراطية وتجنيب سوريا من الانزلاق إلى فوضى قد تستفيد منها الجماعات المتطرفة بحسب وصف فابيوس، هو في حقيقته المطلب نفسه الذي على أساسه تم تشكيل الائتلاف السوري من قبل روبرت فورد- سفير أمريكا في دمشق- بعد مطالبة هيلاري كلنتون بالحاجة الماسة لمعارضة قوية تستطيع الوقوف في وجه المتطرفين بحسب تعبيرها، وبعدها مباشرة تم الإعلان عن تشكيل هذا الإطار الموبوء في قطر. إن التطرف بالمفهوم الغربي هو العمل لاستئصال نفوذ الغرب من بلاد المسلمين والقضاء على الأنظمة الجاثمة على صدور الشعوب الإسلامية واستبدال حكم الشريعة والخلافة بها، وهذا بالضبط ما تصدح به حناجر أهل الشام الشرفاء، فهي ثورة الإسلام في أرض الشام، ولهذا حاربها الشرق والغرب، فهي النداء الرباني للتغيير الجذري على مستوى العالم أجمع، وهي النور الذي سيضيء وجه التاريخ من جديد بعد عتمة الرأسمالية والشيوعية البغيضة. إننا نبشر فابيوس ومن وراءه من قوى الاستعمار الدولية وعملاءهم، بأن مسعاهم قد خاب وخسر، وأن حقيقة الائتلاف ودوره المشبوه في التصدي للإسلام ومشروعه المتمثل بالخلافة, أصبحت واضحة وضوح الشمس، ولن تغطيها لحى (الإسلاميين المعتدلين) ولا تطبيل وتزمير المقتاتين على موائد الغرب الاستعماري المجرم، فالإسلام يعلو ولا يعلى عليه، والخير قادم بإذن الله متمثلا بقيام خلافة الإسلام لتعيد للأمة الإسلامية مركزها بين الأمم، ولتخرج الناس من ضنك الرأسمالية إلى عدل الإسلام. "ألا إن رحى الإسلام دائرة فدوروا مع الكتاب حيث دار" أبو باسل

الجولة الإخبارية   1-2-2013

الجولة الإخبارية 1-2-2013

العناوين : • كلينتون تقول في شهادتها إن واشنطن لم تكن على استعداد لمواجهة التغيرات والثورات في المنطقة وأنها ستدعم الديمقراطية في مواجهة الأفكار الإسلامية• بريطانيا تدعو لتغيير جذري في الاتحاد الأوروبي المهدد بالانهيار وأكثرية الدول الأوروبية ترفض بغضب• فرنسا تشكك في نجاح الائتلاف الوطني السوري الذي أسسته أمريكا في قطر وتعمل على إنقاذه التفاصيل : نشرت وسائل الإعلام ومنها "الشرق الأوسط" في 23/1/2013 مقتطفات من شهادة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أمام الكونغرس، فمما قالته أن "حادث بنغازي الهجوم على السفارة الأمريكية في 11/9/2012 أظهر عدم استعداد واشنطن لمواجهة التغييرات التي تحدث في المنطقة العربية وشمال أفريقيا وثورات الربيع العربي" وأشارت إلى أن "سقوط الأنظمة في دول شمال أفريقيا أدى إلى حالة من الارتباك وغياب الأمن وزيادة التطرف المسلح في منطقة الشمال الأفريقي إضافة إلى وصول قادة إلى السلطة ليست لديهم خبرة في إدارة الدول وإقرار الأمن وتحقيق الديمقراطية". وأشارت إلى أن "الثورات العربية أربكت السلطة ومزقت قوات الأمن في أنحاء المنطقة". وشددت على "ضرورة الاستمرار في مطاردة الإرهابيين وإغلاق كل الملاذات الآمنة وقطع مصادر التمويل ومكافحة الأفكار الأيدولوجية المتطرفة واستخدام كل الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية لدعم الديمقراطيات الناشئة في المنطقة خاصة". وقالت أنها "كانت منغمسة في متابعة الأحداث وحماية موظفي السفارات الأمريكية في القاهرة وتونس وغيرهما من العواصم التي شهدت هجوما على المباني الدبلوماسية" وقالت "لا يمكن أن نتراجع، التحديات الجديدة التي تطرحها التغيرات الجيوسياسية الناجمة عن سقوط ديكتاتوريات تاريخية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لا يمكننا التراجع الآن". وكانت تدافع بغضب وبعصبية عن سياسة الإدارة الأمريكية أمام الجمهوريين المنتقدين لها، لأن الثورات العربية ونتائجها ما زالت تربك هذه الإدارة بل كافة سياسيّي أمريكا، وثورة سوريا التي صبغت بصبغة إسلامية ونَفَسها إسلامي بل أهدافها أسلامية تزيد من إرباك الإدارة الأمريكية وسياسييها فتعلن أنها ستقوم "بمكافحة الأفكار الأيدولوجية المتطرفة" والتي تعني فيها الأفكار الإسلامية السياسية المتعلقة بتطبيق الإسلام في ظل نظام الخلافة حيث يكون مصدر التشريع القرآن والسنة بعيدا عن الديمقراطية التي تعمل الإدارة الأمريكية على نشرها في البلاد العربية والتي تعني أن يكون التشريع بشريا، فتريد أن "تستخدم كل الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية لدعم الديمقراطيات الناشئة في المنطقة". مما يدل على أن كل من ينادي بالديمقراطية هو عميل يعمل لحساب أمريكا والغرب وهو يعمل ضد تحكيم الإسلام وإقامة دولته. وتعلن كلينتون باسم بلادها أمريكا أنها مصرة على حربها للإسلام بكل ما أوتيت من أدوات وأنها لن تتراجع. ولكن المخلصين من أبناء الأمة الإسلامية يعلنون رفضهم للديمقراطية ويصرون على تحكيم الشرع الإسلامي ويعلنون إصرارهم على إسقاط الديمقراطية لأنه بسقوطها تسقط أمريكا وكل القوى الغربية الاستعمارية ويسقط عملاؤهم. فيتحركون في مصر وتونس وينتقدون الدساتير الديمقراطية وقاموا بمظاهرات حاشدة في تونس في 11/1/2013 قادهم حزب التحرير أمام المجلس التأسيسي في تونس العاصمة. والكثير من الثوار المجاهدين في سوريا أعلنوا رفضهم للديمقراطية وطالبوا بإقامة حكم الله ونظام الخلافة وقد أعطوا مواثيق لحزب التحرير. ومن ناحية ثانية فإن تصريحات رئيسة الدائرة الخارجية للسياسة الأمريكية بمثابة جواب على الذين يتهمون الشعوب العربية الإسلامية بأن ثوراتهم كانت من ورائها أمريكا أو غيرها من الدول الاستعمارية. فواشنطن لم تكن على استعداد لمواجهة التغيرات والثورات فقد تفاجأت بها وأربكتها كما شهدت كلينتون أمام الكونغرس ولا تستطيع أن تكذب أمامهم. وتثبت أن هذه الثورات هي ثورات مخلصة انطلقت من صميم قلوبهم فأزالت الخوف منها، ولكن دست أمريكا عملاءها من دعاة الديمقراطية وعمدت إلى سرقة الثورات. ولكن المظاهرات التي أشرنا إليها في تونس والتحركات في مصر وكذلك توجه الثوار المجاهدين في سوريا يظهر أن هذه الشعوب لن تسكت عن سرقة ثورتها، وستواصل مسيرتها حتى تكمل ثورتها بإسقاط الديمقراطية وإقامة شرع الله مجسدا في نظام الخلافة. ------------- نقلت وسائل الإعلام ومنها رويترز في 23/1/2013 تصريحات كاميرون رئيس وزراء بريطانيا التي دعا فيها لإجراء إصلاح جذري في الاتحاد الأوروبي ووعده بإجراء استفتاء على انسحاب بريطانيا من عضوية الاتحاد. وكذلك ردود الفعل الغاضبة من قبل الأوروبيين على هذه التصريحات. فقال وزير خارجية فرنسا: "إذا كانت بريطانيا تريد ترك أوروبا فسنفتح لها الباب". وقال: "تعني كأن بريطانيا انضمت إلى نادي كرة قدم ثم قالت فجأة هيا بنا نلعب الرجبي" ونقلت تصريحات غيدو فسترفيلله وزير خارجة ألمانيا التي قال فيها: "إن لندن لا يمكنها أن تتعامل مع أوروبا وكأنها أمام قائمة طعام تستطيع أن تنتقي منها ما تشاء وتختار السياسات التي تروق لها،... الانتقاء ليس خيارا". وقال مارتن شولتز رئيس البرلمان الأوروبي: "إن بريطانيا توجه الاتهامات لكنها هي من يتحمل معظم اللوم عن كافة التأخيرات في أوروبا. إن كل ما يريده كاميرون هو إحداث تغيير يصب في مصلحة بريطانيا وهذا ليس عدلا". إلا أن كاميرون لاقى دعما من حكومة التشيك إذ قال رئيسها بيتر نيكاس التي لم توقع حكومته، وهي الوحيدة، بجانب بريطانيا الاتفاق المالي: "إنه يتفق مع رغبة كاميرون في اتحاد أوروبي أكثر مرونة وأكثر انفتاحا". وأما وزير خارجية السويد فقال: "إن فكرة العضوية التي طرحها كاميرون تبدو جيدة، ولكن لا تكون هناك أوروبا على الإطلاق. مجرد فوضى". وأما رئيس وزراء بلجيكا السابق جي فير هوفشتات الذي يقود كتلة الليبراليين في البرلمان الأوروبي فقال: "إن رئيس الوزراء البريطاني يلعب بالنار". وأما الرئيس الفرنسي فرانسو أولاند فقال: "إنه لا مجال لتقليص قوة الاتحاد الأوروبي من أجل السماح لبريطانيا بالبقاء فيه". فأكثرية الدول الأوروبية عارضت اقتراحات كاميرون وقد أدركت هذه الدول متأخرا أن بريطانيا لا يهمها الاتحاد الأوروبي وإنما تستغله لمصالحها الخاصة فقط. وهي أحد العوائق الكثيرة أمام تحقيق الوحدة الأوروبية. فتجربة الاتحاد الأوروبي ما زالت غير ناجحة مع مرور أكثر من ستة عقود على انطلاقها حيث بدأت أولى خطواتها عام 1951 على شكل تأسيس اتحاد الفحم والحديد من دول أوروبية عدة أملا بأن يصلوا إلى توحيد أوروبا. ولكن التنافس بين الدول على زعامة الاتحاد، ومحاولة فرض شروطه عليه، والقومية المستحكمة في الشعوب، والمصالح الذاتية لكل دولة، والسياسات المختلفة التي تتبناها كل دولة، وأوضاعها الاقتصادية والاجتماعية المختلفة كل ذلك عوائق عميقة ليس من السهل أن تتخطاها هذه الدول. بل إن كل دولة على وشك أن تتمزق من داخلها وحركات الانفصال تعمل على ذلك. وهذه التجربة تنحدر نحو الأسفل وهي في طريقها نحو الفشل. وقد دافع الأمريكيون عن بريطانيا فقال جوزيف ني المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية: "إن الرئيس أوباما يريد بشدة بقاء بريطانبا داخل الاتحاد الأوروبي". ومقصود الأمريكان من الدفاع عن بريطانيا هو بقاؤها شوكة في حلق أوروبا وعاملا رئيسا لعرقلة تحقيق الوحدة الأوروبية حتى لا يكون الاتحاد الأوروبي منافسا لأمريكا في يوم من الأيام. والغريب أن تركيا المضبوعة بأوروبا تتهافت على الدخول في هذا الاتحاد وتقدم له التنازلات من دون وعي وإدراك وبتشجيع أمريكي حتى تعمل أمريكا عن طريق تركيا في داخل الاتحاد. وهذا الوضع الأوروبي المتردي هو عبارة عن جواب للذين يتخذون فكرة الاتحاد الأوروبي غير الناجحة نموذجا بديلا عن الوحدة الإسلامية والخلافة الجامعة للمسلمين. مع العلم أن الأوروبيين قاموا بمحاولات الوحدة منذ مئات السنين ولكن لم يقدروا على تحقيقها. ولكن الإسلام نجح في توحيد كل الشعوب التي اعتنقته أو استظلت في ظلال حكمه أكثر من 13 قرنا. بل صهرها في بوتقة واحدة في أمة واحدة تحت ظلال حكمه في دولة الخلافة الواحدة. -------------- نقلت الشرق الأوسط عن مصادر فرنسية في 24/1/2013 قولها: "إن اجتماع باريس في (28/1/2013) الذي يفتتحه وزير الخارجية لوران فابيوس يأتي من جهة على خلفية الفشل الذي منيت به مهمة المبعوث العربي - الدولي الأخضر الإبراهيمي في بلورة تحرك سياسي مقبول من الجهات المتصارعة ومن القوى التي تدعمها إقليميا ودوليا. ومن جهة أخرى وسط مراوحة الوضع الميداني مكانه بين كر وفر وعدم تمكن أي طرف حتى الآن من تسجيل نقاط حاسمة. وإضافة إلى المساعدات التي يتعين تقديمها للمعارضة السورية فإن السؤال الذي يواجه المؤتمرين يمكن اختصاره كالتالي ما هي المفاتيح التي يمكن تشيغلها لإحداث تغير حقيقي وجدي في صيرورة النزاع كما تتبدى؟". وأضافت: "تعتبر فرنسا أنه يتعين العمل على أكثر من جبهة وبداية إن ثمة حاجة إلى دعم الائتلاف المعارض الذي بدأت أصوات في الداخل والخارج تشكك في قدرته على أن يكون أداؤه مختلفا عن أداء المجلس الوطني وبقدرته أن يشكل بديلا عن نظام الأسد. أما نقطة الضعف الأخرى التي تلاحظها القوى التي واكبت الائتلاف فهي غياب الحضور الميداني . فإن استقواء جبهة النصرة وغيرها ونجاحها في التحرك والحضور الميداني واستقلالية الكتائب المقاتلة كل ذلك هدم مصداقية الائتلاف رغم الاعتراف الدولي بشرعيته". وأضافت: "تستشعر فرنسا الخطر الذي يهدد القوى المعارضة للنظام السوري وتحديدا الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة الذي عجز حتى الآن عن تشكيل حكومة مؤقتة أعلنت فرنسا استعدادها للاعتراف بها ولم توفر جهدا في الدفع باتجاه تشكيلها. وقالت المصادر ليس من المؤكد أن يعمد الائتلاف إلى تسليح المعارضة أو حتى لرفع الحظر بسبب المخاوف من الحركات الأصولية الجهادية في سوريا مما يعيد النقاش إلى المربع الأول وإلى حاجة الغربيين للاطمئنان للجهات التي يقبلون بتسليمها السلاح المتطور". فالغربيون، وعلى رأسهم أمريكا أسسوا المجلس الوطني وعندما رأوا فشله أسسوا الائتلاف الوطني في قطر ولم يمض على تأسيسه أقل من شهرين فشعروا بفشله، لأنه مؤسّس كسلفه من قبل القوى الاستعمارية ولا يعبر عن تطلعاتهم نحو إقامة نظام إسلامي. وأهل سوريا الثائرون على النظام يرون تآمر هذه القوى عليهم وأنها تعمل على سرقة الثورة كما فعلوا في الدول التي حصلت فيها الثورات حيث أسسوا حكومات عميلة لهم، بل أدركوا أن أمريكا تقف وراء بشار أسد وتدعمه سرا وأنها ضد الثورة. وكل ما تريده هو فقط تأسيس حكومة تتبنى أفكارهم العلمانية والديمقراطية على شاكلة نظام بشار أسد بشكل معدل وتكون تابعة لهم.

خبر وتعليق   سياسة النظام الإيراني عدو الأمة الإسلامية

خبر وتعليق سياسة النظام الإيراني عدو الأمة الإسلامية

الخبر: حذر علي أكبر ولاياتي مساعد المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي من الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد قائلا: إن مصيره «خط أحمر»، معتبرا أنه «إذا أطيح بالرئيس السوري بشار الأسد فسوف ينكسر صف المقاومة في وجه إسرائيل». وأضاف في المقابلة التي أجرتها معه قناة «الميادين» التلفزيونية اللبنانية: «نعتقد أنه يجب إجراء إصلاحات تنبع من إرادة الشعب السوري لكن دون اللجوء إلى العنف وطلب المساعدة من أميركا». وردا على سؤال عما إذا كانت إيران تعتبر الأسد خطا أحمر قال ولاياتي: «نعم هو كذلك، لكن ذلك لا يعني أننا سنتجاهل حق الشعب السوري في اختيار حكامه». http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=713919&issueno=12473 التعليق: إيران دولة في الشرق الأوسط يحدها من الشرق باكستان وأفغانستان ومن الشمال تركمانستان وبحر قزوين وأرمينيا وأذربيجان ومن الغرب تركيا والعراق ومن الجنوب الخليج العربي وخليج عمان. كانت إيران تُعرف حتى عام 1935 باسم "فارس" حتى تم تغير الاسم إلى مملكة إيران ثم جمهورية إيران الإسلامية بعد الإطاحة بآخر ملوك إيران وهو الشاه محمد رضا بهلوي إبان الثورة الإسلامية عام 1979 ووصول الخميني إلى السلطة. وقد رفعت الثورة الإيرانية شعار الإسلام وأطلقت على نفسها الثورة الإسلامية، أي أنها ثورة من أجل الإسلام وتهتم بقضايا المسلمين، وأطلقت على الولايات المتحدة الشيطان الأكبر، وقالت أنها ستزيل إسرائيل... ونسمع كل يوم صراخا ولعنة لكننا على أرض الواقع نجد عمالة رخيصة. وقد خدع المسلمون جراء شعارات الثورة التي اكتسبت تأييدا كبيرا في أغلب بلاد الإسلام وخرجت إلى الشوارع، وخافت الأنظمة على نفسها من شعاراتها ومن تصدير الثورة إلى الخارج. ويحق لنا أن نتتبع السياسية الإيرانية ونحاكم سياستها على شعاراتها: ا- نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في 9/2/2002 عن الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشم رفسنجاني قوله: "إن القوات الإيرانية قاتلت طالبان، وساهمت في دحرها، وأنه لو لم تساعد قواتهم في قتال طالبان لغرق الأمريكيون في المستنقع الأفغاني". وأضاف: "يجب على أمريكا أن تعلم أنه لولا الجيش الإيراني الشعبي ما استطاعت أمريكا أن تُسْقط طالبان). 2- محمد على أبطحي نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية وقف بفخر في ختام أعمال مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية سنويًا في (أبو ظبي) 15/1/2004 ليعلن أن بلاده "قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربيهم ضد أفغانستان والعراق"، ومؤكدًا أنه "لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة". 3- الرئيس الإيراني محمد خاتمي انتقد الإدارة الأمريكية لعدم شكر طهران على الدعم الذي قدمته في إطار مشروع القضاء على نظام حكم طالبان في أفغانستان. وقال: إن تعامل الإدارة الأمريكية مع إيران كان دائمًا سيئًا واستعلائيًا وعنيفًا. وأشار خاتمي إلى دور بلاده في الحرب على أفغانستان والجهود التي بذلتها في سبيل تهيئة الأمر للأمريكيين. وقال: إنه في الوقت الذي تعترف فيه هذه الإدارة الأمريكية بأن إيران قامت بخطوات لاستقرار الأوضاع في أفغانستان والعراق، إلا أنه وللأسف نرى أن الأمريكيين يعودون ليرتكبوا الأخطاء نفسها التي مضى عليها 50 عامًا، فهم لا يشكرون إيران فحسب بل يتصرفون معها بطريقة سيئة، بمعنى أدق بعد أن خرجت إيران من دائرة النفوذ البريطاني أواخر سبعينات القرن العشرين بزوال حكم الشاه عنها، فقد عمل قائد الثورة الإيرانية آية الله الخميني على إلحاقها بدائرة النفوذ الأمريكي وقامت بالدور المطلوب أمريكيا وهي ذليلة وتستكثر عليهم أمريكا مجرد الشكر لا بل تسيء إليهم ثم يقوم زعماؤهم بلعن الشيطان الأكبر ويزور نجاد بغداد تحت الحراسة الأمريكية ثم يعتلي منصة الأمم المتحدة مزمجرا ومهددا في قلب الولايات المتحدة. ثانيا: أليس النظام في سوريا نظاما علمانيا دكتاتوريا ولا علاقة له بالإسلام وأهله، بل محاربا له فلماذا هذه الاستماتة في الدفاع عنه ومدّه بالأسلحة والأموال والجند أليس لأنه عميل تابع للولايات المتحدة وهذا الدور المنوط بكم أيضا مطلب أمريكي وخطة أمريكية أنتم تتولونها نيابة عن الغرب (الولايات المتحدة) وتتسترون خلف وهم الممانعة المزعومة لنظام فرّط في الجولان ولم يطلق حجرا أو يعلن ثورة أو يعلن حربا بل كان حارسا أمينا على كيان يهود، وقد اعترف رامي مخلوف، ابن خال بشار الأسد بهذا (إذا لم يكن هناك استقرار هنا (في سوريا) فمن المستحيل أن يكون هناك استقرار في إسرائيل) مقابلة مع صحيفة (نيويورك تايمز)». وهل سيكون لكم دور آخر في التصدي لدولة الخلافة الإسلامية، خاصة أن أمريكا تعلم تاريخ الدولة الصفوية ووقوفها ضد الدولة العثمانية في ظل سعي ثورة الشام المباركة إلى خلافة راشدة على منهاج النبوة؟ وليس ذلك عنكم ببعيد فقد كنتم ولا زلتم حربا على هذه الأمة فمتى يستفيق أهل إيران إلى طبيعة الدور القذر الذي يمارسه زعماء الثورة وإلى أين تسير القافلة بهم أم يقومون بالضرب على أيديهم؟ عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية الأردنحسن حمدان - أبو البراء

خبر وتعليق الاعتداء الجنسي على النساء بالتأكيد، تختلف بريطانيا عن الهند؟

خبر وتعليق الاعتداء الجنسي على النساء بالتأكيد، تختلف بريطانيا عن الهند؟

قبل بضعة أسابيع، اندلعت في الهند موجة عارمة من الغضب بعدما توفيت طالبة تبلغ من العمر 23 عاما متأثرة بجروح أصيبت بها بعد أن اغتصبتها عصابة في نيودلهي. أحدثت هذه الحالة صدمة عارمة في الهند وأثارت جدلا حول معاملة النساء. وعقب هذه الحادثة، أبرزت وكالات الأنباء حول العالم أسباب كثيرة وراء تعرض النساء للتحرش الجنسي في الهند. فتحدثوا عن الطابع الذكوري في المجتمع، وعن التعليقات المشينة التي أدلى بها العديد من السياسيين بشأن الأسباب وراء الاغتصاب، وعن المدة التي استغرقتها حالات الاغتصاب حتى أُحيلت إلى المحاكم، وعن أعضاء البرلمان الذين اتُّهموا بالاغتصاب ومع ذلك استمروا بعملهم السياسي، وأسباب أخرى غير هذه. وتم أيضا تكرار إحصائيات حول انتشار هذه الجريمة في المجتمع الهندي. وادعت وكالة بي سي سي وغيرها بأنه يُقدم بلاغ بحالات اغتصاب في الهند كل 21 دقيقة. لقد أُدين في الهند ما يزيد قليلا على ربع مرتكبي جريمة الاغتصاب التي حصلت في 2010 في أمريكا، وفقط 24% من حالات الاغتصاب المزعومة أدت إلى سجن مرتكبيها، ناهيك عن الإدانة. لذلك ظهرت بعض الإحصاءات لدحض الفكرة الشائعة بأن النساء هن أكثر أمانا في الغرب المتقدم مقارنة ببقية دول العالم. وقبل بضعة أيام، لاحظتُ وجود مدونة على تويتر من السيد مراسل قناة 4 الإخبارية بشأن أرقام حديثة عن الجرائم الجنسية في إنجلترا وويلز. ففوجئت بأن الإحصائيات كانت أعلى من الأرقام الرسمية السابقة. أشارت الإحصاءات التي جمعتها وزارة العدل، ووزارة الداخلية ومكتب الإحصاءات الوطنية إلى أنه يتم إدانة حوالي 1,000 مغتصب كل عام بالرغم من تعرض ما يصل إلى 95000 امرأة للاغتصاب سنويا. وأظهرت الإحصائيات نفسها أن ما يقارب الـ 500,000 امرأة هم من ضحايا الجرائم الجنسية في إنجلترا وويلز خلال فترة الاثني عشر شهرا وأن 1 من كل 20 امرأة كانت ضحية لاعتداء جنسي خطير بما في ذلك الاغتصاب، وأن 90٪ من هؤلاء الضحايا يعرفن فعلا الجاني. حين تم إصدار هذه الإحصائيات المروعة، كنت أتساءل إن كان سيحدث نقاش كبير وبحث روحي عن الأسباب والعلاجات. فعلى كل حال، كانت هذه الإحصائيات لإنجلترا، وليست للهند البعيدة، لذلك فسيكون بالتأكيد هناك الكثير من النقاش على برامج الشؤون الراهنة الرئيسية. لكنه لم يحدث أيٌّ من هذا. لاحظت فقط بعض التغطية في صحيفة ومناقشات موجزة ولكن الغضب العام قليل. لماذا؟ وقالت ديبورا مكيلفيين من منظمة المعونة للنساء "قد تبدو هذه الأرقام صادمة، ولكن للأسف أنها ليس من قبيل المفاجأة. لا تزال معظم الضحايا لا تبلغ عن الجرائم - وحقيقة أن هناك عدداً قليلا جدا من الإدانات وهذا لا يفعل سوى القليل لتشجيع الضحايا الآخرين ". حين جلست لمناقشة قضايا مع صديق، أثرت موضوع عدم وجود رد فعل على الإحصاءات البشعة الأخيرة حول الجرائم الجنسية في إنجلترا وويلز- على عكس الغضب الذي رأيناه في الهند، أو في الواقع غضب المعلقين هنا فيما يتعلق بالحالة المأساوية في الهند في حين أنهم بالكاد تأثروا بهذه الإحصاءات المتعلقة ببلادهم. فأشار إلى أن المسألة هي أن المجتمعات الغربية يرون أنهم متحضرون متفتحون بخلاف أهل الهند. لذلك كانوا يقولون أن الهند مجتمع ذكوري إلى حد كبير ويحمل آراء منحطة تجاه المرأة، أما المملكة المتحدة أعطت المرأة حريتها وساوتها بالرجل- وهذا أمر تطمح الهند إلى لبلوغه. إن عقلية كهذه تعني أن المجتمعات الغربية لا تعترف أن قيمها هي السبب في هذه السلوكيات التي تؤدي إلى هذا العدد الكبير من الجرائم ضد المرأة. لقد أظهرت هذه الإحصاءات الأخيرة أن الجرائم الجنسية ليست مجرد قضية فرعية في المجتمع، لكنها مشكلة سائدة في جميع طبقات المجتمع. وتبين أيضا بأن التحرش بالنساء ليست مشكلة موجودة في العالم الثالث أو أجزاء من العالم الإسلامي فحسب، بل أيضا في العالم "المتقدم" الليبرالي العلماني حيث أدى التعزيز المستمر لفكرة أن النساء كائنات جنسية إلى كارثة. والأكثر مأساويا هو اعتقادهم بأن تحرر المرأة يعتبر تقدما، مما يدفعهم لعدم الاعتراف بهذه المشكلة في مجتمعاتهم، أو تقدير حجمها الحقيقي. تاجي مصطفىالمتحدث الإعلامي لحزب التحرير - بريطانيا

خبر وتعليق زيارة نجيب لغزة - دليل على التضامن!

خبر وتعليق زيارة نجيب لغزة - دليل على التضامن!

في 23/1/2013 قام رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب بزيارة لغزة، والتي وصفت بالزيارة الإنسانية وذلك لإظهار التضامن والدعم الثابت من ماليزيا وشعبها لنضال الشعب الفلسطيني. وكان في استقباله رئيس وزراء سلطة حماس في غزة إسماعيل هنية الذي صرح قائلاً: بأن هذه الزيارة تعتبر إعلاناً إسلامياً بكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة. وقد عبر نجيب في خطابه عن مدى إعجابه بثبات الشعب الفلسطيني في وجه هذا الحصار معتبراً إياه حصاراً للأُمة جمعاء وليس فقد حصاراً للفلسطينيين. وأضاف نجيب أن العدوان الإسرائيلي غير مقبول وأنه منافٍ لمبادئ الأمم المتحدة. ودعا نجيب للفلسطينيين بالتوفيق راجياً أن تقود المصالحة التي حدثت مؤخراً بين فتح وحماس إلى تشكيل حكومة موحدة. وقد حظيت زيارته بتغطية إعلامية واسعة محلياً وعالمياً، بما في ذلك وسائل الإعلام الأميركية، وقد لمحت العديد من التقارير الإخبارية إلى أن حركة حماس قامت باستغلال هذه الزيارة لتوظيفها ضد إسرائيل. وقد لمحت وسائل الإعلام الأمريكية بمجملها أن ما وصفها محمد نجيب بزيارة ذات أهداف إنسانية قد قام مضيفوه باستغلالها وتحويلها إلى قضية دعم ثابت لحماس. من المعروف والبدهي عند المسلمين بشكل عام سواء في ماليزيا أو في أي مكان في العالم أن القضية الفلسطينية محفورة في قلوبنا جميعاً. والمسلمون بمجملهم يشعرون مع إخوانهم وأخواتهم في فلسطين ويدعون لهم دائما. ويرى الكثيرون في زيارة نجيب دليلاً على التضامن بين المسلمين، في حين اعتبرتها بعض وسائل الإعلام الماليزية وخاصة المعارضة منها دعامة من أجل كسب المزيد من الأصوات في الانتخابات الماليزية القادمة. بصرف النظر عن كل ذلك، فإن ما يهمنا هو فهم هذه الزيارة والقضية الفلسطينية من وجهة نظر الإسلام. نجيب شأنه شأن باقي حكام المسلمين، حتى وإن كان يهمهم حقاً ما يحدث للمسلمين في فلسطين فهم ينظرون للمشكلة وللحل بطريقة خاطئة تماماً وإن لم تكن مدانة. إن الأزمة التي نشهدها الآن هي أن المشكلة ليست مشكلة الفلسطينيين وحدهم بل هي مشكلة اليهود أيضاً. فوجود هذا الكيان اليهودي لا يجب أن يغيب عن أي نقاش أو حل للقضية الفلسطينية. فـ"إسرائيل" تأسست على أراضي المسلمين التي تم نهبها وقد سالت دماء المسلمين الشريفة على يد الصهاينة عام 1948 ثم امتدت حدودها واتسعت ولم تترك للأهل أراضي سوى غزة والضفة الغربية وما يسمى بالقدس الشرقية عام 1967 وهذا الوضع يجب أن يكون مرفوضا من قبل أي مسلم. ولكن، مع الأسف الشديد، هذا هو الوضع المقبول حالياً. وقد اعتادت عقول الكثير من المساكين، وعلى وجه التحديد، الحكام المسلمون أمثال نجيب وغيره، أن تنظر لفلسطين على أنها مشكلة فلسطينية بحتة، بالتعايش بين دولتين مؤيدتين من الأمم المتحدة وليس على أنها مشكلة وجود اليهود، أو مشكلة تتعلق بنهب واغتصاب هذه البلاد المباركة من قبل الصهاينة. لقد ارتكبت السلطة الفلسطينية بشقيها -فتح وحماس- جريمة خطيرة بقبولها وابتهاجها الدولي للقضية الفلسطينية والذي يعتبر أن حدود فلسطين هي الحدود التي وضعت عام 1967. لقد رفع هؤلاء المجرمون أيديهم معلنين انتصارهم بهذا الحل الشنيع عند قبول عضوية فلسطين كدولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، وهذا ما يبهج الكفار ويفرحهم ويبعد الحل الصحيح للقضية أكثر فأكثر. ربما يكون نجيب مخلصاً في إظهار حرصه على إخواننا وأخواتنا في فلسطين، ولكنة قطعاً يؤيد أولئك الذين صفقوا لهذا الحل الذي وضعه أعداء الإسلام. وإيمانه بمبادئ الأمم المتحدة يؤيد ذلك. يا الله... نتمنى أن تكون الزيارة القادمة لفلسطين من ماليزيا، زيارة والي ماليزيا المخلص فرحاً بهزيمة اليهود، وابتهاجاً بعودة هذه الأرض المباركة إلى أحضان الأمة الإسلامية.

الجولة الإخبارية 24/1/2013م

الجولة الإخبارية 24/1/2013م

العناوين: • كلينتون تقول في شهادتها إن واشنطن لم تكن على استعداد لمواجهة التغيرات والثورات في المنطقة وأنها ستدعم الديمقراطية في مواجهة الأفكار الإسلامية • بريطانيا تدعو لتغيير جذري في الاتحاد الأوروبي المهدد بالانهيار وأكثرية الدول الأوروبية ترفض بغضب • فرنسا تشكك في نجاح الائتلاف الوطني السوري الذي أسسته أمريكا في قطر وتعمل على إنقاذه التفاصيل: • كلينتون تقول في شهادتها إن واشنطن لم تكن على استعداد لمواجهة التغيرات والثورات في المنطقة وأنها ستدعم الديمقراطية في مواجهة الأفكار الإسلامية نشرت وسائل الإعلام ومنها "الشرق الأوسط" في 23/1/2013 مقتطفات من شهادة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أمام الكونغرس، فمما قالته أن "حادث بنغازي الهجوم على السفارة الأمريكية في 11/9/2012 أظهر عدم استعداد واشنطن لمواجهة التغييرات التي تحدث في المنطقة العربية وشمال أفريقيا وثورات الربيع العربي" وأشارت إلى أن "سقوط الأنظمة في دول شمال أفريقيا أدى إلى حالة من الارتباك وغياب الأمن وزيادة التطرف المسلح في منطقة الشمال الأفريقي إضافة إلى وصول قادة إلى السلطة ليست لديهم خبرة في إدارة الدول وإقرار الأمن وتحقيق الديمقراطية". وأشارت إلى أن "الثورات العربية أربكت السلطة ومزقت قوات الأمن في أنحاء المنطقة". وشددت على "ضرورة الاستمرار في مطاردة الإرهابيين وإغلاق كل الملاذات الآمنة وقطع مصادر التمويل ومكافحة الأفكار الأيدولوجية المتطرفة واستخدام كل الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية لدعم الديمقراطيات الناشئة في المنطقة خاصة". وقالت أنها "كانت منغمسة في متابعة الأحداث وحماية موظفي السفارات الأمريكية في القاهرة وتونس وغيرهما من العواصم التي شهدت هجوما على المباني الدبلوماسية" وقالت "لا يمكن أن نتراجع، التحديات الجديدة التي تطرحها التغيرات الجيوسياسية الناجمة عن سقوط ديكتاتوريات تاريخية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لا يمكننا التراجع الآن". وكانت تدافع بغضب وبعصبية عن سياسة الإدارة الأمريكية أمام الجمهوريين المنتقدين لها، لأن الثورات العربية ونتائجها ما زالت تربك هذه الإدارة بل كافة سياسيّي أمريكا، وثورة سوريا التي صبغت بصبغة إسلامية ونَفَسها إسلامي بل أهدافها أسلامية تزيد من إرباك الإدارة الأمريكية وسياسييها فتعلن أنها ستقوم "بمكافحة الأفكار الأيدولوجية المتطرفة" والتي تعني فيها الأفكار الإسلامية السياسية المتعلقة بتطبيق الإسلام في ظل نظام الخلافة حيث يكون مصدر التشريع القرآن والسنة بعيدا عن الديمقراطية التي تعمل الإدارة الأمريكية على نشرها في البلاد العربية والتي تعني أن يكون التشريع بشريا، فتريد أن "تستخدم كل الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية لدعم الديمقراطيات الناشئة في المنطقة". مما يدل على أن كل من ينادي بالديمقراطية هو عميل يعمل لحساب أمريكا والغرب وهو يعمل ضد تحكيم الإسلام وإقامة دولته. وتعلن كلينتون باسم بلادها أمريكا أنها مصرة على حربها للإسلام بكل ما أوتيت من أدوات وأنها لن تتراجع. ولكن المخلصين من أبناء الأمة الإسلامية يعلنون رفضهم للديمقراطية ويصرون على تحكيم الشرع الإسلامي ويعلنون إصرارهم على إسقاط الديمقراطية لأنه بسقوطها تسقط أمريكا وكل القوى الغربية الاستعمارية ويسقط عملاؤهم. فيتحركون في مصر وتونس وينتقدون الدساتير الديمقراطية وقاموا بمظاهرات حاشدة في تونس في 11/1/2013 قادهم حزب التحرير أمام المجلس التأسيسي في تونس العاصمة. والكثير من الثوار المجاهدين في سوريا أعلنوا رفضهم للديمقراطية وطالبوا بإقامة حكم الله ونظام الخلافة وقد أعطوا مواثيق لحزب التحرير. ومن ناحية ثانية فإن تصريحات رئيسة الدائرة الخارجية للسياسة الأمريكية بمثابة جواب على الذين يتهمون الشعوب العربية الإسلامية بأن ثوراتهم كانت من ورائها أمريكا أو غيرها من الدول الاستعمارية. فواشنطن لم تكن على استعداد لمواجهة التغيرات والثورات فقد تفاجأت بها وأربكتها كما شهدت كلينتون أمام الكونغرس ولا تستطيع أن تكذب أمامهم. وتثبت أن هذه الثورات هي ثورات مخلصة انطلقت من صميم قلوبهم فأزالت الخوف منها، ولكن دست أمريكا عملاءها من دعاة الديمقراطية وعمدت إلى سرقة الثورات. ولكن المظاهرات التي أشرنا إليها في تونس والتحركات في مصر وكذلك توجه الثوار المجاهدين في سوريا يظهر أن هذه الشعوب لن تسكت عن سرقة ثورتها، وستواصل مسيرتها حتى تكمل ثورتها بإسقاط الديمقراطية وإقامة شرع الله مجسدا في نظام الخلافة. ------------- • بريطانيا تدعو لتغيير جذري في الاتحاد الأوروبي المهدد بالانهيار وأكثرية الدول الأوروبية ترفض بغضب نقلت وسائل الإعلام ومنها رويترز في 23/1/2013 تصريحات كاميرون رئيس وزراء بريطانيا التي دعا فيها لإجراء إصلاح جذري في الاتحاد الأوروبي ووعده بإجراء استفتاء على انسحاب بريطانيا من عضوية الاتحاد. وكذلك ردود الفعل الغاضبة من قبل الأوروبيين على هذه التصريحات. فقال وزير خارجية فرنسا: "إذا كانت بريطانيا تريد ترك أوروبا فسنفتح لها الباب". وقال: "تعني كأن بريطانيا انضمت إلى نادي كرة قدم ثم قالت فجأة هيا بنا نلعب الرجبي" ونقلت تصريحات غيدو فسترفيلله وزير خارجة ألمانيا التي قال فيها: "إن لندن لا يمكنها أن تتعامل مع أوروبا وكأنها أمام قائمة طعام تستطيع أن تنتقي منها ما تشاء وتختار السياسات التي تروق لها،... الانتقاء ليس خيارا". وقال مارتن شولتز رئيس البرلمان الأوروبي: "إن بريطانيا توجه الاتهامات لكنها هي من يتحمل معظم اللوم عن كافة التأخيرات في أوروبا. إن كل ما يريده كاميرون هو إحداث تغيير يصب في مصلحة بريطانيا وهذا ليس عدلا". إلا أن كاميرون لاقى دعما من حكومة التشيك إذ قال رئيسها بيتر نيكاس التي لم توقع حكومته، وهي الوحيدة، بجانب بريطانيا الاتفاق المالي: "إنه يتفق مع رغبة كاميرون في اتحاد أوروبي أكثر مرونة وأكثر انفتاحا". وأما وزير خارجية السويد فقال: "إن فكرة العضوية التي طرحها كاميرون تبدو جيدة، ولكن لا تكون هناك أوروبا على الإطلاق. مجرد فوضى". وأما رئيس وزراء بلجيكا السابق جي فير هوفشتات الذي يقود كتلة الليبراليين في البرلمان الأوروبي فقال: "إن رئيس الوزراء البريطاني يلعب بالنار". وأما الرئيس الفرنسي فرانسو أولاند فقال: "إنه لا مجال لتقليص قوة الاتحاد الأوروبي من أجل السماح لبريطانيا بالبقاء فيه". فأكثرية الدول الأوروبية عارضت اقتراحات كاميرون وقد أدركت هذه الدول متأخرا أن بريطانيا لا يهمها الاتحاد الأوروبي وإنما تستغله لمصالحها الخاصة فقط. وهي أحد العوائق الكثيرة أمام تحقيق الوحدة الأوروبية. فتجربة الاتحاد الأوروبي ما زالت غير ناجحة مع مرور أكثر من ستة عقود على انطلاقها حيث بدأت أولى خطواتها عام 1951 على شكل تأسيس اتحاد الفحم والحديد من دول أوروبية عدة أملا بأن يصلوا إلى توحيد أوروبا. ولكن التنافس بين الدول على زعامة الاتحاد، ومحاولة فرض شروطه عليه، والقومية المستحكمة في الشعوب، والمصالح الذاتية لكل دولة، والسياسات المختلفة التي تتبناها كل دولة، وأوضاعها الاقتصادية والاجتماعية المختلفة كل ذلك عوائق عميقة ليس من السهل أن تتخطاها هذه الدول. بل إن كل دولة على وشك أن تتمزق من داخلها وحركات الانفصال تعمل على ذلك. وهذه التجربة تنحدر نحو الأسفل وهي في طريقها نحو الفشل. وقد دافع الأمريكيون عن بريطانيا فقال جوزيف ني المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية: "إن الرئيس أوباما يريد بشدة بقاء بريطانبا داخل الاتحاد الأوروبي". ومقصود الأمريكان من الدفاع عن بريطانيا هو بقاؤها شوكة في حلق أوروبا وعاملا رئيسا لعرقلة تحقيق الوحدة الأوروبية حتى لا يكون الاتحاد الأوروبي منافسا لأمريكا في يوم من الأيام. والغريب أن تركيا المضبوعة بأوروبا تتهافت على الدخول في هذا الاتحاد وتقدم له التنازلات من دون وعي وإدراك وبتشجيع أمريكي حتى تعمل أمريكا عن طريق تركيا في داخل الاتحاد. وهذا الوضع الأوروبي المتردي هو عبارة عن جواب للذين يتخذون فكرة الاتحاد الأوروبي غير الناجحة نموذجا بديلا عن الوحدة الإسلامية والخلافة الجامعة للمسلمين. مع العلم أن الأوروبيين قاموا بمحاولات الوحدة منذ مئات السنين ولكن لم يقدروا على تحقيقها. ولكن الإسلام نجح في توحيد كل الشعوب التي اعتنقته أو استظلت في ظلال حكمه أكثر من 13 قرنا. بل صهرها في بوتقة واحدة في أمة واحدة تحت ظلال حكمه في دولة الخلافة الواحدة. -------------- • فرنسا تشكك في نجاح الائتلاف الوطني السوري الذي أسسته أمريكا في قطر وتعمل على إنقاذه نقلت الشرق الأوسط عن مصادر فرنسية في 24/1/2013 قولها: "إن اجتماع باريس في (28/1/2013) الذي يفتتحه وزير الخارجية لوران فابيوس يأتي من جهة على خلفية الفشل الذي منيت به مهمة المبعوث العربي - الدولي الأخضر الإبراهيمي في بلورة تحرك سياسي مقبول من الجهات المتصارعة ومن القوى التي تدعمها إقليميا ودوليا. ومن جهة أخرى وسط مراوحة الوضع الميداني مكانه بين كر وفر وعدم تمكن أي طرف حتى الآن من تسجيل نقاط حاسمة. وإضافة إلى المساعدات التي يتعين تقديمها للمعارضة السورية فإن السؤال الذي يواجه المؤتمرين يمكن اختصاره كالتالي ما هي المفاتيح التي يمكن تشيغلها لإحداث تغير حقيقي وجدي في صيرورة النزاع كما تتبدى؟". وأضافت: "تعتبر فرنسا أنه يتعين العمل على أكثر من جبهة وبداية إن ثمة حاجة إلى دعم الائتلاف المعارض الذي بدأت أصوات في الداخل والخارج تشكك في قدرته على أن يكون أداؤه مختلفا عن أداء المجلس الوطني وبقدرته أن يشكل بديلا عن نظام الأسد. أما نقطة الضعف الأخرى التي تلاحظها القوى التي واكبت الائتلاف فهي غياب الحضور الميداني . فإن استقواء جبهة النصرة وغيرها ونجاحها في التحرك والحضور الميداني واستقلالية الكتائب المقاتلة كل ذلك هدم مصداقية الائتلاف رغم الاعتراف الدولي بشرعيته". وأضافت: "تستشعر فرنسا الخطر الذي يهدد القوى المعارضة للنظام السوري وتحديدا الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة الذي عجز حتى الآن عن تشكيل حكومة مؤقتة أعلنت فرنسا استعدادها للاعتراف بها ولم توفر جهدا في الدفع باتجاه تشكيلها. وقالت المصادر ليس من المؤكد أن يعمد الائتلاف إلى تسليح المعارضة أو حتى لرفع الحظر بسبب المخاوف من الحركات الأصولية الجهادية في سوريا مما يعيد النقاش إلى المربع الأول وإلى حاجة الغربيين للاطمئنان للجهات التي يقبلون بتسليمها السلاح المتطور". فالغربيون، وعلى رأسهم أمريكا أسسوا المجلس الوطني وعندما رأوا فشله أسسوا الائتلاف الوطني في قطر ولم يمض على تأسيسه أقل من شهرين فشعروا بفشله، لأنه مؤسّس كسلفه من قبل القوى الاستعمارية ولا يعبر عن تطلعاتهم نحو إقامة نظام إسلامي. وأهل سوريا الثائرون على النظام يرون تآمر هذه القوى عليهم وأنها تعمل على سرقة الثورة كما فعلوا في الدول التي حصلت فيها الثورات حيث أسسوا حكومات عميلة لهم، بل أدركوا أن أمريكا تقف وراء بشار أسد وتدعمه سرا وأنها ضد الثورة. وكل ما تريده هو فقط تأسيس حكومة تتبنى أفكارهم العلمانية والديمقراطية على شاكلة نظام بشار أسد بشكل معدل وتكون تابعة لهم.

خبر وتعليق قادة الرأسمالية في منتدى دافوس يتساءلون: هل تفوز الديمقراطية على الإسلام؟ فيجيب المسلمون المخلصون: كلا، بل سيفوز الإسلام على الديمقراطية

خبر وتعليق قادة الرأسمالية في منتدى دافوس يتساءلون: هل تفوز الديمقراطية على الإسلام؟ فيجيب المسلمون المخلصون: كلا، بل سيفوز الإسلام على الديمقراطية

الخبر: مساء يوم 22/1/2013 عقد منتدى دافوس الرأسمالي بسويسرا حيث يشترك فيه مسؤولون حاليون وسابقون في السياسة والاقتصاد من قادة ووزراء ورجال أعمال وغيرهم من شخصيات مدعوة بلغ عددها 2500، منهم 45 من قادة الدول و900 من رجال الأعمال. ويستمر لمدة 6 أيام تعقد في 250 جلسة وورشة عمل يناقش فيها المسؤولون وضع النظام الرأسمالي وما ينبثق عنه من ديمقراطية واقتصاد وصناعة وغير ذلك من الجوانب المتعلقة بسيطرته على العالم. وألقى وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو كلمة في جلسة بعنوان هل تفوز الديمقراطية؟ أكد فيها فوز الديمقراطية على الإسلام بعد 20 عاما! التعليق: نريد أن نذكر مقتطفات من الكلمة التي ألقاها هذا الوزير ونثبت بطلان ادعائه: 1. مما قاله أحمد داود أوغلو وزير خارجية النظام العلماني التركي في كلمته كما أوردتها "أخبار العالم التركية" في 25/1/2013: "إن كرامة الإنسان تمثل القيمة الأساسية في القرآن الكريم وللديمقراطية معا، ومن ثم فهما أي الديمقراطية والإسلام مكملان لبعضهما، ولا يتناقضان، فكرامة الإنسان فيهما جزء أصيل لا ينفصل عنهما". ونتساءل هل يجهل هذا الوزير الإسلام لهذا القدر أم هو متعمد يقصد المغالطة وهو يؤمن بالديمقراطية؟! فكيف ساوى بين كلام الله وتشريعه وبين الديمقراطية التي هي كلام البشر وتشريعهم؟ بل هما على النقيض من بعضهما البعض، وحاشا أن يتساوى حكم الله مع حكم البشر! ومن ناحية ثانية هل توجد كرامة للإنسان وخاصة للإنسان المسلم في الديمقراطية؟ فالمرأة المسلمة تُزدرى عند الديمقراطيين عندما ترتدي اللباس الشرعي ويقومون بمحاربتها وبمنعها من لباسه كما هو حاصل في تركيا بلد هذا الوزير، وتطرد من المدارس والجامعات ومن دوائر الدولة، كما هو ممنوع في العديد من الدول الديمقراطية، ويُستهزأ به وبمن ترتديه في الدول الديمقراطية التي لم تمنعه رسميا بعد! فلا يوجد عند الديمقراطيين كرامة إنسانية للمرأة المسلمة، ولا للإنسان المسلم الملتزم بدينه والداعي له، فكافة الدول الديمقراطية تحارب حملة الدعوة لتطبيق الإسلام وتضيّق عليهم وتسجنهم وتمنع تنظيماتهم وتتهمهم بالتطرف والتشدد تارة وبالإرهاب تارة أخرى كما تفعل تركيا وخاصة ضد شباب حزب التحرير وتنزل عليهم العقوبات القاسية، وكذلك تفعل ديمقراطيات الغرب ومنها ألمانيا. 2. ونسأل الوزير: وأين كرامة الله والرسول والقرآن الكريم المنتهكة عند الديمقراطيين؟ فهم يسمحون بالاستهزاء بالله وبكتابه وبرسوله تحت اسم الحرية، وينتهكون حرمات المسلمين ويهينون مقدساتهم ويعملون على تنديسها بمختلف الأشكال، وفي الوقت ذاته لا يسمح الديمقراطيون بانتهاك الأشخاص والرموز والأشياء المقدسة لديهم. ففي تركيا لا يعاقب من يستهزئ بالله أو بالقرآن أو بالرسول أو بمن يشتمهم. ولكن يعاقب بالسجن كل من يستهزئ بأتاتورك أو يمس شخصه أو قدسيته من 6 أشهر إلى 6 سنوات! 3. ويقول هذا الوزير في كلمته: "إن الديمقراطية أفضل نظام يمكن به البحث عن العزة والكرامة". ونرد عليه بأنه قد أصبح غربيا أكثر من الغربيين، حيث إن الكثير من الغربيين لا يعتبرون الديمقراطية أفضل نظام، بل يشككون في صحتها وفي حلولها، ورائحتها العفنة في بلادهم تزكم أنوفهم يستعملون كافة العطور والمساحيق لإخفاء تلك الرائحة أو التغطية عليها. ونرد عليه أيضا بقوله تعالى: "ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون" وبقوله عز وجل: "بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما، الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين، أيبتغون عندهم العزة؟! فإن العزة لله جميعا". فقد والى النظام التركي وأركان حكمه ورجاله منذ هدم الخلافة حتى اليوم الكافرين وما زالوا على هذا الولاء وهم يفضلون الديمقراطية على الإسلام والولاء للكافرين على الولاء لله وللرسول وللمؤمنين. 4. وهو يقول أيضا: "أما الحرب الباردة في منطقتنا فستنتهي بعد 20 عاما على أقل تقدير، وفي نهاية المطاف سيكون النصر حليف الديمقراطية" وأكد قائلا: "أحب أن أطمئنكم على فوز الديمقراطية". والحرب الباردة التي قصدها هي الحرب بين الإسلام والديمقراطية، إذن فهو يعي ما يقول، وهو مؤمن بالديمقراطية، فيطمئن أسياده الغربيين بأن النصر سيكون حليفهم على الإسلام بعد 20 عاما! ونرد عليه أن الغرب غير مطمئن على فوز ديمقراطيته ويتخوف من سقوطها أمام الإسلام، ويجري الدراسات فيما يتعلق بمستقبل العالم فيرى احتمال تهاوي الديمقراطية ودولها الكبرى وعلو الإسلام وقيام خلافته. ولذلك هو يشن الحروب الوقائية على البلاد الإسلامية وعلى المسلمين حتى يمنع انتصار الإسلام الحتمي الذي تعهد الله بسيادته وظهوره، أي انتصاره وفوزه على الديمقراطية وعلى كافة الأديان والمبادئ عندما قال سبحانه وتعالى الغالب على أمره: "هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون". وقد أوحى لرسوله صلى الله عليه وسلم بأن يقول: "إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها، وإني أعطيت الكنزين الأحمر والأبيض". وأوحى لرسوله صلى الله عليه وسلم بأن يبشر بعودة نظام الإسلام وانتصاره على الديكتاتورية الديمقراطية فقال: "ثم تكون خلافة على منهاج النبوة". فنطمئن المؤمنين بفوز الإسلام على الديمقراطية كما وعد الله رسوله والمؤمنين: "ألا إن نصر الله قريب"، وربما يكون ذلك في أقل من 20 عاما، لأن الأمة قد بدأت ثورتها وتتجه نحو إقامة حكم الإسلام وستقيم الخلافة في نهاية المطاف. فنبشرهم بنصر الله لهم ولدينهم الذي سيمكنه الله لهم في مشارق الأرض ومغاربها وأن النصر حليفهم ولو كره الكافرون ومن والاهم من المنافقين. أسعد منصور

خبر وتعليق   انتخابات دولة يهود في الإعلام العربي

خبر وتعليق انتخابات دولة يهود في الإعلام العربي

الخبر: صرّح الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني قائلا بأنّ نتائج الانتخابات في "إسرائيل" لن تؤثر على موقف واشنطن تجاه النزاع في منطقة الشرق الأوسط. التعليق: بالرغم من أنّ تصريح الناطق باسم البيت الأبيض من نافلة السياسة الأمريكية لالتزام أمريكا بتبني دولة يهود، وبالرغم من أنّ أي تغيير في حكومة دولة يهود، سواء كان بتزعمها من قبل ما يسمى باليمين أو اليسار لن يغير من سياستها أو من وجودها ومن عدمه، وبالرغم من أنّ هذه الحقيقة يعلمها السياسيون والإعلاميون والمفكرون والعامة في العالم الإسلامي، إلا أنّ الإعلام العربي وخصوصا الفضائيات العربية وعلى رأسها قناة الجزيرة أنفقت الملايين من الدولارات من أموال المسلمين لتغطية هذه الانتخابات وكأنّها انتخابات لدولة عظمى سيتمخض عنها تغيير كوني أو تغيير في سياسة هذه الدولة المسخ أو تغيير في سياسة رعاتها في العالم الغربي الاستعماري!. وأمام هذه الحقيقة التي يعلمها القاصي والداني، ما سر تغطية الإعلام العربي لهذه الانتخابات وإعطائها أهمية كبيرة وكأنها تغطي حدثا كونيا أو على الأقل حدثا يهم الأمة وقضاياها العديدة؟ إن اتضحت فكرة أنّ هذا الإعلام ليس إلا أداة يستخدمها أصحاب النفوذ من سياسيين واستعماريين، فإنّ الإجابة على السؤال الاستنكاري سابق الذكر يصبح سهلا، فبالنظر إلى المحطات الإعلامية في العالم الإسلامي نجد أنّ الذي أنشأها ومولها دول، سواء كانت هذه الدول عميلة مثل جميع الدول العربية، وخصوصا قطر عميلة الإنجليز، والسعودية المنقسمة في العمالة بين الإنجليز والأمريكان، فقطر هي صاحبة مشروع قناة الجزيرة والسعودية هي صاحبة قناة العربية، وباقي القنوات الفضائية ينطبق عليها ما ينطبق على هذين المثالين الواضحين، طبعا لك أن تقول أكثر من ذلك في الفضائيات المحلية التابعة للدول العميلة القائمة في العالم العربي والإسلامي، أما النوع الآخر من الفضائيات فهي الفضائيات التي أنشأتها ومولتها الدول الغربية في العالم الإسلامي وهي محطات ناطقة باللغة العربية أو الأوردية أو البنغالية أو الاندونيسية أو الأفغانية... الخ من مثل قناة (هيئة الإذاعة البريطانية) والتي تختصر بال (بي بي سي BBC) وهي المحطة التابعة للحكومة البريطانية ووزارة خارجيتها، ومحطة الحرة وغيرها من المحطات التابعة للحكومة الأمريكية وجهاز استخباراتها المركزي CIA. لذلك فإنّ على المشاهد لهذه الفضائيات أن يعلم بأنّه يشاهد ويستمع لمواقف وسياسات تلك الدول إزاء الأحداث الجارية، وهذه الدول جميعها، الغربية والعميلة في العالم الإسلامي ومنه العربي تحاول القفز عن الواقع المتغير الجاري في العالم الإسلامي ومنه بلدان الربيع العربي، فإنّه في الوقت الذي بدأت فيه الشعوب الإسلامية بالإطاحة بحكامها العملاء هاتفة "على القدس رايحين شهداء بالملايين" فإنّ هذه الدول الاستعمارية من خلال أبواقها الناطقة باللغة العربية تتعامل مع دولة يهود وكأنها كيان قائم ومستقر ودائم، وأنّ الحكومات فيه تتعاقب مثل باقي الدول القائمة والمستقرة في العالم! وفي ذلك جهل لحقيقة التغيير الذي سيستقر عليه الربيع الإسلامي، الذي سيقضي على هذا الكيان الهش الدخيل على المنطقة، وإن كان هناك شيء من الوعي على هذه الحقيقة فإنهم بهذه الطريقة من التغطية الإعلامية يأملون تسويق كيان يهود ككيان قائم ولا بد أن يتم التعامل والتطبيع معه، تماما مثلما جاء على لسان حكام الضرار في الجامعة العربية حين حثوا أهل فلسطين على المشاركة في انتخابات الدولة التي تحتلهم! بالرغم من وجود مؤسسات استخباراتية كبيرة تابعة للدول الاستعمارية الغربية إضافة إلى الدول العميلة في العالم الإسلامي والقائمة فعلا على مجموعة من أجهزة مخابراتية، إلا أنهم جميعا عاجزون عن معرفة حقيقة هذه الأمة المتلهفة لقتل يهود والقضاء على كيانهم مصداقا لقول رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( تُقَاتِلُونَ الْيَهُودَ حَتَّى يَخْتَبِيَ أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الْحَجَرِ فَيَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ )) البخاري أبو عمرو

332 / 442