خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   إيران "وإسرائيل" وأمريكا ولعبة شد الحبال

خبر وتعليق إيران "وإسرائيل" وأمريكا ولعبة شد الحبال

نقلت الجزيرة نت (في 30/10/2012) عن وكالة إيرنا الإيرانية الحكومية أن سفينتين حربيتين إيرانيتين رستا في ميناء بورتسودان لنقل "رسالة سلام وصداقة إلى دول الجوار...". وكانت الجزيرة نت قد نقلت (في 29/10/2012) عن مسئول إيراني قوله أن بلاده تمتلك صورا لقواعد ومناطق حساسة بإسرائيل التقطتها الطائرة من دون طيار التي أسقطتها "إسرائيل" في وقت سابق من هذا الشهر، وأكد أن طهران قادرة على صناعة طائرات من دون طيار تستطيع تنفيذ هجمات عسكرية، واعتبر أن هذه القدرات هي التي تدفع إيران إلى التهديد باستهداف مواقع إسرائيلية إذا قررت تل أبيب شن هجوم عليها، وأكد أن حزب الله يملك طائرات أكثر تطورا من تلك التي أسقطتها إسرائيل. وكان حزب الله قد أكد أن طائرة "أيوب" الإيرانية الصنع قد تم تجميعها في لبنان، وهي التي تم إسقاطها قرب مفاعل ديمونة النووي. إن القراءة الواعية للرسائل السياسية والإعلامية المتبادلة بين ثلاثي إيران "وإسرائيل" وأمريكا تكشف عن جوهر الموقف السياسي: إذ لا يزال موقف إيران يتمترس حول "الردع" المبارك أمريكيا: "إذا قررت تل أبيب شن هجوم عليها". أما "إسرائيل" فهي تقلق من أية قوة يمتلكها المسلمون، حتى ولو كان حكامهم عملاء للغرب، لأنها تخشى أن تؤول هذه الأسلحة للأيدي المخلصة بعد زوال هذه الأنظمة المأجورة، عندما تنعتق الأمة من قبضة حكامها، وتقلب الأمور رأسا على عقب. لذلك فإن "إسرائيل" لن تهدأ طالما أن في الأمة قوة عسكرية يمكن أن تنالها سطوتها يوما ما. ولا شك أن أمريكا التي تعيش حالة انعدام الوزن السياسي في فترة الانتخابات لا تسمح لحرب في الشرق الأوسط، خصوصا والأراضي الأمريكية مستباحة اليوم من قبل الأعاصير التي تجتاحها، وهي لم تكن تسمح لإسرائيل بالتورط في ضرب إيران قبل حالة البطة العرجاء هذه، خصوصا وهي تملك زمام حكام إيران وتسخرّهم لمصالحها. ولذلك لا تزال أمريكا تعطي إيران فرصة توصيل هذه الرسائل الرادعة "لإسرائيل"، وتعمل أمريكا على كبح جماح "إسرائيل" المدلّلة، التي تمثل أمام إيران دور الضعيف المتغطرس، ذي منطق: "امسكوني وإلا تهورت". إن تحركات "إسرائيل" وأمريكا المصلحية ليست مستغربة على دول تحقد على الأمة الإسلامية وتخشى انعتاقها من الهيمنة، ولكن المستنكر شرعيا وسياسيا على الأنظمة التي تدعي أنها "إسلامية" وتريد تحرير فلسطين، أن تظلّ ضمن حالة الردع أمام الاحتلال "الإسرائيلي" المجرم، وضمن حالة التوافق مع أمريكا -عدوة المسلمين- وأن تستمر في تأمين مصالحها في المنطقة، فيما تتغافل عن ثقافة الأمة وعن تاريخها الجهادي، الذي لا يرضى بمنطق السكون يوما إذا احتُل شبر من أرض المسلمين. ولا شك أن موقف إيران الفاضح من الثورة السورية قد أزال الضباب من أفق من كان ينخدع بشعار "الموت لإسرائيل"، وشعار "أمريكا الشيطان الأكبر"، إذ يتكشف الخطاب الرسمي الإيراني عن موقف "الكبح لإسرائيل"، وعن ممارسات "التحالف مع الشيطان الأكبر" في سوريا، من خلال حماية النظام العميل لأمريكا فيها، ومن خلال توفير عباءة الحماية السياسية والعسكرية التي تغطي عورات بشار وعصاباته. وقد سبق لإيران أن تعاونت مع الشيطان الأكبر في أفغانستان عندما زودته بمعلومات حول مواقع المجاهدين من طالبان وغيرهم كما كشفت فضائية بي بي سي مطلع 2010، وتعاونت معه في العراق عندما مكنته من تدمير العراق ومن تنصيب حكّام يديرون شؤونها ومصالحها فيه. إن وجه النظام الإيراني ووجه حزب الله يزدادان قبحا يوما بعد يوم، مهما حاولا من عمليات التجميل وتزيين مواقفهما من "إسرائيل" أمام الأمة، وخصوصا بعد افتضاحهما في موقف العداء لثورة الأمة في الشام، فهل يمكن لعاقل أن ينخدع بشعارات إيرانية فارغة وبتصريحات "الكبح"؟ وهل يمكن أن تستقطبه حركة لحزب الله؟ الذي لا يزال يقدس بشار وعصاباته، وينافح عن نظام قتل الأطفال واغتصاب الحرائر وتدمير البلاد! "لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ" الدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   أين حقوق الطفل يا مدَّعي حقوق الإنسان

خبر وتعليق أين حقوق الطفل يا مدَّعي حقوق الإنسان

الخبر : " أغرقت سلطات الاحتلال [اليهودي] حياة الطفل حمزة أبو وردة بالأحزان وأثقلت أيامه بالهموم وهو ينتظر حلول عيد الأضحى دون أبوين غيّبتهما قوات الاحتلال في عتمة سجونها بعيداً عن الحياة.. فقد اعتقلت قوات الاحتلال [اليهودي] والدة الطفل حمزة، لتنضم إلى والده الأسير القابع في سجون الاحتلال منذ عشر سنين، والمحكوم بالسجن 48 مؤبداً بتهمة مقاومة الاحتلال ". التعليق : هذه هي دولة يهود وهؤلاء هم أعداء الله ورسوله، لا يكترثون بطفل ولا شيخ ولا امرأة، يرمون بالقانون الدولي "الإنساني!" وغيره من المواثيق والأعراف الدولية التي يتبجّحون بها عرض الحائط. يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا تعرض أي منهم لأذى أو هجوم، ويتباكون أمام العالم بأنهم ضحايا وأهل فلسطين هم المجرمون المعتدون بينما هم الظلمة القتلة. فبأي عرف إنساني ودولي يُحرم طفل بريء من أبسط حقوقه ويمنع من التواجد مع والديه في مناسبة عظيمة كهذه! أين أنتم يا منظمات حقوق الإنسان.. يا من خصّصتم أيامًا في مواثيقكم البالية للطفل.. من اليوم العالمي للطفولة إلى يوم الطفل العالمي ويوم الطفل الفلسطيني..الخ، فأين أنتم من هذه الجرائم البشعة الصارخة بالظلم والحرمان!! أم إن هذه الحقوق خاصة فقط بأطفال بني يهود وغيرهم من أعداء الإسلام والمسلمين!! فالطفل المسلم -كما نرى- لا يستحق عندهم أن يأخذ حتى أبسط حقوقه في الحياة!! ويا جيوش الأمة في أقرب الدول إلى مكان هذا الطفل البريء، يا جيوش الأردن ومصر: كيف يرتاح بالُكم وضميركم وأنتم بين أطفالكم ومثل هذا الطفل وغيره محرومون من هذه النعمة وهذا الحق، نتيجة ظلم اليهودي لإخوتكم المسلمين، نتيجة الولاء بل الخنوع لأنظمة فاسدة لا تقيم وزناً إلا لمصالحها وتعمل فقط للبقاء على كرسي الحكم الذي لم يجلب للأمة إلا الذل والمهانة والفقر؟! فيا إخوتنا وأبناءنا في جيوش هذه الأمة الخيٍّرة، ارفعوا رؤوسكم أمام أولادكم وأمام أمَّتكم التي تنظر إليكم لأنكم أملها في التغيير المطلوب، ارفعوها بالعمل على تحقيق أملها في إرجاع الدولة الإسلامية التي يقودها إمام واحد يعيد لكل فرد من أفراد هذه الأمة حقه وكرامته. فهذه الدولة هي التي ستمسح دموع الأطفال والنساء، وستعيد البسمة إلى وجوههم والفرحة إلى قلوبهم، وستتيح لهم العيش مع آبائهم وأمهاتهم بدون خوف أو قلق أو رعب، وسينصر الله من ينصره. " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ " أم صهيب الشامي

خبر وتعليق   أنقرة العصيّة على إهانات النظام السوري

خبر وتعليق أنقرة العصيّة على إهانات النظام السوري

الخبر : أورد موقع "أخبار العالم" مقالاً بعنوان " أزمة أنقرة مع المعارضة السورية وهدنة العيد " شرَحَ فيه علاقة تركيا بكل مما يسمى بالمعارضة السورية وبالنظام السوري، وجاء فيه: " بعد ذلك جاءت صدمة تركيا من المعارضة السورية السياسية التي تبنتها سابقاً، مع كشف التيار الوطني السوري عما قال إنه وثائق مسربة من الاستخبارات السورية، وهي الوثائق التي أشارت إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد أمر بقتل طياريْن تركيين بعد إصابة طائرتهما الاستطلاعية بالقرب من الساحل السوري وسقوطها في المياه الدولية ونجاة الطيارين من الحادث، إذ اعتبرت أنقرة أن الكشف عن هذه الوثائق محاولة من المعارضة السورية لزج الجيش التركي في حرب مع سورية أو إحراج حكومة «العدالة والتنمية» التركية أمام ناخبيها وشعبها، وهو ما أثار انزعاج الحكومة التركية البالغ ودفعها إلى إبداء موقف مستهزئ مما جاء في الوثائق والتشكيك في صحتها، ولعل هذه الحادثة وتعثر محاولات المجلس الوطني السوري المتكررة في إعادة هيكلته دفعا أنقرة الى فقد ثقتها بالمعارضة السورية أو على الأقل إعادة النظر في حساباتها في شأن مستقبل سورية ". التعليق : لقد حظيت الثورة السورية منذ بداياتها بتأييد غريب عجيب ممن يقود السياسة التركية، المتمثلة برأس الدولة عبد الله غول ورئيس وزرائه رجب طيب إردوغان ووزير خارجيته أحمد داوود أوغلو، وكانت مواقف الثلاثة متناغمة ومنسجمة إلى حد كبير جداً. وقد لعب إردوغان دور الحامي والراعي لهذه الثورة عندما أطلق تصريحاته النارية حول "خطوطه الحمراء" عن حماة وعن حمص وعن حلب ثم عن تجاوز عدد اللاجئين العشرين ألفاً.. إلى آخر هذه الترهات التي تبين أنها للاستهلاك المحلي بل كانت جزءاً من حملته الانتخابية التي فاز بها بأغلبية ضئيلة. ثم انتقل بين الفينة والأخرى للتحذير تلو التحذير، حتى وصلت تصريحاته مبلغ أن وصف ما يجري في سوريا بأنه يُعتبر "شأناً داخلياً تركياً". ولم تمض إلا أيام حتى لعق تصريحاته هذه كعادته وغاب في مستنقع التآمر على الثورة من خلال محاولة فرض التوجه الأمريكي في الحل لما سموه بالأزمة السورية. ولما استعصى عليه وعلى سيدته أمريكا شأن الثورة وبدا أن كل محاولاتهم لشراء الذمم ولاستمالة قادة بعض الفرق ورؤساء بعض التجمعات قد باءت بالفشل الذريع، ذلك أن أهل الثورة شعروا بمدى الاستهانة التي يُعاملون بها من قبل الإدارة الأمريكية وممن يمثل رغباتها من حكام المنطقة وعلى رأسهم النظام التركي. فكان أن وقفوا كالطود الشامخ يفوتون ما أسماه العلمانيون بالفرصة تلو الأخرى للحلول المسخ التي أرادها السيد الأمريكي الذي ما زال يعامل أهل الشام بمنطق القرن الماضي. فلم تدرك أمريكا التي استفاقت على ضربات ثورة تونس، لم تدرك أن العالم الإسلامي إن تحرك فلن يهدأ، ولم تتعلم التعامل مع المسلمين إلا بمنطق بوش الأب أو بوش الابن، فظنوا أن الانتصارات المفبركة في أفغانستان وفي العراق هي انتصارات حقيقية على الإسلام، فضلّوا وأضلوا من معهم، وخاب فألهم في ثورة الشام. وساروا في غيهم وما زالوا في محاولات مستميتة للإمساك بالشارع الثائر التي تجلت بشكل قوي بالإمساك بما سموه المعارضة الخارجية. بقي المجلس الوطني وأفراد كثيرون من جماعات معروفة بين يدي إردوغان يوظفهم كيف أراد لخدمة السياسة المكشوفة لأمريكا، ولما جاءت تحرشات المجرم بشار الأسد بتركيا، كان على إردوغان أن يصبر على حليفه الخفي فكان تارة يهدد وتارة يغمض عينيه، حتى أتى موضوع إسقاط الطائرة التركية وما كُشف بعدها عن وثائق ليدين هذا التواطؤ، وهذا الصمت المفضوح لسمسار أمريكا، الذي ما فتئ يكيد بالثورة وأهلها بلباس الناصح الأمين والحمَل الوديع بينما هو الذئب المفترس! وما دعوة أحمد داوود أوغلو مؤخراً المعارضة للقبول لفاروق الشرع كبديل عن بشار إلا تأكيداً على أن الحكومة التركية انكبت وما زالت على تنفيذ الخطة الأمريكية البلهاء في سوريا وهي البحث عن عميل جديد أقل قبحا من عميلها الحالي، وضمن هذا نفهم ما تسرب من أنباء عن تخلي تركيا عن المعارضة الخارجية وعن نيتها طرد أعضاء المجلس الوطني الفاشل وغيره من المنتفعين غير الفاعلين، واستبدال معارضة من الداخل بهم تجري الخطط الآن لاستمالتهم ولتوحيد الجهود في مجلس إداري واحد يضبط إيقاع الثورة ويرقص على أنغام ناي أمريكا وإردوغان. فهل سينجحون في ذلك؟ لقد أثبت أحرار الشام أنهم أوعى سياسياً من أصحاب الخطط الشيطانية هذه، وأنهم كلما شموا رائحة خطة منها عرفوا أنها خيانة فنبذوا أصحابها وراء ظهورهم. ولنا في المجالس التي طفحت بها صفائح القمامة خير دليل على ذلك. لقد عقدت ثورة الشام العزم على الوصول إلى رضوان الله لا غير، ووعت أن ذلك لن يكون بالطريقة التركية ولا بالطريقة الأمريكية.. بل سيكون فقط على طريقة المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه، وعليها نحن في ثورة الخير سائرون صامدون مصممون إن شاء الله تعالى. المهندس هشام البابارئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق   إن كان الملك فطنا فَلْيَتَنَحَّ قبل فوات الأوان

خبر وتعليق إن كان الملك فطنا فَلْيَتَنَحَّ قبل فوات الأوان

الخبر : في 23/10/2012 خطب ملك الأردن عبد الله الثاني قائلا : إن الذين يرفعون شعار إسقاط النظام عددهم قليل جدا من المشاركين في الحراك. وقال: إن النظام هو المؤسسات والمواطنون وكل فرد في هذا المجتمع هو جزء من النظام.. وقال : " إذا كان هدف تلك الشعارات التشكيك بالرعاية الهاشمية للدولة فإن الحكم بالنسبة للهاشميين لم يكن مغنما يسعون إليه وإنما مسؤولية وتضحية لخدمة الأمة والدفاع عن قضاياها ". وقال : " لم يكن الحكم بالنسبة لنا أيضا وفي أي يوم من الأيام قائما على احتكار السلطة ولا على القوة وأدواتها ". وأكد على الحفاظ على النظام الملكي الدستوري. وأكد على اعتزازه أولا بشرف النسب للنبي محمد صلى الله عليه وسلم". واعتبر الأردن يسير في الاتجاه الصحيح وهاجم المنتفضين قائلا: " أما الحراك السلبي والشعارات الفارغة ومحاولة إثارة الفتنة والفوضى فهذه مرفوضة ". ورأى أن التغيير يكون في ظل الانتخابات داعيا الناس للمشاركة فيها. التعليق : نرد على أقوال ملك الأردن قائلين له : 1. تقول أن الذين يرفعون شعار إسقاط النظام قليلون جدا، ولكن ألم تفهم الشعارات الأخرى فإنها كلها تصب في خانة هذا الشعار أم إنك تريد أن تسد أذنيك وتمر كأنك لا تفهم ما تعنيه تلك الشعارات؟! مع العلم أن الكثير منها تمسُّك وتجرحك وتستهزئ بك وتهددك، وهذا أسلوب من أساليب التعبير من قبل الشعب المقهور وهو يتململ للثورة العارمة لإسقاط النظام الجائر، ليدلل عن نزع ثقته من حكامه وانتفاضه على جلاديه. ولماذا قمت بتغيير أربع حكومات في فترة أقل من سنتين؟ ألم يكن ذلك محاولة منك لتوجيه الأنظار عنك وعن نظامك الملكي نحو الحكومة التي لا تحل ولا تربط إلا بأمرك وأمر مخابراتك وبذلك توهم الناس أنك قمت بالتغيير؟ ولكن خداعك مكشوف ولم ينطل على الناس ولذلك قمت بتغيير حكوماتك كلما انتفض الناس في وجه نظامك. 2. تدعي أن كل فرد هو جزء من النظام! كيف يكون ذلك وكل فرد يجلد يوميا من قبل النظام وتهان كرامته ويحارب في لقمة عيشه؟ والقائمون على النظام وهو أنت ومن معك في أجهزة نظامك تسرقون أموال الناس وتعيشون في بذخ وترف وتفرضون نظامكم على الناس بالحديد والنار! والحراك القائم في البلد منذ سنتين بل منذ سنين طويلة لسان حاله يقول لسنا من النظام ولا النظام منا فنريد إسقاطه ونريد أن نقيم نظاما نابعا من ديننا! 3. إنك تدرك أن الناس يريدون إسقاط النظام عندما تكلمت عن الشعارات التي تشكك في رعاية الهاشميين! وتدعي أن الهاشميين لم يكن لهم الحكم مغنما وإنما مسؤولية وتضحية لخدمة الأمة والدفاع عن قضاياها! فلماذا الأردن أشد البلاد فقرا وهي متأخرة لم تتقدم وهي حكر على الشركات الأجنبية واليهودية! كيف خدم الهاشميون الأمة وكان جدك الأول الحسين بن علي أول من أطلق الرصاصة في صدر الأمة ليسقط خلافتها ويفتتها ويجعلها لقمة سائغة للإنجليز ولغيرهم من المستعمرين؟ لماذا جدك عبدالله الأول سلم فلسطين عام 1948 ليهود؟ ولماذا والدك الحسين سلم الجزء الباقي من فلسطين عام 1967؟ وبعد ذلك وقع معهم عام 1994 اتفاقية وادي عربة التي أمنت كيان يهود على الجبهة الشرقية ومكنت يهود من أن يصولوا ويجولوا في الأردن؟! فهل كل ذلك مسؤولية وتضحية للأمة ودفاع عن قضاياها؟ 4. إنك تدعي أن الحكم بالنسبة لكم لم يكن قائما على احتكار السلطة ولا على القوة وأدواتها! فإذن لماذا تصرون على النظام الملكي وتحتكرونه على عائلتكم فتتوارثونه؟ أليس ذلك احتكارا للحكم وللسلطة والعض عليه بكل ما أوتيتم من قوة ومن أدواتها العسكرية والبوليسية والاستخباراتية، ومن يقترب من حكمكم تضربونه بيد من حديد وتبطشون به؟ فإذا لم تكونوا محتكرين للسلطة تنحّوا جانبا واتركوا الشعب يختار حكامه ونظامه! 5. تتدعي النسب لرسول الله صلى الله عليه وسلم! فمن يدعي هذا النسب الشريف يسير على خطى الرسول فيطبق الإسلام ويلغي النظام الملكي ويسلم الحكم للأمة لتنصب خليفتها ويجاهد الكفار ويجلي اليهود عن البلاد وينفذ أمره بقتال يهود في فلسطين ويسقط اتفاقية وادي عربة. فالانتساب للرسول الكريم ليس بالقرابة فقط بل بالسير على نهجه. فمن انتسب للرسول وخالف أمره فليس منه ويتبرأ منه كما تبرأ من عمه أبي لهب الرجل الملعون في القرآن. 6. تهاجم الداعين لإسقاط النظام بأنهم يرفعون شعارات فارغة ويحاولون إثارة الفتنة والفوضى! فإنك تردد أقوال قرنائك الذين سقطوا في تونس وفي مصر وفي اليمن أو هلكوا في ليبيا! ألم تتعظ مما حصل لهم؟ ألم تتعظ مما يحصل لقرينك بشار أسد الذي قلت عنه لو كنت مكانه لتنحيت؟ فهلا تنحيت قبل أن يبلغ الأمر ما بلغ هناك أم إنك تهدد باستخدام القوة لتبقى محتكرا للسلطة؟ فعليك أن تفهم الشعارات وتتنحى خير لك في الدنيا! لأن ابن علي قال أفهمكم وقال حسني مبارك أعي أي أفهم ما تقولون فهربا ونجيا ببدنيهما، ولكن القذافي قال افهموني ولم يرد أن يفهم ما يريد الشعب واغتر بقوته متوعدا الناس قائلا لهم من أنتم واصفا إياهم بالجراذين، فعرّفه الناس من هم ونال جزاءه! وعلي صالح راوغ حتى لم تعد تنفعه المراوغة ولكنه تنحى فنجى ببدنه بحماية أمريكا وبريطانيا وعملائهم. والأسد يقول إما أنا أو أحرق البلد وهو على وشك أن يلقى مصير القذافي بإذن الله. فإن كنت فطنا أيها الملك فتنحَّ قبل فوات الأوان وسلم الحكم للمخلصين من الأمة الذين يعملون في البلد قبل أن تولد وذاقوا الأمرين على يد والدك الهالك حتى يتمكنوا من إعلانها خلافة راشدة على منهاج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي نتشرف بالانتساب لدينه وبالسير على خطاه. أسعد منصور

خبر وتعليق   لقد أثبت الناس في باكستان أنهم لن ينخدعوا

خبر وتعليق لقد أثبت الناس في باكستان أنهم لن ينخدعوا

الخبر : في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر 2012، تمت مهاجمة فتاة من سوات، مالالا يوسفزاي، إلى جانب فتاتين أخريين عندما كانتا في طريقهما إلى منزليهما عائدتين من المدرسة في وادي سوات، وأعلنت حركة تحريك طالبان - باكستان على الفور مسؤوليتها عن هذا الهجوم، وبعد الحادث، كانت ردة فعل رئيس أركان الجيش، إشفاق برويز كياني على هذا الهجوم غير عادية، فقد توجه مباشرة بعد الهجوم إلى زيارة مالالا والجرحى وقال: "نحن نرفض الركوع أمام الإرهاب، وسوف نقاتل بغض النظر عن التكلفة" ودعا على عجل إلى اجتماع القيادة العسكرية لمناقشة هذا الحادث، وربطها بالحاجة إلى القيام بعمليات عسكرية ضد حركة طالبان- باكستان في وزيرستان الشمالية، ثم التقى كياني برئيس باكستان آصف علي زرداري، وذلك لحمله على هذا التوجه أيضا، وفي هذه الأثناء عرضت وسائل الإعلام الإلكترونية والمطبوعة هذه الحادثة في مقدمة عناوين أخبارها، وقدمت تغطية واسعة النطاق لها، إلى حد أنّه لم يحصل أي خبر آخر على مساحة كافية ليظهر في عناوين الأخبار، وأجهشت الحكومة والأحزاب المتحالفة معها بالبكاء والعويل ودعوا إلى عملية فورية في وزيرستان الشمالية، وملأت منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية الشوارع بمظاهرات في جميع أنحاء البلاد، للإشادة بمالالا، وإدانة المهاجمين. التعليق : في اليومين الأولين بعد الهجوم، كان الجو كما لو أنّ كل شخص في هذا البلد يريد عملية في وزيرستان الشمالية، ولكن لما تدخلت أمريكا، من خلال تصريحات الرئيس أوباما ووزيرة الخارجية كلينتون وأظهرا تضامنهما مع مالالا، وأثارا تساؤلات بشأن هذا الهجوم والطلب للقيام بعمليات وزيرستان الشمالية، تغيّر الرأي العام بشكل كبير وبسرعة، إلى درجة أنّ المؤسسة العسكرية بدأت تبعد نفسها عن المطالبة بالقيام بعمليات في وزيرستان الشمالية، حيث قال قائد الأركان للجيش الباكستاني أنّ الأمر متروك للقيادة السياسية لاتخاذ قرار في هذا الشأن، كما غيّرت الحكومة أيضا من موقفها، وقالت أنّه ليس لديها خطة للذهاب إلى وزيرستان الشمالية وأنهم لا يجدون الأسباب للقيام بعمليات في وزيرستان الشمالية، ولتبديد الانطباع بأنّ الحكام لا يعملون بناء على أوامر من أسيادهم الأمريكان، قال المبعوث الأمريكي الخاص لباكستان وأفغانستان، مارك غروسمان، يوم السبت الموافق للعشرين من أكتوبر/تشرين الأول 2012 خلال زيارة قام بها إلى باكستان أنّ " مسألة العمليات في شمال زيرستان أو أي مسألة أخرى يعود القرار فيها إلى حكومة باكستان وحدها ". لقد ظهر شيئان رئيسان في هذه الحادثة : أولا، فيما يتعلق بمكانة وتأثير وسائل الإعلام العادية، ووسائل الإعلام الاجتماعي، فإنّ تغيير الرأي العام بهذه السرعة يعود لوسائل الإعلام الاجتماعية، إلى حد أنّ مقدميْ برامج شهيرين اعترفا بهذه الحقيقة على الرغم من دعم وسائل الإعلام الرئيسة لحادث مالالا، إلا أنّ وسائل الإعلام الاجتماعي على الجانب الآخر كان لها التأثير الأكبر في تغيير الرأي العام، فقد كانت أكثر مصداقية عند الناس من وسائل الإعلام الرئيسة، وعلاوة على ذلك، فقد كان حجم تفاعل الناس قوياً في هذه المسألة، فقد كان كل شخص تقريبا يتقصد الاطلاع على رأي الآخرين في هذه المسألة، وقد كان يظهر على المشاركات غياب السذاجة، لذلك نستطيع أن نقول الآن أنّ وسائل الإعلام الرئيسة فقدت احتكار صنع أو تشكيل الرأي العام في باكستان، وهذا هو الثمن الذي دفعته لأنها اختارت أن تصبح أبواقاً للحكومة. ثانيا، وعي الناس، فإنّ وسائل الإعلام الاجتماعية والمناقشات الحية لم تكن فعالة لو كان الشعب ساذجا في تناول الأمور، فقد ارتفع مستوى الوعي عند الشعب، وهذه المرة، لم يصدق الناس قصة الحكومة ووسائل الإعلام الرسمية، كما فعلوا قبل ثلاث سنوات عندما تم عرض شريط فيديو ملفق على القنوات الإعلامية التي ظهر فيه جلد امرأة على أيدي طالبان في وادي سوات، حيث تمكن حينها الحكام العملاء من بناء الرأي العام بسرعة وبدأوا بالعمل العسكري في سوات، وحتى بعد الحملة التي قام بها الحزب ضد العمليات في وادي سوات فقد كان الناس عموما مقاومين لرأي الحزب الذي كان يؤكد على أنّ أمريكا والحكام الخونة هم من يرتبون لمثل هذه الأحداث لتبرير حرب أميركا على الإسلام والمسلمين، ومع ذلك، فإنّه مع استمرار فضح الحزب لدور المنظمات الأمريكية العسكرية الخاصة في تنظيم الهجمات المزيفة لوضع اللوم على المسلمين من خلال مطالبات غامضة، فقد تم بناء رأي عام على ضرورة إنهاء الحرب الأميركية، وإغلاق خطوط الإمداد للقوات الأمريكية، وإغلاق القواعد العسكرية والسفارات وطرد جميع موظفيها العسكريين والدبلوماسيين، واستمر الحزب في التواصل مع الناس من خلال المناقشات الحية والنشرات والبيانات الصحفية على مدى أشهر عدة، وهذه المرة فإنّه يمكن القول وللمرة الأولى في تاريخ الدعوة في باكستان، أنّ الناس قد تبنوا وجهة نظر الحزب بسرعة كبيرة والحمد لله، فسرعان ما أدرك الناس أنّ هذا هو التكتيك القديم نفسه الذي يستخدمه الحكام العملاء، وأنّ الحكام شديدو الصلة بالشر الأمريكي، وعلاوة على ذلك، فقد اتسع النقاش حول الوجود الأمريكي في باكستان بشكل ملحوظ أيضا، وقبل هذا الحادث، فقد كان الناس عموما يضعون اللوم على الحكومة السياسية حيث يضع اللوم عليها الجنرال كياني، الذي اختبأ وراء الرئيس زرداري، من أجل الحفاظ على مكانته داخل القوات المسلحة ليتمكن من تنفيذ الأجندة الأمريكية، فأسياده حريصون على أن لا يقع في الخطأ نفسه الذي وقع فيه مشرف الذي كان رئيسا للدولة وقائدا للجيش، وأصبح محط غضب القوات المسلحة قبل أن يُجبر على التنحي، ولكن رأي الناس الآن بما في ذلك القوات المسلحة، هو من رأي حزب التحرير وهو أنّ الحاكم الفعلي لباكستان هو كياني وأنّه هو الخائن الأكبر الحقيقي، فمثلا بعد قراءة النشرة الأخيرة التي أصدرها الحزب في باكستان، فقد أعرب الكثير من الناس عن غضبهم من خيانات كياني المستمرة، لذلك فقد ارتفع وعي الأمة ولن ينخدعوا بمؤامرات الخونة، ولا يبدو أنّ الوقت بعيد حتى يتم الإطاحة بالخونة في القيادة العسكرية والسياسية ولن يجد الناس إلا حزب التحرير قائدا مخلصا لهم. شاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

خبر وتعليق   العفو عن مجرمي ترويج المخدرات، الرئيس لا تهمه سلامة الناس

خبر وتعليق العفو عن مجرمي ترويج المخدرات، الرئيس لا تهمه سلامة الناس

تناقلت الأنباء أن الرئيس سوسيلا بامبانغ يودويونو قد أصدر عفوا عن حكم الإعدام بحق مجرمين في قضايا المخدرات. منهم داني ستيا ماهاروان الملقب بـ "رافي" وميريكا برانولا بتعديل عقوبة الإعدام الصادرة بحقهما إلى حكم بالسجن مدى الحياة. وكان من قبلُ في (26/9/2011م) قد أصدر عفواً عن حكم الإعدام، وعدّله إلى حكم بالسجن مدى الحياة! إن قرار الرئيس بمنح العفو بحق المعاقَبين بحكم الإعدام وهم المجرمون في قضايا المخدرات الأوسع ضررا بين الناس، إن هذا القرار يثير الكثير من التساؤلات.. قد يقال بأن حجته في إصدار العفو هي الناحية الإنسانية، فهل نسي الرئيس أم أنه يتناسى أن المخدرات أصبحت اليوم خطرا كبيرا على سلامة الناس في هذه البلاد؟! تظهر المعلومات الإحصائية في جرائم المخدرات بأنها تزداد سنة بعد أخرى. ففي سنة 2010م كان عدد جرائمها 26000 قضية، وازدادت في سنة 2011م إلى 29000 قضية، كما إن عدد المدمنين عليها يتزايدون سنة بعد سنة. وبحسب المنظمة الخاصة بمكافحة المخدرات (BNN)، فإن المفتش الجنرال بامبانغ أبيمانجو، قد صرح بأن المدمنين على المخدرات في إندونيسيا قد وصل حاليا إلى 3،8 مليون شخص، إلى جانب الخسائر الاقتصادية التي تصل إلى أكثر من 50 تريليون روبية سنويا، وما تسببه من آثار اجتماعية بسبب انحفاض قدرات المتعاطين للمخدرات بسبب العيوب الدائمية في أدمغتهم. ولا ننسى الآثار الجانبية المتمثلة في انتشار الجرائم من زيادة جرائم السرقة، وجرائم العنف وتكاليف العلاجات الجسدية والنفسية التي لا بد من الإنفاق عليها. يتوفى يوميا 50 شخصا بسبب المخدرات مباشرة أو غير مباشرة نتيجة أمراض الإيدز الناجمة عن تعاطي المخدرات بالإبر. إن تلك الآثار لا تقتصر فقط على متعاطي المخدرات، بل إنها تؤثر على عائلتهم وعلى جماهير الناس. كما حدث في قضية أفرياني التي صدمت 12 من المشاة، وقد توفي منهم 9 أشخاص، وأما الباقون منهم فقد أصيبوا بجروح.. وذلك حين كانت تقود سيارتها في شارع رضوان الرئيس في وسط جاكرتا، في 22 كانون الثاني/ينايير 2011م الماضي، وهي في حالة سكر بعد تعاطيها المخدرات.. هذه هي نتائج تطبيق قوانين الجاهلية (العلمانية) وجعلها الأساس الذي ينظم حياة الناس من قبل الدولة. إن تلك القوانين قد أصبحت سلعاً يساوم عليها أصحاب المصالح، حيث إنها ليست قطعية. فقد رأى الرئيس مصالح المجرمين الإنسانية، ونسي مصالح جماهير الناس التي تتعرض لكافة الأخطار الجدّية! وعدم القطع في العقاب هذا أدى إلى خسائر كبيرة لحقت بالناس، لأن القوانين الحالية غير قادرة على حل المشاكل المتجددة التي يواجهها المجتمع، ومنها جرائم المخدرات. وهكذا، فإن إصدار الرئيس العفو ليدلّ دلالة واضحة على عدم اهتمامه بسلامة الناس. وعلاوة على ذلك فإن هذا القرار إنما هو لإيجاد صورة جميلة لدى الناس والدول الغربية. فقد صرح وزير الخارجية، مارتي ناتا ليغاوا، أن منح العفو يتوافق مع النزعة العالمية لتخفيض حكم الإعدام في بلدان العالم المختلفة. حيث قال بأن 140 من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة قد ألغت حكم الإعدام. وإصدار العفو من قبل الرئيس قد نال المدح من مؤسسة حقوق الإنسان في آسيا. كتبه: محمد إسماعيل يوسنطا

الجولة الاخبارية   23-10-2012

الجولة الاخبارية 23-10-2012

العناوين : • كيان يهود يهيئ الأوضاع لهدم بيته بيده وبيد المؤمنين. • رئيس السلطة الفلسطينية يعترف بالتنسيق الأمني مع كيان يهود على مدار الساعة. • صحيفة أمريكية تدعو لعدم دعم الثوار في سوريا لأنهم أكثر عداء لأمريكا من الأسد. • أمريكا تتشاور مع تركيا حول الأشخاص الذين يمكن أن يصبحوا قادة في سوريا. التفاصيل : • كيان يهود يهيئ الأوضاع لهدم بيته بيده وبيد المؤمنين. أعلن رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتانياهو في 18/10/2012 أعلن عن تبنيه لمشروع ليفي الذي يعتبر الضفة الغربية أرضا غير محتلة ويضفي شرعية قانونية على البؤر الاستيطانية العشوائية في الوقت الذي أصدرت فيه حكومته خطة مفصلة لبناء 800 وحدة سكنية على أرض في الضفة الغربية. ويتزامن هذا الإعلان من قبل رئيس وزراء يهود مع إعلانه عن انتخابات عامة مبكرة تجري في 22 كانون الثاني/ يناير من السنة القادمة. الجدير بالذكر أن مشروع ليفي يهدف حاليا إلى ضم 12% من الأراضي غرب الجدار إلى كيان يهود إضافة إلى ضم القدس وأكثر من 28% من مساحة الأغوار. وبهذه الخطوة يقضي كيان يهود على إمكانية إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية، وبالتالي فهو يقضي على كل فرص السلام لكيانه في المنطقة، وهذا يمهد لأن يجعل الناس الذين أملوا في إمكانية إقامة دولة فلسطينية، كخطوة أولى لتحرير فلسطين حسبما صور لهم البعض، يجعلهم ييأسون من ذلك ويعودون للتفكير في كيفية تحرير فلسطين حسبما أمرهم ربهم. فكيان يهود يهيئ الأوضاع لهدم بيته بيده وبأيدي المؤمنين. وهذه الخطوة من قبل كيان يهود تشكل ضربة للمشروع الأمريكي لحل قضية الشرق الأوسط المتعلق بإقامة دولة فلسطينية بجانب كيان يهود. -------------------- • رئيس السلطة الفلسطينية يعترف بالتنسيق الأمني مع كيان يهود على مدار الساعة. كشف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في 19/10/012 لصحيفة يديعوت أحرونوت اليهودية قائلا: "بالرغم من توقف المفاوضات وتفاقم الاستيطان فإن التنسيق الأمني مع إسرائيل يتم على مدار الساعة والأسبوع". ومع ذلك فإنه اشتكى للصحيفة من "اللامبالاة التي يبديها الإسرائيليون بالرغم مما يفعله من أجلهم، وأن نتانياهو نجح في إقناعهم بأن الفلسطينيين ليسوا شركاء ونجح في هدم حل الدولتين". وكشف عباس عن اتفاق على مبادلة بعض المستوطنات بأراض بالمساحة نفسها من أراضي الـ 48. وقال: " الآن أستطيع الكشف أننا وافقنا على تواجد قوات لحلف شمال الأطلسي بقيادة أمريكية بعمق عشرة كيلو متر من الضفة الغربية لمنع العنف ". وفي لقاء الصحيفة اليهودية معه في مقره برام الله أكد عباس على " تفهمه لحساسية إسرائيل لمسألة الأمن ويبدي استعداده للقيام بخطوات للقيام بخطوات من أجل ذلك ". وقال لمراسلة الصحيفة اليهودية: " إنه لا يهدد بانتفاضة ثالثة وأن العودة إلى الإرهاب ليست واردة " وقال لها " اسألي رؤوساء الأجهزة الأمنية لديكم ستسمعين كلمات إيجابية حول التنسيق الأمني بيننا والقائم على مدار الساعة سبعة أيام في الأسبوع ". وبذلك يثبت رئيس السلطة الفلسطينية أن مهمة السلطة هي العمل ليلا ونهارا للحفاظ على أمن كيان يهود ولو لم يبال هذا الكيان بهذه الخدمات الكبيرة التي يقدمها عباس وسلطته، لأن من عادة يهود كما هو معروف عنهم إنكار الجميل، فمهما فعل لهم عباس وغيره فلن يلقى من قبلهم أية قيمة وفي النهاية يلقون بهم على قارعة الطريق أو يتخلصون منهم بالسم أو بغيره. ويكشف عباس عن موافقته لاحتلال غربي بقيادة أمريكا بالسماح لقواتهم بالتواجد في الضفة الغربية لمنع أي عمل جهادي أسماه العنف يمس كيان يهود أو يمس النفوذ الغربي وبذلك يهيئ لاحتلال صليبي جديد لفلسطين بجانب الاحتلال اليهودي. -------------------- • صحيفة أمريكية تدعو لعدم دعم الثوار في سوريا لأنهم أكثر عداء لأمريكا من الأسد. نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالة في 19/10/2012 تتعلق بالوضع في سوريا قالت فيها: " سيكون من الخطأ أن تسلح الولايات المتحدة وأوروبا الثوار الذين يوجد بينهم مجموعات متطرفة أكثر عداء لأمريكا من الأسد ". ويقول كاتب المقالة أنه " زار مدينة حلب حيث رأى الجثث الممزقة في الطرقات وأكوام القمامة والقطط المتوحشة والبيوت المهجورة والقناصة من جانبي الثوار والحكومة ". ويقول " إذا حكم المرء بناء على هذا الوضع الإنساني المروع فلن يتوانى في الدفاع من أجل تدخل غربي لتسليح الثوار ومساعدتهم للإطاحة بنظام بشار الأسد الوحشي. ولكن إذا أخذ في الاعتبار كل العوامل مجتمعة فإنه لا يستطيع الدفاع عن التدخل في الصراع السوري ". ورسم صورة لمجموعات وصفها بأنها متطرفة في حلب ومنها ما يعرف بأحرار الشام وأنها تضم رجالاً شرسين يحاربون من أجل الجهاد. وذكر أن المجلس الوطني السوري الموجود مقره في اسطنبول يتحدث من الخارج ولا يحظى باحترام وسط المقاتلين في الداخل. وأشار إلى إعلان قائد الجيش الحر رياض الأسعد الشهر الماضي أنه سينقل مقر قيادته إلى سوريا في محاولة لتوحيد الكتائب ولكنه لا يزال في تركيا. وأشار الكاتب إلى بعض القادة المنشقين عن النظام الذين حاولوا جذب الاحترام ولكنهم لا يحظون بثقة كبيرة. فالذين يخرجون من المساجد ويكبرون ويقولون لن نركع إلا لله يعتبرهم الأمريكيون متطرفين وهم أخطر على أمريكا من الأسد. فلا يهم الأمريكيين الناحيةُ الإنسانية وإنما يهمهم نفوذهم في سوريا وعدم سيادة الإسلام فيها كما ذكرت الصحيفة الأمريكية بأن الوضع الإنساني المروع يتطلب مساعدة الثوار وأهل سوريا، ولكن وضع الثوار يمنع ذلك، لكون هؤلاء الثوار يعادون أمريكا برفضهم لعملائها وبسعيهم لتحرير بلادهم من النفوذ الأمريكي والغربي وإقامة دينهم بتنفيذ أحكام الشرع في ظل دولة خلافة إسلامية. وهذا يفضح الغرب كله وعلى رأسه أمريكا من أنهم يتدخلون بأي شكل من الأشكال لدواعٍ إنسانية! وأمريكا وبكل وضوح وبشكل رسمي تدعو لمنع وصول السلاح إلى الثوار وتراقب الحدود المحيطة بسوريا هي والأنظمة العميلة لها في المنطقة. -------------------- • أمريكا تتشاور مع تركيا حول الأشخاص الذين يمكن أن يصبحوا قادة في سوريا. صرحت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجة الأمريكية فيكتوريا نيولاند في 20/10/2012: " إننا نعمل مع تركيا ونتشاور معها بشكل مكثف في الموضوع السوري. فنبحث الموضوعات من التطورات في الساحة والأشخاص الذين نرى أنه من الممكن أن يصبحوا القادة في المستقبل، والاحتمالات التي تحملها فترة التغيير ضمن مطابقات مؤتمر جنيف وما عقبه. فنحن نتبادل الأفكار التي تشمل كل ذلك. فنحن على اتصال مباشر مع الأتراك في كل ذلك ". وهذا يدل على مدى عمالة حكام تركيا وعلى رأسهم إردوغان بتآمرهم مع الأمريكيين أعداء الأمة حيث يبحثون عن أشخاص ليكونوا قادة لسوريا بدلاء عن بشار أسد. فلم يتوقفوا حتى الآن رغم محاولاتهم الجادة وتضييقهم على الثوار الرافضين لهؤلاء البدلاء وجعل عميلهم بشار أسد يستمر في طغيانه وبطشه وفتكه في الناس حتى يستسلموا للبدلاء، والجميع أصبح يدرك ذلك ويدرك أن عدم تدخل أمريكا ومنعها تزويد الثوار من السلاح وقطع المعونات عن الناس وإطلاق يد بشار ليفتك فيهم ما هو إلا لجعل الناس يقبلون بما تمليه عليهم من قادة بدلاء وأنظمة بديلة لا تختلف عن نظام بشار إلا بالشكل كما حصل في البلدان التي حصلت فيها الثورات. فقد ذكر نعوم تشومسكي أحد مفكري الأمريكان في مؤتمر عقد في الجامعة الإسلامية بغزة فقال: " إن عدم تدخل الولايات المتحدة في سوريا هو عدم رؤيتها لمن سيكون بديلا بعد سقوط نظام بشار أسد... وأنها تدخلت في ليبيا لرؤيتها لمن سيكون بديلا بعد القذافي ". وقال " إن أمريكا تستعمل الديمقراطية التي لا تتوقف عن الحديث عنها تستعملها لتحقيق مصالحها لا غير ".

خبر وتعليق   امنع الاختلاس والفساد واترك النظام الديمقراطي   "مترجم"

خبر وتعليق امنع الاختلاس والفساد واترك النظام الديمقراطي "مترجم"

في الشهر الماضي قال الرئيس السابق للجنة مكافحة الفساد والاختلاس (أنتاساري أزهار)، إن سوسيلو بانبانج يودويونو شارك في قضية سينتوري. حيث إنه هو الذي قاد الجلسة للبحث عن المبلغ لمساعدة بنك سينتوري حوالي 6,7 تريليون. وكان زعماء حزب الديمقراط (حزب سوسيلو بانبانج يودويونو) مثل: أنجيلينا سونداح (عضو مجلس النواب)، أندي مالاراجينج (وزير شؤون الشباب والرياضة)، أناس أوربانينجروم (رئيس عام لحزب الديمقراط)، قد حققت معهم لجنة مكافحة الفساد والاختلاس. ثم ظهرت في بداية شهر أكتوبر قضية أخرى وهي قضية الاختلاس والفساد التي تشمل رئاسة الشرطة. وقد حققت لجنة مكافحة الفساد مع أحد رؤساء الشرطة، ولكن أدى ذلك إلى المقاومة من قبل الشرطة تجاه اللجنة، فظهرت المخاصمات بين هاتين المؤسستين، يعني المخاصمات بين المؤسستين المسؤولتين في إقامة الحكم. ومن خلال تلك القضايا يظهر : أولا : أن سوسيلو بانبانج يودويونو سكت عنها ولم يأت بأي تعليق إلا في الآونة الأخيرة. فهذا يدل على أن هذا البلد وهو أكبر البلاد الإسلامية قد فقد رئيسه، أي لم تكن فيه رئاسة تسوس وتحمي الرعية. ثانيا : أن الحكم ينفذ لمصالح صانعها فقط، ولم يكن فيه عدل يعود إلى الرعية. ثالثا : أن الفساد والاختلاس في إندونيسا يرجع إلى ثلاثة أسباب؛ أحدها: تطبيق النظام الديمقراطي الذي جعل المال هو الحاكم. وثانيها: عدم الأسوة الحسنة من قبل الحكام، بل قد فقدت الرعية ثقتها برئيسهم. ثالثها: ضعف الإيمان لدى رؤساء البلد الذي حدث من جراء تطبيق النظام العلماني. ولأجل ذلك، فقد أصبحت الحاجة ماسّة إلى ترك ورمي هذا النظام الديمقراطي الذي أساسه فصل الدين عن الحياة والدولة، وأن يقام محله نظام الإسلام الذي أنزله الله رب العالمين المتصف بالعدل. وذلك بتطبيق شريعته في ظل دولة الخلافة. كتبه: محمد رحمة كورنيا

خبر وتعليق   بريطانيا تمنّي الناس مجدداً في اليمن بالتنمية على أساس النظام الرأسمالي

خبر وتعليق بريطانيا تمنّي الناس مجدداً في اليمن بالتنمية على أساس النظام الرأسمالي

أوردت صحيفة الثورة الحكومية اليومية الصادرة في اليمن يوم الجمعة 19 تشرين أول/أكتوبر الجاري في عددها 175502 خبراً تحت عنوان "دانكن: بريطانيا ستسهم بفعالية لتحقيق النهوض التنموي لليمن" تناولت فيه لقاء سفير اليمن لدى بريطانيا عبد الله الرضي بوزير الدولة البريطاني لشؤون التنمية الدولية آلن دونكن يوم الخميس 18 تشرين أول/أكتوبر الجاري قالت فيه (كما استعرض الجانبان نتائج مؤتمر أصدقاء اليمن الأخير في نيويورك والتأكيد على أهمية الحرص الكبير من أجل التوصيفات الملحة والملبية لمتطلبات تجاوز الأزمة الاقتصادية التي يمر بها اليمن حالياً. وفي اللقاء عبر السفير الرضي عن شكر الحكومة اليمنية لجهود المملكة المتحدة الحثيثة لدعم المسيرة التنموية في اليمن من خلال مؤتمر أصدقاء اليمن الأخير الذي عقد بنيويورك. ونوه بالجهود البريطانية التي تمخض عنها الإعلان عن مجموعة من التعهدات الدولية الرامية لدعم اليمن تنموياً وإنسانياً واقتصادياً وفقاً للاحتياجات الضرورية والمطروحة من قبل الحكومة اليمنية. من جانبه أكد وزير الدولة البريطاني لشؤون التنمية الدولية أن بلاده ستظل شريكاً حقيقياً لليمن لا سيما خلال المرحلة الانتقالية. وقال إن بريطانيا ستسهم بفعالية وستبذل مساعيها لإنجاح مسيرة اليمن التنموية بغية الخروج بالنتائج المطلوبة وتحقيق النهوض التنموي المرجو. يعلم أهل اليمن بأن الـ 33 السنة الماضية من السيطرة السياسية البريطانية على بلادهم تم فيها تدمير ممنهج للاقتصاد في اليمن وتبديد لثرواته والعبث بها على يد علي عبد الله صالح ربيب الإنجليز وزبانيته، مع أن إنتاج النفط والغاز كان خلالها، وبدلاً من أن يتحسن فيها الاقتصاد ومعه حياة الناس فإن العكس هو الذي حدث، ووصل الاقتصاد في اليمن حافة الانهيار. مما جعل بريطانيا تتحاشى الانهيار الاقتصادي بالدعوة إلى سلسلة المؤتمرات منذ مؤتمر لندن عام 2006م وحتى الآن. فعن أية تنمية يتحدث دونكن؟ أم إنه لا يريد ترك المكان والإفساح للأمريكان الذين يخططوا للدخول إلى اليمن والسيطرة السياسية عليه خلفاً للإنجليز من باب الاقتصاد تحت اسم المساعدات فقد أعلنوا في شهر رمضان الفائت عن رفع مساعداتهم للنظام الحاكم في اليمن إلى 337 مليون دولار في العام كأكبر رقم مقدم منهم إلى الآن. ألا فليعلم دونكن وغيره بأن النهوض التنموي لا يتم إلا على أساس مبدئي يكون فيه النظام المطبق على الناس من جنس عقيدتهم، وكفى ما أضاعه المسلمون في اللهاث وراء سراب التنمية على أساس النظام الرأسمالي بعيداً عن نظام الإسلام منذ أن هدمت بلاده دولة الخلافة كيان المسلمين السياسي. وإن نهوض المسلمين في شتى مجالات الحياة لا يمكن أن يتم إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية التي يعمل حزب التحرير لإقامتها. المهندس: شفيق خميس

الجولة الإخبارية   19-10-2012

الجولة الإخبارية 19-10-2012

العناوين: • النظام الأردني يرسل سفيره الجديد إلى كيان يهود وعائلة السفير تعلن براءتها من ابنها• النظام المصري يرسل سفيرا جديدا لكيان يهود ولم تعلن جماعة الإخوان المسلمين براءتها من ابنها رئيس الجمهورية• الأخضر الإبراهيمي أخطر من عنان ويعمل على خدمة الأسد وإيران والأمريكان• أركان النظام الأردني يحذرون من استثارة الشارع ويعملون على الإصلاح ضمن النظام الملكي التفاصيل: • النظام الأردني يرسل سفيره الجديد إلى كيان يهود وعائلة السفير تعلن براءتها من ابنها قام النظام الأردني في 17/10/2012 بإرسال سفيره الجديد لكيان يهود المغتصب لفلسطين، فسلم وليد عبيدات أوراق اعتماده لرئيس كيان يهود شمعون بيرس كسفير للنظام الأردني، وقد رفض الشعب الأردني هذه الخطوة فقامت عائلة السفير عبيدات بإعلان البراءة منه احتجاجا عليه. فأعلن الحداد في سبع قرى في منطقة إربد تقطنها عشيرة عبيدات ووشحوا قراهم بالسواد في خطوة تدل على العزة والإباء والكرامة، وأعلن آل عبيدات أنهم لا يقبلون قطعا بمعاهدة السلام التي عقدها النظام الأردني عام 1994 والمعروفة باتفاقية وادي عربة، ويصرون على تحرير فلسطين من براثن يهود بل هم مستعدون للقتال، ويذكرون أن أحد أبنائهم كان قد قاتل اليهود المغتصبين في العشرينات من القرن الماضي ونال الشهادة في المعارك ضد المغتصبين. وقد نشرت وكالة فرانس برس بيان عشيرة عبيدات الذي قالت فيه: "من يقبل أن يتولى هذا الموقع ويضع يده بيد من اغتصب الأرض وقتل أبناء فلسطين وشردهم واستباح المقدسات الإسلامية فقد تجاوز جميع المحرمات والخطوط الحمراء وفي ذلك إساءة بالغة لأمته ولعشيرته التي تتبرأ منه ومن أمثاله". ونلفت نظر هذه العشيرة الكريمة وغيرها من العشائر والحركات في الأردن إلى أن يتبرؤوا من النظام ورأس النظام لأنه هو الذي يبعث السفراء إلى هذا العدو ويصافح مسؤوليهم ويحافظ على كيانهم. ----------- • النظام المصري يرسل سفيرا جديدا لكيان يهود ولم تعلن جماعة الإخوان المسلمين براءتها من ابنها رئيس الجمهورية أعلن في 17/10/012 عن تولي السفير المصري الجديد عاطف محمد سالم سيد الأهل مهامه في السفارة المصرية عند كيان يهود. وقد ذكر السفير المصري وهو يقدم أوراق اعتماده إلى رئيس كيان يهود شمعون بيرس أنه "جاء برسالة سلام وليؤكد أن مصر تعمل من أجل تعزيز الثقة والشفافية وملتزمة بكل الاتفاقات التي وقعتها مع إسرائيل". فيعني بذلك أن النظام المصري بجانب التزامه باتفاقية كامب ديفيد التي وقعها السادات واعتُبر خائنا ونال جزاءه بسببها لأنها أخرجت مصر من المعركة وأمّنت كيان يهود منذ أكثر من 30 عاما ملتزم باتفاقية الغاز واتفاقيات التجارة والتطبيع مع كيان يهود. وكان الرئيس محمد مرسي قد أكد على التزام مصر بكل الاتفاقيات التي عقدها النظام الساقط وعلى رأسها اتفاقية كامب ديفيد والسلام مع العدو الغاصب لفلسطين. مع أن الرئيس المصري مرسي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين التي جاهدت العدو في فلسطين عام 1948 وقامت ضد اتفاقية كامب ديفيد التي وقعها السادات وأصرت على تحرير فلسطين. فاعتبر ذلك انتكاسة لهذه الجماعة الإسلامية عندما تخلت عن ثوابتها وبدأت تدعم سياسات مرشحها مرسي التي تخالف الإسلام وتعتبر خيانات كبرى كخيانات أسلافه في النظام المصري. بل إن نظام محمد مرسي بدأ يحارب المجاهدين في سيناء ويشرد أهالي سيناء ويعتقل أبناءهم إرضاءً للعدو ولمن وراءه أي أمريكا التي تحارب الأمة الإسلامية في كل مكان. وهنا دعوة للإخوان المسلمين أن ترقى إلى مستوى تلك العشيرة الأردنية الكريمة التي تبرأت من ابنها الذي قَبِل أن يصبح سفيرا للنظام الأردني في كيان يهود فيتبرؤوا من مرسي ويعلنوا الحداد واستعدادهم للجهاد كما كانوا عام 1948. ------------ • الأخضر الإبراهيمي أخطر من عنان ويعمل على خدمة الأسد وإيران والأمريكان دعا الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربي للشأن السوري إلى هدنة بين النظام والثوار في سوريا بمناسبة عيد الأضحى. وقد صرح في 17/10/012 أثناء زيارته لبيروت قائلا: "الشعب السوري يدفن الآن 100 إنسان يوميا، فهل من المعيب أن نطلب تخفيض عدد القتلى في أيام العيد". فتصريحه هذا اعتبر على أنه استخفاف بعقول الناس، فيريد أن يخفف من القتل بمقدار 400 شهيد وسيقوم النظام في اليوم الخامس بعد العيد بقتل 400 أو ما يزيد وهو يقتل يوميا 150. فكأن الإبراهيمي لا يهمه القتل والدمار الذي لحق بالبلد من قبل هذا الطاغية المجرم مدعوما علنا من إيران وأشياعها ومدعوما سرا من قبل أمريكا التي تحرم تزويد الثوار بالأسلحة وتضيق عليهم بكل الوسائل. والجدير بالذكر أن الإبراهيمي لا يدعو إلى تنحي الأسد، وإن كان الواجب عليه أن يقول يجب إسقاط نظام بشار أسد والعمل بكل قوة على تخليص الأمة من هذا الطاغية وزمرته المجرمة. وهو دائما يعمل على التخويف من العمل ضد النظام بقوله إن الحرب ستشمل المنطقة وتأكل الأخضر واليابس وبذلك يكرر تصريحات بشار أسد الذي هدد بحرق المنطقة وجعل الحرب تشمل المنطقة مما يدل على أنه يعمل لصالح الأسد. وهذا الكلام هو مجرد للتخويف وجعل نظام الأسد مستعصيا على السقوط، مع العلم أنه لو كان هناك دعم جدي للثوار لسقط النظام منذ زمن بعيد وهم قد سيطروا على أكثر من 60% من البلاد رغم إمكانياتهم الذاتية الضعيفة نسبة إلى النظام الذي يملك أسلحة تفوق أسلحتهم في النوعية والكمية مرات مضاعفة. فيظهر أن الأخضر الإبراهيمي أخطر من كوفي عنان ومن الدابي الذي سبق الأخير، فكوفي عنان وضعت له أمريكا خطة علنية من ست نقاط، وسار يعمل على تنفيذها لخدمة بشار أسد وإيران ضمن خطتها أي خطة أمريكا لتحافظ على نفوذها في سوريا وفي المنطقة. فانكشفت ألاعيب كوفي عنان بسرعة وأسقطه الشعب السوري وأعلن فشله لأنه لم يحقق أية نقطة من تلك الخطة. ولكن أمريكا لم تعلن خطة لعميلها المخضرم الأخضر الإبراهيمي حتى لا يعلن فشله إذا شوهد أنه لم يحقق شيئا، وتركته يتحرك حسب الظروف ضمن خطة سرية لخدمة بشار أسد وإيران ضمن مشاريعها الاستعمارية في المنطقة. فمرّ شهران وهو يتنقل بين نظام الطاغية بشار أسد والأنظمة العميلة في المنطقة. وبذلك يزود بشار أسد بالمعلومات عن الثوار وتفكيرهم وخططهم ويمنح هذا الطاغية معنويات حتى يثبت لحين ما تتمكن أمريكا من إيجاد البديل ومسك الخيوط بيدها وصياغة الوضع حسبما تريد. ولكن يظهر أن أهل سوريا على درجة كبيرة من الوعي لا يعيها الإبراهيمي فيرى نفسه في يوم من الأيام وقد فضحه الأهل وأطلقوا على إحدى جمعهم المباركة "الإبراهيمي خادم الأسد وإيران والأمريكان". ----------- • أركان النظام الأردني يحذرون من استثارة الشارع ويعملون على الإصلاح ضمن النظام الملكي في مساء الأربعاء 17/10/2012 أعلن رئيس المجلس الأعلى للإصلاح في جماعة الإخوان المسلمين في الأردن سالم الفلاحات أن جماعته متمسكة بإصلاح النظام ضمن النظام النيابي الملكي وذلك في مناظرة جرت بينه وبين رئيس الوزراء الأردني السابق عبد الرؤوف الروابدة الذي أقر بوجود خطايا لا مجرد أخطاء من قبل الحكم في الأردن وحذر من استثارة الشارع من أجل التغيير. مع أن الرجلين ينتميان لتيارين مختلفين إلا أنهما يتفقان في نظرة واحدة حول النظام في الأردن وهي المحافظة عليه والعمل على إصلاحه من الداخل من دون العمل على إسقاطه. مع العلم أن الخطايا التي ارتكبها النظام الأردني والتي أشار إليها رئيس الوزراء السابق لا يمكن التكفير عنها أو إزالتها بإصلاح النظام الملكي أو بإصلاح النظام بل لا بد من تغييره من أساسه وجلب نظام الإسلام العادل الذي يؤمن به أهل الأردن ويتوقون لرؤيته. وهم يقومون بمحاولات للتغيير وإشعال ثورة لإسقاط النظام في الأردن وسعيهم لم يتوقف رغم تحايل النظام بأدوات وأساليب كثيرة لتهدئة الناس وحرفهم عن سعيهم لذلك بأن يكون العمل ضمن النظام لإصلاحه لا لإسقاطه.

346 / 442