خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الاخبارية 31-10-2011

الجولة الاخبارية 31-10-2011

العناوين: • دلالات فوز حركة النهضة في انتخابات المجلس التأسيسي التونسي • فرنسا تجاهر بطلب ثمن تدخلها في ليبيا • أمريكا تضطر لتقديم رشوة لأوزبكستان للسماح لها باستخدام أراضيها لنقل الإمدادات إلى أفغانستان التفاصيل: لم تكن نتائج الانتخابات مفاجئة في تونس بعد الثورة؛ لأن من الطبيعي أن تسقط الأحزاب الاشتراكية والقومية واليسارية كونها من إفرازات العهد البائد، وكان طبيعياً أن تفوز حركات توصف بالإسلامية والحركات المدافعة عن حقوق الإنسان. فبعد معاناة المواطن التونسي عقوداً طويلة من الظلم والاستبداد والفساد، وبعد نجاح الثورة في تونس بإسقاط زين العابدين بن علي رمز الطغيان وعبادة الفرد في تونس، بعد ذلك كله، عرض على الشعب التونسي في انتخابات نزيهة الاختيار بين تيارات فكرية وسياسية تمثلت في قرابة المائة حزب، فاختار منها ما كان الأقرب إلى فطرته وميوله، فاختار ثلاثة أو أربعة أحزاب مصبوغة بالصبغة الإسلامية والإنسانية كحزب النهضة الذي اكتسح غالبية الأصوات، وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية الذي يتزعمه شخص من قادة الدعوة إلى حقوق الإنسان وهو منصف المرزوقي، وحزب العريضة الشعبية برئاسة صاحب قناة المستقلة الحامدي الهاشمي الذي يروج لفكرة الاعتدال الإسلامي والحريات الدينية. ولكن ما يجمع كل هذه الأحزاب الفائزة هو تمسكها بالديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان، وأصبحت حركة النهضة هي الحزب الأول الذي ينافح عن هذه الشعارات غير الإسلامية إلى درجة وصلت إلى التناقض الصارخ مع الأحكام الشرعية الإسلامية، فأمينها العام حمادي الجبالي يؤكد أن الدستور "سيكتب بتوافق مع جميع الأحزاب والأطراف الممثلة في المجلس التأسيسي وأنه سيكفل جميع الحريات ولن يلغي أياً منها"، ويؤكد على أن حركة النهضة لن تمس حتى بمجلة الأحوال الشخصية الحالية فيقول بأنه: "لن يتم اقتراح تعدد الزوجات ولا فرض الحجاب على المرأة بل سيترك لها حرية ممارسة دينها ومعتقدها"، ويشدد حمادي الجبالي على القطاع السياحي الذي يصفه بأنه ( المكتسبات التي لا مجال للمساس بها) فيقول: "هل من المعقول أن نصيب قطاعاً حيوياً مثل السياحة بالشلل بمنع الخمور وارتداء لباس البحر وغيرها من الممارسات؟ هي حريات شخصية مكفولة للأجانب وللتونسيين أنفسهم". وذكر تقرير لصحيفة الفايننشال تايمز أن مسؤولي حزب النهضة "سيعملون على حماية قطاع السياحة في البلاد وأنهم لن يحظروا المشروبات الكحولية أو ارتداء المايوهات على الشواطئ التي يقصدها الملايين من السائحين الأوروبيين". وبخصوص البورصة وأسواق المال الرأسمالية في تونس فعندما هبط مؤشرها بسبب الخوف من نجاح الإسلاميين في الانتخابات تدخل رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي فالتقى بمسؤولي البورصة يوم الأربعاء الماضي وطمأنهم حول التزام حزب النهضة بالسوق الحر وتشجيع الاستثمار الأجنبي وقال بأنه "يرغب في أن يرى المزيد من الشركات مسجلة في البورصة وسيساعد على إزالة العقبات أمام عمل السوق" فأدى تدخله هذا إلى عودة مؤشر البورصة التونسية إلى الارتفاع. إن ترويج أفكار رأسمالية كهذه على يد إسلاميين ومدّعي حقوق الإنسان من شأنها أن تجعل الغرب وأوروبا يُرحبان بفوز الإسلاميين من هذا الطراز لأن الرأسمالية العالمية لن تجد أفضل من هؤلاء في دعم ( قيمها العليا ) ومصالحها العالمية. أما الشعب التونسي المسكين والمغلوب على أمره فلن يتنبه إلى خطورة هؤلاء ( الإسلاميين ) على مستقبله إلا بعد حين. --------- بعد أن كان وزير الخارجية التونسي قد صرّح في وقت سابق بأن تدخل فرنسا في ليبيا هو نوع من الاستثمار للمستقبل جاء الآن دور وزير الحرب الفرنسي ليدلي بدلوه فيصرح تصريحاً أكثر وقاحة من سلفه وهو الذي نقلته صحيفة لوموند يوم الجمعة الفائت حيث قال: "إن باريس ستجهد لتلعب دور شريك أساسي في بلد يعلم قادته أنهم مدينون كثيراً لها". ففرنسا إذاً تعاير ليبيا وتمن عليها بأنها قدّمت لها المساندة في الحرب الأخيرة، وتصف القادة الليبيين بأنهم مدينون لها. ويُلمح وزير الحرب الفرنسي جيرار لونغيه إلى الثمن فيقول: "إن بلدان التحالف ستتخذ على الأرجح مواقف أكثر ثنائية في علاقاتها مع ليبيا وستحاول كل واحدة الاستفادة من ذلك"، فالمسألة في نظره إذاً مسألة فائدة واستفادة. ويضيف لونغيه مفتخراً بدور بلاده في إسهاماتها بالحرب فيقول: "لم يكن تدخلنا متأخراً ولا رديئاً ولا مشكوكاً فيه"، وأضاف: "إن فرنسا استمدت من اتفاقها مع بريطانيا موقع قوة سياسياً داخل الاتحاد الأوروبي أتاح لها استصدار قرار في مجلس الأمن الدولي ثم تسليم المهمة إلى الحلف الأطلسي". إن هذا التدخل الفرنسي والبريطاني السافر في ليبيا لا شك بأنه استعمار جديد للمنطقة المعروفة بثرائها النفطي. --------- اضطرت أمريكا إلى العودة إلى أوزبكستان وخطب ودّ قادتها ليسمحوا لها باستخدام أراضيها لنقل الإمدادات النفطية وغيرها إلى قواتها في أفغانستان وذلك بعد أن زادت وتيرة هجوم مقاتلي حركة طالبان للإمدادات الأمريكية الآتية من باكستان. وكانت زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الأخيرة إلى أوزبكستان خصيصاً لهذا الغرض، فقد قدّمت أمريكا مساعدات مالية وعسكرية للحكومة الأوزبكية بعد أن كانت قد أغلقت قاعدتها في طشقند في العام 2005م وقلّصت علاقاتها معها بسبب ما اعتبرته وقتها انتهاك أوزبكستان لحقوق الإنسان، واعترف مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية بذلك فقال: "طالما قلنا أننا نفضل استخدام الطريق الباكستاني لأنه أرخص وأقصر"، وهو في قوله هذا يلمح إلى أن ذلك الطريق الرخيص لم يعد آمناً ولم يعد متاحاً كما كان في السابق لذلك اضطرت أمريكا إلى اختيار الطريق الأبعد والمكلف واضطرت بالتالي إلى تقديم رشوة مالية إلى أوزبكستان لتسمح لها بالعودة إلى استخدام أراضيها كممر عبور للإمدادات لقواتها المحتلة في أفغانستان. فالمصالح الأمريكية هي فوق الحقوق الإنسانية لذلك لم تتردد الإدارة الأمريكية في التعاون مع أوزبكستان المنحازة لغريمتها روسيا بالرغم من أنها قد طردت منها في السابق وهو ما يعني من جهة ثانية أن اضطرارها هذا سببه تزايد ضربات مقاتلي حركة طالبان ضد خطوط إمداداتها ونجاح الحركة في تعطيل مسار الإمدادات الأمريكية عبر باكستان. وأما تعاون حكام أوزبكستان وروسيا مع أمريكا بالرغم من شكوكهم في سياساتها فمرده الخوف من انتشار المد الإسلامي في منطقة آسيا الوسطى، لذلك نجد أن الروس والأمريكان وإن اختلفوا على النفوذ في أوزبكستان إلا أنهم اتفقوا على التعاون من أجل محاربة الإسلام في المنطقة.

خبر وتعلبق   أمريكا تريد ان تبقى وصية على المنطقة

خبر وتعلبق أمريكا تريد ان تبقى وصية على المنطقة

في 26/10/2011 نقلت الشرق الاوسط عن مسؤول امريكي حول موقف بلاده تجاه الحركات الاسلامية تحت عنوان تعامل امريكي حذر وواقعي مع الحركات الاسلامية في الدول العربية. فمما قاله هذا المسؤول الامريكي لهذه الصحيفة "ان موقفنا من الاحزاب الاسلامية واضح وهو ان على كل الاحزاب السياسية ان تلتزم بحقوق عالمية اساسية مثل المساواة بين الجميع سواء بين الرجل والمرأة او المساواة بين جميع المواطنين بغض النظر عن اديانهم" ونقلت عن هذا المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه كما قالت الصحيفة::" لا يمكن ان تستخدم هذه الاحزاب الديمقراطية لتصل الى السلطة فقط. هناك حقوق اساسية يجب ان تحترمها عندما تصل الى السلطة مثل حرية التعبير وحقوق جميع المواطنين والالتزام بالسلام". ونقلت ميشيل دان خبيرة في معهد "المجلس الاطلسي" قولها ان واشنطن ستراقب اي تراجع لحقوق المرأة مع تولي احزاب اسلامية السلطة في الدول التي تشهد انتقالا في السلطة". وقالت :" هناك ترقب امريكي لعلاقة الاحزاب الاسلامية وغير الاسلامية في ليبيا وامكانية تشكيل الاطراف المختلفة حكومة وحدة وطنية". والامر ينطبق على تونس ومصر وغيرها من دول عربية خلال الفترة المقبلة. التعليق: بناء على تصريحات الامريكيين الكثيرة المتعلقة بالمنطقة وبامتنا نريد ان نلفت نظر هؤلاء المستعمرين الى الامور التالية، لان شعوب أمتنا باتت تدرك تلك الامور فلا تظن امريكا ان الامة ما زالت في غفلة، وان الوعي والادراك لديها في طور التكامل والتمام: 1. أمريكا بتصريحات مسؤوليها وبتصرفاتها تظهر نفسها على انها وصية على البلاد العربية وعلى شعوبها بل على العالم الاسلامي. فتعمل على ان تصير الامور فيها حسبما تريد لا كما تريد هذه الشعوب. فتريد ان تملي على العرب وعلى المسلمين ما تريده لابقاء سيطرتها ونفوذها وهيمنتها عليهم وعلى منطقتهم. ولذلك تريد ان تصيغ النظام السياسي لهذه البلاد ولهذه الشعوب ولاحزابها بعد الثورات كما تهوى وتتمنى حتى لا تفقد نفوذها فيها. فكأن الثورة لم تحدث ضدها وانما كانت ضد عملائها فحسب فتعمل على خداع الشعوب بالتخلي عنهم عندما ترى انهم على وشك السقوط، وكأنها تتغافل عن معنى الشعار الذي رفعته هذه الشعوب الأبية بان "الشعب يريد اسقاط النظام" والذي لا يعني اسقاط بعض رموز النظام العملاء الموالين لها فحسب كحسني مبارك وبشار اسد وغيرهما من العملاء الموالين لاوروبا كابن علي والقذافي، بل الشعب يريد ان يسقط النظام من جذوره والتي تعني افكاره ودساتيره وقوانينه النابعة من المبدأ الرأسمالي الغربي الى جذعه الذي يعني الدولة القائمة اي الجهاز التنفيذي لهذه الافكار والدساتير والقوانيين ويعني اسقاط فروعه من الاجراءات والتطبيقات الجائرة نتيجة هذه الافكار والدساتير والقوانيين ويعني ازالة ثمراته المرة كالعلقم من تعاسة وشقاء ودوس على الكرامات وهضم للحقوق وانعدام لمعنى الرعاية وحفظ الكرامة، ويعني ارجاع السلطان الى اهله واسناده الى سنده الطبيعي وهو الشعب وقطع السند الخارجي كامريكا وبريطانيا وغيرهما لهذه الانظمة الاجرامية العميلة، ويريد ان يصفي القائمين عليه من الفاسدين والعملاء وان يأتي بالمخلصين لدينهم ولامتهم والواعيين والمبدعين في الفكر والسياسة والادارة والحكم. 2. ان امريكا ما زالت تشعر انها قادرة على ان تمسك بزمام الامور في المنطقة وان تكون هي صاحبة الكلمة فيها وتقرر مصيرها وتملي عليها النظام الذي تريده. فلا تريد ان تترك الشعوب ان تقرر ما تريد وتقرر مصيرها وهي التي تنادي بحق الشعوب بتقرير مصيرها وباختيار نظامها، ولكن هذا لا تتطبقه على الشعوب الاسلامية، لانها تدرك ان هذه الشعوب اذا تركت وشأنها فلا تقبل غير الاسلام بديلا، بل تريد ان تلزمها بكفرها وتفرض عليها هيمنتها وتكون صاحبة الكلمة فيها كما كانت عليه في السنين الغابرة، وتحذر الاحزاب الاسلامية من ان تتخذ الديمقراطية للوصول الى السلطة فقط ولا تلتزم بالديمقراطية التي تعني ان البشر اربابا ومشرعين من دون الله وذلك الشرك بعينه. وتريد ان تخضع هذه الاحزاب لها ولسياستها وان تلتزم بكفرها من افكار تتعلق بالمرأة وحقوق الرعية، مع العلم ان لدى الاسلام احكاما راقية لا تعلو عليها اية احكام، بل لا تصل الى مستواها سواء ما تعلق منها بالمرأة او بحقوق الرعية او بغير ذلك. فهي ليست كما فعلت امريكا واخواتها الرأسماليات عندما جعلوا المرأة سلعة ومتعة وهدروا كرانتها وهضموا حقوقها واهانوا انسانيتها فلم يعتبروها انسانا شريفا مكرما كالرجل بل عرضا مصانا، وكأم رؤوم غالية يبرها أبنائها، وكزوجة محترمة ومعززة لدى زوجها، وكجدة عزيزة، وكبنت تحرسها عين اباها واخاها، لا كما نراها في اوروبا وامريكا فالابناء هناك يعقون امهاتهم والازواج يخنون زوجاتهم والابناء والاحفاد يحتقرون امهاتهم وجداتهم بل وابائهم واجدادهم ويرمون بهم الى دور العجزة عندما يكبرون وينتظرون موتهم ليرثوهم. وهم اي الغربيون يلزمونها بالعمل لاعالة نفسها ولا يرى الزوج او الاب انه ملزم بالانفاق عليها. واما حقوق الرعية او المواطنين حسب تعبيرهم فيكفي المثال الحي وهو ان نسبة 99% مهضومة حقوقهم ويسيطر عليها نسبة 1% من الحيتان التي لا تعرف الشبع الذين اتخذوا وول ستريت معقلا لهم فاراد الذين يمثلون أغلبية الشعب الساحقة احتلال وول ستريت معقل الناهبين لاموالهم والقضاء على نظامهم الرأسمالي. فنقول لامريكا وللغرب ان بيوتكم واهنة كبيت العنكبوت وانها من زجاج فاي حجر يضرب عليها تتشقق او تتكسر الكسر ، وبيوتنا من حديد لا تتكسر وان ظهرت فيها نتوءات من شدة ضربات المستعمرين لها لمئات السنين بكل ما اوتوا من قوة ولكن ما يلبث ان يقوم المسلمون ويصلحوا ما افسده هؤلاء المفسدون الغربيون ومواليهم. ولذلك تتخوف امريكا والغرب من استلام المسلمين للسلطة المسلوبة من ايديهم ليطبقوا شرع ربهم فيعملون على ارغام احزاب اسلامية معينة قبلت ان تتماشى معهم من ان لا تلتزم بشرع الله ويجبروها على الالتزام بشرع البشر وعلى الاخص بشرع الغرب. وتريد منها ان ترتبط بسياستها في الشرق الاوسط مثل المحافظة على عملية السلام مع كيان يهود الغاصب لاراضي فلسطين الاسلامية. 3. ان امريكا مخطئة ان ظنت انها وصية على الشعوب الاسلامية ومنها العربية ومخطئة ان ظنت انها قادرة على ان تبقى ممسكة بزمام الامور وصاحبة الكلمة في المنطقة بعد كل تلك الثورات المستمرة ومخطئة ان ظنت ان حركة التغيير لدى هذه الشعوب قد توقفت او قد تتوقف اذا ما وصلت بعض الاحزاب التي يطلق عليها اسلامية ولا تلتزم باسلامها سواء في الحكم او الاقتصاد او السياسة الداخلية او الخارجية وتكتفي بالالتزام باجزاء من الاسلام كالعبادات او التقيد بالنواحي الفردية كاللباس والاخلاق. لان هذه الشعوب اصيلة باسلامها، وهو فيها اصيل ومتجذر، وفكرة الحكم بما انزل الله لا بما وضعه البشر منبثقة من صلب عقيدتها، وإن لم يكتمل لديها الوعي على كيفية تطبيق هذه الفكرة ولكن هذا الوعي في طريقه نحو التكامل والتمام، وقد نشأ فيها حزب مبدئي مدرك ادراكا تاما لمبدئه ولديه الوعي التام على الاوضاع السياسية والاعيب امريكا وبريطانيا وغيرهما وكل ذلك بفضل الله عليه وعلى امته، وسترى امريكا واخواتها الرأسماليات نتائج ذلك عن قريب مهما عملت وتآمرت هي وهن، وانفقوا من اموال ستكون عليهم حسرة ثم يغلبون باذن الله.

نفاد الرصيد السياسي للشيخة حسينة

نفاد الرصيد السياسي للشيخة حسينة

منذ وصول الشيخة حسينة إلى رئاسة الوزراء في بنغلادش للمرة الثانية، بتخطيط وهندسة النفوذ الثلاثي المتمثل في واشنطن ولندن ودلهي، اعتمدت الشيخة حسينة على رأسمال سياسي محدد لمواصلة حكمها وتشبثها بالسلطة. وخلال فترة الثلاث سنين منذ وصولها لمكتب الرئاسة طُلب منها القيام ببعض الأعمال الحساسة والمحفوفة بالمخاطر من قبل هذه القوى الثلاث. استطاعت حسينة لغاية الآن أن تصمد وتقوم بتلك المهام، بالرغم من وجود ردة فعل ضخمة ومعارضة داخلية، تعاملت معها بقبضة من حديد، خصوصا لمواجهة الآراء السياسية والجماعات السياسية المعارضة، تحت ذرائع مختلفة وبدون ذرائع. فعلى سبيل المثال وعدت حسينة الولايات المتحدة في حال وصولها لرئاسة الوزراء بإمكانية استخدام بنغلادش كقاعدة عسكرية لها، حيث وضعت حسينة الجيش البنغالي المسلم تحت أوامر الولايات المتحدة، بالإضافة إلى جعل مصادر الطاقة في بنغلادش مفتوحة وبثمن بخس بناءً على طلب سيدتها أمريكا، وكمثال على التزامها الحقيقي تجاه سيدتها أمريكا فقد عملت على تمكين شركة "كونكو فيليبس" من أكبر احتياطي للغاز في البلاد، واستمرت حسينة في العمل عن كثب مع الولايات المتحدة في قمع الدعوة للخلافة عن طريق الحظر والسجن والتعذيب وملاحقة أعضاء الجماعات الإسلامية السياسية باستمرار في محاولة حثيثة لإتباع تعليمات سيدتها أمريكا كلمة بكلمة. مع كل ذلك لم تحقق حسينة شيئا على الإطلاق لثني العمل من أجل الخلافة. فبدأت حكومتها مؤخرا باختطاف أعضاء حزب التحرير من دون إبلاغ عن مكان وجودهم للمحاكم ناهيك عن إبلاغ عائلاتهم. وبنفس الطريقة مع الهند، فعندما أمرت الهند حسينة بفتح أكبر وأهم موقع استراتيجي لبنغلادش أمامها وهو ميناء بحر "تشيتاكونغ"، وافقت حسينة على ذلك الطلب، وسمحت للهند بالدخول، ليس فقط للموانئ البحرية بل إلى موانئ الأنهر كذلك. وفي وقت لاحق استمرت المطالب الهندية في التزايد واستمرت حسينة في التفريط ببنغلادش من أجل حياتها السياسية، ثم تواصلت الاستسلامات بعبور الهند من خلال البلاد عن طريق سكك الحديد والجو والبحار والأنهار. على مدى 40 سنة لم تستطع الهند تحقيق مطلبها في الحصول على ممر، إلا أن تبعية حسينة ظهرت مؤخرا، حين أعطت حسينة الهند الأسبوع الماضي معبرا من خلال ميناء "اشكونج" إلى محافظات الهند الشمالية الشرقية. فيما يتعلق بهذا المعبر قال المفوض السامي بشكل صريح: "لن تدفع الهند أي رسوم على ذلك العبور باستثناء ما تم تحديده سابقا في بروتوكول سنة 1972"، وبهذا تكون حسينة قد خلقت مخاطر أمنية واستراتيجية لبنغلادش، في الوقت الذي تعتقد فيه أنّ إظهار الولاء للهند على حساب مصالح وأمن البلاد تضحية من أجل حياتها السياسية. تجدر الإشارة إلى أنّه بعد شهرين فقط من استلام حسينة للسلطة، طلبت الهند منها شن هجمة على المتمردين في مركز قيادة حرس الحدود الواقعة في قلب العاصمة دكا، كان ذلك عملا مكلفا ومحفوفا بالمخاطر، لكنها فعلتها، حيث صوبت حسينة على رأس الجيش البنغالي بحجة الحل السياسي للأزمة التي انتهت بالقتل الوحشي ل 57 من كبار الضباط، وأخيرا ضغطت الهند على الزناد لإضعاف أكثر قوتين ذكاءً واحترافا وهي الجيش البنغالي وحرس الحدود، حيث أصبحتا فيما بعد أكثر تابعية لحساب مصالح الهند الأمنية، بدلا من حماية بنغلادش، كما تبين قبل أسبوعين من اشتراك الهند وبنغلادش في التدريب العسكري بتاريخ 9/10/2011. السؤال الذي يجب أن يُسأل، ماذا بقي لحسينة لتقدمه للهند أو للولايات المتحدة حتى يبقياها في السلطة؟. مع اقتراب الانتخابات بعد 24 شهرا فقد نفدت الخيارات من أيدي حكومتها لكسب عقول أسيادها الأجانب، بسبب لعب ونفاد جميع الأوراق الإستراتيجية. فالهند حصلت على المعابر ودخلت إلى ميناء "تشيتاغونغ" وميناء "مونغلا" ووصلت إلى القيادات الانفصالية المنظمة في بنغلادش وسيطرت على الجيش البنغالي وأعادت هيكلة الأجهزة الأمنية، ودخلت إلى سوق بنغلادش، بينما حصلت الولايات المتحدة على القواعد العسكرية لمواجهة الصعود الإسلامي ومواجهة الصين، وحصلت على السيطرة الكاملة على مصادر الطاقة وعلى جيشنا واستخباراتها، لذلك فإنّ السؤال الطبيعي الذي يبرز، هل أصبحت حسينة خادما زائدا للولايات المتحدة والهند؟ وماذا تفعل الولايات المتحدة والهند بالخدم الزائدين الذين لا يحظون بشعبية داخليا، والذين لم يدخروا جهدا في اللجوء إلى العنف والقمع الوحشي ولم يبق لهم أي وسيلة للحفاظ على السلطة؟ يمكن تطبيق مثال بن على ومبارك والقذافي وصدام حسين أو بنزير بوتو على حسينة، فهل تعي حسينة الدرس؟ جعفر محمد ابو عبد الله - دكا

من أروقة الصحافة     تظاهرة حاشدة في صنعاء لمطالبة مجلس الأمن بمحاكمة صالح

من أروقة الصحافة  تظاهرة حاشدة في صنعاء لمطالبة مجلس الأمن بمحاكمة صالح

تظاهر عشرات الآلاف الثلاثاء في صنعاء لمطالبة مجلس الأمن بمحاكمة الرئيس علي عبدالله صالح، وذلك قبيل تلقي الهيئة الدولية تقريرا حول الأوضاع في اليمن من المبعوث الأممي جمال بن عمر، حسبما أفاد مراسل وكالة فرانس برس. وسار عشرات الآلاف من المتظاهرين المطالبين بإسقاط النظام حول ساحة التغيير دون تسجيل أية مواجهات. وكان منظمو المسيرة يقولون عبر مكبرات الصوت "هذه رسالة إلى العالم وإلى الدول الكبرى ومجلس الأمن الدولي... نطالب الدول الكبرى ومجلس الأمن بمحاكمة الرئيس صالح ونظامه". أليست الدول الكبرى هي نفسها التي أتت بصالح ليحكم اليمن وليكون حارساً أميناً على مصالحها ووسيلةً فعالة لنهب ثروات الشعب وتصديرها لقمة سائغة للغرب؟! ألم يحكم صالح بنظام غربي كافر استمدّه من القانون الإنجليزي والفرنسي وحرم أهل اليمن من تطبيق الإسلام عقودا من الزمن، وحارب كلَّ من عمل على إعادة الإسلام إلى الحكم؟ أليست بريطانيا هي المهيمن الحقيقي على القرار السياسي في اليمن من خلال عميلها المخلص على عبد الله صالح، والتي تعمل هي الآن على إقصائه لانتهاء فعاليته وتحاول الالتفاف على الثورة وخلق بديل يستمر بخدمة مصالحها في اليمن؟ ألم تتنافس الدول الكبرى فيما بينها ولا تزال على نهب "الكعكة اليمينة" وتعمل على كسب المصالح لفترة ما بعد صالح؟ أليس مجلس الأمن هو نفسه من رفض قرارا ضد الأسد المجرم ونظامه البغيض، وأصدر قرارات تخدم مصالح أمريكا وأوروبا في العالم وحربهم على الإسلام والمسلمين؟ أليس هذا المجلس هو وكرَ الدسائس وحياكة المؤامرات وأداةً بيد الغرب يستخدمه لتحقيق مصالحه بحجة الشرعية الدولية والقانون الدولي الجائر؟ فهل أنصفتنا الدول الكبرى يوما، وهل أنصفَنا مجلسُ أمنها المجرم؟!... فلماذا نناشدهم وهم ألدّ أعدائنا؟، ولماذا لا نوجه خطابنا لجنرالات الجيش اليمني وشيوخ القبائل بنصرة العاملين المخلصين على إخراج اليمن من هذه الحالة المتردّية واستعادة سلطانه الحقيقي بجعله نقطة ارتكاز لقيام دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي ستطرد بريطانيا وأمريكا ليس من اليمن فحسب، بل من كل رقعة من رقاع العالم الإسلامي إلى غير رجعة، وستحاسبهم وعملاءهم على ما اقترفوه بحق هذه الأمة المباركة؟ فليكن نداؤنا لأهل القوة والمنعة وليس لأهل الاستعمار والعداوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير - أبو باسل

الجولة الإخبارية 23-10-2011م

الجولة الإخبارية 23-10-2011م

العناوين: • المدير المالي لبنك "سيتي غروب" ويليام بويتر يحذر من إمكانية انهيار النظام البنكي العالمي بسبب الأزمة في منطقة اليورو • موت الأطفال الأمريكيين • الجيش الأمريكي يعمل على اختراع طائرة انتحارية من دون طيار • فرنسا تبدأ بسحب قواتها من أفغانستان • رئيس أركان الجيش محذرا الولايات المتحدة: يجب أن تفكروا عشر مرات قبل القدوم إلى باكستان التفاصيل: قال المدير المالي لبنك "سيتي غروب" ويليام بويتر أنّه من الممكن أن ينهار النظام البنكي العالمي إذا فشل قادة منطقة اليورو في الحد من أزمة الديون السيادية في المنطقة، وقال أمام اللجنة البرلمانية: "إذا خرجت الأمور عن السيطرة في منطقة اليورو فإنّه لا يمكن لأي بنك مالي في العالم أن يبقى صامدا". وأضاف "بويتر"، الذي كان يشغل منصب عضو في لجنة السياسة المالية التابعة لبنك "إنجلاند"، "يجب أن تكون الأولوية لإعادة رسملة البنوك وغيرها من المؤسسات النظامية المهمة في المنطقة. وإذا لم يفعلوا فإننا نضع أنفسنا في أزمة مالية سيتبعها أزمة سيادة"، قال ذلك في شهادة له في جلسة أمام مجلس اللوردات للاتحاد الأوروبي الاقتصادي واللجنة الفرعية للشئون المالية حول أزمة منطقة اليورو. وقال "بويتر" أنّه لا يتوقع الخروج بشيء يُذكر من قمة القادة الأوروبيين في بروكسيل يوم الأحد أو من قمة العشرين في مدينة "كينز" الفرنسية بتاريخ 3 و4/11/2011. وأضاف بأنّه "سيكون هناك بعض التقدم ولكنه تقدم محدود جدا". وأضاف إنّه "من المحتمل أن تأخذ الأزمة أشهرا في العام القادم أيضا، قبل أن يكون لدينا وضوح حول الكيفية التي سيتم فيها حماية إسبانيا وإيطاليا وضمان تمويلهما، وكيف سيتم إعادة رسملة البنوك وكم من البنوك سينتهي بها الأمر لأنْ تكون من أملاك الدولة، أتوقع أن عدد البنوك سيكون كبيرا". الأغنياء يثيرون الرعب مرة أخرى، إنهم يريدون التأكد من أنّ الحكومات والشعب الأوروبي لا يعارضون الإجراءات التي يقترحونها لضمان حماية ثرواتهم على حساب الآخرين. إنّ أولويتهم بالدرجة الأولى هي الحد من أزمة الديون لبعض الدول ومنع العدوى، الأمر الذي سيجعل النظام كله يتهاوى ويدمر ثروتهم. -------- 66 طفلا تحت سن الخامسة عشر يموتون بسبب الاعتداء الجسمي أو الإهمال كل أسبوع في العالم الصناعي، 27 من هؤلاء الأطفال يموتون في الولايات المتحدة، الرقم الأعلى من بين جميع الدول. كل خمس ساعات يموت طفل بسبب الاعتداء أو الإهمال في الولايات المتحدة. وأظهر آخر رقم حكومي أنّ 1770 طفلا قُتلوا نتيجة لسوء المعاملة في سنة 2009. أحدث تقرير للكونجرس تضمّن الرقم الحقيقي لموت الأطفال الذي قارب 2500 طفل. إنّ لدى أمريكا أسوأ سجلّ في الاعتداء على الأطفال من بين دول العالم الصناعي. إنّ تصاعد الاعتداء هذا لا يتصوره العقل، حيث وضع بحث لليونيسيف سنة 2001 الولايات المتحدة في الأسفل مع المكسيك حول موت الأطفال بسبب سوء المعاملة. لقد حرّم الإسلام إهمال الأطفال وجعل من الواجب على الآباء توفير المأكل والملبس والمسكن وتلبية الاحتياجات الأخرى لأطفالهم. لذلك فإنّه في إطار الإسلام يعتبر الأطفال نعمة ويُنظر إلى العائلة على اعتبار أنها تلعب دورا محوريا في استقرار المجتمع. -------- قال مسئولون أنّ طائرة صغيرة انتحارية من دون طيار صُمّمت لتحوم في السماء بهدوء قبل أن تهوي لتتفجر وترتطم بالناس، وأنها قريبا ستكون جزءا من ترسانة الجيش الأمريكي. يُطلق على هذه الطائرة اسم "سوتشبليد"، وتمثل هذه الطائرة الروبوتية أحدث محاولة من قبل الولايات المتحدة لتحسين الطريقة التي يتم بها محاصرة المقاتلين المشتبه بهم. تزن الطائرة أقل من كيلوين، وهي صغيرة بما يكفي لتوضع في حقيبة على ظهر جندي وتُطلق من أنبوب وعندها القدرة على أن تفرد أجنحتها بسرعة عندما تحلق في الهواء، وفقا لما قالته الشركة المصنعة "إيروفيرونمنت". وقالت الشركة في بيان صحفي أنّ الطائرة تعمل بالطاقة عن طريق محرك كهربائي صغير، وتنقل صور فيديو في وقت حقيقي من أعلى، بحيث تسمح للجنود التعرف على الأعداء. وأخيرا أكّدت الحكومة الأمريكية أنّ التفجيرات الانتحارية حتى لو تم تنفيذها عن طريق الآلات، فإنه يعتبر أسلوبا صالحا في الحرب العسكرية. -------- تستعد فرنسا لسحب ما يقارب 200 من قواتها من أفغانستان في غضون عدة ساعات، تم إعلان الانسحاب من قبل باريس قبل ثلاثة شهور، ومن المقرر إعادة 200 آخرين من الجنود إلى فرنسا قبل عيد الميلاد "كريسماس"، كجزء من خطة لقوات التحالف لإنهاء المهمات القتالية بحلول عام 2014. لدى أفغانستان حوالي 4000 جندي فرنسي، وقُتل 75 من جنودها منذ سنة 2001. وقد أعلنت عدة دول أيضا بمن فيهم أمريكا والمملكة المتحدة وكندا وبلجيكا عن خطط لسحب قواتهم، فبعض الجنود الأمريكيين والكنديين عادوا بالفعل إلى ديارهم، وسلموا مسئولياتهم الأمنية للأجهزة الأفغانية. وتخطط الولايات المتحدة لسحب 33000 جندي بحلول نهاية العام 2012. وينتشر معظم الجنود الفرنسيين في منطقة "سوربي" وفي الإقليم المجاور لـ"كابيزا". وقد قال وزير الدفاع الفرنسي "جيرارد لونغويت" لراديو "إنتر فرانس" قبل انسحابات يوم الأربعاء: "نقوم بتنفيذ انسحابات جزئية". في الوقت الذي تفكر فيه أمريكا بالهجوم على باكستان، قرر حلفاء أمريكا سحب بعض قواتهم، فهولندا سحبت قواتها بالفعل، ومن الواضح أنّ الدول الأوروبية في حلف شمال الأطلسي لا تدعم الحرب الأمريكية على الإرهاب. فما هو الشيء الذي يمنع قادة باكستان من القول لا للحرب الأمريكية على الإرهاب وقطع جميع العلاقات بهم.؟!! -------- وسط تصاعد حدة التوتر، حذر رئيس أركان الجيش الباكستاني الجنرال أشفق برفيز كياني بكل قوة الولايات المتحدة وطالبها بعدم شن أي هجوم عسكري على منطقة القبائل التي تقع في بلاده. حيث طلب من الولايات المتحدة "التفكير عشر مرات" قبل التحرك إلى شمال وزيرستان من أفغانستان، وذكّر كياني الأمريكيين بأنّ باكستان قوة نووية ولا يجب مقارنتها بالعراق أو أفغانستان. وفي كلمة لرئيس أركان الجيش أمام لجنة الدفاع في البرلمان يوم الثلاثاء قال فيها أنّه يتألم منذ اقتحام كوماندوز الولايات المتحدة لباكستان وقتل أسامة بن لادن في شهر أيار الماضي. ولكن كياني لم يحدد ماذا ستفعل باكستان في حال حشدت أمريكا قواتها الآن على جانب الحدود الأفغانية ودخلت إلى شمال وزيرستان لتبحث عن شبكة حقاني العسكرية. ويربط المسئولون الأمريكيون جماعة حقاني بالمخابرات الباكستانية ويقولون أنها كثفت من هجماتها ضد المصالح الأمريكية في أفغانستان، بدعم ضمني من بعض الباكستانيين. ونقلت "اكسنهاو" عن أحد المشاركين قوله أنّ الجنرال رفض مزاعم الولايات المتحدة بأنّ باكستان كانت تستخدم شبكة حقاني المرتبطة بطالبان لشن حرب بالوكالة في أفغانستان. وكان إصرار كياني هذا كجزء من حل الارتباك الأفغاني وليس حلا للمشكلة. إنّ تشدد الولايات المتحدة مع المؤسسة الباكستانية يعود إلى عدم اتخاذها إجراءات مشددة ضد جماعة حقاني. ويقول الأمريكيون أنّ تزايد النفوذ الهندي في أفغانستان شكل هاجسا لدى باكستان، لذلك فهي تحاول أن تُبقي شبكة حقاني على قيد الحياة لكي تلعب دورا في تنظيم كابول في حال انسحاب الولايات المتحدة. وقال كياني بأنه أخبر الأمريكيين بأن باكستان ستقوم بعمل عسكري في المنطقة إذا تطلب الأمر، ولكن ليس تحت أي ضغط، حيث قال: "إذا أقنعني أحد أنّ العمل العسكري في شمال وزيرستان سيحل جميع المشاكل، فسأكون جاهزا لذلك غدا". ألم يتأخر وقت التحذير؟ إذا كان كياني مخلصا فعليه أن يقطع خطوط الإمداد لقوات النيتو، وطرد الجيش الأمريكي والعاملين الدبلوماسيين الأمريكان، ولَسعى كياني إلى دعم قدرة باكستان على صد أي هجوم، بالإضافة إلى تحريك السلاح النووي وتفعيله. الأعمال تتحدث بصوت أعلى من الكلام، ولقد حان وقت العمل.

الجولة الإخبارية 22-10-2011

الجولة الإخبارية 22-10-2011

العناوين: • الدول الاستعمارية تتفق على تدمير قوة ليبيا وعلى جعلها بلدا يحكم بالفكر الغربي الديمقراطي والحيلولة دون أن يقيم أهل البلد نظامهم، الإسلام• الحزب الكردستاني الانفصالي يوجه ضربة موجعة للجيش التركي والناس يبحثون عن حل لهذه القضية• كينيا تشن هجوما على الشباب المجاهدين لدحرهم ولإقامة حزام أمني لها داخل الصومال تحت ذريعة اختطاف رهائن التفاصيل: قامت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في 18/10/2011 بزيارة إلى ليبيا لم يعلن عنها سابقا. وذكر مسؤولون أمريكيون أن من أهداف زيارة كلينتون البحثَ مع المسؤولين الليبيين حول كيفية الانتقال إلى العملية السياسية لإدارة البلاد. وبعد وصولها أجابت على أسئلة الصحفيين. وردا على سؤال عما إذا كانت أمريكا ستتعامل مع الإسلاميين أجابت بأنها " ستدعم أي عملية ديمقراطية تحترم القانون وحق الأقليات والنساء "، و" حذرت من الذين يريدون انتخابات وبعد أن ينتخبوا لا يريدون انتخابات حرة ". وقد أعلنت أن الأمريكيين سيزيدون من مساهمتهم بمقدار 40 مليون دولار لاقتفاء أثر الأسلحة الخطيرة وتدميرها حيث كان لدى ليبيا نحو 20 ألفا من الصواريخ المضادة للطائرات التي تُحمل على الكتف والتي يخشى الغربيون أن تقع في أيدي المتشددين. وقد دمروا قسما منها ويبحثون عن الباقي لأن مصير الكثير منها ما زال مجهولا، كما أعلنت دول الناتو. والجدير يالذكر أن الرئيس الفرنسي ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني قد قاما في وقت سابق بزيارة ليبيا. وقد أكدا على الانتقال السياسي الديمقراطي في ليبيا. وقد لحق بهم رئيس وزراء تركيا إردوغان ليقوم هو الآخر بتسويق بضاعة الغرب الفاسدة من ديمقراطية وعلمانية، والذي أثارت تصريحاته في مصر ردود فعل عارمةً عندما قام بتسويق هذه البضاعة هناك قبل زيارته لليبيا، ومنهم من اعتبره مرتدا وطالبه بالتوبة والعودة إلى الإسلام. فكان عمل إردوغان كسمسار يروج لبضاعة الغرب الفاسدة مقابل أن يرضى عنه أسياده الغربيون من أمريكيين وأوروبيين حتى يبقى في الحكم، مثل سكوتهم على ديون تركيا الخارجية التي تضاعفت 4 مرات في عهده إلى أن وصلت حوالي 400 مليار دولار، وكذلك للقبول بدخول تركيا الاتحاد الأوروبي عندما يثبت أن رسالته ديمقراطية وعلمانية لا تمت إلى الإسلام بصلة. خاصة وأن الأصوات الأوروبية الرافضة لدخول تركيا في الاتحاد الأوروبي تُظهر تخوّفها من دخول الإسلام إلى أوروبا كما حصل في عهد العثمانيين الذين حملوا الإسلام إلى أوروبا ووصلوا إلى أعماقها عندما حاصروا فينا. فيظهر أن بين قادة الغرب عاملا مشتركا واحدا في ليبيا وهو جعلها دولة ديمقراطية وعدم عودة حكم الإسلام إليها كما كان في عهد الخلافة قبل الاحتلال الإيطالي واستعمارها من قبلُ عشرات السنين. وتبعهم الاستعمار البريطاني الذي خرج وترك عملاءه أمثال القذافي ومن ثم تخلى عنهم ليبحث عن عملاء آخرين بعد الانتفاضة والثورة في وجه القذافي ونظامه. وبذلك جاءت وزيرة خارجية أمريكا كلينتون لتؤكد على ذلك. ويوجد عامل مشترك آخر بينهم أيضا تجاه ليبيا وهو تدمير قوتها العسكرية كما فعلوا في العراق حيث كان أحد أهدافهم تدمير قوتها العسكرية وصناعتها العسكرية حتى تبقى مرتبطة بالغرب وبصناعته وتمويله وبسياسته ولا تجعل البلد فيها قابلية للوقوف في وجههم إذا ما وصل أهل البلد إلى الحكم وأقاموا نظامهم الإسلامي فيها. ولهذا يبحثون الآن عن الأسلحة الخطيرة كما يقولون وليس أسلحة الدمار الشامل كما كانوا يقولون في موضوع أسلحة العراق واتخذوها ذريعة لشن الحرب على البلد فقاموا بتدميره وتدمير أسلحته وقوته. والآن يخرجون باصطلاح جديد وهو الأسلحة الخطيرة حتى لا يحرجوا في نوع الأسلحة التي يبحثون عنها فيقومون بتدمير ما يشاؤون من أسلحة ليبيا. وبين الغربيين عوامل غير مشتركة وهي التنافس والتسابق على التهام الفريسة كما تفعل الذئاب الجائعة. ولكن الدول الاستعمارية الغربية ذئاب لا تشبع فتريد أن تلتهم كل شيء ولا تبقي لأهل البلد إلا بقايا من الفتات والعظام. ولذلك يتسابق قادة الغرب على ضمان تأمين مصالحهم في الثروة النفطية الليبية. -------- شن مقاتلو حزب العمال الكردستاني الانفصالي في 18/10/2011 هجوما على القوات التركية فقتلوا 26 عنصرا وجرحوا 18 منهم فقامت القوات التركية في اليوم التالي بهجوم جوي على معاقل هؤلاء المتمردين في شمال العراق وتبعه هجوم بري. وعلى إثر ذلك سيرت مظاهرات احتجاجية على هذا الهجوم وهم يشيعون قتلاهم تطالب بحل لهذه القضية وأن الناس لا تريد أن تستيقظ وتسمع أن عددا من أبنائها قد سقطوا نتيجة هذه الهجمات. والجدير بالذكر أن المراقبين الواعين يرجعون سبب كل ذلك إلى عاملين أحدهما خارجي والثاني داخلي. فأما العامل الخارجي فإن هناك صراعا استعماريا يدور بين الدول الغربية على تركيا وعلى المنطقة كلها، فتثير هذه الدول الاستعمارية الناحية القومية لدى أهل المنطقة كما كانت تفعل في عهد العثمانيين حتى تمزق الدولة العثمانية وتسيطر على أراضيها وتهدمها كدولة إسلامية وقد تحقق لهم كل ذلك بالفعل. والآن يعمدون إلى تقسيم المقسم والممزق من قبلهم كما فعلوا مؤخرا في السودان. وهناك عامل داخلي وهو أن الدولة في تركيا قائمة على أساس قومي وعلماني. فأطلق الغربيون اسم تركيا على هضبة الأناضول وما أُلحق بها من مناطق على سواحل البحر المتوسط والبحر الأسود عندما رسموا خارطة البلاد الإسلامية الممزقة على أشلاء الدولة الإسلامية وتقام فيها دول منفصلة كما حصل في اتفاقية سايكس بيكو عام 1916 وأصبح رسميا في معاهدة لوزان عام 1924 وجعلت نظام الدولة التركية الجديدة ودستورها قائما على أساس الجمهورية والعلمانية والديمقراطية والقومية التركية وثبتت ذلك في كل ناحية من نواحي الدولة. مما سهل على الغربيين الذين أقاموا هذه الدولة على أسس نظمهم الغربية تلك من أن يستغلوا الاختلافات القومية وخاصة لدى الأكراد الذين يشكلون نسبة لا يستهان بها في الأناضول ويبدؤون بدعم حركاتهم الانفصالية لتحقيق مآربهم الاستعمارية. والدولة التركية عملت على حل هذه المشكلة بأسلوب أمني منذ منتصف الثمانينات من القرن الماضي عندما بدأ الحزب الكردستاني الانفصالي بشن الهجمات على تركيا منطلقا من سوريا أولا ومن ثم من شمال العراق. والآن تعمل حكومة إردوغان على حلها سياسيا بتعديلات دستورية مثل إقامة نظام فدرالي في تركيا كما فعلت أمريكا في العراق عندما أقامت فدرالية للأكراد في شمال العراق. وإردوغان وحزبه وغيرهم من سياسيّي البلد لا يتجهون نحو الحل الصحيح الذي كان مطبقا لمدة تزيد عن 13 قرنا لم تحصل في الأناضول أية خلافات قومية منذ أن بدأ الفتح لهذه البلاد على عهد الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب، فأصبح الأتراك والأكراد والعرب واللاظ وغيرهم من الشعوب الإسلامية إخوة، حتى غير المسلمين اندمجوا في المجتمع الإسلامي وانصهروا في بوتقة واحدة من دون تمييز ديني أو مذهبي أو قومي في المعاملة وإعطاء الحقوق ومنح الفرص والإمكانيات. وكثير من الأكراد كانوا في مقدمة الجيش الإسلامي بل كان منهم قادة مشهورون يقودون الجيوش الإسلامية نحو الفتح. لأنهم كانوا يشعرون أن الدولة الإسلامية دولتهم لا تميز بين الناس فلم يدعو إلى عصبية كما هو ظاهر الآن في النظام العلماني الديمقراطي المستورد من الغرب والذي يحرص الغربيون فيه على إظهار الهوية القومية والمذهبية ويجعلون المحاصصة في النظام السياسي على هذا الأساس كما فعلوا في لبنان وفي العراق ويعملون على إقامته في كل البلاد الإسلامية حتى يعمّقوا التقسيم بين أبناء البلد الواحد حتى يمنحهم الفرصة للتدخل تحت ذريعة هذه الطائفة أو تلك. -------- ذكرت الأنباء في 10/10/2011 أن كينيا تخطط لهجوم على الصومال في المناطق التي تسيطر عليها حركة الشباب المجاهدين بذريعة أن هذه الحركة اختطفت امرأتين إسبانيتين تعملان مع ما يسمى فرق الإغاثة وأطباء بلا حدود. وقد نفت الحركة اختطافها لهاتين المرأتين. وقد قامت القوات الكينية بالفعل بشن الهجوم في 16/10/2011 ودخلت الأراضي الصومالية وبدأت تشتبك مع الشباب المجاهدين. وقد ذكر موقع صحيفة "ذا نايشين" الكينيية أن القوات الكينية دخلت الصومال لتقيم منطقة عازلة على عمق 100 كم من حدودها داخل الصومال تحرص على خلوها من عناصر حركة الشباب المجاهدين. في حين أن وزير الأمن الداخلي الكيني فرانسيس كيميميا صرح قائلا أن قوات بلاده وضعت خططا لهزم شباب المجاهدين في أراضيهم. بينما ذكر شيخ حسن تركي أحد قادة المجاهدين للصحافيين لقد انتهكت كينيا وحدة أراضي الصومال "أدعو جميع الصوماليين إلى الوحدة ضد العدو المتعطش للدماء الذي دخل أراضينا وضد الكفار الصوماليين الذين يساعدونه". والجدير بالذكر أن الغرب استخدم قبل عدة أشهر ذريعة الجوع في الصومال حتى يطردوا الشباب المجاهدين من العاصمة مقديشو وقد تم لهم ذلك بالفعل. وما زال الغربيون يستخدمون هذه الذريعة بجانب الذرائع الأخرى وآخرها خطف عمال الإغاثة وأطباء بلا حدود وأمثالهم الذين يتخذون مسألة تقديم المساعدات للتجسس على الشباب المجاهدين كما يتم في كل بلد يحاربونه. ومن المعلوم أن كينيا تتبع السياسة الغربية وتعمل لخدمتها وتشترك مع الغرب في عداوتها للإسلام، وقد فصل الاستعمار الإنجليزي قسما من الصومال ومنحه لكينيا منذ أن أعطاها الاستقلال الشكلي، كما أعطى قسما لإثيوبيا. وما زال هذان البلدان يسيطران على تلك الأقسام ويتدخلان في شؤون الصومال لصالح الغرب حيث يتواجد الآلاف من الجنود الإثيوبيين في مقديشو لحماية الحكومة التي توالي أمريكا وللعمل على ضرب الشباب المجاهدين من الصومال. والآن دخلت كينيا على الخط في محاولة منها دحر قوات الشباب المجاهدين ولتسيطر على أراض صومالية جديدة وتوجد لها حزاما آمنا داخل أراضي الصومال.

الجولة الإخبارية 19-10-2011م

الجولة الإخبارية 19-10-2011م

العناوين: • الملك السعودي يبالغ في الدعوة إلى فكرة حوار الأديان المشبوهة • المرشد العام للإخوان المسلمين يرفض الدولة الدينية ويشدد على فكرة الدولة المصرية ذات المرجعية الإسلامية • الاقتصاد الرأسمالي يتهاوى • مجموعات من الأقباط تعيث فساداً في مصر التفاصيل: لم يكتف الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز باستضافة مؤتمرات سنوية لحوار الأديان في السعودية بل إنه قام أيضاً بتمويل ما سُمي بـ ( مركز الملك عبد الله للحوار والثقافات ) في النمسا والذي سيفتتح في منتصف العام القادم 2012م. وقد وقع وزراء خارجية السعودية والنمسا وإسبانيا اتفاقاً لإقامة المركز الذي جاء بمبادرة سعودية خالصة وبتمويل سعودي كامل حيث قال سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي: "إننا سنتكفل بكافة متطلبات المركز لأننا مقتنعون برسالته". وقد شارك الكاردينال جان لوي توران رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان في مراسم التوقيع على الاتفاق، ومن المتوقع إيفاد الفاتيكان مبعوثاً عنه للمشاركة بصفة مراقب في المركز. وسيدير أعمال المركز مجلسٌ مؤلف من اثني عشر عضواً يمثلون الإسلام والكاثوليك والبوذية والهندوسية واليهود. وهكذا وبدلاً من قيام حكام الحجاز بحمل الدعوة إلى الإسلام فقط نجدهم يحملون الدعوات المشبوهة لحوار الأديان وكأن مشاكل المسلمين الكثيرة لا تحل إلا بفتح مراكز في أوروبا والعالم للتحاور بين الأديان والثقافات، وهكذا يتم إهدار أموال المسلمين وإضاعة جهودهم عبثاً للترويج لأفكار هدّامة. --------- نفى المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر محمد بديع وجود دولة دينية في الإسلام فقال: "لا يوجد في الإسلام ما يُعرف بالدولة الدينية"، وأضاف بأن جماعته تطالب فقط بـِ"دولة مدنية ذات مرجعية إسلامية بحكم النص الدستوري"، وأوضح بأن مرشحي الإخوان إذا ما فازوا واستطاعوا تشكيل أغلبية داخل البرلمان: "فسيضغطون باتجاه مبدأ الفصل بين السلطات وتحجيم الصلاحيات الممنوحة لمنصب رئيس الجمهورية حتى يكون شاغل هذا المنصب مطابقاً للنص الشهير في السيرة الإسلامية الذي يقول إن الأمير خادم للأمة أجير عندها" على حد قوله. إن تصريحات محمد بديع هذه من وجهة نظر فكرية إسلامية تتناقض تناقضاً صريحاً مع الإسلام، فالدولة في الإسلام هي دولة الدين الإسلامي، فهي دولة دينية ولا يطبق فيها شيء إلا إذا كان مأخوذاً من الدين، أما فصل السلطات وتحجيم صلاحيات الرئيس فهي أفكار ديمقراطية وليست إسلامية. وأما القول بالدولة المدنية ذات مرجعية إسلامية فهو قول يجمع بين المتناقضات لأن الدولة المدنية هي دولة غير دينية أي غير إسلامية وهذه الدولة اللادينية لا يستقيم أن تكون مرجعيتها إسلامية فهي إما أن تكون دولة ذات مرجعية وضعية أو تكون دولة ذات مرجعية دينية إسلامية، فإن كانت الأولى فهي غير إسلامية، وإن كانت الثانية فهي إسلامية. والمسألة لا تحتاج إلى فذلكة؛ فالدولة إما أن تكون إسلامية أو أن تكون غير إسلامية، أما محاولة محمد بديع المزج بين النوعين فهي محاولة عقيمة لن يكتب لها النجاح. --------- بعد استمرار تعثر الاقتصاد الرأسمالي في أمريكا وأوروبا، وعجز الساسة عن إيجاد حلول لمشاكل النظام الرأسمالي خرجت المظاهرات الصاخبة في أكثر من ست مائة مدينة في معظم دول العالم الرأسمالي تشكو من ظلم هذا النظام وعجزه وفشله في وضع حلول للمشاكل الاقتصادية المستعصية، لكن الحلول التي وضعها قادة النظام الرأسمالي العالمي لم تفلح في وضع حدٍ لتدهور الاقتصاد. فالدول الأوروبية تفاقمت فيها المديونية وانعدم فيها النمو، والعملة الأوروبية الموحدة (اليورو) باتت في خطر شديد ومشاكل العولمة والتكنولوجيا فاقمت البطالة، واحتكار الشركات والأثرياء للصناعة والتجارة والبنوك أحدث شرخاً كبيراً بين الطبقات الثرية والطبقات المسحوقة ولم تفلح الحلول الترقيعية في إيجاد مخرج لهذه الأزمات المتفاقمة. وبدلاً من معالجة فقر الفقراء وحل مشكلة البطالة وإيجاد الأعمال المنتجة تقوم الدول الرأسمالية بشراء السندات الحكومية وضخ المزيد من الأموال إلى البنوك التي تحافظ على رساميلها الضخمة وعلى امتيازاتها ولا تساهم البتة في تحريك الاقتصاد ولا في تشغيل العاطلين. فالاقتصاد العالمي بسبب الترقيعات الرأسمالية دخل في مرحلة جديدة من الخطر واستفحلت أزماته وعجز قادة الدول الكبرى عن وضع الحلول الناجعة فزادت المديونية للحكومات والبنوك والأفراد واحتفظ الأغنياء بثرواتهم التي اكتنزوها وبدأت الرأسمالية العالمية بالترنح والتهاوي. فهذه الرأسمالية المتردية كأنها تنتظر الضربة القاضية التي لن تأتي إلا من القوة الإسلامية الدولية القادمة. --------- بعد تحقيقات مستفيضة لمعرفة أسباب أحداث ما عرف بمظاهرات ماسبيرو في القاهرة والتي سقط فيها العشرات من القتلى من الجنود ومن المتظاهرين الأقباط تأكد اشتراك مجموعة من الأقباط المتطرفين في إذكاء نار الفتنة الطائفية وفي التحريض ضد الجيش المصري في المظاهرات. حيث تم رصد تجمعات هائلة من الأقباط المسلحين بالعصي وقنابل المولوتوف وأسياخ الحديد وأنابيب البوتاغاز الصغيرة وبعض الأسلحة النارية، وقامت هذه المجموعات المسلحة بإحداث هرج شديد وشرعت بالاعتداء على الجنود برميهم أولاً بالحجارة ثم باستخدام الأسلحة الأخرى ضدهم. كما تم إحراق المركبات العسكرية المحملة بالجنود حتى إن الجنود المحترقين منعوا من الخروج من مركباتهم فأخرجت 14 جثة متفحمة للجنود. إن هذا الفساد الذي أثارته مجموعات قبطية لا يُعالج بتشكيل لجان لمعرفة أسبابه، وإنما يعالج بتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية ومنها حكم الحرابة على المفسدين في الأرض.

الجولة الإخبارية 18-10-2011م

الجولة الإخبارية 18-10-2011م

العناوين: • رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني: أزمة ديون اليورو يمكن أن تؤدي إلى زعزعة الاقتصاد العالمي• الرئيس الأمريكي أوباما يترك "كل الخيارات" مفتوحة في الرد على إيران• كازاخستان تشدد القوانين ضد الصلوات الإسلامية• تقرير: انتصار قوات حلف النيتو في أفغانستان مبالغ فيه• وزير الدفاع الأمريكي "بنيتا": باكستان واليمن والصومال تشكل تهديدا للولايات المتحدة التفاصيل: حذر رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني يوم الخميس 13/10/2011، من أنّ أزمة الدين الأوروبي يمكن أن تكون "عامل زعزعة" للعالم أجمع، قال ذلك في كلمة له أمام البرلمان والتي رفض فيها دعوات طالبته بالاستقالة. وأخبر برلسكوني مُشرّعين من يمين الوسط: "أنّ الأزمة الاقتصادية ستتحسن فقط عندما تُظهر أوروبا بأنها قادرة على أخذ خطوة حاسمة باتجاه الوحدة السياسية وباتجاه التنسيق في السياسة الاقتصادية وسياسة الدفاع والسياسة الخارجية"، وأضاف، "طالما أننا لا نزال جسما اقتصاديا كبيرا برأس سياسي صغير، فإنّ مخاطر الأزمة الاقتصادية ستستمر مع عدم توفر الحل، بالإضافة إلى أنّ أوروبا ستصبح عامل زعزعة للاقتصاد العالمي" وقال: "لقد تمت مهاجمة قلب النظام المصرفي الأوروبي عن طريق المضاربة، إنّ الأسواق متقلبة..... الأمر الذي يقوض استقرار اليورو". وحذر من التسرع السياسي في إيطاليا، حيث قال بأنّ حكومته كانت أفضل ضامن للاستقرار في الأوقات الصعبة. وقال برلسكوني بأنّ اليورو كان ضعيفا منذ نشأته بسبب عدم وجود آلية لتنسيق سياسات الميزانية أو إصدار سندات أوروبية عامة. --------- صرح الرئيس الأمريكي أوباما هذا الأسبوع للصحافة بأنّه "طرح مجموعة حقائق محددة"، حيث قال: "ما نعرفه هو أن هناك شخصا أمريكيا من أصل إيراني كان متورطا في مؤامرة لاغتيال سفير المملكة العربية السعودية للولايات المتحدة، ونعرف أيضا بأنّ له اتصالات مباشرة، مدفوعا له ومُوجَّها من قبل أشخاص في الحكومة الإيرانية. هذه الحقائق معروضة الآن ليراها الجميع." وقال أيضا "إنّه في الوقت الذي تُعِدّ فيه الولايات المتحدة ردا على إيران، فإنّ الولايات المتحدة لا تستبعد أي خيار، وأنّ الرد الأولي سيكون قانونيا ودبلوماسيا، بدءاً بمحاكمة أولئك المتورطين في المؤامرة والضغط باتجاه عقوبات إضافية على عناصر من الحكومة الإيرانية. تحركت وزارة المالية لوضع قيود على تمويلات المنظمات التي لها علاقة وطيدة بالحكومة الإيرانية". وتنبأ أوباما قائلا: "سترون أناسا من جميع أنحاء الشرق الأوسط يشككون في إمكانية أن يعملوا بفعالية مع إيران". ظهرت تقارير تشير إلى أنّ الرئيس كان على علم منذ البداية بالتهديدات في شهر حزيران وأنّ التحقيقات لأشهر طويلة أسفرت عن الاعتقالات في هذا الأسبوع. --------- وقّع الرئيس الكازاخي نورسلتان نزارباييف يوم الخميس قانونا قاسيا يتعلق بالدين، بما في ذلك حظر الصلاة في البنايات التابعة للحكومة، بهدف القضاء على "التشدد الإسلامي"، لكن أئمة كازاخيين كبارا انتقدوا القانون. ويحكم نزارباييف الذي يبلغ من العمر 71 عاما كازخستان لأكثر من عشرين سنة كعلماني مستبد. لقد تجنبت كازاخستان، البلد الذي يصل فيه المسلمون إلى 70%، لغاية هذا العام العنف الذي ظهر في بلدان آسيا الوسطى التي كانت تابعة للاتحاد السوفييتي مثل أوزبكستان وطاجاكستان. وذكرت تعليقات على موقع الرئيس الرسمي: "إنّ القانون الجديد.... يحدد بوضوح أكثر، حقوق وواجبات المنظمات الدينية ويرسم دور الدولة في تعزيز التسامح الديني في مجتمعنا"، وقال: "إنّ السلام والمحبة في بلدنا المتعدد الأعراق هو من أكثر القيم الكازاخية إرثا".. لقد أحدثت الموافقة السريعة على القانون من قبل المجلس التشريعي المُسيّر نقاشا ساخنا، فالمادة السابعة تحظر الصلاة في غرف مؤسسات الدولة. حيث قال المفتي الأعلى الكازاخي عبد الستار دربسالي أنّ هذا القانون يمكن أن يغضب المسلمين المخلصين ويحث على التطرف. ومن بين التدابير التي اتخذتها الدولة مؤخرا لمحاربة ما تصفه بالتشدد الإسلامي، حظر الوصول إلى عدد من مواقع الإنترنت الأجنبية في شهر آب الماضي، بعد حكم المحكمة بأنهم كانوا يروجون للإرهاب والتحريض على الكراهية الدينية. --------- حذر تقرير يوم الخميس من الإستراتيجية الرئيسية لحرب العشر سنوات، حيث قال أنّه من المحتمل أنّ قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان تبالغ في نجاح الغارات التي تهدف إلى قتل أو اعتقال قادة متمردين. وأشادت قوات تعاون الأمن العالمي "إيساف" بالهجمات على أنها واحدة من أكثر التكتيكات الفعالة ضد المتمردين، لكن شبكة المحللين الأفغان "أي أي إن" قالت إنّ المعلومات من تاريخ 12/2009 ولغاية 9/ 2011 متضاربة، حيث قالت الشبكة على موقعها الإلكتروني: "انعدام الشفافية يظهر تحديدا في مسألة القادة المتمردين الذين قيل أنهم قُتلوا واعتقلوا، لا يوجد هناك وسيلة للتحقق من هذه الادعاءات". وقال الجيش قبل يومين أنّ عدد هجمات طالبان تراجعت لأول مرة وأنّ طالبان فشلت في الأشهر الأخيرة في استرجاع مناطق خسرتها في هجمات بقيادة الولايات المتحدة في الجنوب. وأصدر الجيش 3771 بيانا صحفيا أعلن فيها عن وفاة 3873 شخصاً على الأقل واعتقال 7146 شخصا آخرين، وقالت شبكة "أي أي إن" إنه "غالبا ما تعمد "إيساف" إلى تغيير المصطلحين "تابع" و "قائد" من غير توضيح السبب، وأضافت، ذُكرت إحصاءات في بيانات صحفية لا تتطابق مع شخصيات كبيرة كثيرة، وأصدرت إلى وسائل الإعلام بشكل منفصل عن طريق "الإيساف"، ومع أنّه لم يكن واضحا لأي درجة كان ذلك مقصودا، إلا أنّه يجب أن تجعل هذه الأعداد على صانعي السياسة والمحللين تقييم تقدم "إيساف" للتفكير مرتين للقبول بأعداد الأشخاص القتلى من غير التدقيق الجاد في ذلك. وفي 3/9/2011 قال بيان صادر عن "إيساف" أنّ القوات الأمنية قتلت أو اعتقلت أكثر من 40 متمردا من تنظيم القاعدة شرق أفغانستان هذه السنة، لكن إصدارا سابقا أضاف إلى ذلك الإصدار 22 قتيلا وعشرة معتقلين، حيث لاحظت "أي أي إن" أنّ العديد من هذه الشخصيات كان يشتبه بأن لهم "علاقات بالقاعدة". وأقرت الشبكة بأنّ البيانات الصحفية نفسها لا تمثل الرقم الكامل، بسبب إمكانية وجود عمليات غير معلن عنها، وبالتالي المزيد من الوفيات والمعتقلين. --------- في خطاب له أمام لجنة الخدمات المسلحة يوم الخميس، قال وزير الدفاع الأمريكي "ليون بنيتا" أن الإرهاب في باكستان واليمن والصومال يشكل تهديدا للولايات المتحدة. وفي جلسة استماع حول مستقبل الدفاع القومي والجيش الأمريكي بعد عشر سنوات من أحداث 11/9 تركز محور النقاش بشكل كبير حول خفض ميزانية الدفاع، وتعطلت الجلسة في الـ15 دقيقة الأولى من قِبَل متظاهرين مناهضين للحرب، الذين رفعوا شعارات ضد الحرب، حيث تم إخراجهم من قبل الشرطة. وقال وزير الدفاع بأنّ تركيزهم ينبغي أن يكون على عدم جعل أفغانستان ملاذا آمنا لتنظيم القاعدة مرة أخرى، وأضاف أنّه إذا غادرت الولايات المتحدة أفغانستان بسرعة، وأصبحت أفغانستان مكانا لتنظيم القاعدة، سيسأل العالم أعضاء اللجنة الأمريكية والوزير "بنيتا" لماذا كانت أمريكا تنفق المليارات على الحروب بينما كانت تواجه عجزا ماليا وأزمات اقتصادية. وتساءل النائب "تشيلي بنغري" لماذا كانت الولايات المتحدة تنفق 120 مليار دولار سنويا على الحروب.

خبر وتعليق   جائزة نوبل للسلام تمنح لمن يناضل كي تكون كلمة الكفر هي العليا

خبر وتعليق جائزة نوبل للسلام تمنح لمن يناضل كي تكون كلمة الكفر هي العليا

في يوم الجمعة الماضي التاسع من ذي القعدة 1432ه الموافق السابع من تشرين الاول \اكتوبر 2011م تم الاعلان عن منح جائزة نوبل للسلام لليمنية توكل كرمان ، وفي لقاء لها مع قناة بي بي سي الفضائية عقب الاغلان قالت توكل كرمان انها حصلت على الجائزة لاتها ناضلت ضد الاستبداد والفساد ، ولانها تدعو الى الديمقراطية والدولة المدنية والمواطنة المتساوية بين الرجل والمراة ، وقالت انها تدعو ايضا لحوار الحضارات وقبول الاخر والى نبذ العنف والى السلام. وفي لقاء اخر لها في برنامج بلا حدود في قناة الجزيرة اكدت القيادية في التجمع اليمني للاصلاح - الاخوان المسلمون -على كل تلك الافكار المطروحة وعلى حقوق المراة في المجتمعات العربية ، وعلى الحرب ضد الارهاب ، ومن المعلوم ان تلك الافكار هي الركيزة الاساسية في حرب الغرب ضد الاسلام ، وان الغرب بكل جيوشه وامكاناته المادية ماكان ليستطيع ان يصل في حرب الافكار الى المناطق والى الفئات الشعبية التي يمكن ان تصل اليها كرمان بكل يسر وخصوصا في اوساط النساء ، وذهبت توكل كرمان المحتشمة بالخمار الاسلامي الى ابعد من ذلك حين قالت في لقاء نشر على احد مواقع الانترنت بانها لاتمانع ان يصل الى مقعد الرئاسة مواطن من يهود اليمن التزاما بحق المواطنة المتساوية ،علما ان جائزة نوبل للسلام كثيرا ماتعطى لمن يناضلون لتكون كلمة الغرب هي العليا في مجتمعاتهم ورغم ذلك فان الداعية الاسلامي سلمان العودة بارك توكل كرمان لحصولها على الجائزة وقال انها جائزة لنا جميعا! حسبما نشرت وكالة ناس موبايل ، بقي ان نتساءل الم يعي المسلمون بعد ، ان الامة اليوم قد انقسمت الى صفين صف ناصب نحره في سبيل الله وصف عامل لغير الله ، ولايوجد صف اخر. د/عبدالله باذيب حضرموت- اليمن

373 / 442