خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   عجبا لمن يكذب كل هذا الكذب

خبر وتعليق عجبا لمن يكذب كل هذا الكذب

الخبر : " وجه وزير الخارجية التركية أحمد داود أوغلو كلمة شكر لكل من ساهم في إنشاء الائتلاف الذي سيجمع المعارضة السورية تحت مظلة واحدة، جاء ذلك في كلمة الختام التي ألقاها في اجتماع المعارضة السورية الذي عقد مؤخرا في العاصمة القطرية الدوحة. وأكد الوزير داود أوغلو عن مدى سعادته بسبب تواجده في الدوحة قائلا: " أتوجه بالشكر لكل المشاركين على حسن تفهمهم، اليوم هو يوم تاريخي وغدا سيبدأ يوم جديد وستكون بداية جديدة، كما أنني أود أن أزف البشرى للسوريين على اتفاق ممثليهم على خارطة طريق واحدة، وهؤلاء الممثلون سيكتسبون مشروعيتهم من الشعب السوري ". وفي كلمته التي وجه فيها رسالة إلى بشار الأسد قال داود أوغلو: " لا يمكن لأي نظام أن يستمر في الحكم وهو يحارب شعبه، وعلى نظام الأسد أن يتخلى عن محاربته لشعبه، لأن من سيحدد مستقبل سوريا هو هذا الشعب ". [www.haberturk.com /12.11.2012] التعليق : منذ اليوم الأول له في منصب وزارة الخارجية وحتى الآن ووزير الخارجية أحمد داود أوغلو الذي تم تعيينه بأمر من أمريكا دون أن يكون نائبا في البرلمان وهو منهمك في تنفيذ الأوامر الأمريكية ولكنه ليس بوصفه وزيرا للخارجية التركية بل يتصرف وكأنه سفير لأمريكا. إذ إنه لا يمكنك إلا أن تراه في كل المشاريع الأمريكية التي تبذلها تجاه البلدان التي شهدت ثورات منذ أن بدأت هذه الثورات التي تسمى بالربيع العربي وحتى يومنا هذا. وهذا يري جليا كم أن داود أوغلو وكأنه نسي كل قيمه وشعبه أو أنه تركها جانبا وأصبح يكافح من أجل تحقيق قيم الكفار وشعوبهم. إذ إننا لم نره أثناء الثورات يقف بجانب من يدعم الإسلام والمسلمين أو من يعمل ليقيم نظاما إسلاميا كما أمر الإسلام سواء في مصر أو ليبيا أو في سوريا على الخصوص أو في أي محفل آخر يقتضي أن يكون فيه دعم للإسلام. ليس ذلك فقط بل إننا شاهدناه كيف يصف من يقوم بذلك بالإرهابيين ويدعو إلى ضرورة محاربتهم بلا هوادة. فكلمة الختام التي ألقاها في اجتماع المعارضة السورية الذي تم عقده في قطر والتي كانت وكأنها كلمة دعم للسوريين تؤيد ما قلناه أعلاه. ألا تعتبر كلمة الشكر التي وجهها للمشاركين في تشكيل المعارضة التي تعمل أمريكا الكافرة من خلالها على تضليل الثوار المخلصين في سوريا وإضاعة كل البطولات التي أبدوها والتي لا مثيل لها وسرقة ثورتهم، ألا تعتبر هذه الكلمة بمثابة الدعم لأمريكا؟ ألا يعتبر من يرى اليوم الذي انتهى فيه الاجتماع لتشكيل المعارضة الجديدة التي تسعى أمريكا من خلالها إلى إجهاض الثورة السورية أنه يوم تاريخي وأن اليوم التالي سيكون يوما جديدا قد ساهم في دعم المخطط الأمريكي؟ والأشد من ذلك قوله دون خجل بأن الممثلين السوريين قد اتفقوا على خارطة طريق واحدة، أليست هذه إهانة للثوار في سوريا؟ علما أن العالم كله يعلم أن جل الأسماء الموجودة في قائمة المعارضة الجديدة هذه قد تم اختيارهم كعملاء من قبل أمريكا. إلا أنه وبالرغم من ذلك فقد هنأ داود أوغلو هؤلاء العملاء وزف البشرى وكأنهم يمثلون بالفعل الثوار المخلصين في سوريا. ليس هذا فحسب فهذا الرجل الخبيث الذي أوقف نفسه لأمريكا يطلع علينا الآن ويتظاهر وكأنه يقف إلى جانب المسلمين في سوريا ليقول: " لا يمكن لأي نظام أن يستمر في الحكم وهو يحارب شعبه " علما أن تركيا كانت منذ البداية تقف مكتوفة الأيدي أمام جرائم القتل التي يمارسها جزار سوريا بحق المسلمين في سوريا وهي تصطف إلى جانب أمريكا ثم يضيف إلى ذلك قائلا: " وعلى نظام الأسد أن يتخلى عن محاربته لشعبه، لأن من سيحدد مستقبل سوريا هو هذا الشعب ". فإذا كان داود أوغلو يعتقد أن الشعب هو الذي سيقرر مستقبل سوريا فعليه أيضا أن يعلم جيدا أن مستقبل سوريا سيكون للإسلام. فقد قال الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي آمن هذا الشعب الراقي به واتبع طريقه: "... ألا إن عقر دار المؤمنين بالشام ". رمضان طوسون

خبر وتعليق   أمريكا وعملاؤها من الحكام في طريقهم للخروج من العالم الإسلامي

خبر وتعليق أمريكا وعملاؤها من الحكام في طريقهم للخروج من العالم الإسلامي

يعتبر شهر نوفمبر/تشرين الثاني شهراً اضطربت فيه مرة أخرى أحوال الجنرال كياني، عميل أمريكا، وقائد أكبر الجيوش المسلحة في العالم الإسلامي، جيش باكستان، حيث كان محاصرا من تصاعد الغضب بين صفوف القوات المسلحة والجماهير بشكل عام، إذ لم تجد الجماهير أي مبرر لأفعاله، حتى إنّه أقلع عن طلب الدعم من الناس. ففي الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2012، أعلن كياني أنّ " القوات المسلحة تستمد قوتها من دعم القاعدة الشعبية المتينة... وهي بنفس القدر من الثقة بين القادة والمقودين في القوات المسلحة ". وقد كان رد فعل الناس على هذا التصريح عنيفا وسريعا، حيث كان دفاعه عن نفسه ضعيفا لتبعيته العمياء لأمريكا، فقد كان حديث وسائل الإعلام الاجتماعية والشارع الباكستاني عن خيانات كياني، من مثل الحديث عن فتح البلاد للمخابرات الأمريكية، والمنظمات العسكرية الخاصة والتضحية بالمدنيين وبأفراد القوات المسلحة لدعم الاحتلال الأمريكي الوحشي في أفغانستان. إنّ محنة كياني في قيادة القوات المسلحة مثال يعكس ضعف قبضة أمريكا على العالم الإسلامي من خلال انهيار عملائها، كما تشارك أمريكا وأتباعها الآن في جهود عقيمة لتأجيل عودة الإسلام الذي لا مفر منه في العالم الإسلامي بدعم من القوات المسلحة المخلصة فيها، وفي الواقع، فإنّه منذ سنوات، أدرك المستعمرون أنفسهم أنّ الخلافة يمكن أن تُقام في باكستان في أي وقت، ففي مقابلة جرت في مارس/آذار 2009 مع ديفيد كيلكولن، مستشار قائد القيادة المركزية الأمريكية، قال فيها "باكستان لديها 173 مليون شخص و100 رأس نووي، وجيش أكبر من الجيش الأمريكي ... نحن الآن على مفترق طرق حيث يمكن فيه انهيار الدولة الباكستانية، واستيلاء "المتطرفين" الذي من شأنهم تقزيم كل شيء أنجزناه في الحرب على الإرهاب"، وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2009، ورد في دراسة أمريكية تحت عنوان "الدفاع عن ترسانة السلاح في باكستان غير مستقر، فهل يمكن أن تبقى الرؤوس الحربية النووية آمنة؟ " حيث ذكر في هذه الدراسة "أنّ الخوف الرئيس هو من المتطرفين، فهم داخل الجيش الباكستاني وقد يقومون بعملية انقلاب، وقد ذكر مسئول كبير في إدارة أوباما أنّ حزب التحرير هو الذي يعمل لإقامة الخلافة، حيث قال " لقد اخترق الحزب الجيش الباكستاني ولديه الآن خلايا في الجيش "، وهذه الآراء جاءت قبل العدوان الأمريكي من خلال شبكة ريمون ديفيس، والهجوم على أبوت أباد، والقيام بهجمات الطائرات بدون طيار، واستهداف قاعدة صلالة، فهذه الأعمال جميعها تنذر بزوال النفوذ الأمريكي داخل القوات المسلحة وزوال هيبته الشعبية. ومع تأجج المشاعر الإسلامية في العالم الإسلامي، فقد زاد ذلك من تحدي المسلمين للغرب وسعي المسلمين في سوريا إلى الحكم بالإسلام، وردة فعل الحكام المقززة إزاء هجمات دولة يهود على غزة، كل ذلك يؤشر إلى أنّه ما هي إلا مسألة وقت قبل أن تعيد الأمة دولة الخلافة، بدعم المخلصين في القوات المسلحة، والتخمين الوحيد المتبقي للمستعمرين الآن هو عن مكان إقامة الخلافة أولا، وكل كلمة سوء للحكام العملاء تعجل بزوالهم فقط، وتضيف إلى جرائمهم جرما جديدا سيحاكمون عليه قريبا إن شاء الله. ((لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ)) سورة الأنفال 8 مصعب بن عمير- باكستان

خبر وتعليق   زيارة أوباما لبورما ودعمه الصلب لكيان يهود

خبر وتعليق زيارة أوباما لبورما ودعمه الصلب لكيان يهود

الخبر : بدأ الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الأحد 18/11/2012 جولة آسيوية تشمل زيارة تاريخية لميانمار التي كانت معزولة في وقت من الأوقات، في مؤشر جديد على التقارب بين الولايات المتحدة وبورما في أول زيارة من نوعها لرئيس أميركي للبلاد، ما شكل علامة فارقة جديدة على طريق تقارب واشنطن مع الدولة التي كانت منبوذة في السابق حيث الحكم العسكري، وهنأ أوباما بورما بإصلاحاتها، كما شدد أوباما على أنّ " هناك عزما (في بورما) على القيام بإصلاحات سياسية جديدة ". وفي سياق متصل، امتنع شركاء بورما في رابطة «آسيان» والتي تضم إندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند وبروناي وفيتنام ولاوس وبورما وكمبوديا، عن اتهامها بارتكاب عملية «إبادة» بحق الروهينغيا المسلمة. التعليق : 1- في أقل من شهر على إعادة " تنصيب" أوباما في الحكم قام بعملين إجراميين ضد الأمة الإسلامية، الأول زيارته "التاريخية" لبورما، والثاني تأييده لدولة يهود في سفك دم أهل فلسطين، مؤكدا على سبب وغاية إعادة تنصيبه من قبل حكام أمريكا الرأسماليين من الذين يقتاتون على دماء الشعوب المقهورة وخصوصا المسلمة منها، ففي سبيل التقرب والتحكم بالاقتصاديات الناهضة في آسيا، يضرب أوباما -وللمرة الألف- "بحقوق الإنسان" عرض الحائط، فهو لم يتجاهل الجرائم الوحشية التي تقوم بها حكومة ورهبان بورما ضد المسلمين فيها فحسب، بل ويشد على أيديهم، مؤكدا أنّه يسير على خطى سلفه قائد الحملة الصليبية "الحديثة" على العالم الإسلامي، بوش الابن، فبوش الابن ذهب إلى العراق وأفغانستان ومشى على جثث وجماجم المسلمين فيهما للاستحواذ على نفطهما، فضلا عن الغايات الأخرى والتي منها الحيلولة دون إقامة خلافة إسلامية في المنطقتين، وأوباما الآن يريد أن يصل إلى ثروات آسيا على جماجم وجثث المسلمين المحترقة في بورما، فهذه هي العقلية الرأسمالية التي لا تقيم وزنا للقيم ولا الأخلاق في سبيل تحقيق المصالح المادية، ففي سبيل مصالحهم هم مستعدون للدوس على كل شيء بلا رحمة أو إنسانية. 2- إنّ حكام العرب والمسلمين ومنهم حكام إندونيسيا وماليزيا، من الذين ابتهجوا بإعادة "تنصيب" أوباما لدورة ثانية، إضافة إلى المضبوعين بالحضارة الأمريكية من مشايخ الدولار، هؤلاء جميعا مشتركون مع أوباما في جريمتيه التي بدأ فترة حكمه الثانية بهما، يحملون معه وزر سفك دماء المسلمين في بورما وفلسطين، وهذا يؤكد على أنّ هؤلاء جميعا، الحكام ومشايخ الدولار، لا يمثلون الأمة الإسلامية، بل هم خصوم لها ومتآمرون عليها، فمن دعم وطلب من المسلمين دعم وانتخاب أوباما من المسلمين في أمريكا فقد خان الله ورسوله والمؤمنين، فهم لم يخلصوا للمسلمين النصيحة، علاوة على افترائهم على دين الله بأن أوجبوا انتخاب عدو الله أوباما، لذلك فإنّ على المسلمين الإطاحة بهؤلاء الحكام جميعا، وازدراء هؤلاء المشايخ ونبذهم (( وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ )). وعلى المسلمين الإصغاء إلى العاملين المخلصين لنهضة هذه الأمة من الذين يحترمون عقولهم ويعملون على صيانة دمائهم وأعراضهم (( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )). 3- لقد آن أوان القضاء على الحضارة الغربية الرأسمالية بقيادة أمريكا التي تقتات على دماء المسلمين، وآن أوان الحضارة الإسلامية التي تنصف المظلوم وتؤوي الملهوف، ويجب على هذه الأمة أن تطرح الحضارة الإسلامية بديلا عن الحضارة الغربية حيثما يوجد مسلمون، وليس البدء من "قريش" من جديد، حتى إذا ما قامت دولة الإسلام قريبا إن شاء الله في بلد من بلدان المسلمين انتشرت ووصلت إلى جميع أنحاء العالم في لمح البصر بإذن الله. أبو عمرو

خبر وتعليق   خطوة خيانية تطبق عن طريق الإمام السابق للجامع الأموي معاذ الخطيب   "مترجم"

خبر وتعليق خطوة خيانية تطبق عن طريق الإمام السابق للجامع الأموي معاذ الخطيب "مترجم"

الخبر : " لقد تم اختيار رجل الدين (!) السوري معاذ الخطيب ليكون على رأس ما يعرف بـ" المعارضة السورية والائتلاف الوطني للقوى الثورية " التي تم تأسيسها برعاية الولايات المتحدة الأمريكية. يعتبر معاذ الخطيب الذي اختير لرئاسة "المعارضة السورية والائتلاف الوطني للقوى الثورية" والتي تم تأسيسها بجهود السفير الأمريكي السابق لدى دمشق روبرت فورد بدمجه خطته التي أخرجها باسم مبادرة رياض سيف والتي أطلق عليها هيئة المبادرة الوطنية السورية مع المجلس الوطني السوري والذي يتخذ من اسطنبول مقرا له. فمعاذ الخطيب من مواليد دمشق 1960 الذي يشغل منصب مدير وقف التمدن الإسلامي كان إماما سابقا للجامع الأموي ". [www.ydh.com.tr/HD10998_ahmet-muaz-el-hatib-kimdir-.html / 11.11.2012] التعليق : لقد بذلت أمريكا كل مساعيها لخطف الثورة في الوقت الذي يستمر فيه الكفاح والقتال بين الطاغوت بشار وشبيحته من جهة وبين الثوار السوريين من المؤمنين الأبطال والمخلصين من جهة أخرى، فبالإضافة إلى فشل كل هذه المساعي في تحقيق هدفها وبعد فشل المجلس الوطني ومساعي الكثير من العملاء خصوصا المجلس الوطني وكثرة الحديث عن ضرورة التغيير، على إثر كل ذلك قامت أمريكا على الفور بالتدخل من خلال إيجاد معارضة جديدة لقطع الطريق وللإمساك بخيوط اللعبة، إذ لم تتأخر في بذل المساعي لإيجاد معارضة جديدة وذلك من خلال إيعازها لعملائها بالتحرك. هذا هو السبب الذي يكمن وراء تأسيس معارضة جديدة والتي ظهرت بجهود السفير الأمريكي السابق لدى دمشق روبرت فورد وبجهود رياض سيف وبدمج المجلس الوطني السوري الذي يتخذ من اسطنبول مقرا له وإنشاء هذه المعارضة باسم "المعارضة السورية والائتلاف الوطني للقوى الثورية" في الدوحة. أما أمريكا فقد نصبت على رأس هذه المعارضة واعتمادا على خبراته السابقة الإمام السابق للجامع الأموي معاذ الخطيب الذي تأمل من خلاله أن ينحاز الشعب السوري المسلم إليه، هذا الشعب الذي وقف ضد الطاغوت بشار الأسد مناضلا، وبعبارة أدق فإنها تأمل من خلاله أن يقوم بتنفيذ مخططاتها في إخضاع الثوار باعتباره، كما تظن، شخصية يكتسب شعبية وإعجاب مسلمي سوريا. إذ إن معاذ الخطيب هذا كان في بداية الثورة قد أعلن عن تأييده للثوار المسلمين في سوريا من خلال الخطب والكلمات التي كان يلقيها آنذاك وطالب قوات الأمن بوقف أعمال العنف التي تمارسها ضد المتظاهرين في درعا خلال تصريحات أدلى بها في قناة الجزيرة بتاريخ 23 آذار 2011 كما ألقي القبض عليه في 30 نيسان 2011 بسبب دعمه للثوار ثم أطلق سراحه في اليوم التالي، إلا أنه غادر البلاد إلى مصر بعد أن تم إلقاء القبض عليه مجددا في 6 أيار 2011 بسبب استمراره في الانضمام إلى المظاهرات حيث أطلق سراحه بعد مكوثه فترة قصيرة في السجن. لهذا السبب فإن أمريكا تريد استخدام السيرة الشخصية للخطيب باعتباره شخصية معارضة للأسد لصالح تنفيذ مخططاتها المتعلقة بسوريا. لأنها تأمل أن يتمتع الخطيب بتأييد الثوار المسلمين في سوريا له بسبب مواقفه المعارضة للأسد. لهذا السبب فإنه يجب على الثوار المخلصين في سوريا أن يكونوا يقظين جدا تجاه المخطط الأمريكي الخبيث والخائن هذا كما اتخذوا من قبل موقفا مشرفا تجاه المجلس الوطني السوري الذي صنع على عين من أمريكا، كما أنهم يجب أن يعلنوا أن الخطيب لم يقدم أي مشروع لصالح الثوار وأنه يعمل لصالح تنفيذ المخطط الأمريكي. ولن يأتي هذه الأمة الخير من شخص يقول بضرورة اتخاذ سيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم) نموذجا يحتذى به ولكنه يصطف في قافلة الكفار المستعمرين الذين هم ضد الثوار المسلمين في سوريا الذين جسدوا سيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم) في كفاحهم ويقبل أن يتزعم الهيئة الخيانية الجديدة التي أوجدها الكفار المستعمرون. وبناء على ذلك فقد أصبح من الواجب على كل إعلامي وسياسي ومثقف ومتعلم يصدق هذه الأمة أن يعلن لكل المسلمين أن المعارضة الجديدة التي تم تشكيلها في الدوحة هي هيئة عدائية قام بإيجادها الأمريكان أعداء الإسلام. رمضان طوسون

خبر وتعليق   إضراب المعتقلين عن الطعام وعجز حكومة إردوغان عن حل المشكلة الكردية

خبر وتعليق إضراب المعتقلين عن الطعام وعجز حكومة إردوغان عن حل المشكلة الكردية

الخبر : لقد تخطى الاضراب عن الطعام الذي قام به المعتقلون من حزب العمال الكردستاني في أكثر من 60 سجنا في عموم تركيا أكثر من 60 يوما بعدما بدأ به 63 شخصا في 7 سجون بتاريخ 12 أيلول/سبتمبر الماضي. فأرادوا من هذا العمل الضغط على الدولة حتى ترفع الحبس الانفرادي عن رئيس حزبهم عبد الله أوجلان وأن يسمح باستعمال لغتهم الكردية في المجالات العامة. وبالنسبة لأرقام حزب السلام والديمقراطية الكردي فإن هناك 800 معتقل في 65 سجنا ينفذون هذا الإضراب. وقد أعلن هذا الحزب في 30/10/2012 تأييده لهذا الإضراب وقام قادة هذا الحزب في ديار بكر واسطنبول وفي العديد من الولايات والمحافظات بالاشتراك في هذا الإضراب تضامنا مع المعتقلين المضربين. ( وكالات الأنباء) التعليق : لقد بدأت المناكفات بين مؤيدي حزب السلام والديمقراطية وبين مؤيدي حزب العدالة والتنمية الحاكم على خلفية هذا الإضراب كأهم طرفين لهما علاقة بحل المشكلة الكردية. وقد وجه الطرفان لبعضهما البعض العديد من الاتهامات مما جعلا الوضع يزداد توترا. فبالرغم من أن حزب السلام والديمقراطية طرف في حل المشكلة إلا أنه يلاحظ أنه ليس لديه نية بالتوجه نحو الحل. فقد ذهب هذا الحزب لسد الأبواب أمام خطوات الحكومة لحل المشكلة رافعين من سقف مطالب الشعب الكردي. لأن هذا الحزب يقتات على القطاع الشعبي الذي يؤيده. فباستمرار المشكلة الكردية يستمر وجود هذا الحزب. ولهذا فإنه يعمل على تأزيم المشكلة حتى لا تصل إلى حل. فيعمل دائما على إيجاد فجوة بين الحكومة والحل. فينتج عن ذلك نتيجة أخرى ألا وهي : أن الذي ساق هؤلاء للإضراب في السجون بقصد تحقيق مطالب من غير الممكن أن تتحقق إنما أراد الموت لهم. فالكل يعرف جيدا أن ما يطالب به حزب العمال الكردستاني لا يمكن أن يتحقق. فهو يعمل حساباته على تحقيقها من موت المضربين عن الطعام وليس من خلال النجاح في إيجاد حل للمشكلة الكردية. فيريد أن تؤدي هذه الإضرابات إلى موت المضربين عن الطعام حتى يثير ذلك القطاع الشعبي ويزيد من حدة التوتر وبالتالي يشتد العنف وتشتعل الاشتباكات بين الأهالي في المجتمع، وعندئذ تشتد الفوضى في البلد فتقع تركيا في حالة من الفوضى لا يمكن ضبط الأمور فيها. وهكذا فإن هذا التنظيم الإرهابي يعمل حسابات لتصل الأمور إلى هذا الحد، لأنه لم يستطع أن يحقق ذلك في أحداث شمندلي، ولا في إضرابات المدارس، ولا في حرقها، ولا بالعمليات الانتحارية التي يفجرها في الأهالي. إن حزب العدالة والتنمية الحاكم قام في الفترات السابقة بواسطة جهاز المخابرات القومي بالاتصال بحزب العمال الكردستاني وبعبد الله أوجلان وقد كشفت هذه الاتصالات، واعترف بذلك معتبرا أن ما يقوم به صحيح، وذلك كردة فعل للدفاع عن نفسه. فإن الوضع الحالي لا يسمح للحكومة الجلوس على الطاولة مع هذه الأطراف لحل المشكلة. فإن حزب العدالة يدرك أن قيامه بمثل هذا العمل سيكون انتحارا سياسيا. ولهذا فإنه يرسل رسائل تظهر إصراره على موقفه من خلال تصريحات رئيس الوزراء المتشددة ويعمل على كشف الطرف الذي يسد الأبواب في وجه الحل للناس. فاليوم تسد الأبواب بشكل جدي في وجه الحكومة في اتجاه الحل بسبب الصعوبات التي يوجدها حزب السلام والديمقراطية والمطالب الكردية المتزايدة. ولهذا فإن حكومة حزب العدالة تعمل على مواجهة ذلك بإحداث أزمات جديدة بجانب الأزمات القديمة. فإن ذلك أسلوب رأسمالي في حل المشاكل كما هو أسلوب لإخفاء العجز في مواجهة هذه المشاكل. ولذلك قام وزير العدل بالاتصال بالمسؤولين في حزب السلام والديمقراطية وطلب منه العمل على إنهاء الإضراب عن الطعام. والمحصلة هي أن هذه الإضرابات عن الطعام والدعم الذي يقدمه حزب السلام والديمقراطية لها لا تؤدي إلى حل المشكلة الكردية وإنما تزيد من حجم المشكلة وتؤدي بها إلى طريق مسدود. يلماز تشليك

خبر وتعليق   مدرسة خاصة في قطر تمنع طالبة محجبة من دخول المدرسة

خبر وتعليق مدرسة خاصة في قطر تمنع طالبة محجبة من دخول المدرسة

الخبر : "نقلت وسائل إعلام قطرية وعربية خبر منع مدرسة خاصة أجنبية في قطر طالبة محجبة من دخول قاعات الدراسة بسبب ارتدائها للحجاب، وأن المجلس الأعلى للتعليم في قطر قد وجه إنذاراً لهذه المدرسة لأنها خالفت اللوائح والقوانين". التعليق : اعتبر الغرب المستعمر السياسيات التعليمية أحد أهم المحاور التي يجب السيطرة عليها وكان من أدهى وسائله جلب "نظام التعليم الغربي" و"المدارس الاستعمارية - الأجنبية العالمية" إلى عامة بلاد العالم الإسلامي والتي هي معاول هدامة تنفث سمّها القاتل في الفكر والمفاهيم والسلوك وتهدف إلى نشر الاختلاط والرذيلة والانحلال الخلقي، وبالتالي إفساد عقول الناشئة وتشكيكهم بأصول دينهم وعقيدته وأحكامه وحتى لغته العربية. وإن الأصل في بلد يسوق نفسه على أنه إسلامي مثل قطر أن يكون نظام التعليم فيه من حيث أماكن التعليم والمناهج والهيئات التدريسية قائماً على أساس أحكام الإسلام، بحيث لا يسمح بوجود مدارس أجنبية تنشر الثقافة الغربية بين أبناء المسلمين، فكيف بنا إذا وصل الأمر بهذه المدارس إلى أن تحارب الطالبات في أحكام دينهن فتمنعهن من دخول المدرسة بسبب ارتدائهن للحجاب؟!!! وحتى الإنذار الذي وجهوه للمدرسة كان على أساس مخالفتها للقوانين والأعراف وعلى أن هذا يعتبر مساسا مباشرا بحرية الفتاة. فمنذ متى أصبح ارتداء اللباس الشرعي عرفاً من الأعراف وحرية شخصية؟ ألا يعلم المجلس الأعلى للتعليم بأن الحجاب هو فرض فرضه الله على المسلمة في قوله تعالى " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ", وأيضا: " وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ". أيها المسلمون في قطر، إنه لمن المؤسف والمؤلم أن تمنع المسلمات من ارتداء الحجاب في مدارسهن كما منعت أخواتهن في فرنسا وغيرها من بلاد الكفر، وهذا مظهر آخر من مظاهر البعد عن الإسلام وأحكامه. فنوجه نداء مخلصاً لكم لتتخلصوا من الهيمنة الغربية عليكم، وتغلقوا المدارس الأجنبية في بلدكم، وتزيلوا القواعد العسكرية الأمريكية من أراضيكم، وتعملوا لتطبيق أحكام الإسلام في جميع مناحي حياتكم. ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ). أم صهيب الشامي

الجولة الإخبارية   15-11-2012

الجولة الإخبارية 15-11-2012

العناوين : • إردوغان يقول نحن نتبنى أتاتورك العلماني كقدوة لنا ونسير على نهجه ونتبع أثره• كيان يهود يبدي قلقه من سيطرة المجاهدين على كل القرى في سفوح الجولان• قوات العدو تهاجم غزة والنظام المصري يتخذ مواقف تشبه مواقف الساقط حسني مبارك التفاصيل : قال إردوغان في 14/11/2012 إنه لم يستطع أن يشارك في إحياء ذكرى وفاة مصطفى كمال أتاتورك التي تقوم الدولة بإحيائها بأشكال جاهلية مختلفة ومنها الوقوف 5 دقائق صمت في الساعة التاسعة صباحا من يوم 10/11 من كل سنة منذ هلاكه عام 1938. وقال إردوغان: "وبهذه المناسبة فإننا نحن حزب العدالة والتنمية ندعو بالرحمة لقائد حرب تحريرنا وباني جمهوريتنا مصطفى كمال في الذكرى 74 لوفاته ونحن ندين له بالشكر على كل ذلك". وذكر أنه قام بترميم بيت علي رضا والد مصطفى كمال أتاتورك في قرية قوجاجيك التابعة لبلدية جوبا بجمهورية مقدونيا. وهاجم أتباع حزب الشعب الجمهوري الكمالي ووصفهم بأنهم يستغلون أتاتورك وأضاف: " ولكننا نحن نتبنى أتاتورك كقدوة لنا ونسير على نهجه ونتبع أثره ". فإردوغان يعتبره البعض أنه إسلامي، ولكنه يحرص على أن يثبت كل يوم ومنذ عشرة أعوام خلت عندما تولى الحكم في الجمهورية العلمانية التركية كرئيس وزراء بتاريخ 3/11/2002 أنه علماني وكمالي أكثر من الكماليين في حزب الشعب الجمهوري الذي أسسه مصطفى كمال على أسس علمانية. فيعلن إردوغان أنه يتبنى أتاتورك كقدوة يسير على نهجه ويتبع أثره. مع العلم أن المسلمين يتبنون رسولهم الكريم كقدوة حسنة ويسيرون على نهجه ويتبعون أثره كما أمرهم ربهم في كتابه الكريم، ولذلك يلاحظ المراقبون مدى مخادعة إردوغان لشعبه المسلم الذي يمقت أتاتورك لأنه حارب الإسلام بكل مظاهره. وأهل تركيا المسلمون يعتبرون أتاتورك عدوا لرسولهم الكريم لأنه أسقط نظام الخلافة الإسلامية الذي أسسه وأمر المسلمين بالمحافظة عليه فحافظوا عليه أكثر من 13 عشر قرنا، إلا أن أتاتورك عندما خدع الناس وتمكن من الحكم بدعم من الإنجليز وغيرهم من المستعمرين أعداء المسلمين قام وهدم نظام الخلافة وأسس النظام الجمهوري العلماني الذي يعمل إردوغان على المحافظة عليه ويشكر أتاتورك على إقامته له ويدعو بالرحمة له. بل يعمل على إنفاق أموال المسلمين في خزينة الدولة لترميم بيت علي رضا الذي تزعم الجمهورية التركية أنه والد مصطفى كمال أتاتورك. مع العلم أن هناك ادعاءات وشبهات كثيرة حول من هو والد أتاتورك وتثبت أنه دعيّ وليس له والد شرعي، وإنما نسبت الجمهورية التركية أتاتورك لشخص يدعى علي رضا. ومن الذين يدّعون ذلك رضا نور وهو صديق وطبيب أتاتورك الخاص حيث كتب ذلك في مذكراته التي أصدرها عام 1935. وقد عمل أيضا وزيرا للصحة على عهد أتاتورك ومثله في التوقيع مع عصمت إينونو على معاهدة لوزان عام 1924 التي أقرت تمزيق الأراضي الإسلامية التي كانت تحت إدارة الدولة العثمانية وتقاسمها بين الدول المستعمرة. ----------- قال وزير دفاع كيان يهود إيهود باراك في 14/11/2012 خلال زيارته لهضبة الجولان إن " كل القرى تقريبا عند سفح هذه الهضبة وما بعدها في أيدي المتمردين بالفعل، وأن فاعلية الجيش السوري تتقلص بشكل متواصل ". وقال رئيس وزراء كيان يهود نتانياهو الذي كان في رفقة وزير دفاعه: " إن إسرائيل قلقة من أن تتعرض قواتها ومستوطنوها في الجولان لإطلاق النار وأن تخترق قوات معادية الهضبة ". وذكر: أن هناك تصدعات في نظام الأسد. وبذلك يتبين مدى قلق يهود من تغيير النظام البعثي العلماني برئاسة المجرم بشار أسد الذي أمن لقوات العدو وللأعداء القاطنين في هضبة الجولان الأمان والاستقرار على مدى أكثر من 40 عاما مما جعل العدو يتفرغ لشن حروبه على لبنان الواحدة تلو الأخرى وتدمير البلاد وقتله للعباد من دون أن يتحرك النظام السوري ولو حركة بسيطة ليدافع عن لبنان وأهله، وكذلك أتاح للعدو الفرصة لسحق أهل فلسطين في داخلها وسحق انتفاضاته وشن حروبه وغاراته على غزة والتي لم تتوقف حتى اليوم. والنظام السوري يتفرج على ما يحدث على جانبيه في لبنان وفي فلسطين وكأن كل ذلك لا يعنيه. بل إن العدو اليهودي هاجم أماكن عسكرية عدة في داخل سوريا ودمرها واكتفى النظام السوري الذي يصف نفسه ويصفه البعض في إيران وفي لبنان أنه نظام مقاومة وممانعة اكتفى هذا النظام العلماني الإجرامي بالقول إن له الحق في الرد ولم يرد رغم مرور سنوات عديدة على تلك الهجمات. فكيان يهود يتخوف الآن من سقوط هذا النظام العلماني الذي حافظ على أمن يهود. ولذلك تقوم أمريكا وتتآمر على أهل سوريا لتحول دون قيام نظام إسلامي في سوريا يعلن الجهاد على كيان يهود. فتحرص أمريكا على إقامة نظام علماني برئاسة ما أطلق عليه الائتلاف الوطني السوري الذي سعت لتأليفه وتأسيسه في قطر وباركت به وأعلنت اعترافها به تمهيدا لان يكون بديلا عن عميلها بشار أسد إذا استيقنت أن هذا الائتلاف سيحظى باعتراف أو تأييد من قبل الشعب المسلم في سوريا. فإذا استيقنت من ذلك فإنها ستوجه هذا الائتلاف العميل نحو تأليف حكومة مؤقتة. وقد بدأت ردود فعل الشعب السوري المسلم برفض الائتلاف العميل. ------------ قامت قوات العدو اليهودي في 14/11/2012 بهجوم على غزة وقتلت القائد العسكري في كتائب القسام لحركة حماس أحمد الجعبري ومعه 5 أشخاص في غارة استهدفت سيارته وأعلنت مصر أنها سحبت سفيرها لدى كيان يهود للاحتجاج على العدوان اليهودي على غزة. وقال المتحدث باسم رئيس الجمهورية المصرية ياسر علي في بيان صادر عن الرئاسة أن الرئيس مرسي قرر توجيه مجهود مصر في الأمم المتحدة وذلك من خلال الدعوة لعقد جلسة طارئة لمناقشة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وقتل الأبرياء. وطالبت الرئاسة المصرية وزارة الخارجية اليهودية بسحب سفيرها. وأدانت مصر العملية في بيان من وزير الخارجية المصرية. وذكرت قناة العاشرة اليهودية أن مصر طلبت من إسرائيل وقف العملية العسكرية إلا أن الأخيرة رفضت. وأعلن الرئيس المصري أنه يواصل اتصالاته مع الرئيس الأمريكي لوقف مزيد من إراقة الدماء ورفع الحصار على غزة. مما يدل على ميوعة موقف النظام المصري فلم يعلن قطعه لعلاقاته مع كيان يهود ولم يعلن إلغاء معاهدة كامب ديفيد الخيانية وهذا أقل ما يمكن أن يفعله النظام المصري. وإن كان المطلوب منه هو إعلان الجهاد ضد الكيان المغتصب لأرض فلسطين وتطهيرها من براثن يهود. وكان كيان يهود مطمئنا وهو يقوم بهذا العدوان الجديد على غزة لموقف النظام المصري الذي يتحمل كامل المسؤولية عن أهل غزة المجاورين لإخوانهم المسلمين في مصر. بل إن ما شجع كيان يهود على القيام بهذا العدوان هو موقف النظام المصري الذي أصر على استمرار العلاقات مع كيان يهود واستمرار معاهدة كامب ديفيد وغيرها مع المعاهدات ولجوء النظام المصري إلى أمريكا حاضنة كيان يهود ليطلب منها وقف العدوان اليهودي مما يدل على مدى ارتباط النظام المصري بأمريكا ليحل له المشاكل، مع العلم أن الرئيس الأمريكي أعطى حقا لكيان يهود بالقيام بهذا العدوان، مما يدل على أن أمريكا تشترك في هذا العدوان لأنها تؤيد القيام به وتبرره. وكذلك لجوء النظام المصري إلى الأمم المتحدة التي ترعى كيان يهود. وهذا الموقف الذي يتخذه النظام المصري على عهد مرسي يشبه موقف النظام المصري على عهد الساقط حسني مبارك.

خبر وتعليق   الحكومة العراقية تلغي صفقة السلاح الروسي

خبر وتعليق الحكومة العراقية تلغي صفقة السلاح الروسي

الخبر : نشر موقع السومرية نيوز أن روسيا أعلنت في 09 تشرين الأول 2012 عن توقيع صفقة لبيع أسلحة إلى العراق بقيمة (4,2) مليار دولار لتصبح أكبر مورد سلاح له بعد الولايات المتحدة، وشملت الصفقة بيع طائرات (ميغ 29) مع (30) مروحية هجومية (مي 28) و(42) منظومة صواريخ أرض- جو ... ثم نشر الموقع نفسه السبت 10 تشرين الثاني 2012 قول علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء أن الأخير ألغى تلك الصفقة بعد عودته من موسكو إثر شبهات بالفساد. التعليق : أن يحصل الفساد ماليا أو إداريا وفي حلقات صغيرة بعيدا عن هيكل الدولة ومؤسساتها العليا هو أمر وارد في كل عصر ومصر مع عزم الحاكم على تتبع آثاره واستئصاله... لكن إذا كان ذلك هو الطابع المميز لحكومة فرضت على الشعب من عدو خبيث كأمريكا ثم لا تحسن هذه الحكومة غير المكر والإضرار بمصالح شعبها ومستقبله فتلك والله هي الحالقة. لقد اعتاد الناس في كل يوم أن يسمعوا بفضيحة هنا وأخرى هناك: فمن وزارة الكهرباء إلى التجارة فالمالية والداخلية وامتلاء السجون بالأبرياء والتعذيب الوحشي الممنهج وإحراق المصارف والمراكز التجارية... والقائمة تطول. والحق أن فساد هؤلاء جاء منسجما مع العملية السياسية التي أنشئت على مبدأ كفر هو الرأسمالية بعقيدتها الباطلة ونظامها الديمقراطي الذي سوغ كل الجرائم عن طريق برلمان تحركه الأهواء والمصالح ضاربا بحقوق الشعب الذي انتخبه عرض الحائط، وصدق الله العظيم إذ يقول: " أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ". إنه لا خلاص إلا بوقفة شجاعة للناس يغيرون على أولئك الأدعياء، وينفضون عنهم الذل والهوان، ويلتفون حول العاملين المخلصين ليوحدوا الصف ويطالبوا بالعودة إلى شرعة ربهم عز وجل وإقامة حكمه عن طريق دولة خلافة راشدة تحق الحق وتبطل الباطل، حكم رشيد يقوم على معالجات صحيحة أنزلها الله تعالى لتكون البلسم لجراح الأمة في ظل خليفة وإمام عدل يسهر على مصالحها ويحفظ بيضتها ويقاتل عدوها فتسعد بدنياها وآخرتها وذلك هو الفوز المبين. أبو زيـد - رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

خبر وتعليق   السعودية تدعم الائتلاف الوطني السوري

خبر وتعليق السعودية تدعم الائتلاف الوطني السوري

الخبر : أعرب وزيرالخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في كلمته أمام الاجتماع الوزاري العربي الأوروبي الثاني بالقاهرة، عن تطلعه لجهود أوروبية أكثر لتوحيد الإرادة الدولية لمعالجة الأزمة السورية... وتابع " رحبت حكومة المملكة بتشكيل الائتلاف الوطني السوري، ونأمل أن تنضوي تحت لوائه جميع أطياف المعارضة في الداخل والخارج باعتباره الممثل الشرعي للشعب السوري ". (الوطن - 14/11/2012). التعليق : منذ انطلاقة الثورة السورية المباركة ومواقف النظام السعودي تجاهها تنتقل من مخزٍ إلى أخزى، فمن ناحية يتجاهل النظام واجب الدولة وجيشها في نصرة إخوانهم في سوريا، ومن ناحية ثانية يقف سدا منيعا أمام وصول أبناء بلاد الحرمين المخلصين الساعين لمشاركة إخوانهم في جهادهم، فيمنعهم بقوانينه وجنود حدوده تارة وبفتاوى مشايخه تارة أخرى. ومن ناحية ثالثة يتصدى بكل قوته لأية محاولة مخلصة لجمع المال أو العتاد إلى المجاهدين، ويحصر ذلك في بطانته التي لا تنفق إلا فيما يخط لها (مما يخطه له الغرب). ومن ناحية رابعة لم يتوانَ عن دعم كل محاولة غربية لحرف الثورة عن مسارها الإسلامي وتوجيهها نحو العلمانية، فدعم المجلس الوطني ومبادرات عنان والإبراهيمي وغيرها، وما أن تشكل "الائتلاف الوطني" برعاية أمريكية وأوروبية صريحة، مساء الأحد (11-11-2012) والتحرك السعودي على أشده لدعم هذا الائتلاف، فمن اعتراف مباشر لمجلس التعاون الخليجي، إلى اجتماع طارئ للجامعة العربية، فاجتماع وزاري عربي أوروبي في القاهرة ولقاء لسعود الفيصل مع الرئيس المصري، ثم اجتماع لوزراء خارجية التعاون الخليجي مع وزير خارجية روسيا في الرياض، كل ذلك في ثلاثة أيام متتالية!.. أيها المسلمون؛؛ إنه وإن كان بعض علماء ومشايخ آل سعود، يُلبسون الحق بالباطل فيما يتعلق ببعض أمور العبادات أو النواحي الاجتماعية في "السعودية"، فيصورونها دولة تحكم بالإسلام، فهل يستطيع أحد منهم أن يدعي أن السياسة الخارجية للدولة "السعودية" تقوم على أساس الإسلام؟؟ وهل يخفى على أحد أنها تقوم على العمالة والتبعية وموالاة أعداء الدين وتنفيذ مخططاتهم، وعلى التفرقة بين المسلمين بحسب حدود رسمها الكافر المستعمر؟.. فهذه سياستهم تجاه سوريا أمام أعيننا، وما سياساتهم تجاه فلسطين والعراق وأفغانستان وبورما... عنا ببعيد، فهل فيها من الإسلام شيء؟ وهل يرضى مسلم بهذا القعود عن نصرة إخوانه وهذه التفرقة بين المسلمين لحدود حدّها الكافر المستعمر بينهم؟ أم يرضى مسلم بدعم هذه المخططات الغربية وهذه المشاريع العلمانية؟.. إن النظام السعودي مسؤول أمام دول الغرب عن بذل كل ما بوسعه لمنع المسلمين من النصرة الحقيقية لإخوانهم في الشام، ولمنع الإسلام الحقيقي من الوصول إلى حكم الشام، وإن المسلمين في بلاد الحرمين مسؤولون أمام الله عن الوقوف في وجه ذلك، فلا بد أن يهبّوا لخلع هذا النظام المجرم ونصرة المسلمين في الشام وغيرها، بالعمل لتوحيد بلاد المسلمين كافة في دولة واحدة، خلافة راشدة على منهاج النبوة، تطبق الإسلام كله وتعزّ أهله وتسود به العالم ... محمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق   مؤتمرات حقوق المرأة خداع وفساد

خبر وتعليق مؤتمرات حقوق المرأة خداع وفساد

الخبر : جرت في العاصمة الأردنية أعمال المؤتمر الدولي الحادي عشر للجنة التنسيق الدولية الذي يحمل هذا العام شعار " حقوق المرأة وتعزيز المساواة بين الجنسين ودور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في هذا المجال ". في الوقت نفسه يُعقد منتدى دولي حول حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين ويشارك فيه وفود من (100) دولة عربية وأجنبية. التعليق : إن هذه المؤتمرات التي تطالب بما يسمى بحقوق المرأة ومساواتها مع الرجل ما هي إلا خداع للمرأة وإبعاد لها عن مكانتها الصحيحة، وهي -رغم تكرار عقدها- لم ولن تغير من واقع النساء شيئا، فأوضاع النساء في المنطقة العربية بل في العالم أجمع تزداد سوءاً؛ فهي تعاني من الفقر والجوع وفقدان الأمن وامتهان الكرامة في ظل هذا النظام الرأسمالي البشع الذي ينظر إلى المرأة على أنها سلعة لا على أنها إنسان، فالرأسمالية قد أفقدت الإنسان إنسانيته وجعلته عبداً للمال والشهوة والمنفعة. فالمطالبة بتحرير المرأة ومساواتها مع الرجل كان نتيجة معاناة المرأة في المجتمعات الغربية الرأسمالية من الظلم والاضطهاد، حيث أخرجت المرأة من بيتها للعمل للإنفاق على نفسها، كما أنهم أفقدوها الطمأنينة والسكينة التي تنشأ عن الزواج وتكوين أسرة، فالنظام الرأسمالي هو الذي هضم حقوقها الطبيعية ودفعها للمطالبة بتلك الحقوق والذي كان بحث المساواة طريقا لنيلها. إن المرأة لن تتحرر فعلاً مما هي فيه من بؤس وشقاء إلا من خلال تطبيق أحكام الإسلام الذي منحها حقوقها ابتداءً دون طلب منها ودون مؤتمرات أو جمعيات نسوية أو تنظيمات حقوق إنسانية، ولا بسبب ثورات ومطالب اجتماعية وسياسية، بل كان بنظام كامل أنزله الله تعالى خالق الذكر والأنثى على نبيه صلى الله عليه وسلم ليكون نبراسا ومنهاج حياة. فكفل لها حاجاتها الأساسية وأقعدها مكانتها العالية وصان حقوقها وعرضها وجعلها شقيقة الرجل، فالمرأة والرجل في الإسلام لا يتنافسان ولا توجد أفضلية لدور على الآخر بل يكمل كل منهما الآخر، كما يقول الله في كتابه العزيز: " وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا ". فيا أختي المسلمة، إن الدول الغربية تسعى لإفسادك وبالتالي إفساد المجتمع بعقد تلك المؤتمرات متخذة شعارها ما يسمى بحقوق المرأة، فلا تمكنيهم من تنفيذ مخططاتهم، واقطعي عليهم الطريق، وارفضي مؤتمراتهم بل مؤامراتهم، واكشفي أهدافهم الحقيقية، واعملي لإقامة الخلافة التي تحقق لك العز والحياة الكريمة في الدنيا، وترضي رب العالمين عنك فيدخلك جناته بإذن الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أم صهيب الشامي

343 / 442