خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 17-10-2011

الجولة الإخبارية 17-10-2011

العناوين: • رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين يؤكد من بكين: بأن التعاون الروسي الصيني عامل ملموس في السياسة الدولية • مظاهرات تجتاح المدن التونسية مطالبة بإغلاق قناة نسمة التلفزيونية • المجلس الانتقالي الليبي يمنح يهود ليبيا حق العودة والتعويض التفاصيل: قام رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين بزيارة رسمية للعاصمة الصينية بكين الأسبوع الماضي وتباحث خلالها مع القيادة الصينية التي وقع معها رزمة من الاتفاقات الاقتصادية ومشاريع تتعلق بالطاقة النووية وصناعة الطائرات والغاز، وأكد على تفعيل المعاهدة الاستراتيجية بين الصين وروسيا التي تدخل عامها العاشر هذه السنة وقال بوتين المرشح للرئاسة الروسية للصحافة (ارتقينا بالعلاقات بين روسيا والصين إلى مستوى عال جدا، لم يسبق له مثيل في الميدان السياسي، ونتعاون بشكل وثيق في الساحة الدولية)، وأضاف رئيس الوزراء الروسي (أن روسيا والصين تعتبران دولتان كبيرتان وبلدان عظيمان ولاعبان هامان على المسرح الدولي، وأصبح التعاون بيننا عاملا ملموسا في السياسة الدولية). وقال: يجب على روسيا والصين لعب دور مميز من خلال بلدان (بريكس) التي تضم إلى جانب روسيا والصين كلاً من البرازيل وجنوب أفريقيا والهند، وقال (يجب أن تقول كلمتها وتقوم بدورها الإيجابي). وروسيا تزاحم الولايات المتحدة الأمريكية في احتواء الصين لما لها من ثقل اقتصادي حيث تريد الولايات المتحدة استغلال الصين في الساحة الدولية من خلال قمة العملاقين، وروسيا تريد إشراك الصين في السياسة الدولية مما يساعدها في التصدي للولايات المتحدة وحلفائها على المسرح الدولي، وخصوصا أن الصين كما روسيا مستاءتان من الطريقة التي يعالج بها الغرب القضايا الدولية. ولعل هذ التصريحات لبوتين تفصح عن الفيتو الروسي الصيني المزدوج في مجلس الأمن الذي لم يكن دعما لسوريا بقدر ما هو امتعاض من قبل الروس والصينيين على إدارة الأزمات الدولية، وخاصة من قبل مجلس الأمن الذي يمثل اليد الطولى لأمريكا في تنفيذ سياساتها، فروسيا وعلى رأسها بوتين، العائد للقيادة المباشرة، تسعى أن تكون لها كلمة على المسرح الدولي يتجاوز الدور الإقليمي، وهي تسعى لتأسيس تحالف استراتيجي يمكنها من المشاركة الفعلية على المسرح الدولي يتجاوز شهادة الزور ومسايرة الولايات المتحدة التي تعاني من مشاكل داخلية وخارجية. --------- اجتاحت المدن التونسية في الأيام الفارطة مظاهرات تطالب بإغلاق قناة نسمة بعدما تجاوزت هذه القناة باسم حرية التعبير كلَّ محظور حتى وصل بها الحال أن تعرض فيلم (بريسيبوليس) في تحدٍّ صارخ لمعتقد الشعب التونسي المسلم، وعلى الرغم من الاعتذار الذي قدمه مدير القناة للشعب التونسي وللمسلمين إلا أن هذا الاعتذار لم يشفِ غليل الشعب التونسي حيث حاولت مجموعة اجتياح منزل مدير القناة. فقناة نسمة بعرضها هذا الفيلم تريد أن تجس نبض الشارع التونسي المسلم الذي كذب استطلاعات الرأي التي تصفه بالمتحرر بالمعنى السلبي للكلمة، فتونس بلد المسلمين وقطع دابر المارقين المهيمنين على الصحافة والإعلام بعد السياسة لا يكون إلا بإقامة الدولة الإسلامية، وجرأة نسمة جاءت بعد التصريح الذي أعطاه رئيس الوزراء التونسي السبسي للصحافة الأمريكية خلال زيارته الأخيرة للبيت الأبيض والذي التقى خلالها بالرئيس الأمريكي حيث قال (إن جميع الأحزاب الإسلامية ليست هي نفسها)، مؤكدا وجود خط أحمر لا يمكن تجاوزه ينص على المحافظة على هوية تونس السياسية وفقا لما نص عليه دستور 1959 من أن تونس (بلد دينه الإسلام وليس جمهورية إسلامية). فالسبسي الثمانيني لا يزال يعيش في الماضي البعيد كما هو بعيد عن نبض الشارع التونسي المسلم. --------- أوردت قناة "ليبيا لكل الأحرار" في صدر نشراتها الإخبارية ولمدة يومين متتاليين مباركة المجلس الانتقالي الليبي عودة اليهود إلى ليبيا وتعويضهم عن ممتلكاتهم، والإذن لأحدهما باستعادة كنيس أثري بطرابلس. بحجة أن ليبيا الحرة ستستقبل كل مواطنيها بما في ذلك اليهود الذين هاجروا منها قبل أربعين سنة مضت. وهذه الخطوة تعيد للذاكرة المهمة التي يقوم بها برنارد ليفي في ليبيا لصالح كيان يهود. ولقد أكد السيد عبد المنعم الهوني ممثل ليبيا بمصر هذا الخبر حيث قال (إن المجلس ورئيس المكتب التنفيذي محمود جبريل وافق على عودة كل من يحمل الجنسية الليبية إلى البلاد مرة أخرى بمن في ذلك اليهود الإسرائيليون، باعتبارهم مواطنين متساوين في الأهلية مع جميع المواطنين الآخرين). فالمجلس الانتقالي وتابعه التنفيذي الذين نصبوا أنفسهم قادة الثورة بعدما تركوا مركب الطاغية الهارب والقادمون من جامعات الولايات المتحدة وأوروبا لم يتعلموا الدرس من القذافي الذي قدم كل التنازلات للغرب والتي لم تشفع له عندهم، فهذا التسرع من قبل المجلس وإن كان يقع تحت ضغط قوى كبرى في هذه الحال وهو يظهر حسن النية والسلوك والتعلق بالغرب، مثل ما حدث عند تدمير عدد كبير من صواريخ أرض جو وجدت بالبريقة في الأيام القليلة الماضية. ولقد ذكرت أنباء صحفية، أن الانتقالي والتنفيذي قررا منح اليهود مليارات تعويضا عن سنوات التهجير. ولا يعلم أحد هل وقع الانتقالي اتفاقية بهذا الخصوص أم لا. إن سابقة الانتقالي لا تبشر بخير حيث وقع في الماضي اتفاقات قال بشأنها متحدث الانتقالي إنها وقعت دون فهم جيد لتفاصيلها وتبعاتها. لقد حان الوقت للقادة الفعليين لثورة ليبيا أن يتحركوا ويعيدوا الأمور إلى نصابها فالثورة قامت ضد الغرب الداعم للطاغية الهارب وساندها المسلمون في ليبيا فكانت ناصعة فارجعوا بها إلى نصاعتها وطريقها الصحيح باسترداد السلطان وإعلان خلافة على منهاج النبوة. فلم هذه الانتكاسة؟

خبر وتعليق       دولتان في العالم تكسران قرارات مجلس الأمن

خبر وتعليق   دولتان في العالم تكسران قرارات مجلس الأمن

الخبر: قال الرئيس السوداني عمر البشير، إن في المنطقة دولتين تكسران قرارات مجلس الأمن الدولي؛ هما السودان وإسرائيل. في إشارة إلى رفض القرار (2003) القاضي بتمديد فترة بقاء قوات الأمم المتحدة في السودان وإعطائها صلاحيات في مناطق جديدة. التعليق: دون أن يَعيَ ما يقول، ربط الرئيس السوداني بين السودان وإسرائيل، والجميع يعلمون ان إسرائيل لا تكسر قرارات الأمم المتحدة أو مجلس أمنها لقوة الدولة اليهودية أو سطوتها، وإنما لأن أمريكا هي من يحميها بما يسمى حق النقض (الفيتو)، وهذا الأمر ينسحب على السودان، فالسودان ليس دولة عظمى، ولا يرفض قرارات مجلس الأمن لقوة الدولة السودانية، وإنما لأن السودان أصبح في ظل نظام البشير ألعوبة في يد أمريكا، فما لا تريده أمريكا من قرارات توعز للنظام أن يرفضه ثم تلتف هي على القرارت وتحرك أدواتها في المنطقة مثل الاتحاد الأفريقي أو جامعة الدول العربية للعب دور في رفض القرار. وهذه القرارت التي يرفضها النظام في الخرطوم هي في الأصل قرارات يصوغها الأوروبيون للضغط على أمريكا عن طريق الضغط على النظام في الخرطوم، وذلك في سياق الصراع الأمريكي الأوروبي في المنطقة، وإلا فلماذا يا سيادة الرئيس سمحتم أصلاً بوجود قوات يوناميد او غيرها على الأراضي السودانية؟! ولماذا فصلتم جنوب السودان؟! ولماذا ولماذا؟! إن الذي سيقف بقوة حقيقية أمام مجلس الأمن وغيره من منظمات الكفر العالمية؛ هو دولة الخلافة العائدة بإذن الله ويومها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق بريطانيا لا تقبل بفرض عقوبات على صالح ونظام حكمه

خبر وتعليق بريطانيا لا تقبل بفرض عقوبات على صالح ونظام حكمه

في مقابلة لصحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن مع السفير البريطاني لدى اليمن جوناثان ويلكس الصادرة يوم الجمعة 7 تشرين أول/أكتوبر الجاري أجاب السفير في رده على سؤال إذا لم يتم ذلك فهل ستكون هناك عقوبات على النظام في اليمن؟ بالقول "ليس هناك نقاش حول عقوبات الآن، لماذا؟ لأننا أولا لا نريد أن تؤدي العقوبات إلى مزيد من المعاناة بالنسبة للشعب اليمني الذي دفع ثمنا باهظا ولا نريد له أن يدفع المزيد بسبب التحرك الدولي، وأما العقوبات على أشخاص في النظام فكذلك ليس هناك نقاش حول هذا الموضوع الآن، لأن هناك عملية حوار جارية، ونحن نود أن يستمر هذا الحوار، وهذا الوضع بالطبع يختلف مقارنة بالوضع السوري...". المتتبع للإعمال السياسية التي يقوم بها الانجليز تجاه النظام الحاكم في اليمن يجدها مساندة له في السر والعلن ،ويدرك إن هذا الموقف متوقع من بريطانيا وليس بالغريب،فبريطانيا هي من دعا إلى سلسلة مؤتمرات حول اليمن لإنقاذه من وضعه الاقتصادي المتردي بدأت بلندن في العام 2006م وكان آخرها مؤتمر الرياض الذي لم يعقد نتيجة الاعتصامات القائمة في اليمن المطالبة برحيل علي صالح عن كرسي الحكم،وبريطانيا هي من أخرج نظام صالح في اليمن من أزمة المشتقات النفطية بعد أن تعرضت أنبوب ضخ نفطه للتفجير خلال الاعتصامات الحالية،بجعل نظام آل سعود يمدونه بـ 3 مليون برميل ثم تبعته أنظمة الخليج الباقية بـ 5 مليون برميل إضافية.وبريطانيا من يقف في وجه أمريكا لمنعها من بسط نفوذها السياسي فيه على حساب نفوذ بريطانيا التي تسللت اليه واستطاعت مبكراً ان تصنع وسطاً سياسياً في اليمن موالياًً لها. وبريطانيا هي من تريد إخراج صالح من الحكم بانتخابات رئاسية مبكرة ،فبريطانيا لا تقبل أن تمس يد الأمريكان نظام الحكم في اليمن بسوء بعد أن بدأت الأصوات ترتفع في المطالبة بمحاكمة صالح ورجاله الذين يقومون بإطلاق النار على المتظاهرين في ساحات التغيير في عموم البلاد. بل أنها ذهبت إلى أبعد من ذلك للجم المطالبين بذلك بالقول أن مسألة النظر في قتل المتظاهرين يجب أن تأخذ في الحسبان تعرض صالح وأركان حكمه للتفجير يوم 3حزيران/يونيو الماضي بالقصر الرئاسي. إن بريطانيا تقف اليوم مدافعة عن صالح ونظام حكمه في وجه الأمريكان المستعمرين الجدد فمن سيقوم للدفاع عن صالح وأزلامه إن هب الشارع في اليمن هبة حقيقية لتغييره بالاتجاه الصحيح الواجب عليهم في خلع الموالين للكفار من انجليز وغيرهم وتنصيب خليفة للمسلمين يحكم بالإسلام ويوحد بلاد المسلمين تحت راية العقاب من جديد؟ المهندس شفيق خميسرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

خبر وتعليق   دعوة مناوي لزيارة امريكا

خبر وتعليق دعوة مناوي لزيارة امريكا

الخبر: دعت الإدارة الأمريكية أركو منّاوي لزيارتها للحديث عن اتفاقية الدوحة واللحاق بها من قبل الرافضين لها. التعليق: إن أمريكا بعد أن ضمنت فصل الجنوب، تسعى الآن للهيمنة على ملف دارفور لتعالج مشكلة دارفور بالطريقة التي تخدم مصالحها. إن وثيقة الدوحة الموقّعة بين حكومة البشير - عميل الأمريكان - وحركة التحرير والعدالة بقيادة التجاني السيسي رجل الأمريكان هو الآخر. إن تلك الوثيقة هي إحدى محاولات الأمريكان الجادة للأخذ بملف دارفور من أيدي الأوروبيين. إن دعوة مِنّاوي، وهو قائد إحدى الفصائل المؤثرة في دارفور، بالإضافة إلى انحداره من قبيلة الزغاوة التي ينتمي إليها خليل إبراهيم قائد أكبر الفصائل الدارفورية، إن دعوة منّاوي هذه تعني أن أمريكا تسعى بكل الحيل لجر بقية حركات التمرد للحاق بقطار الدوحة. وكانت معلومات قد رشحت قبل نحو شهرين ان أمريكا تسعى لإقامة مؤتمر في أمريكا للحركات المسلحة في دارفور الرافضة للتوقيع على اتفاقية الدوحة. إن السؤال الطبيعي الذي يفرض نفسه هو؛ هل يظل أهل السودان خاصة أهل القوة والمنعة منهم، هل يظلون يتفرجون على أمريكا وهي تحشر أنفها في بلادهم جنوباً وغرباً وشرقاً من أجل تقسيمها ونهب خيراتها ومسخ هويتها؟ إن تآمر الغرب بقيادة أمريكا على السودان وغيره من بلاد المسلمين أصبح واضحاً لكل ذي عينين، وليكن لنا في فصل الجنوب عبرة وعظة، فأين السلام الذي وعدونا به؟ وأين رفع العقوبات؟ وأين إعفاء الديون؟ وأي وأين؟ إن الموقف المبدئي يوجب علينا سحب جميع الملفات من أيدي الأمريكان والغرب إبتداء من الجنوب إلى أبيي ودارفور، وانتهاء بجبال النوبة والنيل الأزرق، والعمل على علاج مشاكل البلاد على أساس الإسلام بإقامة الخلافة الراشدة التي ترعى شؤون الناس جميعاً دونما تمييز. [ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ] عوض خليل (أبو الفاتح) - السودان

الجولة الإخبارية 13-10-2011

الجولة الإخبارية 13-10-2011

العناوين: • الانتفاضة الأمريكية في وجه ظلم النظام الرأسمالي تتصاعد وتمتد إلى العديد من المدن الأمريكية• مفكر إيراني ينتقد النظرة التعصبية القومية والمذهبية لدى حكام إيران وانتشارها بين الشعب هناك التفاصيل: دخلت الانتفاضة الأمريكية أسبوعها الرابع بعدما انطلقت في 2011/09/17 ضد الجشع والظلم الرأسمالي وقد بدأت تلقى تأييدا يوما بعد يوم من جهات عديدة من الشعب. فقد تظاهر أكثر من 5 آلاف شخص في نيويورك بحي وول ستريت معقل الرأسماليين تحت شعار "لنحتل وول ستريت". وكانت سلطات النظام الرأسمالي في أمريكا قد اعتقلت 700 متظاهر من أصل 2500 شخص تظاهروا في أول مظاهرة لهم أي أكثر من ربع المتظاهرين في وول ستريت. وتذكر وكالات الأنباء أن أعداد المتظاهرين أصبحت تتزايد ووصل العدد وسط الأسبوع الماضي في 2011/10/5 إلى 12 ألف متظاهر. ومن ثم بدأت تمتد إلى مدن أخرى فخرجت مظاهرات في بوسطن ولوس أنجلوس وشيكاغو. وبدأوا يطلقون شعارات معبرة بشكل دقيق عن واقع الظلم الذي يتعرض له الناس في أمريكا من النظام الرأسمالي مثل: "عندما يسرق الأغنياء الفقراء يسمون ذلك أعمالا، وعندما يدافع الفقراء عن انفسهم يسمون ذلك عنفا". ومثل: "فلنقض على جشع وول ستريت قبل أن تقضي على العالم". ومثل: "نحن الـ 99% الذين لن يتساهلوا طويلا حيال جشع وفساد 1% الآخرين" في إشارة إلى أن 1% من الأمريكيين الأثرياء يحوزون نصف ثروة أمريكا ولا يدفعون الضرائب، و99% يدفعون الضرائب ويعتبرون فقراء أو شبه فقراء، بتعبير محسن يسمون متوسطي الحال، ومنهم 15,1% يعيشون تحت خط الفقر وذلك كما أعلنت الإحصائيات الأمريكية وكما ذكر المسؤولون الأمريكيون مؤخرا. والأثرياء لا يدفعون الضرائب بذريعة أنهم يشغّلون الاقتصاد وأنهم منتجون ويشغّلون العمال بعدما يهدرون جهدهم ويأكلون نصف أجرهم. -------- نقلت شبكة العربية في 2011/10/5 عن مجلة "صبح آزادي" الإيرانية مقابلة نشرتها هذه المجلة مع مفكر إيراني اسمه "صادق زيبا كلام" وهو أستاذ في جامعة طهران في كلية العلوم السياسية انتقد فيها نظرة الفرس القومية الضيقة للشعوب والقوميات الأخرى في إيران خاصة وفي المنطقة عامة. فقال: للأسف أنا واثق من أن الكثير منا أي الفرس عنصريون، فلو نظرتم إلى ثقافات الشعوب الأخرى تجاه سائر القوميات والشعوب والإثنيات وأخذتم ظاهرة النكت كمقياس لوجدتم أننا أكثر إساءة من خلال النكت فانظروا كيف نسيء إلى الترك واللور". وقال: "أعتقد أن الكثير منا سواء أكان متدينا أو علمانيا يكره العرب كما أن الكثير من العرب يكرهوننا أيضا". وعندما سئل عن أسباب ذلك قال: "نفس المعادلة تشاهدونها في أوروبا حيث أغلبية العنصريين غير متعلمين فنراهم يعادون اليهود والمسلمين والأجانب. إلا أن الأمر يختلف في إيران تماما لأنكم ترون الكثير من المثقفين يبغضون العرب وتجدون الكثير من المتدينين ينفرون منهم إلا أن هذه الظاهرة أكثر انتشارا بين المثقفين الإيرانيين، فهذه الظاهرة تنتشر بين المتدينين على شاكلة لعن أهل السنة. إن الحقد والضغينة تجاه أهل السنة ورموزهم لدى الكثير من الإيرانيين هو في واقع الأمر الوجه الآخر للحقد على العرب". وقال: "يبدو أننا كإيرانيين لم ننس بَعْدُ هزيمتنا التاريخية أمام العرب ولم ننس القادسية بعد مرور 1400 عام عليها، فنخفي في أعماقنا ضغينة وحقدا دفينين تجاه العرب وكأنها نار تحت الرماد قد تتحول إلى لهيب كلما سنحت الفرصة". وقال: "ماذا يعني هذا أي عندما يتحدث الناطق باسم خارجيتنا أو وزير خارجيتنا أو إمام جمعتنا أو رئيس برلماننا! فإن ردود أفعالهم تأتي من منطلق استعلائي. فمثلا عندما يقولون لهم (للعرب) هل أنتم بشر؟ ما أهمية الإمارات؟ لو نفخ الإيرانيون من هذه الضفة للخليج الفارسي على الضفة الأخرى سيمحونكم من الوجود...." وأعطى أمثلة عديدة عن الأحقاد التي يحملها الفرس أفرادا وحكاما منها العمل على تصفية الكلمات والمصطلحات العربية من اللغة الفارسية في عهد الجمهورية الحالية وفي عهد الملكية سابقا. كلها تنم عن مدى الحقد والكره والضغينة تجاه العرب. كل ذلك يدل على أن الدولة الإيرانية التي تدعي أنها إسلامية لا تعمل على محاربة التعصب القومي والعنصري والمذهبي الذي أمر الإسلام بمحاربته والقضاء عليه، بل أقرته في دستورها عندما جعلت الدولة الإيرانية فارسية ولغتها الرسمية فارسية وكل رجال الدولة يجب أن يكونوا إيرانيين شيعة إماميين اثني عشريين. وأطلقوا على الخليج اسم الخليج الفارسي بدل أن يطلقوا عليه الخليج الإسلامي أو أي اسم آخر لا يدل على صفة قومية. وتجعل دورا لهذا التعصب القومي المذهبي ليلعب في سياستها تجاه كل بلد وشعب إسلامي، ومنه العراق ولبنان والبحرين وغيرها من البلاد الإسلامية. فأصبحت تنطلق من نظرة تعصبية قومية ومذهبية بجانب النظرة المصلحية، فالجميع يلاحظ ذلك وأمريكا والدول الغربية تستغله في تأجيج الصراع بين المسلمين والعمل على تفرقتهم وإيجاد الحروب والانقسامات والفتن بينهم حتى لا يتوحدوا ولا ينهضوا. مع العلم أن من أهم الأعمال التي يجب أن تقوم بها الدولة عندما تتصف بصفة الدولة الإسلامية هي محاربة التعصب القومي والتعصب المذهبي والذي نهى عنهما الإسلام واعتبرهما من الجاهلية. لأنها نظرة جاهلية وهي نظرة ظلامية ضيقة يتعالى فيها الإنسان على غيره ظانّاً أنه أحسن وأفضل من غيره وأن غيره هو دونه لأسباب عرقية وتعصبات مذهبية. مع العلم أن الإسلام أقر الاختلافات الفقهية من دون التعصب ومعاداة الآخرين، وجعل البشر كلهم عباد الله ولا فرق بينهم من ناحية إنسانية. وجعل أكرم الناس عند الله هو الأتقى، ولكن في الدنيا تعامل الدولة الإسلامية الناس كلهم سواسية أمام القضاء وفي المعاملات وفي الحقوق ولو كانوا كفارا. فلا تميز بين الناس في الدين أو في القوم أو العرق أو الجنس أو المذهب أو أي فارق من الفروق. وتحارب هذه التفرقة وتعاقب عليها الذي يقوم بها ويثيرها ولا تجعل أي أثر لذلك في كيانها أو في أجهزتها أو في سياستها أو في مجتمعها.

الجولة الإخبارية 12-10-2011

الجولة الإخبارية 12-10-2011

العناوين: • مسئولو دول الناتو يعلنون أنهم لن يتركوا أفغانستان وسيبقون قواتهم هناك تحت ذريعة تدريب القوات الأفغانية وعدم إحداث فراغ • الشركات الرأسمالية بدأت تشكو من دولها بعدما كانت الدول الرأسمالية تشكو من شركاتها بسبب تفاقم الأزمة المالية • البطريرك الماروني السابق صفير يشير إلى أن البطريرك الماروني الجديد الراعي يتلقى توجيهات من الفاتيكان ومن سواه التفاصيل: في الذكرى العاشرة للاعتداء الأمريكي وحلفائه في الناتو على أفغانستان واحتلالهم لهذا البلد الإسلامي بعد فتكهم في أهله وتدميرهم له، اجتمع وزراء دفاع الناتو في بروكسل لمدة يومين معلنين إصرارهم على البقاء في أفغانستان. فقد صرح الأمين العام للناتو أندرس فوغ راسموسن قائلا: "لا يجب أن يكون هناك أي سوء فهم، نقل المسؤولية الأمنية ليس معناه المغادرة. لن نغادر عندما يتولى الأفغان مسؤولية القيادة" وأضاف: "سوف نظل ملتزمين بمهمتنا ولن نغادر ونترك وراءنا فراغا". وادعى أن "تدريب قوات الأمن الأفغانية سوف يكون عنصرا رئيسا للتواجد في مرحلة ما بعد العام 2014". وأما وزير دفاع أمريكا ليون بانيتا فقال أمام هؤلاء الوزراء أن "الولايات المتحدة وهي تقلص وجود قواتها في أفغانستان لن تسحب موارد هامة مثل مجموعات الإجلاء الطبية وطائرات الهيليكوبتر وقواعد المخابرات التي يحتاجها الحلفاء". وأكد أنه "من الواضح أن لا أحد يتعجل الخروج، على العكس هناك التزام حقيقي من الجميع بعلاقة ثابتة وطويلة الأمد مع أفغانستان". وأما وزير الدفاع الألماني توماس دي مايتسيره فدعا إلى ما أسماه "الصبر الاستراتيجي" "للتأكد من أن تخفيض القوات لن يضر أمن القوات المتبقية". وأنه "لا يجب أن نكرر ذلك الخطأ، لا يجب أن ندلي بتصريحات متسرعة عن حجم وسرعة سحب القوات". وقال أن "ألمانيا سوف تنسحب بحذر لأن النزول من شجرة أكثر صعوبة من تسلقها". والجدير بالذكر أن الأمريكيين يظهرون نفس الذريعة لإبقاء قوات لهم في العراق وهي تدريب القوات العراقية وعدم إحداث فراغ أمني وعدم قدرة القوات العراقية على ضبط الوضع الأمني. فالأمريكيون خاصة والغربيون عامة يبدعون في استعمال الحيل والألاعيب والخداع سواء باستخدام الألفاظ والمصطلحات أو القيام بأعمال ظاهرها حسن وباطنها قبيح فتنطلي على السذج وعلى الأغبياء. فإن الجبال لِتزول من مكرهم. ولكن الهدف هو إبقاء سيطرتهم على العراق وأفغانستان لمنع تحرر هذين البلدين الإسلاميين من قبضتهم وقبضة الغرب الاستعماري بشكل عام. -------- قدر صندوق النقد الدولي خسائر البنوك التجارية الأوروبية من أزمة اليورو بنحو 200 مليار يورو منذ العام الماضي إضافة إلى خسائر أخرى بسبب مخاطر الائتمان المتعلقة بعمليات القروض الداخلية التي تقدر بنحو 100 مليار يورو. وذلك من جراء الديون السيادية. وذكر أن خسائر البنوك الأوروبية يرجع إلى ثلاثة أسباب رئيسة: أولها التكلفة المرتفعة لتأمين السندات السيادية التي تحملها قيمة موجودات سندات الديون السيادية مع استفحال أزمة اليورو وتضاؤل احتمال معالجتها. وثانيها: النقص الكبير في السيولة خلال الشهور الأخيرة الذي اضطرها إلى الاقتراض بسعر أعلى للحصول على تمويلات قصيرة المدى. وثالثها الانخفاض الكبير في أسهمها؛ حيث فقد ثمنها 5% في المتوسط، ووصلت خسائر الأسهم لبعض البنوك إلى أكثر من 14% مثل بنك "ديكسيا" البلجيكي الفرنسي الذي تم تعليق التعامل في أسهمه. وقد تعرضت البنوك الأوروبية لأزمة سيولة حادة خلال الشهر الماضي مما اضطر المركز الأوروبي إلى التنسيق مع كل من البنك المركزي الأمريكي والبنك المركزي البريطاني والبنك المركزي السويسري والبنك المركزي الياباني لضخ مليارات الدولارات في البنوك التجارية الأوروبية بعد أن وقفت عاجزة عن تمويل الكمبيالات التجارية. وكانت وكالة موديز للتصنيف قد خفضت في 7/10/2011 تصنيف 21 مصرفا أوروبيا منها مصارف كبرى. إلى جانب ذلك هاجم رئيس البنك الدولي روبرت زوليك رئيسة الوزراء الألمانية أنجيلا ميركل قائلا: إنها لا تملك رؤية واضحة لمعالجة أزمة اليورو". وقال: "تحدث أمور كثيرة في السياسة بطريقة عشوائية، لكن الاقتصاد والأسواق تحتاج إلى توجه ووضوح". عندما تفجرت الأزمة المالية في عام 2008 ظهر للناس أن المشكلة تتجسد في الشركات وتلاعب القائمين عليه فحسب، فقامت الدول بضخ الأموال لإنقاذ الشركات ومحاسبة بعض القائمين عليها. والآن ظهر أن الدول لديها أزمة مشابهة وأن المشكلة ليست في الشركات فقط بل في الدول أيضا. في الديون السيادية أي ديون الدول. مما ينذر بإفلاس الدول أو انهيارها بجانب ديون الشركات وانهيارها وإفلاسها كل ذلك يدل على فساد النظام الراسمالي وأنه مهدد بالانهيار كليا. فكانت الشركات محتاجة للسيولة وما زالت محتاجة والآن أصبحت الدول محتاجة للسيولة. والكل يتهم بعضه البعض ويرجع إليه السبب؛ فألمانيا تتهم اليونان واليونان تتهم ألمانيا والبنك الدولي يهاجم رئيسة وزراء ألمانيا وألمانيا تهاجم السياسات الأمريكية. مما يدل على عمق الأزمة وأنهم عاجزون عن حلها أو الخلاص منها. ويظهر أنه بجانب الحرب الاقتصادية تؤججها حرب سياسية. ومنطقة اليورو مهددة بالانهيار فتشكل ذلك ضربة للاتحاد الأوروبي الذي يسعى لأن يكون كيانا سياسيا واحدا ينافس كيان أمريكا السياسي. وتعمل ألمانيا وفرنسا على إنقاذ هذا الاتحاد بإنقاذ اليورو ودوله وشركاته، وقد اجتمعت رئيسة الوزراء الألمانية ميركل مع الرئيس الفرنسي ساركوزي في 9/10/2011 في محاولة منهما لإنقاذ ما يستطيعان إنقاذه من الوضع المترنح لمنطقة اليورو وإظهار أنهما استطاعا أن يتوصلا لحلول وذلك قبل أن يحل موعد اجتماع دول العشرين في الأيام القادمة، مع العلم أنهما في مؤتمرهما الصحفي المشترك الذي عقداه لم يأتيا بحلول جديدة وإنما تظاهران كأنهما توصلتا إلى حلول وذلك لتطمين الأسواق وخوفا من أن يتعرض اليورو ومنطقته لضربة أخرى. -------- نشرت في 9/10/2011 تصريحات لبطريرك الموارنة السابق مار نصر الله بطرس صفير أدلى بها في حديث له مع إذاعة "صوت لبنان"؛ حيث علق على سؤال وجه له عما إذا كان البطريرك الماروني الذي حل محله البطريرك بشارة بطرس الراعي يتكلم بتوجيهات من قداسة البابا بنيديكتوس السادس عشر والكرسي الرسولي عندما قام بطرس الراعي بتأييد نظام الطاغية بشار أسد في قمعه للشعب في سوريا فقال: "لا أعرف إذا كان هناك توجيه أم لا، فهو قد ذهب إلى الفاتيكان وقابل قداسة البابا وهو يتلقى المراسلات التي تأتيه من الفاتيكان ومن سواه". يبدو في كلام البطريرك الماروني السابق نصر الله صفير إقرار بأن البطريرك الحالي بشارة الراعي يتلقى توجيهات وتعليمات من بابا الفاتيكان. لأنه لم ينفِ أن البطريرك الراعي لم يتلق توجيها، بل أراد أن يؤكد ذلك بعبارة أخرى عندما قال "فهو قد ذهب إلى الفاتيكان وقابل قداسة البابا وهو يتلقى المراسلات التي تأتيه من الفاتيكان ومن سواه" أي أن هناك إمكانية أن تأتي هذه التوجيهات عبر المراسلات وهناك احتمال أنه تلقى هذه التعليمات والتوجيهات عندما زار الفاتيكان. ويتلقى تعليمات "من سواه" فهذا يدل على أن هناك من يملي عليه هذه التوجيهات مثل النظام السوري وكذلك أمريكا التي تقف من وراء النظام السوري بصورة خفية يدركها السياسيون بل أصبح عامة الناس يدركونها. وبدأ هذا البطريرك الجديد يظهر على أنه انحاز إلى فريق الموالين للنظام السوري والمدافعين عن جرائمه. والجدير بالذكر أن المتحدث الإعلامي لحزب التحرير في لبنان أشار إلى ذلك في بيانه في تاريخ سابق أي في 18/9/2011 عن موقف البطريرك الراعي فقال: "وإن هذه المواقف تعبر عن توجه فاتيكاني تجاه الثورات في المنطقة العربية من العالم الإسلامي، إذ يبدو أن الفاتيكان يخشى أن يؤدي استرداد الأمة الإسلامية سلطانها المغصوب إلى أن تقرر مصيرها بنفسها، ما يعني أنها ستحيا حياتها الإسلامية وتعيد تطبيق نظامها الإسلامي عن طريق إقامة الدولة الإسلامية ومن ثم تحمل الإسلام من جديد رسالة إلى العالم. وهذا ما يرى فيه الفاتيكان بالطبع خطرا داهما لطالما واجهه خلال القرون الماضية".

الجولة الإخبارية 06-10-2011

الجولة الإخبارية 06-10-2011

العناوين: • استطلاع للرأي: معظم الألمان يريدون عودة المارك الألماني • الجنرالات الحاكمة في مصر متهمة بشراء الوقت للبقاء في السلطة • باكستان تحذر أفغانستان بعد اتفاق الأخيرة مع الهند التفاصيل: أظهر استطلاع للرأي نشر يوم الأربعاء أنّ أكثر من نصف الألمان يرغبون في عودة المارك الألماني، على الرغم من أنّ العدد قد ظل مستقرا حتى مع تصاعد أزمة ديون منطقة اليورو في العام الماضي. وقال استطلاع فورسا أجري لمجلة شتيرن أنّ 54 في المائة من الألمان يؤيدون عودة عملتهم السابقة، وهو رقم مطابق لاستطلاع للرأي أجري في مايو/ أيار 2010. إلا أنّ أنجيلا ميركل تصر على أنّها ستدافع عن اليورو على الرغم من تصاعد مشاكل الديون في دول الاتحاد مثل اليونان والتي وضعت منطقة اليورو في أزمة نقدية، كما أنّ معظم الألمان يعارضون منح المزيد من المساعدات إلى اليونان. وقد كان المارك الألماني رمزا للاستقرار في ألمانيا الغربية وقوة اقتصادية في العقود التي تلت الحرب العالمية الثانية، والمستشار السابق هلموت كول جاهد لإقناع الجمهور بفوائد اليورو في تسعينات القرن الماضي قبل عرضه. والغريب أنّه في ظل هذا الاستطلاع تتواصل الشائعات بأنّ الحكومة الألمانية قد أمرت بالفعل بالبدء بطباعة المارك الألماني. لبعض الوقت كانت الطبقة السياسية الألمانية تفكر في ترك اليورو، ومن السخرية أنّ اليورو يصور مرة بأنّه وسيلة للسيطرة على الاقتصاد الألماني ومرة على أنّه يمكن أن تكون ألمانيا أول من يترك اليورو وتظل قادرة على السيطرة على أوروبا من الناحية الاقتصادية في المستقبل المنظور، وما هو أكثر إثارة للدهشة هو أنّ ألمانيا سوف تكون قادرة على القيام بذلك من دون الاعتماد على المؤسسة العسكرية كما فعلت قبل الحربين العالميتين. --------- كشفت الجنرالات العسكرية الحاكمة في مصر عن الخطط التي تمكنها من الاحتفاظ بالسلطة لمدة 18 شهرا، فهناك مخاوف متزايدة من أنّ عملية التحول "الديمقراطي" للبلاد تحت التهديد، حيث سيطر المجلس الأعلى للقوات المسلحة على مصر بعد الإطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك في فبراير الماضي، وكان المجلس العسكري وعد في البداية بالعودة إلى ثكناته في غضون ستة أشهر، ولكن منذ ذلك الحين تعاني "خارطة الطريق" لتشكيل حكومة منتخبة من قبل المدنيين من التأخير والخلافات، مما أثار تكهنات بأنّ الجيش يعمل على شراء الوقت في محاولة منه لتنصيب أحد كبار قادته في الرئاسة، وقد نفى المشير محمد حسين طنطاوي هذا الأسبوع ترشح أي شخصية من المؤسسة العسكرية، حيث قال "هذه شائعات فقط، ويجب علينا ألا نضيع الوقت في الحديث عن الشائعات" هذا ما قاله حاكم مصر الحالي الفعلي، والذي أثار موجة من التغطية الإعلامية عندما قدم في مظهر غير مسبوق في ملابس مدنية في أحد شوارع القاهرة في الآونة الأخيرة، في خطوة وصفها العديد من المحللين بأنها مدبرة بعناية، وقال يوم الخميس بأنّ "القوات المسلحة ليس لها مصلحة في البقاء في السلطة لفترة طويلة ومع ذلك أضاف نحن لن نترك مصر حتى ننجز كل ما وعدنا به الناس ونقوم بواجبنا تجاه الشعب." من الواضح الآن بأنّ الانتفاضة المصرية لم تسفر عن تغيير حقيقي في النظام بل مجرد تغيير في الشكل، فنفس الأشخاص (الجيش) الذين من خلالهم مكنوا للهيمنة الأميركية بعد ثورة عام 1952 في مصر يعملون الآن بلا كلل لسجن الشعب المصري في سجن الهيمنة الأمريكية، والخلاص الوحيد للشعب المصري هو العمل من أجل إعادة إقامة الخلافة، فالخلافة ستكون قادرة على توفير السلام والعدالة، وإيجاد مصر خالية من الهيمنة الأمريكية إلى الأبد. -------- حذرت باكستان أفغانستان وطالبتها بالتصرف بمسؤولية في أعقاب اتفاق كابول الاستراتيجي الجديد مع الهند، العدو اللدود لإسلام أباد، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الباكستانية تهمينا جانجوا يوم الخميس أنّ باكستان تتوقع من أفغانستان إظهار النضج، وقالت جانجوا أنّ باكستان تسعى لإيجاد علاقات ودية مع أفغانستان المتجذرة في الثقافة والتاريخ والتقاليد المشتركة، وقالت: هذا ليس الوقت المناسب ل"السياسة وتسجيل النقاط أو المزايدات" وكانت أفغانستان والهند قد وقعتا على الاتفاق يوم الثلاثاء وهو الأول من نوعه لكابول مع أي بلد خارجي، وقد أثار على الفور القلق في باكستان من النفوذ الهندي في أفغانستان، حيث تقع باكستان بين البلدين. ماذا تتوقع القيادة الباكستانية المجنونة، فبعد التواطؤ مع أميركا لتثبيت كرزاي في السلطة من منزله في كويتا في باكستان، فأنى للقيادة الباكستانية أن تشكو الآن؟! فبسبب تقصيرهم فقدت باكستان 100 مليار دولار ودماء الآلاف من المسلمين الأبرياء، وفقدت أفغانستان التي تشكل عمقها الاستراتيجي، وكانت رادعا للهند، والأهم من ذلك كله عززت القيادة المدنية والعسكرية قبضة أميركا والهند على المنطقة بأسرها.

خبر وتعليق   فشل مجلس الأمن في استصدار قرار حول سوريا   اغتنام فرصة

خبر وتعليق فشل مجلس الأمن في استصدار قرار حول سوريا اغتنام فرصة

أيها الجيش العربي السوري، يا قادة الجيوش والتشكيلات، يا قادة الفرق والألوية والكتائب، إن من كان قبلكم من جيوش الشام قد ساروا بالفتوحات إلى أصقاع الدنيا، وكانوا صخرة تحطم عليها وبها أعتى أعداء الأمة والدين. ماذا فَعَل بعقولكم نظام البعث العفن؟ أغيّر فيكم عقيدة الإسلام؟ أم أزال منكم نخوة العرب؟ أم سرق منكم مروءة الرجال؟ أم قتل فيكم إنسانية الإنسان؟ أليس من يُقتل باسمكم هم إخوانكم في الدين والدم؟ أليس من يُعتَقَلون ويُعَذبون هم أبناءكم وأهل حارتكم؟ أليس من يُغتصبنَ هنَّ من طاهرات شامكم؟ أوضعتم الرتب العسكرية على أكتافكم لتتباهوا بها أمام أطفالكم؟ أم لتحفظوا في ناديكم طبقا زائداً من طعام؟ أم لتخيفوا أصهاركم والسائق والجيران؟ يا قادة الجيش وضباطه، إن بشار وأزلامه هم بضعة من ذكور لا رجال، أنتم من جعل منهم أقوياء يتحكمون بمصائر العباد، وأنتم من سيجعل منهم أذلاء يحاكمون ويضربون بالنعال. لا تستهينوا بقوتكم وبقدرتكم على التغيير، أتحتملون غضب الله في سعيكم لرضا بشار؟ أتحتملون نار الله طمعا في جنة بشار؟ أتأمنون مكر الله وأنتم تنفذون مكر بشار؟ أتبيعون آخرتكم ودنياكم بدنيا بشار والله اشترى منكم أنفسكم وأموالكم بأن لكم الجنة؟ { إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } التوبة111 يا قادة الجيش وضباطه، لا تجعلوا من أنفسكم وقوداً لنار جهنم تبايعون الشيطان ويتنكر لكم. لا تصنعوا بأيديكم عاراً يلتصق بكم وبأبنائكم أبد الدهر. لا تجبروا أبناءكم وأحفادكم على لعنكم ليل نهار. أتخشون بشار وأزلامه { فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ } التوبة13 ألا تحبون أن تدخلوا الجنة؟ ألا تحبون أن تكونوا صفحات شرف في كتاب عزة الأمة؟ ألا تحبون أن تكونوا كسعد بن معاذ الذي اهتز عرش الرحمن لموته؟ يا قادة الجيش وضباطه، هبوا لنصرة أهلكم وإعلاء كلمة دينكم، لِتبقى ألسنة المسلمين تدعو لكم إلى قيام الساعة. وإلا، ستبقى أسماؤكم عنواناً للجريمة والخيانة والتخاذل والجبن. واعلموا أن فشل مجلس الأمن الدولي في استصدار قراره ما هو إلا منة من الله وفضل، وفرصة أرادها الله لكم لتقوموا أنتم وبأيديكم بإسقاط بشار ونظامه. يا قادة الجيش وضباطه، إنها فرصة فاغتنموها وأغلقوا على قوى الغرب قوى الكفر والاستعمار باب التدخل للدخول إلى سوريا من جديد. ممدوح أبو سوا رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية الأردن

خبر وتعليق    المظاهرات ضد النظام الرأسمالي

خبر وتعليق  المظاهرات ضد النظام الرأسمالي

منذ منتصف شهر أيلول سبتمبر 17-9-2011 وحركة الاحتجاج ضد النظام الرأسمالي في نيويورك وبالذات في منهاتن حيث وول ستريت تكبر ككرة الثلج تحت اسم "احتلوا وول ستريت" حيث يصرخ المتظاهرون " البنوك تم إنقاذها ونحن تم بيعنا" وشعار "إرهابيو المال" ويرددون أن 99% من الشعب لم نعد نتقاضى الأجور عن فساد 1% المتبقي. اعتقل 80 شخصا، ثم انتقلت الاحتجاجات على جسر بروكلين، ونصبوا الخيام مقابل وول ستريت، واعتقلت الشرطة 700 شخص، وتزاد نسبة المشاركة والمظاهرات وتكبر ككرة الثلج والتي انتقلت أيضا إلى باريس وفي هذا الشهر ستكون في بلجيكيا، كما انتقلت داخل أمريكا في شيكاغو ولوس انجلوس. كل هذا يحصل ضمن حلقة من حلقات دمينو سقوط مبدأي الكفر الشيوعية ثم ها نحن نشهد أزمة المبدأ الرأسمالي والتي تنتظر من يسحب العصا الضعيفة التي يتكئ عليها الغرب حتى يسقطوا مع مبدأهم إلى الأبد بإذن الله سبحانه وتعالى. وها نحن نشهد أيضا ضمن حلقات الدومينو المتهاوية نشهد عجز القوى الكبرى في العراق وأفغانستان . ونشهد أيضا شهادة استسلام وعجز على لسان وزير الدفاع الأمريكي روبرتس غيتس قبل استقالته وكان ذلك أمام طلبة "أكاديمية ويست بوينت" العسكرية حيث قال: " إن أي وزير دفاع أمريكي يأتي في المستقبل ( ناصحا الرئيس ) يقوم بإرسال قوات عسكرية إلى الشرق الأوسط أو أي مكان آخر يجب إخضاعه لفحص طبي للتأكد من سلامة قواه العقلية". ومن ضمن حلقات الدومينو ظهور وجه الغرب القبيح أمام العالم وخاصة المسلمين من خلال الرسوم المسيئة للرسول الكريم ومن خلال شتم الإسلام ومنع المآذن ومنع الحجاب والدعوة لكل أنواع الشذوذ في مؤتمري المرأة والسكان. ومن ضمن حلقات سقوط الدومينو سقوط طغاة الحكم الجبري واحدا تلو الآخر ومجيء حكام ضعاف جبناء ومنافقين. إن كل ما يحصل في هذه الدنيا من حملة تنظيفات يُسقط الله بها كل الشر وأصحابه وطغاته ومبادئه ما هي إلا مقدمة لبشارة النبي الصادق الأمين والذي يبشر بعد زوال الحكم الجبري بمجيء الخلافة على منهاج النبوة، وعندها سيتمكن حزب التحرير من قيادة الأمة التي استعادت سلطانها وعزها وكرامتها ومحررين من عبودية الغرب والحكام. إن الله على كل شيء قدير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأستاذ أبو النعمان

الجولة الإخبارية 03-10-2011م

الجولة الإخبارية 03-10-2011م

العناوين: • نائبان مجرمان سابقان لطاغية الشام يتبادلان الاتهامات في المسؤولية عن مجزرة حماة بينما يعمل منحرفون على سرقة الثورة • المسؤولون في العراق يعملون على أخذ موافقة الكتل السياسية الأخرى على إبقاء قسم للقوات المحتلة بشكل دائم • أمريكا تزيد من ضغوطاتها لجعل علي صالح يتنحى وذلك بإحالة المبادرة الخليجية إلى مجلس الأمن • البريطانيون يظهرون شماتة بغيرهم من الأوروبيين ويثبتون أنهم لم يُخْلِصوا لأوروبا قطعا التفاصيل: رفع رفعت أسد في 1/10/2011 دعوى قضائية في المحاكم الفرنسية على عبد الحليم خدام لاتهام الأخير له بأنه المسؤول الأول عن مجزرة حماة عام 1982. فقبل 5 شهور بعدما اندلعت ثورة الأهل في سوريا قام عبد الحليم خدام باتهام رفعت أسد بأنه المسؤول الأول عن مجزرة حماة وذلك في محاولة من خدام ليدافع عن نفسه حيث كان مسؤول الدبلوماسية الخارجية في عهد الطاغية الهالك حافظ أسد ومن ثم أصبح نائبه بعدما نحّى هذا الطاغية أخاه رفعت أسد عن نيابة الرئيس لأن الاخير طمع في الحكم عندما ظهرت منه بوادر لقلب أخيه الرئيس والحلول محله فقام الطاغية الهالك بعزل أخيه رفعت وأخرجه إلى الخارج بعدما سمح له أن يسرق المليارات من الدولارات من أموال الشعب حيث يتنعم بها هو وأولاده في أوروبا حيث يعيش. وقد ذكر خدام لقناة العربية: "أن رفعت أسد كان في الستينات مجرد موظف يتقاضى راتبا شهريا لا يزيد عن 250 ليرة سورية. وكان أكثر راتب يتقاضاه موظف من آل الأسد آنذاك. فمن أين لرفعت أسد هذه المليارات التي يمتلكها والتي لا يمكن الحصول عليها حتى لو كان لديه منجم ألماس في القدراحة". واتهم خدام سلفه رفعت أسد "بالقمع الدموي وبالفساد المالي". ولكن إيلي حاتم محامي رفعت أسد اتهم خدام بالمسؤولية عن تغطية تلك المجزرة دبلوماسيا قائلا لقناة العربية: "كان هدف خدام أن يشرح للسفارات وللإعلام العالمي أن ما جرى في حماة كان مؤامرة إرهابية من الإخوان المسلمين أحبطها النظام وهو بقي مع حافظ أسد حتى وفاته فيما اختلف موكلي مع شقيقه وغادر سوريا". فما أشبه اليوم بأمس فإن النظام وموظفيه من بثينة شعبان وغيرها يروجون نفس التهم ضد أهلنا في سوريا وأنهم يريدون أن يحبطوا مؤامرة الإرهابيين من جماعات سلفية. والنظام بقيادة الطاغية بشار أسد بجانبه أخيه المجرم ماهر أسد يقومان بنفس الدور في حربهما على أهلنا في سوريا كما كان يقوم والدهما الطاغية الهالك وبجانبه أخوه رفعت أسد. وما يؤسف له أن هناك أناساً في لبنان وفي إيران يدعون أنهم يحامون عن المسلمين إلا أهل سوريا فيتهمونهم بما يتهمهم نظام طاغية الشام بالعمالة لأمريكا وبالإرهابيين ويدعمون هذا النظام كما كانوا يدعمونه أثناء مجزرة حماة وكانوا يتهمون أهلنا في سوريا كما يتهمونهم اليوم. ومن ناحية ثانية فإنه في 2/10/2011 اجتمعت ثلة من الذين انحرفوا عن فكر الثورة التي رفعت شعار "لن نركع إلا لله" فأعلنوا تأليف مجلس وطني لا يركع لله حيث أعلن أحدهم وهو العلماني برهان غليون الذي نطق باسم هذا المجلس قائلا أنه يسعى إلى "إقامة دولة مدنية دون تمييز على أساس القومية أو الجنس أو المعتقد الديني أو السياسي". أي أن مجلسه الوطني لا يستند إلى المعتقد الديني ويعني فيه المعتقد الاسلامي فقط، لأن الأمة في بلاد الشام تطالب بإقامة دولة على أساس معتقدها الديني والسياسي ألا وهو الإسلام، ولأن برهان غليون ومن على شاكلته الذين يبرزهم الإعلام العلماني وليس لهم وجود على الأرض لديهم معتقد آخر وهو العلمانية أي اللادينية. فهؤلاء يريدون أن يمثلوا الطاغوت بعلمانيتهم المبطنة حاليا بدل الطغمة الحاكمة التي تتبنى العلمانية وتطبقها. وما يؤسف له أن مسلمين يدخلون معهم في هذا المجلس أولئك الذين لا يمثلون الثورة ولا الشعب في سوريا ويكررون خطأهم الذي ارتكبوه عام 1982 عندما اشتركوا في جبهة وطنية مع قوى غير إسلامية. وحكومة إردوغان في تركيا ترعى تأسيس مثل هذه المجالس وعقد المؤتمرات للعلمانيين وتسمح لهم بالقيام بالاحتجاجات بينما لا تسمح حكومة إردوغان لشباب حزب التحرير في تركيا بعقد المؤتمرات لإدانة النظام السوري بل منعت مظاهراتهم ومسيراتهم وسجنت العديد من شباب حزب التحرير وما زالوا في السجون من دون محاكمة. ويدل ذلك على مدى تبني إردوغان وحكومته للعلمانية كما حاول أن يسوّقها لأهل مصر الذين ردوه خائبا. -------- بدأت في 2/10/2011 الاجتماعات بين المسؤولين في العراق من رئيس الجمهورية طالباني ورئيس الوزراء المالكي وغيرهم من ممثلين الكتل السياسية للموافقة على إبقاء قسم من القوات الأمريكية في العراق بعد القرار الذي اتخذ بسحب هذه القوات من العراق في نهاية هذه السنة. إلا أن الأمريكيين منذ شهور وهم يوعزون لعملائهم هؤلاء المسؤولين حتى يوافقوا على بقاء قسم من هذه القوات في العراق تحت ذريعة تدريب القوات العراقية. مع العلم أن أهل العراق يريدون خروج هذه القوات وهم ليسوا بحاجة للأمريكيين ولا لتدريبهم. وذكرت الأنباء أن الأمريكيين يريدون إبقاء ما بين 3000 إلى 5000 جندي، بينما وافقت حكومة المالكي على إبقاء 2500 جندي أي أنهم يواصلون اجتماعاتهم لأخذ موافقة كافة الأطراف السياسية أو أكثريتها حتى يجري التصويت عليها في البرلمان وبذلك يصبح بقاء القوات المحتلة مشروعا. وهذه القوات تكون على أهبة الاستعداد لتنفيذ المهمات الأمريكية القذرة في العراق وفي المنطقة كما تقوم بها منذ 8 سنوات فتثير الحزازات الطائفية بالتفجيرات التي تصطنعها وتبقي على تفرق أهل البلاد وانقسامهم. وفي نفس الوقت تقوم بالعمل على منع تحرر الأمة من ربقة الاستعمار الأمريكي ومنعها من النهضة وتأسيس دولتها على أساس دينها الحنيف. ولذلك سوف تقوم وتشرف على الجيش العراقي تحت ذريعة تدريبه، وما ذلك إلا لمراقبته ومنع تسرب مخلصين لقيادته من المحتمل أن يسعوا للتحرير لأن الخير لا ينقطع من أمة محمد عليه السلام الذي بشر بديمومة الخيرية في أمته. -------- ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية في 3/10/2011 أن مصدرا في مكتب نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور كشف لها عن توجه أمريكي بريطاني فرنسي بموافقة خليجية لإحالة الملف اليمني إلى مجلس الأمن الدولي لتطبيق المبادرة الخليجية وفقا للبند السابع. وأن عبد ربه منصور بذل جهودا كبيرة لنقل السلطة في اليمن قبل إحالة هذا الملف إلى مجلس الأمن. والجدير بالذكر أن المبادرة الخليجية كانت بالتوافق بين بريطانيا وأمريكا حتى يخرج علي صالح من السلطة ومن معه من دون أن يلاحقوا قانونيا وقضائيا في سباق بينهما كل يعمل على إحلال عملائه مكانه. وقد راوغ علي صالح بالتوقيع عليها عدة مرات، ولكن لم يوقعها، ومن ثم جاءت محاولة قتله للتخلص منه إذ اتهم أحمد الصوفي سكرتير علي صالح بتورط أمريكا في محاولة اغتيال رئيسه. وعندما تعافى علي صالح مما تعرض له وهو يرقد في المستشفى بالسعودية زاره برينان مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الإرهاب وضغط عليه ليوقع على المبادرة الخليجية لتسليم السلطة ولكن علي صالح تحايل بأن دفع بأمر التوقيع إلى نائبه. والسعودية قد حمت علي صالح وهربته إلى بلده خلسة حتى لا تقوم أمريكا بعرقلة رجوعه إلى بلده. فنرى أمريكا من أول يوم وهي تضغط على علي صالح ليترك السلطة في الوقت الذي يعمل عملاء الإنجليز في المنطقة كالسعودية على حمايته وذلك بازدواجية من بريطانيا. ولو كان لدى علي صالح بصر وبصيرة وذرة إخلاص لدينه وأمته وكان حريصا على بلده لقام وسلم السلطة للمخلصين من أبناء الأمة وهو يعرفهم كحزب التحرير، ولتخلص من الضغوطات الأمريكية وكبح جماحها وصد هجوم الثور الأمريكي الهائج عليه الذي يريد أن يسيطر على اليمن بكل ما أوتي من قوة وإمكانيات داخلية وخارجية، ولخلص البلاد من سيطرة الإنجليز الذين والاهم في سبيل بقائه في الحكم. ولكنه الآن يترك مصير البلد على كف عفريت وساحة لصراع الدول المستعمرة ليحترق أهل البلد كوقود لهذا الصراع وتضرب ثورتهم المباركة الهادفة للتحرير من المستعمرين وعملائهم. -------- قال وزير خارجية بريطانيا وليم هيغ في 28/09/2011 أنه "يتعين على الألمان أن يقدموا دعما للدول الأعضاء الأضعف مثل اليونان طيلة حياتهم". ووصف اليورو بأنه سيصبح "لحظة تاريخية للحماقة الجماعية" وشبه منطقة اليورو "بمبنى محترق من دون أبواب خروج". وقال أنه يكرر وجهة نظره التي أعرب عنها عام 1998 أثناء ما كان زعيما للمحافظين. من جهته حذر رئيس الوزراء البريطاني كاميرون في 2/10/2011 من أن "أزمة اليورو تشكل خطرا ليس على الاقتصاد الأوروبي فحسب وإنما على الاقتصاد العالمي برمته". وفي وقت سابق كانت رئيسة وزراء ألمانيا حاولت أن تدافع عن اليورو ومستقبل الاتحاد مع تحذيرها من المستقبل فقالت: "اليورو مستقر. ولكن دعوني أقول الحقيقة وأؤكد إذا لم ننتبه فإن مستقبلنا سيكون مختلفا. لهذا يجب على حكومات الدول المدينة معرفة أن التدبير الجيد هو أساس الاقتصاد". وقالت: "ألمانيا لا تريد أن تفلس دولة معينة في منطقة اليورو لأن ذلك يعني إفلاس الجميع". وقد قامت بزيادة حصتها في دعم صندوق الاستقرار لمنطقة اليورو من 123 مليار دولار إلى 211 مليار دولار بعدما وافق البرلمان الألماني على ذلك يوم 29/9/2011. بهذه التصريحات يظهر البريطانيون شماتة بغيرهم من الأوروبيين وخاصة بالألمان، ويعملون على إثبات صحة رأيهم بأنه لا جدوى من الاتحاد الأوروبي ومن العملة الأوروبية الموحدة. لأن البريطانيين لا يريدون الوحدة الأوروبية، وسياستهم دائما تسخير أو استخدام أوروبا لصالحهم ومنع ظهورها كقوة عظمى تهددها أو ظهور أية قوة كبرى فيها تهددها كما حصل من فرنسا على عهد نابليون وكما حصل من ألمانيا على عهد هتلر. ولذلك عندما قررت فرنسا بقيادة ديغول في الخمسينات من القرن الماضي تأسيس السوق الأوروبية المشتركة في خطوة نحو إيجاد اتحاد أوروبي بقيادتها لتقف في وجه أمريكا وفي وجه الاتحاد السوفياتي وحتى تنافسهما وضعت بندا بتحريم دخول بريطانيا للسوق الأوروبية المشتركة التي شكلت أساس الاتحاد الأوروبي لإدراك ديغول بأن بريطانيا لا تريد الوحدة الأوروبية وتعمل على استغلال أوروبا لمصالحها فقط. ولم تستطع بريطانيا دخول السوق المشتركة إلا في عام 1972 بعد وفاة ديغول. ومع ذلك رفضت إزالة حدودها حسب معاهدة شينغن في عام 1990 ورفضت دخول منطقة اليورو والتخلي عن عملتها عام 2001 على غرار ما فعلته ألمانيا وفرنسا وغيرهما. وبقيت تستفيد من أوروبا ولا تفيدها. والآن تظهر بريطانيا شماتتها وتشفّيها بأوروبا وكأن هيغ وكاميرون بتصريحاتهما يتمنيان موت الاتحاد الأوروبي واليورو اليوم قبل غد. وهما بهذه التصريحات يريدان أن يخففا من الضغوط على حكومتهما من داخل حزبهما لتتخذ قرارا يتعلق بإنهاء عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

374 / 442