خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 23-9-2011 م

الجولة الإخبارية 23-9-2011 م

العناوين: أمريكا عدوة للأمة أشد من عداوة (إسرائيل) لها زعماء دول ينافقون أمريكا ويتوسطون لإطلاق سراح أمريكيين في سجون إيران الحكومة الليبية الانتقالية تُبلغ بريطانيا بعثورها على مليارات من الدولارات التفاصيل: لم يكن خطاب أوباما الأخير والذي كشف فيه عن مدى حجم التأييد الأمريكي المطلق للمواقف (الإسرائيلية) وحسب، بل إن زعماء كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس قد تسابقوا في إظهار الولاء والتحيز الأعمى (لإسرائيل) بطريقة لم تُعهد من قبل. فقد حمّل ريك بيري حاكم ولاية تكساس وأوفر المتنافسين حظاً في الفوز بترشيح الجمهوريين، حمّل الرئيس الأمريكي أوباما مسؤولية تشجيع الفلسطينيين على السعي لنيل عضوية الأمم المتحدة وقال: "بكل بساطة كان بوسعنا أن نتجنب هذا الموقف الخطير لو لم تكن سياسة أوباما الشرق أوسطية بهذه السذاجة والغطرسة والتضليل والخطورة". وأما منافسه في نفس الحزب حاكم ولاية ماساشوسيش السابق ميت رومني فقد وصف ما يجري في الأمم المتحدة بأنه "كارثة دبلوماسية محققة"، وأكد أنه "تتويج لمحاولات الرئيس أوباما الحثيثة في السنوات الثلاث الماضية لرمي إسرائيل تحت الحافلة للذئاب" على حد قوله. فالكونغرس الأمريكي إذاً وبمجلسيه غدا حصناً (إسرائيلياً) خالصاً، وقد هدَّد أعضاؤه بغالبيتهم أكثر من مرة بإلغاء المعونات المالية عن الفلسطينيين في حال لجوئهم إلى الأمم المتحدة. وكان النواب والشيوخ في الكونغرس قد وقفوا 36 مرة للتصفيق لنتنياهو لدى إلقاء الأخير كلمة أمامهم الصيف الماضي، كما قام 80 من أعضاء الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي بزيارة نادرة (لإسرائيل) قبل فترة في سابقة لم تتكرر منذ إنشاء أمريكا ذاتها. فإذا كان من يُفترض فيهم تمثيل الشعب الأمريكي يوالون (إسرائيل) إلى هذا الحد فإنه يتوجب على المسلمين عموماً وعلى أهل فلسطين خصوصاً أن يعتبروا أن أمريكا هي عدو رئيسي للأمة الإسلامية ولقضية فلسطين، وعليهم أن يعلنوا ذلك، وأن يعتمدوا سياسة العداء أساساً استراتيجياً رسمياً للتعامل معها في العلاقات الخارجية. --------- إنه لأمر مثير للاشمئزاز أن نجد زعماء دول يجتهدون من أجل الإفراج عن أسيرين أمريكيين في سجون إيران منذ عامين فقط بينما لا يحركون ساكناً من أجل الإفراج عن آلاف السجناء الفلسطينيين في سجون دولة يهود منذ عشرات السنين. فقد ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها منذ يومين أنه: "تم الإفراج عن أسيرين أمريكيين كي نظهر احترامنا لجهود الوساطة التي بذلها عدد من القادة العالميين بينهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس العراقي جلال الطالباني والرئيس الفنزويلي هوغو شافيز والسلطان قابوس سلطان عمان وعدد من المسؤولين الدينيين الذين طلبوا جميعاً إطلاق سراحهما". وكانت الحكومة الفنزويلية قد أعلنت أن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز لعب دوراً مؤثراً من وراء الكواليس في تحقيق إطلاق سراح الأمريكيين اللذين احتجزا في إيران عام 2009م وكانت إحدى المحاكم الإيرانية قد حكمت عليهما في 21 آب (أغسطس) الماضي بالسجن ثماني سنوات بتهمة التجسس ودخول البلاد بشكل غير مشروع. وقد دفعت سلطنة عمان الكفالة وقدرها 400 ألف دولار لكل من الأمريكيين. تُرى أين جهود هؤلاء الزعماء من مسألة تحرير المظلومين من الأسرى الفلسطينيين وغيرهم في سجون الأعداء؟؟!!!. --------- تتصرف الحكومة الليبية الانتقالية كتصرف التلميذ (النجيب) في الفصل (الصف) الذي يُخبر معلمه بكل ما يعثر عليه من حاجيات في المدرسة، فقد تحدثت الأنباء عن أن الحكومة الليبية قد عثرت على 28 مليار دينار ليبي أي ما يعادل 22,8 مليار دولار أمريكي في المصرف المركزي الليبي الأسبوع الماضي وكشفت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية: "أن الحكومة الليبية -وفقاً لمسؤول بريطاني رفيع المستوى- قد أبلغت بريطانيا بذلك". والسؤال الذي يطرح نفسه هو: إذا كانت حكومة الثوار تبلغ بريطانيا بأمور مالية هامشية فكيف بالأمور الاستراتيجية الخطيرة؟! إن هؤلاء الحكام الجدد ما زالوا أسرى لفكرة التبعية للدول الغربية لدرجة تبليغ الأسياد بأدق التفاصيل.

الجولة الإخبارية 24-9-2011

الجولة الإخبارية 24-9-2011

العناوين: • صندوق النقد الدولي يتخوف من نفاد الوقت أمام إصلاح النظام المالي• تركيا تسير على خطى الغرب، وتتبنى عقوبات ضد سوريا• أمريكا تبني قواعد سرية لطائراتها بدون طيار في أفريقيا والسعودية لمحاربة الإسلام• المحتجون القيرغيزيون طالبوا بالسماح بالحجاب في المدارس• أمريكا تتهم باكستان بمهاجمة أهداف أمريكية التفاصيل: أطلق صندوق النقد الدولي آخر صيحة تحذير للاقتصاد العالمي يوم الأربعاء الماضي، حيث حذر من أنّه لم يبق وقت كثير لإصلاح النظام المالي المشلول، وقال إنّ قتالا سياسيا يعيق الجهود المبذولة لاستعادة الاستقرار الاقتصادي وقدر أنّه يمكن ضياع 300 بليون يورو من البنوك نتيجة لأزمة الديون في منطقة اليورو. وقال الصندوق بأنّ الأسواق فقدت الثقة في القادة السياسيين في توفير حل دائم للمشاكل الاقتصادية في منطقة اليورو والولايات المتحدة. وقال صندوق النقد الدولي أنّ "الضعف السياسي" أثّر على الاضطرابات في سوق منطقة اليورو، كما أنّ خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة أدى إلى تباطؤ الاقتصاد العالمي وتسبب بصدمة للنظام المالي العالمي. وفي أماكن أخرى، يقدر الصندوق أنّ أزمة الديون السيادية في أوروبا قد عرّض 300 بليون يورو لمخاطر في المصارف في الاتحاد الأوروبي. ويعقد صندوق النقد الدولي اجتماعه السنوي في نهاية هذا الأسبوع في العاصمة واشنطن، ويضم الاجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية من مختلف أنحاء العالم. مهما كان الأمر صعبا فإنّ الغرب يحاول إنقاذ النظام المالي العالمي. وبالطبع ما لا يحتاجه العالم هو المزيد من الدواء المر نفسه، ولكن يحتاج نظاما ماليا جديدا يستند إلى معيار الذهب، مع حقوق ملكية واضحة، حيث يتم حماية الممتلكات العامة واستخدامها لصالح الشعوب، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية عن طريق دولة الخلافة. -------- تركيا تستعد لفرض عقوبات محتملة على جارتها سوريا، في خطوة من المرجح أن تزيد من الضغوط على الرئيس السوري بشار الأسد للتنحي، ففي تصريحات للصحافيين في نيويورك مساء الثلاثاء، قال رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء التركي فيما يتعلق بفرض عقوبات جديدة من قبل أنقرة -إضافة لتدابير الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي- حيث يجري حاليا مناقشتها مع واشنطن، قال "وزراؤنا للخارجية سوف يستعرضون معا ما قد يكون عقوبات"، مشيرا إلى أنّه سيزور قريبا مخيمات اللاجئين السوريين في إقليم هاتاي التركي، وتعكس التحركات القلق المتزايد في أنقرة على حملة سورية ضد الناشطين المؤيدين للتغيير، وتحول أيضا لسياسة تركيا لتكون أقرب إلى الولايات المتحدة، والتي تدافع عن فرض عقوبات على سورية منذ أشهر، وهو ما قد يعد تحضيرا للخطة الأمريكية البديلة في حالة فشل مساعي احتواء الثورة لإنهاء الملف السوري بتدخل عسكري يسقط النظام لتضع أمريكا بديلا من خلال أردوغان، وأنقرة هي واحدة من أكبر الشركاء التجاريين لسوريا حيث ارتفعت التجارة الثنائية وتحسنت العلاقات مع الصادرات التركية إلى دمشق لتصل إلى ما قيمته 1.64 بليون دولار العام الماضي، مقارنة مع المبيعات السورية إلى تركيا التي تقدر ب 630 مليون دولار. بدلا من إرسال قوات تركية لحماية السوريين من الرئيس بشار، فإنّ أردوغان يبحث عن العقوبات، والتي سوف تؤثر على سكان سوريا المحاصرين وحدهم، وعلاوة على ذلك، فإنه سيتم منح المزيد من الوقت لبشار لتنفيذ المزيد من القمع الوحشي. -------- قال مسئولون أمريكيون أنّ إدارة اوباما تجمّع قواعد سرية بدون طيار لعمليات مكافحة الإرهاب في منطقة القرن الأفريقي وشبه الجزيرة العربية، كجزء من الحملة العدوانية الجديدة لمهاجمة المنتسبين إلى تنظيم القاعدة في الصومال واليمن. ويجري حاليا إنشاء واحدة من هذه المنشآت في أثيوبيا، حليف الولايات المتحدة في حربها ضد حركة الشباب، وهي المجموعة الصومالية التي تسيطر على أجزاء كبيرة من البلاد. قاعدة أخرى في أرخبيل سيشيل في المحيط الهندي، وهي عبارة عن أسطول صغير من "صيادي القتلة" للطائرات بدون طيار، حيث استأنفت عملياتها في هذا الشهر بعد مهمة تجريبية أثبتت أنّ الطائرة من دون طيار يمكن أن تقوم بدورياتها بفعالية في الأراضي الصومالية من هناك. كما أنّ الجيش الأمريكي أيضا يستخدم طائرات جوية ضد الصومال واليمن انطلاقا من قواعد في جيبوتي، وهي دولة أفريقية صغيرة تقع على مفترق الطرق في البحر الأحمر وخليج عدن. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA بنت مهبطا سريا لها في شبه الجزيرة العربية حتى تتمكن من نشر طائرات بلا طيار مسلحة فوق اليمن. إنّ التوسع السريع للحروب غير المعلنة باستخدام طائرات بلا طيار هو انعكاس للمخاوف المتنامية من قبل المسئولين الأمريكيين الذين يراقبون الناشطين الذين ينتمون إلى القاعدة في اليمن والصومال، بعد أن ضعفت قيادة تنظيم القاعدة في باكستان بسبب العمليات الأمريكية ضد الإرهاب. لو لم يكن لأمريكا حكام خونة في العالم الإسلامي، لما كانت قادرة على استخدام ثروات الأمة ضد الأمة نفسها، من خلال السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد الجوية والممرات المائية وموارد الأمة، ويبقي الحكام الخونة ضعف أمريكا مخفيا عن الشعوب. --------- طالب المتظاهرون أمام وزارة التربية والتعليم القيرغيزية بالسماح للحجاب الإسلامي في المدارس الثانوية (إذاعة أوروبا الحرة / راديو ليبرتي). وقد أجرى وزير التعليم، كانات صادقوف، محادثات لاحقة مع ممثلي عدد من المتظاهرين في بيشكك، ولكن لم يتم الإعلان عن نتائج تلك الاجتماعات العامة، وقال منظمو الاحتجاج لإذاعة (أوروبا الحرة / راديو ليبرتي) أنّ المظاهرات سوف تنتشر إلى أجزاء أخرى من البلاد في الثالث والعشرين من سبتمبر إذا استمر طرد الفتيات المرتديات للحجاب أو منعهن من حضور الدروس في المدارس الثانوية. وكان الإمام كانتباك توردواوكجاف في قرية اورتو اوركوتو في الشمال قد قدم دعوى قضائية في 15 سبتمبر ضد إحدى المدارس الثانوية لعدم السماح لابنته بارتداء الحجاب الإسلامي. وقال جمال فرونتبيك بأنّ التمييز حاصل ضد الطالبات اللواتي يرتدين الحجاب الإسلامي. وقال فرونتبيك عندما بدأ العام الدراسي في الأول من سبتمبر أنّ الكثير من المسلمات اضطررن إما لإزالة الحجاب في المدرسة أو تم ردهن إلى بيوتهن لمن رفضن خلع حجابهن. -------- مسئولون أمريكيون يقولون أنّ هناك أدلة متزايدة على أنّ وكالة المخابرات الباكستانية كانت تشجع شبكة متشددة مقرها باكستان لمهاجمة أهداف أمريكية، وإذا تم تأكيد هذه الادعاءات فإنها ستكون معضلة مؤلمة لإدارة الرئيس باراك أوباما. واشنطن تتعرض لضغوط سياسية متزايدة لاتخاذ إجراءات ضد شبكة حقاني بعد موجة من الهجمات القاتلة التي أشار مسئولون أمريكيون لها، وتشمل هذه الضربات هجوم الأسبوع الماضي على السفارة الأمريكية في كابول، أفغانستان، حيث ذكرت بعض التقارير الاستخباراتية الأمريكية أنّ المخابرات الباكستانية (ISI) أدارت أو حثت شبكة حقاني لتنفيذ الهجوم على السفارة ومقر حلف شمال الأطلسي في كابول -وفقا لاثنين من المسئولين الأمريكيين ومصدر مطلع متخصص في الاتصالات الرسمية بين الولايات المتحدة وباكستان- ومع ذلك فقد حذر مسئولون أنّ هذه المعلومات غير مؤكدة، وقال مسئول أمريكي آخر أنّ الحكومة الداخلية الباكستانية على دراية بالعملية على أقل تقدير، فإنّ المعلومات المتاحة تشير بقوة إلى أنّ وكالة الاستخبارات الباكستانية قد شجعت عناصر من شبكة حقاني لشن هجمات على أهداف أمريكية في المنطقة، في حين اتهم المسؤولون الأمريكيون الاستخبارات الباكستانية بوجود علاقات بينها وبين شبكة حقاني في الأيام الأخيرة، ولكنهم لم يأتوا على ذكر الأدلة على الملأ التي تثبت تورط الوكالة الباكستانية أو عناصر منهم وحثهم على الهجوم على أهداف أمريكية. لقد حان الوقت للمسلمين في باكستان لمطالبة قيادة الجيش في باكستان بقطع علاقاتهم مع أمريكا التي تسعى لتدمير باكستان. قال تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)) المائدة 51.

الجولة الإخبارية 20-9-2011م

الجولة الإخبارية 20-9-2011م

العناوين: • المجلس الانتقالي الليبي يفشل في التوصل إلى تشكيل حكومة مؤقتة• القاهرة تخفف من حدة تصريحات رئيس وزرائها وتؤكد على أن تعديل اتفاقية كامب ديفيد لا يعنى إلغاءها• رئيس الوزراء التونسي الباجي قائد السبسي: سنقدم للعالم دليلا على أن الديقراطية والإسلام لا يتناقضان التفاصيل: أعلن رئيس المكتب التنفيذي في المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمود جبريل الأحد 18/9/2011 عن تأجيل الإعلان عن الحكومة الانتقالية ومواصلة المشاورات بشأن تشكيلها، وقد كان من المقرر أن يعلن جبريل عن تشكيل الحكومة المؤقتة في 18/9/2011 وخاصة بعد أن سرب للصحافة قائمة بأسمائها، ولكن الخلافات التي نشبت بين أعضاء المجلس الانتقالي واعتراض بعض القيادات الميدانية حال دون إعلان جبريل عن حكومته بالرغم من الضغوط الدولية لإنجاز المهام المؤجلة وعلى رأسها تشكيل الحكومة المؤقتة حتى تنطلق عجلة التعمير والتصرف في الأموال والودائع الليبية بشكل قانوني. وكان الرئيس الفرنسي ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني كاميرون، في زيارتهما إلى طرابلس العاصمة الليبية الخميس 15/9/2011، قد شددا على أن أمام المجلس الانتقالي (عمل يجب إنجازه.. ونريد المساعدة). وقد برز على الزيارة التي قاما بها لليبيا التنافس على المصالح والصراع على النفوذ السياسي، وعلى الرغم من تأكيد الرئيس الفرنسي في المؤتمر الصحفي المشترك مع كاميرون وعبد الجليل في طرابلس بأنه (ليست هناك أي منفعة أو حسابات ولا أي اتفاق ونحن لا نطلب أي معاملة تفضيلية ولقد قمنا بذلك لأنه الأمر الصواب، وأن كل ما قيل في وسائل الإعلام خاطئ) ليفضح وزير خارجيته هذه النظرة الأخلاقية حيث قال (إن التدخل في ليبيا هو استثمار للمستقبل). وقال كاميرون الذي ركز في المؤتمر الصحفي على الأموال الليبية المجمدة في بريطانيا (إن بريطانيا لعبت دورا أفتخر به للغاية، لكن في نهاية المطاف هذا ما فعله الليبيون بأنفسهم وأردت أن أحضر لتهنئتهم والتوصل إلى كيفية تقديمنا المساعدة في المرحلة القادمة في إعادة بناء دولتهم). بينما قال عبدالجليل (إن الحلفاء لهم الأولوية في أي صفقات مستقبلية مع البلاد)، ولا يخفي التنافس الفرنسي البريطاني على المصالح في ليبيا؛ حيث رد وزير الخارجية البريطاني على تصريح وزير خارجية فرنسا السابق بالقول (إن الشركات البريطانية لن تنحى جانبا في العقود الليبية). وكان وزير الدفاع البريطاني وليام فوكس قد قال في وقت سابق، إن الكثير من شركائنا الأوروبيين داخل حلف الناتو ما زالوا يحاولون الحصول على نزهة مجانية، يجب أن يعتبروا ليبيا نداء استنهاض، وأضاف (إذا كانوا يريدون وثيقة التأمين عليهم أن يفكروا في سداد الأقساط). وفي الوقت الذي برز فيه الصراع على النفوذ بين بريطانيا وفرنسا من ناحية والولايات المتحدة الأمريكية من ناحية أخرى، يعكس ذلك تشكيلة الوزارة المقترحة والاعتراض عليها. والصحف الأمريكية والإنجليزية التي حاولت كل منها إعزاء الانتصار وسقوط القذافي لها. هذا وقد قام نائب وزيرة الخارجية الأمريكية بزيارة طرابلس كما أعلن البيت الأبيض بأن الرئيس الأمريكي سيلتقي مع عبدالجليل على هامش اجتماعات الأمم المتحدة. -------- احتج كيان يهود على تصريح رئيس الوزراء المصري للتلفزيون التركي والذي جاء فيه (أن معاهدة السلام مع كيان يهود 1979 يمكن أن تتغير لصالح المنطقة والسلام). وأضاف (إنها ليست شيئا مقدسا) هذا وقد أبلغ مسؤول في وزارة خارجية كيان يهود السفير المصري أن معاهدة السلام يجب أن تحترم حرفيا، وقال (من وجهة النظر الإسرائيلية، لا توجد أي نوايا على الإطلاق لإعادة فتح معاهدة السلام وهذه الخطوة لا يمكن اتخاذها بشكل أحادي). وقد رد السفير المصري على ذلك والذي اعتبر الموقف الرسمي للحكومة من معاهدة العار معاهدة كامب ديفيد حيث قال (أن التلويح بإمكانية التعديل لا يعني الإلغاء). وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تطالب فيها مصر بإدخال تعديلات على المعاهدة وخاصة فيما يتعلق ببنود عدد القوات المصرية في سيناء وانتشارها، وتعتبر مصر عدد القوات في سيناء غير كافٍ لحفظ الأمن ومراقبة الحدود وتعقُّب الحركات المسلحة وعصابات المخدرات، وكانت حكومة الرئيس المصري المخلوع قد طالبت في الماضي بتعديل هذه البنود أكثر من مرة حيث تقابل بالرفض اليهودي، وقد صرح نائب وزيرة الخارجية الأمريكية الشهر الماضي لصحيفة الأهرام بأن الولايات المتحدة الأمريكية تراقب المحادثات بين كيان يهود ومصر بخصوص تعديل بنود المعاهدة وأن الولايات المتحدة لا تعترض على اتفاق الطرفين. فالمشكلة بالنسبة لكيان يهود هو في التوقيت، بل زيادة عدد القوات تصب في صالح أمن كيان يهود المتوجس أمنيا. -------- أكد رئيس الوزراء التونسي عقب محادثات أجراها مع رئيس الوزراء التركي إردوغان في تونس على أهمية العلاقات بين البلدين وأن زيارة إردوغان تأتي في ظروف يشهد العالم فيها متغيرات عميقة ومتسارعة وتشهد فيها المنطقة تجاذبات تدفعانهما إلى التشاور والتحاور والنظر إلى المستقبل، وأضاف أن تركيا وتونس مع الديمقراطية ومع كرامة الشعوب. وقال (إن تونس وتركيا على يقين وستقدمان للعالم الدليل على أن الديمقراطية والإسلام لا يتناقضان). وأضاف أن اللقاء بنظيره التركي كان مناسبة لتبادل الآراء حول علاقة الدين بالدولة، وأن الدولة العادلة تضمن حرية المعتقد للجميع. وقد استغل السبسي الذي يمثل بقايا البورقبية وجود إردوغان ليعلن عن توجهه العلماني بعد التصريح الذي أدلى به الأخير في مصر بأن على مصر أن تتبنى العلمانية كما هو الحال في تركيا، جاء تصريح السبسي في الوقت الذي يتطلع فيه الشعب التونسي المسلم إلى التخلص من سياسات بن على وبورقيبة المعادية للعقيدة الإسلامية.

الجولة الإخبارية 20-9-2011

الجولة الإخبارية 20-9-2011

العناوين: • إردوغان أتى لمصر ليسوق الكفر البواح وأهل الكنانة يرفضون بضاعته الفاسدة• ازدياد عدد الفقراء في أمريكا وعدد المحرومين من الرعاية الصحية ينذر بانهيارها من الداخل• رئيس وزراء مصر يعلن عدم قدسية كامب ديفيد تحت ضغط الشعب ويهود يظهرون فزعهم من ذلك• المستشارة السابقة للرئيس الأمريكي للشؤون الإسلامية تقول أن أمريكا أخذت وقتا طويلا حتى استوعبت أن الأمر خرج عن سيطرة مبارك التفاصيل: في لقاء تلفزيوني في مصر ليلة 12/9/2011 دعا إردوغان رئيس وزراء تركيا أهل مصر إلى صياغة الدستور على مبادئ العلمانية فقال: "الآن في هذه الفترة الانتقالية في مصر وما بعدها أنا مؤمن بأن المصريين سيقيّمون موضوع الديمقراطية بشكل جيد، وسوف يرون أن الدول العلمانية لا تعني اللادينية. وإنما تعني احترام كل الأديان وإعطاء كل فرد الحرية في ممارسة دينه". وأردف قائلا: "لذا على المصريين أن لا يقلقوا من هذا الأمر وعلى المناط بهم كتابة الدستور في مصر توضيح أن الدولة تقف على مسافة واحدة من كل الأديان وتكفل لكل فرد ممارسة دينه. وأوضح أن العلمانية لا تعني أن يكون الأشخاص علمانيين فأنا مثلا لست علمانيا لكنني رئيس وزراء دولة علمانية"، وأوضح "أن 99% من السكان في تركيا مسلمون وهناك مسيحيون ويهود وأقليات، لكن الدولة في تعاملها معهم تقف عند نفس النقطة، وهذا ما يقره الإسلام ويؤكده التاريخ الإسلامي". وكرر قائلا: "لا تقلقوا من الدولة العلمانية وأتمنى وجود دولة علمانية في مصر". ولكن أهل مصر والعديد من المسؤولين في الحركات الإسلامية قاموا وأعلنوا رفضهم لدعوة إردوغان وقالوا أن شعب مصر مسلم لا يقبل عن الإسلام بديلا. ولم تلق دعوة إردوغان تأييدا إلا من كبير النصارى في مصر بابا الأقباط شنودة الذي صرح لدى استقباله إردوغان ولقائه معه في 14/9/2011 بأنه يريد دستورا علمانيا في مصر على غرار ما في تركيا. وعبر البابا شنودة عن إعجابه بالتجربة التركية العلمانية ودستورها العلماني ويريد نقل هذه التجربة إلى مصر. وكان إردوغان عازما على مخاطبة أهل مصر في ميدان التحرير ولكن تخلى عن ذلك. ويظهر أن ذلك كان بسبب تخوفه من أنه سوف لا يلقى ترحيبا هناك بعد تصريحاته المتعلقة بتسويق الكفر ورفض المسلمين له. والجدير بالذكر أن إردوغان منذ أن وصل إلى الحكم قبل أكثر من 8 سنوات وهو يطبق العلمانية في تركيا عمليا، وفي كل فترة انتخابية ينجح فيها يقسم اليمين على أنه سيطبق العلمانية ويحافظ عليها وعلى الجمهورية العلمانية التركية وعلى الديمقراطية وعلى مبادئ أتاتورك كما يرد في القسم الذي يقسمه كل من ينجح في الانتخابات البرلمانية. والآن يضم إردوغان إلى ذلك دعوته للعلمانية في بلاد المسلمين الأخرى ولشعب يريد تطبيق الشريعة الإسلامية. وهو يدرك أن الديمقراطية هي العلمانية لقوله أن المصريين سيقيّمون موضوع الديمقراطية بشكل جيد وسوف يرون أن العلمانية لا تعني اللادينية. فهو يتبنى الديمقراطية أو العلمانية عن علم وإدراك ويعتبرهما موضوعاً واحدا. فالديمقراطية تجعل حق التشريع للبشر والعلمانية تفصل الدين عن الحياة وتجعل حق التشريع للبشر أيضا. ولذلك بدأ الناس يتساءلون عما إذا كان إردوغان مسلما عندما يدعي أنه مسلم وليس علمانيا فيقولون أن ذلك لا يمكن أن يحصل في الإسلام! فهو يدعو للعلمانية ويطبقها ويقسم اليمين على أنه سيحافظ عليها ومن ثم يقول أنا مسلم! والجدير بالذكر أيضا أنه عندما وصل أربكان إلى الحكم عام 1996 وجد أتباعه ومؤيدوه من المسلمين أنهم وقعوا في مأزق وفي حرج وهو التوفيق بين أن يكونوا مسلمين وبين أن يطبقوا العلمانية ويقبلوا بها في الحكم فتساءلوا كيف نقبل بالدولة العلمانية ونحن مسلمون؟! فخرج علمانيون خبثاء يلبسون عباءة الدين فأفتوا لهم كالتالي: "نقول عن أنفسنا بأننا مسلمون ولكن نقبل بأن تكون الدولة علمانية، فالفرد لا يكون علمانيا وإنما الدولة تكون علمانية". وهذه الفتوى تستند بالأصل إلى كتاب مشؤوم كتبه نجم الدين أربكان عام 1975 باسم "مللي غورش" أي "الرأي الوطني" فأخذ يدافع فيه عن العلمانية والديمقراطية والجمهورية وعن مبادئ أتاتورك. وكان أتباعه يحرجون عندما يذكَّرون بما ورد في هذا الكتاب فكانوا يردون وهم يخدعون أنفسهم ويخادعون الآخرين قائلين: "إن ذلك تقية وغطاء وأنه ليس فكرنا". ومن المعلوم أن إردوغان كان أحد تلامذة أربكان بل كان أحد المسؤولين عن حزب الرفاه في اسطنبول وأصبح رئيس بلدية اسطنبول ممثلا عن حزب الرفاه. وللفت الانتباه فإن في العلمانية التي يطبقها إردوغان الزنا مسموح به ومقنن، ولكن الزواج الشرعي محرم والعقوبة على ذلك تصل إلى 6 أشهر سجن، وتعدد الزوجات محرم، وكل المحرمات الشرعية مسموح بها ومباحة. ولذلك فإن الناس قد خُدعوا بإردوغان لبعض التصريحات والمواقف التي يظهرها لتنفيذ أجندة غربية في الفكر وفي السياسة حيث تبدو للناس على أنها صحيحة، ولكن من يمعن النظر يكتشف ذلك. وللتذكير فإن الشعب التركي رفض العلمانية وحاربها فراح ضحيتها مئات الآلاف من الشهداء خاصة على عهد أتاتورك وعصمت إينونو وشُرد وسجن عشرات الآلاف من الناس. ومنهم آخر مشايخ الإسلام مصطفى صبرى الذي هرب إلى مصر وعاش فيها فقيرا لكنه استمر في حربه على العلمانية في مصر وفي تركيا. وفي عهد حكومة إردوغان زادت الحملة على من يحارب العلمانية فسجن الكثير من المسلمين العاملين للإسلام ومنهم شباب حزب التحرير الذين ما زال قسم منهم يئن تحت ظلم العلمانية والديمقراطية في السجون والباقون ملاحقون ومطاردون ويضيق عليهم في معيشتهم وفي تنقلهم. ------- نقلت وكالة رويترز في 13/9/2011 عن مكتب التعداد السكاني في أمريكا في تقرير سنوي أن نسبة الفقر في الولايات المتحدة ارتفعت للعام الثالث على التوالي إلى 15,1% العام الماضي، حيث كافح الاقتصاد للتعافي من الركود الذي بدأ عام 2007 وانتهى في حزيران 2009. ويشكل ذلك ارتفاعا بنسبة الفقراء 0,8% مقارنة مع عام 2009 حين بلغ عدد الفقراء في أمريكا 43,6 مليون نسمة. وأشار التقرير إلى أن عدد الفقراء في أمريكا في عام 2010 كان الأكبر منذ بدأ مكتب الإحصاء نشر تقديرات لعدد الفقراء قبل 52 عاما، في حين كانت نسبة الفقراء الأعلى منذ عام 1993. وضرب شبح تدهور الاقتصاد العمال الأمريكيين أيضا عندما تراجع متوسط دخلهم 2,35% إلى 49445 دولار سنويا. وانخفض عدد الأمريكيين الذين تشملهم برامج التأمين الصحي التابعة لأصحاب العمل بواقع 1,5 مليون شخص في حين ارتفع عدد من يشملهم التأمين الصحي الحكومي بنحو مليوني شخص. وشهد عدد الأمريكيين بدون تأمين صحي قرابة 49,9 مليون شخص ارتفاعا من 49 مليون شخص. ومن المرجح أن التدهور الاقتصادي الذي تشير إليه الإحصاءات قد استمر في عام 2011 حيث تقلص النمو بمعدل 9% وتزايدت المخاوف من احتمال العودة إلى الركود. وتزامن التقرير بشأن ارتفاع الفقر مع جهود أوباما لخلق وظائف من خلال إجراءات تتكلف 450 مليار دولار ومع مشاورات تقوم بها لجنة في الكونغرس مهمتها خفض عجز الميزانية بما لا يقل عن 1.2 ترليون دولار على مدى عشر سنوات. إن ذلك يدل على فساد النظام الرأسمالي كما يدل على وضع أمريكا المتدهور، فبحسب ما صرح المسؤولون الأمريكيون وكما تشير الإحصائيات فإن 1% من الأمريكيين يملكون نصف ثروة أمريكا وهم من الذين يملكون مليون دولار فما فوق. وقد نقلت الشرق الأوسط عن واشنطن بوست في 13/9/2011 أن المصرف الاحتياطي الفدرالي في أمريكا نشر في آخر إحصائية عنه أن إجمالي ما تملكه الأسر والمؤسسات غير الهادفة للربح يبلغ 58 ترليون دولار. بينما يذكر التعداد السكاني في أمريكا أن 15,1% فقراء أي حوالي 47 مليون إنسان. إلى جانب ذلك فإن العمال الذين ما زالوا يحافظون على أعمالهم قد تراجعت أجورهم 2,35%. وهؤلاء لا يستطيعون أن يعترضوا على تخفيض أجورهم خوفا من أن يصطفوا في طوابير الملايين العاطلين عن العمل. فالنظام الرأسمالي لا يؤمن بتوزيع الثروات بل يقر تكديس الثروات ويعمل على حصرها في أيدٍ محدودة حتى تقوم هذه الأيدي وهي أصحاب رؤوس الأموال بتشغيل غيرهم من عامة الشعب بأجرة تحدد بمقياس أدنى مستوى للمعيشة فيطلق عليها "الأجرة الأدنى" أي أن العامل يعطى أجرة ليسد بعض حاجياته حسب مستوى المعيشة، وتقوم الدولة تحت مسمى المساعدات الاجتماعية فتساعد الأجراء من موظفين وعمال في سداد قسم من أجرة البيت وبعض مصاريف التعليم الإلزامي وبعض مصاريف الخدمات الصحية. وذلك حتى تحافظ على أصحاب رؤوس الأموال تحت ذريعة أنهم يشغلون الاقتصاد ويحلون أزمة البطالة. وبذلك يصبح 1% من الناس أصحاب ملايين ومليارت والكثير منهم يعيش في ضنك يستجدي الدولة حتى تسد له بعض المصاريف في المسكن والتعليم الإلزامي وفي الخدمات الطبية المتدنية حيث لا يتلقون الرعاية الصحية كما يتلقاها الأغنياء فلا يهتم بهم كثيرا ولا يعطون إلا أرخص الأدوية. والبيوت التي يمكن أن يستأجرونها يجب أن تكون رخيصة ومحددة بالأمتار لكل فرد. وتقول الإحصائية الأخيرة أن 49,9 مليون شخص أصبحوا بدون تأمين صحي فهؤلاء ليسوا عمالا ولا موظفين حتى يقتطع من راتبهم لما يسمى بالتأمين الصحي. ويدل ذلك على أن وضع أمريكا الاقتصادي قد تدهور إلى حد بعيد، فكان في السابق يستر على هؤلاء ببعض المساعدات الاجتماعية بحيث لا يظهر الفقر في البلاد، ولكن الآن لم تعد الدولة الأمريكية قادرة أن تتحمل أعباء ذلك. وهذا ينذر بخرابها من الداخل، كما أن وضعها في الخارج أي دوليا قد اهتز وضعف بشكل ملحوظ عما كان عليه سابقا. ------- صرح رئيس وزراء مصر عصام شرف في 15/9/2011 بأن معاهدة كامب ديفيد ليست شيئا مقدسا. فاستفز هذا القول دولة يهود وأثار فزعها، فقامت في اليوم التالي واستدعت السفير المصري لديها وأبلغته استياءها من تلك التصريحات كما ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية أن المدير العام لوزارة خارجية يهود التقى السفير المصري وأبلغه ذلك الاستياء وأكد له معارضة إسرائيل الشديدة لهذه الفكرة، وأنه لن يتم إعادة التفاوض حول كامب ديفيد الموقعة عام 1979 بين البلدين تحت أي ظروف. والجدير بالذكر أن أهل مصر قاموا في 9/9/2011 باقتحام سفارة العدو في القاهرة وهدموا الجدار الذي بني لحمايتها وحرقوا علم العدو، حتى اضطر سفير العدو إلى الهرب منها. فتصريحات عصام شرف كانت تحت ضغط الشعب الثائر الذي يطالب بإسقاط النظام ومخلفاته ونتائجه السيئة منها كامب ديفيد. واليهود يرتعدون خوفا من الثورات في البلاد العربية على الأنظمة التي سلمت لهم فلسطين مجانا وعملت على الحفاظ على كيانهم طيلة ستة عقود. وأمريكا ترى نفسها في مأزق من هذه الثورات التي تريد أن تقضي على ربيبتها دولة يهود وتقضي على نفوذ أمريكا في المنطقة. وهذا يثبت أن هذه الثورات عفوية ذاتية ليس لأمريكا ولا ليهود أي إصبع فيها بل هي ضد أمريكا وضد يهود وضد عملائهم. وكلما انتفضت الأمة وارتفع سقف مطالبها فإن الحكام سيصبحون مرغمين على تلبية مطالبها فما بقي على الأهل في مصر وفي غيرها إلا أن يصروا ويستمروا في مطالبهم فإن ثوراتهم المباركة تؤتي أكلها وبقي أن تقطف أطيب ثمرة وهي إقامة نظام الخلافة الراشدة. ------- أدلت داليا مجاهد المديرة التنفيذية لمركز غالوب للأبحاث والمستشارة السابقة للرئيس الأمريكي أوباما للشؤون الإسلامية في 12/9/2011 بتصريحات حول من يشكك في صدق الثورة وعفويتها فقالت "إن أمريكا لم تكن تريد الثورة المصرية وأخذت وقتا طويلا حتى استوعبت أن الأمر خرج عن سيطرة مبارك وأصبح في أيدي الثوار. وهنا اضطروا أن يؤيدوا. وحتى الآن يوجد كثيرون في أمريكا يرون أن مبارك كان وجوده أفضل لتحقيق المصالح الأمريكية". وقالت "أن مبارك كان يحقق للأمريكيين كل رغباتهم وأن إسرائيل نفسها كانت ترى فيه أكثر من يحقق لها مصالحها ووصفوه بأنه أكثر رجل استطاعوا التعامل معه. وعندما قامت الثورة وجد هؤلاء نظاما جديدا لا يستطيعون السيطرة عليه أو أن يكون لهم دور فيه فهم الآن لا يعرفون من الرئيس القادم بعد أن كانوا يتعاملون مع وضع مستقر تحت سيطرتهم بقيادة مبارك وابنه من بعده. فالكثير من الأمريكيين كانوا على يقين أن جمال مبارك سيخلف والده وبالتالي فالأمور لن تختلف. فما حدث كان مفاجئا للجميع ويجب أن نفهم أنه عندما ينادي المصريون بالديمقراطية هذا يقلق أمريكا وليس من مصلحة إسرائيل". وأضافت: "وعلى من يؤمن بهذا الاعتقاد بأن أمريكا وراء الثورات من أجل مصلحة إسرائيل أن يسأل نفسه هل كان مبارك يفعل أي شيء ضد إسرائيل. فالإسرائيليون أنفسهم اعترفوا أنه لم يكن هناك أحد يخدم مصالحهم أكثر منه حتى عمر سليمان كان معهم مئة بالمئة وضد حماس على طول الخط وكلها مؤشرات تؤكد أنهم لم يرغبوا في التغيير وأنهم خائفون مما قد يحدث". وقالت "أن أمريكا لم تعد هي من يمتلك القرار فكل تصرفاتها هي ردود أفعال لما يحدث مؤكدة أن مستقبل مصر في أيدي المصريين وليس في يد الأمريكان أو أي أحد، والكثير من الدول ستحاول أن يكون لها دور في مستقبل مصر ولكن في النهاية المصريون هم من سيقررون مصيرهم ومستقبلهم". إن الكثير من الناس بدأ يدرك أن أمريكا تنافق عند ادعائها بأنها تؤيد مطالب الشعب وإنما تريد أن تلتف على مطالبهم وتحول دون سقوط النظام بأن تأتي بعملاء آخرين. فأمريكا كانت تهيئ جمال مبارك بعد والده فكانت مطمئنة للنظام في مصر، وقد ذكر حزب التحرير ذلك في تحليل سياسي له بتاريخ 15/12/2009 عن وراثة مبارك. ولكن الشعب استطاع أن يسقط الوالد والولد ووضعهما في القفص وبدأ يحاكمهما مع العديد من أزلامهما، وكان ذلك يوم حزن لدى يهود كما عبر عنه الوزير اليهودي السابق بن إليعازر. ولكن لم يسقط النظام بعد، لأن النظام يعني الجهاز التنفيذي لمجموعة المفاهيم والقناعات والمقاييس. ويتجسد ذلك في الدستور وفي مجموعة القوانين والسياسات الداخلية والخارجية ومنها المعاهدات مع الدول الأخرى بجانب القائمين على النظام من الحكام. فكلما طالب الشعب بإسقاط واحدة من ذلك فإن ذلك إسقاط لجزء من النظام حتى يسقط كله. فإسقاط حسني مبارك وولده وأزلامهما هو إسقاط لجزء من النظام، وإسقاط كامب ديفيد هو جزء من إسقاط النظام. وتغيير الدستور والقوانين ومنها قانون الطوارئ وإلغاء كافة المعاهدات التي عقدها النظام هو إسقاط للنظام. وكلام السيدة داليا مجاهد ينطبق على عميل أمريكا وحامي حمى يهود في الجولان بشار أسد ونظامه، فقد فوجئت أمريكا بالثورة عليه وكانت تحاول أن تخفي حقيقة عمالة النظام السوري وعلى رأسه عميلها بشار فتوهم الناس بأنه سيجري إصلاحات عندما كانت تقول أن لديه فرصة في الإصلاحات ورددت ذلك لعدة شهور هي وعميلها إردوغان في تركيا. ولكن عندما ثبت الناس في ثورتهم رغم التضحيات التي قدموها وما زالوا يقدمونها استوعبت أمريكا الأمر وأنه بدأ يخرج عن سيطرة بشار أسد وحزب البعث، فبدأت تبحث عن بدائل ومخارج، ولكنها غير مستعجلة كما يظهر، لعل عميلها بشار أسد وأزلامه ينجحون في إخماد الثورة باستعمالهم البطش والقتل والتعذيب. ولكنها استعجلت في مصر لوجود البديل وهو المجلس العسكري بجانب شريحة من العملاء.

خبر وتعليق    أوقفوا الشيخة حسينة الآن

خبر وتعليق  أوقفوا الشيخة حسينة الآن

في السادس من سبتمبر من 2011 قام رئيس الوزراء الهندي الدكتور مانموهان سينغ بزيارة إلى دكا، بنغلادش، استغرقت يومين. وقد تم الترويج لهذه الزيارة من قبل وسائل الإعلام من كلا الجانبين بأنّها ستأخذ العلاقة بين بنغلادش والهند إلى مستوى جديد. مع العلم أنّ الشيخة حسينة كانت قد زارت الهند في يناير 2010 ووقعت على خمسين تفاهما وهو ما مهد الطريق أمام الهند لتحقيق جميع مطالبها من بنغلادش، في المقابل تعهدت الهند بأنّه سيتم توقيع سلسلة من البروتوكولات ذات الصلة لحل نزاع الحدود الدائمة، ومراجعة سياسة حرس الحدود الهندي في إطلاق النار بقصد القتل ضد المسلمين الأبرياء البنغاليين، واتفاق حول تقاسم مياه نهر تيستا خلال زيارة رئيس الوزراء الهندي إلى بنغلادش. لذا كان الجانب البنغالي متفائلا جدا بزيارة مانموهان، فعنونت الصحف أخبارها بـ "حان الوقت للهند أن تقدم واجباتها" وهلل حزب الشيخة حسينة الحاكم بالزيارة للتأثير على الرأي العام في بنغلادش، وأشاعوا بأنّ الصداقة الهندية مع بنغلادش غير قابلة للكسر، وكان من المتوقع أن تشتمل زيارة مانموهان على عدد من الدبلوماسيين رفيعي المستوى ووزراء ورئيس المقاطعة الغربية بما في ذلك رئيس مقاطعة غرب البنغال، موموتو بيناجي، ورددت رئيسة وزراء بنغلادش ووزيرة الخارجية مرارا وتكرارا بأن هذه المرة ستعطي الحكومة البنغالية الوعود للهند بأنّها ستسكت المنتقدين في الداخل في بنغلادش، حزب التحرير، وهو الذي قام بنجاح بإيجاد رأي عام بأنّ الهند المشركة هي دولة عدوة لبنغلادش. بالتأكيد، فإنّه عندما يحين الوقت فإنّ الهند تكشف بالفعل عن وجهها الحقيقي، فقبل يوم واحد من زيارة مانموهان، في الخامس من سبتمبر 2011 أعلن وزير الخارجية الهندي صراحة بأنه لن يتم التوقيع على معاهدة تقاسم نهر تيستا -المتأخرة أربعون عاما- مع بنغلادش، وبينما كان هذا الإعلان من وزير الخارجية الهندي في مؤتمر صحفي، ادّعت وزيرة خارجية بنغلادش الدكتورة ديبو موني أنه سيتم التوقيع على المعاهدة. ولكن في اليوم التالي وفي اجتماع رسمي بين الطرفين لم يتم التوقيع على المعاهدة! وفي الوقت نفسه ولإنقاذ حياتها السياسية ومحاولة أخذ الرأي العام إلى جانبها، وافقت الشيخة حسينة على عدم التوقيع على معاهدة العبور مع الهند، وهو الموقف الذي وصف في وقت لاحق في بعض الصحف بأنه "موقف جريء". وذكرت بعض الصحف أنّه "لا تيستا... لا للعبور". وعلاوة على ذلك سلّطت الحكومة الضوء على توقيع البروتوكول حول الجيوب المتنازع عليها، والاتفاق على رفع الجمارك من قبل الهند على الملابس البنغالية المصدرة إلى السوق الهندية والسماح للعبور المحدود لوبوتان من بنغلادش، بالتالي حاولت حسينة تصوير زيارة مانموهان بأنها كانت ناجحة. إلا أنّ المسلمين في بنغلادش يعرفون على وجه اليقين الوجه الحقيقي للهند، وقد حاولت الحكومة التسويق للناس بأنه ما دام لم يتم الاتفاق على تيستا فإنّه لم يكن هناك اتفاق على المرور. ولكن إذا أردنا أن نلقي نظرة على مسالة مياه نهر تيستا، والتي وعدت الهند مشاركة بنغلادش فيه منذ أربعين عاما، سنعرف جيدا أن أي نهر دولي لا يجوز استخدامه من قبل الدولة في أعالي النهر، الأمر الذي يؤثر على طبيعية تدفق النهر. لذلك، فإنّ السدود التي وضعتها الهند على النهر في ولاية أسام والبنغال الغربية لتحويل تدفق مياه نهر تيستا يشكل انتهاكا واضحا للمعايير الدولية، وفي الواقع فإنّ بنغلادش تشترك بأربعة وخمسين نهرا مع الهند، وإذا استغرق التوصل إلى اتفاق مع الهند حول نهر واحد أربعين عاما، فإنّه سوف نحتاج إلى 2160 سنة من أجل حل جميع هذه الخلافات النهرية! إنّ التدفق الطبيعي للمياه في جميع هذه الأنهار الأربعة والخمسين هو حق طبيعي لبنغلادش، في حين مسألة العبور التي هي بالفعل ممر إلى الهند ليست حق للهند، فالهند ليست دولة غير ساحلية وللهند طرقها الخاصة بها للذهاب من وإلى ولايات الشقيقات السبع. لذلك فإنّ محاولة الشيخة حسينة والانتهازيين ممن يسمون بالمجتمع المدني ربط اتفاقية تيستا باتفافية العبور، هو في الواقع عمل آخر من أعمال الخيانة. وفيما يتعلق بمسألة الاتفاق الهندي على بنود التعرفة الجمركية الحرة للملابس، فإنّه يمكننا أن نرى بوضوح تغرة كبيرة في هذه الدعاية، فعلى الورق وافقت الهند على السماح لبنود التعرفة الجمركية. ومع ذلك فإنّ هناك حواجز غير جمركية مثل تصدير الملابس الجاهزة للسوق الهندية عبر منفذ بينابولو، وقبل إدخالها إلى السوق الهندية، لا بد من اختبارها، حيث سيتم أخذ عينة إلى بنجالور (مدينة هندية) لاختبار السلع، في حين تظل البضاعة في المستودع، مما يزيد من تكليف وضعها في المستودع وبالتالي يقلل من القدرة التنافسية للسلع البنغالية! في الواقع لدى الهند الكثير من هذه البطاقات للعب فيها والتي لن تمكن من تحقيق الوعد الذي أعطاه مانموهان بتوقيعه على الورقة. وبالتالي فإنّه بعد التدقيق ينكشف أنّ الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الهندي إلى بنغلادش لم تكن سوى تأكيد النفاق الهندي والذي له جذوره تاريخية، فالهند دولة مشركة وستواصل اللعب في المسار الخاص بها، والأمر متروك للمسلمين والنافذين المدنيين والعسكريين في بنغلادش للعمل بحزم لمنع حسينة من بيع مصالح البلاد لصالح مستقبلها السياسي. جعفر محمد أبو عبد الله بنغلادش

الجولة الإخبارية 17-9-2011

الجولة الإخبارية 17-9-2011

العناوين: • مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي يعلّم عملاءه: عموم المسلمين، عنيفون وراديكاليون• رسميون: أزمة منطقة اليورو قد تمزق الاتحاد الأوروبي إربا إربا• الولايات المتحدة: القذافي لا يزال فاراً ولكنه انتهى سياسيا• بانيتا: الولايات المتحدة تراقب المسلحين في باكستان التفاصيل: يُعَلّم مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي عملاء مكافحة الإرهاب بأنّ عموم المسلمين الأمريكيين من المحتمل أن يكونوا متعاطفين مع الإرهاب، وأنّ النبي محمداً صلى الله عليه وسلم كان "زعيم العصابة"، وبأن الصدقات التي يقدمها المسلمون ليست سوى وسيلة لدعم الإرهاب. وفي معسكر تدريب للمكتب في كوانتيكو بولاية فيرجينيا، أصدر العملاء الفدراليون بيانا ورد فيه أنّ "الملتزمين" من المسلمين، من الأرجح أن يكونوا "عنيفين"، ولا يمكن معالجة هذه النزعات التدميرية عندهم، وعرض مكتب التحقيقات الفدرالي إضافة إلى ذلك: " بموجب القانون الإسلامي فإنّه يمكن تبرير أي حرب ضد غير المؤمنين، وعملية الاعتدال لا يمكن أن تحدث ما دام القرآن لا يزال يُنظر إليه على أنّه كلام الله وغير قابل للتغيير". هذه بعض مقتطفات من عشرات الصفحات من تدريبات مكتب التحقيقات الفدرالي. وهم بهذه التعليمات يصورون الإيمان الديني المحمي دستوريا لملايين الأميركيين مؤشرا على نشاط إرهابي، وقد ورد من تلك التعليمات "قد لا يكون تهديدا راديكاليا بقدر ما هو مجرد تأكيد طبيعي للفكر الأرثوذكسي، والمحاور الاستراتيجية للقيم الإسلامية ليست هامشية بل هي التيار الرئيس". -------- حذر كبار المسئولين في الاتحاد الأوروبي من الأزمة في منطقة اليورو بأنها قد تدمر الاتحاد الأوروبي، حيث حذر يوم الأربعاء زعماء ألمان وفرنسيون اليونان وحثوها على تجنب التقصير وتجنب الفوضى، كما أعربت الولايات المتحدة مجددا عن قلق كبير، حيث حذر وزير الخزانة تيموثي غيثنر الدول الأوروبية قائلا "ندرك الآن أنهم ذاهبون إلى بذل المزيد لحل الأزمة"، ولتسليط الأضواء على تهديد الأزمة الاقتصادية العالمية، دعا غيثنر لاجتماع استثنائي لمحادثات بين وزراء مالية الاتحاد الأوروبي ومحافظ البنك المركزي في بولندا يوم الجمعة. وقال وزير المالية البولندي جاسيك روستوسكي، والذي ترأس بلاده حاليا اجتماعات الاتحاد الأوروبي: "أوروبا في خطر"، وقال في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ "إذا تفككت منطقة اليورو فإنّ الاتحاد الأوروبي لن يكون قادرا على البقاء على قيد الحياة". -------- عقد مساعد وزير الدولة لشئون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان محادثات مع الزعيم الليبي المؤقت مصطفى عبد الجليل وغيره من المسئولين في المجلس الوطني الانتقالي، وهو أعلى دبلوماسي أمريكي يزور طرابلس منذ سقوط نظام معمر القذافي الأربعاء، وقال في الزيارة "إنّ الحاكم الليبي المخلوع لا يزال فارا، ويبدو أنّه ما زال في البلاد، ولكنه انتهى سياسيا". وقال فيلتمان "إنّ الصراع الليبي لم ينته بعد مع القوات الموالية للقذافي، فهي لا تزال تسيطر على مثلث واسع من الأراضي بما في ذلك بلدة معقل الدكتاتور السابق، سرت. أما بالنسبة للشعب فقد اجتمعنا اليوم مع ممثلي المدينة أو البلد ككل، والقذافي هو بالفعل جزء من الماضي ولا يستحق الاهتمام به" وهكذا فإنّه يبدو أن هناك مشكلة في أن يعلن المجلس الانتقالي بأنّ البلاد محررة بالكامل حتى يتم القبض على القذافي، وحتى يزول الخطر عن المدنيين في ليبيا. -------- أعرب وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا عن غضبه من الحكومة الباكستانية، محذرا من أنّ الولايات المتحدة لن تسمح باستمرار الهجمات على القوات الأميركية من المتمردين من الذين يتخذون باكستان مقرا لهم مثل شبكة حقاني، مشيرا إلى الهجوم الذي امتد إلى 20 ساعة يوم الأربعاء ضد السفارة الأمريكية وضد مقر حلف شمال الأطلسي في كابول، أفغانستان، وقال بانيتا أنّه من غير المقبول أن الحقانيين قادرون على شن هجمات قاتلة من هذا النوع ومن ثم الفرار إلى بر الأمان عبر الحدود مع باكستان! وقال بانيتا للصحفيين المسافرين معه إلى سان فرانسيسكو، كاليفورنيا، لعقد اجتماعات مع المسئولين الأستراليين "إنّ الرسالة التي يجب أن تصلهم هي أننا سنبذل كل ما في وسعنا للدفاع عن قواتنا"، إلا أنّه رفض القول ما إذا كانت الولايات المتحدة تخطط لاتخاذ أي إجراءات عسكرية جديدة، ولكن كان هناك تصاعد للحملة الأمريكية من هجمات الطائرات بدون طيار في المناطق الحدودية الباكستانية. وزعم أن الحقانيين هي مجموعة إرهابية قاتلة في المنطقة الحدودية في باكستان "دعونا الباكستانيين مرارا وتكرارا إلى ممارسة نفوذهم على هذه الأنواع من الهجمات من الحقانيين، وقد حققنا تقدما طفيفا جدا في هذا المجال" ، وقال بانيتا "أنا لست بصدد الحديث عن طريقتنا للرد... ولن نسمح لهذه الأنواع من الهجمات بالاستمرار" وكان مسئولون أمريكيون قد ألقوا باللوم على شبكة حقاني في الهجوم على العاصمة الأفغانية التي تخضع لحراسة مشددة، حيث قال مسئولون أنّ الهجوم خلّف 27 قتيلا، بينهم مدنيون ورجال شرطة ومهاجمون.

خبر وتعليق النظام الحاكم في اليمن يستخدم القاعدة ضد الحراك الجنوبي

خبر وتعليق النظام الحاكم في اليمن يستخدم القاعدة ضد الحراك الجنوبي

يوم 5 أيلول/سبتمبر الجاري وجه الطيران الحربي ضربات جوية استهدفت مستشفى الرازي والمسجد الكبير بجعار ذهب ضحيتها نحواً من ثلاثين بين قتيل وجريح. كما استهدف قصف الطيران الحربي مدينتي زنجبار وشقرة في محافظة أبين، ومباني حكومية أخرى بمدينة جعار.وذكر مسئول في المجلس الأهلي الذي شكل حديثاً بجعار بعد غياب السلطة المحلية المفاجئ بما فيها محافظ المحافظة، ذكر أن المجلس الأهلي كان على وشك استلام المستشفى بعد خروج مسلحي "القاعدة" الذين كانوا يحتلونه، وأن المجلس قام بتوجيه نداء للناس عبر مكبرات الصوت من المسجد الكبير "الذي تعرض للقصف" بالذهاب إلى المستشفى لتلقي العلاج فيه بعد أن كانوا لا يستطيعون الذهاب إليه في وقت سابق. كما أن إمام وخطيب الجامع الكبير قد ظهر في تسجيلات مصورة ضمن فعاليات الحراك الجنوبي. وجدير بالذكر أن مدينة جعار وزنجبار عاصمة محافظة أبين كانتا قد سلمتا لعناصر مسلحة تابعة للـ"قاعدة"من قبل السلطة المحلية فيها أواخر شهر أيار/مايو الماضي، وأنزلت طائرات الجيش التابع للنظام الحاكم في اليمن مواد غذائية وتموينية للعناصر المسلحة من"القاعدة" في محيط مدينة زنجبار أواخر شهر آب/أغسطس الماضي. جيش النظام الحاكم في اليمن كان يحول دون تقدم ألويه عسكرية نحو زنجبار لطرد المسلحين منها ومن بقية المدن بتعريض قواتها للقصف من قبل القوات البحرية المرابطة على مقربة من شواطئ أبين، حتى أنه وجه النيران من طائرة حربية تابعة له "قيل أنها بالخطأ" نحو فيصل رجب قائد اللواء 119 الذي صار يتجه صوب زنجبار عاصمة محافظة أبين، وتعرض يوم الثلاثاء 6 أيلول/سبتمبر الجاري لمحاولة اغتيال جديدة من خلال كمين مسلح نصب له.سبق أن حدث في وقت سابق في محافظة أبين حين أراد النظام الحاكم في اليمن توجيه ضربة عسكرية للحراك الجنوبي في لودر ومودية فإنه أوعز "للقاعدة" التابعة له أن تذهب إلى هناك ثم جاءت قوات النظام ووجهت ضربتها للحراك في كل من لودر ومودية تحت لافتة الحرب على"القاعدة".والعناصر المسلحة"للقاعدة" أرادت في وقت سابق الدخول إلى عاصمة محافظة لحج للسيطرة عليها مما جعل عناصر مسلحة تابعة للحراك تمنعها، وقد كرر نفس السيناريو للسيطرة على عدن وتصدت لها عناصر مسلحة من الحراك بنفس الطريقة. لقد أصبح جميع الناس في اليمن وفي أبين بشكل خاص يعرفون الآن أن علي عبد الله صالح ونظام حكمه يواجه الحراك الجنوبي بـ"القاعدة"، وقد استطاب فعله هذا مع الاعتصامات القائمة المطالبة برحيله عن كرسي الحكم في اليمن منذ شهر شباط/ فبراير الماضي في 17 محافظة في اليمن، ومن المؤسف أن عناصر من"القاعدة" قد صاروا مجرد حجر شطرنج في يد علي عبد الله صالح يحركها كيف يشاء بحجة أنهم يحاربون الاشتراكيين. ألم يتعظوا مما مضى حين دعاهم للمشاركة إلى جانبه في حرب صيف 1994م ثم ألقم بعضاً منهم وظائف في نظامه ومن لم يقبلها كان مصيره السجن والملاحقة. أما الحراك فبدلاً من حل مشكلته سياسياً ذهب يواجههم عسكرياً. وكما أن هناك شقين لعناصر القاعدة المسلحة أحدهما يعمل لصالح النظام الحاكم فهناك شقين في الحراك الجنوبي أحدهما يعمل لصالح النظام الحاكم، فحينما توجه الطائرات الأمريكية من دون طيار نيرانها لقتل عناصر القاعدة المسلحة التي لا تعمل مع النظام الحاكم فإنها تمد يد العون المالي والاستخباراتي لعناصر الحراك التي لا تعمل مع النظام الحاكم. إن علي عبد الله صالح ومن يقفون ورائه يخوضون صراعاً مع الحراك الجنوبي ومن يقفون ورائهم فهل من معتبر يخوض الصراع بنفسه ولأجل أهداف يحددها هو لا يحددها غيره. مهندس:شفيق خميس رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

من أروقة الصحافة   ياسر عبد ربه: خيار سبتمبر ليس بديلاً عن المفاوضات

من أروقة الصحافة ياسر عبد ربه: خيار سبتمبر ليس بديلاً عن المفاوضات

أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عبدربه، لبرنامج "بانوراما" على شاشة "العربية" أمس الأحد، أن الخطوة الفلسطينية بتقديم طلب للاعتراف بدولة فلسطين وحدودها أمام الجمعية العامة ومجلس الأمن، فيما يعرف بـ"خيار سبتمبر"، "ليست بديلاً عن المفاوضات". وقال عبدربه إن الهدف من المحاولة الفلسطينية هو الحصول على اعتراف دولي بحدود دولة فلسطين ومن بينها القدس الشرقية، وتأكيد مكانة فلسطين كدولة عضو في الأمم المتحدة. بالرغم من أن التوجه إلى الأمم المتحدة ومجلس أمنها لا يتعدى كونه استجارة بالرمضاء من النار، واستمرارية لنهج الخنوع والاستكانة التى تمارسها سلطة دايتون-مولر ببراعة... وبالرغم من أن الأمم المتحدة هي من أهم أدوات الغرب الاستعماري في بسط النفوذ السياسي الغربي على بلاد المسلمين، وأنها تعتبر أباً وأمّاً ووكْراً أساسيا في حياكة المؤامرات وتنفيذها وفرضها على الشعوب المغلوبة على أمرها، برغم كل ذلك وغيره... إلا أن رموز السلطة الخائنة لا يتورعون عن طمأنة يهود بأن هذه الخطوة العقيمة، والتي لا تزيد من وضع السلطة إلا عقما على عقم، وإفلاساً فوق إفلاس، إنها خطوة لا تمس المفاوضات بشيء، وإن الاستراتيجية السلطوية في عملها السياسي لن تخرج قطّ عن الدرب المرسوم والطريق المعلوم، وهو المفاوضات ثم المفاوضات ثم المفاوضات... وبالطبع يقع بين ذلك تنازلات واستحقاقات وانبطاح وخيانة... فهذا درب هذه السلطة المارقة، فهي غريبة عن شعبها، تصطف مع أعدائهم، وتحزن على عذاباتهم... وتبطش بالوكالة عنهم، حتى أصبحت ذراعهم الأمني وقبضتهم الحديدية ضد أبناء شعبهم. إن فلسطين وقضيتها، أكبر بكثير من هؤلاء الأقزام السياسيين، فهي أرض باركها الله سبحانه وتعالى قبل وصول الإسلام إليها، وصلى فيها الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، قبل أن تطأها سنابك خيل المجاهدين العظماء... وفتحها فاروق الأمة وحررها صلاح الدين، وحماها سلطان الحق عبد الحميد، فهي بيضة القبان، وقلب العالم الإسلامي، ولن يكون لغير جند الله شرف تحريرها واستعادتها ورفع راية الإسلام فوق أقصاها... فوعد محمد صلى الله عليه وسلم آت، قريبا ليس بعيدا، وسيعلم عبد ربه ورموز السلطة الخائنة وأسيادهم وحلفاؤهم من يهود أي منقلب ينقلبون.اللهم عجل بنصرك. كتبه: أبو باسل

خبر وتعليق في ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر الرئيس الأمريكي يؤكد مواصلته الحرب على الإرهاب

خبر وتعليق في ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر الرئيس الأمريكي يؤكد مواصلته الحرب على الإرهاب

الخبر:طالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما من فريقه الأمني أن يتابع بجدية جميع المعلومات المتعلقة بالتهديدات والتأكد من ارتفاع مستوى حالة اليقظة. كما أكد أوباما مع مسؤولي الأمن القومي والمخابرات عدم تخفيف الولايات الأمريكية جهودها لمكافحة الإرهاب خلال الأسابيع والشهور القادمة. التعليق:يصادف اليوم الذكرى العاشرة لأحداث الحادي من سبتمبر، وبغض النظر عمن خطط ونفذ عمليات الهجوم على برجي التجارة في نيويورك، فإن التداعيات التي ترتبت عقب هذا الحدث كانت كارثية على المسلمين، فقد أعلن الغرب وعلى رأسه أمريكا الحرب على الإسلام والمسلمين باسم الحرب على الإرهاب، وأصبحت العمالة المستترة لحكام العالم الإسلامي؛ عمالة ظاهرة حيث طلب الرئيس الأمريكي آنذاك من الجميع الحرب على الإسلام علناً دون مواربة، فتسابق رويبضات العالم الإسلامي لخطب ود أمريكا بمحاربة الإسلام وحملة الدعوة في كل مكان من العالم الإسلامي، بصورة أقسى مما قامت به أمريكا نفسها، وظنت أمريكا ومعها أوروبا وغيرها من الدول الاستعمارية ومن ورائهم حكام دويلات الضرار في بلاد الإسلام بأن عملهم هذا سيثمر في القريب العاجل قضاءً مبرماً للإسلام وحملته، ويُسكت الأصوات المنادية باستئناف الحياة الإسلامية وقيام دولة الإسلام؛ دولة الخلافة. ولكن خاب فألهم وأرتدّ السهم إلى نحورهم. فخلال العشر سنوات التي أعقبت أحداث الحادي من سبتمبر، زاد يقين الأمة بأن أمريكا والغرب الكافر أعداء للإسلام والمسلمين كما إزداد تطلع الأمة لفجر الخلافة ليخلصها من ذل واستعباد حكام الهوان، فأثمر ثورات تترا وتقتلع عروش الطغاة الظالمين العملاء من حكام المسلمين ممهدة الطريق لعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لـحزب التحرير في ولاية السودان

الجولة الإخبارية 9-9-2011م

الجولة الإخبارية 9-9-2011م

العناوين: الأعداء يعلنون قلقهم من استقلال الشعوب الإسلامية في البلاد العربية ويستعدون لشن الحرب عليها قائد أفريكوم في الجزائر بذريعة ضبط السلاح الليبي بينما يتم الكشف عن استعداد القذافي للاعتراف بكيان يهود لولا انهياره أمريكا تعمل على إنقاذ عميلها الطاغية بشار أسد عن طريق الجامعة العربية والشعب يرفض خطتها رئيس تركيا يدافع عن الخطة الأمريكية للدرع الصاروخي الموجهة ضد المنطقة الإسلامية كريموف يتخلى عن وعوده بإصدار عفو عن السجناء ويدافع عن بشار أسد متهما أهل سوريا بأنهم عملاء للاستعمار التفاصيل: أذاعت وكالات الأنباء في 1/9/2011 تصريحات الناطقة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نيولاند قولها: "إننا نشعر بالقلق من المخزون السوري من الأسلحة الكيماوية، وهذا هو السبب أن الولايات المتحدة عملت على ضرورة أن تمتثل سوريا لوكالة الطاقة الذرية، وضرورة امتثالها لمجلس الأمن الدولي في نهاية المطاف". وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن كلا من الولايات المتحدة وإسرائيل تراقبان ترسانة سوريا من أسلحة الدمار الشامل خوفا من أن تستفيد الجماعات الإرهابية من الاحتجاجات ضد الرئيس السوري للحصول على مواد كيماوية وصواريخ بعيدة المدى". وذكرت الصحيفة أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تعتقد أن سوريا تمتلك مخزونا كبيرا من غاز الخردل وغاز الأعصاب وغاز السارين". يظهر أن أمريكا تبحث عن ذرائع لتخفي حقيقة موقفها من النظام السوري الذي لم تقم بأعمال جدية تجاهه فتقوم وتدعي بأن لدى سوريا مخزونا من الأسلحة الكيماوية وأنها تخاف أن تستفيد منه ما تسميه بالجماعات الإرهابية. فهي بذلك تعلن أنها مطمئنة للنظام السوري لأنه لا يستخدم أسلحة الدمار الشامل ضد يهود بل يستعمل الأسلحة الثقيلة ضد الشعب في سوريا الذي يحكمه بالحديد والنار. وأنها تتخوف مما تسميه الجماعات الإرهابية وتقصد به أهل سوريا المسلمين إذا ما استقلوا عن أمريكا وأعلنوا نظامهم الإسلامي. وبالتناغم مع ذلك صرح قائد الجبهة الداخلية في رئاسة أركان العدو اللواء إيال أيزنبرغ في محاضرة له أمام معهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب يوم 5/9/2011 قائلا: إن ما يسمى بربيع الشعوب العربية قد يتحول إلى شتاء إسلامي متطرف وهذا يرفع منسوب احتمالات الحرب الشاملة إلى أعلى درجة ويمكن أن تستخدم في هذه الحرب أسلحة دمار شامل". وهذا يدل على مدى تخوف الأعداء من ثورات الشعوب الإسلامية في البلاد العربية، وأن الأعداء كانوا مطمئنين إلى الأنظمة العربية الطاغية، ويتخوفون من أن تستلم الشعوب الإسلامية زمام أمورها وتخرج من ربقة الاستعمار. ويدل على أن الأعداء يهيئون أنفسهم لذلك اليوم وقد رد وزير دفاع يهود باراك على قائده بأن كيان يهود مستعد لمثل هذه الحرب. مع أن هذه التصريحات تكشف حقيقة ما يفكر به الأعداء إلا أنه يبدو أن الشعوب الإسلامية لا تخاف تلك التهديدات وهي ماضية في التغيير عبر ثوراتها وترفض العملاء والارتباط بالدول الأجنبية وتعمل على استعادة كرامتها وسلطانها وتريد أن تؤسس نظامها حسب دينها رغم المؤمرات عليها. -------- وصل في 8/9/2011 الجنرال كارتر هام قائد أفريكوم إلى الجزائر لضبط حركة السلاح في ليبيا بعد سقوط القذافي حيث دعا المجلس الانتقالي بالقيام بمهمة ضبط السلاح حتى لا يقع في أيدي ما يسمونه بالحركات الإسلامية المتطرفة. وحاول هذا الجنرال أن يدافع عن مهمة أفريكوم التي تستهدف بسط النفوذ الأمريكي في أفريقيا فقال:" أنا قلق من الصورة التي يتم تسويقها عن أفريكوم في الولايات المتحدة وفي أفريقيا. فقد قيل عنها لما أنشئت قبل ثلاث سنوات ونصف أنها ستعسكر السياسة الخارجية الأمريكية. ولكن مع الوقت بددنا الخوف. فنحن نريد أن نصبح شركاء جيدين لأفريقيا". ولكنه وهو يدلي بهذا القول يثبت أن مهمة قوات أفريكوم هي بسط النفوذ الأمريكي فقال: "عندما تكون المساعدة الأمريكية مطلوبة سنرحب بذلك" فأية دولة تستعين بأمريكا ستسرع أمريكا للتدخل فيها وفي المنطقة تحت ذريعة المساعدة مثلما فعلت في الخليج عندما طلبت الكويت المساعدة من أمريكا ضد العراق فسارعت أمريكا إلى هناك وبدأت تبسط نفوذها في منطقة الخليج إلى أن احتلت العراق. فطلب المساعدة هو ذريعة للتدخل وبسط النفوذ الأمريكي. وفيما يتعلق بالشأن الليبي فقد نشرت صفحة الشرق الأوسط في 2/9/2011 تصريحات لوزير التطوير في حكومة يهود أيوب قرا "بأن العقيد القذافي عرض بواسطة ابنه سيف الإسلام على إسرائيل صفقة لوقف الهجمات العسكرية لقوات حلف الأطلسي الهادفة إلى إسقاطه مقابل إطلاق سراح الجندي الاسرائيلي الأسير لدى حماس جلعاد شاليط وتوقيع سلام في المستقبل بين إسرائيل وليبيا". وقال : "هناك أصدقاء مشتركون لي ولسيف الإسلام نجل معمر القذافي في النمسا فقد كان أمضى في فينا عدة سنوات خلال الدراسة ومن أبناء صفه يوجد لي أصدقاء تدخلوا لأجل القذافي عندنا والرجل المركزي في الوساطة هو ديفيد لازار مواطن نمساوي يهودي توجه إلينا بذلك العرض". وقال أيوب قرا: أن القذافي وجه له دعوة رسمية لزيارة رسمية لزيارة ليبيا من أجل التباحث في الاقتراح وأنه شخصيا كان يريد أن يلبي الدعوة ولكن السلطات الإسرائيلية المختصة (يقصد المخابرات) رفضت إعطاء تأشيرة خروج لأسباب أمنية، فتوجه إلى صديقه النمساوي لازار ليسافر مكانه فعلا عن طريق تونس قبل 10 أيام واجتمع سيف الإسلام القذافي وتحدث معه بالتفصيل في العرض المذكور وأبدى القذافي الابن استعداده لزيارة إسرائيل شخصيا برفقة الأسير شاليط والظهور أمام الكنيست مثلما ظهر الرئيس المصري أنور السادات". وقال قرا أن العرض الليبي أخذ بجدية في إسرائيل وطلبوا من القذافي أن يكتبه خطيا" ولكن في هذه الأثناء انهار الوضع في ليبيا فقررت السلطات الإسرائيلية وقف الاتصالات". وهذا يدل على أن الحكام الذين لا يستندون إلى سلطان الأمة كالقذافي بل سائر حكام الأمة وقد سلبوا سلطانها منها مستعدون أن يتنازلوا للأعداء في سبيل حماية عروشهم وفي سبيل بقائهم في الحكم، ومستعدون أن يبيدوا شعوبهم في سبيل ذلك، ولا يهمهم أن يخونوا أمتهم. بالمقابل يجري تحذير المجلس الانتقالي الليبي والذين سيستلمون الحكم في ليبيا من أن يركنوا إلى الدول الاستعمارية التي استعانوا بها كما فعل القذافي من قبل، وهذه الدول ستتخلى عنهم إذا الشعب الليبي ثار ضدها كما تخلوا عن القذافي، وذلك في حالة إذا ما لبى القادة والحكام الجدد مطالب الشعب في ليبيا وعلى رأسها عدم الارتباط بالقوى الاستعمارية أي أمريكا وأوروبا وكذلك جعل السلطان للأمة حتى تقرر ما تريده من نظام لا أن يفرض عليها نظام ديمقراطي مستورد من الغرب فتعود تصطلي بناره كما اصطلت بنظام القذافي الذي كان يقول بالنظام الديمقراطي وجعل حق التشريع للشعب عن طريق اللجان الشعبية. وإذا جعلوا حق التشريع لمجلس الشعب فإنه يساوي اللجان الشعبية. والذي يتغير هو الأسلوب في إدارة الحكم ولكن الفحوى واحد تقريبا. -------- صمتت أمريكا في الأيام الأخيرة عن الإدلاء بتصريحاتها المعهودة التي كانت تمهل النظام السوري حتى وصل أعلاها أن نظام بشار بدأ يفقد شرعيته وأن عليه أن يتنحى، وقد أدرك الكثير من الناس أن أمريكا متواطئة مع النظام السوري وإلا فلماذا لم تمهل الطاغية القذافي أسبوعين حتى شنت عليه الحرب، ولكن مثيله في الشام الطاغية بشار أسد ومنذ ستة شهور وهو يذبح في الشعب ويقتل الأبرياء ويهدم البيوت على رؤوس أصحابها الآمنين ولم تحرك ضده شيء سوى تصريحات تحمل في طياتها كلاما مراوغا وعقوبات لا تؤثر على أركان النظام بشيء! فصمتها دل على أنها تقوم بشيء آخر وهو تحريك الجامعة العربية المعروف عنها بأنها لا تتحرك إلا بإيعاز من أمريكا فأعلن رئيس هذه الجامعة نبيل العربي أنه سيزور دمشق بينما أعلن نظام بشار أسد أنه سيستقبله يوم 10/9/2011 وقد تسربت أنباء عن أنه يحمل خطة تحفظ لبشار أسد بقاءه في الحكم على أن تجري انتخابات عام 2013، ومن ثم يستمر في الحكم تحت مسمى الانتخابات. وهذه الخطة تصرف النظر عن الجرائم التي ارتكبها بشار أسد وكأنه لم يحدث شيء سوى مطالب بسيطة من الناس مثل إجراء انتخابات لطاغية حتى تجعله مشروعا. وكأنه لم تزهق أرواح آلاف الأبرياء ولم يعذب الأطفال قبل الرجال، وأن الناس قد نسوا كل ذلك وفتحوا قلوبهم وانشرحت صدورهم للخطة وأنهم سيسامحون الطاغية ويرضون عنه ويقبلون به وبنظامه. فما أن وصلت الخطة إلى مسامع الناس حتى أعلنوا رفضهم لها، وأدركوا أن الجامعة العربية تتآمر عليهم. يظهر أن الجامعة العربية في غفلة لا تدري كيف تسير الدنيا ولا تدري عن موقعها أين هو عندما تطرح مثل هذه الخطة! والشعب في سوريا لا يطالب بإسقاط الرئيس فقط بل يطالب بإعدام الرئيس أي بالقصاص من القاتل وهو حق شرعي محفوظ لها. -------- صرح عبدالله غول رئيس تركيا في 8/9/2011 مدافعا عن الخطة الأمريكية المتعلقة بالدرع الصاروخي الذي سيقام في أوروبا وتركيا قائلا: إن النظام الصاروخي هذا هو نظام دفاعي وموجه ضد السلاح. وهذا السلاح ليس فقط سلاح الدول، بل إن هناك تنظيمات تملك بعض التكنولوجيا المتعلقة به. ولهذا كان النظام الصاروخي دفاعيا بحتا". وأشار إلى روسيا فقال أن "عليها ألا تنزعج لأن روسيا الفدرالية داخلة في شراكة استراتيجية مع الناتو. فإن ما بين روسيا والناتو تقارب كبير في العلاقات". فإذا كان هذا السلاح غير موجه ضد روسيا وكونها شريكا استراتيجيا للناتو والدرع الصاروخي سيقام قسم منه في تركيا ويقول أنه لا يقصد سلاح الدول فقط بل سلاح التنظيمات التي تملك بعض التكنولوجيا. فهو بذلك يشير إلى المسلمين وإلى السلاح الذي بأيديهم. فعبدالله غول يعلن بكل صراحة أنه ضد السلاح الذي بأيدي المسلمين وفي بلادهم ويدافع عن السلاح الغربي وعلى رأسه السلاح الأمريكي. وكأنه يقول أنه يحق لأمريكا وللغرب أن يملكوا السلاح ولا يحق للمسلمين أن يملكوا السلاح ليدافعوا عن أنفسهم. فلا يسأل الرئيس التركي نفسه لماذا تأتي أمريكا وتنصب نظام الدرع الصاروخي في تركيا ولا تنصبه على أراضيها وعلى تخومها لتحفظ أمنها إذا هددها أحد على أراضيها إذا كانت مهمة الدرع الصاروخي دفاعية؟! ولماذا تهاجم أمريكا دول العالم دون توقف منذ تأسيسها حتى اليوم وأمريكا أكثر دولة في العالم شنت حروبا على الدول الأخرى بجانب بريطانيا وفرنسا ودمرتها وعاثت فيها الفساد. ومن بعد الحرب العالمية الثانية فهي التي بدأت بتسعير الحروب الحرب الكورية والحرب الفيتنامية والحروب في أمريكا اللاتينية وما زالت مستمرة في تسعيرها والعالم يصطلي بنارها وخاصة البلاد الإسلامية من العراق إلى أفغانستان إلى باكستان والصومال وفي فلسطين حيث تقف وراء كيان يهود وتمده بالسلاح والعتاد والمال وبكل أسباب القوة. فيظهر أن الرئيس التركي موالاته وتبعيته لأمريكا أنسته كل ذلك وجعلته يدافع عن أمريكا وعن خططها وأسلحتها ويهاجم أمته وسلاحها ويتهمها وكأنها هي التي تهدد أمريكا والغرب. -------- كان كريموف طاغية أوزبكستان قد وعد بإصدار عفو عام عن السجناء في هذه الأيام بمناسبة الذكرى العشرين للاستقلال ولوضع الدستور وكانت الأجواء في أوزبكستان تهيئ لذلك، والبرلمان يستعد للمصادقة عليه ولكنه أعلن اليوم تخليه عن ذاك العفو بذريعة أن البلد أي النظام ما زال تحت تهديد الإرهاب. مع العلم أن عشرات الآلاف من الأبرياء منذ سنين طويلة وهم يقبعون في سجونه ويمارس عليهم أقسى أنواع العذاب كما أنه يروع الآمنين في بيوتهم ويعتقل الحرائر من خدورهن. وقد عذب الكثير من شباب حزب التحرير ومن غيرهم من أبناء الحركات الإسلامية وقتل تحت التعذيب الكثير وما زالت الأنباء تتوارد وتتواتر عن تلك الجرائم. ويقبع في سجونه حاليا أكثر من 6 آلاف من شباب حزب التحرير. وهو يعرف والكل يعرف أن حزب التحرير لا يستعمل العنف ولا العمل المادي في دعوته، بل يستند إلى العمل الفكري والسياسي البحت. ومنظمات حقوق الإنسان في العالم تنشر جرائمه والدول كلها تعرف ذلك ومع ذلك فإن هذه الدول تستمر في علاقتها الطبيعية مع هذا النظام ولا تستنكر عليه. ومن ناحية أخرى تقول الأنباء أن وسائل الإعلام للنظام تحجب أخبار الثورات في العالم العربي وفي ذات الوقت يقوم كريموف ويهاجم هذه الثورات ويتهمها بأنها عميلة لدول امبريالية وخاصة الثورة في سوريا حيث دافع عن قرينه الطاغية بشار أسد وهاجم الشعب في سوريا واتهمهم بأنهم عملاء للاستعمار.

376 / 442