خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الأخضر الإبراهيمي والعودة إلى إعلان جنيف

خبر وتعليق الأخضر الإبراهيمي والعودة إلى إعلان جنيف

الخبر : القاهرة-رويترز : دعا الوسيط الدولي الأخضر الإبراهيمي القوى العالمية يوم الأحد إلى إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يقوم على أساس اتفاق تم التوصل إليه في يونيو حزيران لتشكيل حكومة انتقالية في محاولة لإنهاء إراقة الدماء في سوريا. ورفض وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الذي كان يتحدث في نفس المؤتمر الصحفي في العاصمة المصرية القاهرة الحاجة لإصدار قرار وقال أن آخرين يؤججون العنف من خلال دعم المعارضين. التعليق : يتصاعد النشاط المحموم من قبل دول الكفر وصنائعها ووسائطها في المنطقة للقضاء على ثورة الشام المباركة، ويظهر بشكل جلي أنهم متفقون مهما ظهر بينهم من خلاف على بقاء النظام الإجرامي، وتأمين انتقال آمن للسلطة يبقي سوريا تحت سيطرة دول الكفر ورهينة بأيديهم. ومع التقدم الملحوظ للثوار على الأرض يتسارع المتآمرون على ثورة الشام بمحاولة استدراك عدم قدرتهم حتى هذه اللحظة على الالتفاف على الثوار بصناعة قيادة لهم بعد إخفاق المجلس الوطني وانكشافه للثوار، وما تصريحات كلينتون وهجومها على إخفاق المجلس الوطني ثم تداعي قطر والأردن إلى عقد مؤتمر بدعوى توحيد المعارضة إلا واحدة من المؤامرات على الثورة لصناعة قيادة للالتفاف على الثورة، ولعل ما ورد على لسان لافروف يشير إلى ذلك فقد ( صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي عقد في ختام اجتماع مجلس التعاون الروسي الفرنسي لقضايا الأمن والمباحثات مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس يوم الاربعاء 31 أكتوبر / تشرين الأول بأن روسيا وفرنسا لا تريدان السماح بتفكك سورية وانقسامها طائفيا... وأكد لافروف أن روسيا وفرنسا تعارضان الحل العسكري للأزمة السورية قائلا " نحن الآن متفقون بعدم وجود حل عسكري في سورية ". كما دعت روسيا على لسان وزير خارجيتها المعارضة السورية إلى تعيين متفاوض، حيث لن يتم التوصل إلى أية نتيجة بدون مفاوضات، بحسب تعبيره. وقال لافروف: "لا يوجد شخص يتحدث باسم المعارضة، ولن يتم التوصل إلى أية نتيجة بدون مفاوضات". وقال فابيوس : "فرنسا وروسيا تتفقان في ضرورة احترام حقوق الأقليات الإثنية أثناء العملية الانتقالية. نتفق أيضا في ضرورة ضمان سيادة مؤسسات الدولة" ..قائلا إنه " لا توجد خلافات بشأن تشكيل الحكومة الانتقالية " وإن " روسيا وفرنسا تتفقان في هذا الشأن ".. ) روسيا اليوم. فعودة الإبراهيمي لإعلان جنيف وجعله الحل الوحيد للأزمة يعطي نظام بشار المجرم فرصة جديدة لمزيد من القتل والتدمير، حتى تتمكن أمريكا من إيجاد بديل، ولن تجده بإذن الله. (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) عبد الله المحمود

خبر وتعليق   يا أيها الأهل في سوريا إياكم أن تنسوا سجل الإبراهيمي الأسود

خبر وتعليق يا أيها الأهل في سوريا إياكم أن تنسوا سجل الإبراهيمي الأسود

الخبر : قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص بالشأن السوري الأخضر الإبراهيمي إن الوضع في سوريا ووضع الحكومة السورية والأحزاب السياسية والمجتمع المدني ستكون ضمن جدول أعماله. كما بيَّن الإبراهيمي بُعيد وصوله اليوم إلى مطار دمشق الدولي في مؤتمر صحفي أنه من خلال اللقاءات التي سيجريها مع الأطراف المعارضة في سوريا أهمية وقف العنف وأنه سيتناول موضوع إمكانية وضع حد للعنف بمناسبة عيد الأضحى. [Suriye Arap Haber Ajansı (SANA) / 19.10.2012] التعليق : قبل كل شيء فإن الأهل في سوريا عليهم أن يعلموا جيدا أن الممثل الأممي الخاص بالشأن السوري الأخضر الإبراهيمي هو شخص اختارته أمريكا كعميل دائمي لها حيث أسندت إليه مهمة إيجاد نظام جديد تابع لها بعد فشل عنان في فرض حل سياسي يتفق مع رؤيتها، وذلك لكي تضمن مخرجا آمنا لعميلها المجرم بشار. لقد اختارت أمريكا شخص الإبراهيمي الذي هو من جلدة الشعب السوري كما فعلت إنجلترا الكافرة أثناء هدم دولة الخلافة عندما اختارت أتاتورك كذلك اختارت أمريكا الإبراهيمي كعميل بديل لها لكي ينفذ مخططها المتعلق بالشأن السوري وذلك بعدما رفض الشعب السوري عنان والمخطط الأمريكي الذي سعت إلى تنفيذه، وذلك إمعانا منها في خداع الشعب السوري وحملهم على القبول بالمخطط الأمريكي. فعلى الشعب السوري أن لا ينخدع أبدا بوعود وقف إطلاق النار وأن لا ينزلق في المستنقع الأمريكي وأن لا ينسى سجل الإبراهيمي الأسود. لأن الإبراهيمي هذا قضَّى القسط الأكبر من عمره في تكريس الاحتلال الأمريكي لأفغانستان والعراق وفي خدمة الغرب الكافر مقابل تعرض المسلمين في أفريقيا وسريبرينيتسا والبوسنة للمجازر والظلم. وعلى هذا فإن على الشعب السوري المسلم أن يرفض الإبراهيمي كما رفض من قبل عنان والمخططات الأمريكية التي كان يعمل على تنفيذها وأن لا ينخدع أبدا بهدنة وقف إطلاق النار الكاذبة. ذلك أن كل الأطراف المتعددة التي أعلن الإبراهيمي عن التشاور معها هي أطراف تدعم الظلم والمجازر التي يرتكبها الطاغية بشار كما أنها أطراف لا تمثل الشعب السوري المسلم إطلاقا. إلا أن هذا الرجل المخادع يسعى لكي يرضخ الشعب السوري المسلم أمام المخططات الأمريكية مستخدما في ذلك ألفاظا عامة ومتظاهرا وكأنه سيلتقي مع من يمثل الشعب السوري المسلم الذي ثار ضد الطاغية بشار. علاوة على ذلك فإن مخطط وقف إطلاق النار الذي يجري الحديث عنه ليس هو بسبب اهتمامهم بالشعب السوري المسلم الذي يُقتَّل منذ أشهر عدة على يد شبيحة بشار، بل هو لإنقاذ بشار وشبيحته من المأزق الذي وقعوا فيه أمام بطولات الشعب السوري المخلص وكذلك لإعطاء الفرصة لبشار وشبيحته للمراوغة من خلال حمل الشعب السوري الثائر للرضوخ أمام المخططات الأمريكية. لأن الإبراهيمي ومن ورائه أمريكا الكافرة يعلمان جيدا أن مواقف الثوار المخلصين في سوريا، والتي قلّ نظيرها والتي أصبحت مثالا لكل العالم يُحتذى به، قد أعطت الجرأة لبقية المسلمين في البلاد الأخرى وأن تقديم المسلمين مع مرور الوقت الدعم لهم آخذٌ بالتزايد وأنه إذا استمر هذا الوضع ولم يتم حله خلال مدة قصيرة فإن الأمر سيُتوَّج بدولة الخلافة التي ستكون فيها نهايتهم. لهذا السبب فإنهم يحاولون من خلال مخططات وقف إطلاق النار الكاذبة تغطية فشلهم السابق وقلبه إلى مكاسب. إلا أننا نعتقد أن المسلمين الثائرين من المخلصين الأبطال في سوريا لن ينخدعوا لا بمخطط وقف إطلاق النار الكاذب هذا ولا بالذي سيأتي بعده وأنهم لن يتخلوا بإذن الله عن الاستمرار في ثورتهم حتى تقوم دولة الخلافة الإسلامية الراشدة التي بها خلاصهم الوحيد، وفي ذلك اليوم فإن المؤمنين سيفرحون بنصر الله. رمضان طوسون

خبر وتعليق   ((إِنَّ الَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـٰئِكَ في ٱلاٌّذَلِّينَ))

خبر وتعليق ((إِنَّ الَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـٰئِكَ في ٱلاٌّذَلِّينَ))

الخبر : قدَّم رئيس الجمهورية المصرية محمد مرسي دعمه للمبادرة التي تقدم بها الممثل الأممي الخاص للجامعة العربية الأخضر الإبراهيمي إلى الحكومة السورية والمعارضة بخصوص هدنة وقف إطلاق النار خلال عيد الأضحى، وتمنى مرسي أن تكون هذه الهدنة بداية لوقف شلال الدماء في سوريا. وقال رئيس الجمهورية المصرية بحسب التصريح الخطي الذي نشره : " إن القلوب تتفطر من جراء دماء الأبرياء التي تُسفك في سوريا " موضحا أن ما يعانيه الشعب السوري منذ (20) شهرا هو مأساة إنسانية لا مثيل لها. مضيفا " أن التعاون مع المبعوث الأممي للجامعة العربية الخاص بالشأن السوري هو مسؤولية مصر السياسية والإنسانية والتاريخية، فمصر تطمح إلى توحيد المعارضة في سوريا وتأمين تسليم السلطة وتوفير الأمن من دون أي عمل عسكري خارجي " مشيرا إلى الجهود التي تبذلها القاهرة لإنهاء الأزمة في سوريا. المصدر: صحيفة زمان التركية التعليق : إن الرئيس المصري محمد مرسي الذي ظل ساكتا طوال (19) شهرا ينافق على أهل سوريا المسلمين وهم يواجهون ظلم بشار أسد وشبيحته من تعذيب ومجازر وتهجير وسجن، ويطلع علينا الآن ليقول دون استحياء إن القلوب تتفطر من جراء دماء الأبرياء التي تُسفك في سوريا! والأسوأ من هذا الرياء والكذب قوله أنه يدعم هدنة العيد ومبادرة وقف إطلاق النار لمدة أربعة أيام التي تقدم بها الأخضر الإبراهيمي عميل أمريكا للحفاظ على مصالحها حيث عينته بعد فشل خطة عنان بخصوص الشأن السوري. فبالرغم من أن مرسي يعلم جيدا أن الهدنة التي دعا إليها الإبراهيمي لوقف إطلاق النار لمدة أربعة أيام ما هي إلا مقدمة كي يتخلى المناضلون الأبطال عن المواقف التي أبدوها ضد الطاغية بشار والتي لا مثيل لها ولتركيعهم حتى يرضوا بالخطط الأمريكية، إلا أنه يتظاهر وكأن هذه الهدنة هي لصالح أهل سوريا المسلمين معلنا دعمه لها. فيا أيها الرئيس مع أننا خبرناك بأنك امرؤٌ لا تأخذ بالنصيحة إلا أننا نريد أن نذكرك مرة أخرى بالأمور التالية أملا منا أن تأخذ بها؛ فإذا كان قلبك يتفطر حزنا على دماء المسلمين الأبرياء التي تُسفك في سوريا فعليك أن تحرك جيش مصر المسلم فورا استجابة لقوله تعالى : ( وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ ) الأنفال 72 وأنقذ أولئك الأبرياء من ظلم وتعذيب الطاغية بشار. إنك لتعلم جيدا أن الصادقين والمخلصين من المسلمين الأبطال في سوريا يطلبون العون من إخوانهم، فقُم بما هو ملقى على عاتقك كي يشهد لك مسلمو العالم أنك شخص صادق، وإلاَّ فإنك تكون قد أضفتَ إلى سلسلة خياناتك حلقة جديدة منها وذلك بدعمك لمخطط أمريكا الكافرة الذي ظاهره وقف إطلاق النار لخداع المخلصين الأبطال في سوريا من خلال عميلها الإبراهيمي. وأما قولك بأن التعاون مع المبعوث الأممي للجامعة العربية الخاص بالشأن السوري هو مسؤولية مصر السياسية والإنسانية والتاريخية؛ فإنك تعلم جيدا أن التاريخ السياسي لمصر هو تاريخ إسلامي وأن الشعب المصري يريد العودة من جديد إلى هذا التاريخ الذي كان يتمثل بالحكم الإسلامي. ولهذا فأنت أحد اثنين؛ فإما أن تكسب ولاء الله ورسوله والمؤمنين باتخاذك للحكم الإسلامي نموذجا للحكم، وإما أن تلاقي من الله ورسوله والمؤمنين عداوة وبغضاء، وذلك باتباعك وتنفيذك لمخططات أمريكا الكافرة ضد المسلمين والتي كلها خيانة. قال تعالى: (( إِنَّ الَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـٰئِكَ في ٱلاٌّذَلِّينَ )) [المجادلة: 20] رمضان طوسون

خبر وتعليق   قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ

خبر وتعليق قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ

فقد قالت وزيرة الخارجية الأمريكية في مؤتمرها الصحفي في زغرب أنها تنتظر من المعارضة السورية أن تقاوم بشكل أقوى محاولات المتطرفين لتحويل مسار الثورة المشروعة حتى الآن ضد نظام قمعي لصالحهم. أيتها الوزيرة : من اللحظة الأولى للثورة أدركتم أنتم وكل معسكرات الكفر والطغيان أن الثورة في سوريا مختلفة ومتميزة وواعية ومصرّة... مختلفة عن غيرها بشعاراتها التي عبَّرت عن حقيقة تطلعات الأمة الإسلامية فكانت ثورة الأمة وأصبحت كالشمس تنيير الطريق لمن سُرقت ثوراتهم، ومتميزة بتضحياتها التي أذهلت العقول، وبحماس أطفالها الذين حركوا الشجاعة والإقدام في قلوب الخائفين، وواعية على كل ما يحاك ضدها من مؤامرات وعرفت كيف سرق لصوصكم الثورة المصرية والتونسية واليمنية والليبية، ومصرةٌ على الوصول إلى الهدف. فكانت مؤامراتكم عليها منذ اللحظة الأولى لحرفها عن مسارها ليتسنى لكم سرقتها من خلال لصوص الثورة الذين صنعوا بأيديكم وعلى عين منكم، فكانت المهلة تلو المهلة للمجرم بشار كي يقضي على الثورة، والمبعوث تلو المبعوث كي تقبل الثورة بلصوصكم قادةً لها، وعقدتم المؤتمرات وأنشأتم المجالس وسُلطت الأضواء بواسطة إعلامكم العربي والغربي على لصوصكم وأردتم من خلال إعلامكم الدنيء هذا أن تزوِّروا تطلعات الثورة وأهدافها وقيادتها كي تسرقوا الثورة، وقد أخفقتم في مسعاكم وردَّ الله كيدكم إلى نحوركم. وبعد يأسكم وتخبطكم أصبح لسان حالكم يقول: إمِّا أن يكون النظام البديل لبشار عميلاً لكم يحفظ بقاء نفوذكم في سوريا، وإمِّا أن تصبح الثورة غير مشروعة لتباشروا بأيديكم أعمالكم القذرة السياسية والعسكرية ضد الثورة، وهذا أيتها الوزيرة بحد ذاته نصر كبير للثورة لأنها ستعيدكم إلى العزلة من جديد. فأمريكا وكل قوى الكفر معها لن يهزموا شعباً مؤمناً بالله صابراً واثقاً بالله ونصره، شعباً ينتظر إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة. أذكّرك أيتها الوزيرة بكلام رئيس أركان جيوشكم الذي قال أن أي وزير للدفاع يأمر بالحرب يجب عرضه على الطبيب ليتم التأكد من سلامة قواه العقلية. أمَّا ربُّنا فقد قال أيتها الوزيرة ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ). أيتها الوزيرة : إن عداءكم للثورة إنما هو الخوف الساكن فيكم من دولة الإسلام دولة الخلافة التي ستنهي نفوذكم في الشام ونفوذ غيركم وستقاوم تأثيركم في الموقف الدولي وعلى الساحة الدولية وتنهي احتكاركم لمركز الدولة الأولى في العالم، وهذه أيتها الوزيرة حقيقة قادمة لا بد واقعة فلن يمنعها قوة عسكرية مهما بلغت ولا مكر دهاة البشرية وإن اجتمعوا، تماما كإعصار كاترينا وساندي. ثقي أيتها الوزيرة أننا سنغير وجه العالم وسننشئ نظاماً عالمياً جديداً يسوده العدل والرخاء، وسنخلّص البشرية وننقذها من الشقاء الذي جلبه نظامكم الرأسمالي الجشع العفن، فأنتم على موعد مع الهزيمة والانحسار، ونحن على موعد مع النصر والتمكين واتساع الدار. ممدوح أبو سوا قطيشاترئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية الأردن

الجولة الإخبارية   5-11-2012

الجولة الإخبارية 5-11-2012

العناوين : • النظام السوداني قدم كافة التنازلات ولكن أمريكا جددت العقوبات• عباس يتعهد بمنع اندلاع أية انتفاضة ضد كيان العدو التفاصيل : • النظام السوداني قدم كافة التنازلات ولكن أمريكا جددت العقوبات في 1/11/2012 احتجت الحكومة السودانية على قرار أمريكا بتمديد العقوبات على السودان لسنة قادمة أخرى ابتداء من الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي كما ورد في بيان صحفي نشره البيت الأبيض ذاكرا فيه قرار الرئيس أوباما المتعلق بهذا التمديد بسبب عدم زوال الظروف التي أدت إلى فرضها. وقد ورد في بيان الخارجية السودانية أن " العقوبات كانت تصب على الدوام في صالح جماعات التمرد المسلح، وتستعمل لممارسة المزيد من الضغوط على حكومة السودان كي تقدم تنازلات بشأن مواقفها السياسية. خاصة تلك التي تتصل بمشاريع الهيمنة الأمريكية ". فيعترف النظام السوداني ضمنيا أنه قدم تنازلات لصالح الجماعات المتمردة في سبيل دعم الهيمنة الأمريكية. ويدل ذلك على أن أمريكا تشدد العقوبات على النظام السوداني حتى يقدم المزيد من التنازلات وقد قام بتقديم الكثير من هذه التنازلات وأهمها الاعتراف بانفصال جنوبه عن شماله والاعتراف به كدولة مستقلة. وكان أمل النظام السوداني أن ترفع أمريكا عنه العقوبات، ولكن خاب أمله. ومما يدل على أن أمريكا تريد من السودان تقديم تنازلات أخرى مثل التنازل عن أبيي بإجراء استفتاء فيه ليذهب إلى الجنوب، وكذلك التنازل عن دارفور ليذهب إلى الانفصال، وإلى غير ذلك من سلسلة التنازلات التي لا تنتهي إلا بتقطيع أوصال السودان كليا وجعله أشلاء لا يقوى على شيء. وقد عبر أكثر من مسؤول في السودان عن أن السياسة التي ينتهجها النظام في السودان هو التنازل حتى يحل السلام والرخاء لأن السودان لا يريد أن يلجأ إلى خيار الحرب. فقد ذكر قطبي مهدي رئيس المخابرات السوداني السابق والقيادي البارز في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في 5/9/2012 ذكر كيف يتنازل المفاوضون السودانيون مستدركا أن ذلك منهج تفكير لديهم وليس سذاجة أو تخاذلا أو خيانة حسب منهجه في التفكير لأنه هو أحد أركان النظام. فدافع عنهم وهو يدافع عن النظام الذي ينتمي إليه قائلا: "لا أستطيع أن أصفهم بأنهم ساذجون، هذا منهجهم في التفكير يظنون أنهم كلما قدموا تنازلات تحل المشكلة وأن أي تمسك بالحق يقود إلى المواجهة". فالهدف من التنازل عند النظام السوداني وأركانه هو تجنب المواجهة مع الطرف الآخر وخوض الحرب، فهو منهج تفكير لدى النظام السوداني، بل كافة الأنظمة في العالم العربي والتنظيمات والأحزاب المتحالفة مع تلك الأنظمة. مع العلم أن التنازل يغري الطرف الآخر حتى يقدم النظام السوداني المزيد من التنازلات، وهذا ما ذكره بيان الخارجية السودانية أن العقوبات الأمريكية على حكومة السودان كي تقدم الحكومة تنازلات خدمة لمشاريع الهيمنة الأمريكية في المنطقة، ومع ذلك لم ترض أمريكا رغم تلك التنازلات وتريد من السودان تقديم المزيد منها، لأن أمريكا تدرك نهج حكام السودان في التفكير أنهم يقدمون التنازلات بسهولة ولا يريدون المواجهة معها. -------------------- • عباس يتعهد بمنع اندلاع أية انتفاضة ضد كيان العدو قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في 1/11/2012 على القناة الثانية اليهودية أنه ما دام في السلطة فلن تكون هناك انتفاضة مسلحة ثالثة أبدا. وقال " لا نريد أن نستخدم القوة، لا نريد أن نستخدم الأسلحة، نريد أن نستخدم الدبلوماسية، نريد أن نستخدم السياسة، نريد أن نستخدم المفاوضات، نريد أن نستخدم المقاومة السلمية ". مع العلم أن كيان يهود يعمل ليلا ونهارا على زيادة قوته ويستخدم القوة والقتل ضد كل من يظن أنه سيقف ضده أو يمكن أن يستخدم القوة ضده فيضرب غزة كلما سنحت له الفرصة ويضرب السودان ويدمر في لبنان وهو يتهيأ لضرب إيران ويعتبر كل ذلك من حقه ليحافظ على أمنه. وعباس يتنازل عن استخدام القوة لانتزاع حقه وحق شعبه بل يقوم ويقدم أول تنازل عن حق العودة مبتدئا من نفسه حتى يصبح قدوة سيئة يقوم كل فرد من أهل فلسطين ويتنازل عن حق العودة كما تنازل هو، حيث قال لهذه القناة اليهودية إنه " ليس له حق دائم في المطالبة بالعودة إلى البلدة التي طرد منها وهو طفل أثناء حرب 1948 " عقب الإعلان عن تأسيس كيان يهود الذي اغتصب فلسطين وطرد أهلها منها. وذكر أنه قام بزيارتها مرة واحدة. وقال: " فلسطين الآن في نظري هي حدود 67 والقدس الشرقية عاصمة لها، وهذا الحال كما هو الآن وإلى الأبد. هذه هي فلسطين في نظري، إنني لاجئ لكنني أعيش في رام الله، وأعتقد أن الضفة الغربية وغزة هي فلسطين والأجزاء الأخرى هي إسرائيل ". فقد بدأت ردود الفعل اليهودية تهنئه على أقواله حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية اليهودية فإنه ليس له الحق في أن يعيش في إسرائيل، نحن نتفق على هذا. وقد بدأت ردود أبناء الأمة الإسلامية وخاصة من أهل فلسطين تستنكر عليه الخيانة بتقديم التنازلات المجانية ليهود والتعهد بمنع أي عمل جهادي ضد العدو المغتصب لأرضهم الإسلامية التي ليس لعباس حق فيها كما يعلن، لأنه قد تنصل من صفة كونه شخصا يعتقد بما يعتقده المسلمون بأن أرض الإسراء والمعراج من البحر إلى النهر كلها أرض إسلامية ولا يجوز ليهود أن يطأوها ويجب تحريرها من براثنهم.

خبر وتعليق   السعودية مع مجموعة العشرين في المكسيك

خبر وتعليق السعودية مع مجموعة العشرين في المكسيك

الخبر : اليوم الأحد الموافق 4-11-2012م تبدأ اجتماعات العشرين في المكسيك وسيتضمن جدول أعمال الاجتماعات استعراض مستجدات الاقتصاد العالمي، وتعزيز البنية المالية الدولية، وتقوية المصادر المالية العالمية... وأكد في الشهر الماضي وزير المال السعودي إبراهيم العساف "أن السعودية التي قدمت مساهمة مالية بلغت 15 بليون دولار لدعم الاقتصاد العالمي عبر صندوق النقد الدولي لا تزال تجري مفاوضات لزيادة حصتها في رأس ماله". (صحيفة الحياة- 7/10/2012). إزاء هذه الأخبار لا بد من تبيان ما يلي : 1) إن الإسلام عقيدة ينبثق عنها طراز حياة كامل شامل لجميع أنظمة وشؤون الحياة، في المقابل فإن الرأسمالية هي طراز حياة آخر منبثق عن عقيدة فصل الدين عن الحياة ويشتمل على أنظمة وقوانين وضعية لشؤون الحياة، ولكل نظامٍ مؤسساتُه وأجهزته الخاصة ومنها صندوق النقد الدولي. 2) تأسس صندوق النقد الدولي مع نهاية الحرب العالمية الثانية، وكانت وظيفته تثبيت أسعار الصرف وربط ميزانيات الدول المشتركة فيه بشروطه، فالتزمت أميركا بتنفيذ اختصاصاته وجعلت الدولار هو أداة تقويم أسعار العملات وهو المرجع في صرفها وتحويلها ونحّت الذهب جانبا، ثم انهار هذا النظام وساد العالم أسعار الصرف العائمة فانتهت الوظيفة التي وُجد الصندوق من أجلها، وأوجدت أمريكا له وظيفة جديدة وهي إعادة تدوير الفوائض المالية، وبعد تلك الفترة بقليل حصلت أزمة ارتفاع أسعار البترول عالميا إلى أضعاف مضاعفة، وواكب ذلك انفجار أزمة الديون العالمية فبدأ الصندوق بتطبيق سياسة (التصحيح الاقتصادي) في الدول التي تراكمت عليها الديون وعجزت حتى عن سداد "فوائدها"، ثم فوجئ العالم بانهيار معظم النظم الاشتراكية وعلى رأسها الاتحاد السوفيتي فأُوكل للصندوق مهمة إضافية وهي مساعدة الدول الاشتراكية وتحويلها من النظام المركزي إلى نظام حرية السوق، وترويج أفكار العولمة في العالم. 3) يتضح جليا أن صندوق النقد الدولي ليس سوى أداة استعمارية لنشر المبدأ الرأسمالي والعولمة، وألعوبة أمريكية لإغراق دول العالم بالربا وضمان هيمنة عملتها على الاقتصاد العالمي. 4) إن أساس عمل صندوق النقد الدولي هو القروض الربوية، وإن الإصرار على لعب دور فيه لهو إصرار على الربا، فهو إصرار على حرب الله ورسوله، وإن الإصرار على حفظ هيمنة الدولار على العملات العالمية هو إصرار على رفض الحكم الشرعي الإسلامي الذي يوجب ارتباط العملة الإسلامية بالذهب أو الفضة، وهو إصرار على استمرار ارتهان الأمة الإسلامية للإرادة الغربية والأمريكية الرأسمالية. كما أن الإصرار على إنقاذ هذه المؤسسات ودعمها لهو إصرار على التبعية والموالاة لهذه الدول الكافرة وهو إصرار على إطالة عمر النظام الرأسمالي بدلا من النظام الإسلامي الذي بان شعاعه في الأفق. 5) إن النظام الحاكم في "السعودية" بدلا من أن يطبق الإسلام ويعمل على إسقاط النظام الرأسمالي العالمي لنشر النظام الإسلامي وحمل رسالته إلى العالم تنفيذا لأمر الله، يسارع لإنقاذ النظام الرأسمالي ومساعدته في محاولاته تأخير قيام النظام الإسلامي. 6) إن النظام الإسلامي قادم بإذن الله لا محالة، فهو وعد الله سبحانه وبشرى نبيه صلى الله عليه وسلم، وإننا ندعو المسلمين في بلاد الحرمين أن يعملوا مع العاملين لإسقاط النظام الرأسمالي العالمي كله، وإعلاء كلمة الله بإقامة الخلافة الراشدة .. محمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين الشريفين

الجولة الاخبارية   4-11-2012

الجولة الاخبارية 4-11-2012

العناوين : • النظام السوداني على شاكلة النظام السوري يحتفظ بحق الرد على ضربات العدو• كلينتون تتصرف بمثابة المسؤول عما يسمى بالمعارضة السورية فتصدر قرارات جديدة بحقها التفاصيل : ذكرت الأنباء في 29/10/2012 أن النيران اشتعلت بشدة في بقايا مجمع اليرموك الصناعي الذي ضربته طائرات العدو اليهودية في 24/10/2012. وذكر أن هذه هي المرة الثانية التي تشتعل النار في بقايا المجمع بعد ضرب طائرات العدو له ومحاولاتها تدميره نهائيا. ولا يستبعد أن هذه الطائرات ألقت بقنابل مؤقتة لتتفجر فيما بعد حتى تكون الخسائر أكبر. وقد صرح وزير خارجية السودان علي كرتي في 27/10/2012 في حديث له مع الإذاعة السودانية أن إسرائيل أرادت بعدوانها على مجمع اليرموك الصناعي بالخرطوم التأكيد للإسرائيليين على أن نتانياهو هو من يحمي أمنهم ومصالحهم وأن ضرب المجمع جاء في إطار السياق الانتخابي في إسرائيل. وقال إن إسرائيل توهمت كثيرا عندما ضربت المجمع الذي ينتج أسلحة تقليدية جدا وهي تعلم أن من حولها من الفلسطينيين الرافضين لوجودها وسياستها قد طوروا أسلحة متقدمة بكثير جدا من الأسلحة الموجودة في مجمع اليرموك. مما يدل على مدى التخاذل لدى النظام السوداني وأنه لن يفعل تجاه العدو أي شيء ولن ينتقم لضربة هذا المجمع الذي دمرته طائرات العدو. وكأنه يكتفي بقوله أن الفلسطينيين يقومون بالمهمة والسودان قد كفاها الله القتال. كما لم ينتقم للضربات التي وجهها له العدو سابقا عندما ضرب قافلة سودانية مكونة من 23 شاحنة عام 2009 وقتل العشرات ممن كانوا في القافلة ومرة أخرى في السنة نفسها قامت طائرات العدو بمهاجمة قافلتين. وكذلك عام 2011 ضربت طائرات العدو سيارة سودانية وقتلت اثنين، ومثل ذلك في هذه السنة في أيار ضربت سيارة أيضا وقتلت شخصا كان فيها. وفي كل مرة يثبت النظام السوداني مدى تخاذله وخواره بل جبنه وأنه غارق في الخيانة لا ينقذ البلاد منها إلا سقوط هذا النظام وإقامة نظام الخلافة الإسلامي مكانه الذي سيرد الصاع صاعين في وجه العدو. وقد رسم النظام السوداني سياسة تفيد بأنه لن يخوض أي حرب مع الأعداء فتخلى بموجب ذلك عن جنوب السودان وهو مستعد للتنازل عن مناطق أخرى إذا اقتضى الأمر عدم خوض الحرب والمواجهة مع الأعداء المتربصين بالسودان. وقد ردد النظام السوداني على لسان وزير إعلامه أحمد بلال عثمان على إثر الضربة في 24/10/2012 عبارة قرينه النظام السوري أنه "يحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان اللذين يختارهما". فهي عبارة تخاذل شهيرة كان يرددها النظام السوري كلما ضربت طائرات العدو مراكز عسكرية في سوريا، ولكن النظام السوري لم يرد ولو مرة واحدة مع مرور عدة سنين ومع تكرار العدو لضرباته في المواقع العسكرية في سوريا. وكذلك النظام السوداني يفعل ويقلد النظام السوري في التخاذل أمام العدو، والجدير بالذكر أن النظام السوداني يدعم النظام السوري في ذبح شعبه. فيظهر أن هذه الأنظمة شديدة البأس على شعوبها ولكنها تتخاذل أمام أعدائها. ---------- دعت وزيرة خارجية أمريكا كلينتون في 31/10/2012 إلى وجوب الكف عن النظر إلى المجلس الوطني السوري على أنه الجهة التي تقود الجهود الرامية إلى تشكيل حكومة جديدة تحل محل نظام الرئيس بشار أسد. وانتقدت المعارضة بأنها لم تستطع أن توقف المد الإسلامي المتشدد. وقالت لقد قدمنا توصيات بأسماء أشخاص ومنظمات نعتقد بضرورة وجودها في أي بنية قيادية وقد أوضحنا أنه ما عاد بإمكاننا النظر إلى المجلس الوطني على أنه القائد الواضح للمعارضة، يمكن لهم أن يكونوا جزءا من معارضة أكبر، ولكن تلك المعارضة يجب أن تضم من هم في داخل سوريا إلى جانب جهات أخرى لها أصوات تصغي لها. وأبدت تخوفها من إمساك المسلمين المخلصين الذين وصفتهم بالمتطرفين بزمام قيادة الثورة ومن اختطافها. مع العلم أن المسلمين المخلصين هم الذين أشعلوا الانتفاضة وقادوا الثورة عندما بدأوا يخرجون من المساجد بالتكبيرات وبقولهم هي لله هي لله ولن نركع إلا لله وهم الذين يقدمون التضحيات، وكثيرا ما يرفعون راية الرسول صلى الله عليه وسلم التي رفعها عندما أقام الدولة الإسلامية. وأمريكا هي التي تعمل بواسطة عملائها في المنطقة على اختطاف الثورة والإمساك بزمام قيادتها. ولكن كل محاولاتها فشلت في أن تجعل عملاءها مثل المجلس الوطني وغيره من أن يمسكوا بزمام الأمور وقيادة الثورة، وبذلك قالت أن عملاءها في المجلس الوطني فشلوا في وقف المد الإسلامي. فيظهر أن أمريكا باتت تتصرف بعصبية وتهور لا تستطيع أن تمسك نفسها فتقوم وتعلن عن فشل عملائها بهذه الصورة المخزية لعملائها. فيدل ذلك أنها أصبحت لا تدري ماذا تفعل؛ فلا الجامعة العربية نفعتها ولا الدابي الذي أصابه الخزي ولا كوفي عنان الذي أعلن فشله ولا الإبراهيمي الذي يظهر تخبطه وقد راهنت عليه أمريكا كثيرا وأعطت كل ثقتها به، وعلى ما يظهر أنه على وشك أن يعلن خيبة أمله وفشله فيسقط أرضا خارّاً تحت أقدام الثورة المباركة. ولم ينفعها إردوغان وداود أوغلو؛ فلا تدري ماذا تفعل بثورة ظنت أنها تشبه الثورات التي قامت في تونس أو في مصر أو في اليمن أو ليبيا حيث لم يتمكن هناك المخلصون الداعون لإقامة حكم الله وإعلان الخلافة من الإمساك بزمام الثورة وبالتالي الانفراد في قيادتها، فاستطاعت أمريكا أن تتفاهم مع المتنازلين من الذين يسمون بالإسلاميين المعتدلين وتبقي على النظام الديمقراطي العلماني وتبقي على نفوذها أو تبقي على فرص تعزيز نفوذها ووجودها في تلك البلاد. ومع ذلك فإن وجودها في هذه البلاد ليس راسخا، وإذا نجحت ثورة الشام وأسقطت أمريكا وأقامت حكم الإسلام فإنها ستنبه أهل تلك البلاد وغيرهم في البلاد الإسلامية ليجددوا ثوراتهم وينتفضوا على أولئك المعتدلين الذين تنازلوا عن تحكيم شرع ربهم وحرفوا الثورات عن مسارها.

خبر وتعليق   الدولة الإسلامية وفرت المياه للكنيسة بلا ثمن

خبر وتعليق الدولة الإسلامية وفرت المياه للكنيسة بلا ثمن

الخبر : القدس - وكالة معا - قال البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، أن الكنيسة الأرثوذكسية وبالتشاور مع رؤساء الكنائس متجهين نحو إغلاق كنيسة القيامة إذا لم تتوقف محاولات شركة المياه "الإسرائيلية" لتغيير الوضع القائم. وإذا لم تلغ شركة المياه التابعة لبلدية الاحتلال بالقدس، الحجز الذي فرضته على الحساب المصرفي للبطريركية، وذكرت صحيفة "معاريف اليهودية" أن هذا الحجز الذي يحول دون دفع رواتب الكهنة فُرض في أعقاب تراكم ديون بملايين الشواقل مستحقة على الكنيسة لشركة المياه، وأشارت الصحيفة إلى أن كنيسة القيامة كانت معفاة من دفع فواتير المياه منذ عهد العثمانيين وحتى عام 2004. التعليق : في الوقت الذي يشيع فيه الغرب وأبواقه في الوسائل الإعلامية وأزلامه من العلمانيين الخوف من وصول الإسلاميين إلى سدة الحكم وتطبيق الإسلام، مدعين أن حقوق "الأقليات من غير المسلمين" ستتعرض للخطر، تأتي هذه الحادثة لتكشف زيف ادعاءات الغرب ومؤيديه. فقد كشفت هذه الحادثة أن الدولة الإسلامية حتى في زمن ضعفها أواخر الخلفاء العثمانيين كانت توفر المياه لكنيسة القيامة بدون مقابل، لأنها دولة رعاية لكافة الرعية كما يأمر الإسلام، فلا فرق في الرعاية وتقديم الخدمات بين الرعية بغض النظر عن الدين أو القومية أو الجنس أو اللون فالكل سواء في الحقوق والواجبات فلا وجود لفكرة "الأقليات" في الدولة الإسلامية فالجميع رعايا يستحقون الرعاية العادلة. وأما في الدول الديمقراطية العلمانية كدولة يهود فحقوق المسلمين والنصارى مهضومة في فلسطين وها هي دولة يهود تحجز على أموال الكنيسة لصالح شركة المياه اليهودية التي تسرق المياه من أهل فلسطين ولا توصل إلا كميات قليلة للمسلمين والنصارى وبأثمان باهظة. إن الإسلام حفظ الحقوق للمسلمين ولغير المسلمين من النصارى واليهود وغيرهم وعاشوا في كنف الإسلام وعدله لقرون طويلة حتى إن اليهود فروا من ظلم نصارى الأندلس إلى عدل الدولة الإسلامية التي تآمروا عليها فيما بعد فساعدوا بريطانيا في القضاء عليها ناكرين للجميل. وأما في الدول الديمقراطية فإن حقوق المسلمين مهضومة فتمنع نساؤهم من اللباس الشرعي كما في فرنسا، ومن رفع الأذان كما في سويسرا، ويحرق قرآنهم كما في أمريكا، ويسمح بالإساءة لنبيهم ومقدساتهم في كافة الدول الغربية، فهل بعد هذا يخاف عاقل على غير المسلمين في ظل الخلافة الإسلامية؟، أم الواجب على العقلاء أن يخافوا على المسلمين من ظلم الديمقراطية والعلمانية!؟. ولماذا لا يشاع الخوف على "الأقليات" من دولة الاحتلال اليهودي التي تتبجح بأنها دولة يهودية!؟، إنه النفاق والحقد الذي ملأ قلوب الغرب الرأسمالي على الإسلام وأهله، لأن الإسلام الصاعد الذي أقنع عقول المسلمين وملأ قلوبهم طمأنينة سيصل إلى الحكم وسيرى الناس عدل الإسلام فيدخلون في دين الله أفواجا، وسيقضي على الهيمنة الغربية ومبدئها الرأسمالي الديمقراطي الذي جلب على البشرية الشقاء وضنك العيش واستغل الدين لأهدافه الاستعمارية الدنيئة، وستقضي دولة الإسلام على كيان الاحتلال اليهودي الغاشم فيعيش المسلمون والنصارى في كنف الخلافة ويشربون من معين عدلها الذي لا ينضب. بقلم: أحمد الخطيب

خبر وتعليق   محمود عباس يفجّر قنبلة خيانية جديدة

خبر وتعليق محمود عباس يفجّر قنبلة خيانية جديدة

الخبر : عندما سُئل رئيس ما يُسمى بالسلطة الفلسطينية محمود عباس عبر نشرة الأخبار بالتلفزيون (الإسرائيلي): هل يريد أن يعيش في بلدة صفد التي عاش فيها طفولته في منطقة الجليل؟ أجاب: " لقد زرت صفد مرة من قبل لكنني أريد أن أرى صفد، من حقي أن أراها لا أن أعيش فيها ". وأضاف قائلاً: " فلسطين الآن في نظري هي حدود 67 والقدس الشرقية عاصمة لها، هذا هو (الوضع) الآن وإلى الأبد، هذه هي فلسطين في نظري، إنني لاجئ لكنني أعيش في رام الله، أعتقد أن الضفة الغربية وغزة هي فلسطين والأجزاء الأخرى هي إسرائيل ". التعليق : هكذا -وبكل بساطة وصفاقة ووقاحة- أسقط حق المسلمين والفلسطينيين في أراضي معظم فلسطين والتي تزيد مساحتها عن الثمانية والسبعين في المائة مما يُسمى بأرض فلسطين التاريخية، فقد أسقط هذا الحق حتى من دون الرجوع إلى مشورة أصحاب الحق الأصليين من اللاجئين من أهل فلسطين في الشتات، والذين ينتظرون العودة إلى ديارهم على أحرّ من الجمر منذ ما يربو على الأربع وستين سنة من الضياع واللجوء والتشرد والمعاناة. وهو لم يكتف بعدم مشاورة اللاجئين وهم أصحاب الأرض والحق المباشر وحسب، بل إنه لم يشاور أيضاً شركاءه الآخرين من فصائل منظمة التحرير، كما ولم يأخذ رأي حركة حماس الذي يزعم أنه يريد التصالح معها، وهي التي تسيطر على كل قطاع غزة ولها نفوذ وأتباع في الضفة الغربية أكثر مما لديه. إنه يتصرف بفلسطين تصرف الدكتاتور المستبد الذي يتعامل مع فلسطين وكأنّها مزرعة له ورثها عن آبائه وأجداده. أفلا يعلم عباس هذا أنّ فلسطين هي أرض إسلامية خراجية وهي ملك لكل المسلمين في الدنيا؟ وألا يعلم هذا العباس الصغير أنه لا هو ولا كل أهل فلسطين ولا كل العرب والمسلمين يملكون اتخاذ مثل هذا القرار الخياني الخطير؟ ألم يطّلع هذا الصعلوك الصغير على كلمات خليفة المسلمين السلطان العثماني عبد الحميد الثاني في الرد على طلب اليهود له لشراء فلسطين مقابل تقديم ما تحتاج دولته من ذهب كانت بأمسّ الحاجة إليه ليتّعظ بها حيث سطّر كلماته تلك بمداد من ذهب فقال: " انصحوا الدكتور هرتزل بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع فإني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين، فهي ليست ملك يميني، بل ملك الأمة الإسلامية، ولقد جاهد شعبي في سبيل هذه الأرض ورواها بدمه، فليحتفظ اليهود بملايينهم، وإذا مزقت دولة الخلافة يوما فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن، أما وأنا حي فإن عمل المبضع في بدني لأهون عليّ من أن أرى فلسطين قد بترت من دولة الخلافة وهذا أمر لا يكون. إني لا أستطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة ". فالتاريخ الذي سطّر كلمات عبد الحميد هذا بمداد من نور في صحف التاريخ الناصعة البياض هو نفسه التاريخ الذي سيسطّر كلمات محمود عباس بمداد من قطران، وستسجّل كلماته هذه في صحف التاريخ السوداء. إنّنا نعلم أنّ محمود عباس كان مستعداً للتنازل عن فلسطين المحتلة منذ عام 1969، وكان يجهر بآرائه تلك منذ ذلك التاريخ على شكل تسريبات لمن كان يلتقي بهم، ونعلم كذلك أن منظمة التحرير كانت تؤيده في آرائه هذه منذ ذلك الوقت، بدليل أنّها لم تُقْصِه عن القيادة رغم معرفتها بآرائه الخيانية آنذاك. لكن منظمة التحرير كانت تُروّض الفلسطينيين منذ ذلك التاريخ لتحملهم على القبول بفكرة التنازل عن أراضي عام 48 لليهود بشكل تدريجي إلى أن يحين الوقت للإعلان عن هذا التنازل الخياني الفظيع. ويبدو أنه قد حان الوقت لهذا الإعلان وها هو عباس يفصح عنه اليوم بشكل لا لبس فيه ولا التباس، وقد اختار ذكرى وعد بلفور المشؤوم للإعلان عن هذه الخيانة المفضوحة لتكون فضيحته في جلاجل. إنّ تنازل عباس هذا ليؤكد حقيقة سياسية طالما ردّدناها من قبل، وشكّك بها أتباع منظمة التفريط الفلسطينية، ومفادها أنّ منظمة التحرير الفلسطينية ما أُنشئت في الأصل إلا من أجل تصفية القضية الفلسطينية على مراحل، وها هي تقترب من نهايتها. لكن لتعلم منظمة التحرير الخائنة التي فرّطت بفلسطين منذ اليوم الأول لإنشائها، وليعلم قادتها الخونة وعلى رأسهم اليوم محمود عباس أنهم أعجز من أن يقوموا بهذا الدور الخياني، وأعجز من أن يُمرّروا خيانتهم هذه على الأمة التي ستلفظهم لفظ النواة كما لفظت غيرهم ممن سبقوهم في الخيانة، وليعلموا أنّ شرف تحرير كل فلسطين سيناله فقط المؤمنون المجاهدون الذين لا يخشون إلا الله، ولا يُميزون بين الأراضي المحتلة عام 48 والأراضي المحتلة عام 67. ففلسطين في نظرهم -وفي نظرتهم الإسلامية- من نهرها إلى بحرها هي جزء لا يتجزأ من أراضي بيت المقدس التي باركها الله سبحانه، والواجب على كل المسلمين العمل على تحرير كل ذرة فيها، واستئصال كيان يهود من جذوره منها، والله غالب على أمره ولكن المنافقين لا يعلمون. أبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق   المجلس الوطني السوري يحافظ على حزب البعث

خبر وتعليق المجلس الوطني السوري يحافظ على حزب البعث

الخبر : أكد رئيس المجلس الوطني السوري المعارض عبد الباسط سيدا قبل عدة أيام أنه لا توجد نية لاجتثاث حزب البعث الحاكم على غرار ما حصل بالعراق، وفق تعبيره. وقال بمؤتمر صحفي نظمته جمعية سويدية إن الذين سيحالون إلى القضاء هم المقربون من الأسد وليس أعضاء ومناصري حزب البعث باستثناء " الذين ارتكبوا جرائم ضد الشعب السوري ". وأضاف " أعتقد أن بإمكاننا استخلاص العبر من الأخطاء التي ارتكبت في العراق، فنحن لا نقول بأن هذا الحزب يجب أن يزال ". ------------------- التعليق : خنجر آخر يغرزه قياديو المجلس الوطني السوري في قلب الثورة الشامية المباركة، فبعد تصريحاتهم السابقة بالقبول بالحوار مع النظام الحاكم بكافة مكوناته ما عدا شخصية الأسد، وبعد القبول بالمبادرات الغربية الإجرامية، كمبادرة كوفي أنان وهدنة الإبراهيمي واستنساخ التجربة اليمنية الخبيثة وغيرها من الدعوات الهدامة لمستقبل سوريا ما بعد الأسد، كالدعوة للدولة المدنية والدولة العلمانية، بعد كل ذلك، ها هي قيادة المجلس الوطني السوري تصرح بملء فيها باستعدادها للحفاظ على حزب البعث الحاكم، ليكون ركنا أساسيا من أركان النظام القادم بعد رحيل الأسد!! وقد تفتقت أذهان المجلس الوطني السوري لتبرير تواطؤهم المذل هذا بالادعاء بأنهم سيستثنون الذين ارتكبوا جرائم بحق الشعب السوري!! وبالطبع فإن إدانة الجرائم تحتاج إلى قرائن ومحاكم وأدلة دامغة تقوم الأجهزة الأمنية بإتلافها والقضاء عليها، وتقوم الأجهزة القضائية بالتواطؤ مع النظام الجديد بالالتفاف على القوانين وتضييع الحقوق وتغييب العدل، حتى تتناثر الحقائق في غياهب القضاء، تماما كما حصل في مصر، حيث تم تبرئة جلاوزة النظام البائد إلا قليلا منهم لا يتعدون أصابع اليدين، وبهذا تختزل الجرائم بمجموعة من الأشخاص تحاكم في محاكم ( الثورة) ويبقى الحال كما هو، نظام فاسد مستشرٍ في المجتمع انتقل من حقبة الأسد لحقبة ما بعد الأسد! أمن أجل هذا ثار أهل الشام أيها المارقون المقتاتون على تضحيات الشعب المسلم الثائر! إن تصريحات سيدا هذه تتناغم تناغما كليا مع المطلب الأمريكي بالحفاظ على أركان النظام ومقومات الدولة، فقد صرحت كلينتون وبانيتا وغيرهم بالحاجة إلى بقاء النظام وأركانه كما هي في حال انتقال سلمي للسلطة، وبالطبع فإن هذا يضمن بقاء الفساد مستشريا في سوريا ليكون رأس حربة لأمريكا في قيادته وتوجيهه لخدمة مصالحها، ويقطع الطريق أمام المطالبة بالتغيير الحقيقي الجذري المطلوب شعبيا. إن الأعمال التي يقوم بها المجلس الوطني السوري تبرهن بما لا يدع مجالا للشك حقيقة الدور المنوط به غربيا، فالدعم السياسي والمالي لهذا المجلس، ومحاولة فرضه على الشعب السوري كممثل شرعي لهم، لم يكن حبا في الثورة والثوار ولا لسواد أعينهم، بل هو المكر بهم وبثورتهم من أجل حرفها وتضليلها ووأدها. فالمجلس المذكور يساهم في محاولة تمرير خطة أمريكية خبيثة تتعلق بعملية انتقال شكلية للسلطة تحفظ للغرب وعلى رأسه أمريكا هيمنتهم السياسية المستشرية في سوريا، وتضمن بقاء النظام السوري القادم مكبلا بقيود التبعية لأمريكا، عبر الحفاظ على أركان الحكم وحمايتها من الثوار مستقبلا، ويتجلى ذلك بالحفاظ على حزب البعث الحاكم، وهو الحزب الوحيد المسموح به في سوريا ما قبل الثورة، وهو من يتحكم في مفاصل السياسة الداخلية، ومن رموزه بالطبع فاروق الشرع ومناف طلاس وغيرهم من دهاقنة الحكم البعثي. إن ادعاء سيدا باستخلاص العبر من التجربة العراقية وأنها سبب لمواقفه هذه من حزب البعث، هو الكذب بعينه، فأمريكا هي من دعم تشكيل المجلس الوطني السوري من خلال عملائها في تركيا، وهي من يخطط له سياساته ومواقفه الباهتة، وهو يسير وفق هذه السياسيات أداة طيعة تستخدمها أمريكا لإعطاء صبغة (وطنية) لمشاريعها الإجرامية لوأد الثورة. فما قامت به أمريكا في العراق من حل لحزب البعث والجيش العراقي، كان سببه الرئيسي إدراكها لحقيقة الوسط السياسي في العراق وأنه وسط مصاب بداء التبعية لأوروبا وبريطانيا، فأرادت بذلك أن تقتلع كل نفوذ بريطاني من العراق وتستبدل به من حملتهم على ظهور الدبابات الأمريكية ليشكلوا وسطا سياسيا مستحدثا يسير ضمن الإناء السياسي الأمريكي، بدعم إيراني مفضوح. أما سوريا، فتبعية النظام الأسدي لأمريكا أصبحت مكشوفة، لذلك فإن استغناءها عن بشار في حال توفر البديل أو الانتهاء من صناعة البديل، لن تكون عصية على أمريكا، شريطة أن تبقى أركان الدولة كما هي، فبهم تضمن أمريكا استمرار النظام بدوره الخياني بحماية كيان يهود وتحقيق مصالح أمريكا في ملفات إقليمية عدة أُنيطت بسوريا، أي أنها تستطيع السيطرة على أركان الفساد من خلال المجالس المستحدثة أمريكيا، كالمجالس المدنية والعسكرية والمجلس الوطني، وبهذا يبقي الأمر كما هو وتستمر حلقات التبعية كما هي بأقل الخسائر بالنسبة لأمريكا. لقد آن الأوان لثوار الشام أن يعلنوا تبرُّؤهم من المجلس الوطني، فقد أثبت حقيقة دوره المشبوه في وأد الثورة الإسلامية في الشام. إن ثورة الشام تنفي خبثها، ولن يكون مصير المجلس المذكور سوى الخزي والعار. "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون" كتبه: أبو باسل

345 / 442