خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   سوريا في طريقها لتصبح دولة إسلامية

خبر وتعليق سوريا في طريقها لتصبح دولة إسلامية

الخبر: أوردت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية مقالا باللغة الإنجليزية يوم الجمعة 4-1-2013 للمحلل السياسي والاستراتيجي الأمريكي فريد جدريتش Fred Gedrich وهو الموظف السابق في وزارة الدفاع الأمريكية، يحذر فيه من خطر محدق بالمصالح الأمريكية في المنطقة كان عنوانه: "سوريا في طريقها لتصبح دولة إسلامية" ترافق مع العنوان شعار يظهر في خلفيته صورة بشار أسد تغطيه كلمة (خلافة) باللغة الإنجليزية مما يدلل على ماهية الدولة الإسلامية التي يحذر منها جدريتش في مقاله المذكور. وإن أبرز ما تناوله الخبير الاستراتيجي هو ادعاؤه بأن الصراع الدائر في سوريا أصبح صراعا طائفيا ومذهبيا بامتياز، وقد حاول إسقاط الأدلة على تصوره هذا سعيا لإقناع القارئ بوجهة نظره التي يمكن تشبيهها بوجهة نظر الإدارة الأمريكية الرسمية وأدواتها الدولية. حيث اعتبر أن القوى الثائرة ضد الأسد تدعمها الدول السنية بحسب وصفه كتركيا وقطر والسعودية وفي الوقت نفسه فإن القوى العسكرية الثائرة تشتمل على مجموعات تندرج تحت إطار القاعدة والجيش السوري الحر وغيرها من القوى السنية كما قال. وقد اعتبر وقوف إيران لجانب النظام السوري هو من منطلق طائفي بحت. أما الأمر الآخر الذي ساقه في مقاله المذكور فهو التحذير الشديد من توجه الثورة السورية نحو إقامة دولة خلافة في سوريا، معتبرا أن حدوث ذلك سيؤدي إلى عدم تعزيز الأمن الإقليمي ومصالح الولايات المتحدة في المنطقة، وأن على الإدارة الأمريكية العمل من أجل إيجاد نظام يقبل بالحرية والمساواة والتعددية بدل حكم الشريعة على أنقاض الأسد. التعليق: لا شك أن تحذيرات جدريتش وادعاءاته هذه تعبر في حقيقتها عن موقف الإدارة الأمريكية الاستعمارية ونظرتها لما يجري في سوريا، وأن اختلاق الأكاذيب ونشرها يحقق لأمريكا أهدافها في سوق الرأي العام الأمريكي بالاتجاه الذي يرتئيه أصحاب النفوذ والقادة السياسيون. فأمريكا تدرك أن حقيقة الثورة الشامية المباركة هي ثورة إسلامية أممية، أي أنها طليعة ثورة الأمة الإسلامية على الأنظمة الوضعية الطاغوتية والهيمنة الاستعمارية الغربية، هدفها إسقاط النظام بكافة أركانه ومكوناته باعتباره نظامَ كفرٍ خائنٍ يمثل الوجه القبيح للتبعية الفكرية والسياسية للغرب ولأمريكا تحديدا، واستبدال دولة الإسلام العظيم به وعلى أنقاضه. ولهذا حاربتها أمريكا منذ البداية، ولكن وبسبب الفشل الذريع للمؤامرة الكونية في تضليل الثورة وحرفها، أصبحت قوى الاستعمار تبحث عن أساليب أخرى تحاول من خلالها التحريض على الثورة ووضع الحجج لمحاربتها وترجيح كفة الخونة الجدد الذين تعمل أمريكا على بلورتهم ليكونوا الوجه الآخر للنظام البعثي المجرم. فالادعاء بالطائفية يندرج ضمن هذه الأساليب الخبيثة، وهو ما ردده الكثيرون من المسؤولين الغربيين وعملائهم من الوسطاء الدوليين، بالرغم من معرفتهم لحقيقة الدور القطري والسعودي في محاولات شراء الذمم من أجل تفريغ الثورة من إسلاميتها وليس العكس، وكذلك الدور التركي المتناغم مع أمريكا في محاولات احتواء المعارضة السياسية الخارجية ودعمها لتكون ممثلا شرعيا علمانيا للشعب السوري ولو لبس بعض رموزها لباس التدين، فحالهم كحال الثعلب في ثياب الواعظين. أما الدعم الإيراني المجرم، فهو الدور الذي أنيط بإيران أمريكيًّا من أجل تثبيت نظام الأسد ومدِّه بسبل الحياة ماليا وعسكريا، وقد استغلت أمريكا شرارة الطائفية من أجل تمرير مصالحها لدعم عميلها في دمشق، تماما كما أُنيطت بالدول الأخرى كمصر وتركيا وغيرها من دول المنطقة أدوار سياسية إجرامية تقضي جميعها بمحاولة إجهاض الثورة وتفريغها من محركها الإسلامي النابض بلا إله إلا الله ولا حاكمية إلا لله. إن غرز فكرة الطائفية هو أس من أسس الاستعمار الغربي، كيف لا وهم أصحاب نظرية فرق تسد، فالمسلمون أمة واحدة تنظر لذلك اليوم الذي تتوحد فيه تحت راية خليفة واحد يقاتل من ورائه ويتقى به. إن من يراهن على المد الطائفي هو واهم، فبزوال أجندة الكفر من المنطقة، ستعاد اللحمة إلى أبناء الإسلام وتنتشر مفاهيم الإسلام الصحيحة لكافة أبناء الأمة الإسلامية لتكون بيضاء ناصعة على سنة الهادي البشير وسنة الخلفاء الراشدين من بعده، ويعم العدل والحق كافة مواطنيها من جميع الأعراق والأصول، فالتاريخ يشهد بعظمة الإسلام في صهر الناس جميعا في بوتقة العدل والحق. وسيحاسب كل من أجرم بحق المسلمين بغض النظر عن منبته وأصله وفصله. أما الأمن الإقليمي الذي يخشى جدرتش على ضعضعته، فهو أمن كيان يهود وحلفائهم من حكام المنطقة الخونة، وسيزولون واحدا تلو الآخر بعون الله وقدرته، ولن يبقى لأمريكا مَنْ تعوّل عليه لينفذ لها مصالحها، بل ستطرد هي وكافة الدول الاستعمارية من بلادنا إلى غير رجعة. فهذه ستكون نتيجة طبيعية لنجاح ثورة الشام الإسلامية العريقة، وليدرك أبطال الشام حجم العمل الجبار الذي هم في طليعته، وليغذوا السير لاستعادة سلطان الأمة ودولتها الراشدة على منهاج الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم. هكذا فقط يكون الرد على قوى الكفر والاستعمار. أبو باسل

الجولة الإخبارية 9-1-2013م

الجولة الإخبارية 9-1-2013م

العناوين: • حكام تركيا يبدون خيبة أملهم من تقارير الاتحاد الأوروبي والانضمام إليه• الأمريكيون يقرون بأنهم ينقلون مساعداتهم إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري• رئيس حزب النور في مصر ينشق عن حزبه ويعلن أن الكثيرين يتشدقون بشعار الشريعة الإسلامية ولا يعملون من أجل تحقيقه التفاصيل: نقلت وكالة الأناضول في 1/1/2013 عن أغمن باغيش الوزير التركي لشؤون الاتحاد الأوروبي قوله: "إنهم يتوقعون فتح الفصول المغلقة في المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بهدف إتمامها خلال رئاسة أيرلندا الدورية الحالية للاتحاد الأوروبي" وكانت شبه متوقفة بسبب أن شطر جنوب قبرص كان يرأس الاتحاد الأوروبي في الفترة السابقة، وتركيا لا تقيم علاقات مع هذا الشطر. وقد نقلت رويترز عن الوزير التركي في 31/12/2012 انتقاده لتقرير الاتحاد الأوروبي الواقع في 270 صفحة قائلا: "لاحظنا أن تقرير تقدم تركيا لهذا العام شابته مواقف ذاتية ومنحازة ومتعصبة". وأبدى خيبة أمله من التقرير قائلا: "إنه لا يتسم بالموضوعية ويتجاهل توسيع حقوق الأقليات الدينية، وأن التقرير انتقد القضاء بشكل مبالغ فيه". وقد أتمت تركيا فصلا (ملفا) واحدا فقط من بين 35 فصلا أو ملفا يناقشها الاتحاد الأوروبي منذ عام 2005 عندما بدأت المحادثات لمناقشة موضوع عضوية تركيا للاتحاد الأوروبي. مع العلم أن تركيا بدأت تطلب الانضمام للاتحاد الأوروبي منذ عام 1963 ولم يلبَّ طلبها حتى الآن. فالوزير التركي المسؤول عن التفاوض مع الأوروبيين يدرك أن الأوروبيين منحازون ضد تركيا فمهما قدمت الأخيرة لهم من تنازلات وقد قدمت الكثير فلا يرضون عنها، ويلاحظ على تركيا أنها مصرة على الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لإثبات أنها دولة معاصرة ومدنية كما رسم لها تلك السياسة مؤسسها أتاتورك عندما قال: حتى نصبح أمة متحضرة يجب أن ننضم إلى البلاد الغربية المتحضرة، وقال: لا إسلام ولا طورانية، فقطع علاقة تركيا بالشرق وبالإسلام وبالعرب خاصة، بل بدأ يحارب الإسلام والعربية مباشرة، وأتى بكل شيء بعيد عن الإسلام، وقبل بحدود تركيا حسب خطة التقسيم في معاهدة لوزان عام 1924 التي رسمت من قبل سايكس وبيكو عام 1916، وقطع صلة أتراك تركيا بأتراك تركستان الشرقية والغربية والقفقاس لأن ذلك يعتبر من الطورانية. مع العلم أن هؤلاء الأتراك كلهم مسلمون ينتظرون من إخوانهم أن يعينوهم حتى يتخلصوا من ظلم الروس والصينيين، وهم أنفسهم لم يتوقفوا عن كفاحهم للخلاص من هذا الظلم رغم قلة عدتهم وعتادهم ولم ييأسوا مع مرور قرنين من الزمان، مما يدل على مدى عمق إيمانهم وتمسكهم بإسلامهم. وكان إردوغان قد صرح في برلين قبل شهرين أي في 31/10/2012 في صدد إجابته عما إذا كان يتوقع أن تنضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي عام 2023 فقال: "ليس من المنتظر أن يجعلونا ننتظر طوال هذا الوقت، ولكن إذا فعلوا فإن الاتحاد الأوروبي هو الخاسر، فهو على الأقل سيخسر تركيا". مما يدل على أن إردوعان نفسه غير واثق من أن الاتحاد الأوروبي سيقبل بعضوية تركيا فيه حتى عام 2023 ويقول قول اليائس من ذلك أن الاتحاد الأوروبي هو الخاسر. مع العلم أنهم كانوا يتوقعون أن تنضم تركيا عام 2013 كما ذكر المفوض الأوروبي المكلف بعملية توسيع الاتحاد الأوروبي جونتر فرهويجن في 11/12/2002. مما يدل على أن الأوروبيين يماطلون بالأمر حتى يبتزوا تركيا لتقديم المزيد من التنازلات ومن ثم لا يقبلوا أكثر من أن تكون شريكا وليس عضوا كما يعرضون عليها. وقد طالب عبدالله غول رئيس الوزراء يومئذ أي في هذا التاريخ 11/12/2002 بأن يتوقف الاتحاد الأوروبي عن خداع بلاده. وما يلفت له الانتباه أن الاتحاد الأوروبي قبل بكثير من الأعضاء من دول البلقان وأوروبا الشرقية وهم دون تركيا في كثير من المستويات والشروط التي يطلبها الاتحاد لعضويته. ولكن من أهم العوامل التي تجعل الاتحاد الأوروبي يتردد ويماطل في قبول عضوية تركيا هو كره الأوروبيين للأتراك حاضرا وماضيا. فإن لم يكن حاليا للأتراك ولغيرهم من المسلمين دولة إسلامية كما كان في الماضي يحملون مشعل الهدى والنور للأوروبيين وللناس كافة عن طريقها، إلا أن الأتراك ما زالوا يظهرون تمسكهم بإسلامهم في كثير من المظاهر سواء في تركيا أو في بلاد الاتحاد الأوروبي فلم يستطع الأوروبيون أن يدمجوا في ثقافتهم عدة ملايين منهم يعيشون بين ظهرانيهم منذ نصف قرن فيتساءلون عن كيفية دمج أكثر من 75 مليونا يعيشون في تركيا؟ خاصة وأن الأوروبيين لديهم عنصرية بغيضة ويتعالون على الآخرين فيرفضون التعددية الثقافية ويصرون على وجوب اندماج كل الناس في ثقافتهم مع أنها فاسدة، ويمقتون ثقافات الآخرين وخاصة ثقافة المسلمين مع أنها الراقية. ----------- نقلت الشرق الأوسط عن واشنطن بوست في 1/1/2013 مقالة كتبها المرشح الجمهوري السابق جورج مكين وزميله في حزبه وفي مجلس الشيوخ أوغراهام مع سيناتور مستقل وهو جوزيف ليبرمان عن الوضع في سوريا حيث صوروا سوريا تهوي إلى قاع سحيق مثلما ذكر عميلهم الأخضر الإبراهيمي بأنها تهوي إلى الجحيم. فمما قالوه في مقالتهم: "وأعلن أوباما أن الخط الأحمر بالنسبة له هو استخدام الأسلحة الكيماوية ضد شعبه. لكن الكثير من السوريين أخبرونا أنهم يرون أن الخط الأحمر الأمريكي ضوء أخضر للأسد لاستخدام كل الأسلحة الحربية لذبحهم والإفلات من العقاب وكثير من هذه الأسلحة لا يزال يأتي من إيران". فيظن الأمريكيون أن أهل سوريا ليسوا على درجة عالية من الوعي حتى يدركوا تصريحات رئيسهم التي تعطي الضوء الأخضر للطاغية بشار أسد ونظامه المجرم ليسفك الدماء ويخرج الناس من الديار، بل يدمرها فوق رؤوس الأبرياء المطالبين بحقهم بأن يكون السلطان بأيديهم فيأتون بخليفتهم ويبايعونه على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله. وأضافوا في مقالتهم قائلين: "وبحسب مسؤولين أمريكيين وأوروبيين وخبراء فإن 70% من المساعدات الأجنبية التي تصل إلى سوريا تنتهي إلى المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية. ومن قاموا بزيارات مؤخرا إلى حلب قالوا أنهم لم يشاهدوا أي أثر للمساعدات الأمريكية هناك، ولم يكن السوريون على دراية بأن هناك مساعدات أمريكية توجه إليهم". مما يدل على أن الأمريكيين يساعدون النظام ويرسلون المساعدات له حتى يقوى على الوقوف على رجليه. وأضافوا أيضا "هذا الفشل في نقل المساعدات الأمريكية إلى الشعب السوري زاد من الأزمة وزاد من فرص وجود الجماعات المتطرفة لتقديم خدمات الإغاثة ومن ثم الفوز بدعم أكبر من الشعب السوري ويرى الكثيرون أن هؤلاء الأشخاص المتطرفين هم الوحيدون القادرون على مساعدة السوريين في القتال. في الوقت ذاته سيفقد المعتدلون في صفوف المعارضة السورية مصداقيتهم وستضعف شوكتهم بسبب غياب دعمنا بما في ذلك تحالف المعارضة القادم الذي يرجع الفضل في تشكيله الشهر الماضي بصورة ما إلى الجهود الدبلوماسية الأمريكية". فهم يدّعون أنهم فاشلون في نقل المساعدات الأمريكية إلى الشعب السوري ويرسلونها إلى النظام، مما يثبت كذبهم ومحاولة خداعهم للناس، فهم ليسوا بسطاء حتى لا يعرفوا كيف ينقلوا المساعدات إلى الشعب السوري لو أرادوا ذلك، ولكن تعمدوا قطع كل المساعدات عن الشعب السوري حتى يجعلوه يركع لبشار أو لبدلائه من العملاء، وقد أعلنوا بشكل رسمي على لسان رئيسهم أوباما ووزيرة خارجيتهم كلينتون ورئيس أركانهم ديمبسي في تواريخ سابقة أنهم لن يمدوا الثوار بالأسلحة خوفا من أن تقع في أيدي الثوار المجاهدين الذين يسمونهم أيدي خطأ أو متطرفين أي الذين يرفضون العمالة الأمريكية ويصرون على إقامة خلافتهم الراشدة. ومعنى ذلك أنهم لن يمدوا الشعب السوري بأية مساعدة حتى لا تقع بأيدي هؤلاء المخلصين كما اعترفوا بذلك صراحة بأنهم لم ينقلوا المساعدات إلى الشعب السوري وإنما ذهبت للمناطق التي يسيطر عليها شبيحة بشار أسد، وادّعوا أن ذلك فشل في سياستهم. ولكن انقلب الأمر عليهم بإذن الله الذي مكن أهل سوريا من الثبات والحصول على المساعدات عن طريق الغنائم من النظام وعن طريق إخوانهم المخلصين. فشكل ذلك فشلا لسياستهم التي أرادت تركيع الشعب لأمريكا وقد أصر الشعب على أنه لن يركع إلا لله مهما لحقه من جوع. وقال الثلاثة من مجلس الشيوخ الأمريكي: "ينبغي على الولايات المتحدة أن تحشد حلفاءنا لتقديم المساعدة إلى مجلس المعارضة السورية الذي أنشئ حديثا لتوزيعها على المناطق التي يسيطر عليها الثوار وينبغي علينا أن نقدم الأسلحة والمساعدات القتالية الأخرى إلى قيادة المعارضة العسكرية". فهم يقرون بشكل علني أنهم أي الأمريكيون هم الذين أسسوا الائتلاف في قطر وعينوا على رأسه معاذ الخطيب وكذلك القيادة العسكرية للمعارضة التي أسسوها في أنطاليا بتركيا ونصبوا عليها إدريس سليم وبدأوا يطالبون بأن ترسل المساعدات والأسلحة إلى مواليهم من الائتلاف ومن هذه القيادة العسكرية وأن يتوقفوا عن إرسالها إلى نظام بشار أسد، لأنهم فشلوا في سياسة حرمان الشعب السوري من المساعدات ورأوا أن الحركات الإسلامية المخلصة والتي يطلقون عليها تارة أيدي خطأ وتارة متطرفة وتارة أخرى إرهابية حسبما يحلو لهم، وقد اعترفوا بنجاح هذه الحركات الإسلامية المخلصة في استقطاب الشعب وبفشل عملائهم الذين يطلقون عليهم المعارضة. وقد أسموهم معارضة كتسمية ديمقراطية أي أن هؤلاء لا يريدون تغيير نظام الحكم العلماني في سوريا، فهم يعارضون الحكام الموجودين من بشار وأمثاله العملاء في النظام ويريدون أن يحلوا محلهم ويطبقوا النظام نفسه مع بعض التعديلات المقبولة ديمقراطيا، وهم بالفعل يعلنون ذلك علنا وقد أقروه في مواثيقهم وتعهداتهم بأنهم سوف لا يستبدلون بالنظام العلماني نظام الإسلام وأن النظام سيكون علمانيا ديمقراطيا جمهوريا. ------------ أعلن عماد عبد الغفور رئيس حزب النور في 1/1/2013 عن انشقاقه عن حزبه وانضمامه إلى مجموعة أخرى منهم حازم أبو إسماعيل قد أعلنوا عن تأسيس حزب الوطن. ورفض عماد عبد الغفور الإجابة عن أسباب تركه لحزبه إلا أنه قال: "إن كثيرين يتشدقون بالشعارات وإن كثيرين يتكلمون عن العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية والشريعة الإسلامية، لكن لا أحد يعمل من أجل تحقيق ذلك". مع العلم أن حزب النور حزب سلفي، فيذكر رئيسه المنشق عنه أن الكثير ممن في محيطه لا يعملون لتطبيق الشريعة الإسلامية، لأن هذا الكلام قصد فيه حزبه ومن في الدولة لأنه يشغل مساعد الرئيس المصري للتواصل الاجتماعي. ومع ذلك فلم يشر إلى العمل على تطبيق الإسلام أو تطبيق الشريعة الإسلامية في برنامج حزبه الجديد حزب الوطن حيث قال "نتمنى أن يكون (حزب الوطن) الإضافة الطيبة في السنة الجديدة والحسنة الكاملة للعمل السياسي في مصر للنهضة الاقتصادية والإصلاح الاجتماعي في البلاد، نقيم وجهنا لإصلاح الوطن وبناء المجتمع". والمستغرب أن مثل هؤلاء الذين يعتبرون إسلاميين يصلون إلى الحكم ولا يطبقون الإسلام ويؤسسون أحزابا لا تعمل على تطبيق الإسلام! وكل همهم الإصلاح، مع العلم أن الإصلاح لا يمكن أن يتحقق إذا كان الأساس باطلا وفاسدا. فالنظام المصري نظام باطل وفاسد لأنه قائم على دستور باطل وفاسد فهو دستور يقر بأنظمة الكفر من نظام جمهوري وديمقراطي يجعل السيادة للشعب أي التشريع للشعب وليس لله، ويخلط مبادئ الشريعة مع مبادئ الديمقراطية، أي يلبس الحق بالباطل ويكتم الحق، فهو نظام مخالف للشرع، فلا يتأتى الإصلاح مع وجود هذا البطلان والفساد، بل يقتضي الحال العمل على التغيير الجذري بتطبيق الإسلام عن طريق دستور إسلامي نابع من الكتاب والسنة. كما انتقد أحد النواب من الذين انفصلوا عن حزب النور بأن حزبهم قائم على أساس تجميعي أي على جمع الأفراد وليس له قاعدة شعبية. مع العلم أن الأحزاب يجب أن تؤسس على أساس الإسلام بشكل عقائدي لا على أساس تجميعي للأفراد ولا تجعل الرابطة الوطنية هي الرابطة بين أفراد الحزب لأنها رابطة منخفضة رفضها الإسلام. وقد حددت الآيات الرابطة الحزبية وهي الاعتصام بحبل الله فقط، ويكونوا بنعمة الإسلام فقط إخوانا في حزب يدعو إلى الخير وهو الإسلام ويأمر بالمعروف أي بما عرفه ويعترف به الشرع وينهون عن المنكر أي ما أنكره الإسلام ووصفت الآية هذا الحزب بأنه هو الحزب الصحيح عند قول الله "وأولئك هم المفلحون".

خبر وتعليق   النسور - الأردن المحاط بقوس النار يمتلك قوة من وحدتنا الوطنية وقناعتنا بنظامنا السياسي

خبر وتعليق النسور - الأردن المحاط بقوس النار يمتلك قوة من وحدتنا الوطنية وقناعتنا بنظامنا السياسي

الخبر: عمان - بترا - ليس صحيحا الوقوف على الرصيف والطلب من القافلة أن تعدل مسيرها وتغير موقفها وقراراتها.- استرداد الأموال في قضايا الفساد تكون بعد صدور الحكم القضائي. أكد رئيس الوزراء د. عبدالله النسور ضرورة صون الأردن وحمايته والمحافظة عليه خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة التي تشهدها المنطقة مشددا على أن بناء البلد ليس حكرا على أحد فهو فرض عين وواجب على الجميع وليس فرض كفاية. وشدد د.النسور على أن الأردن المحاط "بقوس النار" يمتلك أوراقا قوية أهمها وحدتنا الوطنية وتكاتفنا وقناعتنا بنظامنا السياسي والإسهام بالرأي وعدم الاكتفاء بالنقد دون تقديم حلول واقعية قابلة للتطبيق. وأضاف خلال لقاء حواري في المركز الثقافي الملكي أمس مع فعاليات شبابية من مختلف المحافظات بعنوان: (الانتخابات النيابية ودورها في الإصلاح السياسي الشامل) أن الديمقراطية تعطي الأكثرية حق النهج الديموقراطي، وأن من حق الأقلية أن تعارض وتبدي قناعاتها وطروحاتها وتعمل على تغيير الواقع ولكن بالنهج الديمقراطي وليس بالعنف أو الإكراه وأن الديمقراطية لها طريق واحد هو طريق التصويت. وقال النسور: إن الديمقراطية تعني أن تدخل المرحلة السياسية وتقول كلمتك مؤكدا أنه لا يجوز الوصول إلى الديمقراطية بطرق غير ديمقراطية لأن في ذلك فسادا في المنطق وفي الرأي. التعليق: هذه عينة من رويبضات هذا العصر ومصائبه، يحاضر في شباب هذه الأمة مضللاً وباذلاً الوسع في إقناعهم بالدين الجديد الذي تفرضه أمريكا والغرب الكافر؛ الديمقراطية، ليوهم السامع والحاضر أن لا تعارض أبداً بين الديمقراطية ودين الله الإسلام فيصف بناء البلد بألفاظ ومصطلحات شرعية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بوعي الأمة على إسلامها ودين ربها وشريعته المتعلقة بفهم ووصف الأحكام الشرعية من حيث فرضيتها بالنسبة للفرد والجماعة. ثم يصف النهج وطريقة تغيير الواقع الذي يمر به هذا البلد بالنهج الديمقراطي ويرفض مطلقاً أي نهج آخر لإصلاح هذا البلد مع أن القاصي والداني في هذا البلد بات يعرف أن مصيبة هذا البلد وبلدان المسلمين الأخرى هي الأنظمة التي تطبق على المسلمين وهي في حقيقتها أنظمة رأسمالية تخدم الغرب الكافر سواءً في أصل وأساس نظام الحكم الدستور أم في كل ما انبثق عن هذا الأساس من تشريعات أو قوانين أقرتها أو شرعتها مجالس نيابية أوجدتها هذه الأنظمة لتكتسب شرعية وجودها وبقائها. مصيبة الأمة في هذة الطبقة من الحكام وأعوانهم الحريصين كل الحرص على بقاء هذة الأمة خاضعة للأفكار والمفاهيم الغربية الكافرة تطبقها في جميع شؤون حياتها مع أنها السم الزؤام في حقيقتها ولن تنهض وتتحررهذه الأمة إلا بلفظ هذه الأنظمة وإزالتها وقطع كل علاقة وتبعية للغرب الكافر وإحلال الإسلام مكانها وتطبيق شرع الله تعالى في دولة الخلافة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحريرأبوخليل / حاتم أبو عجميةولاية الأردن

خبر وتعليق   تناسق تام بين مواقف معاذ الخطيب والخارجية الأمريكية حول تنحية الأسد

خبر وتعليق تناسق تام بين مواقف معاذ الخطيب والخارجية الأمريكية حول تنحية الأسد

الخبر : في خبر أورده موقع الجزيرة نت بتاريخ 3-1- 2013 جددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند موقف بلادها المؤكد على ضرورة تنحي الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة، مشيرة إلى أنه "لا مكان له في العملية الانتقالية". وأعربت نولاند عن صدمتها من وحشية نظام الأسد، وذلك في تعليق منها على إعلان الأمم المتحدة عن ارتفاع عدد القتلى جراء الصراع المستمر في سوريا إلى ما لا يقل عن 60 ألف شخص، وقالت إن واشنطن تواصل تحميل النظام السوري مسؤولية العنف والقتل والمجازر التي تشهدها سوريا. وفي خبر آخر، فقد صرح معاذ الخطيب، رئيس الائتلاف السوري لقوى المعارضة خلال لقائه مع قناة الجزيرة الفضائية في برنامج بلا حدود بتاريخ 2-1-2013 ، أنه لا يرغب أن تنتهي الأمور بالحل العسكري، ويعني بذلك الأعمال العسكرية ضد النظام وذلك حفاظا على دماء السوريين بحسب وصفه، وأنه يأمل بنجاح الحل السياسي عبر تنحية بشار أسد عن الحكم مع رموز حكمه والحفاظ على مؤسسات الدولة الأمنية والسياسية بإداراتها الحالية كما هي خوفا من انهيار تام للنظام والدولة السورية، ما عدا عصابة الأسد الحاكمة وضرورة رحيلها مع الأسد. التعليق : إن ثورة الشام المباركة قد حباها الله سبحانه وتعالى بالحفظ والرعاية لتكون وبحق أمّ الثورات وتاجها وفسطاطها. فالوعي السياسي والثبات والصمود والتضحية هي أبرز ما اشتملت عليه ثورة الشام، وعلى صخرتها الشامخة الصامدة تتحطم أعظم المؤامرات وأخبثها. فهي الثورة الكاشفة، التي تميز الخبيث من الطيب في أرض الشام، كونها تتخذ من الإسلام العظيم قاعدة فكرية تنطلق منها، وجعلت كفاحها نحو هدف عظيم لتكون ثورة أمة يتغير بنجاحها وجه العالم أجمع، فكانت حقا ثورة الإسلام في أرض الشام. فبالنسبة لتصريحات نولاند حول ضرورة تنحي الأسد وصدمتها مما وصلت إليه الأمور، فهي تصريحات مبتذلة مكررة تفتقد لأية مصداقية، فقد أدرك القاصي والداني الدور الأمريكي الخبيث في دعم نظام بشار أسد ومدَّهُ بالمهل تلو المهل، وما تصريحات نولاند إلا استمرارا لهذه المهل ودليلا آخر على فشل أمريكا إلى الآن في تسويق البديل ليسد مكان بشار في الحكم، وهذا بالطبع لا يعني توقفها عن المحاولة لتطويع الثوار سواء أكان عبر الأنظمة العميلة في المنطقة واستخدام سلاح المال السياسي العفن، أم من خلال المعارضة السورية الموبوءة متمثلة بالائتلاف السوري، الذي تتناسق مواقفه مع المواقف الأمريكية بامتياز. أما تصريحات معاذ الخطيب وكشفه عن عدم رغبته بالحل العسكري وكأن ما يجري في الشام أزمة عابرة تبحث عن حل، وليست ثورة عارمة لإسقاط معقل العلمانية الأسدي، فهذه التصريحات تدلل على مسعاه وتصميمه لتفريغ الثورة الشامية من إسلاميتها وجر الثوار والكتائب المقاتلة إلى مستنقع الخيانة لا سيما وأنهم أصبحوا قوة على الأرض ويحققون الانتصارات العسكرية، وأصبح قصر بشار في مرمى نيرانهم، والأهم من ذلك أنهم أعلنوا عن رغبتهم والتفافهم حول هدف إقامة الدولة الإسلامية على أنقاض نظام البعث المجرم، مما يقطع الطريق أمام خونة الائتلاف السوري ودورهم المشبوه في حرف الثورة وتسلقها، لذلك فإن الخطيب لا يرغب بحل عسكري لا سيما وأن الفشل ما زال حليفه في ضم الكتائب المقاتلة للمجالس العسكرية وهيئة أركان أنطاليا بقيادة سليم إدريس التي تشكلت بقرار من روبرت فورد -السفير الأمريكي في دمشق- وفشله أيضا في مطالبة الكتائب الجهادية بالانضمام للائتلاف السوري والعمل تحت جناحه، ليكون سقف أهدافهم عملية سياسية تؤدي لتنحية بشار وعصابته المقربة منه في الحكم وضمانة الخروج الآمن لهم دونما محاسبة أو عقاب، والإبقاء على مؤسسات الدولة الفاسدة بطرفيها السياسي والأمني لتكون اليد الطولى للائتلاف لضمان سيطرته على سوريا المستقبل، تحت وصاية أمريكا كما هو حالها الآن مع الأسد. أما القول بأنه يريد الحفاظ على دماء السوريين من خلال تأييده لحل سياسي وحكومة انتقالية، فهذا أشبه بما قاله الإبراهيمي الذي يحذر السوريين من الجحيم إن لم يسيروا في الحل السياسي -الأمريكي- فمعاذ الخطيب وبطريقة مبطنة خبيثة يكرر قول الإبراهيمي، وكلاهما يخرجان من المشكاة الأمريكية نفسها، فهو يقول إما الحل السياسي أو سيقتل منكم الكثير مع دوام العمل العسكري لاجتثاث النظام. إن الثورة السلمية المباركة في الشام قد وصلت بفضل الله مرحلة الانتصار والتمكين، وقد حباها الله سبحانه بأهل القوة من أبنائها للدفاع عن أعراضهم وعقيدتهم وبلادهم من ظلم نظام الأسد الاستبدادي عميل أمريكا وحامي حمى يهود، ولذلك فإن أمريكا وعملاءها يعملون على مدار الساعة لحرفها وتضليلها، وما معاذ الخطيب وائتلافه إلا أداة تستخدمها الخارجية الأمريكية من أجل حصار الثورة، ولكن أنى لهم هذا وقد تكفل الله بالشام وأهله. فالثبات يا ثوار الشام الأبطال ولا تقبلوا بأقل من الخلافة تتويجا لثورتكم. أبو باسل

خبر وتعليق   كيسنجر وست عشرة مؤسسة مخابراتية أمريكية يعتقدون بزوال دولة يهود قريبا

خبر وتعليق كيسنجر وست عشرة مؤسسة مخابراتية أمريكية يعتقدون بزوال دولة يهود قريبا

الخبر: وفقا لتقارير إخبارية، فإنّ هنري كيسنجر وست عشرة وكالة استخبارات أمريكية تؤكد على أنّ "إسرائيل" لن تكون موجودة في المستقبل القريب، فقد نقلت صحيفة نيويورك بوست عن كيسنجر القول "في العشر سنوات القادمة فإنّه لن يكون هناك إسرائيل" وهو يؤكد أنّه في عام 2022، لن تظل "إسرائيل" على خارطة العالم، ووافق هذا الرأي أجهزة الاستخبارات الأميركية، فقد أصدرت ست عشرة وكالة استخبارات أمريكية بميزانية مجتمعة تتعدى السبعين مليار دولار تحليلا من 82 صفحة بعنوان "الاستعداد لشرق أوسط بدون إسرائيل"، أكدت هذه الوكالات الست عشرة أنّ "إسرائيل" لا يمكن أن تصمد أمام المؤيدين للفلسطينيين من الذين سيتمخض عنهم الربيع العربي والصحوة الإسلامية. http://www.presstv.ir/detail/2012/10/01/264485/no-more-israel-in-10-years-kissinger/ التعليق: 1- إنّ المتابع لتحركات دولة يهود في الآونة الأخيرة والتي تشبه حركة المحموم يلحظ أنّ يهود قلقون على مستقبلهم بشكل كبير بسبب التغيرات في المنطقة وخاصة وهم يلاحظون تشكل الربيع الإسلامي الذي بدأ ربيعا عربيا، فتخوف دولة يهود من وقوع الأسلحة الكيماوية السورية بأيدي المخلصين من هذه الأمة، وتشييدها الجدر على الحدود السورية والمصرية والأردنية وبين الضفة الغربية وما احتلته من عام 48، كل هذه الشواهد ليست إلا لشعورهم بقرب مواجهة مصيرهم المحتوم وهو زوال دولتهم المسخ. 2- أي دولة مخلصة مرشحة أن تقوم في المنطقة ستعمل على إعادة الحق لأصحابه، حيث يوجب الحكم الشرعي إعلان النفير العام على دولة يهود وتحرير ما اغتصب من بلاد المسلمين. 3- إنّ "تنبؤ" اليهودي كيسنجر بزوال دولة يهود قريبا لم يكن بمعزل عن علمه بأنّ أمريكا ودول الغرب سيكونون أول من يتخلى عن الدفاع عن دولة يهود، فهذا التنبؤ مناقض للسياسة التي يعلنها كل سياسي غربي يرشح نفسه لمنصب حكم في مختلف البلدان الغربية، فهذا مثلا الذي جرت عليه عادة المرشحين للرئاسة الأمريكية، وقل مثل ذلك في بريطانيا وألمانيا وفرنسا ودول النيتو عموما، ولكن مع علم كيسنجر بذلك إلا أنّه يتنبأ بزوال دولة يهود والذي يتطلب تخلي الغرب عنها في المقام الأول حتى يسهل إزالتها على يد دولة الخلافة القادمة قريبا إن شاء الله. 4- لقد بات من بدهيات السياسة في العالم بأنّ الذي يحمي دولة "يهود" والمصالح الأمريكية والغربية في الشرق الأوسط هي الأنظمة القابعة على صدور المسلمين في العالم الإسلامي، وليس صحيحا أنّ الغرب وعلى رأسهم أمريكا هم من يحمون هذه الأنظمة ومصالحهم في العالم الإسلامي، لذلك فإنّه بزوال هذه الأنظمة أو أحدها وإقامة خلافة بدلا منها فإنّ أمريكا والدول الغربية ستكون عاجزة عن الدفاع عن ربيبتها "إسرائيل" وعن مصالحها، لذلك لا عجب من أنّ هذه الدول تأمر عملاءها في بلدان الربيع العربي بالاستمرار في إطلاق النار على الشعوب الثائرة حتى آخر طلقة، حتى لا يمسك الثوار بحلاقيمهم، وذلك لأنّ هذه الدول تعلم بأنّ زوال هذه الأنظمة يعني بالضرورة تهديدا حيويا لمصالحها في المنطقة ومنها كيان يهود، وهي أي الدول الغربية لا تبكي على جثث هؤلاء العملاء، بل ولا تبالي أن تقدمهم أول القرابين لإنقاذ نفوذها، ولكن بقي على كيسنجر والوكالات الست عشرة التنبؤ بمتى سيكون العالم ومنه العالم الغربي خاليا من الرأسماليين من حكام وجشعين من الجاثمين على صدور البشرية ومنهم الشعوب الغربية، فهو وإن تنبأ بزوال دولة يهود على أيدي ما سيتمخض عنه الربيع الإسلامي، فإنّه لا شك يعلم بأنّ حكام دولة الإسلام لن يقفوا عند حد إنقاذ شعوب المسلمين من عملاء الغرب الطغاة، بل إنّ الخلافة ستكون نصيرا لشعوب العالم ومنه الغربي لتحرره من جور الرأسمالية إلى عدل الإسلام ((إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَاهُ قَرِيبًا)). أبو عمرو

خبر وتعليق   الأمم المتحدة شريك لنظام الأسد في جرائمه ضد أهل الشام

خبر وتعليق الأمم المتحدة شريك لنظام الأسد في جرائمه ضد أهل الشام

الخبر: جنيف "الأمم المتحدة" أعلنت نافي بيلاي المفوضة الدولية العليا لحقوق الإنسان الأربعاء أن أكثر من ستين ألف شخص قتلوا في سورية منذ اندلاع الاحتجاجات العنيفة المناهضة للرئيس السوري بشار الأسد في أذار مارس 2011. التعليق: الأمم المتحدة والمنظمات المنبثقة عنها تمارس أدواراً قذرة في معظم القضايا التي تحصل في العالم وهي شريك في الجرائم التي تمارسها الدول الكبرى المسيطرة على هذه المنظمة ضد الدول الصغيرة وضد الشعوب المقهورة. ففي القضية السورية لم تعتبر الأمم المتحدة حتى اللحظة أن بشاراً وزبانيته مجرمو حرب رغم الفظائع التي ارتكبها ضد أهل سوريا ومنها قتل أكثر من ستين ألفاً كما تعترف نافي بيلاي. وبحسب تصريحات بيلاي نفسها لم تُحمل المنظمة مسؤولية القتل للنظام السوري من خلال استعمال طائراته ودباباته وشبيحته وصواريخه في قصف العزل، بل كأنها تحمّل ضمنا أهل سوريا المسؤولية عندما تقول " منذ اندلاع الاحتجاجات العنيفة المناهضة للرئيس السوري "، وهي في هذا السياق كأنها تبرر اتهام أمريكا لجبهة النصرة بالإرهاب. وتناست المنظمة أن الثورة السورية سلمية بالأساس ولا زالت، وأن النظام قام بجرائم القتل الجماعي للمتظاهرين وأهليهم، مما دفع أهل سوريا لتشكيل الكتائب المسلحة للدفاع عن أهلهم وذويهم وممتلكاتهم ولمنع شبيحة الأسد من دخول مناطقهم وممارسة القتل والاغتصاب وكافة الجرائم البشعة. وأهل فلسطين لن تمحى من ذاكرتهم قرارات الأمم المتحدة الظالمة التي اعترفت باغتصاب يهود لفلسطين واعترفت بكيانهم، وأنها سكتت بل غطت على كافة الجرائم التي ارتكبها كيان اليهود ضد أهل فلسطين. والأمة الإسلامية قاطبة تدرك جرائم الأمم المتحدة بسكوتها عن الجرائم التي ارتكبتها أمريكا والدول الكبرى في العراق والجزائر وكشمير وإندونيسيا وفي معظم مناطق العالم الإسلامي، ولذلك لن تكون الخلافة القائمة قريباً بإذن الله عضواً في هذه المنظمة بل ستعمل على منعها من التدخل في قضايا المسلمين، وستعمل على هدمها إن استطاعت حتى لا تسمح للدول الاستعمارية الظالمة بالتدخل في قضايا المسلمين وغيرها من قضايا الشعوب المقهورة. بقلم أحمد الخطيب - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

الجولة الإخبارية   3-1-2013

الجولة الإخبارية 3-1-2013

العناوين: • بن كيران يقر بأن الملك المغربي أميرٌ للمؤمنين• الدستور المصري الذي تم إقراره يمنح الجيش نوعاً من الاستقلالية عن الدولة• جبهة العشائر الأردنية تكشف عن وجود تنسيق بين (إسرائيل) والدولة الأردنية مع عملاء في الجيش السوري التفاصيل: أقرَّ عبد الإله بن كيران زعيم حزب العدالة والتنمية (المحسوبة على الإسلاميين) ورئيس الحكومة المغربية يوم السبت الماضي في اجتماع له مع أعضاء حزبه بأن: "إمارة المؤمنين في المغرب موجودة"، وأن: "أميرها هو الملك"، وأنّه: "لا يمكن لأحد أن يشوش على علاقاتنا بالملك". وجاء هذا الإقرار كرد على أحد السياسيين المغربيين له بأنه يريد إقامة إمارة إسلامية يكون فيها أميراً، وأنه يريد امتلاك البلد وتنصيب نفسه خليفة لله في أرضه. وأكد بن كيران على أنّ: "العلاقة جيدة والملك يدعم ويساند تجربتنا، ونحن في أول حكومة نقودها، نتدرب على علاقتنا بجلالته وباقي المؤسسات". إن اعتراف بن كيران هذا بإمارة المؤمنين للملك محمد السادس المعروف بولائه للغرب والمشهور بعدائه لحملة الدعوة في المغرب لهو نوع من النفاق السياسي والتلون الفكري من أجل فتات الحكم الذي يلقيه عليه الملك. وإنه لمن المؤسف أن تصل بعض الحركات الإسلامية (كحركة العدالة والتنمية) إلى هذا الحد من الخنوع والتبعية لملك المغرب الذي لا همّ له سوى الانغماس في المحرمات والشهوات. ----------- إن الذي يقرأ مواد الدستور المصري المتعلقة بالجيش يلمس مراعاة تلك المواد لاستقلالية المؤسسة العسكرية عن الدولة وتميزها عن سائر المؤسسات الأخرى. فالمادة التي تتحدث عن ميزانية الجيش -على سبيل المثال- لا تكشف تفاصيل الإنفاق بحجة السرية، والمادة التي تتحدث عن إعلان الحرب تشترط أخذ رأي الجيش على الإعلان وهو ما يعني أن الرئيس وحكومته لا يملكان اتخاذ قرار الحرب إلا بعد موافقة الجيش. وهناك مواد أخرى تراعي خصوصية واستقلالية الجيش حتى في المحاكمات وأمام القضاء. ويعلق مدير مركز المجد المصري للبحوث والدراسات الاستراتيجية اللواء أحمد فؤاد على ميزانية الجيش فيقول: "إن المعونة العسكرية لمصر ما زالت لغزاً لم يتم فكه حتى الآن وأن هناك ثراءً فاحشاً لقادة سابقين لم يتم تبريره". وهذا معناه أن هناك علاقة خاصة ما زالت موجودة بين الجيش وأمريكا التي تقدم تلك المعونة. وأما في القضاء فإن المادة (198) تمنح الجيش محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري بحجة الإضرار بالقوات المسلحة فهي تنص على أنه: "لا يجوز محاكمة مدني أمام القضاء العسكري إلا في الجرائم التي تضر بالقوات المسلحة " وهذا يعني أن القضاء العسكري هو فوق القضاء المدني في الدولة. إن هذه الخصوصية التي منحها الدستور للجيش يجعله مؤسسة مغلقة ومستقلة عن الدولة وهو ما يجعل من الجيش الحاكم الحقيقي للدولة. ----------- كشفت مجموعة سياسية جديدة تكونت في الأردن عن وجود علاقات مشبوهة بين (إسرائيل) والدولة الأردنية مع عملاء منشقين عن الجيش السوري. وحذّرت هذه المجموعة التي أسمت نفسها جبهة العشائر الأردنية والتي تضم أكثر من مائة شخصية تمثل العشائر في الأردن من وجود اتصالات سرية تتعلق بتأمين مصالح (إسرائيل) في هضبة الجولان. ونقلت القدس العربي تصريحاً للناطق باسم الجبهة الشيخ محمد خلف الحديد يقول فيه: "إن الأجهزة الأردنية على علم ودراية بلقاءات واتصالات سرية تمت بين ضباط سوريين منشقين على الأراضي الأردنية مع مسؤولين إسرائيليين للتمهيد للمشروع الأمريكي-الصهيوني في سوريا وحماية حدود الجولان المحتل ". وأكّد الحديد: "إن الهدف من هذه اللقاءات هي الوصول إلى رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين التي لم تظهر منذ إعدامه في سوريا في منتصف ستينات القرن المنصرم". واستنكر الشيخ الحديد: "تواطؤ جهات أردنية وتنسيقها مع الأجهزة الغربية والصهيونية لتسهيل دخول وخروج الضباط المنشقين إلى إسرائيل"، وحذّر الشعب السوري من هؤلاء الخونة المندسين وخطرهم على الثورة السورية.

خبر وتعليق   التقشف في رعاية المسنين وإنفاق المليارات على الأولمبياد   مترجم

خبر وتعليق التقشف في رعاية المسنين وإنفاق المليارات على الأولمبياد مترجم

إن عام ألفين وثلاثة عشر يقترب، والعديد من الناس يعانون من تأثير سياسة التقشف الحكومي في المملكة المتحدة، حيث تشمل هذه السياسة، الخدمات العامة ومن ضمنها الخدمات الخاصة لكبار السن من الرعاية الصحية، حيث ستغلق بعض الأقسام في المستشفيات بحجة أن المال أصبح شحيحا وأن على الحكومة أن تسلك سياسة التقشف في النفقات لسد العجز في الميزانية، وكما تقول الحكومة: "على كل فرد شد الحزام و تقاسم الألم". وبالعودة بضعة أشهر إلى الوراء حيث الأولمبيات التي أقيمت في لندن، نرى كيف كانت الاحتفالات مهيبة ومدهشة للعالم وبشكل خاص في بريطانيا، فقد أظهرت الاستطلاعات أن الرأي العام البريطاني، أجمع على أنها كانت احتفالات ممتعة ومسلية وتستحق المال الذي أنفق لأجلها، وكانت وجهة نظره أنها كانت تعبر عن روح التسامح وتعدد الحضارات وتقبلهم للثقافات، وقد حصل المشاركون ذو الأصول الصومالية والمنحدرون من البحر الكاريبي على العديد من الميداليات الذهبية. وبعد هذا الحدث تأتي الحكومة لتسلك سياسة التقشف، على الرغم من وجود الكثير من الأسر التي تكافح من أجل الحصول على الغذاء والطعام لأطفالها، وفي هذا الوقت نسترجع الألعاب الأولمبية والإنفاق الباهظ الذي أنفق عليها. وهنا نذكر بعض الحقائق، حيث كان من المفترض أن تكلف هذه الألعاب ما يقارب (2-3) مليار جنية إسترليني، وفي نهاية الإعداد كلفت ما يقارب (9) مليار جنية إسترليني، في حين أن الحكومة كانت تصرح وتقول: يجب أن نسلك سياسة التقشف، وعلى ما يبدو أن الأمر كان فقط للنفقات العامة لا للشركات الخاصة، وأن خزينة الدولة مغلقة أمام النفقات العامة، ولها سقف يصل إلى (9)مليار جنية. ومردود هذه الألعاب ذهب إلى الأثرياء والمستثمرين المقاولين الإداريين. ومن الجدير ذكره أن رئيس بلدية لندن بوريس جونسون تحدث قبل الألعاب الأولمبية قائلا: "إنها دفعة رائعة للاقتصاد". وقال أيضا ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا: "إنها فرصة جيدة لزوار لندن" وتوقع قائلا: إن هذه الألعاب سوف تجني الدولة منها ما يقارب (13) مليار جنيه". إلا أن الأمور سارت على النقيض من توقعهم؛ حيث أن كثيرا من السياح الذين قدموا إلى لندن لمشاهدة الأولمبياد قضوا وقتهم خارج لندن خلال فترة الألعاب. ومن المعلوم أن الملاعب قد بنيت في منطقة اسمها (استراتفورد) شرق لندن، وكان هناك تساؤلات كثيرة، حول ما بعد هذه الألعاب، وفيما سوف تستخدم هذه الملاعب؟ وكان هناك أيضا تساؤلات أخرى، هل ما سيحصل عليه أبطال الرياضة يستحق هذا الإنفاق، وكثير من مثل هذه التساؤلات كانت من عوامل إفساد متعة المتابع للأولمبياد، وهناك من كان يخدع نفسه بقوله دعونا ننفق هذه الأموال من أجل هذه الميداليات الذهبية في هذا العام 2012. وننظر أيضا إلى الألعاب التي سوف تحدث في ريو دي جانيرو عام 2016 ونقارنها بها، مواسيا نفسه. إذن لنقف قليلا عند هذا الحدث؛ الذي تم الإنفاق عليه ما يزيد عن (9) مليار جنيه إسترليني، ونتساءل: أليس من الأجدر أن تصرف هذه الأموال في رعاية المسنين؟ بل هناك العديد من مشاريع البنية التحتية التي كان يمكن أن توفر العمل للكثير من العاطلين عن العمل، حيث الكثير يشكون ارتفاع الفواتير المستحقة عليهم في الطاقة وغيرها، ويشهد المجتمع الكثير من ارتفاع عدد المعتمدين على المساعدات الغذائية التي توفرها الدولة للمحتاجين وغير القادرين على العمل. أليس هذا الأمر من الجنون في الرعاية بحيث تنفق الأموال الضخمة على الألعاب بينما الإنفاق سهل على الحكومة إن أرادت ذلك؟. وعلى النقيض يقلص الإنفاق على المستشفيات والخدمات العامة والمدارس. أليس هؤلاء الذين أمضوا عاما كاملا يطلبون من المواطنين شد الحزام وهم من قدّر الأولويات في الإنفاق والتقشف؟ فما هي القيم التي على أساسها يقدم هذا على ذاك؟ وما هي القيم التي تسمح بالتخلي عن المسنين الذين قضوا حياتهم من أجلهم؟ وما هي القيم التي تعطي الأولوية للتمتع بضعة أسابيع والشعور الجيد في هذه الفترة على حساب الخدمات العامة التي سوف يحرم منها الناس على مدار السنة وتشمل قطاعا كبيرا من الناس؟ وهنا نقول إن هناك بعض الأصوات في بلاد مثل مصر وتونس وليبيا تدعو إلى محاكاة الغرب في حياتهم والعيش مثلهم. ألا يعلمون كيف هم يقدمون الأولويات؟ وما هي القيم التي يسيرون عليها حياتهم من تعزيز النزعات الفردية والتمتع قصير الأجل على حساب الفقراء والخدمات التي يقدمونها لشعوبهم؟ أليس الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- من قال: "ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع". إن من المعلوم في دولة الخلافة الإسلامية أنها تضمن توفير الحاجات الأساسية لرعاياها، وتوفر لهم سبل الحياة الكريمة، فلا تقدم الأمور الترفيهية على الأمور السياسية كما فعلوا هم من تقديم الترفيه في الألعاب على حساب الفقراء والخدمات العامة، وأيضا لا تسمح الدولة بالتركيز على البذخ في حين أن الآخرين يعانون من الفقر والبرد. وما فعلته الحكومة البريطانية من الإنفاق في غير مكانه، والقيم التي يطبقونها ما هي سوى دليل على مدى الانحطاط الفكري وسوء رعاية الشؤون عند هؤلاء الرأسماليين. تاجي مصطفى - الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق   من يتآمر على من يا مالكي؟

خبر وتعليق من يتآمر على من يا مالكي؟

الخبر: حذر المالكي من تسييس تظاهرات الأنبار وتظاهرات صلاح الدين خدمة لأجندات خارجية! التعليق: منذ أكثر من عامين والمنطقة الإسلامية وخاصة العربية تغلي، فأصاب شررها بلاداً لم تكن مرشحة أبداً للغليان وعلى رأسها سوريا. ولئن أثبتت تونس ومصر أنهما سباقتان في التغيير إلا أن ما تبعهما من بلاد ثارت ولا تزال، لهو دليل على أن رياح التغيير لم تهدأ وأن هذه الرياح ستضرب شواطئ ظن ظلمتها أنها آمنة منها ولكنها لن تكون بمنأى عنها. لقد أيقنت الأمة أن النصر لن يُهدى لها وأنها لن تُعطى حقوقها إلا أن تأخذها بنفسها، وأن سلطانها المغتصب لن يعود لها إلا إن قامت لتضرب على يد جلاديها وتعيده لها. العراق هو عمق استراتيجي للشام، كان ولا يزال يسبح على بحار من الثروات، غُيّبت عن أهلها ومنعت عنهم أبسط حقوق الإنسان في حياة كريمة، فكيف لبلد كهذا البلد العظيم أن يسكت على ضيم؟ خاصة وهم يرون أهلهم في الشام يقدمون قوافل التضحيات الجسام للخلاص من نظام مماثل! يُقال أن الذي حرّك لواعج أهل الشام ودفعهم للتفكير بالثورة هي حادثة البنت طلّ الملوحي، تلك الفتاة التي انتقدت بكتاباتها السجن الكبير الذي يعيش الناس فيه، فاعتقلها النظام المجرم وسجنها ونكّل بأهلها. فما بال العراق وقد صارت السجينات فيه أصلاً لا فرعا، وعادةً لا استثناء، فكيف للرجال أن تنام على هذا الإذلال الممنهج من قبل حفنة من الساسة لا همَّ لهم إلا سحق الأمة ونهب خيراتها. والله إن المرء لتهوله مذابح بشار في الشام ويهتز المرء هزّاً من إجرام حاشيته، لكننا أيضاً تقشعر جلودنا لمّا نرى حرّة تُهان في العراق، عراق الرشيد والمعتصم عراق المثنى وسعد بن أبي وقاص. آن الأوان لرد الصاع صاعين على هؤلاء المجرمين، ليس في العراق وسوريا فقط بل في كل مكان فيه مسلم موحدٌ، فلا بد لهذا الليل أن ينجلي كي تبزغ شمس الخلافة من جديد. فإما حياة تسرّ الصديق .... وإما مماتٌ يغيظ العدى رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سورياالمهندس هشام البابا

خبر وتعليق   محور الشر الأمريكي ضد ثورة الشام

خبر وتعليق محور الشر الأمريكي ضد ثورة الشام

تزامنت تهديدات الإبراهيمي المبطنة التي قال فيها إن الوضع في سوريا يتفاقم بوتيرة متسارعة، محذرا من أن الأمر إن استمر لعام آخر قد يؤدي لسقوط أكثر من مائة ألف (الجزيرة نت 30-12-2012)، مع تصريحات قائد الباسيج الإيراني الجنرال "محمد رجا نقدي" التي قال فيها "إذا دخلت قواتنا إلى سوريا فإنها ستستأصل جذور التمرد في تل أبيب" (وكالة معا 30-12-2012). إن تصريحات الإبراهيمي وعنتريات النظام الإيراني تنبع من بوتقة المؤامرات الأمريكية ضد ثورة الشام، لتشكل محور الشر الأمريكي؛ إذ إن كلا الطرفين حريص على عدم خروج الوضع في سوريا عن سياق الهيمنة الأمريكية، لئلا يقلب واقع الخنوع لأمريكا ولمصالحها، ولئلا يغيّر معادلة المواجهة مع كيان الاحتلال اليهودي، وكلاهما حريص على أن لا تصبح الشام نقطة ارتكاز لخلافة على منهاج النبوة، وخصوصا مع تتابع التعاهد بين الكتائب العسكرية في الشام على تلك الغاية، وهي ترفع لواء الخلافة. لقد ظل الإبراهيمي يطوف من عاصمة لأخرى يطبخ مؤامرات "الحلول السياسية" التي لا تدندن إلا حول عمليات تجميلية في سوريا، بينما تحافظ على النفوذ الأمريكي فيها. ولم يخرج الإبراهيمي أبدا عن المسار الذي فرضته أمريكا على سوريا والقاضي بإعطاء بشار وعصاباته المهلة تلو الأخرى حتى ينضج البديل على مقاسها، وهي تطبخ الائتلاف الوطني لتلك الغاية. ومع إصرار ثوار الخنادق في الشام على رفض تلك المؤامرات، يتصاعد منطق الترهيب والوعيد الأمريكي (ومعه "الإسرائيلي")، بداية عبر حشد حلف النيتو على الحدود التركية، ومرورا بتهديدات قادة الكيان اليهودي وتآمرهم مع ملك الأردن، واليوم عبر تهديدات الإبراهيمي المبطنة. أما النظام الإيراني، فهو صاحب التاريخ الأسود من العلاقات المفضوحة مع أمريكا منذ نشأة ذلك الكيان تحت شعار الثورة الإسلامية، مرورا بتقرير بيكر- هاملتون حول أزمة العراق (2006) الذي شدّد على أهمية الدور الإيراني والسوري في إنقاذ أمريكا من وحل العراق، يضاف لذلك ما كشفته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في 22/2/2009 من أن مسئولاً عسكرياً إيرانياً "قام ببسط خريطة على طاولة النقاش وحدد عليها الأهداف التي أراد أن تركز عليها الولايات المتحدة وخاصة في شمال أفغانستان"، والتي تم اعتمادها ضمن " الإستراتيجية العسكرية للولايات المتحدة في أفغانستان ". إن النظام الإيراني الذي تواطأ مع أمريكا في حربها ضد المسلمين في أفغانستان وفي العراق، يكرر اليوم جرائمه بحق الأمة في الوقوف مع أمريكا في حربها وتآمرها ضد ثورة الشام. أما التصريح الإيراني حول استئصال "جذور التمرد في تل أبيب" فهو -عدا عمّا يتضمنه من وقاحة اللمز بثورة الشام- ما هو إلا من باب العنتريات الباهتة التي ظل النظام الإيراني يتبجح بها، كأبطال مسلسلات باب الحارة، بينما يدرك العقلاء أن النظام الإيراني لو كان جادا في مواجهة "إسرائيل" لتحرك منذ سنوات طوال وهو يتابع جرائم الاحتلال اليهودي عبر الفضائيات كأنه يتفرج على مسلسل درامي لا علاقة له به، ولو كان جادا في مواجهة عدوان اليهود لتحرك عندما حلقت طائراتهم فوق قصر بشار في دمشق، ولو كان جادا في التحرك لصد عدوان اليهود على لبنان عام 2006. إن التهديد الحقيقي لكيان اليهود لن يكون إلا على أيدي النظام الذي سيتولّد على أنقاض نظام بشار الذي ظل يحرس الاحتلال اليهودي طوال العقود السابقة، ولذلك يتخوف محور الشر الأمريكي من انبثاق فجر الخلافة في الشام، مما سيكشف عورات محور الممانعة الكاذبة تحت نور الجهاد الذي يخلع الاحتلال اليهودي من جذوره. الدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

337 / 442