خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   المرأة السعودية في مجلس الشورى

خبر وتعليق المرأة السعودية في مجلس الشورى

الخبر : أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أمرا ملكيا تاريخيا لإشراك المرأة السعودية في الحياة البرلمانية. واختار الملك عبد الله 30 امرأة سعودية في عضوية مجلس الشورى لمدة أربع سنوات مقبلة، لتمثل 20 في المئة من عدد الأعضاء البالغ عددهم 150 عضوا، ويعد هذا إجراء غير مسبوق في تاريخ المجلس. وبموجب الأمر الملكي، أصبحت المرأة السعودية متمتعة بالحقوق الكاملة للعضوية بمجلس الشورى الجديد؛ الذي تبدأ دورته مع انتهاء مدة الدورة الخامسة يوم الثلاثاء المقبل. الشرق الأوسط السعودية - 12/1/2013 التعليق : - مجلس الشورى السعودي هو جزء من النظام الملكي الحاكم في ما يسمى بالسعودية وهو نظام حكم غير إسلامي بل هو نظام له آليات وألقاب معينة وشكليات بيعة يؤتى بها لخداع الناس وتضليل العامة ليست من الإسلام في شيء، لأن البيعة الشرعية لم ترد في الشرع للحاكم إلا للخليفة. - مهمة مجلس الشورى كما يدعي النظام هي إبداء الرأي في السياسات العامة للدولة التي تحال إليه من الملك وهي رتوش تجميلية وإجراء شكلي لنظام استبدادي، وليس لأخذ الرأي والمشورة لأن واقعه أنه معين من الملك، فأعضاؤه يمثلون الملك ولا يمثلون الناس، وخير دليل على ذلك هو القمع الذي يمارسه هذا النظام الاستبدادي الظالم ضد العلماء الذين يبدون مجرد النقد البسيط لمخالفة الملك للأحكام الشرعية كما حصل عندما أعفى الملك الشيخ سعد الشتري من هيئة كبار العلماء لانتقاده جامعة الملك عبد الله المختلطة. - دخول المرأة المسلمة إلى مجلس الشورى في السعودية ما هو إلا إرضاء للغرب الديمقراطي الكافر وإمعان في علمانية الدولة التي سلبت المرأة حقوقها التي منحها إياها الإسلام، وإقصاء لواجباتها التي فرضها عليها الإسلام كما فرضها على الرجل إلا الحكم، وإبعادها عن دورها الريادي في دولة الخلافة في الأعمال السياسية ومقارعة الطغاة وإبداء الرأي وأعمال الجهاد والعلم والاقتصاد والأسرة... وأمثال سمية وأسماء وأم عمارة وأم سلمة والشفاء وأم الشافعي وأم محمد الفاتح...على مر زمان الخلافة لا ينكر دورهن إلا مكابر. - إن مجلس الأمة في دولة الخلافة القادمة بإذن الله، هو مجلس الشورى والمحاسبة الشرعي الذي يمثل المسلمين في الرأي وينوب عن الأمة في محاسبة الحكام، فالشورى في الإسلام هي طلب الرأي وسماعه قبل القرار، أما المحاسبة فهي اعتراض بعد اتخاذ القرار أو تنفيذ العمل، وهو نقيض مباركة وثناء ما يسمى بمجلس الشورى السعودي على قرارات الملك. - مهما عمل النظام الحاكم في بلاد نجد والحجاز من أعمال لاجتياز ما يسمى الاختبارات الحقيقية للقيم الغربية من حقوق الإنسان والمرأة وحوار الأديان ورفع الحرج عن حكومات أمريكا وبريطانيا أمام إعلامها الضاغط لتسويغ تأييدها لهذا النظام الاستبدادي، فلن يثني أهل نجد والحجاز عن تربصهم لموعد قريب ينتفضون فيه على هذا النظام العلماني الظالم بثورة مباركة كثورة أهل الشام ينشدون فيها إقامة دولة إسلامية تطبق شرع الله. محمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق   هيا يا شعب تركيا المسلم افعلوا ما تمليه عليكم الأخوة الإسلامية   "مترجم"

خبر وتعليق هيا يا شعب تركيا المسلم افعلوا ما تمليه عليكم الأخوة الإسلامية "مترجم"

الخبر : "في إطار القرار الذي اتخذه حلف الأطلسي ذكرت وزارة الخارجية بأنه من المتوقع أن تصل صواريخ باتريوت التي سيتم نشرها في تركيا خلال الشهر الجاري، وقد تم التخطيط إلى جعلها مهيأة ميدانيا بأسرع وقت ممكن ومراقبة كل مرحلة من مراحل هذه العملية ووضعها تحت إشراف الجهات العسكرية. يُذكر أن قرار حلف الأطلسي في نشر صواريخ باتريوت لأغراض دفاعية في كل من مدينة قهرمان مَراش وأضنة وغازي عنتاب جاء بموجب طلب تركي حسب تصريحات وزارة الخارجية". [www.cumhuriyet.com.tr/07.01.2013] التعليق : كما هو معلوم فإن الشعب السوري المسلم ما زال مستمرا في ثورته المباركة التي بدأها منذ 21 شهرا ضد الطاغية بشار وشبيحته ويبدو -والله أعلم- أنها ستستمر على ذلك حتى يأذن الله بنصرٍ للإسلام. ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نقول للمجاهدين الأبطال بسبب ثورتهم المباركة ضد الطاغية بشار أسد جزاكم الله عنا خير الجزاء وأن نبذل كل ما في وسعنا لكي نقدم لهم كل الدعم المادي والمعنوي المطلوب وأن نتمنى لهم ولكل المسلمين النصر والتمكين. إلاّ أنه وفي الوقت الذي يجب على المسلمين كأفراد أن يقوموا بهذا، فإنه يتوجب كذلك على البلاد الإسلامية المجاورة لسوريا أن تقوم بما هو أهم من ذلك ألا وهو تحريك جيوشهم لإنقاذ المسلمين في سوريا من ظلم الطاغية بشار وشبيحته وتعذيبهم لهم. لكنه مع الأسف الشديد فإن كل حكام البلاد الإسلامية الخونة وعلى رأسهم تركيا يسعون لخدمة السياسة الأمريكية التي تعمل على سرقة ثورة المسلمين المباركة في سوريا بدل أن يقدموا الدعم لمسلمي سوريا. أما تركيا فإن حكومتها بزعامة حزب العدالة والتنمية أصبحت المحور المركزي للسياسات الأمريكية الخائنة المتعلقة بسوريا فضلا عن أنها لم تقدم أي دعم بل حتى أي تصريح يُذكر للثوار المسلمين في سوريا، لدرجة أن تركيا أصبحت إحدى الدول التي تلعب دورا أساسيا لتكريس المجلس والائتلاف اللذين أنشأتهما أمريكا أو عملت على إنشائهما بغرض سرقة الثورة. وكأن كل هذا لا يكفي، فها هي تركيا الآن تسمح بقرار من أمريكا وتحت مظلة حلف الأطلسي نشر صواريخ باتريوت في مدن تركية معينة بغرض التدخل ضد الثورة في سوريا أو لتخويف الثوار الأحرار هناك أو ترويضهم. فعندما أدركت أمريكا أنها فشلت في كل محاولاتها لسرقة الثورة في سوريا من خلال رفض الثوار في سوريا كل ذلك، وسيبقون رافضين لها بإذن الله؛ بدأت تفكر بالخيار العسكري كحل أخير وهي تستخدم تركيا كقطعة شطرنج للقيام بذلك. إذ إن اتخاذ أمريكا قرارا بنشر صواريخ باتريوت على الأراضي التركية هو بحد ذاته جزء من خطة التدخل العسكري هذه. كما أن تصريح وزارة الخارجية "بأنه من المتوقع أن تصل صواريخ باتريوت التي سيتم نشرها في تركيا خلال الشهر الجاري، وقد تم التخطيط إلى جعلها مهيأة ميدانيا بموجب القرار الذي اتخذه حلف الناتو." هو تصريح يؤيد هذا الرأي. بهذا فإن سياسة الحكومة التركية المتعلقة بسوريا تكون قد أصبحت حسب مقاييس سياسة أمريكا الكافرة بشكل واضح فإنها في الوقت نفسه تكون أيضا قد خانت الثوار الأبطال والثورة المباركة. إلا أن المسؤول عن سياسة الحكومة التركية الخيانية هذه ليس فقط الحكومة وحدها، بل إن شعب تركيا المسلم الذي أذن للحكومة أن تنفذ هذه السياسة هو الآخر مسؤول عن ذلك. إن الأمر الذي بات ملحا هو حتمية محاسبة أهل تركيا المسلمين لحكامهم لإحباط المؤامرة التي تُحاك ضد إخوانهم المؤمنين بموجب القاعدة التي تنص عليها الآية الكريمة: "إنما المؤمنون إخوة" وعدم سماحهم لهذه الحكومة الخائنة أن تنفذ سياستها هذه. وإلا فإن النتائج السلبية ستظهر بسبب هذا التدخل العسكري، وإن أهل تركيا سيكونون مسؤولين عنها في الدنيا كما أن الله تعالى سيحاسبهم عليها في الآخرة. لهذا السبب فلكي تبرأ ذمة أهل تركيا المسلمين من هذه المسؤولية ومن حساب الله تعالى لهم فعليهم أن يتحركوا فورا لإجبار الحكومة على التخلى عن تنفيذ هذه السياسة. فإن فعلوا فإنهم سيكونون من المفلحين في الدنيا والآخرة كما إنهم سيكونون قد قاموا بما تقتضيه أخوة الإسلام. رمضان طوسون

خبر وتعليق   أَمِنْ أجل حفنة من الدولارات يخون الرجل الله ورسوله ويرهن أمته

خبر وتعليق أَمِنْ أجل حفنة من الدولارات يخون الرجل الله ورسوله ويرهن أمته

الخبر: أوردت صحيفة اليوم السابع على صفحتها الإلكترونية بتاريخ 15\1\2013 خبرا مفاده أن د. هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء، دعا عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي السناتور جون ماكين، والإدارة الأمريكية، على الإسراع في تنفيذ المساعدات الاقتصادية الأمريكية، والتي تتضمن تحويل مليار دولار من الديون المستحقة على مصر إلى برامج التنمية، بالإضافة إلى تمويل قيمته (1.310) مليار دولار لدعم البنية التحتية والقطاع المصرفي والاستثمارات في مصر، كما دعاه لبذل مساعيه لضمان موافقة الكونجرس على برنامج المساعدات لدعم الموازنة المصرية بقيمة (450) مليون دولار. وأكد رئيس الوزراء، خلال لقائه "ماكين" والسفيرة الأمريكية بالقاهرة آن باترسون، على أن مصر تعول على أصدقائها في الولايات المتحدة لتعزيز العلاقات بين البلدين، وزيادة الاستثمارات الأمريكية في مصر، وتشجيع السياحة الأمريكية على زيارة المقاصد السياحية المصرية. التعليق: إن الناظر إلى هذه التصريحات لرئيس حكومة مصر يشعر بالحسرة والألم لهذا التسوُّل ومد يد ذليلة من مسلم إلى أمريكا رأس الكفر، راعية الإرهاب وسيدة الإجرام الدموي في العالم، والتي لا تزال أياديها ملطخة بدماء المسلمين الذكية في أفغانستان والعراق. فكيف يجرؤ مؤمن ليصرح بمثل هذا؟ "يَبيعُ دينَهُ بِعَرَضٍ مِن الدنْيا" ويدعو إلى تعزيز العلاقات وفتح الباب أمام هذه القوى الاستعمارية الغاشمة. فيا دكتور قنديل إن تصريحك هذا جعلنا نشتاق إلى ماضٍ كُتِبَ على جبين التاريخ بأحرف من نور، حينما أصاب القحط المدينة المنورة، أيام كانت للمسلمين خلافة عز وشرف، خلافة الفاروق عمر رضي الله عنه، فأرسل طالباً الغوث والمدد من واليه على مصر، فأرسل عمرو بن العاص رسالة عاجلة إلى عمر بن الخطاب (خليفة المسلمين) قائلاً له "سوف أرسل لك مدداً حين تصل أول قافلة عندك يكون آخرها قد خرج من مصر"، هكذا كانت مصر يا دكتور قنديل، أما اليوم نراك تعتب على أعدائنا وتطلب المساعدة، وكأن أمريكا مفتاح الرزق والخير. إن مصر كنانة الله في أرضه، قد حباها الله خيراً كثيراً، فلا تَطرق باب الكفار والأعداء، فمصر لا تتسول يا دكتور قنديل، ولتطلب المساعدة والعون من رب العالمين، ولتعمل أنت ورئيسك دكتور محمد مرسي لوضع الإسلام موضع التطبيق، ولتنبذوا النظام الديمقراطي العفن، ولتنبذوا أيضا أمريكا حاملة لوائه في العالم، ولترفضوا التعامل مع صندوق النقد والبنك الدولي، وغيرهما من المؤسسات الاستعمارية الأمريكية. إن الاستعانة بالكافر المستعمر لن تزيد بلادنا إلا وهْناً و مَعِيشَةً ضَنْكًا، وخزياً في الدنيا والآخرة، فلا مناص غير نظام رب العالمين "فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى" [طه/123]، المتمثل في مشروع الخلافة العظيم، لتعود مصر إلى هويتها الصحيحة، إلى مكانها الطبيعي، حاضرة دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة "لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ" [الصافات/61]. "وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ" [الأعراف/96]. أبوعابد - مصر

خبر وتعليق   فرنسا قِطٌّ من ورق

خبر وتعليق فرنسا قِطٌّ من ورق

الخبر : أعلن الاميرال ادوار غيار رئيس أركان الجيوش الفرنسية أن العملية التي تشنها قواته في مالي أطلق عليها اسم «سيرفال» أو «القط النمر» (يعرف أيضا باسم البج وهو قط متوحش موطنه الصحراء الافريقية. الرأي الأردنية 13/1/2013 http://www.alrai.com/article/562532.html التعليق : إن من فضل الله على الأمة الإسلامية أن فقد الغرب العقليات السياسية التي كان لها الأثر الكبير في إنشاء وتقوية مكانة الكفر إبان ضعف الدولة الإسلامية وتلوث التربة التي كانت تنبت السياسيين بزوال الخلافة الإسلامية، وهذه الحقيقة بات يدركها مفكرو الغرب ويحذرون من العقليات السياسية الغربية الذين سارعوا في اضمحلال المبدأ الرأسمالي وإضعاف مكانته إلى حد اقترب من الاندثار والزوال كما هو مشاهد الآن. إن جاك شيراك الديغولي أعاد تعريف السياسة من فن الممكن المشهور عن سمارك إلى تعريف آخر وهو فن صنع الممكن، والذي ألجأه إلى هذا التعريف ضعف الدولة الفرنسية مما أدى إلى ضعف قرارها السياسي وجعلها تابعا لبريطانيا أو تحابي الولايات المتحدة، وقد قيل في حقها لتخلف سياسييها أن بريطانيا تقاتل حتى آخر جندي فرنسي فقد أعاد سياستها النظر من خلال عظمة فرنسا المزعومة ودورها التصاعدي بعيدا عن واقع الدولة الفرنسية وإمكاناتها وقدراتها فضلا عن الأزمات السياسية والمالية والاقتصادية التي تعصف بالغرب الكافر وفضلا عن أعداد المسلمين المنتشرة في أوروبا وفرنسا ولا زالت مشاهد إحراق ضواحي باريس ماثلة للعيان ولم يتعلم ساستها من انهيار الولايات المتحدة في رمال أمة الإسلام العظيمة في حربي العراق وأفغانستان ومن قبل الصومال. إن إعلان فرنسا الحرب على أمة الإسلام يخالها المدقق عبر التاريخ الصليبي بمكانة فرنسا وعظمتها وصليبيتها مع حروب المتوسط وكيف كانت لنا الغلبة والانتصار يجعل ساستها لا ينامون الليل من تحرك هذه الأمة لإعادة الإسلام إلى الدولة والمجتمع. فمعركة بلاط الشهداء تعمي قلوبهم وعقولهم، وعلى حدود فرنسا وقف المد الإسلامي وتراجع حقبة من الزمن فما أن يتكلم عن حق إمارة إسلامية حتى يعلن الغرب الحرب بكل ما يملك من طاقات لا بل قل كيف ذكر القذافي الغرب أنه حال دون هذه الأمة والغرب الأوروبي. إن فرنسا تستطيع أن تبدأ الحرب لكنها لن تستطيع الانتصار لأنها أمام أمة عظيمة يتجذر فيها إسلامها وتعتقد بالجهاد مكانها وترى أن أجمل وأرقى أوقاتها في ساحات الجهاد، وأنها أمة قيادية وأن الشهادة في سبيل الله أسمى وأغلى أمانيها أمام غرب تالف تافه. ونقول في كلمة أخيرة أن هذه الحرب كشفت وستكشف عن أدوات الغرب الجديدة التي ستقف مع الغرب في حربها ضد المسلمين. كما في إعلان إردوغان ربيب الغرب تأييده للعمل العسكري كشفت أن هؤلاء ليسوا من جنس هذه الأمة وستكشف عن دور تونس والجزائر والمغرب في حربها على المسلمين وأن ما يسمى برجال الإسلام المعتدل ما هم إلا عملاء جدد بلحى لكنها آخر أوراق الغرب الكافر. إن فرنسا بإعلانها الحرب قد أعلنت مسبقا دخولها النفق المظلم عبر ساستها الأغبياء لينتهي هذا النفق بنور الإسلام وفتح قريب نتابع معه وفيه الفتوحات حتى يعم الإسلام الأرض كما وعد رب العزة ليظهره على الدين كله... وكما بشر رسوله صلى الله عليه وسلم بفتح روما وهذا وعد صدق ومن أصدق من الله حديثا. عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية الأردنحسن حمدان - أبو البراء

خبر وتعليق   خطة بناء مباني السفارة الأمريكية

خبر وتعليق خطة بناء مباني السفارة الأمريكية

أعلنت السفارة الأمريكية بحسب موقعها الرسمي: http://indonesian.jakarta.usembassy.gov/news/prid_06072012.html عن خطة لبناء مبنى جديد للسفارة في الموقع نفسه الذي تشغله الآن في شارع التحرير الجنوبي وسط جاكرتا، وسوف يكلف المشروع 540 مليون دولار (أي 4,5 تريليون روبية تقريبا)، ويخطط له أن يكتمل خلال خمس سنوات وسوف يستوعب أكثر من 5000 عامل. إن مبنى السفارة الأمريكية سيتألف من بنايات عدة على مساحة 36.000 م2 وسوف يستعمل من قبل السفارة والبعثة الأمريكية إلى آسيان. وبحسب المخطط فسوف يتألف المبنى الجديد من مبنى رئيسي مكون من عشرة طوابق، وأبنية مواقف السيارات وأبنية للخدمات وغرفة انتظار تابعة للقنصلية وثلاث بوابات.. وتجديد المباني التاريخية في هذه المنطقة، وبهذا ستصبح السفارة الأمريكية في جاكرتا ثالث أضخم سفارة أمريكية بعد السفارتين الأمريكيتين في العراق وباكستان. وبالرغم من إبراز الطابع الإندونيسي في إعلان السفارة الأمريكية، والتكنولوجيا العالية ومناسباتها للبيئة، إلا أن كل ذلك لن يخفي الأخطار وراء هذه الخطة. إن بناء هذا المبنى يعتبر دليلا واضحا على مدى قوة نفوذ أمريكا في إندونيسيا بخاصة، ومناطق آسيان بعامة. وعليه، فلا بد من الحذر، إذ إن ازدياد مباني السفارة حجما، يدل على زيادة أعمالها ووظائفها في البلاد. بالإضافة إلى أعمالها في خدمة مصالح أمريكا في إندونيسيا وخدمة الإندونيسيين الراغبين في السفر إلى "بلاد العم سام"، فإن السفارة الأمريكية تقوم بأعمال استخباراتية، مثل جمع المعلومات التي تهم أمريكا. فإن الرسائل الدبلوماسية، من السفارة والقنصليات الأمريكية في إندونيسيا، والتي تحتوي على معلومات عن الدولة المحلية (إندونيسيا)، والتي تم كشفها من قبل ويكيليكس لتؤكد على دور السفارة في هذه الأعمال. فالسفارات الأمريكية في أنحاء العالم هي في الحقيقة مراكز استخباراتية لأمريكا. لقد نص عقد تصميم وبناء السفارة الأمريكية في جاكرتا - إندونيسيا بشكل واضح عند وصف المشروع على بناء مركز لقوات البحرية (المارينز). إن بناء السفارة الأمريكية الجديدة بجاكرتا بهذا الحجم سيجعلها وسيلة لتعزيز الاستعمار الأمريكي الذي ما زال مستمرا، خاصة في مجالات السياسة والاقتصاد. علما بأن كل شكل من أشكال الاستعمار يضرّ بالشعب والبلد. حتى لو بدا أن بناء هذا المبنى سيفيد إندونيسيا من حيث تشغيله أعداداً من العمال والموردين الإندونيسيين، ولكن الخسائر التي ستحصل من جراء احتلال أمريكا في المستقبل ستكون أكبر من ذلك بكثير. وعليه، فإنه ينبغي على الحكومة الإندونيسية أن ترفض ذلك إن كانت جادة فعلاً في الحفاظ على هذا البلد وأمنه، ومن الضروري أيضا أن يتحرك المسلمون في كل البلاد لرفض خطة بناء مباني السفارة الأمريكية وأن يقفوا ضد هذا المنكر العظيم، والدفاع عن سلطان بلاد المسلمين. كتبه: محمد إسماعيل يوسنطا

الجولة الإخبارية   20-1-2013

الجولة الإخبارية 20-1-2013

العناوين : • ((حركة تحرير أزواد)) العلمانية تتعاون مع فرنسا في عدوانها على مالي• أمريكا تتلاعب بالاقتصاد العالمي• ارتفاع حالات الانتحار في صفوف الجيش الأمريكي التفاصيل : بعد هزيمتها على يد الجماعات الإسلامية في شمال مالي وطردها من معظم مناطق نفوذها السابق عرضت (حركة تحرير أزواد) العلمانية تقديم المساعدة على فرنسا ضد الجماعات الإسلامية الجهادية التي سيطرت على القسم الشمالي من مالي، فقال موسى أغ أساريد المسؤول في الحركة: "نحن مستعدون للاضطلاع بدورنا بصفتنا سكان البلاد الأصليين الذين يقاتلون من أجل حقوق شعب أزواد لمساعدة القوات الفرنسية على التصدي للمجموعات الإسلامية المسلحة في شمال البلاد من خلال التحرك على الأرض"، وأضاف: "إن لدى الحركة الوطنية لتحرير أزواد رجالاً وسلاحاً وإرادة للقضاء على الإرهاب في أزواد عبر معرفتنا بالأرض والسكان ونحن أكثر فعالية من قوة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا". إن استعداد الحركة للتعامل مع الدولة المستعمرة لمالي واستعدادها لمقاتلة الإسلاميين ووصفها لهم بالإرهابيين كل ذلك يدل على أن أية حركة علمانية لديها القابلية للعمالة للأجنبي ومحاربة المسلمين لمجرد أن تصل إلى السلطة. وقد ذكر إبراهيم أغ الصالح أحد مسؤوليها بأن مالي دولة علمانية وأن حركته تريد أزواد علمانية ويمكن التفاهم بين العلمانيين أنفسهم ورفض وجود أي تنظيم إسلامي في الإقليم الذي يسعى إلى فصله عن جسم الدولة المالية. علماً بأن دولة مالي كانت وعلى مدى ألف عام دولة إسلامية كبيرة تضم أراضي مالي الحالية إضافة إلى أجزاء كبيرة من موريتانيا والجزائر والنيجر وكانت مدنها كتمبكتو من أهم الحواضر الإسلامية في العالم. ------------ استعمل رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي (البنك المركزي) بن برنانكي الكونغرس الأمريكي حاثاً إياه على رفع سقف المديونية الأمريكية فقال: "من المهم جداً جداً أن يتخذ الكونغرس الإجراءات الضرورية لتفادي وضع الحكومة في موضع العاجز عن سداد الفواتير والالتزامات". والديون الحكومية حددت قيمتها بأكثر من (16.4) تريليون دولار وبسبب زيادة ديون الدولة عن هذا المبلغ فإن الكونغرس يريد أن يرفع حجم هذا الدين لتتمكن الدولة من تفادي الوقوع فيما يسمى بالهاوية المالية وهي العجز عن سداد الدولة لديونها التي تزداد سنوياً بنسب جديدة. وبحجة الاختلاف بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي حول الميزانية والضرائب والمديونية فإن إدارة أوباما تهدد العالم بالركود الاقتصادي وبحالة من الكساد ليبقى العالم مشدود الأعصاب منتظراً توافق الحزبين الأمريكيين على رفع نسبة المديونية. إن هذا الابتزاز الأمريكي للاقتصاد العالمي هو نوع من التلاعب والخداع الذي تمارسه أمريكا على العالم ليبقى الدولار الأمريكي العملة الرئيسية للعالم ولتبقى دول العالم تدعم هذا الدولار وتدعم بالتالي الاقتصاد الأمريكي خوفاً من السقوط فيما يسمى بالهاوية المالية. إن هذا الابتزاز الأمريكي للعالم سببه الرئيسي هو فساد النظام الرأسمالي العالمي الذي يعتمد على العملات الورقية الإلزامية غير المغطاة بالذهب والفضة وما ينتج عن ذلك من تغوّل أمريكا على العالم وصرف شيكاتها في بنوك العالم من دون رصيد من خلال عيشها في مديونية ترفع سقفها سنوياً فتنفق أكثر مما تنتج وتحمل العالم على مساعدتها في سداد فواتيرها. ------------ مع انتهاء كل عام تخرج التقارير الأمريكية بأرقام جديدة عن حالات الانتحار في صفوف الجيش الأمريكي. وذكرت (ستارز أند ستاريس) المخصصة بشؤون الجيش الأمريكي إلى أن عدد حالات الانتحار في عام 2012 قد فاق عدد الجنود الذي لقوا حتفهم في القتال بأفغانستان خلال الفترة نفسها. وذكر تقرير وزارة الدفاع (البنتاغون) أن عدد المنتحرين لعام 2012 سجّل 349 حالة بينما سجّل العام 2011 301 حالة وسجّل العام 2010 295 حالة. وهذا يعني أن حالات الانتحار تزيد سنوياً في صفوف الجنود الأمريكيين وأن زيادتها في العام الماضي كانت عالية ومثيرة للقلق. وتنشغل الدوائر الأمريكية المختلفة بدراسة هذه المشكلة ووضع الحلول لها وهي التي وصفها وزير الدفاع ليون بانيتا بأنها: "إحدى المشكلات الأكثر تعقيداً وإلحاحاً" التي تواجهها وزارة الدفاع. إن تفاقم مشكلة الانتحار في الجيش الأمريكي عاماً بعد عام يدل على وجود خوار فكري لدى الجنود ويعكس حقيقة فساد العقيدة الرأسمالية في البلدان الغربية بشكل عام.

الجولة الإخبارية   19-1-2013

الجولة الإخبارية 19-1-2013

العناوين: • حاكم الأردن يرى خطرا كبيرا آتياً من الثورات الإسلامية يتهدد سلطويته العلمانية• فرنسا تريد أن تقاتل المسلمين في مالي بأموالهم في الخليج وتثبت كذبها في مواقفها• أوباما يحذر من سياسة نتانياهو التي تدمر كيان يهود ويقول إن تهديد إيران له مؤقت ويمكن التعامل معه• أهل الجزائر يعلنون غضبهم على النظام لسماحه لفرنسا باستخدام أجواء البلاد ضد المسلمين في مالي التفاصيل: نقلت ميدل إيست أونلاين في 13/1/2013 تصريحات لملك الأردن عبد الله الثاني أدلى بها لمجلة لونوفيل أوبزرفاتور الفرنسية قال فيها في جواب سؤال عن الثورات العربية: "عندما أنظر الآن إلى المنطقة عموما أرى خطرا كبيرا متمثلا في حلول السلطوية الدينية مكان السلطوية العلمانية، فعندما تتراجع حقوق النساء وتخشى الأقليات والمسيحيون وغيرهم على مستقبلهم وعندما تقوض التعددية فهذه ليست ديمقراطية". فهذا الملك يحارب الإسلام وهو يدّعي أنه من سلالة نبي الإسلام الذي أقام دولة إسلامية فما أن دامت أقل من عقدين من الزمان حتى أصبحت أعظم دولة في العالم ودامت على ذلك على مدى عشرة قرون وبقيت دولة كبرى إلى أن ثار جده الأول الحسين بن علي وأضرابه ضدها ليتعاونوا مع الإنجليز للعمل على إسقاطها، مع العلم أن الدولة الإسلامية أقامت العدل ونشرت الهدى في الأرض وكانت شمس الدنيا تنير العالم بالعلم والفكر وبالقيم الرفيعة العالية فأوجدت نهضة كبرى، وكانت ترعى كافة من يحمل تابعيتها وتنصفه وتعطيه حقوقه مهما كان دينه وعرقه وقومه وجنسه من دون تمييز، ولم تعتبرهم أقليات بل اعتبرتهم رعايا متساوين في الحقوق مع المسلمين، ورفعت من قيمة النساء بأن جعلت ما لهن مثل الذي عليهن فأعطتهن حقوقهن كاملة، فيأتي هذا الملك وهو حاكم دولة صغيرة وفقيرة ويتطاول على تلك الدولة العظيمة ويبدأ بالغمز بها ويعتبرها سلطوية دينية، ويعتبر أن هناك خطرا آتياً من الثورات مدركا لتوجهها الإسلامي. مع العلم أنه لا يوجد في الإسلام مثل هذه السلطة التي كانت موجودة في أوروبا ومشكلة من رجال الدين النصارى وكنيستهم وكان الأوروبيون يعانون منها الأمرّيْن فثاروا عليها حتى أسقطوها، بينما كانت الدولة الإسلامية أعظم دولة تأخذ قوانينها من الدين الإسلامي وليس من رجال الدين، لأنه لا يوجد في الإسلام رجال دين يشرعون كما في النصرانية فاتخذوهم أربابا من دون الله، كما لا يوجد رجال علمانيون جعلوا أنفسهم أربابا من دون الله يشرعون كما في الديمقراطية التي يحرص عليها حاكم الأردن عبدالله الثاني. ويبدي حرصه على السلطة العلمانية ويحذر من الخطر الداهم عليها من الثورات العربية التي دفعتها الروح الإسلامية ضد العلمانية الجاهلية وقد انصبغت إحدى ثوراتها وهي الثورة السورية بالصبغة الإسلامية فيتخوف على نظامه العلماني من السقوط ويتخوف من اشتداد هذه الثورة في البلد الذي تسلط عليه هو ووالده وجده الهالكون. والجدير بالذكر أن الناس في الغرب أدركوا مدى استبداد الدولة العلمانية وأنه يوازي استبداد الدول الدينية الثيوقراطية التي كانت مسيطرة في العصور الوسطى على أوروبا، وقد بدأت شعوب الغرب تتململ ضدها، وأما الشعوب الإسلامية فقد أدركت استبداد الدولة العلمانية الديمقراطية وبدأت بثورتها عليها. ومن جهة أخرى فإن الملك يطمئن نفسه بوجود فئات اتخذت طريق التنازل طريقا لها تحت ذريعة التدرج وتعتبر نفسها جبهة إسلامية، وقد أكد قادتها أكثر من مرة أنهم لا يريدون إسقاط النظام وإنما يريدون إصلاح النظام الملكي العلماني، وقد ذكر عبد الله الثاني في لقائه مع الصحيفة الفرنسية المذكورة أنه لا يتخوف من الإخوان المسلمين وحزب جبهتهم، ولكنه يتخوف من الثورات التي تطالب بالإسلام وعبر عنها تعبيرا منافيا للحقيقة عندما قال إنهم يطالبون بسلطوية دينية، ومنها ثورة أهل الأردن المسلمين التي بدأت جذوتها تشتعل، ويريدون إسقاط النظام الملكي العلماني الديمقراطي بعدما اصطلوا بنار ظلمه وفساده منذ عشرات السنين وقد أفقرهم وأشقاهم. ----------- قام الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في 15/1/013 بزيارة الإمارات العربية لكسب التأييد المالي واللوجستي من الإمارات، فنقلت جريدة الشرق الأوسط تصريح وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس الذي قال فيه: "إن فرنسا تتوقع أن تقدم دول الخليج العربية المساعدة للحملة الأفريقية ضد المتمردين الإسلاميين في مالي سواء مساعدات عينية أو مالية"، ونقلت أيضا بأن "الإمارات أشادت بالدور الذي تقوم به باريس على الصعيدين الإقليمي والدولي للحد من الأزمات والنزاعات". ونقلت الصحيفة عن مقربين من الرئيس الفرنسي أن جزءا من العسكريين الـ 700 الذين تنشرهم فرنسا في الإمارات وضعوا في حالة تأهب إضافة إلى 6 مقاتلات رافال للمشاركة في العملية العسكرية في مالي عند الحاجة، ونقلت تصريح أولاند الذي قال فيه: "إن الإمارات قد تقرر المشاركة فورا إما على المستوى اللوجستي أو المالي لدعم التدخل في مالي". ففرنسا تعمل على قتال المسلمين في مالي بمشاركة مسلمين من دول الخليج وبأموال المسلمين التي تستأثر بها دول الخليج ولا تقدمها إلا للغربيين لدعم اقتصادهم أو لدعم اعتداءاتهم على المسلمين، فذكرت الصحيفة أن زيارة أولاند كان من المفترض أن تكون اقتصادية بامتياز فقد رافقه قادة أكبر الشركات الفرنسية مثل شركة الكهرباء الفرنسية وشركة مطارات باريس وشركة إير فرانس وشركة غاز دو فرانس سويز، وذلك لكسب الدعم المالي لاقتصاد فرنسا على حساب أموال المسلمين. ومن جهة ثانية فإنه من الملاحظ لدى كل مراقب أن فرنسا لا تقوم بأي عمل يحد من الأزمات والنزاعات إلا إذا كان ذلك لتحقيق مصالحها ولضرب الإسلام وهي تحاربه على أراضيها، بل دعمت كل دولة تحارب الإسلام واشتركت معها كما حصل في أفغانستان وفي الصومال ومن قبل في البوسنة وفي الجزائر. وقد لفت نظر البعض تصريحات الفرنسيين سابقا بأن فرنسا لن تتدخل في مالي وفجأة قررت التدخل، مما يدل على أن فرنسا تتبع الكذب والخداع في سياستها، فبدأ البعض يتساءل عن سبب هذا الكذب والخداع، فهي دولة ليست محل ثقة لأنها مستعدة للكذب والخداع عندما تقتضي مصلحتها ذلك، وقد فعلت مثل ذلك كثيرا وفعلته مؤخرا حيث كانت تدعم المخلوع بن علي ضد الشعب في تونس ومن ثم بعدما سقط صارت تدعي أنها مع ثورة أهل تونس. وفعلت الشيء نفسه في ليبيا فكانت تدعم القذافي ونظامه وتحارب معه أعداءه الشعب الليبي وعندما قامت الثورة في ليبيا ادعت أنها مع الشعب الليبي وانقلبت على القذافي وذلك للحفاظ على مصالحها وعلى منع وصول الإسلام في ليبيا إلى الحكم فعملت على الكذب وخداع الشعب في ليبيا. وهذا حال كافة الدول الاستعمارية فمن يثق بها فإنه يكون قد راهن على مصيره وسيخسر في النهاية. ----------- في 15/1/2013 نشرت شبكة "بلوم بيرغ" من قبل الصحفي الأمريكي المقرب من الإدارة الأمريكية "غولد بيرغ" ما كان يدور في غرف مغلقة في البيت الأبيض من أقوال للرئيس أوباما تجاه رئيس وزراء كيان يهود فمما قاله: "إن السياسة التي يتبعها نتنياهو تدلل على عدم معرفته وإدراكه لمصالح إسرائيل الاستراتيجية، وأن هذه السياسة التي يتبعها تدخل في باب سياسات التدمير الذاتي التي سوف تساهم في عزلة إسرائيل دوليا. وأن استمرار سياسات نتانياهو سوف تفقد الأصدقاء بما فيهم الولايات المتحدة، وأن دولة إسرائيل الصغيرة ستصبح في مرحلة خطيرة من العزلة في الشرق الأوسط"، وقال أوباما: "صحيح أن الخطر الإيراني يتهدد دولة إسرائيل ووجودها ولكن هذا الخطر مؤقت ويمكن التعامل معه، ولكن الخطر الحقيقي والبعيد الذي يتهدد وجود إسرائيل يتمثل بسياسة التدمير الذاتي التي يتبعها نتانياهو". وما يلفت الانتباه هنا أن شبكة بلوم بيرغ صاحبها يهودي والصحفي غولد بيرغ وهو أيضا صحفي يهودي يقومان بنشر تصريحات أوباما وهما من المقربين له وللإدارة الأمريكية مما يدل على أن إدارة أوباما تعمدت نشر هذه التصريحات عن طريق يهود لتوجيه رسالة تحذير قوية إلى حكومة نتانياهو وإلى اليهود الذين يؤيدونه وينهجون نهجه حيث إنهم بتعندهم ومخالفتهم للسياسة الأمريكية سيؤدون إلى تدمير كيانهم بأنفسهم، فأوباما يوقظ اليهود الغاصبين حتى لا يدمروا بيوتهم بأيديهم. فإذا نزعت أمريكا دعمها لهم فإنهم لن يقووا على الحياة، خاصة وإن المنطقة الإسلامية في حالة ثورة نحو التغيير الجذري الذي سيقلب الموازين ويسقط الحكام الذين يحمون كيان يهود، مع العلم أن نتانياهو وغيره من قادة يهود أعلنوا مرارا تخوفهم من هذه الثورة وبدأوا ببناء جدار في الجولان خوفا من سقوط نظام بشار أسد الحامي لهم. وذكر أوباما أن خطر إيران مؤقت ويمكن التعامل معه، لأن إيران تسير في فلك أمريكا وتخدم سياستها في المنطقة الإسلامية كلها كما هو حاصل في العراق وأفغانستان والخليج وسوريا وغيرها. فيقول أوباما إنه بإمكان أمريكا أن تزيل تهديد إيران لكيان يهود، لأنه ليس حقيقيا بل هو دعائي، فقد تعرض لبنان عام 2006 وقبل ذلك منذ إعلان النظام الجمهوري في إيران لهجمات يهودية قوية، وكذلك تعرضت غزة عام 2009 وكذلك قبل شهرين في نهاية العام الماضي لهجمات يهودية ولم تتحرك إيران ضد كيان يهود، ولكنها تدعم بشار أسد ونظامه بكل أسباب القوة في محاربته لأهل سوريا المسلمين. ---------- نشرت شبكة الجزيرة في 16/1/2013 تقارير تتعلق بغضب أهل الجزائر المسلمين على النظام المستبد في بلادهم لسماحه لفرنسا باستخدام أجواء بلادهم ضد إخوانهم المسلمين في مالي، فذكرت هذه التقارير أن العديد من الفاعلين السياسيين والأكاديميين في الجزائر أظهروا غضبهم على النظام. وكان وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس قد أعلن قائلا: "إن الجزائر سمحت للطائرات الفرنسية باستخدام الأجواء دون شروط"، وهم ينتقدون النظام الجزائري الذي كان ضد التدخل في مالي وكان يفاوض الحركات الإسلامية التي بدأت تحكم مالي، واليوم يقوم النظام الجزائري بتقديم الدعم لفرنسا المستعمرة التي ارتكبت جرائم عظمى في الجزائر وقتلت منهم مليون ونصف ورفضت الاعتذار لهم عن جرائمها، فقال الصحفي الجزائري علي ذراع: "إن القضية لا تحتاج إلى تفكير عميق لأن النظام الحالي لا يستمد شرعيته من الشعب لأنه لو كان كذلك لثبت على مواقفه". وأضاف: "النظام لا يولي اهتماما إلا للأنظمة الغربية التي نصبته، لأنه لا يعقل أن يسمح بضرب أشقاء لنا عرب ومسلمين، هم مضطهدون أصلا من الحكومة المالية الأفريقية النصرانية ومستعمرتهم السابقة فرنسا". وقال : "من سيدفع فاتورة هذه الحرب إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الدفع بعشرات الآلاف من الجنود الجزائريين إلى الحدود لتأمينها بعد غلقها وكذا عشرات الآلاف من النازحين الماليين الهاربين من جحيم الحرب"؟ وقد انتقدت الحركات الإسلامية في الجزائر موقف النظام الجزائري الذي يخدم مصالح الغربيين ولا يخدم مصالح شعبه ولا مصالح المسلمين. وكان المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير قد أصدر بيانا في 13/1/2013 استنكر فيه الحملة الصليبة الغربية لاستعمار مالي التي تتزعمها فرنسا الحاقدة، واستنكر وقوف الأنظمة في المنطقة وقادة المجموعة الأفريقية إيكواس والاتحاد الأفريقي العميل للغرب بجانب هذا العدوان الفرنسي الاستعماري وتسهيلهم له كل السبل.

خبر وتعليق   أمريكا تدعم المجالس العسكرية في سوريا تجنبا لقيام دولة إسلامية

خبر وتعليق أمريكا تدعم المجالس العسكرية في سوريا تجنبا لقيام دولة إسلامية

الخبر : في تقرير إخباري باللغة الإنجليزية أعده ديفيد أغناتيوس لصحيفة واشنطن بوست نشرته بتاريخ ١٢/١/٢٠١٣ كان عنوانه: القلق من قيام دولة فاشلة في سوريا، ذكر فيه أن الفوضى المتزايدة في المناطق المحررة من شمال سوريا أدت لإقناع بعض أعضاء المعارضة السورية بأن البلاد سوف تصبح "دولة فاشلة" إذا لم يتم انتقال سياسي منظم بعد انتهاء حقبة الأسد. ويستند هذا التحليل على تقرير استخباراتي قدمته بعض المصادر السورية التي تعمل مع الجيش السوري الحر لوزارة الخارجية الأمريكية قبل أسبوع بحسب المصدر. وقد ذكر التقرير أن الولايات المتحدة قامت بمحاولات عدة للتعامل مع مشكلة الانتقال السياسي في سوريا، من خلال تشجيع "مجالس عسكرية" في حلب، إدلب وغيرها من المناطق. وكانت الفكرة أن هذه المجالس من شأنها أن تعزز القيادة المنضبطة والسيطرة بين صفوف الثوار، ومساعدتهم على التغلب على الأسد وأيضا توفير هيكل لانتقال سياسي منظم للحكم في سوريا. لكن مصادر سورية تقول أن المجالس العسكرية قد حلت إلى حد كبير ولأسباب مختلفة. التعليق : لا يختلف اثنان على أن المفهوم الأمريكي للدولة الفاشلة يتمحور حول مناهضة الدولة الموصوفة بالفشل للمصالح الأمريكية ورفض التبعية لها، وأن فشلها أو نجاحها بالمنظور الأمريكي ينطلق من مدى تجاوبها مع هذه المصالح، ومدى استعدادها للانضواء ضمن الإناء السياسي الأمريكي والغربي عامة. بالرغم من أن أمريكا في بعض الحالات النادرة تحتاج فيها لأن تطلق وصف الدولة الفاشلة على من يدعي مناهضة الاستعمار الغربي في العلن ويخدم مصالح أمريكا في السر كما هو حال إيران مثلا مما يخدم مصلحة أمريكا في إبقاء هذه الدولة ضمن الإطار المطلوب تسويقه دوليا، من أجل قطف ثمار ما يترتب على ذلك لاحقا. وقد يستغرب البعض من أن أمريكا لم تصف النظام الأسدي بالدولة الفاشلة رغم الجرائم البشعة التي تمارسها العصابات الأسدية التي لم يشهد التاريخ الحديث لها مثيلا، ومع هذا فهي بالنسبة لأمريكا دولة (ناجحة)، كيف لا وقد اعتبرها الأسد قلعة العلمانية الأخيرة في المنطقة. إذن فوصف الدول بالفشل والنجاح بالمقياس الأمريكي في الأغلب الأعم يعتمد على المصالح وإمكانية تحقيقها بشكل علني ودون مواربة. أما بالنسبة للنظام السياسي المستقبلي الذي تخشاه أمريكا في سوريا فلا يحتاج المرء لذكاء ليعرف أنه النظام الإسلامي، وأن الدولة الفاشلة التي تحذر منها أمريكا هي الدولة الإسلامية، التي ستقتلع نفوذ أمريكا والغرب، ليس من الشام فقط بل من كافة أرجاء العالم الإسلامي وتطردها إلى غير رجعة. وفي هذا السياق يمكن فهم أسباب اقتناع بعض أطياف المعارضة السورية بضرورة العمل ضمن الإناء السياسي الأمريكي، وذلك خوفا من قيام دولة (فاشلة) بالمقياس الغربي الأمريكي، أي دولة لا يكون فيها للمعارضة الموبوءة مكان، بل يحاسبون فيها على خيانتهم لأمتهم وارتمائهم في أحضان الغرب كما هو حال الائتلاف السوري وهيئة التنسيق وغيرهم. وقد ذكر التقرير أن أمريكا قامت بمحاولات مختلفة من أجل تهيئة الأجواء لانتقال سياسي ارتكزت فيها على أمرين، أولهما التوافق مع المعارضة السياسية المستحدثة برفض أسلمة الثورة خوفا من قيام دولة (فاشلة)، وثانيهما تشجيع قيام مجالس عسكرية، هدفها الأساس هو السيطرة على العمل العسكري والقتالي ضد النظام، من أجل ضمان انضواء الثوار تحت جناح الأطر العسكرية الموالية للمعارضة السورية الموبوءة، لتكون ذراعا لها في السيطرة على الأرض. إلا أن الفشل كان وما زال حليفا للمجالس العسكرية والائتلاف السوري الممثل للمعارضة الموبوءة، ومن ورائهم لأمريكا المجرمة، ولعل في تصريحات معاذ الخطيب وفكتوريا نولاند والإبراهيمي حول رفضهم الحل العسكري وتشجيعهم للحل السياسي تعبيرا عن حالة الفشل التام في ضم الثوار للمجالس العسكرية وعقم المحاولة وكشفها على الأرض، حتى باتت المجالس العسكرية المرتبطة بالخارج ليس لها مكان سوى أمام شاشات التلفاز والاستعراضات الإعلامية ورفع التقارير للخارجية الأمريكية عما يجري كما ألمح بذلك التقرير المذكور، بينما على الأرض فإن القرار بيد الثوار والكتائب المجاهدة التي أعلنت هدفها في إسقاط النظام وإقامة دولة الإسلام في عقر دار الإسلام في الشام. لقد أثبتت ثورة الشام للقاصي والداني أهمية الوعي السياسي على الأحداث والمؤامرات التي تحاك ضد أبناء الشام، والتي تتحطم فوق صخرة الثورة الربانية، فسلاح الوعي السياسي الكاشف لكل منزلق وكل مؤامرة كبيرة كانت أم صغيرة كان له الدور الأبرز في تحصين ثورة الشام من الأخطار المحدقة بها من كل حدب وصوب، فرعاية الله سبحانه وتعالى لهذه الثورة برزت في ميادين عدة سياسية وعسكرية، وكان للوعي السياسي النصيب الأكبر في الرعاية الربانية، كونه ينطلق من زاوية الإسلام العظيم، مترافقا مع حسن القيادة السياسية الحقيقية للثورة والثبات والإصرار والتضحية والجهاد في سبيل الله، وتلكم والله أسباب النصر. لذلك فعلى المخلصين من الثوار المنضوين تحت أطر المجالس العسكرية المرتبطة بهيئة الأركان بالخارج أن يحذروا مما تسوقهم إليه أمريكا، وأن ينفضوا أيديهم عنها. فثورة الشام تبحر نحو شاطئ الخلافة على منهاج النبوة بإذن الله. ((وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)) أبو باسل

خبر وتعليق   أسبوع المعالجات سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا

خبر وتعليق أسبوع المعالجات سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا

الخبر: يبدأ في الفترة من (14-24 يناير 2013م)، أسبوع المعالجات حيث أوردت صحيفة الصحافة العدد 6947: (قررت حكومة الخرطوم تنفيذ أسبوع كامل للمعالجات الاجتماعية من خلال تدشين كل المشروعات والبرامج، والدعم الموجه للقطاعات الاجتماعية، وأكدت وزيرة التوجيه والتنمية الاجتماعية الأستاذة/ مشاعر الدولب في تصريح نشر في المركز السوداني للخدمات الصحفية، إن الأسبوع سيتم فيه افتتاح عدد من الدوائر الايوائية الخاصة، ومعالجة غير تقليدية للتسول، وتطبيق سياسات جديدة فيما يخص الأطفال فاقدي السند، بمشاركة عدد من المنظمات وجمعيات طوعية مسجلة بالولاية، كما كشفت أن الأسبوع سيتضمن مهرجان التمويل الأصغر، وإلحاق المرأة ببرامج التدريب المهني لإكسابها مهارات تمكنها من الحصول على وسيلة لكسب العيش). التعليق: إن ظاهرة التسول في ازدياد في السودان، رغم كثرة دور التأهيل والإيواء، ورغم عقد ورش العمل المتعددة آخرها ورشة عقدتها منظمة الدعوة الإسلامية، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيكو) تحت عنوان: حقيقة الإدمان وسط الأطفال المشردين. وقد صرحت لصحيفة السوداني الأربعاء 26/12/2012م مديرة مركز ثقافة التنمية الاجتماعية بوزارة الرعاية والضمان الاجتماعي د. وداد إبراهيم حسن أن عدد المشردين حسب تقديرات عام 2012م العدد الكلي (21.461) نصيب ولاية الخرطوم 13.000. فالتشرد في السودان بدأ في ثمانينات القرن الماضي بالحروب الأهلية والضوائق الاقتصادية؛ هذه الحروب التي تغذيها النعرات الجاهلية، وسياسات الغرب الرأسمالي لإشغال الناس ونهب ثرواتهم وإيقاعهم في الفقر وشظف العيش. أما الأطفال فاقدي السند فإذا طبقت أحكام الله سبحانه في التدابير التي تمنع وجودهم في المجتمع؛ مثل منع التبرج وكذا الفصل بين الجنسين إلا لحاجة يقرها الشرع، ومعاقبة من أتوا بهم، ففي هذه الحالة لن تصبح مشكلة توضع لها سياسات، قال تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}، وهذا ليس موكولاً لمنظمة أو لجمعية، بل هو تكليف خاص بالدولة أن ترعى شئون الناس بالإسلام. أما ما يسمى بالتمويل الأصغر، والذي وضعت له إدارة مخصصة ببنك السودان، عام 2007م فقد حدد من يتعامل معهم بشرط أن يكونوا جادين ونشطين اقتصادياً، وقادرين على سداد قروضهم، هكذا تتفنن الدولة في تلوين الربا للناس الذي صغيره وكبيره حرام، لتستفيد من جهودهم بغير حق، أما من لا يستطيع القيام بمجهود لسداد هذه القروض فليس في حساب التمويل الأصغر رغم قول النبي عليه الصلاة والسلام: «مَنْ تَرَكَ مَالا فَلِوَرَثَتِهِ وَمَنْ تَرَكَ كَلاً فَإِلَيْنَا». أما إلحاق المرأة بالتدريب المهني لتمكينها من الحصول على لقمة العيش فإن الله سبحانه فرض النفقة على الرجل، بل وفضل بهذا الفرض الرجال على النساء، قال تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ}. أما إذا فقدت المرأة المعيل فتصبح النفقة على الدولة، قال عليه الصلاة والسلام: «... فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لا وَلِيَّ لَهُ». إذن هذا الأسبوع الذي قررته ولاية الخرطوم للترقيعات الاجتماعية لن يجدي نفعاً ولا جدوى منه، ولن يحل أي مشكلة، بل دولة الخلافة التي أظل زمانها هي التي ستحل قضايا الناس الاجتماعية وغيرها حلاً جذريا بأحكام رب العالمين، فهلموا إلى إعادتها خلافة راشدة على منهاج النبوة. أم أواب غادة عبد الجبار

الجولة الإخبارية   16-1-2013

الجولة الإخبارية 16-1-2013

العناوين: • حاكم الأردن يرى خطرا كبيرا آتياً من الثورات الإسلامية يتهدد سلطويته العلمانية• فرنسا تريد أن تقاتل المسلمين في مالي بأموالهم في الخليج وتثبت كذبها في مواقفها• أوباما يحذر من سياسة نتانياهو التي تدمر كيان يهود ويقول إن تهديد إيران له مؤقت ويمكن التعامل معه• أهل الجزائر يعلنون غضبهم على النظام لسماحه لفرنسا باستخدام أجواء البلاد ضد المسلمين في مالي التفاصيل: نقلت ميدل إيست أونلاين في 13/1/2013 تصريحات لملك الأردن عبدالله الثاني أدلى بها لمجلة لونوفيل أوبزرفاتور الفرنسية قال فيها في جواب سؤال عن الثورات العربية: "عندما أنظر الآن إلى المنطقة عموما أرى خطرا كبيرا متمثلا في حلول السلطوية الدينية مكان السلطوية العلمانيةK فعندما تتراجع حقوق النساء وتخشى الأقليات والمسيحيون وغيرهم على مستقبلهم وعندما تقوض التعددية فهذه ليست ديمقراطية". فهذا الملك يحارب الإسلام وهو يدّعي أنه من سلالة نبي الإسلام الذي أقام دولة إسلامية فما أن دامت أقل من عقدين من الزمان حتى أصبحت أعظم دولة في العالم ودامت على ذلك على مدى عشرة قرون وبقيت دولة كبرى إلى أن ثار جده الأول الحسين بن علي وأضرابه ضدها ليتعاونوا مع الإنجليز للعمل على إسقاطها. مع العلم أن الدولة الإسلامية أقامت العدل ونشرت الهدى في الأرض وكانت شمس الدنيا تنير العالم بالعلم والفكر وبالقيم الرفيعة العالية فأوجدت نهضة كبرى، وكانت ترعى كافة من يحمل تابعيتها وتنصفه وتعطيه حقوقه مهما كان دينه وعرقه وقومه وجنسه من دون تمييز، ولم تعتبرهم أقليات بل اعتبرتهم رعايا متساوين في الحقوق مع المسلمين، ورفعت من قيمة النساء بأن جعلت ما لهن مثل الذي عليهن فأعطتهن حقوقهن كاملة، فيأتي هذا الملك وهو حاكم دولة صغيرة وفقيرة ويتطاول على تلك الدولة العظيمة ويبدأ بالغمز بها ويعتبرها سلطوية دينية، ويعتبر أن هناك خطرا آتياً من الثورات مدركا لتوجهها الإسلامي. مع العلم أنه لا يوجد في الإسلام مثل هذه السلطة التي كانت موجودة في أوروبا ومشكلة من رجال الدين النصارى وكنيستهم وكان الأوروبيون يعانون منها الأمرّيْن فثاروا عليها حتى أسقطوها، بينما كانت الدولة الإسلامية أعظم دولة تأخذ قوانينها من الدين الإسلامي وليس من رجال الدين، لأنه لا يوجد في الإسلام رجال دين يشرعون كما في النصرانية فاتخذوهم أربابا من دون الله، كما لا يوجد رجال علمانيون جعلوا أنفسهم أربابا من دون الله يشرعون كما في الديمقراطية التي يحرص عليها حاكم الأردن عبدالله الثاني. ويبدي حرصه على السلطة العلمانية ويحذر من الخطر الداهم عليها من الثورات العربية التي دفعتها الروح الإسلامية ضد العلمانية الجاهلية وقد انصبغت إحدى ثوراتها وهي الثورة السورية بالصبغة الإسلامية فيتخوف على نظامه العلماني من السقوط ويتخوف من اشتداد هذه الثورة في البلد الذي تسلط عليه هو ووالده وجده الهالكون. والجدير بالذكر أن الناس في الغرب أدركوا مدى استبداد الدولة العلمانية وأنه يوازي استبداد الدول الدينية الثيوقراطية التي كانت مسيطرة في العصور الوسطى على أوروبا، وقد بدأت شعوب الغرب تتململ ضدها، وأما الشعوب الإسلامية فقد أدركت استبداد الدولة العلمانية الديمقراطية وبدأت بثورتها عليها. ومن جهة أخرى فإن الملك يطمئن نفسه بوجود فئات اتخذت طريق التنازل طريقا لها تحت ذريعة التدرج وتعتبر نفسها جبهة إسلامية، وقد أكد قادتها أكثر من مرة أنهم لا يريدون إسقاط النظام وإنما يريدون إصلاح النظام الملكي العلماني، وقد ذكر عبدالله الثاني في لقائه مع الصحيفة الفرنسية المذكورة أنه لا يتخوف من الإخوان المسلمين وحزب جبهتهم، ولكنه يتخوف من الثورات التي تطالب بالإسلام وعبر عنها تعبيرا منافيا للحقيقة عندما قال إنهم يطالبون بسلطوية دينية، ومنها ثورة أهل الأردن المسلمين التي بدأت جذوتها تشتعل، ويريدون إسقاط النظام الملكي العلماني الديمقراطي بعدما اصطلوا بنار ظلمه وفساده منذ عشرات السنين وقد أفقرهم وأشقاهم. ----------- قام الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في 15/1/013 بزيارة الإمارات العربية لكسب التأييد المالي واللوجستي من الإمارات. فنقلت جريدة الشرق الأوسط تصريح وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس الذي قال فيه: "إن فرنسا تتوقع أن تقدم دول الخليج العربية المساعدة للحملة الأفريقية ضد المتمردين الإسلاميين في مالي سواء مساعدات عينية أو مالية"، ونقلت أيضا بأن "الإمارات أشادت بالدور الذي تقوم به باريس على الصعيدين الإقليمي والدولي للحد من الأزمات والنزاعات". ونقلت الصحيفة عن مقربين من الرئيس الفرنسي أن جزءا من العسكريين الـ 700 الذين تنشرهم فرنسا في الإمارات وضعوا في حالة تأهب إضافة إلى 6 مقاتلات رافال للمشاركة في العملية العسكرية في مالي عند الحاجة، ونقلت تصريح أولاند الذي قال فيه: "إن الإمارات قد تقرر المشاركة فورا إما على المستوى اللوجستي أو المالي لدعم التدخل في مالي". ففرنسا تعمل على قتال المسلمين في مالي بمشاركة مسلمين من دول الخليج وبأموال المسلمين التي تستأثر بها دول الخليج ولا تقدمها إلا للغربيين لدعم اقتصادهم أو لدعم اعتداءاتهم على المسلمين، فذكرت الصحيفة أن زيارة أولاند كان من المفترض أن تكون اقتصادية بامتياز فقد رافقه قادة أكبر الشركات الفرنسية مثل شركة الكهرباء الفرنسية وشركة مطارات باريس وشركة إير فرانس وشركة غاز دو فرانس سويز، وذلك لكسب الدعم المالي لاقتصاد فرنسا على حساب أموال المسلمين. ومن جهة ثانية فإنه من الملاحظ لدى كل مراقب أن فرنسا لا تقوم بأي عمل يحد من الأزمات والنزاعات إلا إذا كان ذلك لتحقيق مصالحها ولضرب الإسلام وهي تحاربه على أراضيها، بل دعمت كل دولة تحارب الإسلام واشتركت معها كما حصل في أفغانستان وفي الصومال ومن قبل في البوسنة وفي الجزائر. وقد لفت نظر البعض تصريحات الفرنسيين سابقا بأن فرنسا لن تتدخل في مالي وفجأة قررت التدخل، مما يدل على أن فرنسا تتبع الكذب والخداع في سياستها، فبدأ البعض يتساءل عن سبب هذا الكذب والخداع، فهي دولة ليست محل ثقة لأنها مستعدة للكذب والخداع عندما تقتضي مصلحتها ذلك، وقد فعلت مثل ذلك كثيرا وفعلته مؤخرا حيث كانت تدعم المخلوع بن علي ضد الشعب في تونس ومن ثم بعدما سقط صارت تدعي أنها مع ثورة أهل تونس. وفعلت الشيء نفسه في ليبيا فكانت تدعم القذافي ونظامه وتحارب معه أعداءه الشعب الليبي وعندما قامت الثورة في ليبيا ادعت أنها مع الشعب الليبي وانقلبت على القذافي وذلك للحفاظ على مصالحها وعلى منع وصول الإسلام في ليبيا إلى الحكم فعملت على الكذب وخداع الشعب في ليبيا. وهذا حال كافة الدول الاستعمارية فمن يثق بها فإنه يكون قد راهن على مصيره وسيخسر في النهاية. ----------- في 15/1/2013 نشرت شبكة "بلوم بيرغ" من قبل الصحفي الأمريكي المقرب من الإدارة الأمريكية "غولد بيرغ" ما كان يدور في غرف مغلقة في البيت الأبيض من أقوال للرئيس أوباما تجاه رئيس وزراء كيان يهود فمما قاله: "إن السياسة التي يتبعها نتنياهو تدلل على عدم معرفته وإدراكه لمصالح إسرائيل الاستراتيجية، وأن هذه السياسة التي يتبعها تدخل في باب سياسات التدمير الذاتي التي سوف تساهم في عزلة إسرائيل دوليا. وأن استمرار سياسات نتانياهو سوف تفقد الأصدقاء بما فيهم الولايات المتحدة، وأن دولة إسرائيل الصغيرة ستصبح في مرحلة خطيرة من العزلة في الشرق الأوسط"، وقال أوباما: "صحيح أن الخطر الإيراني يتهدد دولة إسرائيل ووجودها ولكن هذا الخطر مؤقت ويمكن التعامل معه، ولكن الخطر الحقيقي والبعيد الذي يتهدد وجود إسرائيل يتمثل بسياسة التدمير الذاتي التي يتبعها نتانياهو". وما يلفت الانتباه هنا أن شبكة بلوم بيرغ صاحبها يهودي والصحفي غولد بيرغ وهو أيضا صحفي يهودي يقومان بنشر تصريحات أوباما وهما من المقربين له وللإدارة الأمريكية مما يدل على أن إدارة أوباما تعمدت نشر هذه التصريحات عن طريق يهود لتوجيه رسالة تحذير قوية إلى حكومة نتانياهو وإلى اليهود الذين يؤيدونه وينهجون نهجه حيث إنهم بتعندهم ومخالفتهم للسياسة الأمريكية سيؤدون إلى تدمير كيانهم بأنفسهم، فأوباما يوقظ اليهود الغاصبين حتى لا يدمروا بيوتهم بأيديهم. فإذا نزعت أمريكا دعمها لهم فإنهم لن يقووا على الحياة، خاصة وإن المنطقة الإسلامية في حالة ثورة نحو التغيير الجذري الذي سيقلب الموازين ويسقط الحكام الذين يحمون كيان يهود، مع العلم أن نتانياهو وغيره من قادة يهود أعلنوا مرارا تخوفهم من هذه الثورة وبدأوا ببناء جدار في الجولان خوفا من سقوط نظام بشار أسد الحامي لهم. وذكر أوباما أن خطر إيران مؤقت ويمكن التعامل معه، لأن إيران تسير في فلك أمريكا وتخدم سياستها في المنطقة الإسلامية كلها كما هو حاصل في العراق وأفغانستان والخليج وسوريا وغيرها. فيقول أوباما إنه بإمكان أمريكا أن تزيل تهديد إيران لكيان يهود، لأنه ليس حقيقيا بل هو دعائي، فقد تعرض لبنان عام 2006 وقبل ذلك منذ إعلان النظام الجمهوري في إيران لهجمات يهودية قوية، وكذلك تعرضت غزة عام 2009 وكذلك قبل شهرين في نهاية العام الماضي لهجمات يهودية ولم تتحرك إيران ضد كيان يهود، ولكنها تدعم بشار أسد ونظامه بكل أسباب القوة في محاربته لأهل سوريا المسلمين. ---------- نشرت شبكة الجزيرة في 16/1/2013 تقارير تتعلق بغضب أهل الجزائر المسلمين على النظام المستبد في بلادهم لسماحه لفرنسا باستخدام أجواء بلادهم ضد إخوانهم المسلمين في مالي، فذكرت هذه التقارير أن العديد من الفاعلين السياسيين والأكاديميين في الجزائر أظهروا غضبهم على النظام. وكان وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس قد أعلن قائلا: "إن الجزائر سمحت للطائرات الفرنسية باستخدام الأجواء دون شروط"، وهم ينتقدون النظام الجزائري الذي كان ضد التدخل في مالي وكان يفاوض الحركات الإسلامية التي بدأت تحكم مالي، واليوم يقوم النظام الجزائري بتقديم الدعم لفرنسا المستعمرة التي ارتكبت جرائم عظمى في الجزائر وقتلت منهم مليون ونصف ورفضت الاعتذار لهم عن جرائمها، فقال الصحفي الجزائري علي ذراع: "إن القضية لا تحتاج إلى تفكير عميق لأن النظام الحالي لا يستمد شرعيته من الشعب لأنه لو كان كذلك لثبت على مواقفه". وأضاف: "النظام لا يولي اهتماما إلا للأنظمة الغربية التي نصبته، لأنه لا يعقل أن يسمح بضرب أشقاء لنا عرب ومسلمين، هم مضطهدون أصلا من الحكومة المالية الأفريقية النصرانية ومستعمرتهم السابقة فرنسا". وقال: "من سيدفع فاتورة هذه الحرب إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الدفع بعشرات الآلاف من الجنود الجزائريين إلى الحدود لتأمينها بعد غلقها وكذا عشرات الآلاف من النازحين الماليين الهاربين من جحيم الحرب"؟ وقد انتقدت الحركات الإسلامية في الجزائر موقف النظام الجزائري الذي يخدم مصالح الغربيين ولا يخدم مصالح شعبه ولا مصالح المسلمين. وكان المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير قد أصدر بيانا في 13/1/2013 استنكر فيه الحملة الصليبة الغربية لاستعمار مالي التي تتزعمها فرنسا الحاقدة، واستنكر وقوف الأنظمة في المنطقة وقادة المجموعة الأفريقية إيكواس والاتحاد الأفريقي العميل للغرب بجانب هذا العدوان الفرنسي الاستعماري وتسهيلهم له كل السبل.

335 / 442