خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   بعض أحبار اليهود ورهبان النصارى وشيوخ السلاطين كلامهم تحريف وفعلهم

خبر وتعليق بعض أحبار اليهود ورهبان النصارى وشيوخ السلاطين كلامهم تحريف وفعلهم

قال المفتي احمد حسون مفتي الشام: انه يعلم أكثر من المقربين من بشار أنه يعمل لإيصال سوريا إلى برّ الأمان، ثم يقول أي بشار السلام عليكم، لأنه زاهد في المنصب، ولأن المستهدف هو دور دمشق الممانع والداعم للقضية الفلسطينية، وليس النظام. يقول تعالى: {مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا} ويقول: { وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ } والتحريف هو التأويل الباطل الناتج عن الأهواء، ويكون من قام بهذا الفعل وهو التحريف، قد تعمد صرف الكلام عن معناه الواضح والصريح إلى معنىً مغاير، وقد فعل هذا الفعل البعض من أحبار اليهود ورهبان النصارى وشيوخ المسلمين الذين هم فينا كما الأحبار عند اليهود والرهبان عند النصارى، إذ اتخذ ثلاثتهم لأنفسهم زيا خاصا بهم، وأصبحوا يحللون الحرام ويحرمون الحلال كي يلبسوا الحق بالباطل ويضلوا الناس وهم يعلمون، إرضاء للهوى أو للحاكم أو للناس، يقول تعالى:{ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ }، ويقول: { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله }، وكان هذا سببا في أن يتوعدهم الله بالعذاب الأليم في الآخرة، لأنهم باعوا دينهم بدنياهم ودنيا غيرهم، يقول تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُوْلَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ*أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ }174،175 البقرة. وما نراه هذه الأيام من تحريم للحلال وتحليل للحرام من بعض علماء المسلمين، كتحريمهم للإنكار على الظالمين ظلمهم، وتحريمهم لذكر حكام السوء بالسوء، واعتباره من الغيبة، وتحليلهم لسفك دماء المسلمين الذين يحاسبون الحكام ويطالبونهم بتطبيق الإسلام، بحجة أنهم بغاة وخارجين على ولي الأمر، كما فعل ما يسمى هيئة كبار العلماء (أحبار ورهبان آل سعود)، عندما حللوا الإستعانة بالكفار ومساعدتهم في احتلال بلاد المسلمين وقتلهم للمسلمين في العراق، وكما فعل (أحبار ورهبان علي عبد الله صالح) عندما حرموا الخروج عليه بالقول أو بالفعل، وهو يحكم فيهم بالكفر، على اعتبار أنه وليّ أمر "وليّ أمرهم" -وليس ولي أمر المسلمين- ، وكما فعل (أحبار ورهبان عائلة الأسد) وعلى رأسهم حسون، وربما يعلم حسون أنّ الذي قتل ولده هم الأجهزة الأمنية من خلال الشبيحة، لإلصاق تهم العمل المسلح للثورة المباركة، ومع ذلك بقي على موقفه منافقا النظام ومتحديا الذين ضحوا بدمائهم من أجل انعتاق الناس من قبضة آل الأسد الأمنية، وكما يفعل أحبار ورهبان الأجهزة الأمنية والحكام في الأردن وغيرها على منابر المسلمين من تحريمهم للحلال وتحليلهم للحرام، ما نراه من أقوال وأفعال هؤلاء الشيوخ، يدلل دلالة واضحة على أنّ هؤلاء هم نسخة طبق الأصل عن أحبار اليهود ورهبان النصارى، الذين ضلوا وأضلوا الناس من خلال تحريمهم للحلال وتحليلهم للحرام، واتخاذهم زيا خاصا بهم يتميزون به عن سائر الناس، نعم لا ترى إلا أحبارَ ورهبانَ وشيوخَ السلاطين بزيهم المميز، ينافقون ويحرمون ويحللون حسب مواصفات ومقاييس الحكام الظلمة الفسقة وربما الكفرة، كما يفعل الأبواق من الوصوليين والظلاميين والمتزلفين للحكام بغية حصولهم على وظيفة او منصب. {إنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأستاذ أحمد أبو أسامة

خبر وتعليق  عواقب الاستعانة بالاجنبي والتحالف مع عملائه

خبر وتعليق عواقب الاستعانة بالاجنبي والتحالف مع عملائه

في 28/9/2011 نشرت صحيفة الغارديان البريطانية لرئيس المجلس العسكري لمدينة طرابلس عبدالحكيم بلحاج قال فيها:" ما يقلقنا هو محاولات الاقصاء التي يمارسها بعض العلمانيين، وإسلاميو ليبيا اكدوا التزامهم بالديمقراطية ورغم هذا فان البعض يدعون لاقصائهم وتهميشهم وكأنهم يدفعون الاسلاميين الى تبني الخيار غير الديمقراطي، لكننا لن نسمح بهذا فكل الليبيين شركاء في هذه الثورة ويجب ان يشاركوا جميعا في بناء البلاد". ومن قبل في 13/9/2011 نشرت شبكة الجزيرة مقابلة مع الشيخ علي الصلابي عضو الاتحاد العالمي الاسلامي وهو قيادي في الثورة الليبية فهاجم شخصيات علمانية في اللجنة التنفيذية للمجلس الانتقالي في ليبيا فقال:" لن يسمح الليبيون لاحد بعد اليوم بان يتكالب على ثروتهم او يطمس هويتهم او يحاربهم في دينهم". وقال:" ليبيا دخلت في عهد جديد وعهد ديمقراطي نؤمن فيه بالنقد وبالحرية ونؤمن بحق الآخرين في ان ينقدونا كما اننا نحن ايضا من حقنا ان ننتقد ونتحدث ونتكلم ولن نسمح لقلة قليلة من المتطرفين العلمانيين بان يدخلوا ليبيا في نفق جديد أسوأ من الذي أدخلنا فيه القذافي منذ الاربعين عاما". التعليق: في تعليقنا على هذه الاقوال نريد ان نبين الحقائق التالي: 1.لقد ضُبع ثلة من ابناء الامة بالغرب وبافكاره ونظمه وبطراز عيشه ومنها العلمانية والديمقراطية فحمل قسم منهم الحب والولاء والاحترام والتقدير للغرب، وانحرفوا عن فكر الأمة فبدؤا يمقتون الدين ومن يتقيد به ويعتبرونه رجعيا ومدعاة للتأخر. ولذلك يقف العلمانيون والديمقراطيون في وجه حملة الدعوة وحركاتهم الاسلامية التي تدعو لتطبيق الاسلام ويحاربونها بكل ما أتوا من قوة. ومن هؤلاء من كان في مركب الطاغية القذافي وكان شريكا له في طغيانه وفي معادته للدين ومحاربة الاسلام والاحزاب الاسلامية. ولم يتغيروا فهم كالقذافي في السوء وفي التفكير وفي العمالة. فكان التحالف معهم وقبولهم في المجلس الانتقالي وكمتنفذين في الثورة مخالفة شرعية وكلعب القمار بمصير البلاد. 2.هؤلاء المنحرفون مدعومون من قبل القوى الغربية التي قبل البعض من المسلمين الاستعانة بها للتخلص من نظام القذافي. وهذه القوى الغربية ما تحركت متظاهرة بحماية المدنيين الا لتمنع سقوط نموذج وطبيعة نظام علماني اقامه المستعمر في ليبيا للحفاظ على مصالحه الاستعمارية. سواء كان على رأسه القذافي او كان شخص آخر، فلا يهمهم الشخص وانما يهمهم طبيعة النظام ان يكون علمانيا حتى يكون مرتبطا بهم. فما تحركت هذه القوى الا لذلك ولئلا يأتي نظام رشيد يستند الى فكر الامة يعمل على تحرير الامة من ربقة الاستعمار. فتحرير الامة يتم بأمور ثلاثة: احدها ازالة سيادة الكفر وهي الآن متمثلة بالمبدأ الرأسمالي الذي يستند الى العلمانية والديمقراطية وتطبيقه على الناس في دولة، وثانيها ازالة سلطان الكفر المتمثل بالقوى الغربية او الناتو، وثالثها المباشرة فورا بتطبيق الاسلام وحده في البلد. فسلطان الكفر المتمثل حاليا بالقوى الغربية هو الذي يدعم اذنابه من اولئك العملاء المنحرفين الذين قفزوا من مركب عميل الغرب السابق القذافي الى مركب آخر يريدون النجاة والسيطرة عليه والانقضاض على الثورة وهؤلاء كأمثالهم في جمهوريات اسيا الوسطى فقفزوا من مركب الشيوعية ليركبوا في مركب العلمانية والديمقراطية فانقضوا على السلطة واستمروا في محاربتهم للاسلام. 3.هذه القوى الغربية هي التي كانت تدعم نظام القذافي طيلة 42 عاما؛ فمنها ايطاليا التي كادت ان تبيد شعبنا في ليبيا فترة استعمارها الغاشم، ومنها بريطانيا التي حلت محلها بعد الحرب العالمية الثانية واستمرت في استعمارها إلى ان جلبت القذافي ومن معه الى الحكم لتغير شكل استعمارها الخبيث، ومنها فرنسا التي ابادت مليون ونصف من أهلنا في الجزائر، ومنها امريكا التي دمرت العراق وافغانستان وقتلت وعذبت وهجرت الملايين من اهلنا هناك بجانب القتل والدمار والخراب والجوع الذي احدثته في الصومال؛ هذه القوى التي قبل بعض المسلمين الاستعانة بها، هل يرجى منها خير وهي التي تدعم أولئك المنحرفين الذين تبنوا العلمانية والديمقراطية، وهي التي تعادي الاسلام وتسن القوانين ضده في بلادها مثل منع الاذان والحجاب والنقاب وتضيق على المسلمين في كل شيئ وتمنع عودة الاسلام الى الحكم في بلاد المسلمين وتريد ان تفرض عليها دولة مدنية اي دولة علمانية ديمقراطية؟! فكانت الاستعانة بها مخالفة شرعية كما كانت انتحارا سياسيا كبيرا سيجلب الويلات لاهلنا المسلمين في ليبيا وفي غيرها اذا لم يتداركوا الامر باصرارهم على اقامة حكم الاسلام ورفض العلمانية والديمقراطية. ومثل هذا الخطأ الفادح ارتكبه المسلمون في جهادهم ضد الاتحاد السوفياتي عندما استعانوا بامريكا وبقوى الغرب فجلب عليهم الويلات وما زالوا يئنون تحت وطئتها ولا يقدرون على الخلاص منها. 4. ان بعض المسلمين لديه التفكير الخاطئ بقبول التحالف مع العملاء والاستعانة بقوى الكفر مؤقتا أو مرحليا كما يقولون! فهذا ما كنا نسمعه من اشخاص قائمين على الحركات الاسلامية في افغانستان فقالوا نستعين بامريكا حتى نطرد الروس ومن ثم ننقض على امريكا فنطردها، وفي سوريا سابقا قالوا نتحالف مع القوى غير الاسلامية فأسسوا ما سمي بالجبهة الوطنية عام 1982 مع حركات غير اسلامية، وقالوا نستعين بأنظمة غير اسلامية كنظام صدام في العراق حتى نصل ومن ثم نترك التحالف معهم ونطبق الاسلام، وفي بلاد اخرى قالوا ما يشبه هذا القول . فهذا القول مخالف للشرع ومخالف للواقع ونتائجه وخيمة. فالاسلام يحرم ذلك في العديد من الايات كقوله تعالى:" ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من اولياء ثم لا تنصرون" والرسول صلى الله عليه وسلم حين قال:" لا تستضيؤا بنار المشركين" فانه اعلن دعوته ضد الكفر بكل اشكاله وعمل على ايصال الاسلام وحده الى الحكم واخضع الكافرين لقيادته ولحكمه ورفض اشاركهم في الحكم كما رفض ان يشاركهم في الحكم من قبل عندما عرضت عليه قريش ذلك. ومخالفته للواقع هو ان انظمة الكفر الدولية والاقليمية البرغماتية تفكر مثلما يفكر هؤلاء البرغماتيون من المسلمين فهي تقول نستغل هؤلاء المسلمين مؤقتا او مرحليا ثم نقذفهم جانبا ولا نستخلفهم ولا نمكن لهم دينهم ولا نجعلهم في آمان واستقرار. وهذا ما فعلته امريكا في افغانستان. فهي لديها الامكانيات والقدرات فتستطيع ان تنفذ سياستها كما تريد، والمسلمون لا يستطيعون تنفيذ سياستهم عندما يحتاجون لامريكا وأمثالها للخلاص من عدو جاثم على صدورهم وسيبقون محتاجين لتلك القوى بعد الخلاص من هذا العدو لضعف قوتهم ولقبولهم بفكرة الاستعانة بقوى كافرة حتى يتمكنوا ويبنوا انفسهم كما يقولون فيقعون تحت سيطرة عدو جديد يجفم على صدورهم كالعدو الاول او أشد. فمن يمد يده مرة لا يرى بأسا في ان يمد يده مرات عديدة كلما احتاج! 5. الحديث عن الديمقراطية والقبول بها والإلتزام بها هو قول خطير فهو الذي يمكن قوى الغرب من ان تبقى مسيطرة وهو الذي يبقي على عملاء الغرب يسرحون ويمرحون بل يحكمون البلد. فالديمقراطية تعني ان التشريع للبشر فهي نابعة من العلمانية فهي الطاغوت بعينه التي نهانا الله عن التحاكم اليه، وتعني اعطاء الحرية لاصحاب عقائد الكفر وافكارهم من علمانية وليبرالية وغير ذلك بان يمارسوا العمل السياسي والفكري، وان يشاركوا في الحكم بل ان يحكموا البلد تحت مسمى تداول السلطة. وديننا لا يقبل الا ان يكون التشريع تشريعا اسلاميا يستند الى القرآن والسنة ولا يقبل ان تكون هناك دعوة لاية عقيدة كافرة او لاي فكر كفر. وهو يقبل بوجود الكفار في الدولة الاسلامية كرعايا في الدولة يحملون تابعيتها ويحكمون بالاسلام ولكن لا يسمح لهم ان يشكلوا تنظيمات سياسية مستندين الى عقائدهم وافكارهم وان يدعوا لها. فيسمح لهم ان يبقوا معتقدين بعقائدهم وان يمارسواعبادتهم وزواجهم وطلاقهم ومأكلهم حسب اديانهم. فالقبول بالديمقراطية ورفض عملاء الغرب العلمانيين أمران متناقضان؛ لان الذي يوجد هؤلاء العملاء هو الديمقراطية عندما تمنح الحرية للعلمانيين، لانهم يرفضون ان تكون الدولة مستندة إلى الاسلام، ولانهم لا يمكن الا ان يوالوا تلك القوى الغربية صاحبة المبدأ القائم على العلمانية والديمقراطية. وتقسيم العلمانيين الى متطرفين والى معتدلين خطأ، فكلاهما واحد، فهما يريدان تطبيق العلمانية وابعاد الاسلام عن الحكم، كما هو خطأ تقسيم المسلمين الى متطرفين ومعتدلين فكل مسلم يجب عليه ان يوالي الله ورسوله والمؤمنين فقط، وان يسعى لتطبيق الاسلام ويتبرأ من الكفر والكافرين. ولذلك لا يمكن للمسلمين ان يتحرروا الا اذا رفضوا الديمقراطية وتخلوا عن فكرة التحالف مع القوى الكافرة وعملائها وباشروا تطبييق الاسلام فعلا في الدولة والمجتمع.

الجولة الإخبارية 3-10-2011

الجولة الإخبارية 3-10-2011

العناوين: ألمانيا تنتقد "غباء" الولايات المتحدة في خططها لتعزيز صندوق الاتحاد الأوروبي للإنقاذ مساع بريطانية لتأمين عقود في ليبيا سهرة تلفزيونية لعرض مشاهد قتل في معسكرات الجنود البريطانيين في أفغانستان باكستان تهدد الولايات المتحدة! التفاصيل: كانت ألمانيا وأمريكا على مسار تصادمي ليلة الثلاثاء حول التعامل مع أزمة الديون في أوروبا بعد وصف برلين لخطط إنقاذ الاتحاد الأوروبي بأنها "فكرة غبية"، وقالت للبيت الأبيض بأنّ عليه حل مشاكله أولا قبل إعطاء المشورة المجانية للآخرين. وقال وزير المالية الألماني ولفغانغ شوبل أنّه من الحماقة تعزيز خطط إنقاذ الاتحاد الأوروبي بأكثر من حد دينه البالغ 440 بليون يورو عن طريق رفعه إلى ترليوني يورو، ربما عن طريق جمع الأموال من البنك المركزي الأوروبي. وقال: "أنا لا أفهم كيف يمكن لأي شخص في المفوضية الأوروبية أن يعتقد بمثل هذه الفكرة الغبية، فالنتيجة ستكون تعريض تقييمات آي آي آي (AAA) للديون السيادية لدول الأعضاء الأخرى للخطر، وهذا ليس منطقيا". وقال السيد شوبل لواشنطن بأن تهتم في شأنها، وذلك بعد انتقاد الرئيس باراك أوباما زعماء الاتحاد الأوروبي لفشلهم في إعادة ترسيم البنوك، والسماح لأزمة الديون في التفاقم إلى مراحل "مخيفة للعالم". وقال أيضا "إنّ تقديم النصح للآخرين دائما أسهل بكثير من أن تقرر بنفسك، وأنا على أتم استعداد لتقديم المشورة إلى حكومة الولايات المتحدة". ومن المحتمل أن تغضب هذه التعليقات البيت الأبيض. وكان وزير الخزانة الأمريكي تيم غيثنر من الراسمين الرئيسين للخطط الهادفة لإعطاء الهيئة الأوروبية للاستقرار المالي (EFSF) القدرة الكافية لإنقاذ إيطاليا وإسبانيا، وذلك خوفا من الانجراف في " الإفلاسات المتتالية، وسحب الإيداعات البنكية، ومخاطر كارثية" إن لم يتم اتخاذ إجراءات حاسمة. إن الخطر بالنسبة لألمانيا هو أن تفقد أمريكا صبرها، مع عواقب لا يمكن التنبؤ بها. فالاحتياطي الفدرالي الأمريكي يعمل على دعم ما يصل حاليا إلى النظام المصرفي الأوروبي ضمن مجموعة متنوعة من الطرق، بما في ذلك مقايضة الدولار. إن الأزمة الاقتصادية العالمية تفضح واقع العلاقات بين الدول الغربية. فهي ليست موحدة كما يعتقد الكثيرون، بل هي متفرقة، وهذا هو واقع الأمر. إن وضع الغرب يجب أن يطمئن المسلمين، وعليهم أن يضاعفوا الجهود في العمل لإقامة الدولة الإسلامية. -------- بعد أن شاركت بريطانيا في الهجوم الغربي بقيادة الولايات المتحدة على ليبيا تحت ستار حماية السكان المدنيين في البلاد، تسعى الآن إلى تأمين المزيد من العقود التجارية مع الحكومة الليبية الجديدة. فقد بدأ وزير التجارة البريطاني ستيفن غرين محادثات تجارية في ليبيا، بدعوى أنّ الشركات في المملكة المتحدة حريصة على المشاركة في إعادة إعمار هذا البلد الشمال أفريقي. وقال غرين أنّه عقد عدة اجتماعات مع رجال الأعمال الليبيين وأعضاء المجلس الوطني الانتقالي، وتحدث عن العقود المستقبلية بين البلدين. ومع ذلك قال للصحفيين في طرابلس أنّ بريطانيا لن تتخذ القرارات الاستراتيجية مع ليبيا حتى تضع ليبيا دستورا جديدا لها وتُختار حكومة منتخبة من قبل الشعب الليبي. وكانت بريطانيا قد أرسلت سابقا فريقا من المفاوضين إلى طرابلس لبدء محادثات مع المسئولين في المجلس الوطني الانتقالي وتوقيع صفقات نفطية مربحة معه، ثم تم تأكيد الخبر من قبل المسئولين البريطانيين، فكشفوا أنّ وزارة التجارة والاستثمار البريطانية تخطط لتجديد العقود النفطية في ليبيا بسرعة، وسط تزايد مخاوف سعي شركات النفط الروسية والصينية إلى الحصول على أفضل العقود. إن بريطانيا ليست البلد الغربي الوحيد الذي يتوق إلى الاستحواذ على احتياطيات النفط في البلاد، فإيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة هم أيضا يتسابقون لالتهام ليبيا، قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا فَقَالَ قَائِلٌ وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ قَالَ بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمْ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهْنُ قَالَ حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ)) سنن أبي داود. -------- سيتم عرض فيلم وثائقي تلفزيوني يكشف ما تم عرضه للجنود البريطانيين في أفغانستان من لقطات مثيرة للقلق لطائرات هيليكوبتر هجومية من طراز أباتشي تقوم بقتل الناس في أفغانستان، تهدف إلى رفع معنويات الجنود. ويأتي استخدام هذه الأساليب في أعقاب إدانة لجنة التحقيق في جريمة قتل بهاء موسى؛ سلوك البعض في الجيش البريطاني. حيث أثارت عدة تساؤلات جديدة حول سلوك الجنود البريطانيين المنتشرين في الخارج وأثارت ردة فعل غاضبة من دعاة السلام. ووصف آندرو بورجين، من دعاة وقف الحرب هذا الأسلوب بأنّه "تدهور نهائي للقوات البريطانية"، مقارنا إياه بموت الجنود الأمريكيين في المراحل النهائية في حرب فيتنام. وتبين اللقطات التي اطلعت عليها صحيفة الإندبندنت الصادرة يوم الأحد، تجمع القوات البرية في مقر القوات البريطانية، كامب باسشن، في إقليم هلمند، والذي سمي بـ "سهرة تلفزيونية لعرض مشاهد قتل". على الرغم من التصريحات التي تتحدث عن رقي حضارة الغرب، فإنّ واقع الجيش البريطاني أنه جيش همجي لا أخلاقي. قال الله تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ)) آل عمران 118. -------- قال رئيس المخابرات الباكستانية، الفريق أحمد شجاع خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن، قال لرئيس وكالة الاستخبارات المركزية سي أي آي (CIA) اللواء ديفيد بترايوس أنّ باكستان ستكون مضطرة للرد إذا أقدمت القوات الأمريكية على شن هجوم عسكري في الحزام القبلي الواقع على الحدود الباكستانية الأفغانية. ووفقا لمصادر عسكرية في روالبندي، فإنّ باشا أوضح أنّ باكستان تشعر بالخيانة من رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الأميرال مايك مولن. فقد قال مولن أنّ الاستخبارات الباكستانية كانت تستخدم شبكة حقاني ضد الولايات المتحدة، وسط تصاعد حدة التوتر، حيث طالب قادة عسكريون كبار في باكستان يوم الأحد بالرد ماديا على أي هجوم أمريكي على باكستان انطلاقا من أفغانستان التي تسيطر عليها الولايات المتحدة. وقد دار نقاش بين محللين عسكريين باكستانيين حول الطرق التي يمكن للولايات المتحدة أن تسلكها لتشن من خلالها هجمات على الأراضي الباكستانية، بما في ذلك توجيه ضربة عسكرية في الأراضي الباكستانية على غرار العملية التي استهدفت أسامة بن لادن في الثاني من أيار/مايو الماضي أو القيام بمزيد من الضربات من خلال الطائرات بدون طيار التي قد تتجاوز الخطوط المتفق عليها في شمال وزيرستان. وتوصل بعض المحللين إلى أنّه إن قامت الولايات المتحدة بضربات من هذا القبيل، فإنّ الضغط المتزايد على القيادة العسكرية الباكستانية سيجبرها على الرد. إنّ وقت التهديد قد ولّى وحان وقت العمل، فعلى قيادة الجيش الباكستاني قطع كل أشكال الدعم لآلة الحرب الأمريكية، وخلاف ذلك فإنّ على (كياني ورويبضاته) من الذين فقدوا رجولتهم وإيمانهم، أن يتنحوا ويفسحوا المجال للآخرين للقيام بهذه المهمة بدلا منهم.

خبر وتعليق    التغريد خارج السرب    

خبر وتعليق  التغريد خارج السرب  

ذكرت ال BBC أن محكمة سعودية حكمت على امرأة بالجلد عشر جلدات لمخالفتها الحظر المفروض على قيادة النساء للسيارات في البلاد. وقد وجدت المحكمة المرأة مذنبة بقيادة السيارة في مدينة جدة الساحلية في يوليو الماضي. وتنتظر المرأة ، وهي مواطنة سعودية تنفيذ العقوبة، لكن مجموعة حقوقية تدعو للسماح للنساء بقيادة السيارات فى السعودية قالت ان الفتاة استأنفت الحكم. ويأتي الحكم بعد أيام من إعلان الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز ان المرأة سيسمح لها بالتصويت في عام 2015 . ومن الجدير بالذكر أن الجهات الأمنية ألقت القبض في وقت سابق على عدد من النساء في عدة مدن مختلفة لقيادتهن السيارة وتم تحويل قضاياهن الى هيئة التحقيق والادعاء العام. التعليق : إن موضوع قيادة المرأة للسيارات في السعودية والذي يثيرونه كل فترة ما هو إلا إلهاء عن القضية المصيرية خاصة في ظل ثورات التغيير التي تعصف بالعديد من البلاد في المنطقة . يشغلونهم بمثل هذه الأمور وكأن السعودية لا تعاني من مشاكل اقتصادية ولا سياسية ملحة ، يتكلمون عن حقها في قيادة السيارة ونسوا حقوقها التي ضيعوها بتطبيق القوانين الوضعية النفعية بدل شرع الله تعالى الذي كرمها وأعطاها كل حقوقها . إن هذا القانون يعود لأسباب اجتماعية متوارثة لا تمت للشرع بصلة ، فالإسلام لا يمنع المرأة من قيادة السيارات طالما أن المرأة ملتزمة باللباس الإسلامي والأحكام الشرعية الخاصة بالحياة العامة . وإن النظام بمثل هذا القانون يُظهر للعالم أن الإسلام متحجر وظالم للمرأة ، هاضم لحقوقها، فالسعودية تُعتبر عند المجتمعات الغربية دولة إسلامية تطبق الشريعة الإسلامية . وبالتالي يخلطون بينها وبين أحكام شرعية مثل القوامة والميراث وعدم السفر بدون محرم أو إذن ولي الأمر حسب الشروط الموجبة لذلك. مما يجعلهم يطالبون بحرية المرأة وإعطائها حقوقها التي أصلا أعطاها إياها الإسلام وحرمها منها النظام بحجة الإسلام . حتى أن بعض النساء طلبن العون من منظمات حقوق الإنسان والمرأة للدفاع عنها وعن حقوقها وكأن هذا هو الطريق الصحيح لذلك. إن تكرار الحديث عن هذا الأمر ما هو إلا تغريد خارج السرب في ظل ثورات التغيير التي تعم الأرجاء للتخلص من الظلم والطغاة . فالنظام السعودي يشغل الناس بهذه القضية وألحقها مؤخرا بإعطاء المرأة الحق في الانتخاب والترشيح لإلهائهم أكثر واكثر عما يعيشونه في ظل هذا النظام الرأسمالي الظالم ، هذا النظام الذي يتحكم في العباد والبلاد والثروات والذي ألقى لشعبه بالفتات حينما اندلعت الثورات في تونس ومصر حتى يخدعوه ويسكتوه فلا يثور ضدهم . هو يدعي أنه يرعى الناس ويهتم بشؤونهم وهو من أهملهم سنين عديدة منشغلاً بأساليب التفنن في التذلل لأعداء الأمة واسترضائهم على حساب الناس وحساب كرامتهم وعزتهم وأموالهم في سبيل المحافظة على كراسيهم ومناصبهم . ولكن المارد قد خرج ، وبإذن الله لن تعيده إلى الزجاجة مثل هذه المحاولات وستدك عروش الظلمة قريبا بحول الله تعالى . مسلمة

خبر وتعليق   التقاء خطاب المفاوضين وخطاب الممانعين عند حق تقرير المصير للفلسطينيين

خبر وتعليق التقاء خطاب المفاوضين وخطاب الممانعين عند حق تقرير المصير للفلسطينيين

تضمن افتتاح المؤتمر الدولي الخامس لدعم الانتفاضة الفلسطينية الذي انطلق في طهران السبت 1-10-2011، تحت شعار "فلسطين وطن للفلسطينيين"، تصريحاتٍ مضللةً حول القضية الفلسطينية من قبل "مرشد الثورة الإسلامية في إيران" آية الله خامنئي: إذ رفض "أي مشروع يهدف إلى تقسيم فلسطين"، وحذّر من "أن خطة الفلسطينيين لنيل الاعتراف بدولتهم في الأمم المتحدة تعني إنهاء حق العودة وحق الفلسطينيين في أراضي 1948"، فيما قدم مبادرة إيرانية بشأن القضية الفلسطينية، قائمة على "استفتاء الشعب الفلسطيني لتقرير مصيره بنفسه ولتقرير نظامه الحاكم"، بحيث يشارك فيها "جميع الفلسطينيين من المسلمين والمسيحيين واليهود". حقيق على من يعتبر نفسه مرشدا لثورة إسلامية أن يدرك أن فلسطين هي جزء من أرض المسلمين، وهي التي يجب أن تعود للأمة الموحدة تحت حاكم واحد، يحرر البلاد ويوحد العباد ويطبق نظام الإسلام، عبر طريق واحد وهو الجهاد، وتحريك جيوش البلاد الإسلامية. ولكن إيران التي ظلت تضلل في مواقفها السياسية برفع شعار الممانعة ورعاية المقاومة تتكشف باستمرار عن مشروع سياسي باطل ينفذ مصالح الغرب، بل إن ساستها يفصحون اليوم عن مبادرة لاستفتاء على أمر حسمه الإسلام، وكأن مرشد الثورة لم يعلم أن الأحكام الشرعية ليست محل استفتاء بل هي منزلة من رب العباد للتنفيذ والتطبيق، وأن نظام الحكم واحد حددته شريعة الإسلام ولا مجال فيه لاستفتاء. ومن المؤسف أن الخطابات السياسية في مناسبات ينظمها من يرفعون شعارات إسلامية، كحال هذا المؤتمر، تدور حول دعوى "تقرير المصير للفلسطينيين"، وهي دعوى زائفة ومضللة، شأنها شأن شعار هذا المؤتمر الإيراني، ففلسطين ليست ملكا خاصا للفلسطينيين، ولا يتغيّر حكم وجوب تحريرها المناط بالأمة الإسلامية، حتى ولو قبل أهلها بخلاف ذلك، وهو غير أمر وارد. إن للأمة حقا في فلسطين ليس عرضة للجدل والنزاع، وإن على الأمة واجبا تجاه قضيتها ليس محل خلاف لكل من يفهم الإسلام فهما صحيحا، ومن المخزي أن يتم تضليل هذه الحقوق والواجبات ضمن مؤتمرات ينظمها ويشارك فيها من يرفع شعارات الممانعة والمقاومة. إن خطاب المفاوضين وخطاب الممانعين يلتقيان عند المفهوم الباطل لحق تقرير المصير، ليكشف للأمة أن كثيرا من الشعارات ترفع لاستهلاك الشعوب واستمالتها استغلالا لمشاعرها الإسلامية، ومن الواجب على الأمة أن تختبر الشعارات والأعمال بمقياس واحد متمثل في عقيدتها والأحكام المنبثقة عنها. "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ" الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   الظلم الأمريكي داخل أمريكا    غرتروي دافيس وايرفين 11

خبر وتعليق الظلم الأمريكي داخل أمريكا غرتروي دافيس وايرفين 11

عندما تذكر الكلمات : غوانتناموا , أبو غريب , الترحيل السري , باغرام , وغزو العراق , ما الذي يتبادر للذهن؟ إنها تعني للعديد من الناس : الوحشية الأمريكية عندما تُطبق خارج بلادها, خاصةً في العالم الاسلامي في عصر ما يسمى بالحرب على الإرهاب .انها تعني خرقها للمباديء التي تدعي التمسك بها وتحملها للعالم . أما داخل بلادها ومن حيث كيفية معاملتها لمواطنيها فهل الصورة تختلف ؟ الجواب : نعم , ولا . قضيتان في الأسبوع الماضي , سلطت الضوء على معاملة امريكا لبعض مواطنيها . أحدها كان تنفيذ الإعدام بحق تروي ديفيس ( 21 سبتمبر 2011 ) , وهو رجل اسود اتهم باطلاق النار وقتل ضابط شرطة خارج الخدمة بشهادة شهود عيان . القضية لفتت انتباه المجتمع الدولي بسبب عدم وجود أدلة الطب الشرعي , ولأن سبعة من تسعة من الشهود الرئيسيين قد تراجعوا عن شهاداتهم . ولم تكن هناك أدلة مادية تربط ديفيس باطلاق النار , وقد بقي مصراً على براءته من التهمة , ومع هذا الشك الكبير حول ارتكابه للجريمة فقد تم إعدامه من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ولاية جورجيا . في ذات الأسبوع وذات الولاية فقد مُنح سجين ابيض يدعى سامويل كرو الذي كان قد اعترف بارتكابه لجريمة قتل , الرأفة في اللحظة الاخيرة وهو يقضي الآن حكماً بالسجن مدى الحياة على جريمته . لقد صدم الكثيرون خارج امريكا من اعدام تروي ديفيسن ولكن للأسف فإن قلة من الأمريكيين من اهتز لهم جفن لهذه المظالم التي تحدث داخل بلادهم , ونسبياً فإن امريكا تعدم السجناء السود أكثر من البيض , وهو ما تسابقت الحملات الى الاشارة اليه . بينما أنا خارج من لقاء يوم الجمعة الماضي (23 من ايلول ) تفقدت هاتفي ورأيت رسالة تقول بأن الطلاب المسلمين (المشار اليهم شعبياً ب ارفين 11) قد أُدينوا بسبب مقاطعتهم لخطاب السفير الاسرائيلي . إنني أحد أبناء هذا العصر وأعلم أنني سأتذكر لبقية حياتي تلك الايام التي تبين كيف تعاملت الولايات المتحدة مع المسلمين العاديين في عصرما يسمى( الحرب على الارهاب ) والتي يعتبرها الكثيرون ( الحرب على الإسلام ) . في 8 شباط 2010 وصل السفير الاسرائيلي في الولايات المتحدة ( مايكل اورين ) الى جامعة كاليفورنيا لالقاء خطاب عام ، وقد قاطعه طلاب مسلمون خلال خطابه, ولم يفعلواأكثر من ذلك احتجاجاً على العنف الوحشي الذي يمارسه الكيان الاسرائيلي في الأراضي المحتلة . وورين هذا سبق وخدم ً في قوات الدفاع الاسرائيلية , وكان متحدثاً عسكرياً خلال الحرب الاسرائيلية على لبنان 2006 و حروب أخرى . ويمكنكم مشاهدة شريط الفيديوا لاحتجاجهم على اليوتيوب على العنوان التالي http://youtu.be/WsdtafcbqrE حيث تم إخراج الطلاب الأحد عشر من القاعة الواحد تلو الآخروسط صيحات الاستهجان والهتافات . وقوطع الرئيس الأمريكي اوباما واوقف المتظاهرون الاجراءات في الكونغريس ومجلس الشيوخ ولم يحاكم غير المسلمين الذين قاطعوا نيتنياهوا في السنة الماضية , لذلك كانت مفاجأة لكثير من الناس ان الايرفن 11 حوكموا ووجدوا مذنبين في 23 ايلول 2011م . هذه لائحة اتهام في حق أمريكا التي تطالب بحرية التعبير,ويفترض أن حق التعديل الأول للدستور يحفظ حرية التعبيروالنظام القضائي . ومع هذا فالطلاب المسلمون حوكموا وُوجدوا مذنبين لانهم قاطعوا خطاب السفير. قال المدعي العام ( DA ) أمام المحكمة : ان الطلاب انتهكوا التعديل الاول للدستور بشكل جوهري بالحد من قدرة اورين على مواصلة أفكاره . فهل استخدمت هذه الحجة ضد أولئك الذين قاطعوا أوباما ونتنياهو ؟ الجواب لا .أليس للطلاب الحق بالمطالبة بحرية التعبير حسب التعديل الأول للدستور كما يجادل مؤيديه ؟ لقد اثبتت أمريكا بمحاكمة أولئك الطلاب المسلمين ان لها نظاماً مزدوجاً للعدالة ما بين المسلمين وغير المسلمين تماماً كما أظهرت قضية تروي دافيس هذه الازدواجية ما بين السود والبيض . وتثبت أيضاً بان حرية التعبير ليست مصانة للجميع بل تخضع لاعتبارات سياسية . مع ان هؤلاء العشرة طلاب ( والطالب الحادي عشر اسقطت التهمة عنه ) لم يسجنوا ، ألا أنهم يواجهون الخدمة المجتمعية والغرامة لمجادلتهم احد المتكلمين . في المرة القادمة عندما يقف اوباما أو أحد الساسة الأمريكان ليتحدثو كيف تدعم أمريكا الحرية والديمقراطية وعن المعاملة الحسنة التي يعامل بها المسلمون أو السود في أمريكا ، فكل ما يحتاج الإنسان قوله هو : ايرفين 11 , تروي دافيس فإن اكبر الخسائر من هذه القرارات هي القيم التي تدعي امريكا التمسك بها. عندما تحمل مبدأ - وتفخر بأحد سماته ثم يُنتهك ذلك مراعاة للمصالح السياسية وغيرها ، فانها تحط من تلك القيم وتُري شعبها وتري العالم بأنه ليس لها قيمة أو قوة في الواقع كما زعموا رسمياً تاجي مصطفى الممثل الاعلامي لحزب التحرير في بريطانيا -------------------------------------------------------------------- Troy Davis and the ‘Irvine 11′: American injustices at home When you mention the words Guantanamo, Abu Ghraib, rendition, Bagram, and the Iraq invasion, what comes to mind? For many people, it is America's impunity and brutality when she acts abroad, especially in the Muslim world in the era of the so called war on terror. It is her flouting of the principles she claims to uphold and preaches to the world. At home, in terms of how she treats her citizens, surely the picture is different? Yes and No. Two cases last week highlighted an underlying trend in America's treatment of some of its citizens. One was the execution of Troy Davis (21st September 2011), a black man accused of fatally shooting an off-duty police officer on the bases of eye witness testimony. The case drew international attention because there was no forensic evidence and seven out of nine key witnesses had recanted their testimony. There was no physical evidence linking Davis to the shooting and he continuously maintained his innocence. Yet, despite this overwhelming doubt about his guilt, he was executed by the US state of Georgia. In the same week, in the same state, a white prisoner, Samuel Crowe - who had confessed to the crime of murder was granted clemency at the last minute and is now serving a life sentence for his crime. Many outside America were shocked by the execution of Troy Davis. Sadly, few Americans batted an eyelid at such injustices at home. Proportionally, America executes more black prisoners than whites, something that race campaigners point to. As I came out of a meeting last Friday (23rd September), I checked my phone and saw a message that the Muslim students (popularly referred to as the ‘Irvine 11') had been convicted - for heckling the Israeli Ambassador's speech. It was one of those times I know I'll remember for the rest of my life, a seminal moment that shows how America treats ordinary Muslims in the era of the so called ‘war on terror', which many regard as a war on Islam. On February 8, 2010 the Israeli Ambassador to the US, Michael Oren, arrived at the University of California Irvine, to deliver a public address. During his speech, he was interrupted by Muslim students, who did nothing more than heckle him over the Israeli entity's brutal violence in the occupied territories. Oren previously served in the Israeli Defence Force and was a military spokesman during the 2006 Israel-Lebanon and other conflicts. You can see a video of their protest here http://youtu.be/WsdtafcbqrE as the eleven students were removed one by one from the room, to boos and cheers. US President Obama has been booed, demonstrators have interrupted proceedings in Congress and the Senate and non-Muslims who heckled Netanyahu the previous year were never prosecuted, so to many people's surprise, the Irvine 11 were prosecuted and found guilty on the 23rd September 2011. This is an indictment of America's claim to free speech, the supposed First Amendment constitutional right that protects free speech, and its justice system. The Muslim students were prosecuted and found guilty of disrupting the ambassador's speech. The prosecuting District Attorney (DA) said the students had violated the first Amendment by substantially limiting Oren's ability to communicate his ideas. Was this argument used against those who heckled Obama or Netanyahu? No. Didn't the students also have a claim to the First Amendment ‘free speech' as their supporters argued? By prosecuting these Muslim students, America proved it has a two-tier system of justice for Muslims and non-Muslims - just as the Troy Davis case shows that there is a two-tier system of justice for blacks and whites. It also proved that ‘freedom of speech' is not for all - it is subject to political considerations. Although these ten students (charges were dropped against the eleventh) were not imprisoned, they face community service, a fine and criminal records - for heckling a speaker! Next time Obama - or any US politician - stands up to speak about how America upholds ‘freedom and democracy' and about the great treatment of Muslims or black people in America, all one needs to say is "Irvine 11", ‘Troy Davis.' The biggest casualties of these decisions are the values America claims to uphold. When it takes a principle - that it proudly claims is one of its defining features - and violates it for political, or other interests, it demeans those values and shows its own public and the world that they are not actually as important or robust as they formally claimed them to be. Taji Mustafa Media Representative of Hizb ut-Tahrir in Britain

الجولة الإخبارية 30-9-2011 م

الجولة الإخبارية 30-9-2011 م

العناوين: إحسان أوغلو أمين منظمة التعاون الإسلامي يستجدي الولايات المتحدة الأمريكية لتفهم مطالب الفلسطينيين للحصول على دولتهم الرئيس الأمريكي أوباما ينتقد طريقة الاتحاد الأوروبي في معالجة الأزمة المالية والمستشارة الألمانية ميركل ترفض فكرة معالجة الديون بالديون الشركات الأمنية العالمية وعلى رأسها شركة بلاك وتر تجوب طرابلس الغرب العاصمة الليبية بحثا عن زبائن التفاصيل: قال إحسان أوغلى أمين منظمة التعاون الإسلامي لصحيفة الشرق الأوسط في 27/9/2011، إن العالم الإسلامي يرجو من الولايات المتحدة أن تفهم المطالب القانونية للشعب الفلسطيني، ونريد أن نرى الولايات المتحدة كوسيط صادق. وأضاف، كانت لحظة تاريخية عندما تقدم الرئيس عباس بطلب الانضمام إلى الأمم المتحدة، وأشعر بالفخر أن أكون مرتبطا بهذه اللحظة وأكون من بين الذين شاركوا بتواضع في إنجاح ذلك، وواجب على كل مسلم أن يدعم القضية الفلسطينة. وقال أمين منظمة التعاون الإسلامي (إن الإسرائيليين انتهزوا الفرصة لإقامة دولتهم والعالم ساعدهم على ذلك، وحان الوقت للعمل على إقامة الدولة، وأن تكون فلسطين عضوا دائما في الأمم المتحدة والمجتمع المدني). هذه المنظمة المحسوبة على الأمة الإسلامية كان الأجدر على أمينها عوضا عن استجداء الولايات المتحدة أن يعيد الأمور إلى نصابها ويدعو إلى الجهاد لتحرير فلسطين كل فلسطين بعدما كانت منظمته قد عطلت الجهاد في مؤتمرها المنعقد في دكار بالسنغال في القرن الماضي. -------- حذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما من أن فشل الاتحاد الأوروبي في حل أزمة الديون في اليونان من شأنه إثارة الذعر في العالم، وأكد الرئيس الأمريكي على أن أوروبا لن تتمكن أبدا، على حد تعبيره، من مواجهة كافة التحديات التي واجهت قطاعها المصرفي، وقال (والآن زاد على تلك المشكلة ما حدث في اليونان مما يدخلهم في أزمة مالية تنشر الذعر في العالم). وتجدر الإشارة هنا إلى الدور الذي لعبته بعض البنوك الأمريكية في تفاقم أزمة الديون اليونانية والإسبانية. أما وزير خزانته تيموثي جاثنير فقد حث القادة الأوروبيين على فعل المزيد لمواجهة أزمة الديون. وقال بعد اجتماعات عقدها مع مسؤولين في البنك الدولى وصندوق النقد الدولي ومجموعة العشرين (إنهم يعترفون بالحاجة إلى تصعيد استجابتهم ويحتاجون إلى وضع سياسة مالية أقوى وأسرع في حل الأزمة). بينما قالت المستشارة الألمانية ميركل مبرزة معارضتها للطريقة الأمريكية في حل الأزمة (إن معالجة مشكلة الديون بديون جديدة فكرة سيئة)، وأضافت (إن الأزمة ليست أزمة اليورو بل ديون، وأن السبيل الوحيد لمعالجتها هو تسوية المشكلة من جذورها من خلال تصحيح وضع الاقتصاد في الدول المعنية). من المعلوم أن أمريكا ترى أن معالجة الأزمة يجب أن تكون عن طريق ضخ الأموال في الأسواق أو بما يعرف بسياسة تحفيز الأسواق، وأوروبا ترى أن حل الأزمة يكون بسياسة مالية صارمة تعتمد على مراقبة الأسواق والتوفير. وسياسة التحفيز تناسب الولايات المتحدة التي لديها هامش للحركة حتى ولو اضطرت لطبع عملتها وهذا تعذر بالنسبة لأوروبا التي يصدر عملتها البنك الأوروبي ولكنها تختلف في سياستها المالية والاقتصادية. ونسي الطرفان أن المشكلة تكمن في النظام الاقتصادي الرأسمالي العفن الذي يعرض العالم بين الفترة والأخرى لهزات اقتصادية خانقة. -------- نشرت صحيفة ليبيا اليوم على موقعها الإلكتروني في 26/9/2011 أن السباق بين الشركات الأمنية العالمية والشركات البريطانية والفرنسية قد انطلق لدخول السوق الليبية. وذكرت الصحيفة أن الشركة الكندية (غاردا وورلد) التي تعد إحدى كبريات الشركات الأمنية في العالم قد تحالفت مع الشركة البريطانية (سيكورو جروب) والتي لديها وجود بالفعل في طرابلس الآن وبعض أعضائها كانوا ضباطاً في الجيش البريطاني في السابق، والتى يوجد رئيسها (أوليفر يستملكوت) في طرابلس منذ 11/9/2011 والهدف هو تسهيل عودة الزبائن إلى طرابلس. وفي الوقت نفسه تخطط بعض شركات الأمن التي قامت بمهام أمنية في العراق لعقد صفقات للقيام بذات المهام في ليبيا التي تشهد انفلاتا أمنيا مع ارتفاع معدلات الأسلحة المنتشرة في الشارع لدى الجماعات المختلفة، وذكرت مصادر ليبية أن هناك أنباء عن مشاريع تعاقدية تعطي الضوء الأخضر لشركة بلاك وتر سيئة السمعة لدخول ليبيا. فالأصل في أمن الناس والممتلكات من مهام الدول والحكومات، والمجلس التنفيذي الذي فشل في تشكيل حكومة مؤقتة يتخذ قرارات في مثل هذه الخطورة وخاصة بعد ما انفضحت الأعمال البشعة التي قامت بها هذه الشركات في العراق وأفغانستان والباكستان. وفي سياق متصل قال الهادي شلوف عضو المحكمة الدولية والحاصل على عضوية مكتب المحاماة الفرنسية، أن فرنسا تدعم تولي محمود جبريل رئاسة الحكومة الليبية القادمة وهي ستحسم الأمر بتعيينه في الظروف التي تراها. ودعا رئيس المجلس العسكري إلى منح الإسلاميين حصة في السلطة وحذر من أن الجماعات الإسلامية لن تسمح للساسة بتهميشها أو استبعادها. وقال عبد الحكيم بلحاج أمير الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة السابق في مقال كتبه لصحيفة الغارديان اللندنية (علينا أن نقاوم محاولات سياسيين استبعاد بعض الذين شاركوا في الثورة لأن قصر النظر السياسي هذا يجعلهم غير قادرين عن رؤية المخاطر من وراء هذا الاستبعاد أو خطورة رد فعل الأطراف التي يتم استبعادها)، وأضاف أمير الجماعة الإسلامية المقاتلة السابق (الإسلاميون الليبيون أعلنوا التزامهم بالديمقراطية، وبالرغم من ذلك رفض البعض مشاركتهم في السلطة ودعوا إلى تهميشهم، وكأنهم يدفعونهم إلى خيار غير ديمقراطي). لا غرابة في هذه الدعوة على من اطلع على المراجعات التي أصدرتها الجماعة المقاتلة الليبية التي افتقدت إلى تصور للدولة الإسلامية والنظام الذي تسعى له، ولكن الغرابة في كتابة بلحاج الذي يصف السياسيين العلمانيين بقصر النظر، وهم كذلك، لصحيفة الغارديان البريطانية فهل هي رسالة للخارج؟

الجولة الإخبارية 26-9-2011م

الجولة الإخبارية 26-9-2011م

العناوين: • الدولة في كازاخستان تصدر قانونا بمنع إقامة الصلاة والشعائر الإسلامية في دوائرها • رئيس الأركان الأمريكي يعلن أنه يمارس الضغوط على الباكستان، ووزير داخليتها يعلن أن بلاده مستعدة للقيام بما تطلبه أمريكا • روسيا تحكم سيطرتها على أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية بتوقيع اتفاقيات عسكرية معهما • البنك المركزي الأوروبي يحذر من الخطر الذي يتعرض له الاتحاد الأوروبي التفاصيل: أصدر النظام في كازاحستان في 22/9/2011 قانونا بمنع الصلاة في دوائر الدولة ومصالحها وكذلك منع إقامة أية شعيرة إسلامية في هذه الأماكن التابعة للدولة. وأعلن أن هذا القانون ينطبق على القوات المسلحة والقوى الأمنية. وبموجب هذا القانون سيتم إغلاق جميع المساجد وأماكن إقامة الصلاة في هذه الأماكن كلها. والجدير بالذكر أن النظام في كازاخستان باسم وزارة العدل كان قد أصدر في السنة الماضية قرارا بحظر وجلب وترويج 207 مادة إعلامية من بينها كتب ومنشورات وعدد من سور القرآن الكريم تدعو إلى "التطرف". وفي سنة 2009 أصدر النظام في كازاخستان قانونا بمنع ارتداء الملابس الشرعية كالحجاب والخمار. ودافع يومئذ وزير التعليم في كازاخستان شان سيد توليمباييف عن هذا القانون بأن "لبس الحجاب يدل على أن الفرد ينتمي إلى عقيدة معينة وأن كازاخستان بلد ديمقراطي علماني". إن الظهور بعقيدة العلمانية والديمقراطية وتطبيقها والدعوة لها لا يعتبر انتماءً لعقيدة معينة في نظر وزير التعليم في كازاخستان! مع العلم أن العلمانية والديمقراطية هما عقائد كفر تحارب الدين وتقهر الإنسان وتظلمه. والقوانين والقرارات التي تتخذها كازاخستان الدولة الديمقراطية العلمانية لدليل قاطع على ذلك. وحكام كازاخستان كحكام كل جمهوريات آسيا الوسطى وكحكام روسيا الذين تبنوا الشيوعية سابقا لم يختلفوا عن حكامها الذين تبنوا الديمقراطية والعلمانية بعد انهيار الاتحاد السوفياتي بسبب تساوي العداوة للإسلام من قبل المبدأين الشيوعي الذي كان ينادي للإلحاد بجانب دعوته للديمقراطية، والرأسمالي الذي يدعو إلى اللادينية في معترك الحياة وخاصة في الدولة وفي السياسة تحت مسمى فصل الدين عن الحياة بجانب دعوته للديمقراطية. لأن العلمانية تمنع وجود الدين في الدولة وفي السياسة فهي تساوي الإلحاد الشيوعي الذي ينكر وجود الدين في الدولة وفي السياسة وفي المجتمع. وكذلك في الممارسات وفي الإجراءات والقرارات تساوي الإلحاد، لأنها تحصر الدين في وجدان الفرد من عبادة واعتقاد وبعض الممارسات الدينية البعيدة عن الدولة والسياسة وأنظمة الحياة. ولذلك نرى أن المسلمين الذين يريدون أن يتمسكوا بدينهم يضطهدون في كافة الدول الديمقراطية والعلمانية. وأما ديمقراطيتهما فإنهما تختلفان في أن ديمقراطية الشيوعية تقول أن الطبقة العاملة هي التي تمثل الشعب فهي التي تشرع وتقود الدولة، وأما ديمقراطية الرأسمالية فتقول ضمنيا أن طبقة أصحاب رؤوس الأموال هي التي تمثل الشعب فهي التي تشرع وتقود الدولة. وكلاهما يحرمان التشريع وقيادة الدولة على أساس الإسلام. --------- صرح وزير داخلية باكستان رحمان مالك في 22/9/2011 قائلا بأنه "أبلغ الأمريكيين أن عناصر شبكة حقاني لا يتواجدون في الجانب الباكستاني من الحدود المشتركة مع أفغانستان وأنه إذا وفرت واشنطن معلومات استخباراتية في الموضوع فإننا سنقوم باللازم". وكان تصريحه هذا عقب محادثاته مع مدير التحقيقات الفدرالية الأمريكية روبرت مولر في 21/9/2011 حين أكد عزم باكستان والولايات المتحدة على العمل المشترك في حل قضية شبكة حقاني. وقال لوكالة رويترز أن السلطات الأمريكية لم تزود إلى الساعة نظيرتها الباكستانية بمعلومات استخباراتية من شأنها أن تساعدها في ملاحقة عناصر شبكة حقاني. ونفى الاتهامات الأمريكية أن لشبكة حقاني ارتباطات بالسلطات الباكستانية. بينما أكد مايك مولن رئيس الأركان الأمريكي في محاضرة له أمام معهد كارينغي يوم 20/9/2011 أنه مارس ضغوطا على الجيش الباكستاني لفك روابطه مع شبكة حقاني. وإلى جانب ذلك صوت مجلس النواب الأمريكي لصالح قرار يقضي بمنح مليار دولار لمساعدة الجيش الباكستاني للقضاء على المتمردين. لكنه ربط تقديم هذا المبلغ وأية مساعدة اقتصادية أخرى بتعاون إسلام اباد مع واشنطن ضد الجماعات المسلحة ومنها شبكة حقاني. إن أمريكا تقوم وتبحث عمن يقاومها؛ فتتهم الباكستان بمساعدتهم أو بوجود رابطة معهم حتى تزيد من ضغوطها على باكستان لتجعل الأخيرة تنبطح أمام أمريكا وتقوم بمحاربة هؤلاء المقاومين وتبدأ بإبعاد المخلصين من أجهزة الدولة الذين تشك في ولائهم لأمريكا. فمن قبل ادعت أمريكا بوجود علاقة بين طالبان والمخابرات الباكستانية واليوم توجه التهمة ذاتها بوجود علاقة مع شبكة حقاني. وحكام الباكستان ينصاعون فورا للأوامر الأمريكية ويبدأون بتنفيذها. ولذلك قال وزير داخلية باكستان رحمان مالك أنه إذا وفرت واشنطن معلومات استخباراتية فإن سلطات بلاده ستقوم باللازم أي ما تلزمها أمريكا بالقيام به سواء بتصفية الموظفين في أجهزة الدولة من الذين لا يوالون أمريكا أو لديها شك في أنهم يعادونها وتقوم بشن الحرب على شبكة حقاني أو غيرها تحت هذا الاسم وتسمح للشركات الأمنية الإجرامية كبلاك وتر بالعمل وكذلك عناصر الاستخبارات الأمريكية. ولذلك قال رئيس الأركان الأمريكي مولن أنه يتبع سياسة ممارسة الضغط على نظرائه في الباكستان أي على القادة العسكريين ككياني رئيس الأركان الباكستاني وغيره. وبجانب هذه العصا الغليظة التي يهابها حكام الباكستان وقادتها العسكريين تقدم لهم الجزرة وهي مليار دولار كما وافق على ذلك مجلس النواب الأمريكي وربط ذلك بمحاربة النظام الباكستاني لما يسمونه بالجماعات المتمردة فتسيل لعاب العسكريين الباكستانيين ليملأوا جيوبهم بحفنة دولارات مقابل حربهم لإخوانهم وخيانتهم لبلدهم وإخضاعها للنفوذ الأمريكي. --------- صادق مجلس الدوما الروسي في 22/9/2011 على اتفاقية وقعتها روسيا وإقليم أبخازيا في 17/2/2010 لإقامة قاعدة عسكرية روسية في الإقليم. ومدة الاتفاقية 49 سنة قابلة للتمديد لمدة 15 سنة. كما صادق مجلس الدوما على اتفاقية وقعتها روسيا مع منطقة أوسيتيا الجنوبية في 7/4/2010 لإقامة قاعدة عسكرية روسية في هذه المنطقة. ومدة الاتفاقية 49 سنة قابلة للتمديد لمدة 15 سنة. وتمنح هاتان الاتفاقيتان العسكريتان التي وقعتهما روسيا مع هذين البلدين الحصانة الديبلوماسية فيهما بحيث لا يعاقب ولا يتابع أي عسكري روسي مهما فعل في هذين البلدين ويعاملان كمعاملة الديبلوماسيين. وأكبر عقوبة هي سحب هذا العسكري إذا لم يتمكنوا من تغطية أفعاله السيئة. وكانت روسيا قد دخلت أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية في الأسبوع الأول من آب/اغسطس من عام 2008 بعد حرب بينها وبين جورجيا. وفي 26/8/2008 اعترفت روسيا بكون أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية كدولتين مستقلتين. يظهر أن روسيا تقوم بتعزيز نفوذها في هذين البلدين وتركيزه بإقامة مثل هذه القواعد العسكرية وهي كحدود ومواقع دفاعية أمامية لها تجاه النفوذ الغربي وخاصة الأمريكي الذي وصل إلى جورجيا عن طريق ما سمي بالثورة البرتقالية عام 2004 حيث استطاعت أمريكا أن تأتي بعميلها ساكاشفيلي الذي ينفذ لها أي لأمريكا ما تريد حيث دفعته للهجوم على أوسيتيا الجنوبية مما جعل روسيا تقوم بحرب الأيام الخمسة وتسيطر على أبخازيا وأوستيا الجنوبية وتبدأ بإدارتهما بشكل مباشر تحت مسمى خادع اسمه الاستقلال. وكانت هزيمة جورجيا لأمريكا ضربة موجعة لأمريكا حيث كانت الأخيرة تأمل في محاصرة روسيا وتعري ضعفها وتخرجها من دائرة التأثير في هذه المنطقة وفي المناطق الأخرى. --------- نشر البنك المركزي الأوروبي في 23/9/2011 دراسة لم يتبناها رسميا ذكر فيها أن مشروع العملة الأوروبية "اليورو" في خطر بفعل تفاقم إنفاق الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي وما نجم عن أزمة الديون السيادية. وذكرت الدراسة أن تزايد مواطن الخلل المالي في منطقة اليورو ككل والوضع المتأزم للدول الأعضاء كلها عوامل تهدد الاستقرار والنمو والتوظيف. بل إنها تهدد استمرارية الاتحاد الاقتصادي والمالي. واقترحت الدراسة فرض عقوبات مالية على الدول التي تجاوز عجز موازنتها 3% والقيام بعمليات تفتيش مالي عندما لا يتم التقيد ببرامج الإصلاحات الهيكيلية. إن حلول الأوروبيين غير جذرية وستبقى هذه الأزمة، وإذا عولجت مؤقتا فإنها ستظهر في المستقبل. والحل الذي يقترحه البنك المركزي الأوروبي مثل فرض عقوبات مالية على الدول التي يتجاوز عجزها 3% والقيام بعمليات تفتيش مالي فهذا الحل ليس حلا جذريا. والدول التي تظهر مثل ذلك العجز فكيف ستعاقب بعقوبات مالية وهي عاجزة! وماذا سينفع التفتيش المالي وهي في حالة عجز وضعف! فالأوروبيون أخطأوا من الأساس وهو إقامة الاتحاد دون إقامة النظام السياسي الواحد أي دون أن يوجدوا قيادة واحدة للاتحاد لها صلاحيات تنفيذية حقيقية تسير دول الاتحاد بحيث تظهر دول الاتحاد كولايات وليست كدول حينئذ تستطيع أن تتحكم في سياسات البلاد وتسير سياستها الاقتصادية والمالية فلا يحصل ما حصل من تفاقم المديونيات السيادية والعجز في الميزانية وغير ذلك من المشاكل المالية والاقتصادية التي تهز الاتحاد الأوروبي وتخلخل بنيته حتى يسقط ويتهاوى. فأي اتحاد لا يقوم على وجود قيادة واحدة منفذة له يحكم عليه بالفشل. وقد تأثر البعض في العالم الإسلامي بفكرة الاتحاد الأوروبي فدعوا إلى إقامة مثل هذه الاتحادات فدعا أربكان رئيس وزراء تركيا السابق إلى تأسيس سوق إسلامية وأعلن عن تأسيس الدول الثماني مكونة من تركيا ومن عدد من البلاد الإسلامية كماليزيا وإندونيسيا وغيرهما وبقي ذلك حبرا على ورق، ودعا إلى عملة إسلامية واحدة، وقد طبع دينارا إسلاميا واحدا كنموذج للعملة الإسلامية. وكل ذلك باء بالفشل. ولم يقترب من الحل الجذري ولم يدع له. مع العلم أن الحل الجذري هو إقامة نظام الخلافة الإسلامية فتوحد البلاد الإسلامية في وحدة واحدة سياسية واقتصادية وغير ذلك فعندئذ تصدر الدينار الإسلامي فيلتزم به الجميع وتقوم الدولة بتحقيق التقدم الاقتصادي عن طريق إيجاد الثورة الصناعية والثورة التكنولوجية في البلاد وتكون ميزانية الدولة واحدة وتشرف على رقعة البلاد الإسلامية على شكل ولايات تابعة للمركز أي للخليفة.

خبر وتعليق   علاقة النظام الحاكم في الســودان بالإدارة الأمريكية

خبر وتعليق علاقة النظام الحاكم في الســودان بالإدارة الأمريكية

الخبر: تنشر الصحف السودانية هذه الأيام وبشكل متتابع نقلاً عن ويكيليكس معلومات عن علاقة كبار المسؤوليين في النظام الحاكم في السودان بأمريكا. حيث جاء في صحيفة الصحافة ان "صلاح قوش" مسؤول المخابرات السابق قال: (خلال التسع سنوات الماضية نجحنا في إنقاذ حياة أعداد كبيرة من الأمريكان في الإقليم وفي الشرق الأوسط عبر تعاوننا مع وكالة المخابرات الأمريكية). وجاء في صحيفة التيار أن "مصطفى عثمان إسماعيل" مستشار الرئيس للشؤون الخارجية أطلع القائم بأعمال السفارة الأمريكية البرتو فرنانديز في 2009م ان قيادة المؤتمر الوطني كانت قد اتخذت قرارات استراتيجية تقربها من الغرب، من بينها تسليم "أحمد هارون" و"علي كوشيب" المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية. وجاء في صحيفة التيار كذلك أن "مطرف صديق" وكيل وزارة الخارجية السودانية لدى اجتماعه بباترك كينيدي الوكيل الإداري بوزارة الخارجية الأمريكية في 26 أكتوبر 2008م أعرب عن حب حكومته لأمريكا مضيفاً نحن نعتبر أمريكا مثلنا الأعلى. التعليق: إن هذه المعلومات تؤكد بشكل لا يدع مجالاً للشك ما قاله حزب التحرير عن عمالة حكومة السودان لأمريكا منذ وصولها إلى السلطة في العام 1989م إلى يومنا هذا. إن إدعاء النظام في السودان تطبيق الإسلام وأنه صاحب مشروع حضاري لإنهاض الأمة على أساس الإسلام ما هو إلا ذر للرماد في العيون، وهل يمكن لمن يعتبر أمريكا مثله الأعلى أن يكون له علاقة بإقامة دولة الإسلام؟! إن نشر مثل هذه المعلومات في هذا التوقيت بعد انفصال الجنوب، ليدل على أن نظام الإنقاذ الحاكم في السودان قد أدى دوره المنوط به، وبالتالي لا بد من حرقه أمام الرأي العام حتى يسهل تغييره إذا ما قرر الغرب ذلك. إننا نتوجه بالنداء الحار لكل مخلص من أهل السودان خاصة أهل القوة والمنعة منهم بأنه قد آن الأوان لأن تنفضوا أيديكم من هذا النظام، فقد إنكشف المستور وظهر للعيان، وليكن التغيير بإرادتكم أنتم لا بإرادة الغرب الكافر. وليكن التغيير على أساس الإسلام بإقامة الخلافة الراشدة الثانية التي بشّر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما ذلك على الله بعزيزز عوض خليل (أبو الفاتح) - السودان

خبر وتعليق   أمريكا تسعى لتقوية الهند وإضعاف باكستان في أوراسيا

خبر وتعليق أمريكا تسعى لتقوية الهند وإضعاف باكستان في أوراسيا

بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ونهاية الحرب الأفغانية، تغيرت الخارطة الجيوسياسية في أوراسيا، وخصوصا في جنوب ووسط آسيا، حيث قدمت الدول القائمة في العالم الإسلامي حوافز اقتصادية مربحة، وأصبحت باكستان قوة نووية، وأصبحت القوات المسلحة الباكستانية ووكالات الاستخبارات وبخاصة جهاز الاستخبارات (ISI) أصبحت قوية جدا ومؤثرة في المنطقة، وانتشر نفوذ الاستخبارات الباكستانية في البنجاب الهندية وكشمير وعلى طول الطريق الرابط بين البلدين، في حين كانت أفغانستان حديقتها الخلفية، وكانت الصين التهديد القادم الناشئ في منطقة أوراسيا والتي تحتاج إلى الاحتواء، ولأنّ الصين لديها علاقات قديمة مع باكستان منذ عقود، وهناك رأي عام مؤيد لها في الأوساط المدنية والعسكرية، وبالتالي كان من الصعب على الولايات المتحدة استخدام ​​باكستان علنا ضد الصين. وكجزء من اللعبة الكبرى الجديدة، فقد احتاجت أمريكا إلى "شراكة إستراتيجية" مع الهند لصياغة واستخدام باكستان والهند ككتلة ضد الصين، لهذا كان من الضروري تخفيف التوتر على الحدود بين الهند وباكستان وانشغال الهند في كشمير، فكانت أمريكا تعرف أنّ الهند لا يمكنها أن تشكل خطرا على الصين إذا كانت مشتتة على جبهتين، وبالتالي فقد أصبح لزاما على الولايات المتحدة إضعاف القوات المسلحة الباكستانية بتقسيمها على جبهتين، فضلا عن إجبار باكستان على تطبيع العلاقات مع الهند، كي تتمكن الهند من التركيز على جانب واحد ضد الصين، البلد الذي خاضت الهند معه الحرب وبينهما خلافات. أضعف الحكام الخونة في قيادة الجيش القوات المسلحة الباكستانية حيث دفعت به إلى حرب الجهاديين والقبليين، ومن أجل احتواء القوة الإقليمية الباكستانية التي كانت تمارس نشاطاتها من خلال وكالاتها الاستخبارية القوية، كان من الضروري اتخاذ إجراءات صارمة ضد وكالة الاستخبارات الباكستانية، وتحويل مركز تنبهها نحو الداخل عبر إرغامها على التركيز على الجهاديين والسياسيين المخلصين، وتحت غطاء هجمات 11/09 دخلت الولايات المتحدة المنطقة، وكانت قادرة على تغيير سياسة كشمير وأفغانستان، وكذلك أضعفت باكستان من خلال إيجاد حالة "الفوضى التي تسيطر عليها" باستخدام شركة بلاك ووتر ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية وعملائها في القيادة السياسية والعسكرية، هذا بالإضافة إلى إهمال الحكام الخونة الناس في مواجهة مجموعة مختلفة من الأزمات، والتي يمكن تفاديها لو كان للأمة قيادة مخلصة ونظام حكم إسلامي، من مثل أزمة الكهرباء وأزمة السكر والفيضانات وغيرها الكثير. السبب الآخر الذي دفع بأمريكا لإضعاف باكستان هو أنّ باكستان قد أصبحت قوية جدا خلال فترة الاحتلال السوفيتي لأفغانستان، وكانت الدعوة إلى الجهاد والحكم بالإسلام حديث الناس، والذي تسميه الولايات المتحدة "بالتطرف" في المجتمع الباكستاني، في مثل هذا الوضع، فأصبح من الضروري بالنسبة للولايات المتحدة منع ظهور أي دولة إسلامية، الخلافة، والتي من شأنها أن تخل التوازن في أوراسيا وتشكل التحدي الأيديولوجي لمصالح الولايات المتحدة في العالم كله، لهذا السبب وهو على وجه الخصوص وجود دولة إسلامية قوية يشكل خطرا كبيرا على مصالح الولايات المتحدة، وهذا لا يتطلب علمنة المجتمع الباكستاني فقط بل وإضعاف الدولة الباكستانية إلى حد كبير، كي لا تتمكن الخلافة من أن تخرج قوية. أشار جورج فريدمان، مستشار سياسي للولايات المتحدة إلى هذه المسألة في كتابه "المائة سنة القادمة" حيث كتب "الهدف من هذه التدخلات في [العراق وأفغانستان] لم يكن أبدا لتحقيق شيء ما، مهما كان الخطاب السياسي، ولكن كان لمنع شيء ما، تريد الولايات المتحدة منع الاستقرار في المنطقة حيث هناك قوة أخرى قد تنشأ، فلم يكن هدفها إيجاد الاستقرار، ولكن لزعزعة الاستقرار، وهذا يفسر ردة فعل الولايات المتحدة على الزلازل الإسلامي... إنها تريد منع إقامة دولة إسلامية قوية وموحدة". [الصفحة 46] وكتب أيضا "إنّ خط الدفاع الأول ضد المتطرفين الإسلاميين سيكون الدول الإسلامية نفسها... فسوف يستخدم حكام المسلمين السلطة الوطنية والاستخبارات الأمنية والقدرات العسكرية لسحق هؤلاء المتطرفين... إنّ العالم الإسلامي في حالة من الفوضى وغير قادر على التوحد، وهذا يعني أنّ الولايات المتحدة حققت هدفها الاستراتيجي... وطالما المسلمون يقاتلون بعضهم بعضا فإنّ الولايات المتحدة ستظل منتصرة في حربها" [صفحة 49]. وهذا هو بالضبط ما يقوم به عملاء الولايات المتحدة من أمثال كياني وجيلاني وزرداري، أي سحق أي شخص يدعو للإسلام ودفع المسلمين لقتال بعضهم بعضا. قبل أن يتم إضعاف باكستان أكثر فأكثر وتنفيذ المزيد من الخطط الأمريكية، فإنّه يجب على المسلمين إقامة الخلافة. فالخلافة وحدها هي التي سوف تجمع المسلمين على أساس الإسلام، وستقطع النفوذ الأميركي على البلاد، وسيتم إغلاق سفارات العدو وطرد القواعد والقوات العسكرية والاستخبارات الغربية، وسوف تعمل الخلافة على توحيد العالم الإسلامي، وسيتم التواصل مع البلدان غير المحاربة للمسلمين من أجل كسبهم إلى الإسلام، وبذلك فإنّ الخلافة هي الضمان لهيمنة الإسلام وهزيمة الكفر، وخطوة عملية وصادقة من قبل الضباط المخلصين في القوات المسلحة الباكستانية للاستجابة لمطلب الأمة وإعطاء النصرة لحزبها، حزب التحرير، لإقامة دولة الخلافة. نفيذ بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

375 / 442