خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الحوار القادم في اليمن ستتحكم فيه القوى الدولية

خبر وتعليق الحوار القادم في اليمن ستتحكم فيه القوى الدولية

أوردت صحيفة الأولى اليومية الصادرة في اليمن يوم الخميس 10 كانون الثاني/يناير الجاري في عددها 614 خبراً تحت عنوان "الإرياني: الحوار القادم سينعقد بضمانات مسبقة ولن تتحكم فيه القوى المتصارعة"، جاء فيه على لسان د. عبد الكريم الإرياني رئيس اللجنة الفنية للحوار "الحوار الوطني القادم يتميز عن أي حوارات سابقة بالإعداد المسبق، وبأنه سيدور بضمانات مسبقة ورعاية دولية وإقليمية" وأضاف الإرياني في محاضرة له نظمها برنامج دعم الحوار القادم في اليمن NDSP يوم الأربعاء 9 كانون الثاني/يناير الجاري "ان الحوار لن تتحكم فيه أي من القوى المتصارعة" و "إما نكون أو لا نكون، ومهما وجد المتحاورون من صعوبات وتعقيدات فلا بد من وصول قطار الحوار إلى محطة آمنة" و "ستكون هناك آلية واضحة وسكرتارية يمنية ودولية بحيث ينعقد مؤتمر الحوار القادم ثم يتوزع إلى لجان...". هذا اعتراف صريح من رئيس اللجنة الفنية للحوار القادم في اليمن بأن القوى المتصارعة المحلية ستكون في قبضة الدول الغربية المتصارعة على اليمن التي ستوجه القوى المحلية بحسب ما تراه يحقق مصالحها. الإرياني الذي شارك في حوارات سابقة في اليمن في الأعوام 1993 - 1994م و 2006 - 2010م اعترف بفشل جميع الحوارات السابقة، لكنه اليوم يؤكد أن هذا الحوار يختلف عن سابقاته، بضرورة الوصول من خلاله إلى محطة آمنة! لقد تزامن تصريح الإرياني هذا مع اجتماع السفير الفرنسي لدى اليمن برأس النظام عبد ربه منصور هادي لبحث الحوار القادم في اليمن الذي تشارك فيه فرنسا بطرح تعديلاتها على الدستور في اليمن. وحديث سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن بوتينا موشايت في مقابلة مع صحيفة يمن فوكس الناطقة بالإنجليزية الصادرة يوم الخميس 10 كانون الثاني/يناير الجاري عمن سيشارك ومن لا يجب أن يشارك في الحوار القادم في اليمن. بصراحة فإن دول الغرب الاستعمارية خائفة من التغيير الحقيقي في بلاد المسلمين الذي إن حدث فسوف ينهي سيطرتها السياسية على البلاد الإسلامية التي دارت فيها الثورات ومنها اليمن، فهرعت للحفاظ على النظام الحاكم فيه، وسعت لإجهاض الثورة فيه بحرفها عن مسار التغيير الحقيقي بمبادرة 30ـ 60 يوماً لإخراج صالح من الحكم التي ضمنتها الحوار القادم في اليمن. فهي اليوم تمد في عمر النظام الحاكم في اليمن وتزوده بمقومات البقاء والاستمرار بطرح بعضٍ من مشاكل الناس على طاولة الحوار وحلها على طريقة الفكر الرأسمالي إلى أجل مسمى. إن دول الغرب تدرك مدى عدم قدرة الأنظمة الرأسمالية التي جلبتها عنوة إلى بلاد المسلمين مكان أنظمة الإسلام على حل مشاكلنا حلولاً نرضاها وتبعث فينا الطمأنينة والسكينة، وحتى لا يقودنا التفكير والبحث إلى أفكار وأنظمة الإسلام حرصت على إدخال تعديلات عليها تبقيها سيدةً علينا لفترة قادمة. ونجحت دول الغرب في إبقائنا في قبضتها علينا بإيهامنا بأن تغيير النظام سيقود إلى حرب أهلية. كما أن من أهداف دول الغرب التي تسعى لتحقيقها برعايتها الحوار القادم في اليمن هو سلامة إمدادات النفط القادم إليها وخط تجارتها إلينا عبر مضيق باب المندب الذي تطل اليمن عليه، فقد جربت تلك الدول نفسها اللعب بالنار خلال صراعها المرير في السيطرة السياسية على الصومال الذي لم يتوقف عند حد معين وأدى إلى انهيار النظام الحاكم بالكامل. لقد بلغت دول الغرب في اليمن مبلغاً عظيماً بأنها هي من طرح الحوار وجمع أطرافه إلى طاولة الحوار وهي من ستدير الحوار وتشرف عليه من خلال سكرتاريتها الحاضرة في الحوار. إن المشكلة الحقيقية التي تعمل دول الغرب لصرف الأذهان عنها هي غياب الحكم بالإسلام، فهي يجب أن لا تطرح للحوار ولكن تطرح للنقاش في كيفية عودة الحكم بالإسلام لتطبيقها عملياً باستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة وتنصيب خليفة يبايع على الحكم بالإسلام، وهذا ما تخشاه دول الغرب الاستعمارية مجتمعة، وتعمل على منع حدوثه. فهل علم أهل اليمن لماذا تصر الدول على حضور مؤتمر الحوار القادم في اليمن؟ وما هو العمل الواجب عليهم فعله؟ المهندس: شفيق خميس

خبر وتعليق   اجتماع سري في بريطانيا للتحضير لمرحلة ما بعد الأسد

خبر وتعليق اجتماع سري في بريطانيا للتحضير لمرحلة ما بعد الأسد

الخبر: نقلت وكالات الأنباء خبرا عن عقد وزارة الخارجية البريطانية مؤتمرا دوليا، يستغرق يومي الأربعاء والخميس 9،10/1/2013 م, يهدف إلى التحضير لمرحلة ما بعد الأسد في سوريا، وجاء في تصريح وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ قوله: "الهدف الأساسي لهذا الاجتماع دفع التخطيط للمرحلة الانتقالية السياسية في سوريا" وأضاف: "إن رحيل الأسد عن سوريا أمر حتمي، ومن المهم أن يخطط المجتمع الدولي لمستقبل سوريا بشكل مسبق". التعليق: ليس هذا الاجتماع الأول من نوعه، وإنما يأتي ضمن سلسلة من اللقاءات والاجتماعات والمؤتمرات، منها ما هو معلن ومنها ما هو سري كما في هذا المؤتمر الذي حظر على وسائل الإعلام حضوره والاطلاع على مداولاته. هذه الاجتماعات تهدف كما جاء في تصريح هيغ إلى التحضير لمرحلة ما بعد سقوط طاغية الشام الأسد. وكان المبعوث الأمريكي الإبراهيمي قد دعا، في جولته الأخيرة، إلى تشكيل حكومة ذات صلاحية كاملة تقود المرحلة الانتقالية للتمهيد لمرحلة ما بعد الأسد، مع إغفاله ذكر مصير الأسد نفسه، محذرا من الجحيم في حال رفض ثوار الشام لمبادرته ومنذرا بوقوع المزيد من الضحايا قد يبلغ 100000 ضحية في العام الجاري ما لم تقبل مبادرته للشروع بالحل السياسي... لقد أصبح واضحا للعيان أن ما يقوم به سفاح دمشق من جرائم تقشعر لها الأبدان يتم تحت سمع وبصر قادة الغرب وأولهم أمريكا التي لم يشبع حقدها من دماء المسلمين، بل هي تشترط عبر مبعوثها الإبراهيمي الرضوخ لمبادرتها والقبول بالعبودية لها عبر تجرع سم الحل السياسي الذي يضمن سيطرتها على ثورة الشام وتحول دون إقامة دولة الخلافة التي تترقبها أمة الإسلام في الشام وخارجها كل يوم. ولا تخفي بريطانيا الشمطاء، صاحبة الإرث الاستعماري العريق وهي التي كانت رأس الحربة في هدم دولة الخلافة على يد صنيعها أتاتورك لعنة الله عليه، لا تخفي خوفها من أن تتمكن ثورة الشام من كسر الهيمنة الاستعمارية فتعمد إلى عقد هذه اللقاءات والمؤتمرات التي تعمل على وضع الخطط الكفيلة بإحكام السيطرة على مرحلة ما بعد سقوط سفاح دمشق. وكل هذا وذاك يتخذ من بعض أبناء الأمة أداة لتحقيق مآرب الغرب. 1- إننا نهيب بأهلنا وأبنائنا في ثورة الشام أن ينبذوا كل من يضع يده بيد الدول المتآمرة علينا، وأن يعلنوها جهارا نهارا: لا للتدخل الصليبي في شؤوننا، ولا لكل من يروج للاستعانة بالغرب وأدواته من الأطراف الإقليمية في تركيا والخليج ومصر وإيران والمنظمات المصنوعة على أعين الغرب على شاكلة الأمم المتحدة والجامعة العربية وما إلى ذلك.. 2- لقد سبق لرئيس الائتلاف السوري أحمد معاذ الخطيب أن قال: "هناك جهات تسعى إلى توحيدنا وفق رؤيتها لتسيطر علينا، وهناك جهات تمزق توحدنا كي نبقى ضعفاء.. وهناك من يعدنا بالمال ثم يخذلنا، وهناك من يريد معرفة كل شيء عنا ليساعدنا، فاذا اخترقنا وحصل على المعلومات التي يريدها ثم تركنا محاصرين جائعين بعدما أدرك مواطن ضعفنا وقوتنا". فنقول له إذا كنت تدري طمع وتآمر الدول الغربية الحاقدة ضد ثورة الشام فهلا لك أن تكشف مؤامراتهم وأن تنقلب إلى أهلك فتعتصم بحبل الله المتين متيقنا من أن النصر هو من عند الله وليس من عند أعداء الأمة الذين يغطون جرائم سفاح دمشق ويشترطون الخنوع والخضوع لعبوديتهم قبل رفع سيفه عن أهلنا في الشام؟ 3- كما نهيب بالأمة الإسلامية جمعاء أن تحتضن ثورة الشام فتعمل على مناصرتها ومؤازرتها بكل ما أوتيت من قدرات وإمكانيات، فقد أصبح واضحا لكل ذي بصيرة أن الدول الغربية الاستعمارية تتخذ من مآسي أهلنا في الشام (من هم في الداخل أو نازحين في الخارج) وسيلة ضغط على الثوار لوضع السلاح والقبول بما يرميه الغرب لهم من فتات فيكونون كالمستجير من الرمضاء بالنار. عثمان بخاش

خبر وتعليق   الفقر والبؤس ينهشان لحوم المغاربة وحكامهم لاهون عنهم    

خبر وتعليق الفقر والبؤس ينهشان لحوم المغاربة وحكامهم لاهون عنهم  

الخبر: نشر موقع فبراير.كوم بتاريخ 7/1/2013، تحقيقاً محزناً عن حالة زوجين في أرذل العمر يعيشان في قبو مظلم في أقاصي جبال الأطلس. العجوزان، عزيز والطاهرة، نموذج مصغر لما يعيشه آلاف المغاربة المحرومين في صمت بعيداً عن دائرة الضوء. فالطاهرة، امرأة مقعدة لم تتحرك من مكانها منذ 10 سنوات، حتى إن جلدها التصق بالأرض العارية حيث تتمدد فوقها ليل نهار. أما الزوج عزيز فهزل جسمه وفقد بصره، وبقي يحضن زوجته داخل القبو المظلم إلى جانب الجرذان والصراصير وغيرها من الحشرات. حاول الجيران أكثر من مرة أن يمدوا يد المساعدة، لكن ظروفهم لم تكن أحسن حالاً، فالناس هناك يعيشون معاناة يومية مع البرد والجوع، ويقتسمون كؤوس الشاي والخبز فيما بينهم يومياً، إذ لا طعام لهم ولا وجبة غيره. الزوجان عزيز والطاهرة، لهما ابن وحيد، وهو يعاني من اضطرابات نفسية مما عمق مأساة العائلة، التي بقيت أجسامها تتآكل من شدة البرد والجوع والعفن. في الأسبوع الماضي، ابتسمت الطاهرة لأول مرة، فمنذ زمن بعيد لم تسمع صوتا غير صوت زوجها المبحوح، لأول مرة تحس بالحركة داخل قبوها، تحس بالدفء الذي عانقته بسبب صورة انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي. يوم الخميس، سمحت الطاهرة لنفسها بأن تحلم وأن تعبر عن ذلك، وكان أقصى حلمها مؤلماً كما كانت صورتها الأولى. عند سؤالها: ماذا تريدين؟ أجابت بفرح: "أريد أن آكل دانون!". يقول رشيد، وهو أحد الذين قادوا عملية مساعدة العجوزين: «وجدنا فئرانا ميتة وحشرات وبرغوتا»، مضيفاً بألم «كيف نسمح لأنفسنا أن نعيش وننام بسلام وبنو جلدتنا يموتون وتأكل أجسادهم الرطوبة والجوع؟». وأكد أن «الصورة التي تم تناقُلها تبقى صورة، ولا تحمل سوى 70 في المائة من الحقيقة». هي صورة بدون رائحة، «حيث إن ملامسة الواقع تجعل الإنسان يبكي دماً عوض الدمع». التعليق: يحدث هذا في بلدٍ تعج أرضه ظاهراً وباطناً بالخيرات العظيمة، وينافس ملكه كبار مشايخ النفط في حجم ثروته، وتنفق حكومته المليارات على مهرجانات الفسق والفجور، ومع هذا تعجز الدولة عن توفير عيش يضمن أدنى حقوق الكرامة الإنسانية لعجوزين بلغ بهما الكبر عتياً. وحتى عندما تنتشر هذه الصورة المأساة الفضيحة على مواقع التواصل الاجتماعي، لا تتحرك أدنى شعرةٍ في أي حاكم أو وزير أو مسئول ليقول: يا ويلتاه بماذا أواجه ربي يوم القيامة حين يسألني عن هؤلاء؟ يا ويلتاه كيف أدافع عن نفسي أمام ربي وأنا أتقلب في الخيرات والنعم وغيري لا يجد كسرة خبز يطفئ بها جوعه؟ نعم لم يتحرك أي مسئول، لا ولا أيٌّ من قنوات الإعلام التي تتهافت لنقل أخبار المغنين والرقاصين، المغمورين منهم والمشهورين، لنقل هذه المأساة فضلاً عن علاجها أو العمل للقضاء على أمثالها، ليؤكدوا مرة أخرى أنهم ليسوا منا وأننا لسنا منهم، وأنهم لا ولن يحملوا همَّنا ولن يشفقوا لحالنا حتى لو رأونا نتساقط الواحد تلو الآخر من البرد والجوع والفقر والجريمة... وغير ذلك من الآفات التي أوجدوها فينا نتيجة تقصيرهم في رعايتنا وإهمالهم مشاكلنا وانشغالهم بمصالحهم الشخصية ومشاريعهم المالية عن تدبير أمورنا. نعم إننا مع كل موقف خزي لحكامنا نؤكد كذلك أنهم ليسوا منا ولسنا منهم فقد أذلوا الكبير والصغير، واستأثروا لأنفسهم بخيراتنا ومنعونا الفتيل والقطمير، وسلطوا علينا سياط جبرهم حتى أصبحنا نعيش في سجن كبير، وقبل هذا وبعده لم يحكموا بالإسلام قال تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ). لكننا نقول لهم إن زمانهم، ولله الحمد والمنة، قد أشرف على الانتهاء، وإن الفرج قريبٌ نكاد نجد ريحه، وإن زماناً يحكمنا فيه رجال عظام من أمثال عمر بن الخطاب قد أهلَّ. ذكرت كتب التاريخ أنه في السنة الثامنة عشرة من الهجرة حين دخل ما يسمى بعام الرمادة وهو العام الذي حصل فيه قحط وجوع شديد، حرَّم عمر على نفسه طيِّب الطعام وقال: كيف يعنيني شأن الرعية إذا لم يصبني ما أصابهم؟ وحلف رضي الله عنه أن لا يأكل سمينًا حتى يرفع الله الضائقة عن المسلمين، وضرب لنفسه خيمةً مع المسلمين حتى يباشر توزيع الطعام بنفسه على الناس، ولقد كان رضي الله عنه يمضي إلى الجماعة من الناس وبيده الزيت وما تيسر من الطعام فيطرح ردائه، ويطبخ لهم ويطعمهم، ثم يبكي ويقول: آه يا عمر، كم قتلت من نفس؟ وقف عمر ذات يوم على المنبر ببُرْده المرقّع، وأثناء الخطبة قرقرت بطنه، فخاطبها قائلاً: "قرقري أو لا تقرقري، والله لا تشبعين حتى يشبع أطفال المسلمين". وإننا نقول لأمتنا وللعاملين للتغيير، إنكم تدركون ونحن معكم أن بيوت الظالمين المفسدين أَوْهى من بيت العنكبوت، لكننا نُبَصِّركم بأن لا تُقووا أركانه ولا تُطيلوا عمره، وذلك بالرضا بتغيير الظالمين المفسدين دون تغيير البيوت، أو الاشتغال بإصلاح مظاهر الظلم والفساد عن اجتثاث أسبابه، وندعوكم لإزالة العناكب وبيوتها. ونُذكركم أن أس البلاء وسبب الداء أننا لا نحيا بالإسلام فعلاقاتنا تسير بأنظمة وضعية غير إسلامية، وإن سبيل خلاصنا هو في استمساكنا بإسلامنا وإقامتنا لدولته (الخلافة) التي تعلي مناره وتطبق أحكامه وتحسن رعاية أبنائه وأهل ذمته داخليا وخارجيا. فلا تضعوا جهودكم وتضحياتكم في غير موضعها. إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِفطَعْمُ المَوْتِ في أمْرٍ حَقِيرٍ فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِكطَعْمِ المَوْتِ في أمْرٍ عَظيمِ واعلموا أننا ما لم نحيَ حياةً إسلاميةً فستبقى مظاهر الظلم والفساد وسوء الرعاية في مجتمعنا قال تعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا). فإلى العمل الجاد والتغيير الحقيقي ندعوكم، واعلموا أنكم إن فعلتم فلكم وعد الله بالاستخلاف والتمكين للدين والأمن، ولكم بشرى رسول الله بأن يكون الحكم راشدا، ويومها لن نذْرِف دمعا ولا دما على سوء أحوالنا بإذن الله لأن حاكمنا «رشيد» والمستظل برعايته «عزيز» والمرأة عنده عفيفة «طاهرة» يفديها بالغالي والنفيس، والمسلمون من حوله أعوان له. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة تعمل في الناس بسنة النبي، ويلقي الإسلام بجرانه في الأرض يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، لا تذر السماء من قطر إلا صبته مدراراً. ولا تدع الأرض من نباتها وبركاتها شيئاً إلا أخرجته). رواه البزار. محمد عبد الله

خبر وتعليق   المستجدات السياسية على الساحة اللبنانية

خبر وتعليق المستجدات السياسية على الساحة اللبنانية

الخبر : يكثر في لبنان الحديث عن قانون الانتخابات النيابية أوائل الصيف القادم وعن الحكومة وتغييرها. فما رأي رئيس لجنة الاتصالات المركزية في حزب التحرير ولاية لبنان الدكتور محمد جابر في الانتخابات النيابية اللبنانية وقانونها وتغيير الحكومة؟ التعليق : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد، للإجابة الصريحة الواضحة على سؤالكم لا بد من الإشارة إلى أنه لا يوجد في لبنان حياة سياسية حقيقية على مستوى المجلس النيابي ولا على مستوى مجلس الوزراء ولا على مستوى الأحزاب السياسية التي هي أقرب للعشائر التي تؤلّه زعيمها أو رئيسها، أو هي تابعة للأجهزة الأمنية التي ترسل لها التعليمات من الرئيس لتنفيذها لمصلحة هذه الدولة أو تلك التي تمول الحزب عندهم، دون تفكير أو محاسبة، وقبل هذا وبعده دون وضع مقياس واضح للقياس عليه في كل خطوة، والذي نراه أن الإسلام هو الوحيد الصالح ليكون مقياساً لنا ولغيرنا في هذه الحياة، وخاصة الحياة السياسية. لذلك أسأل هنا وأتساءل: ماذا سيحصل وماذا سيتغير في أوضاع الناس عندما يتغير قانون الانتخابات ليحل مكانه قانون جديد ينتج عنه مجموعة من النواب الجدد والقدامى الذين لا حول لهم ولا قوة سوى الرجوع إلى زعيم الكتلة، وزعيمهم لا يستطيع فعل شيء دون الرجوع إلى الدولة الداعمة له، هذا بالإضافة إلى أن النظام الذي سيشرعون على أساسه هو نظام يناقض الإسلام الذي أمرنا سبحانه وتعالى بالحكم به والتحاكم إليه في كل أمورنا، فلا أتصور مسلماً يرضى بانتخاب أي شخص كان مسلماً أم غير مسلم يشرع له أحكاماً تخالف شرع الله وتدعم الحكم بغير ما أنزل الله، أي بحكم الطاغوت الذي أمرنا ربنا سبحانه وتعالى بالكفر به بشكل دائم ومطلق وفي كل زمان ومكان. أما عن الحكومة وتغييرها فأقول بالصراحة والوضوح نفسيهما وخاصة أن الحكومات في لبنان تأتي بأمر مباشر من الغرب وخاصة أميركا إما بشكل مباشر أو عن طريق عملائها في الدول المحيطة كما كان يحصل من حكام سوريا خلال السنوات التي تلت اتفاق الطائف سنة 1990 ميلادية ولغاية تاريخه، بأمر من أميركا وبتكليف منها لحكام سوريا العملاء لها. أما اليوم وبانشغال حكام سوريا الطغاة بوضعهم الداخلي والذي يبشر بالخير وبزوالهم عن الحكم إن شاء الله، تقوم أميركا بالاعتماد المباشر على أجهزتها الدبلوماسية والأمنية لتحقيق سياستها في لبنان ومنها تغيير الحكومات. وحسب فهمي لوضع أميركا هذه الأيام لا أرى أنها مهتمة بتغيير الحكومة قريباً في لبنان لأنها طلبت من الحكام فيه ضبط الأوضاع السياسية والأمنية قدر الإمكان كي تنتهي من حل مشكلة سوريا كما تظن وتأمل. لكن أقولها بصراحة لأهلنا في لبنان أن لا يمنّوا النفس بالتغيير نحو الأفضل عن طريق انتخاب مجلس نيابي جديد سواء بقانون انتخابي جديد أم بالحالي، وكذلك بتغيير حكومي لا يبدل من الواقع السيء شيئاً سوى محاولة التخدير للناس للقبول به خدمة لأميركا وعملائها، دون مراعاة لما يريده الناس من حكم إسلامي عادل وجامع لشمل أهل المنطقة يستحق منا أن نضحي من أجله بكل ما نملك، ونعمل مع المخلصين الواعين من أجل الوصول إليه لننال رضى الله سبحانه، وعندها يفرح المؤمنون بنصر الله، ينصر من يشاء إنه على كل شيء قدير. والحمد لله رب العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الدكتور محمد جابررئيس لجنة الاتصالات المركزية في حزب التحرير ولاية لبنان

خبر وتعليق   كل شيء يتحرك خارج الإرادة الدولية يشكل خطرا

خبر وتعليق كل شيء يتحرك خارج الإرادة الدولية يشكل خطرا

الخبر : في برنامج بلا حدود على محطة الجزيرة الذي استضاف فيه الصحفي أحمد منصور السيد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني السوري، قال معاذ الخطيب في معرض رده على تساؤل منصور حول مخاوف الغرب من التوجه الإسلامي للثورة السورية ما نصه "هناك قلق عند جهات كثيرة غربية... هم يعتبرون كل شيء يتحرك خارج الإرادة الدولية يشكل خطرا". التعليق : يعلم ساسة الغرب أن تحرك جهة ما في هذا الكون وبالذات إذا كانت إسلامية خارج إطار ما أسموه زورا وبهتانا الإرادة الدولية، وهو في الحقيقة إرادة الدولة الأولى في العالم وبقية ما يسمى دول المركز، إنما يعني تمرد تلك الجهة على النظام الدولي وإملاءاته، وهذا يعني أن تلك الجهة قد حررت نفسها واستعادت إرادتها وبدأت بممارستها. إن عملا كهذا يعني بداية خلخلة أسس وقواعد النظام والوضع الدولي والعلاقات الدولية القائمة، كمقدمة لبداية ولادة نظام ووضع دولي جديد تكسر فيه إرادة تلك الدول الاستعمارية، لا بل وسقوطها عن عرش قيادة العالم. لذلك اتسمت ردة فعل الغرب على كل محاولة للتمرد على إرادته ونظامه بالبطش والجبروت مهما كانت تلك المحاولات متواضعة، وما ردة فعل أمريكا وحلفائها على طالبان في أواخر أيام حكمها عنا ببعيد. إن الذي قاله الخطيب يفسر لنا سبب حصوله شخصيا على الإجماع داخل الائتلاف الوطني وسبب حصول ذلك الائتلاف على اعتراف دول المركز لا بل وأكثر من مئة دولة أخرى. إنه ببساطة شديدة هو وائتلافه في حظيرة الغرب ويتحركون داخل نطاق إرادته. وكما قيل... من فمك أُدينك أبو أنس - أستراليا

خبر وتعليق   استضافة المخابرات الأوزبكية في روسيا

خبر وتعليق استضافة المخابرات الأوزبكية في روسيا

تحدث إيلينا ريابينين رئيس "الحق في اللجوء" في معهد حقوق الإنسان في بيان صحفي عن حالات اختفاء المسلمين في روسيا ولا سيما مواطني أوزبكستان معددا فيه بعض الحالات التي اختفى بها مواطنون أوزبيك، ومنوها في عنوان لافت لتكرار حالات الاختفاء هذه فكتب يقول : قد اختفى مؤخرا مسلم آخر، ثم عقب قائلا: اختفى في 14 ديسمبر 2012م في منطقة موسكو المواطن الأوزبيكي يوسف قاسم خونوف. وكان خونوف قد خرج من السجن في 10 ديسمبر من العام نفسه حيث قبع هناك تسع سنوات بتهمة انتمائه لحزب التحرير. ثم أشار ريابينين إلى الجهة التي يرجح أنها خطفته، وذلك بقوله وكانت السلطات الأوزبكية قد طلبت تسليمه لها في عام 1999. واستطرد الكاتب حديثه عن حالات اختفاء المواطنين الأوزبيك قائلا: وقبل ذلك بشهر، وقعت حادثة مشابهة. فبتاريخ 6 نوفمبر 2012م وفي منطقة في نيجني نوفغورود، اختفى المواطن الأوزبكي أزمات جون أرماكوف وهو من مواليد 1972م، أرماكوف كان قد اعتقل في 14 نوفمبر 2009 في روسيا؛ وذلك بناء على طلب من السلطات الأوزبكية بدعوى أنها تبحث عنه متهمة إياه قيامه بنشاطات سياسية ذات طابع ديني". ثم يتابع الكاتب حديثه عن فظاعة هذه الجرائم واصفا إياها بالمخيفة، فيكتب قائلا: بين هذه الأحداث، كانت هناك حادثة مخيفة. ثم يسترسل مفصلا الحديث عن هذه الحادثة فيقول أنه: في 15 نوفمبر 2012م وذلك في مطار موسكو "فنوكوفو" تم اعتقال خمسة مواطنين من أوزبكستان وكان خمستهم مقيمين في نامانغان، بحجة أنهم مطلوبون دوليا؛ وذلك لانتمائهم لحزب التحرير. ويذكر والكلام لإيلينا ريابينين رئيس "الحق في اللجوء" في معهد حقوق الإنسان خبرا مفاده أنه في 9 ديسمبر 2012م أقدم أحد الخمسة وهو المواطن الأوزبيكي عبد الصمد فضل الدينوف البالغ من العمر 19 عاما على الانتحار جرّاء الضغط النفسي الناجم عن تعذيب أجهزة المخابرات الأوزبيكية له ولأصدقائه". لماذا تتكرر عمليات الاختطاف لمسلمي آسيا الوسطى، خاصة الأوزبيك على الأراضي الروسية؟ وما العمل من أجل وقف هذه العمليات؟ سؤال يطرح نفسه كما يقول رئيس مؤسسة "الحق في اللجوء". ثم يجيب قائلا بداية : أود أن أذكركم بأنه وقع في روسيا مؤخرا عددٌ من عمليات الخطف لطالبي اللجوء الذين كانوا يخضعون للحماية من قبل ستراسبورغ. ثم لا يعثر لهم على أثر، ولكن بعد حين يكتشف أنهم هناك في سجون بلدان آسيا الوسطى، حكم عليهم بالسجن لمدد طويلة. هل يعني هذا أن السلطات الروسية، تحدَّت علنا القوانين الدولية التي تمنع تسليم طالبي حق اللجوء لبلدانهم، وأدارت ظهرها لالتزاماتها بهذه القوانين!. أم إن القوات الخاصة في أوزبكستان هي ذكية جدا، وماكرة ومؤثرة، حيث تعمل في روسيا وبكل أريحية وهدوء فتختطف الأشخاص المطلوبين لها من قلب الأراضي الروسية، ثم تنقلهم بالتالي إلى أوزبكستان متجاوزة كل الحدود، رغم أنف أو بدون علم السلطات والمخابرات الروسية، وبالطبع يقول ريابينين هذا احتمال ضعيف جدا. وعليه فإن الكاتب يرجع السبب في عمليات الاختطاف هذه إلى أنها من قبيل المقايضة بين السلطات الروسية والسلطات الأوزبيكية، حيث يقول أن نفوذ روسيا في منطقة آسيا الوسطى آخذ في التزايد من جديد بعد أن فقدته أو كادت على أثر دخول الولايات المتحدة الأميركية حلبة الصراع على بسط النفوذ في تلك المنطقة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وتفكك المنظومة الشيوعية وبالتالي انفراط عقد الجمهوريات السوفيتية واستقلاها عن روسيا، فوجدت جمهوريات آسيا الوسطى نفسها بين فكي كماشة فتارة هي تميل لروسيا وتميل لأميركا تارة أخرى. تبعا لنظرية العصا والجزرة التي تستخدمها كل من الدولتين الكبريين مع تلك الجهوريات. لذا فإن إسلام كريموف وهو يرى بأم عينه كيف أن أميركا تقلب ظهر المجن لأتباعها وعملائها من حكام العرب في منطقة الشرق الأوسط فتتخلى عنهم وتنبذهم نبذ النواة، خشي على نفسه وخاف أن تتخلى عنه أميركا وتستبدل به غيره إن ثار الشعب الأوزبيكي في وجهه وهو المعرّض لذلك في أي لحظة نظرا لظلمه لشعبه وفساده، فعاد مرة أخرى يبتعد عن أميركا ويميل لروسيا متأملا في دعمها له فوافق على الانضمام إلى "الاتحاد الجمركي"، كرسالة حسن سير يوجهها للسلطات الروسية، إضافة لعقود أخرى وقعها وزير خارجية روسيا أثناء زيارته لأوزبكستان التي كانت بمثابة أمارة من كريموف على تقربه من روسيا من جديد. ثم يخلص الكاتب إلى حقيقة المقايضة التي تمت بين روسيا وكريموف، حيث يبقى كريموف ضمن إطار التبعية لروسيا ومن أجل ذلك قامت روسيا بتوقيع الاتفاقات اللازمة مع أوزبكستان، مقابل أن يطلق فلاديمير بوتين يد الوحدات الخاصة الأوزبيكية لخطف أي شخص من روسيا بسهولة، خاصة في ظل التغيرات السياسية التي يمر فيها العالم هذه الأيام. ويختم الكاتب بيانه الصحفي بإشارة إلى رغبة روسيا في بسط سيطرتها ونفوذها على منطقة وسط آسيا؛ بنشره تصريح بوتين الذي يقول فيه : "منطقة آسيا والمحيط الهادئ تنمو بشكل ملاحظ مما يجعله سببا وجيها للاعتقاد بأن في السنوات الـ 10 المقبلة ستشهد تغييرات القيادة في الاقتصاد العالمي، كما أنه حتما سوف يؤدي، ذلك وببساطة إلى إعادة توزيع الأدوار في السياسة العالمية". وننوه هنا أن الدائرة في قابل الأيام ليست لأميركا وليست لروسيا ولا لغيرهما من بلاد الغرب وإنما هي للإسلام السياسي المتمثل قريبا بإذن الله في دولة الخلافة الإسلامية، وأن رهان كريموف وغيره من حكام المسلمين في آسيا الوسطى أو في العالم أجمع على أميركا أو روسيا أو أوروبا هو رهان خاسر، فإن ثورات الربيع العربي والتي أصبحت ربيعيا إسلاميا بثورة الشام المباركة ستزهر حتما إن شاء الله عن قيام الخلافة الإسلامية التي ستتبر ما علت أميركا وروسيا وأوروبا تتبيرا وتدحر نفوذهم من بلاد المسلمين دحرا، وتحاسب كريموف وأشياعه الخونة من حكام المسلمين عربا وعجما على كل جرائمهم التي ارتكبوها بحق الإسلام والمسلمين، وحينها ولات حين مناص. ((وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)) إلدر خزمين عضو المكتب الإعلامي المركزي

خبر وتعليق   فقاعات صابون

خبر وتعليق فقاعات صابون

في كلمته في دار الأوبرا -كما يدعون- وصف زعيم عصابة الإجرام في قاسيون الربيع العربي بفقاعات صابون ستختفي! أيها الغبي المجرم بشار، أي فقاعات صابون هذه، التي أرعبت طاغية تونس وأجبرته على الفرار وتمكنت من أعوانه؟! أي فقاعات صابون هذه، التي حرقت عبد الله صالح طاغية اليمن وأزاحته عن الحكم؟! أي فقاعات صابون هذه، التي أذلت طاغية مصر وأعوانه ووضعتهم في السجون، والتي طحنت القذافي طاغية ليبيا وأخزته وأذلته أيما إذلال؟! أي فقاعات صابون هذه، التي جعلت من حكام العرب الطغاة يحسبون لها ألف ألف حساب، والتي كسرت هيبتهم وداست على كبريائهم؟! أي فقاعات صابون هذه، التي جعلت من العالم يتهيأ ويستعد لقدوم دولة الخلافة؟! أي فقاعات صابون هذه، التي أجبرت أمريكا والغرب كله على عدم المجاهرة بالعداء لها؟! أي فقاعات صابون هذه، التي أرعبت كيان يهود ليسارعوا ببناء الأسوار، وأذهبت النوم من رأس أوباما وغيره من زعماء الكفر وأذنابهم؟! أي فقاعات صابون هذه، التي خلخلت استقرار الوجود الأمريكي والغربي في بلاد المسلمين لتكنسه كنسا نظيفا؟! أي فقاعات صابون هذه أيها الغبي، وهي التي زلزلت أركانك واقتربت من أن تدخلك مدخلا أشنع وأبشع من مدخل القذافي؟! أي فقاعات صابون هذه أيها التافه، التي أجبرت أركان حكمك وأصدقاء عمرك على الهرب ، والتي كشفت أنك فأر جبان تعيش في أنابيب الصرف تتنقل في جنح الظلام لا يستقر لك مكان هربا من وقع أقدام الثوار؟! أي فقاعات صابون هذه، التي ستصطادك كما يُصطاد الفئران؟! أتعلم أيها الغبي ما هي فقاعات الصابون؛ هي أن تقدم مبادرة وأنت منتهٍ، هي أن تتوعد الثوار وأنت الهارب منهم، هي أن تخاطب شعبا جعل من صورك مداسا للأقدام، هي أن تخاطب شعبا يسن لك أسنانه للحظة العثور عليك... ممدوح أبو سوا قطيشاترئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية الأردن

خبر وتعليق   كيان يهود ترتعد فرائصه خوفاً من قيام دولة الإسلام في سوريا

خبر وتعليق كيان يهود ترتعد فرائصه خوفاً من قيام دولة الإسلام في سوريا

الخبر : أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد أن إسرائيل ستبني سياجا أمنيا جديدا على طول حدودها مع سوريا لحماية الدولة العبرية من "الغارات والإرهاب". وقال نتنياهو لدى افتتاح الاجتماع الأسبوعي لحكومته إن عناصر من "الجهاد العالمي" حلت مكان قوات الجيش السوري في هضبة الجولان، وإن إسرائيل ستبني جداراً عند هذه الحدود مشابها للجدار عند الحدود بين إسرائيل ومصر. التعليق : لقد نشأ كيان يهود كقاعدة عسكرية متقدمة للغرب في المنطقة وجعل الغرب سر حياة هذا الكيان علاقته بالغرب، ولم يجعل له أي دور سياسي بل دور تنفيذي لمخططات الدولة الأولى سواء أكانت بريطانيا أم الولايات المتحدة حاليا وأناط الغرب بدول الجوار لكيان يهود دور المخفر لحمايته من شعوب هذه الدول والتي ترى في وجود اليهود صراعا عقائديا بين الأمة والغرب وليس صراعا سياسيا أو اقتصاديا أو حدوديا، وقدم الغرب الحماية والأموال لهذا الكيان مما جعله يشعر بالأمان والطمأنينة. وقد حاول كيان يهود أن يتمدد أكثر من المسافة المحددة له من قبل الغرب وحاول أن يتمرد إلا أنه لا يملك مقومات القرار السياسي ولا يملك مقومات البقاء الذاتي ولا مقومات الدولة فبقي عالة على الغرب في وجوده وبقائه، وهذه الحقيقة يدركها ساسة يهود إدراكا حقيقيا حتميا ويدركون أن من يحول بين كيان يهود وبين الأمة الإسلامية وغيرهم هو الغرب الكافر في المنطقة. وبقيت هذه الحقيقة حتى اجتاح العالم حدثان عظيمان وهما : 1- الأزمات السياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية في دول المركز الغربي ما أدى إلى ضعفه وانشغاله في مشاكله وظهور التناقضات بين دول المركز الغربي بحيث اشتد الصراع بينهم وظهر بشكل واضح ولم يعد خافيا كما كان مما أدى إلى ضعف إمكانيات القرار السياسي له وانعدام القدرة على التدخل العسكري في المنطقة خاصة بعد تداعيات حربي العراق وأفغانستان وعدم قدرة الغرب على حماية يهود، فضلا عن عقلية يهود والتي ترفض الحلول الغربية مما شكل عبئا إضافيا أثقل كاهلهم وبدأ الرأي العام الغربي بالتحول ضد سياسات يهود. 2- انفجار المنطقة العربية بثورة ضد حكامها أي أدوات الغرب في تنفيذ مخططاته والدور القذر الموكل لهم في حماية مصالح الغرب وكيان يهود حيث فقد هؤلاء الحكام السيطرة كما كان سابقا وزال حاجز الخوف من الأمة مما أدى إلى ضعف الحكام في السيطرة لا بل منهم من ولى هاربا أو محمولا على الأكتاف أو قتيلا أو يتحرك حركة المذبوح أو منهم من ينتظر ... لذا افتقد اليهود السند والقوة التي تحميهم، وصدق الله عز وجل حيث قال: ((ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ) [آل عمران/112]. قال محمد الحسن الددو الشنقيطي في تفسير هذه الاية: إن الله سبحانه وتعالى كتب الذلة والمسكنة على اليهود، فلا يمكن أن يعيشوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس، أي لا يمكن أن تكون لهم حياة أبداً، إلا بحبل من الله معناه إلا بأمر من الله، فالحياة كلها بأمر من أمره، وحبل من الناس أي مذلة تحت الناس، فهم عباد للعباد دائماً، ولذلك تشهدون اليوم أن دولتهم إنما ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية، فهذا حبل من الناس يتمسكون به، فهم دائماً تحت غيرهم من البشر يخضعون له. وقد اشتد التمزق في هذا الحبل حتى بقي فيه شعيرات لا تحتمل حدثا كبيرا كأحداث المنطقة قد تؤدي إلى الانقطاع التام بين الغرب وهذا الكيان لا بل قد يفاوض الغرب الأمة الإسلامية على مصير هذا الكيان. لأجل هذا كله شعر كيان يهود بالخطر فأخذوا يتحركون لأنهم كما قال رب العزة (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) وكلمة حياة في الآية جاءت نكرة قصدا للتنويع أي كيفما كانت تلك الحياة ولو كانت حياة ذليلة، وتقول يهود تونس ما معناه: الحياة وكفى. أي يريدون الحياة ولو كانت ذليلة حقيرة، لكنها حركة في الوقت الضائع فلا الغرب يستطيع أن يمددهم بأسباب البقاء إن حدث في المنطقة تغيير حقيقي أعاد للأمة سلطانها ودولتها وعزتها حينئذ لن تسكت الأمة على بقائهم ولو للحظة من الوقت ليقضي الله أمرا كان مفعولا فهم يدركون أن سيف هذه الأمة مسلط على رقابهم وهم أول من تحز لهم الرقاب فأخذوا يتحركون محاولين نيل اعتراف من شعوب هذه المنطقة متناسين أن هذه الأمة تحمل عقيدة جهادية بحتمية القضاء على كيان يهود وفتح دول المركز حيث يلتقي الجيوش على أبواب روما تحقيقا لبشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما ذلك على الله بعزيز، وإن غدا لناظره قريب. حسن حمدان - أبو البراء

الجولة الإخبارية   10-1-2013

الجولة الإخبارية 10-1-2013

العناوين: • نواب في البرلمان الأفغاني يظهرون عجزا عن حل لمشكلات بلادهم فيفضلون بقاء المحتل الأمريكي جاثما عليها• إردوغان يؤيد التدخل ضد الجماعات التي تعمل على تطبيق الشريعة الإسلامية في شمال مالي• أمريكا تتفق مع الأسد في حربها على أهل سوريا خوفا من عودة الخلافة إلى البلاد التفاصيل: نقلت وكالة رويترز في 9/1/2013 عن نواب أفغان يعارضون الانسحاب الأمريكي من بلادهم فقال النائب نعيم لالاي: "إذا سحب الأمريكيون كل قواتهم بدون خطة فإن الحرب الأهلية التي دارت رحاها في السبعينات ستتكرر". وقال: "الانسحاب الأمريكي الكامل سيمهد الطريق لطالبان للسيطرة عسكريا". وعلى ما يظهر أن مثل هؤلاء النواب ليسوا نوابا حقيقيين عن الشعب المسلم في أفغانستان بل هم نواب عن الاحتلال الأمريكي، فلا يستطيعون أن ينفكوا عن موالاة الكافرين. وفي الوقت ذاته يظهر أنهم لا يتمتعون بقدرة عقلية وسياسية على معالجة مشاكل بلادهم فيتوجسون من الحرب الأهلية ومن سيطرة فريق على كل البلاد فيظهرون العجز ويرجحون بقاء المحتل جاثما على صدورهم يستعمر بلادهم ويذلهم ويهينهم ويهين قرآنهم ورسولهم وشهداءهم. مع العلم أن النائب المسلم الذي يتمتع بشخصية إسلامية ولديه العقلية السياسية المفكرة يبحث عن الحل في دينه الحنيف ويعمل على التفاهم مع كافة المجموعات والتنظيمات في بلده حتى يتوصل معهم إلى حل لخلافاتهم وإلى كيفية مشتركة في تطبيق إسلامهم. والجدير بالذكر أن هناك في أفغانستان حزب التحرير يعرض على الناس كيفية توحيد أهل البلد وإيجاد السلام والوئام والأمن وإعطاء الحقوق للجميع، حيث وضع دستورا إسلاميا يسمح لكل المجموعات بتأسيس أحزاب على أساس الإسلام والدخول في الانتخابات سواء لانتخاب خليفة أم لانتخاب مجلس نواب عن الأمة، وحين انتخاب خليفة من أية مجموعة فإنه يصبح رئيسا لجميع المسلمين وليس لمجموعة إسلامية أو عرقية أو قومية أو مذهبية، ولا يسلط هذه المجموعة أو هذا الحزب على رقاب الناس، ولا يميز بين أفراد الرعية لا في أديانهم ولا في مذاهبهم ولا في أعراقهم وأقوامهم. ----------- نقلت وكالة فرانس برس في 9/1/2013 تصريحات رئيس وزراء تركيا رجب إردوغان الذي يقوم بزيارة إلى النيجر يؤيد فيها التدخل العسكري في شمال مالي ضد الحركات الإسلامية التي تعمل على تطبيق الشريعة الإسلامية. فقال إردوغان: "سيكون من المفضل طبعا حل المشكلة عبر الطرق الديبلوماسية إذا كان ذلك ممكنا، وإذا لم يكن ذلك ممكنا فإن تدخلا (عسكريا) لا يمكن أن يكون سوى العلاج الأخير". وأعلن تأييده لقرار مجلس الأمن رقم 2085 الذي يسمح بنشر قوة دولية في مالي. والجدير بالذكر أن البعض يعتبر إردوغان إسلاميا وهو يروج للتدخل الغربي الاستعماري في بلد مسلم وضد مسلمين يحاولون تطبيق شريعتهم الإسلامية. وكان هو أول من روج لتطبيق العلمانية في مصر عندما قام بزيارتها بعد الثورة في شهر أيلول/سبتمبر عام 2011. فغضب منه أهل مصر المسلمون ومنهم بعض العلماء ممَنْ طالبه بالتوبة والعودة إلى الدين معتبرا إياه مرتدا. وقد أيد إردوغان تدخل قوات الناتو في ليبيا للمحافظة على السيطرة الغربية عليها بعد سقوط القذافي. وقد استدعى أيضا القوى الغربية لنصب صواريخ باتريوت في مواجهة أهل سوريا المسلمين إذا تمكنوا من إسقاط بشار أسد وأعادوا السلطان إليهم وبدأوا بتطبيق إسلامهم. وهو في الداخل يحارب دعاة الخلافة وخاصة شباب حزب التحرير حيث اعتقل المئات منهم وحكم على الكثير منهم بأحكام سجن قاسية خلال فترة حكمه منذ 10 سنوات. ----------- نقلت الشرق الأوسط في 10/1/2013 تصريحات مسؤول أمريكي رفيع المستوى: "نحن لا نسأل المجموعات الأخرى الإدانة العلنية لجبهة النصرة، لكن عليها أن تكون حريصة جدا في التعامل مع أجندة جبهة النصرة السياسية". هنا يلجأ المسؤول الأمريكي إلى أسلوب خبيث حيث يقول إنه لا يطلب من المجموعات الأخرى الإدانة العلنية أي أدينوا الجبهة سرا وارفضوا أجندتها السياسة سرا حيث تطالب الجبهة بإقامة الدولة الإسلامية وإعلان الخلافة. لأن الأمريكيين رأوا استنكار أهل سوريا لإعلانها جبهة النصرة إرهابية فقالوا كلنا جبهة النصرة. حتى إن عملاءهم طالبوها بإعادة النظر في قرارها. فيثبت أن إعلان الأمريكان عن أن جبهة النصرة إرهابية كان بسبب مطالبتها بإقامة حكم الإسلام، لأن جبهة النصرة لم تتعد على الأمريكيين ولم تهددهم، بل إنها تحارب عميلهم بشار أسد. وقال المسؤول الأمريكي: "لا يمكننا العمل مع مجموعات تساعد جبهة النصرة". فبذلك يحذر كافة المجموعات من التعاون مع بعضهم لإسقاط الطاغية ومحاولة إيجاد الفرقة والاقتتال بين الثوار المجاهدين كما فعلت في أفغانستان. وقد ادعى المسؤول الأمريكي كذبا أن: "غالبية السوريين لا يريدون دولة إسلامية، والقضية هنا ليست متعلقة بطبيعة الدولة، بل كيف تقام، أي لا تكون مفروضة على الشعب السوري". وقوله هذا يدل على أن الجميع يعرف أن غالبية السوريين يطالبون بإقامة الدولة الإسلامية. مع العلم أن أهل سوريا من أول يوم خرجوا فيه لإسقاط النظام العلماني في الشام التابع لأمريكا خرجوا من المساجد مكبرين مهللين معلنين أن ثورتهم هي لله وأنهم لن يركعوا إلا لله ويعني ذلك الخضوع لحكم الله الذي يؤمنون به ولا يرضون بإقامة حكم الجاهلية الديمقراطية التي تسوق لهم من جديد. وقال المسؤول الأمريكي: "منذ يناير كانون الثاني 2012 ونحن نقول أننا نعتقد أن هناك عناصر من القاعدة في سوريا، إنه الأمر الوحيد الذي اتفقنا مع الأسد عليه". فهو يعلن بصراحة اتفاق أمريكا مع بشار أسد في حربه على الإسلام والمسلمين. وما لم يفرضوا عملاءهم العلمانيين البدلاء على أهل سوريا فإنهم سيبقون على بشار أسد ويبقونه يخوض حربا بالوكالة عنهم ضد أهل سوريا المسلمين متخذين جبهة النصرة تبريرا لحربهم القذرة كما فعلوا في أفغانستان والعراق.

خبر وتعليق وزير المالية السوداني يبشّر شعب السودان بشارة سوء

خبر وتعليق وزير المالية السوداني يبشّر شعب السودان بشارة سوء

الخبر: بشّر وزير المالية السوداني "علي محمود" شعب السودان، بأنه دبّر قرضاً بقيمة 1.5 مليار دولار أمريكي من بنك صيني بضمان شركة النفط الصينية لبلاده التي تكافح أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود. وقال الوزير علي محمود: سيُستخدم القرض لسد عجز الميزانية وتعزيز ميزان المدفوعات، مضيفاً أن البنك منح القرض في 31 ديسمبر الماضي، ورفض ذكر اسم البنك. التعليق: في ميزانية هذا العام 2013م الذي وضعته وزارة المالية السودانية وشرّعه البرلمان على شكل قانون، وقد أوضحت وزارة المالية أن هناك عجزاً يقدر بعشرة مليار جنيه سوداني. والعجز في النظام الرأسمالي يسد عن طريق ثلاثة حلول، أولها الاستدانة من النظام المصرفي؛ أي طباعة النقود دون غطاء، وهذا يؤدي إلى الغلاء وإلى التضخم وانخفاض القوة الشرائية للنقود. والطريقة الثانية، زيادة الضرائب غير المباشرة على السلع والخدمات، وهذا أيضاً يؤدي إلى الغلاء وقد حرمه الإسلام بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغليه عليهم كان حقاً على الله تبارك وتعالى أن يقعده بعظم من النار يوم القيامة). وقال: (لا يدخل الجنة صاحب مكس). أما الحل الرأسمالي الثالث، فهو الاقتراض عن طريق الربا المحرم تحريماً قاطعاً، بل وصفه الله بأنه إيذان بحرب من الله ورسوله، والذي اختارته حكومة السودان لحل العجز في ميزانيتها المزعومة، هو الحرب مع الله ورسوله. وما كان ذاك إلا لأن النظام الاقتصادي المطبق في السودان يقوم على الاقتصاد الليبرالي الحر الكافر الذي يفصل الدين عن الحياة. عبد الله عبد الرحمن (أبو العز) عضو المكتب الإعلامي لـ حزب التحرير في ولاية السودان

336 / 442