خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 01-03-2010م

الجولة الإخبارية 01-03-2010م

العناوين: تحول استراتيجي أكثر عدوانية في حلف الأطلسي (الناتو) ضد العالم الإسلامي تراجع ملحوظ في أداء الاقتصاد الأردني رئيس الحكومة اليونانية يفكر في إعلان إفلاس بلاده التفاصيل: انتقل حلف شمال الأطلسي (الناتو) نقلة نوعية أكثر عدوانية في تحديد مهامه العسكرية، حيث عدَل عن كونه حلفاً دفاعياً يحمي الدول الغربية القابعة على حافتي الأطلسي الشمالية، وأصبح حلفاً هجومياً يضطلع بمهام عدوانية في مناطق خارج المجال الاستراتيجي لدول الحلف. وقد عبَّر وزير الحرب الأمريكي روبرت غيتس عن هذا التحول لدور الحلف بقوله: "إن أعظم تطور حصل في حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال السنوات العشرين الماضية هو تحوله من قوة دفاعية مستقرة ساكنة إلى قوة جاهزة للقيام بمهمات أمنية بعيداً عن حدودها التقليدية عبر المحيط الأطلسي". وادَّعى غيتس أن هذا التغير حصل "نتيجة وجود بيئة أمنية جديدة يكون فيها انطلاق الأخطار من دول فاشلة أو على طريق الفشل أو ممزقة أكثر من قدومه من دول معتدلة، إذ تأتي الأخطار من كيانات ليست دولاً، تعمل في الغالب في دول لسنا في حالة حرب معها أو داخل حدودنا نحن بالذات"، وأضاف غيتس قوله: "إن من الواضح أن مصالحنا الأمنية لم تعد مرتبطة فقط بسلامة أراضي الدول الأعضاء في وقت يشكل فيه عدم الاستقرار في أماكن أخرى خطراً حقيقياً". واعتبر غيتس أن المشكلة الرئيسية التي يواجهها حلف الأطلسي هي "أن قطاعات كبيرة من الناس العاديين والقادة السياسيين في أوروبا أصبحوا كارهين لاستخدام القوة العسكرية وما يترتب عليها من مجازفات... وهو ما يسفر على المستوى الأساسي نتيجة نقص التمويل ونقص الإمكانيات عن أن يصبح من الصعب العمل والقتال معاً في مجابهة الأخطار المشتركة". فأمريكا وعلى لسان وزير حربها تريد من أوروبا أن تستمر في مساعدتها في عدوانها على الآخرين، وعلى خوض حروب معها ضد العالم الإسلامي كما هو الحال في حربها الحالية في أفغانستان والتي جرَّت معها أوروبا تحت ذريعة اشتراكها معها في الحلف. ------ ذكرت صحيفة الدستور الأردنية أن: "الموازنة الأردنية حققت عجزاً مالياً بلغ العام الماضي 2.5 مليار دولار قبل المساعدات وملياري دولار بعد احتساب المساعدات الخارجية". وحتى المساعدات الخارجية التي يلجأ إليها النظام الأردني عادة لتخفيف العجز المزمن في الموازنة فقد أظهرت البيانات الرسمية الأردنية تراجعها هي الأخرى على نحو كبير، حيث تراجعت قيمة تلك المساعدات خلال العام الماضي وفقاً لوكالة (CNN) بنسبة 54% حيث بلغت نحو 470.9 مليون دولار مقابل حوالي مليار دولار عام 2008م. ووفقاً للبيانات الصادرة عن وزارة المالية الأردنية فإن إجمالي الإيرادات والمساعدات الخارجية للأردن تراجع خلال العام الماضي بنسبة 11.1% ليبلغ 6.393 مليارات دولار مقابل 7.194 مليارات دولار عام 2008م. وشمل التراجع في الاقتصاد الأردني أيضاً المديونية الحكومية التي ارتفعت وفقاً لصحيفة الدستور بنسبة 13% مع نهاية العام الماضي حيث بلغت 645.13 مليار دولار مقابل 12 مليار دولار نهاية عام 2008م. إن هذا التراجع المحسوس في أداء الاقتصاد الأردني يؤكد تراجع الدور السياسي الذي يقوم به الكيان الأردني في المنطقة، وهذا يعني أن المساعدات الاقتصادية الأجنبية لأي دولة عميلة كالدولة الأردنية إنما هي مرهونة بالدور الوظيفي لتلك الدولة، ومدى قدرتها على تحقيق الأهداف الاستعمارية المطلوبة منها. ------ حذَّر رئيس الوزراء اليوناني من احتمال إعلان إفلاس بلاده إذا لم يوافق نواب المعارضة على خطط حكومته التقشفية فقال: "المعضلة هي هل نحن بصدد ترك هذا البلد يسير نحو الإفلاس أم نحن بصدد القيام برد فعل؟". ويأتي هذا التطور المفاجئ مع قرب حلول موعد سداد الحكومة اليونانية لخدمات ديونها التي تبلغ 27 مليار دولار. في حين ترفض ألمانيا وهي صاحبة أقوى اقتصاد أوروبي تقديم الدعم المالي لليونان، وقد توقفت مصارفها عن شراء السندات اليونانية بسبب المخاطر الجمة التي تنطوي عليها عمليات الشراء في ظل انهيار مالي غير مسبوق في الاقتصاد اليوناني. وتشترط دول الاتحاد الأوروبي على اليونان التزامها بخطة تقشفية صارمة لمساعدتها من خلال قروض قد تصل إلى 34 مليار دولار. ويُتهم بنك غولدمان ساكس الاستثماري الأمريكي بمساعدة اليونان قبل تسع سنوات على إخفاء عجزها المالي الكبير عبر عمليات مالية معقدة لكي تتمكن من تلبية شروط الانضمام لمنطقة اليورو، وقد ذكرت الفايننشال تايمز البريطانية أن البنك الأمريكي ومعه بنوك أخرى كانت تستخدم أدوات مالية غير مشروعة تؤدي إلى عدم استقرار أسواق الديون اليونانية من خلال مقايضة العجز عن سداد القروض بتداول المشتقات مع البنوك لإخفاء العجز الحكومي. وأشارت الصحيفة إلى أن بنك غولدمان ساكس ساعد اليونان على تدبير سندات قروض بقيمة 15 مليار دولار بعد التوصل معها إلى صفقة عملة سمحت لها بإخفاء حجم ديونها خلال عقد حتى تجاوزت مؤخراً أربعمائة مليار دولار. وهكذا نجد أن طبيعة النظام الرأسمالي الذي يقوم على الأسس الربوية يسمح لبنوك الدول العظمى بتدمير اقتصاد دولة بكل سهولة لتحقيق أهداف سياسية ماكرة.

الخبر والتعليق   العمليات المشتركة وضَعف الاحتلال الأمريكي لأفغانستان

الخبر والتعليق العمليات المشتركة وضَعف الاحتلال الأمريكي لأفغانستان

خلال الأيام القليلة الماضية تبجح الأمريكان الصليبيون بنجاح العمليات المشتركة في إقليم هلمند بأفغانستان، وهي العمليات التي وُصفت بأنها الأكبر منذ الإطاحة بنظام طالبان عام 2001، وقوامها 15,000 جندي تقودها أمريكا الباغية. وغاية العملية التخلص من مقاتلي طالبان في بلدة مرجا، ومن ثم الاحتفاظ بالسيطرة على المنطقة من خلال القوات الأفغانية حليفتهم، وبالتعاون مع الحكومة الفاسدة المركزية. على أن يكون دور حكومة كرازاي الرخيصة هو تزويد الناس في تلك المنطقة بالخدمات الأساسية، ودور القوات الأفغانية التأكد من خلو المنطقة من مقاتلي طالبان، وهذه المهام هي التي طالما تملص منها كرازاي وزبانيته على مدار السنين التسع الماضية.إنّ هؤلاء الغزاة الصليبيين يطمعون في أن يخفف الأفغان من دعمهم لمقاتلي طالبان في إقليم هلمند وغيره من المناطق الأخرى في أفغانستان. كما يظن الأمريكان بأنّ هذا النهج سيُضعف من تأثير طالبان ويجبرهم على تقديم التنازلات في أي مباحثات مع المحتل، هذا هو الهدف المرجو، أما الواقع فينطق بعكس ذلك تماماً، حيث يُظهر المشهد ظلمةً حالكةً ضد الأمريكان وحلفائهم.لقد تسبب عمليات الصليبين الوحشية بفرار آلاف المدنيين من المنطقة، ومن تبقى منهم فهو يتعرض لاعتداءات الصليبيين، فخلال الأسبوع الماضي راح 12 من المسلمين ضحية ضربة جوية للناتو. وعلقت بعض الصحف الغربية على الحادث -محاولة تغطية بشاعة الجريمة- بالادعاء أنّ الضربة كانت موجهة للهدف الصحيح. إلا أنّ تلك الصحف غفلت الحقيقة الساطعة وهي أنّ الكثير من الرجال الأفغان غير المنخرطين مع المقاتلين الأفغان من قبل اتخذوا موقفاً جديداً بقتال الصليبيين بشراسة لحماية إسلامهم ونسائهم وأطفالهم.حتى أولئك الذين يُظن بأنّهم إلى جانب الصليبيين فإنّهم غير آمنين، فقبل بضعة أيام استهدفت مقاتلات الناتو 7 من الشرطة الأفغانية، وقد وصف الناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية الحادث بأنّه كان بفعل الخطأ. فإن كانت الحكومة لا تستطيع أن تدافع عن رجالها، فما حظ عامة الناس من الحماية؟لطالما ادعت أمريكا بأنّ معيار نجاح عملياتها هو التقليل من حجم الخسائر بين المدنيين، ولكن عملياتهم السابقة تثبت عكس ذلك وتثبت كذب ادعائهم.لم يتمكن الأمريكان من الإجابة عن نيتهم في كيفية التصدي لمقاتلي طالبان الذين اختفوا من ساحة القتال وذهبوا إلى مناطق أخرى ليكبّدوا المحتلين الخسائر العظيمة.لقد هددت هذه العمليات التماسك الهش لتحالف القوات الغازية، فيوم السبت الماضي سقطت الحكومة الهولندية بسبب خطة توسيع العلميات العسكرية في أفغانستان، وهذا يعني مغادرة 2000 من الجنود الهولنديين لأفغانستان قبل نهاية عام 2010 وسيعودون إلى بلدهم مدحورين أذلاء. وقد كانت هذه الضربة الأولى التي يتلقاها الناتو، وهي إشارة على احتمالية أن تحذو باقي الدول الأوروبية حذو هولندا. لذلك فإنّ أمريكا غاضبة جدا وهي تطمع أن تسد الدول الأوروبية هذا الفراغ، حيث صرح أحد الرسميين الأمريكان رفيعي المستوى بالقول " إنّ أكثر النواحي التي تحتاج لملء الفراغ هو قطاع التدريب... نريد أن يتقدموا (أي الأوروبيون) نريد من الجميع أن يرسلوا مزيداً من المدربين، فهذا الأمر حرج". فالعديد من الشواهد ترجح تفسخ القوات الصليبية في الفترة القادمة.من هنا فإنّه كما حصل مع أمريكا في السابق في فشل إستراتيجيتها وفشل عملياتها السابقة، فإنّها تعول كثيراً على أن يلعب الجيش الباكستاني دوراً كبيرا لإخراجها من هذا المأزق. وهذا يفسر سبب انصياع الهند للضغوط الأمريكية في قبول التفاوض مع باكستان على حل مشكلة كشمير. فتطمع أمريكا من خلق أجواء المباحثات السلمية بين الهند وباكستان إلى أن تتمكن باكستان من نشر قواتها الرابضة على الحدود الفاصلة بين الهند وباكستان على الحدود الأفغانية. وبالإفراج عن الدفعات المالية المستحقة من ميزانية قوات التحالف لصالح باكستان، فقد تجاوبت باكستان سريعاً فاعتقلت الرجل الثاني في حركة طالبان الأفغانية الملى باردار، إلا أنّها رفضت تسليمه لجهاز الاستخبارات المركزية ال CIA .فمن كل هذا يظهر بأنّ القيادة الباكستانية تساوم أمريكا على بضع دولارات نجسة، ولكن أنى تنفعها المساومة مع الجانب الخاسر؟إنّ كل من عنده أدنى وعي يستطيع أن يخلص إلى أنّ أمريكا تواجه هزيمة مأساوية في أفغانستان. وإذا ما غير الجيش الباكستاني توجهه فإنّ باكستان قادرة على إلحاق الهزيمة النكراء بأمريكا، وستتمكن من إنهاء الاحتلال الصليبي لأفغانستان والقضاء على همجيتها في منطقة القبائل. إنّ الطريقة العملية لتحقيق ذلك هي بعمل المسلمين في أفغانستان وباكستان معاً لإقامة دولة الخلافة. وحينها ستوحد دولة الخلافة الجيش الباكستاني مع المقاومة البشتونية في قوة جبارة، ومن ثم تطرد الصليبيين من المنطقة.

خبر وتعليق   إغراء طالبان بالمال

خبر وتعليق إغراء طالبان بالمال

الخبر:أكد كاي إيدي الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان أن عرض الحوافز المالية على مسلحي حركة طالبان للتخلي عن السلاح لن تنجح دون فتح مفاوضات مع قادتهم. ودعا إيدي في مقابلة مع صحيفة "ديلي تليجراف" إلى فتح محادثات سلام مباشرة مع زعيم حركة طالبان الملا عمر لإيجاد تسوية سياسية للحرب الدائرة في البلاد منذ ثماني سنوات. وأضاف: "الصندوق الائتماني لإعادة الإدماج الذي أعلن عنه المشاركون في مؤتمر لندن بشأن أفغانستان الشهر الماضي سيفيد فقط في حال جرى تقديمه إلى جانب فتح محادثات مع القيادة السياسية لحركة طالبان". التعليق: عنجهية الغرب تمنعه من إدراك الحقائق كما هي؛ لذا فهو يسيء تقدير القوة الكامنة في الأمة الإسلامية، ويسيء فهم الدافع لهذه الأمة إلى جهاده وقتاله، ولا يريد أن يفهم أن الأمة الإسلامية تريد الإسلام ولا تريد سواه من مبادئ استعمارية باطلة همّها نهب الثروات ومصّ دم الشعوب. ويظنّ الغرب أن الأمة الإسلامية تخلو من الرجال المخلصين لدينهم وقضيتهم، لذلك يرى أن شراء ذممهم أمر سهل. وإمعانا في سوء التقدير هذا، يعتبر الغرب فشله في شراء ذمم الرجال المخلصين نتيجة لعدم تحقّق شرط المحادثات. وهو ما صرّح به كاي إيدي الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة. وهذا التصريح من هذا المسؤول الأممي يدلّ من جهة على نزعة احتقار للأمة الإسلامية؛ إذ يتخيّلها أمة مادية نفعية غير مبدئية تنتظر من الغرب رشوة لتبيع دينها وقضيتها ولتسلّم في أرضها وثرواتها، ويدل من جهة أخرى على جهل الغرب بطبيعة الأمة الإسلامية بعامة والشعب الأفغاني منها بخاصة. فهذه الأمة فيها قلة باعت دينها بدنياها، واختارت أن تكون دمية في يد الغرب، ولكن فيها أيضا من يعلم أن سلعة الله غالية لا تشترى إلا بالتضحية بالغالي والنفيس؛ لذا فهو يهب نفسه وماله فداء لهذا الدين. وهؤلاء الرجال لا يقبلون المساومة، ولا تعنيهم أموال الدنيا بأكملها؛ لأنّ غايتهم نيل رضوان الله تعالى. وهو الأمر الذي لا يمكن لهذا المسؤول فهمه وإدراكه؛ لأنه يقيس الأمور بمقياس النفعية الغربي. قال الله سبحانه وتعالى:{إِنّ الّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمّ يُغْلَبُونَ وَالّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنّمَ يُحْشَرُونَ}.

خبر و تعليق    أردوغان يحصل على جائزة إشبيلية نودو

خبر و تعليق أردوغان يحصل على جائزة إشبيلية نودو

الخبر: حصل أردوغان رئيس وزراء تركيا على جائزة "إشبيلية نودو" الثقافية بتاريخ 23/2 2010/ بعد إختتام زيارة رسمية للعاصمة الإسبانية، وذلك تقديرا لمساعيه الرامية حسب ما ورد إلى "تلاحم الغرب والشرق ولإسهاماته في حل القضايا الدولية". وفي كلمة له خلال حفل مَنحه جائزة نودو الذي نُظِمَ من قبل مجلس بلدية إشبيلية، أعرب أردوغان عن ثقته بأن نداءات تركيا وإسبانيا الداعية إلى السلام والحوار، ستلقى أصداء، وقال "أن تركيا ستواصل كفاحها في هذا السبيل". وكانت إسبانيا وتركيا قد أطلقتا مشروع تحالف الحضارات الذي ترعاه الأمم المتحدة، بمبادرة من ثاباتيرو وإردوغان عام 2004. التعليق: يقف أردوغان على مرمى حجر من قرطبة التي خضعت يوماً لسلطان المسلمين في الأندلس ليستلم جائزة لمساعيه الرامية إلى إبقاء بلاد المسلمين خاضعةً لنفوذ دول الغرب. فهاهي تركيا التي كانت تنطلق منها جيوش المسلمين بغية رضوان الله والفتح، تضع جيشها في خدمة المحتل الغاشم في أفغانستان، فقد وضع حزب أردوغان وحدات عسكرية تركية تحت قيادة القوات الدولية في أفغانستان. وتخضع تركيا في ظل حزب أردوغان لقرارت المحكمة الأوروبية ومنها القرار الصادر في 2/2 2010/الذي يفرض على تركيا إلغاء خانة الدين من الهوية، لأنها تعتبر مخالفة لمبدأ العلمانية! وقد جاء في هذا القرار أن الدولة يجب أن تكون على الحياد في موضوع الدين وأنه ليس من وظيفة الدولة التدخل بدين الفرد أو معتقده! كما أُخضعت تركيا سابقاً في ظل حزب العدالة والتنمية لقرار من تلك المحكمة يؤيد حظر الحجاب في المدارس والجامعات التركية وفي والمؤسسات الحكومية بذريعة حماية النظام العلماني والمساواة! وبأوامر من حزب أردوغان تشن الأجهزة الأمنية في تركيا حملات اعتقالات واسعة وهمجية ضد حملة الدعوة العاملين لإقامة الخلافة الإسلامية... لقد أثبت أردوغان وحزبه أن ما يسمى بالإسلام الليبرالي المعتدل، ليس إلا مشروعاً غربياً يهدف إلى تطويع الإسلام للمصالح الغربية. فبعدما أصبح الغرب يبحث عن بديل للنخب الحاكمة التي بان فسادها وظهر عوارها، سعت امريكا لإيجاد حركات ذات غلاف إسلامي تدعمها حتى تصبح مؤهلة للقيام بدور وكيل الغرب، فيتم تسليمها الدول القومية التي أقامها الاستعمار. وبغلافها الإسلامي، تضمن تلك الحركات كسب الشعبية التي تجعلها أكثر كفاءة في تمرير المشاريع الغربية والصد عن قيام الدولة الإسلامية.ومع وصول حزب العدالة والتنمية إلى سدة الحكم بدأ الغرب ترويج النموذج الأردوغاني الليبرالي على أنه النموذج الذي ينبغي الاقتداء به في كل دول العالم الإسلامي، حتى إن اليهودي المحافظ (بول وولفويتز) أعلن أن «الأتراك يقاتلون من أجل مجتمع حر وديمقراطي ومتسامح يمكن أن يصبح نموذجاً مفيداً لدول أخرى في العالم الإسلامي». وهاهي دول الغرب تكافئ أردوغان بجوائز ثقافية، ترويجاً لنموذجه، فيصدق فيه قوله تعالى: {وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} إن في نموذج أردوغان وحزبه المعتدل لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. فقد سيطر حزب العدالة والتنمية على الحكومة وهيمن على غالبية مقاعد مجلس النواب التركي جراء الدعم الامريكي لحزبه، ووصل عبد الله غل إلى قصر «شنقايا» الرئاسي، قلعة العلمانية التركية ومركز الثقل فيها... وبالرغم من كل ذلك فلا يزال الإسلام مبعداً عن الحكم، بل ومطارداً من قبل أجهزة الأمن! فبات واضحاً لكل من يريد إن يقتدي بنموذج حزب أردوغان الليبرالي أن تكلفة الوصول إلى سدة الحكم عبر دعم دول الغرب تكمن في التنازل عن تحكيم الإسلام!

الجولة الإخبارية 28-02-2010م

الجولة الإخبارية 28-02-2010م

العناوين: نجاد يتوعد "إسرائيل" بالموت المحتوم إذا كررت الأخيرة أخطاءها السابقة تفاقم الصراع في تركيا واتهام جنرالين متقاعدين واعتقالات جديدة في صفوف العسكر الأمم المتحدة تحث العراق على التصديق على بروتوكول التفتيش النووي "إسرائيل" تسحب بطاقات VIP من نصف أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح التفاصيل: فيما أنهى كيان يهود تدريبات واسعة ترمي إلى اختبار قدراته العسكرية استعداداً لضربة عسكرية يبيّتها لأي من الجبهات الثلاث (جنوب لبنان، سورية، قطاع غزة)، حذر الرئيس الإيراني أحمدي نجاد "إسرائيل" بالموت المحتوم إذا كررت أخطاء الماضي -على حد تعبيره-. ففي اجتماع له مع الرئيس السوري هدد نجاد "إسرائيل" بأن شعوب المنطقة ستقتلع الكيان الصهيوني إذا كرر أخطاءه السابقة. ويبدو أن نجاد والأسد قد رتبا موضوع الرد على الضربة العسكرية الإسرائيلية في حال حدوثها بتوكيل مهمة الرد إلى حزب الله، ونأوا بجيوشهم الجرارة الرابضة في ثكناتها والتي لا تتحرك لأي سبب من الأسباب صغيراً كان أو كبيراً. ظهر ذلك في اللقاء الثلاثي الذي ضم كلاًّ من الرئيس الإيراني والسوري وحسن نصر الله حيث أكد نجاد والأسد وقوفهما بجانب المقاومة، وهو التعبير الذي يستخدمه هؤلاء للدلالة على مقاومة حزب الله لاعتداءات يهود. هذا وأعرب الرئيس اللبناني ميشيل سليمان مؤخرا عن قلقه من التهديدات "الإسرائيلية" لحزب الله وسوريا، مؤكدا أن هذه التهديدات ينبغي أن تؤخذ على محمل الجد. وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة "معاريف" إلى أن وزير الأمن "الإسرائيلي"، إيهود باراك، قد اجتمع مع نظيره الأمريكي، روبرت غيتس، وأكد على أنه يجب لجم سباق التسلح الذي يقوم به حزب الله بدعم من سورية وإيران. وادعى باراك أن إيران تحاول تسخين الجبهة الشمالية من أجل تحويل الأنظار عن القضية المركزية، وهي العقوبات التي سيتم فرضها من أجل وقف البرنامج النووي الإيراني، عن طريق تحريك منظمة حزب الله اللبنانية. ------- في مشهد جديد من مشاهد صراع النفوذ في تركيا بين كل من حكومة حزب العدالة والتنمية الموالي لأمريكا والمؤسسة العسكرية ذات الولاء التقليدي للإنجليز، وضمن حلقة من حلقات مسلسل قضية الأرجنكون التي تسخرها الحكومة للحد من نفوذ المؤسسة العسكرية في تركيا والبطش بقادتها، فقد حذر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الجمعة الجيش قائلا 'لا أحد فوق القانون' في وقت وضع فيه 18 عسكريا آخر قيد الحجز الوقائي في إطار التحقيق بالشبهات بتدبير مؤامرة ضد الحكومة عام 2003. وقال أردوغان خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه إن 'ما يحصل اليوم هو عودة الأمور إلى طبيعتها... إنه تقدم نحرزه بصفتنا ديمقراطية متطورة'. ولم يتطرق إلى المؤامرة المذكورة. وأضاف أردوغان أن 'الذين يعدون مخططات في الخفاء لسحق إرادة الشعب، عليهم أن يدركوا أنهم سيواجهون العدالة ابتداء من الآن. لا أحد فوق القانون. ولا أحد يستطيع أن يستفيد من الإفلات من العقاب'. وأعلنت قناة سي إن إن تورك التلفزيونية أنه تم توجيه الاتهام إلى جنرالين تركيين متقاعدين الجمعة بشأن مؤامرة للإطاحة بالحكومة في تحرك يمكن أن يزيد التوترات بين الحزب الحاكم والقوات المسلحة العلمانية، وينذر باشتداد حدة الصراع القائم وباحتمال أن تشهد تركيا تحركات للمؤسسة العسكرية وربما تكون تحركات عنيفة. ------- يبدو أن "لعنة" وكذبة الأسلحة النووية المختلقة التي ابتدعتها أمريكا وبريطانيا ستبقى تلاحق العراق حتى بعد انهيار نظام صدام ووقوعه تحت نير الاحتلال الأمريكي. فقد حث مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة العراق على التصديق على اتفاق يتطلب موافقته على قيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بإجراء عمليات تفتيش فجائية. وقال مجلس الأمن الدولي أنه يمكن أن ينظر في رفع القيود التي فرضها على الأنشطة النووية المدنية العراقية بعد غزو العراق للكويت عام 1990 إذا صادق العراق على الوثيقة المعروفة باسم البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية بين خطوات أخرى. ووقعت بغداد بالفعل على البروتوكول الإضافي للوكالة الذرية وقدمته للبرلمان للتصديق عليه ووافقت على تنفيذه مؤقتا لحين دخوله حيز التنفيذ. وتعهدت أيضا بعدم تطوير أسلحة نووية أو كيماوية أو بيولوجية مرة أخرى أبدا. وفرضت هذه القيود لمنع لوقف برامج أسلحة الدمار الشامل للرئيس العراقي السابق صدام حسين. كما طالب الإعلان الذي وافقت عليه كل دول مجلس الأمن وعددها 15 دولة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فيينا بإبلاغ المجلس بخطوات تنفيذ العراق للبروتوكول. ------- في قضية تشكل وصمة عار جديدة معلنة على حركة فتح أكد عضو اللجنة المركزية للحركة توفيق الطيراوي أن "إسرائيل" سحبت بطاقات الـ VIP من نصف أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح بحجة مشاركتهم في فعاليات وأنشطة مقاومة للممارسات "الإسرائيلية" في قريتي بلعين ونعلين غربي رام الله، وباقي مناطق التّماس مع الاحتلال بالضفة الغربية، مشيرا إلى أن اللجنة المركزية (تفكر!) بعقد مؤتمر صحفي وتمزيق باقي البطاقات المقدمة من الاحتلال تعبيرا عن رفض قيادة حركة فتح لكل أشكال "القمع الإسرائيلي". ولم يُشر الطيراوي إلى سبب إعطاء الاحتلال لهذه البطاقات لأعضاء اللجنة المركزية أصلاً! وأكد الطيراوي مستغفلاً أن هذه البطاقات لا يمكن أن تشكل ورقة ضغط على قيادة حركة فتح الجديدة التي تنتهج سياسة مقاومة الاحتلال، وأن فتح انطلقت من أجل تحرير الوطن وستواصل طريقها حتى تحقيق كامل أهدافها التي انطلقت من أجلها!!

الجولة الإخبارية 25-02-2010م

الجولة الإخبارية 25-02-2010م

العناوين: المراقبون لأحداث اليمن يرون أن مضاعفة أمريكا مساعداتها لها تهدف لبسط النفوذ فيها استمرار الصراع في تركيا بين الحكومة والجيش بإضافة اعتقالات جديدة في صفوف ضباط رفيعي الرتبة الأمريكيون والإنجليز يعلنون انحيازهم للأطراف التابعة لهم في تركيا اليهود يوجدون واقعا جديدا للاهثين وراء المفاوضات ويصفون انتقاد قراراتهم بأنها وقاحة التفاصيل: نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين عسكريين أمريكيين في 22/2/2010 أن وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس أقر أكثر من المِثْلين للتمويل الأمريكي لتدريب وتجهيز قوات الأمن اليمنية لمحاربة القاعدة. ليصل إلى 150 مليون دولار لسنة 2010 بعدما كان 67 مليون دولار العام الماضي. والجدير بالذكر أن المساعدات على مختلف أشكالها هي أسلوب تبنته أمريكا بعدما قررت الخروج من العزلة بعد الحرب العالمية الثانية ودخول العالم القديم لبسط النفوذ والاستعمار. وينظر المراقبون لأحداث اليمن بأن أمريكا تعمل على زيادة التدخل في شؤون اليمن لبسط نفوذها فيه بذريعة محاربة القاعدة. وكان اليمن محط اهتمام الإنجليز منذ القديم إلى أن استطاعوا بسط نفوذهم فيها، وما زال نفوذهم ماثلا فيها في عدة جوانب، ولذلك نظمت بريطانيا الشهر الماضي مؤتمرا في لندن لدعم النظام اليمني في مواجهة كل القوى المعارضة له وليس فقط ضد القاعدة كما تفعل أمريكا حيث تغض البصر عن المتمردين في الجنوب والشمال مما جعل المراقبين يفهمون بأن أمريكا تقف وراء المتمردين. ------ أُعلن في 22/2/2010 عن اعتقال 40 عسكريا من بينهم عدة جنرالات متقاعدون من قادة الجيوش البرية ومن بينهم أميرال متقاعد كان قائد القوات البحرية وكذلك قائد القوات الجوية وقائد الجيش الثالث الأسبقيْن وغيرهم من الجنرالات والعقداء. ومن بين المعتقلين سبعة ضباط ما زالوا موظفين في الجيش لم يكشف عن رتبهم. وقد كشفت جريدة "طرف" الموالية للحكومة والتي تدعم السياسة الأمريكية بتاريخ سابق عن الوثائق المتعلقة بعملية انقلاب كان قد خطط لها عام 2003. فذكرت هذه الجريدة أن الخطة تقع في 11 صفحة عليها توقيع قائد الجيش الأول الأسبق، وأن اسم عملية الانقلاب الباليوز أي المطرقة الثقيلة، وتقضي أن تنفذ بين 5-7 من آذار/مارس 2003 حيث يقوم الجيش بضرب مسجدي الفاتح وبايزيد الشهيرين أثناء صلاة الجمعة، ومن ثم إسقاط طائرات تركية فوق بحر إيجة وذلك لإرباك حكومة أردوغان وإظهار عجزها فيقوم الجيش عندئذ بإسقاط الحكومة واستلام مقاليد الحكم، وقد أعدت أسماء أعضاء الحكومة المفترضة، ووضع في الخطة اعتقال حوالي 200 ألف شخص يُفترض أن يعترضوا على الانقلاب واعتقالهم في ملاعب الرياضة المغلقة. والجدير بالذكر أنه قد كشف عن عملية أرجينكون عام 2007 وما زال العسكريون والسياسيون والكتاب الكماليون معتقلين والدعوى مستمرة ضدهم. وقد صرح أردوغان في تاريخ سابق أن عشر محاولات انقلابية قد جرت ضد حكومته. وقد أثارت هذه الاعتقالات حفيظة قادة الجيش فأصدروا بيانا أشاروا فيه إلى أن الوضع ينظر إليه بجدية من قبلهم. فالكل مجمع على احتدام الصراع بين الحكومة والجيش، وأنه يتم فضح مؤمرات الجيش واحدة تلو الأخرى حتى يتمكن أردوغان وحكومته من الحد من صلاحية الجيش وإبعاده عن التدخل في شؤون الحكم. حيث يعمل أردوغان وحزبه وحكومته على إيجاد الرأي العام لإحداث تعديلات دستورية تزيل الصلاحيات المعطاة للجيش للتدخل في شؤون حكم البلاد مما أدى إلى إسقاط الحكومات الموالية لأمريكا على مدى أربعة عقود. ------ أدلى الأمريكيون والإنجليز بآرائهم حول اعتقال الضباط في تركيا بدعوى محاولة انقلابية قديمة، حيث سأل الصحفيون الناطق باسم الخارجية الأمريكية فيليب كراولي عن رأيه في هذه الاعتقالات فأجاب: "ليست هذه المواضيع جديدة في الواقع السياسي وفي المجتمع التركيين اللذين هما في حالة تطور. فأنا لا أفكر بنوع يعطي اتجاها سلوكيا خاصا للحادثة، ولكن يجب أن تكون كل الخطوات شفافة وموافقة للقوانين التركية. ولكن تعلمون أن السيدة هيلاري كلينتون وزيرة خارجية الولايات المتحدة التقت برئيس الوزراء رجب طيب أردوغان في قطر الأسبوع الماضي وأجريا محادثات مطولة ومفصلة جدا وناجحة. فنحن نقوم بأعمال عن قرب مع تركيا تشمل قضايا عدة منها عملية السلام في الشرق الأوسط وقضية قبرص والعراق وإيران". وأما الإنجليز فقد علقت الإذاعة البريطانية على بيان الجيش بوصف الاعتقالات وتداعياتها بأن الأمر يجب أن ينظر إليه بجدية بأنه "بمثابة إنذار للحكومة من الجيش". وكتبت بعض الصحف البريطانية كلاما قريبا من ذلك حيث حذرت الفايننشال تايمز من عواقب الصراع بين حكومة أردوغان والجيش قلعة العلمانيين الكماليين مما يعكس ردة الفعل الإنجليزية. إن تصريح الناطق الأمريكي يدل على أن أمريكا تشرف على ما يجري في تركيا من قص أجنحة وذيول قوى الجيش التركي. فالناطق الأمريكي ذكر أن ذلك ليس جديدا فهم معتادون عليه منذ دخولهم حلبة الصراع في تركيا منذ الخمسينات، لأن كل الانقلابات التي حصلت في تركيا كانت ضد الموالين لأمريكا. وأشار الناطق إلى أن اجتماع أردوغان مع وزيرة خارجيتهم كلينتون في سياق الموضوع، بمعنى أن حكومة أردوغان تنسق مع الأمريكيين في هذا الموضوع كما تنسق في غيره، ويفهم من ذلك أنه ما كان لأردوغان ولحكومته أن يجرءا على مواجهة الجيش لولا الدعم الأمريكي بسبب أن الجيش كان دائما يشكل هاجسا للحكومات العلمانية الليبرالية كحكومة أردوغان وليست العلمانية الكمالية كحكومة أجاويد سابقا. ومقابل ذلك يقدم أردوغان وحكومته كل ما تريده أمريكا في كافة القضايا وعلى رأسها عملية السلام في الشرق الأوسط، بمعنى أن ما يفعله أردوغان تجاه دولة يهود وموضوع غزة هو بتنسيق مع أمريكا. وتعليقات الإذاعة البريطانية ومعها بعض الصحف البريطانية تبين أن الإنجليز غير مرتاحين لذلك وأن ذلك موجه لنفوذهم في تركيا، فيحاول الإنجليز إخافة حكومة أردوغان لتتوقف عن ذلك، بدعوى أن الجيش مستعد للقيام بانقلاب وذلك في إشارة إلى الإنذارات التي كان يصدرها الجيش قبل كل انقلاب قام به في السابق. ------ انتقد محمود عباس رئيس ما يسمى بالسلطة الفلسطينية خلال كلمة له أمام البرلمان البلجيكي في 23/2/2010 إعلان دولة يهود بأن المسجد الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال في بيت لحم وأسوار القدس تراث يهودي، حيث وصفه بأنه "استفزاز خطير ويهدد بحرب دينية". وقد رد عليه نائب رئيس الوزراء اليهودي سلفان شلوم بوصفه هذه الانتقادات المتواضعة بأنها "وقاحة وفضيحة هدفها تشويه التاريخ وقطع الصلة بين أرض إسرائيل والشعب الإسرائيلي". وتجدر الإشارة إلى أن عباس كان قد وصف العمليات الاستشهادية سابقا ضد كيان يهود الغاصب بأنها حقيرة. وبينما هو في بروكسل يستجدي الأوروبيين ليساعدوه عند يهود حتى يبدأ المفاوضات معهم تأتيه صفعة جديدة تخيب أمله في بدء المفاوضات مع يهود في زمن قريب. ومن المعلوم أن المفاوضات مع يهود كانت نتيجتها في كل مرة تنازلا من عباس وسلطته ليهود، وهم -أي اليهود- يوجودون في كل مرة واقعا جديدا يشغلون عباس وسلطته به ليتفاوضوا عليه، وكان آخرها إعلانهم الأخير هذا بأن المسجد الإبراهيمي ومسجد بلال وأسوار القدس تراث يهودي.

الجولة الإخبارية 23-02-2010م

الجولة الإخبارية 23-02-2010م

العناوين: فرنسا تتعهد بمبالغ تافهة لهاييتي بينما تدين هذه الأخيرة لها بمليارات الدولارات وول ستريت من وراء ثقل الديون الذي تتحملها اليونان كلينتون تقول أن إيران أصبحت ديكتاتورية عسكرية الصين تنتقد بشدة لقاء أوباما بالدالاي-لاما التفاصيل: تعهد الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، بدفع ما يعادل 270 مليون يورو كمساعدات إعادة بناء إثر الزلزال الذي أصاب هاييتي. وتشمل هذه المساعدات إلغاء جزء من الديون التي على هايتي بقيمة 56 مليون يورو. ولا يزال الكثير من الهايتيين يشعرون بمرارة فترة الحكم الاستعماري الفرنسي. وقد حصلت هايتي على استقلالها في سنة 1804 إثر ثورة دموية شنها العبيد ضد الوجود الفرنسي. ولكن باريس طالبت هايتي آنذاك بدفع مبلغ 90 مليون قطعة ذهبية كتعويض للممتلكات الضائعة، ولم تتمكن هايتي من تسديد هذا الدين إلا في سنة 1947. ويقدر البعض المبلغ الإجمالي الذي دفعه الهايتيين بـ 20 مليار دولار. فمن الواضح أن شعار فرنسا المنادي بالحرية والمساوات لا يُسمح بتطبيقه على الهايتيين. ------ انتقد عدد من القادة الأوروبيين شركة غولدمان ساش وغيرها من بنوك المساهمة إثر ادعاءات بأن هذه الأخيرة ساعدت اليونان على إخفاء الحجم الحقيقي لديونها لعدد من السنين. وقالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، في خطاب ألقته يوم الأربعاء الماضي أنه "إذا تبيّن أن البنوك التي تسببت في المشاكل الجمة التي واجهناها هي نفسها التي ساعدت على تصنيع احصائيات كاذبة فإن ذلك لأمر شنيع". كما طلب مكتب الاتحاد الأوروبي للإحصاء، يوروستات، من اليونان تقديم توضيحات عن استعمال بعض العقود الخاصة بالمشتقات المالية تم إبرامها سنة 2001 مع عدد من البنوك بما فيها غولدمان ساش. ويدعي كل من المسؤولين اليونانيين والمصادر البنكية بأن هذه العقود كانت قانونية إلى حين إحجام اليوروستات عن قبولها منذ بضع سنين. وقد ادعى عدد من البنكيين أن اليونان وضعت نسبة تبادل منخفضة اصطناعيا، وهو ما أدى إلى أن تبدو كمية الديون التي لديها أقل من قيمتها الحقيقية. وكانت شركة غولدمان تسدد الفارق في النسبة مقدما إلى الحكومة للتعويض عن الخسارة. وبهذا لا تدخل هذه الأموال، التي أصبحت تشبه القرض وليس السند، في حساب مجموع الدين العام. وناشد نائب رئيس لجنة البرلمان الأوروبي الخاصة بالشؤون الاقتصادية والمالية، أرلين ماكارثي، مؤخرا رئيس لجنة الاتحاد الأوروبي، أولي ريين، من أجل شرح واقع دور البنوك في المسألة، بالإضافة إلى توضيح الخطوات العملية التي ينوي اتخاذها من أجل "وضع حد لمساعدة البنوك لحكومات أوروبية في التستر عن ديونها العامة". وأخذت الأزمة في الانتشار نحو دول أوروبية أخرى لديها عجز كبير في الميزانية العامة، بما في ذلك إسبانيا، وإيطاليا، والبرتغال. ------- قالت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، بأن إيران تسير في طريق التحول إلى ديكتاتورية عسكرية. وقالت الوزيرة متحدثة من دولة قطر يوم الاثنين الماضي بأن الحرس الجمهوري أصبح يسيطر أكثر فأكثر على الحكومة في طهران. وقد أدلت كلينتون بهذه التصريحات في إطار سعيها لجمع الدعم من أجل فرض عقوبات أكثر صرامة ضد البرنامج النووي الإيراني. وقالت بأن "المسؤولين الإيرانيين قد رفضوا كل الاقتراحات المتعلقة ببرنامج بلادهم النووي". وأضافت بأن "هذه التصرفات أدت بنا، بطبيعة الحال، إلى طرح تساؤلات عن الأمر الذي تريد إيران إخفاءه". وتعتبر هذه التصريحات الأقوى من نوعها منذ اقتراح الرئيس أوباما التعامل مع إيران. كما تدخل زيارة كلينتون إلى قطر في إطار الجهود الرامية إلى جمع الدعم لفرض عقوبات جديدة أكثر صرامة ضد إيران. وقد عمدت الوزيرة إلى التحذير من تحول إيران إلى ديكتاتورية عسكرية. وقالت "إننا نخطط ونعمل من أجل توحيد رؤى المجتمع الدولي بغية الضغط على إيران من خلال عقوبات تتبناها الأمم المتحدة تستهدف على وجه الخصوص تلك الشركات التي يسيطر عليها الحرس الجمهوري الذي يسيطر، حسب اعتقادنا، عمليا على الحكومة الإيرانية". "هذه هي رؤيتنا الحالية للأمور". ------- استدعى نائب وزير الخارجية الصيني، كوي كيانكاي، يوم الجمعة الماضي سفير الولايات المتحدة الأمريكية في بكين، جون هوتسمان، وقدم له شكوى متعلقة باللقاء الذي جرى بين الرئيس أوباما والدالاي-لاما في واشنطن. وقال المتحدث باسم وزارة خارجية الصين، ما زا أوكسو، في تصريح له بأن "ما قامت به الولايات المتحدة يعتبر تدخلا كبيرا في الشؤون الداخلية للصين، ويجرح بشدة الشعور الوطني للشعب الصيني، كما أنه سيضر كثيرا بالعلاقات الصينية-الأمريكية". ورغم المعارضة الصينية الشديدة، فقد التقى كل من الرئيس الأمريكي، أوباما، ووزيرة الخارجية، هيلاري كلينتون، تباعا بالدالاي لاما يوم الخميس الماضي في واشنطن. وقال ما زا أوكسو "إن التّبت جزء لا يتجزأ ولا يعتدى عليه من دولة الصين، وكل المسائل المتعلقة بالتّبت تعد من الشؤون الداخلية الخاصة بالصين". وأضاف بأن "الصين تعارض بشدة لقاء قادة ومسؤولي أي دولة بالدالاي لاما بأي شكل من الأشكال. كما تعارص بكل قوة أي دولة أو جهة تريد استعمال مسألة الدالاي لاما من أجل التدخل في شؤون الصين الداخلية". وقال المتحدث أيضا بأن "ما يقوله ويفعله الدالاي لاما يدل على أنه ليس مجرد شخصية دينية، ولكنه سياسي منفي منخرط طول الوقت في نشاطات انفصالية بحجة الدين."

الجولة الإخبارية 22-02-2010م

الجولة الإخبارية 22-02-2010م

العناوين: السلطة الفلسطينية تلهث وراء المفاوضات غير المباشرة مع دولة يهود استمرار المعارك الضارية في مرجة يعيق قوات الاحتلال الأطلسية من تحقيق أهدافها أعداد المنتحرين في صفوف الجيش الأمريكي في ارتفاع غير مسبوق التفاصيل: بعد أن لم يبق أي أمل لدى السلطة الفلسطينية بتحقيق أية إنجازات تذكر من خلال المفاوضات المباشرة مع دولة يهود والتي استمرت طيلة الثمانية عشر عاماً الماضية راحت السلطة تلهث وراء المفاوضات غير المباشرة مع كيان يهود من خلال المفاوض الأمريكي، فالاجتماعات التي أجراها محمود عباس رئيس السلطة الأسبوع الماضي مع الدبلوماسيين الأمريكيين والأوروبيين كلها كانت منصبة على المفاوضات غير المباشرة، وقد أقر بذلك صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية عندما قال: "إن المشاورات والنقاشات مع الإدارة الأمريكية لا تزال مستمرة حول مقترحات عقد مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل، وإن الرئيس الفلسطيني يبذل كل جهد لإنجاح جهود إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما والسناتور جورج ميتشل". وكان نمر حماد المستشار السياسي لمحمود عباس قد قال: "نحن بانتظار موافقة جميع وزراء الخارجية العرب المشاركين في لجنة المتابعة العربية المكلفة بمتابعة المبادرة العربية للسلام لعقد اجتماع لها لبحث المقترح الأمريكي بالعودة للمفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل من خلال جولات مكثفة يقوم بها المبعوث الأمريكي جورج ميتشل بين الطرفين". إن ما يجعل السلطة الفلسطينية تركض وراء مفاوضات عدمية يُجريها الأعداء نيابة عنها ما كان ليحصل إلا بسبب كون السلطة قد رهنت نفسها لخدمة الاحتلال والاستعمار ومعاداة شعبها وأمتها وموالاة أعدائها. ------- تستمر المعارك الضارية في مدينة مرجة بإقليم هلمند جنوبي أفغانستان بين القوات الأمريكية والبريطانية ومعها بعض المرتزقة الأفغانية من جهة وبين مجاهدي حركة طالبان الأفغانية من جهة ثانية، وفاجأت تلك المعارك في ضراوتها قادة القوات الأمريكية والبريطانية وزعموا أنهم كانوا يتوقعون تلك الضراوة في معارك مرجة فقال الناطق باسم مشاة البحرية الأمريكية: "نتحدث عن مرجة منذ أشهر وقلنا أنه ستجري معارك طاحنة"، وأضاف: "إن هناك جيوب مقاومة في المدينة التي يقاوم فيها مقاتلو طالبان بشراسة ولا شك أننا سنواجه تهديداً كبيراً بسبب الألغام اليدوية الصنع". وخلال الأسبوع الأول من الاشتباكات العنيفة بين الطرفين اعترفت قوات الاحتلال الأطلسية بسقوط اثني عشر جندياً قتل سبعة منهم في يومي الخميس والجمعة فقط. وتوقع الجنرال البريطاني نيك كارتر أن: "السيطرة على مرجة حيث تواجه القوات الأفغانية والدولية مقاومة شرسة ستتطلب إلى ما بين خمسة وعشرين إلى ثلاثين يوماً". فإذا كانت مدينة صغيرة مثل مرجة قد صمد المقاتلون فيها أمام قوات الاحتلال الدولية المدعومة بأحدث الأسلحة وأكثرها تطوراً فكيف بسائر المدن والمناطق الأخرى الشاسعة في أفغانستان؟ إن ضراوة القتال في هذه المدينة الباسلة لهو دليل قاطع ومؤشر واضح على قرب هزيمة قوات الاحتلال الأمريكية والبريطانية في أفغانستان. ------- تزايدت أعداد المنتحرين في صفوف الجيش الأمريكي بشكل غير مسبوق خلال شهر كانون الثاني (يناير) الماضي حيث دلت البيانات الرسمية على وجود سبع وعشرين حالة وفاة ناتجة عن الانتحار بين صفوف الجنود في هذا الشهر مقارنة بسبع عشرة حالة في شهر كانون أول (ديسمبر) الذي سبقه. وسجَّل العام السابق 2009م 160 حالة وفاة ناتجة عن الانتحار بين صفوف الجنود فقط بواقع ثلاث عشرة حالة شهرياً في المعدل. وهذا الارتفاع الكبير في نسبة الانتحار لدى الجنود الأمريكيين يلقي بظلال قاتمة على الروح المعنوية المنهارة للجنود الأمريكيين الذين يخدمون في أفغانستان والعراق.

الجولة الإخبارية 21-02-2010م

الجولة الإخبارية 21-02-2010م

العناوين: أمريكا تعلن تأييدها الضمني للانقلاب العسكري في النيجر الأزمة المالية الاقتصادية لا زالت تعصف بأمريكا وانهيار 20 مصرفاً في شهرين بريطانيا تحاكم متظاهرين نددوا بحرب يهود الوحشية على غزة التفاصيل: في إعلان ضمني لقبول أمريكا للانقلاب العسكري في النيجر، قال أكبر دبلوماسي أمريكي لغرب أفريقيا في 19-2-2010 إن الولايات المتحدة تريد أن يعمل المجلس العسكري الحاكم الجديد في النيجر بسرعة بشأن تعهدات بإعادة الديمقراطية قائلاً إن العقوبات قد ترفع بعد تحركات لإقامة الحكم المدني. وبعبارة أشد وضوحاً للدلالة على تأييد أمريكا لهذا الانقلاب إن لم تكن هي من يقف خلفه، قال وليام فيتزجيرالد نائب مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية إن الانقلاب الذي وقع يوم الخميس 18-2-2010 ضد الرئيس محمد تانجا قد يطلق عملية تجديد ديمقراطي في النيجر التي شهدت معظم المساعدات تجمداً كما فرضت عليها عقوبات العام الماضي بعد أن عمل تانجا على تمديد حكمه. وقال فيتزاجيرالد إن"الموقف الأمريكي واضح ...عليهم أن يظهروا بأسرع ما يمكن أنهم يسعون بشكل حقيقي لإعادة الدستور والتحرك لعودة للحكم الديمقراطي والمدني." "في هذه الحالة لدينا حوافز لهم." هذا وشكلت القوات التي استولت على السلطة واعتقلت تانجا يوم الخميس 18-2-2010 ما أطلقت عليه اسم المجلس الأعلى لاستعادة الديمقراطية. ويذكر أن الاتحاد الإفريقي ومجموعة ايكواس الإقليمية أدانا الانقلاب ولكن لم تكن هناك كلمات تذكر من أجل تانجا الذي واجه انتقادات بسبب إصلاحات دستورية أجراها في عام 2009 مددت حكمه ووسعت سلطاته. وقال فيتزجيرالد أن قادة المجلس قد يرون إلغاء العقوبات إذا قاموا بعمل سريع لإعادة الديمقراطية مثل عقد محادثات مع زعماء المعارضة وتشكيل حكومة انتقالية يقودها مدنيون ودعوة مراقبين دوليين لمراقبة لاستعدادات للانتخابات. ومن الجدير ذكره أن أمريكا تقدم للنيجر مساعدات سنوية تقدر بـ 30 مليون دولار. وتعتبر النيجر وهي ثاني أفقر دولة في العالم منتجاً رئيسياً لليورانيوم، وفيها ثروة نفطية، مما يجعلها كبقية دول أفريقيا في مهب الصراعات الاستعمارية بين أمريكا والاستعمار القديم ممثلاً في فرنسا وبريطانيا. ------- برغم الإعلانات المتكررة والدعائية التي تتحدث عن وقف تدحرج الأزمة المالية ومحاصرتها والقضاء عليها، إلا أن الحقائق على الأرض تكشف زيف وكذب هذه الدعاوي، فقد أغلقت السلطات المالية الأميركية الجمعة 19-2-2010 أربعة مصارف جديدة قُوّمت أصولها وودائعها بمليارات الدولارات مما رفع عدد المصارف المنهارة منذ مطلع العام الحالي إلى 20 مصرفاً بينما لا تزال آثار الركود الاقتصادي تؤثر على النظام المصرفي. هذا وقد عبر مسؤولون أميركيون في وقت سابق عن خشيتهم أن تتسارع وتيرة انهيار المصارف هذا العام في ظل عدم استقرار الوضع الاقتصادي. فقد أغلقت السلطات المالية الأمريكية مصرف لاجولا بنك في مدينة لاجولا بولاية كاليفورنيا، وله عشرة فروع داخل الولايات المتحدة. وسيكلف غلق لاجولا بنك المؤسسة الاتحادية للتأمين 882 مليون دولار. وأغلقت السلطات أيضا مصرف جورج واشنطن الادخاري في مدينة أورلاندو بارك بولاية إلينوي الذي كانت له أربعة فروع، وقدرت قيمة أصوله بنحو 413 مليون دولار بينما بلغت ودائعه 397 مليونا. وانهار مصرف آخر أقل حجما هو ماركو بنك قرب مدينة نابولي بفلوريدا وله فرع واحد، وقد قدرت قيمة أصوله وودائعه بنحو ربع مليار دولار. أما المصرف الرابع المنهار فهو لاكوست ناشونال بنك في تكساس وكانت أصوله وودائعه عند الإغلاق فوق 100 مليون دولار. الجدير بالذكر أن ولاية فلوريدا من بين الولايات الأميركية التي شهدت غلق أكبر عدد من المصارف العام الماضي (14) تليها كاليفورنيا وجورجيا وإلينوي. يشار أيضا إلى أن وتيرة غلق المصارف في الولايات المتحدة العام الماضي هي الأعلى منذ 1992. وكلفت انهيارات المصارف في 2009 المؤسسة الاتحادية للتأمين 30 مليار دولار. ------- في شاهد جديد من شواهد كذب الدول الغربية وخداعها فيما يتصل بما تزعمه من حريات وحقوق إنسان لا سيما إذا تعلق الأمر بالمسلمين، أصدرت محكمة بريطانية أحكاماً قضائية على عشرات المواطنين بسبب الاحتجاجات على الحرب "الإسرائيلية" على غزة، حيث وصلت العقوبة إلى أكثر من سنتين من السجن ولا يزال عشرات الأشخاص ينتظرون الحكم عليهم. وأشارت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إلى أن هؤلاء الأشخاص "الذين تتهمهم السلطات بالعنف الزائد أثناء التظاهرات تعرضوا لضغوط من الشرطة للإقرار بالذنب أمام المحكمة بداعي أن ذلك سيخفف الأحكام بحقهم" ووفقا لمحامين للمتهمين فإن "هذه الأحكام والتوقيفات لا تخلو من شبهة التمييز ضد المتظاهرين حيث إن غالبيتهم العظمى من المسلمين في حين أنه في قضايا مشابهة على خلفية مظاهرات استخدم فيها العنف لم يحكم على المتهمين إلا بساعات عمل لخدمة المجتمع" كما أفادت عائلات بعض المحكوم عليهم أن أحد القضاة وجه كلامه لأحدهم قائلا "أنا أعرف أنكم تؤيدون الفلسطينيين، وأعرف أنكم تظاهرتم ضد حرب خلفت ضحايا كثرا وأعرف مشاعركم في هذه الأوقات إلا أنني سأصدر بحقكم أقسى العقوبات" وذكرت المنظمة أنها واكبت المظاهرات ضد الحرب "الإسرائيلية" على غزة ووصلتها شكاوى عديدة تفيد أن الشرطة قامت باستخدام العنف الزائد ضد المتظاهرين كما قامت بالاستفراد بآلاف المتظاهرين في أحد الأنفاق في لندن بعيدا عن عدسات المصورين وانهالت عليهم بالضرب المبرح. ولفتت إلى أن "جنوح المتظاهرين للعنف أثناء التظاهرات كان رد فعل على سلوك الشرطة العنيف غير المعتاد في مثل هذه الحالات"

الجولة الإخبارية 19-02-2010م

الجولة الإخبارية 19-02-2010م

العناوين: المجاهدون الصوماليون يحذرون الحكومة من شن هجوم الكيان الصهيوني قلق من علاقته بتركيا باكستان تقترح فتح مفاوضات مع طالبان من أجل كبح النفوذ الهندي التفاصيل: حذر الإسلاميون الصوماليون الثلاثاء الماضي الحكومة الانتقافية الصومالية من تنفيذ هجوم تخطط له، قائلين بأنها ستهزم. وقالت جماعة حزب الإسلام والمقاتلون الشباب بأن الحكومة ومن يساندها من جنود حفظ السلام التابعين للاتحاد الأفريقي "سيندمون" على مهاجمتهم. وقال محمد عثمان أروس، متحدث باسم حزب الإسلام أن "مقاتلينا واثقون من قدرتهم على هزم أعداء الله مهما كانت عدتهم وعتادهم ومن يقف معهم. فإن الله سينصرنا وسنكسب المعركة". كما قال لوكالة AFP "لدينا معلومات عن هجوم تنوي الحكومة الكافرة القيام به ضد المواقع التي نسيطر عليها هنا في مقديشو وفي مناطق أخرى، وإننا على أوج الاستعداد لصد الهجوم". وقد استولت الجماعتان الجهاديتان على أكبر جزء من مدينة مقديشو التي كانت تابعة للحكومة إثر معارك دامية تم شنها في شهر مايو المنصرم بهدف إسقاط الحكومة الصومالية المدعومة من قبل أمريكا. ولا تتحكم الحكومة، بمساندة قوات الاتحاد الأفريقي، إلا في منطقة صغيرة بالإضافة إلى المواقع الاستراتيجية في مقديشو حيث تواجه هجمات شرسة باستمرار. وقال الشيخ علي محمود يراج، المتحدث باسم جماعة الشباب، يوم الاثنين المنصرم أن "موقفنا واضح ونحن دائما على أوج الاستعداد من أجل الدفاع عن ديننا من كل هجوم أو اعتداء". وأضاف أن "التحضيرات التي يعدها الكفرة ليست بالأمر الجديد بالنسبة لنا. فإنهم يعلنون دائما بشن حرب نهائية ضدنا ولكن هذا لا يحدث في كل مرة". ------- قال وزير خارجية "إسرائيل"، أفيغدور ليبرمان، مؤخرا أن بلاده ستسعى لإنقاذ علاقاتها المتوترة مع تركيا، رغم التنديدات "الأسبوعية" لأنقرة. وقال في مستهل زيارة قام بها إلى أذربيجان استمرت ثلاثة أيام أن "هذه الانتقادات الحادة المعادية لإسرائيل، من استنكار أسبوعي، إلى القول بأن القوات العسكرية الإسرائيلية ارتكبت إبادة جماعية، وتسمية العمليات الهادفة إلى حماية مواطنينا بأنها جرائم ضد الانسانية، كل هذه الانتقادات لا يمكن مواصلة تكرارها كل أسبوع". وأضاف الوزير قائلا "لقد دعمنا لمدة عشر سنوات بناء علاقات ودية وحميمة جدا مع تركيا". "إن التغييرات الأخيرة في مفاهيم السياسة الخارجية التركية كانت غير مرتقبة وينقصها الوضوح. وإننا نتمنى أن تقوم تركيا ببعض التغييرات في سياستها الخارجية". وقد بدأ توتر العلاقات الشهر الماضي عقب إهانة نائب ليبرمان، داني أيالون، للمبعوث التركي، أحمد أوغوز شليكول، أثناء لقاء يهدف إلى الاحتجاج على برنامج تلفزيوني معادٍ لإسرائيل تم بثه في تركيا، حيث قال أيالون للمصورين الحاضرين باللغة العبرية: "انتبهوا إنه يجلس على كرسي منخفض، وأنا على كرسي مرتفع، وأن العلم الإسرائيلي هو وحده الموضوع على الطاولة، وأننا لا نبتسم على الإطلاق." ------- جاء في تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أن باكستان قد اقترحت التوسط مع فصائل طالبان مقابل إيجاد أفغانستان مسالمة والعمل على كبح النفوذ الهندي المتزايد، وذلك حسب مسؤولين رسميين باكستانيين وأمريكيين. وقالت الصحيفة أن باكستان أبلغت الولايات المتحدة أنها ترغب في لعب دور أساسي في حل مسألة الحرب الأفغانية واقترحت التوسط مع فصائل طالبان التي تقوم باستعمال أراضيها وكانت لمدة طويلة حليفة لها. كما جاء في التقرير أن اقتراح إسلام أباد، الذي يهدف إلى الحفاظ على نفوذ باكستان في أفغانستان بعد مغادرة الأمريكيين لها، قد يخدم ويضر المصالح الأمريكية في آن واحد، في الوقت الذي تناقش فيه واشنطن قضية التصالح مع طالبان. وأضافت التايمز على لسان مسؤول سامٍ في الجيش الأمريكي أن "رئيس أركان الجيش الباكستاني، العقيد أشرف بارفيز كياني، قد عبّر بوضوح في اجتماع عقد الشهر الماضي في مقر رئاسة حلف الشمال الأطلسي يضم مسؤولين أمريكيين سامين، عن رغبة باكستان في لعب دور الوسيط". وجاء في الصحيفة أن "الاقتراح الباكستاني قد بيّن أنه يتوجب على أي حل دائم للحرب أن يأخذ في عين الاعتبار الدول المجاورة لأفغانستان، في هذه المنطقة التي يتنافس فيها كل من باكستان، والهند، والصين، وإيران على تحصيل المزيد من النفوذ والسيطرة". والذي تستطيع باكستان اقتراحه هو نفوذها على شبكات طالبان، جلال الدين وسيراج حقاني، التي تصارع، حسب قادة الجيش الأمريكي، الوجود الأجنبي بشراسة وتحدث أكبر خسائر في صفوف القوات الأمريكية والحلف الأطلسي في أفغانستان. كما قالت صحيفة التايمز على لسان رسميين أمريكيين وباكستانيين أن "باكستان ستسعى، مقابل محاولتها كبح الحقانيين، إلى أن تكون أفغانستان مسالمة بالإضافة إلى الحد من الحضور الهندي المتزايد فيها".

415 / 442