خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق داء "الممثل الشرعي والوحيد"

خبر وتعليق داء "الممثل الشرعي والوحيد"

الخبر: ذكرت الجزيرة نت في موقعها الإلكتروني نقلا عن مصادر عربية أن وزراء الخارجية العرب سيبحثون خلال اجتماعهم المقبل في القاهرة الاعتراف بالمجلس الوطني السوري كممثل للشعب السوري. التعليق: إن الغرب الاستعماري الكافر، وعلى مدى عقود، لم يتوقف عن وضع الخطط والأساليب السياسية التي تخدم مصالحه وتحقق له مآربه الاستعمارية الخبيثة، وقد استغل الكثير من الوسائل والأدوات التي تناسبه وتحقق له أهدافه المتمثلة في إحكام قبضته على مصير الشعوب الإسلامية، وتحقق له نهب الثروات وتثبيت الهيمنة الإمبريالية على هذه الأمة. وإن من أساليبه تلك، ما يعرف باختزال الحراك السياسي في بلد ما أو منطقة ما، على إطار سياسي قد يكون منظمة أو مجلساً أو غيره، تتشكل وفق المقاس الغربي وتنضح بما في وعائه السياسي، ويجعل من هذا الإطار عنوانا يتم من خلاله تبني المشاريع الغربية المتعلقة بذلك البلد وطرحها كمشاريع محلية أو كما يسمونها مشاريع وطنية، ومن ثم يطلق على هذا الإطار صفة الممثل الشرعي والوحيد . ومن أجل إعطاء المصداقية المفقودة لهذه الأطر السياسية المستحدثة، يترتب على الغرب القيام بأعمال توفر الغطاء المحلي والإقليمي والدولي لهذه المنظمات والمجالس المسماة بالوطنية، فتتولى دوائر السياسة الخارجية والاستخباراتية أمر شرعنة هذه الأطر على كافة الأصعدة؛ محليا من خلال شراء الذمم والدعم الجماهيري المضلل عبر دغدغة المشاعر وإلهابها بأعمال برّاقة لتلتف حولها، وإقليميا من خلال المؤسسات الإقليمية، كالجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وغيرها، ناهيك عن دعم بعض الأنظمة الحاكمة الطاغوتية لهذه المجالس وشرعنتها. وفي الوقت نفسه يأتي الدعم الدولي من الدول الكبرى عبر الاعتراف بها ودعمها سياسيا وماليا في أروقة المؤسسات الدولية الإمبريالية ودوائر صناع القرار السياسي الغربي. وبهذا تُحْبَك المؤامرة بجميع خيوطها لتبدأ هذه الأطر المستحدثة بعملها كأدوات محلية يستخدمها الغرب لتمرير مشاريعه تحت اسم الممثل الشرعي والوحيد. وبالرغم من بروز الصراعات المتعلقة بالولاءات لهذه الأطر السياسية، سواء أكانت تولّي وجهها شطر البيت الأبيض أم كانت الوجهة شطر داونينج ستريت والإليزيه، إلا أن الدول الاستعمارية تتفق على أن هذا الأسلوب ما زال ناجعا لتضليل الشعوب وحرفها وخفض سقف مطالبها الثورية. وليس سرا أن أكثر من عانى من فكرة الممثل الشرعي والوحيد هم أهل فلسطين، عندما قام الغرب وعبر عملائه من حكام المنطقة بتقزيم قضية فلسطين من قضية أمة إلى قضية منظمة!! سُمّيت بمنظمة التحرير وهي في حقيقتها منظمة التسليم، فكانت وبالا على أهل فلسطين وما زالت بمولودها غير الشرعي -سلطة دايتون مولر- ولقد لحقت ليبيا في زمن الربيع العربي بمركب الممثل الشرعي والوحيد عندما تشكل المجلس الانتقالي الليبي ليتم اختزال الثورة المباركة بهذا المجلس الذي ارتمى بأحضان الغرب ولا سيما أوروبا، وبدأت عوراته تظهر للعيان. وها هو اليوم في سوريا... هذه الثورة الطيبة المباركة، تجري المحاولات ليل نهار لحرفها وتضليلها من قبل الغرب وعملائه المحليين والإقليميين؛ فبعد أن تشكل المجلس الوطني السوري، أصبح يتغنى عبر الفضائيات بإحالة الملف السوري لمجلس الأمن، والمطالبة بتدويل الملف، والإعلان عن الرغبة باستبدال كيان مدني -علماني ديمقراطي- بنظام الأسد، والارتماء بأحضان الغرب ومشاريعه السياسية الرامية لتثبيت الهيمنة السياسية الغربية مع محاولة تغيير الوجهة! فمشيخات الخليج التي تتصدر الدعوة للاعتراف بالمجلس الوطني كممثل شرعي، والتصريحات الغربية -لا سيما البريطانية والفرنسية- التي تحمل المضمون نفسه، والترويج لذلك إعلاميا وعلى كافة الأصعدة، جميعها تنذر بتكرار استنساخ الأسلوب ذاته، ليتم تقزيم ثورة الشام العظيمة ليكون قرارها بيد إطار أجوف يعلن ارتماءه في أحضان المشاريع الغربية ليل نهار. فالواجب على أبناء الشام -خيرة أهل الأرض بعون الله- أن يحذروا من هذه الدعوات الهدامة، والمؤامرات الخبيثة التي تحاك ضد ثورتهم المباركة، وليثبتوا على شعاراتهم الطيبة ويجعلوها ممثلا وحيدا لمطالبهم، وعلى رأسها شعار ( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام... فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله ) كتبه: أبو باسل

الجولة الإخبارية 14-2-2012

الجولة الإخبارية 14-2-2012

العناوين: • الولايات المتحدة: مكتب التحقيقات الفدرالية يصف شراء كميات كبيرة من الغذاء بالنشاط الإرهابي المحتمل• مصر: السلفيون يرون أنّ الجيش المصري من الطبيعي أن يأخذ وقتا للتنازل عن السلطة، ويتحدثون بإيجابية عن المنظمات الأمريكية غير الحكومية!!• غينغريتش: الهجمات النووية الإيرانية على الولايات المتحدة "خطر حقيقي"• مبعوث الولايات المتحدة التقى بقادة طالبان في قطر التفاصيل: هناك جهد يُبذل من قِبَل الولايات المتحدة، لتشجيع أصحاب الأعمال للتجسس على زبائنهم، حيث اعتبر مكتب التحقيقات الفدرالية "إف بي آي" شراء كميات كبيرة من الغذاء على أنّه مؤشر محتمل على نشاط إرهابي، بالرغم من حقيقة أنّ "وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية" اشترت مواد غذائية قابلة للتخزين بقيمة مليار دولار العام الماضي. وقد تم استصدار نشرة برعاية مكتب التحقيقات الفيدرالية لمناهضة الإرهاب، استهدفت مخازن الجيش للغذاء، وشجعت أصحاب المحلات الإبلاغ عن الأشخاص الذين "يشترون كميات كبيرة من المواد الغذائية، بما في ذلك وجبات الغذاء الجاهزة". وبحسب ما جاء في النشرة، فإنّ "إف بي آي" ينصح أصحاب المحلات بطلب الهوية من جميع الزبائن الجدد، بالإضافة إلى سؤالهم عن مشترياتهم والانتباه إلى "الإجابات المريبة". وأفادت رويترز يوم الاثنين أنّ السلطات الآن تعامل أولئك الذين "يعتقدون أنّ الولايات المتحدة أفلست بسبب تخلّيها عن مقياس الذهب" على اعتبار أنهم متطرفون يشكلون تهديداً على تطبيق القانون. --------- رئيس حزب إسلامي مصري "متشدد بارز"، يعتقد أنّه سيستغرق وقتاً لتسليم المجلس العسكري الحكم إلى سلطة مدنية، لكنه يقول أنّه لا يمكن للجيش أن يكون "فوق القانون". وفي مقابلة مع وكالة رويترز، قال عماد عبد الغفور، أنّ الرئيس المقبل يجب أن يتمتع بدعم واسع، ليتمكن من قيادة مصر خلال الفترة الانتقالية المضطّربة التي شهدتها البلاد منذ الإطاحة بنظام الرئيس حسني مبارك، خلال الانتفاضة الشعبية العام الماضي. كما أشاد بالتحقيق من قِبَل السلطات المصرية مع جماعة ديمقراطية مقرها الولايات المتحدة، بالقول أنها أثْرت الحياة السياسية. وكممثل لحركة تُعرِّف عن نفسها على أنها تعارض كل شيء غربي، أظهرت تصريحاته عن دور المنظمات غير الحكومية المدعومة من قبل الولايات المتحدة عكس ذلك. ومن الجدير بالذّكر أنّ حزب النور فاز بأكثر من خمسة مقاعد في البرلمان المنتخب حديثا، ما أدهش الكثيرين وجعل الحزب من أكبر الجماعات السلفية المتشددة، التي ظهرت خلال العام منذ الإطاحة بالرئيس مبارك. وقد تعهد المجلس العسكري الذي تولى السلطة من بعد مبارك بتسليمها إلى رئيس منتخب بحلول منتصف العام الجاري. --------- قال المرشح الجمهوري للرئاسة "نيوت غينغرتش" هذا الأسبوع، أنّ هجوما نوويا إيرانيا على الولايات المتحدة يشكل "خطرا حقيقيا"، وأنّه يمكن أن يقتل ويجرح مئات الآلاف من الأمريكيين. وقال المرشح عندما كان يزور مدينة "كولومبوس" التابعة لولاية أوهايو: "إذا كنت تفكر في السلاح النووي الإيراني فأنت تفكر في الخطر على مدينة كليفلاند أو كولومبوس أو سنسيناتي أو نيويورك. وأضاف، "تذكّروا كيف كان شعوركم في 11/9 عندما قتل 3100 أمريكي، والآن تخيّلوا هجوماً من إيران يمكن أن يُخلّف 300000 قتيل ونصف مليون جريح، هذا خطر حقيقي وليس خيالاً علمياً، لهذا السبب أعتقد أنّه من المهم أن يكون لدينا أقوى أمن قومي ممكن". لكن الحقائق تشير إلى عكس ذلك، فعلى الرغم من تصريح وكالة الطاقة الذرية، في اعتبار أنّ إيران بدأت بتطوير سلاح نووي قبل سنة 2003، إلا أنّه لا يوجد هناك دليل على أنّ إيران تبني سلاحا نوويا، ناهيك عن إنتاج يورانيوم للسلاح النووي. هذا وكان مسئول الاستخبارات الأمريكي "جيمس كلابر"، قد اعترف في الأسبوع الماضي بأنّ إيران لا تعمل على تطوير سلاح نووي، على الرغم أنه ذكر للجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ أنّه يعتقد أنّ إيران قد تشن هجوما إرهابيا داخل الولايات المتحدة. وقد أيّد "ديفيد بترايوس" رئيس الاستخبارات المركزية "كلابر"، فقال أنّ إيران لم تكن تبني سلاحاً نووياً. وقال وزير الدفاع "ليون بنيتا" الشهر الماضي أيضاً أنّ إيران لا تبني سلاحا نوويا، وصرّح لمحطة "سي بي اس" الإخبارية بالقول: "هل يحاولون تطوير سلاح نووي؟ كلا. لكن، نعلم أنهم يحاولون تطوير قدرات نووية، وهذا ما يقلقنا". وتجدر الإشارة إلى أنّه لا يوجد قدرات صاروخية لدى إيران للوصول إلى مدينة كولومبوس أو سنسيناتي أو نيويورك أو كليفلاند، كما حذّر غينغريتش، بأن أبعد مدى لصاروخ إيراني هو سجّيل 2، حيث يصل مداه إلى حوالي 2200كم أي ما يعادل 1375 ميل عند حمله رأسا حربيا يزن 750 كغم. --------- قال مسئول أفغاني كبير، أنّ كبير البعثة الأمريكية إلى أفغانستان التقى قادة طالبان في قطر، كجزء من الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لجلب المتمردين إلى طاولة المفاوضات. وقال المسئول الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الموضوع، أنّ المحادثات بين طالبان "ومارك غروسمان" كانت في أواخر الشهر الماضي، بعد مقابلته لحامد كرازاي في كابل. وأطلع "غروس مان" مبعوث أوباما لأفغانستان التي مزّقتها الحرب وإلى باكستان، أطلع في وقت لاحق كرازاي على محادثاته مع ممثّل طالبان خلال زيارة الرئيس الأفغاني لإيطاليا. وقال المسئول: "يمكنني أن أؤكد أنّ "غروس مان" التقى بممثل طالبان في قطر. وعندما كان الرئيس كرزاي في روما جاء المبعوث الأمريكي إلى مكان سكن الرئيس وأطلعه على محادثاته مع طالبان". لقد أقدمت الولايات المتحدة، التي تقود 130000 جندي لمواجهة مقاتلي طالبان، المناهضين لحكومة كرزاي، أقدمت على خطوة باتّجاه محادثات مع متشددين إسلاميين في قطر، المكان الذي يخطّطون لفتح مكتب لهم فيه. وأعلن كرازاي المرفوض من قبل طالبان باعتباره عميلا، أعلن أنّه يدعم الخطة، وقد ذُكر على نطاق واسع، قلق كرازاي بسبب استثنائه من المحادثات بين طالبان والولايات المتحدة، فأرسلت واشنطن "غروس مان" إلى كابل الشهر الماضي لطمأنة الرئيس كرزاي بأنه سيكون له دور قيادي في حال سارت الأمور كما يجب. وقال المسئول لوكالة فرانس برس أنّ "غروس مان" التقى بكرزاي مرتين خلال زيارته لكابل، وأنّه "تم الاتفاق على عدد من القضايا المتعلقة بالمحادثات مع طالبان". ورفض المسئول إعطاء تفاصيل أكثر لكنه قال: "إنّ موقفنا لم يتغير : فالرئيس يريد أن تكون المحادثات بقيادة أفغانية ومملوكة أفغانياً.

خبر وتعليق   أمريكا تدس أنفها في احتجاجات العسكر في اليمن

خبر وتعليق أمريكا تدس أنفها في احتجاجات العسكر في اليمن

أوردت صحيفة أخبار اليوم اليومية الصادرة في اليمن يوم السبت 11 شباط/فبراير الجاري في عددها 2558 أن السفير الأمريكي في صنعاء جيرالد فايرستاين أشار في مقابلة تلفزيونية مع قناة اليمن الفضائية يوم الخميس 9 شباط/فبراير الجاري إلى أن الوضع بالنسبة للمحتجين العسكريين مختلف نوعاً ما فعندما ترتدي"البزة العسكرية"فانك تفقد بعض الحقوق ومن بين هذه الحقوق الحق في التظاهر والمشاركة في مسيرات احتجاجية حد قوله..مضيفاً:لا يحق لهم التظاهر فالقرارات المتعلقة بالقيادات العسكرية تكمن فقط في يد الحكومة وكبار المسئولين في الدولة ومن غير المقبول أن يطالب العسكريون بفصل قادتهم من مناصبهم..لذا يجب إيجاد توازن مناسب لهذه الأمور.حيث ينبغي معالجة المطالب الشرعية ولكن بطريقة مناسبة من شأنها بناء الحكومة والمجتمع حتى تتمكن من بناء أساس متين ليمن عادل وديمقراطي ومستقر. مع بدء الاحتجاجات في اليمن وضعت أمريكا خطة 30ـ 60 يوم لتنحية صالح عن كرسي الحكم وعملت جاهدة لإزاحته،وتوعدته بالتهديد حتى وقع على المبادرة في 23 تشرين ثاني/نوفمبر الماضي،التي تقر بتنحيه عن الحكم. في الماضي سعى سفراء أمريكا في اليمن على الاختلاط بالقبائل حيث ركزوا تواجدهم وعملهم في المحافظات النائية بغية تأليبها على النظام وقت اللزوم والحاجة إلى ذلك.واليوم يجد السفراء طريقاً سهلاً للتوغل في الجيش. أما السفير فايرستاين هذا لم يعد سفيراً،بل أصبح يتدخل في كثير من شئون البلاد كما درجت سفارة بلاده على فعل ذلك دون أن يزجرها زاجر،كما إن الوكالة الأمريكية للتنمية تتنقل في برامجها بين وزارت الإعلام والصحة والأوقاف والتربية في اليمن. كذلك السفير فاير ستاين لم يترك مناسبة إلا وحشر نفسه فيها فقد قال مؤخراً عن مسرحية الانتخابات الرئاسية الصورية التي ستجرى يوم 21 شباط/فبراير الجاري"التحديات الحقيقية تبدأ بعد انتخابات الرئاسة وننوي تكوين شراكة جيدة مع هادي" وبذلك كشف فايرستاين عن سياسة بلاده نحو اليمن.فأمريكا تهدف للسيطرة على اليمن عن طريق سعيها للانتشار والتوسع في مفاصل نظام حكمه المهترئ العاجز عن زجرها عن التدخل في شئون البلاد. إن من يستطيع زجر فايرستاين وأمثاله هو خليفة المسلمين الذي لن يبقي لأمثاله قائمة في بلاد المسلمين ولن يقيم علاقات دبلوماسية مع دولة محاربة فعلاً،والذي بيده يقيم اعوجاج السفراء الذين يخرجون عن الأعمال الدبلوماسية لدى دولة الخلافة. مهندس:شفيق خميسرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

خبر وتعليق   جولة جديدة من المفاوضات حول النفط تجري بأديس أبابا بين حكومة السودان وحكومة جنوب السودان !!

خبر وتعليق جولة جديدة من المفاوضات حول النفط تجري بأديس أبابا بين حكومة السودان وحكومة جنوب السودان !!

الخبر : ما زالت مفاوضات النفط بين السودان وجنوب السودان تراوح مكانها حيث تتواصل المفاوضات بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا دون أي تقدم يحرز فيها. التعليق : لقد كان السودان بلداً واحداً جنوبه وشماله قبل أقل من عام من الآن، ثم انفصل رسمياً في يوليو 2011م. وعندها بدأت الأزمات والمشاكل تطل برأسها في قضايا لم تحسم في اتفاقية نيفاشا المشؤومة، مثل أبيي والحدود والنفط وغيرها، وكان النفط هو الأبرز باعتبار تأثيره المباشر على اقتصاد السودان الذي كان يعتمد في ميزانيته على النفط بنسبة تقوف الـ 70%، ولذلك حدثت هذه الحالة من الشد والجذب بين الجانبين. ومعلوم ان النظامين في السودان أو جنوب السودان محسوبان على أمريكا فلماذا تركت أمريكا هذه القضايا الحساسة دون حل جذري عبر اتفاقية نيفاشا؟ والجواب عن هذا السؤال بسيط جداً، فأمريكا كان بمقدورها أن تفعل ذلك لو أرادت، ولكنها قصدت أن تبقي هذه القضايا معلقة دون حل حتى يتسنى لها التدخل الدائم في البلدين بحجة حل هذه القضايا. ولذلك لا يتوقع أن تنفرج هذه الأزمة بين البلدين اللذين كانا بلداً واحداً، إلا إذا أرادت أمريكا ذلك والحكام في البلدين ما هم إلا أدوات تستخدمها أمريكا في تنفيذ المخطط الإجرامي الرامي للسيطرة والنفوذ حتى تستاثر بثروات البلدين، وتترك الفتات للحكام والخراب والدمار للشعوب المغلوبة على أمرها. فليعي المخلصون من أبناء البلدين، بل البلد الواحد على مخاطر ما يحدث وأخذ زمام المبادرة لإخراج أمريكا من السودان كله شماله وجنوبه حتى تنعم الأمة بخيراتها وتنهض من كبوتها. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان

الجولة الإخبارية   12-2-2012

الجولة الإخبارية 12-2-2012

العناوين: • الرئيس التركي عبدالله غول يحتفل بالذكرى 75 لإدخال العلمانية إلى الدستور التركي• كيان يهود يظهر تخوفه من نتائج الثورات في العالم العربي ويدعو مواليه من العرب للتشاور معهم• الأهل في سوريا يظهرون وعيا وصبرا مخاطبين نظام الطاغية المغتصب للسلطة في بلادهم " إذا العالم معك فإن الله معنا " التفاصيل: نشر المركز الصحفي لرئيس الجمهورية التركية عبدالله غول في 2012/02/06 رسالته في الذكرى الخامسة والسبعين لوضع مبدأ العلمانية في الدستور التركي، فقال: " ونحن نحيي الذكرى الخامسة والسبعين لإدخال مبدأ العلمانية إلى الدستور فإن شعبنا صار متحدا في مفهوم قوي مستندا إلى مبدأ العلمانية بجانب المميزات الأخرى لجمهوريتنا ". وأن "المادة الثانية من الدستور نصت على أن مواصفات الجمهورية التركية من كونها دولة ديمقراطية علمانية اجتماعية ودولة قانون"، وأضاف أنه " بفضل ذلك فإن الجمهورية التركية تعطي الحرية للمعتقدات والأديان والمذاهب والعبادات والمراسيم الدينية ولأصحاب القناعات والأفكار المختلفة ولمن ليس له معتقد ديني. كما ورد في المادة الرابعة والعشرين والمادة الخامسة عشر من الدستور ". وذكر بأن " العلمانية تعني فصل الدين عن الدولة وأن الدولة تقف على مسافة واحدة من كل الأديان فتسوّي بينها. وأنها تسوي في المعاملة بين من له معتقد ديني وبين من ليس له معتقد ديني. وقد نصت المادة العاشرة على هذا التساوي. وأنه لا توجد أية شبهة لدى أي شخص في الشعب التركي تجاه العلمانية بأنها تقوي إرادة التعايش المشترك لديه ". رئيس الجمهورية التركية عبدالله غول يمتدح عقيدة الكفر العلمانية ويحتفل بالذكرى الخامسة والسبعين لوضعها في الدستور كمبدأ أساسي للجمهورية التركية. ويستدل بمواد الدستور التي نصت عليها ونصت على ما تقتضيه العلمانية كما نستدل نحن المسلمين بالآيات الكريمة من كتاب الله العزيز. فجعل عبدالله غول دستور العلمانية دستورا مقدسا كما جعل معتقد العلمانية معتقدا مقدسا. وبيّن العلمانية كما نصت عليه مواد الدستور بأنها تفصل الدين عن الدولة وتسوي بين المؤمن والكافر والملحد. فالإسلام والكفر والإلحاد في العلمانية كلهم متساوون فيمتدح، عبدالله غول عقيدة الكفر هذه ويدافع عنها. ولكنه لا يقول الحقيقة عند قوله بأن العلمانية تقوي إرادة التعايش المشترك لدى الشعب، فإن الشعب التركي عانى الأمرَّيْن من اضهاد العلمانية والعلمانيين طوال هذه الفترة من قتل وتعذيب وسجن ونفي وتدمير بيوت بقدر ما عانى الشعب السوري من اضطهاد نظام حزب البعث العلماني ونظام آل الأسد على مدى خمسين عاما، بل إن اضطهاد الجمهورية العلمانية في تركيا زاد عن ذلك بكثير. وما زال الاضطهاد مستمرا إلى يومنا هذا لأي مسلم لديه قناعة فكرية بضرورة إقامة شرع الله ويعمل لذلك. فلم يصْدق عبدالله غول في حرياته المخادعة. ففي نهاية الشهر الماضي حكمت إحدى محاكمه العلمانية في تركيا على 49 شابا من شباب حزب التحرير بعقوبات تصل إلى 117 عاما. مع العلم أن هؤلاء الشباب وحزبهم لا يستخدمون العنف في دعوتهم منذ نشأة الحزب حتى اليوم. وهؤلاء الشباب يحاكمون على أساس المادة الثامنة من نظام العقوبات التركي التي تنص على محاربة الإرهاب!. فيعتبر العلمانيون شباب حزب التحرير إرهابيين لأنهم يقولون ربنا الله ويعملون على تطبيق هذا القول فعلا ومجسدا في دولة تكون الربوبية فيها لله ويرفضون ربوبية البشر كما تنص على ذلك العلمانية التي ترفض ربوبية الله وتحاربها. --------- أنهى مؤتمر هرتسليا للأمن اليهودي أعماله في 2012/03/02، وبحث المستجدات فيما يخص كيان يهود وأمنه على عادته سنويا، فبحث في هذه المرة الثورات في العالم العربي وأخطارها على كيان يهود. وقد حضرته شخصيات عربية ممن يطلق عليهم سياسيون ودبلوماسيون وأكاديميون ليلقي بعضهم محاضرات يعلنون فيها موالاتهم لكيان يهود ضد الله ورسوله والمؤمنين وحرصهم على أمن وبقاء هذا الكيان وكيفية تحايلهم على الأمة الإسلامية حتى لا تحكّم شرع ربها وتحقق نهضتها. وممن اشتركوا في هذا المؤتمر القائم بأعمال السفارة المصرية والعديد من موظفيها، وكأنهم حضروا ليثبتوا أن مصر بعد الثورة لم تتغير وأن النظام المصري ما زال يوالي كيان يهود ويحرص على أمنه وعلى اتفاقية كامب ديفيد التي عقدها الخائن أنور السادات معه. وكذلك شارك القائم بأعمال السفارة الأردنية، كما شارك عبر الفيديو ولي عهد الأردن السابق الأمير حسن عمّ الملك عبدالله الثاني، وشارك ممثلون من السلطة الفلسطينية ومن منظمة التحرير الفلسطينية. وقد مثّل قطر في هذا المؤتمر سلمان الشيخ المستشار الخاص في معهد بروكينغز فرع قطر. وهذا الشخص التقى مع كبار المسؤولين في كيان يهود، ويقال إنه يعمل على عقد مؤتمر بالتنسيق مع كبار يهود تحت عنوان " في قلب التحولات إسرائيل والشرق الاوسط "، وسيفتتحه شمعون بيرس رئيس هذا الكيان. والجدير بالذكر أن قطر تقوم وتتبنى الثورات العربية لحرفها عن مسارها حتى لا تحدث ثورة حقيقية في البلاد العربية تخلص العرب والمسلمين من ربقة الاستعمار وتعمل على تدويل هذه الثورات، فهي تطلب دائما التدخل الدولي من الغرب لذلك الغرض وتوجه الناس نحو ذلك، وكذلك تصرف الأنظار عن الدعوة لإقامة نظام الإسلام والخلافة وتركز على إقامة النظام الغربي الديمقراطي العلماني، فتقوم بذلك لحساب كيان يهود والغرب إعلاميا ودبلوماسيا وماليا. فقطر بحكومتها وبجزيرتها وبملياراتها تقوم بهذا الدور الخبيث. وقد حضر مؤتمر هرتسيليا رئيس كيان يهود شمعون بيرس وقد عبر فيه عن تشاؤمه من الوضع الدولي بالنسبة لدولته وقال إن "العالم بصورته المعروفة آخذة في الاختفاء فيما أن صورته الجديدة غير واضحة... وأن أُطرا دولية ضعفت وحكومات فقدت قوتها والقومية إلى تراجع والعالمية تتقدم إلى الأمام... وأن هناك اقتصاديات راسخة تنهار فجأة من دون أي تفسير واضح ومن دون حل واضح.."، وقال " لا أحد يعلم كيف ستنتهي الاحتجاجات التي شهدها العالم العربي، وأن قوى إسلامية متطرفة في كل من مصر وتونس قد صعدت إلى الحكم وركزت قوتها ". وقد أكد مؤسس وممول مؤتمر هرتسليا منذ عام 2000 الملياردير اليهودي داني روتشيلد في افتتاحه للمؤتمر الثاني عشر يوم ابتداء أعماله في 2012/01/29 على أن " إسرائيل تواجه تحديات خطيرة في ظل التغيرات المتفاعلة في العالم والشرق الأوسط، وأن الأزمة المالية تهدد إسرائيل بتحديات اقتصادية خطيرة، وأن الربيع العربي يشكل تهديدا قويا لإسرائيل، وأن الثورات العربية قد تضع حدا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وحذر من تراجع قوة الولايات المتحدة الأمريكية في مقابل صعود قوى إقليمية تهدد إسرائيل وكأن من شأن الهزة في الشرق الأوسط أن تبرز أن إسرائيل هي ذخر للولايات المتحدة، ولكن الأمر ليس كذلك، فالولايات المتحدة تعتبر إسرائيل وتحركاتها المحتملة خطرا استراتيجيا أكثر مما تنظر إليها كحليف استراتيجي ". وذكر أن أهداف المؤتمر هو كيفية درء المخاطر عن إسرائيل وكيفية بناء استراتيجية إسرائيلية وفق المتغيرات الإقليمية والدولية، وأن المشاركات العربية تأتي في سياق التطبيع الأمني والسياسي والاقتصادي مع إسرائيل". فاليهود يدعون مواليهم في العالم العربي ليتشاوروا معهم ليروا المسلمين ماذا هم فاعلون فيهم كما كانوا يدعون مواليهم من المنافقين وعلى رأسهم عبدالله بن أبيّ وذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. --------- طوال الأسبوع الفائت وخاصة بعدما لم يتخذ مجلس الأمن قرارا ضد النظام الإجرامي في سوريا الذي يرأسه الطاغية بشار أسد ومعه زمرته المجرمون يوم 2012/02/04 ازداد هذا النظام شراسة ووحشية في قصف الأهل في سوريا وكانت حصيلة هذه الفترة كما أعلن في مساء الخميس 2012/02/09 حوالي 755 شهيدا منهم 100 من النساء والأطفال وخاصة المواليد الجدد أو الخدّج، وأغلبهم في حمص وعلى الأخص في منطقة بابا عمرو، حيث يركز النظام على هذه المدينة لتوهّمه بأنه إذا أخمد الثورة فيها فإنه سيكسر شوكة الثورة في كافة أنحاء سوريا كما فعل والده المجرم في حماة عام 1982. فلا يدرك المفارقات بين الأمس واليوم. فالنظام الإجرامي عندما رأى مجلس الأمن لم يتخذ قرارا ضده اعتبر ذلك بمثابة ضوءاً أخضر ليتمادى في طغيانه وإجرامه. والعملاء واليائسون من روح الله يستغيثون بهؤلاء الشياطين في مجلس الأمن الذي طالما دعم نظام آل الأسد على مدى أربعين عاما. ووسائل الإعلام المأجورة تروج للتدخل الدولي ولا تعمل على نقل الصورة الحقيقية لصبر الناس وتحملهم لما يلاقون في سبيل الله. ففي بنش من محافظة إدلب رفع المتظاهرون شعارا يدل على صبرهم ووعيهم: " إذا العالم معك الله معنا ". أي أنهم يدركون أن العالم مع بشار أسد سواء علنا كحالة روسيا والصين وإيران وأشياعها أو سرا وتآمرا على المسلمين في سوريا كحالة أمريكا وأوروبا والأنظمة العربية. ومن جهة ثانية أعلنت كتيبة حمزة بن عبدالمطلب التابعة للجيش الحر أنها أجبرت قوات الطاغية على التقهقر 7 كيلومترات عن الزبداني وتمكنت من تدمير 17 دبابة و15 آلية عسكرية وقتل 45 عسكريا من تلك القوات من بينهم عسكري برتبة رائد. وقد نفت مصادر الثوار ما ادعاه النظام بأنه قتل قائد وأفراد كتيبة الفاروق التي تنشط في حمص وحماة والرستن. وكثير من الناس في سوريا يدركون أنه للتغيير ولإزالة الطاغوت يجب أن تكون هناك تضحيات كبيرة ليعلم الله الذين آمنوا منهم ويتخذ منهم شهداء ويمحصهم ومن ثم يمحق أعداءه الكافرين. ويدركون أن ما أصابهم هو في كتاب عند الله، وأن غيرهم أصابهم إعصار تسونامي فحصد منهم مئات الآلاف ودمر بيوتهم كما حصل في إندونيسيا وغيرها، وغيرهم أصابهم زلزال كما حدث في تركيا عام 1999 فحصد حوالي 40 ألفا وكل أولئك لم يقوموا بعمل لتغيير نظام الكفر في إندونيسيا أو في تركيا فكان قضاء الله أن قضوا نحبهم. فالأهل في سوريا يقومون بمهمة شريفة وهي إسقاط نظام الكفر الظالم وإقامة حكم الله في بلادهم ولذلك لا يستعينون إلا بالله ويرفضون التدخل الدولي الذي تديره دول الكفر الظالمة.

الجولة الإخبارية 2012/2/10 م

الجولة الإخبارية 2012/2/10 م

800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} العناوين: حكام ليبيا الجدد يتوسلون الغرب باسم الإسلام المعتدل لإرجاع الأموال الليبية المسروقة حركة طالبان أفغانستان تفرض حضورها على أمريكا ومجتمعها الدولي اليونان على شفا الانهيار المالي التفاصيل: بالرغم من أن الحكومة الليبية أعادت منح الشركات الأوروبية جميع الامتيازات النفطية التي كانت تحظى بها في العهد البائد، وبالرغم من التطمينات الكثيرة التي قدّمها حكام ليبيا الجدد بأنهم من الإسلاميين المعتدلين إلا أن هذه المحاولات لم تنجح في استعادة مائة مليار من الودائع الليبية في المصارف الغربية، فقد ذكر مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي بخصوص موضوع الأموال الموجودة خارج ليبيا أنه: "قد تمت استعادة ستة مليارات يورو فقط من أصل نحو مائة مليار يورو من أرصدة ليبية في الخارج". وقد طمأن عبد الجليل الغرب بأن ليبيا ستحكم بالإسلام المعتدل الذي يضمن مصالح الدول الغربية فقال: "إن الإسلام المعتدل سيسود في ليبيا حيث ستنظم انتخابات لاختيار أعضاء مجلس تأسيسي في يونيو"، وأضاف زاعماً: "الإسلام المعتدل هو الذي سيسود في هذا البلد، تسعون في المائة من الليبيين يريدون إسلاماً معتدلاً وهناك خمسة في المائة من الليبراليين وخمسة في المائة من المتطرفين" على حد قوله. وهكذا نجد أنه بالرغم من التوسلات والاستجداءات التي يقدمها الحكام الجدد باسم الاسلام المعتدل، وبالرغم من الاستثمارات الضخمة والامتيازات الهائلة التي تمنح للشركات الغربية فإن الودائع الموجودة في المصارف الغربية لا يتم الإفراج إلا عن الفتات منها. ---------- اضطرت أمريكا إلى الإقرار بواقع أن حركة طالبان في أفغانستان هي القوة الأولى والرئيسية في البلاد، حيث وافقت على السماح لقطر باستضافة مبعوثين عن الحركة للتفاوض مع أمريكا من دون تخلي الحركة عن القتال، كما منحت عدة مسارات سرية للتفاوض مع الحركة بعيداً عن الأضواء ومن دون إعلام الرئيس الأفغاني الدمية حامد كرازاي. وتأتي هذه التنازلات الأمريكية للحركة بعدما عجزت قواتها الغازية من تركيع الحركة وإلحاق الهزيمة بها، وقد نقلت صحيفة تايمز البريطانية عن تقرير عسكري أمريكي سري يقول: "إن طالبان تقترب من استعادة السيطرة على أفغانستان بعد أن تنسحب القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو) من البلاد". وطلبت أمريكا من طالبان التفاوض مع وقف إطلاق النار لكن حركة طالبان رفضت وقف إطلاق النار طالما بقي جندي أمريكي واحد على الأراضي الأفغانية، وأكد هذا المعنى صحيفة (ذا نيوز) الباكستانية التي قالت: "إن حركة طالبان الأفغانية رفضت طلب الولايات المتحدة بوقف إطلاق النار قبل إطلاق سراح سجناء الحركة من سجن غوانتانامو العسكري الأمريكي في كوبا". ---------- لم تحسم الاتفاقية المالية الأوروبية الجديدة مسألة انهيار الاقتصاد اليوناني، فألمانيا وفرنسا شددتا من ضغوطهما على اليونان وطالبتا الحكومة اليونانية بالمزيد من إجراءات التقشف المالي كما طالبتا اليونان بالسماح للمفوضية الأوروبية بالتفتيش على الميزانية اليونانية ومراقبة تطبيق برامج التقشف لليونان قبل السماح لليونان بتلقي حزمة مساعدات جديدة. ويبدو أن زعماء أوروبا فقدوا الأمل بإمكانية إنقاذ أوضاع اليونان المالية فأوكلوا المهمة إلى ترويكا مالية تتكون من الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي والبنوك الدائنة لليونان من القطاع الخاص. وتنتظر الدول الأوروبية تقرير الترويكا حول أوضاع اليونان من أجل تقرير تقديم حزمة القروض الجديدة لليونان والتي تصل قيمتها إلى 130 مليار يورو (171 مليار دولار). وتطالب الحكومة اليونانية الدائنين من القطاع الخاص بالتخلي طواعية عن 70% من قيمة السندات لتتمكن من الوفاء بالتزاماتها في السداد. وبينما تتردى أوضاع اليونان المالية والاقتصادية يقوم الأثرياء اليونانيون بتحويل مليارات الدولارات خارج اليونان إلى بنوك بريطانية وسويسرية، فقد كشف وزير المالية اليوناني (إيفانجيليوس فينيزيلوس): "أن اليونانيين حوّلوا قرابة ألـ16 مليار يورو (21 مليار دولار) بطريقة قانونية لبنوك أجنبية خلال العامين الماضيين وذهب ثلث المبلغ إلى بريطانيا"، وأضاف الوزير اليوناني لأعضاء البرلمان: "أن مجموع الودائع التي تم سحبها من البنوك اليونانية بلغ 65 مليار يورو (85 مليار دولار) منذ العام 2009 عندما دخلت البلاد في أزمة ديون هي الأسوأ منذ عقود"، وقال الوزير أن: "32% من الأموال المحولة للخارج ذهبت إلى بريطانيا و10% إلى سويسرا". وأصبحت اليونان النموذج الأوروبي لقياس الانهيار الاقتصادي في البلدان الأوروبية فقد تحدثت صحيفة (دي فيلت) عن مستقبل أسود يلف إسبانيا بعد تحول 11 مليون نسمة من سكانها إلى فقراء يقل دخلهم الشهري عن 500 يورو، ووصفت الصحيفة الوضع الإسباني بعنوان يقول: "إسبانيا مهددة بالتحول إلى يونان جديدة"، وقد بلغت نسبة البطالة في إسبانيا 23% وهو ما يشير إلى أسوأ انكماش اقتصادي تشهده البلاد في تاريخها. وأثارت الأزمة الاقتصادية في أوروبا أحقاد الأوروبيين تجاه بعضهم البعض فقال رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي: "إن أزمة منطقة اليورو أثارت المخاوف والأحقاد والاختلافات بين دول الشمال والجنوب والدول الكبيرة والصغيرة"، وحذَّر أوروبا من عدم الانجراف وراء أحقاد الماضي.

خبر و تعليق   الإسلاميون الجدد - هل هم علمانيون جدد ؟!

خبر و تعليق الإسلاميون الجدد - هل هم علمانيون جدد ؟!

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} إنه لأمر مؤسف تلك الانتكاسة الفكرية التي أصابت ما يسمى برموز التيار الإسلامي في بلاد الربيع العربي تونس ومصر،وكأنهم جميعا في سباق مع الزمن لإرضاء أطراف داخلية وخارجية، يرون في إرضائهم أولوية كبرى من الالتفات إلى قواعدهم الشعبية،التي حملتهم إلى مواقع القرار السياسي في بلادهم.فإذا بنا نراهم على حالين،إما التوجه إلى القاعدة الجماهيرية بخطاب يختلف في الأسس والمنطلقات الفكرية عن الخطاب الموجه للخارج،وإما التجاهل التام لتلك القاعدة الجماهيرية التي تسلقوا على أكتافها ومن ثم جلسوا على الكراسي الوثيرة مبهورين بما حققوا من إنجاز كان يوما صعب المنال. ففي تونس سمعنا ما قاله حمادي الجبالي رئيس الوزراء التونسي الرجل الثاني في حزب النهضة أمام مجلس العموم البريطاني عن التحديات التي تواجه تونس وإسهابه في إطراء الفكر الغربي لكي ينال رضى الإنكليز،فقال إن تونس تعمل على إرساء دولة ديمقراطية تحافظ على الحريات الفردية والاجتماعية...وحقوق المرأة.كما قال في منتدى دافوس حسب جريدة السفير اللبناية في 28/1"إن مستقبل علاقات بلاده مع اسرائيل يحكمه التوصل الى حل القضية الفلسطينية". كما أدلى راشد الغنوشي زعيم الحركة بكلمة في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى "أحد أبرز خزانات التفكير للمحافظين الجدد وجماعات الضغط الصهيوني اليهودي في أمريكا" وكان من أبرز ما قاله "أن الدستور التونسي الجديد لن يتضمن أي مادة تمنع إقامة علاقات مع إسرائيل"وكذلك قوله"إن حل الصراع الفلسطيي-الاسرائيلي يعود إلى الطرفين.أنا مهتم بتونس.....ومصلحتي هي تونس".أليس هذا انتكاسا في المفاهيم لم نكن نقبلها من أشد الناس تطرفا في التيار العلماني؟ فكيف ظن هؤلاء أنه يمكن أن تقبل شعوبهم هذا الكلام منهم وهم من هم؟ هذا غيض من فيض من رسائل التطمين الذي يبعث بها رموز التيار الإسلامي الذي تصدى للعمل السياسي ليرعى شؤون الناس في تونس، الذي لا يختلف كثيرا عن توجه نفس التيار في بلد الربيع العربي الثاني - مصر- بداية من الإخوان المسلمين وإنتهاء بحزب النور السلفي ومرورا بالجماعة الإسلامية. وكان آخر ما ظهر لنا من هذه الإنتكاسة الفكرية ما صرح به عبود الزمر عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية من أنهم يدرسون حاليا نظام الحكم الأفضل لمصر في الفترة الحالية، مع ميل داخل قواعد الجماعة للنموذج الفرنسي في إعطاء صلاحيات لكل من الرئيس والبرلمان في تسيير الحياة السياسية حسب ما نشرته جريدة المصريون في31/12/2011 . ولو نظرنا إلى هذه الزيارات المتكررة من الساسة الأمريكان للحكام الجدد في مصر لرأينا أننا ما زلنا نعيش في زمن النظام البائد الذي كان رأس الحربة في المنطقة لتكريس المصالح الأمريكية وبث الطمائنينة في قلوب يهود ومن يقوم بحمايتهم من دول الغرب وعلى رأسها أمريكا. فبداية من الرئيس الامريكي الأسبق جيمي كارتر، الذي التقى المرشد العام ونائبه خيرت الشاطر، ومن ثم ويليام بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية، ومن بعده السيناتور جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية،وانتهاء بالسفيرة الأمريكية في القاهرة آن باترسون التي لا تهدأ في حركتها وجولاتها المكوكية إلى المرشد العام، ورئيس حزب الحرية والعدالة محمد مرسي، والدكتور سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب، وأخيرا الدكتور عماد عبد الغفور. ولا تفوتنا الرسالة التي يتم إرسالها للعالم بعد كل لقاء من هذه اللقاءات الحميمية، من أنهم يحترمون الإتفاقيات والمعاهدات التي وقعتها مصر في العهود السابقة. وربما تناسى هؤلاء ما الذي جرته هذه الاتفاقيات على موقعيها بداية من السادات وانتهاءا بمبارك ومرورا بطغمته الحاكمة . ولا يفوتنا بهذا الصدد، تلك المكالمة الكارثية التي أجرها يسري حماد المتحدث الرسمي لحزب النور مع الصحفي العراقي"الاسرائيلي"الذي أفقدت الحزب مصداقيته عند قطاع كبير من مناصريه. كما أننا قد نصاب بالصدمة اذا قرأنا ما كتبه ديفيد بولوك"زميل كوفمان في معهد واشنطن"عن الإخوان وازدواجية الخطاب"الذي أظهرها بشكل لافت للنظر من متابعة حثيثة لما ينشره الإخوان على الصفحة الرسمية للجماعة باللغة الانكليزية والذي يختلف بشكل كبير عما هو معلن على الصفحة العربية مثل ما نشر تحت عنوان "الإسلاميون هم ديمقراطيون أفضل" و"الديمقراطية أحد أهداف الشريعة" وكالحديث المستفيض عن الأقلية القبطية في مصر، وهو ما يشكل رسائل تطمين للغرب. لقد تناسى هؤلاء أن الشعب هو الذي أجلسهم على هذه الكراسي، وربما ظنوا أن من يبقيهم على تلك الكراسي موجود في الخارج. إنها ولا شك مفارقة عجيبة أن يغفل أصحاب المشروع الإسلامي عن مشروعهم، ليتفرغوا لإرضاء أعدائهم، وتختفي بقدرة قادر حتى شعاراتهم، أليس لنا أن نتساءل أين شعار الاسلام هو الحل؟ هل أصبحت الديقراطية هي الحل في تلك اللحظة التاريخية؟ أين عقيدة الولاء والبراء التي طالما حارب التيار السلفي خصومه من أجلها؟ لو التمسنا لهم الأعذار في بلاد الحجاز التي يصول ويجول فيها أعداء الأمة، الذين قتلوا أبناء الامة بدم بارد في أفغانستان والعراق، على اعتبار فقه طاعة ولي الأمر الذي لا يجوز الخروج عليه، فهل يمكن أن نلتمس لهم الأعذار بعد أن أصبحوا أو كادوا أن يكونوا هم ولاة الأمور في بلادنا ؟ لا أجد مبررا لهم إلا أن يكونوا قد انقلبوا على مبادئهم من أجل أن ترضى عنهم أمريكا التي لن ترضى عنهم إلا بعد أن يخلعوا عباءة الدين، أو على الأقل يكونوا مَلكيين أكثر من الملك، عفوا علمانيين أكثر من العلمانيين. شريف زايد رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية مصر

الجولة الإخبارية 8-2-2012

الجولة الإخبارية 8-2-2012

العناوين: • الجزائر والمغرب يبحثان أمر فتح الحدود بينهما ولا يبحثان إزالة تلك الحدود وتوحيد بلديهما• أوباما يعلن أنه يقتل أبناء الأمة الإسلامية حسب اتفاقية سرية مع حكام الباكستان• عمر البشير يشهد سوء صنيعه باعترافه بانفصال الجنوب ويرى الحرب أقرب من السلام التفاصيل: قال وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية في 30/1/2012 إن إعادة فتح الحدود بين الجزائر والمغرب أمر محتمل جدا بالنظر إلى الدفء الذي تشهده العلاقات الثنائية بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية المغربي سعد الدين العثماني إلى الجزائر في 23/1/2012. والجدير بالذكر أن الحدود مغلقة بين البلدين منذ عام 1994 وأزمة الصحراء المغربية تعرض على أنها سبب أو ذريعة لتوتر العلاقات بين البلدين. إن علاقة الجزائر بعدوها الحقيقي فرنسا التي استعمرتها لمدة تزيد عن 130 سنة وقتلت أكثر من مليون جزائري ودمرت البلد طوال تلك المدة هي من أحسن العلاقات. ولكن علاقتها بإخوانهم في المغرب من أسوأ العلاقات. وهي تتعمد توتير الأجواء بذريعة الصحراء أو بذرائع أخرى حتى لا يتوحد البلدان ويبقى البلدان متعاديين وشعباهما مفترقين. فدعمها لانفصال الصحراء هو لصالح الاستعمار الغربي الذي مزق البلاد فأوجد ما سمي بالمغرب وبالجزائر وبغيرها من الدول في داخل رقعة الدولة الإسلامية الواحدة. والمسألة ليست إعادة فتح الحدود ولا إقامة العلاقات الثنائية بل هي إزالة الحدود نهائيا وتوحيد البلدين في بلد واحد والتحضير لأن يصبح هذا البلد نقطة ارتكاز لتوحيد كافة بلاد المسلمين في دولة واحدة تطبق شرع الله حتى تظلل أهلَها ملائكةُ الرحمة. -------- أعلن الرئيس الأمريكي أوباما في 31/1/2012 عن "تنفيذ ضربات أمريكية في الباكستان وأن أكثرها نفذ في مناطق القبائل". وذكر أن "الأمر يتعلق بجهد موجّه ومركّز لاستهداف أشخاص هم على قائمة الإرهابيين النشيطين ويحاولون أن يلحقوا الأذى بالمواطنين الأمريكيين والقواعد والمنشئات الأمريكية وغير ذلك". وقال إن "اتباع أسلوب آخر للقضاء على هؤلاء المسلحين كان سيعني عملا عسكريا أكثر حشرية". وكان وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا قد ذكر في تشرين الأول/ أكتوبر بأن هناك اتفاقا على برنامج سري لتصفية الإرهابيين ولم يقل أن ذلك يتم في الباكستان ومعها. والآن يؤكد أوباما أن هذا البرنامج السري يشمل الباكستان وليس أفغانستان فقط. وذكرت "مؤسسة أمريكا الجديدة" أنه قتل 1715 في مثل هذه الضربات خلال 8 سنوات. وفي 30/1/2012 أقرّت وزارة الخارجية الأمريكية بوجود أسطول صغير من طائرات بدون طيار هدفه حماية الدبلوماسيين الأمريكيين في المناطق الخطرة. فذلك يدل على مدى تواطؤ حكام الباكستان على بلادهم وعلى أبناء أمتهم لصالح الأعداء، ويدل على مدى خيانتهم لله ولرسوله وللمؤمنين. وأمريكا تعتبر كل مسلم يعارض سياستها أو يقاومها إرهابيا يجب القضاء عليه. فأعلنت حربا سافرة على الأمة الإسلامية وأصبحت تكشف عن برامجها السرية من دون خوف من أحد لأن حكام المسلمين طوع أوامرها. ورغم ذلك فإنه لا يظهر على الأمة الإسلامية أنها ستستسلم للأعداء ولعملائهم، فيبقى أبناء هذه الأمة يقاومون حتى يرغموا أولئك الأعداء وعملاءهم على الرحيل. ولذلك أعلن وزير خارجية أمريكا ليون بانيتا بأن بلاده تهدف إلى إنهاء دورها القتالي في افغانستان بحلول منتصف عام 2013 والتحول إلى التركيز على التدريب وتقديم المشورة للقوات الأفغانية. فأثار ذلك دهشة حلفائها الأوروبيين. فأمريكا رغم قوتها وعدتها ورغم تآمر الخونة معها من الحكام فإنها غير قادرة على الصمود في أفغانستان لأن هذه الحرب ترهقها وتزعزع الثقة بها لأنها عاجزة عن أن تحقق نصرا عسكريا. وبذلك تريد أن تخرج من هناك ولكن باتفاقيات تبقي لها نفوذا كما فعلت في العراق. فتبحث عن المجاهدين المسلمين لتتفاوض معهم حتى يقبلوا بالنظام الذي أقامته في أفغانستان وباتفاقيات معينة تعقدها مع النظام مقابل أن تشرك أولئك المجاهدين في الحكم بخدعة خبيثة. ولكن وعي المجاهدين وعدم قبولهم بذلك وإصرارهم على رحيل الأمريكان وعملائهم بلا قيد ولا شرط هو الذي سيبطل المؤامرة ويحقق لهم النصر. -------- أعلن رئيس السودان عمر البشير في 3/2/2012 أن "الأجواء الآن مع الجنوب أقرب إلى أجواء الحرب من السلام". والجدير بالذكر أن عمر البشير هو الذي وافق في اتفاقية الخيانة التي وقعها عام 2005 على بتر جنوب السودان عن شماله الذي تحقق فعلا العام الماضي قبل عدة أشهر، وكان أول المعترفين بما سمي استقلال جنوب السودان. وذلك لتجنيب البلاد مزيدا من الحروب وإراقة الدماء وحتى يرتاح وينهض بشمال السودان ويعم السلام والرخاء الذي وعد أهل الشمال به. فأصبح كيان جنوب السودان هذا سببا للقلاقل وإثارة الحروب وإراقة الدماء عدا الخسائر المادية من بترول وغيره بالإضافة إلى تشويق دعاة الانفصال وتشيجعهم في كافة مناطق السودان على الانفصال. فزادت مصائب السودان أضعافا عما لو بقي جزءا من السودان. وستزيد أكثر وأكثر بسبب هذا الجسم الغريب وهو ككيان يهود هناك وهو الذي أطلق عليه دولة جنوب السودان فأقامت هذه الدولة الوليدة بخيانة البشير نفسه أحسن العلاقات مع كيان يهود وتوجت تلك العلاقات بقيام رئيس كيان الجنوب سلفاكير بزيارة لكيان يهود في نهاية السنة الماضية ليقول ليهود بشكل علني: لقد وقفتم إلى جانبنا طوال الوقت، ولولا الدعم الذي قدمتموه لنا ما قامت لنا قائمة". وذلك عندما قال رئيس كيان يهود شيمعون بيريز بأن علاقة كيان يهود مع قادة الانفصال بدأت منذ منتصف الستينات عندما كان هو نائبا لوزير الدفاع. ولكن ما كانت أن تقوم قائمة لكيان جنوب السودان لولا خيانة عمر البشير ومن على شاكلته التي تفوق تآمر يهود عند توقيعه اتفاقية نيفاشا المشؤومة وقبوله الاستفتاء على الانفصال وتوّجه بالاعتراف به، بل كان أول المعترفين به وقبل إعلان قيام دولة جنوب السودان فاعترف بها قبل يوم من إعلانها. فتآمر الأعداء الخارجين من يهود وأمريكان وغيرهم لا تؤثر على الأمة إذا لم يتجاوب معهم خونة من داخلها من المنافقين ومرضى القلوب والمرجفين.

من أروقة الصحافة   صالح إلى واشنطن وترقب باليمن

من أروقة الصحافة صالح إلى واشنطن وترقب باليمن

علم مراسل الجزيرة بمسقط أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح غادر سلطنة عمان متوجهًا إلى الولايات المتحدة لتلقي العلاج هناك، بعد ترتيب كافة الإجراءات الخاصة بسفره مع الإدارة الأميركية، وذلك في وقت تسود فيه حالة من الحذر والترقب بشأن مستقبل اليمن بعد يوم من مغادرة صالح. وقد ذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن علي صالح الذي سلم السلطة رسميا لنائبه عبد ربه منصور هادي مقابل منحه الحصانة تنفيذا للمبادرة الخليجية، توجه إلى الولايات المتحدة بعد أن سافر إلى سلطنة عمان. ============= هذه هي أمريكا الاستعمارية المجرمة، وهي مثلها كمثل باقي الدول الاستعمارية، فقد دعمت هذه الدول جميع الأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين، فكانت أعظم الديكتاتوريات في المنطقة تسير إما في فلك الدول الاستعمارية أو تتبعها في سياساتها في حلف مقدس وتبعية مقيتة، قائمة على الخيانة والعمالة والتخاذل والانبطاح. فصالح الخائن، الذي عمل طوال عمره السياسي في خدمة أسياده الإنجليز، وبعد أن أمِنَ مخرجا له يحميه من محاكمته ويمنحه الحصانة اللازمة لعدم ملاحقته ومحاسبته على ما اقترفه من جرائم بحق الشعب اليمني المسلم، وبعد نهبه الأموال الطائلة جراء خدماته لأسياده الغربيين، وتأمينه لمصالحهم في اليمن وما حولها، ها هو قد حزم حقائبه هاربا إلى أمريكا، مهد الحرية كما تصفها أناشيدهم الوطنية، وهي في حقيقتها مهد العنصرية والإمبريالية. ففتحت أمريكا أبوابها لأقذر الدكتاتوريين في المنطقة، لعلها تحقق من ورائه بعض المصالح في اليمن عبر علاقاته المشبوهة بالوسط السياسي وبعض القيادات القبلية والعسكرية، وهي لا تأبه بما يحمله الشعب اليمني من آلام نتيجة جرائم صالح، ولا يعنيها ما عاناه هذا الشعب من تبعات حكم صالح المجرم، فهي كغيرها من الدول الاستعمارية، تنظر فقط من عين المصالح وكيفية حيازتها، والثروات وكيفية نهبها. إن أمريكا وبريطانيا تدركان أن نظام الحكم في اليمن لم يتغير، بل حتى إن تبعية النظام أيضا لم تتزحزح إلى الآن، وأن تغيير الرئيس ليس إلا تجميلا للصورة السياسية ولا يمت لجذور المشكلة اليمنية بصلة، وأن المبادرة الخليجية ليست في حقيقتها سوى مبادرة غربية تجذر الهيمنة السياسية الغربية على اليمن وتمنع انعتاقه من تبعية الغرب، وتجهض الثورة اليمنية ليكون المولود غير صالح. فهل يعي أبناء اليمن الأبطال ما يحاك ضدهم من مؤامرات لإجهاض ثورتهم وحرفها عن المطالبة بالتغيير الجذري؟! كتبه للإذاعة: أبوباسل

الجولة الإخبارية  8-2-2012م

الجولة الإخبارية  8-2-2012م

العناوين: • دافوس ومستقبل الرأسمالية• أمريكا تتهم مجددا باكستان بمساعدة حركة طالبان• الصين تعزز من أعداد الشرطة في شينجيانغ "تركستان الشرقية" لقمع الصحوة الإسلامية التفاصيل: واجه قادة النخبة التجارية العالمية يوم الأربعاء الخوف من أنّ النموذج الغربي للرأسمالية قد فشل وعلى وشك أن يتنحى جانبا من قبل القوى الناشئة، عقود أربعة مرت والمنتدى الاقتصادي العالمي السنوي في منتجع دافوس السويسري متربع على السوق العالمية، ولكن هذا العام اعترف المندوبون بأنّ رأسمالية الدولة في النموذج الصيني هي في صعود. وقد استمرت المناقشات العامة مع القطاع الخاص أربعة أيام لتخرج بتحذير شديد من لجنة من الخبراء من أنّ سوق السيارات التاريخي للاقتصاد العالمي في القرن ال20 سيكون أمام مصير الإصلاح أو الموت، وحذر ديفيد روبنشتاين، العضو المنتدب لمجموعة كارلايل الاستثمارية قائلا "أعتقد أنّ لدينا ثلاث إلى أربع سنوات لتحسين النموذج الاقتصادي في الغرب، وإن لم نفعل ذلك قريبا فإني أعتقد بأننا سنخسر المباراة"، وحذر الملياردير الأمريكي روبنشتاين الذي دفعت له الحكومة الأمريكية مكافأة 134 مليون دولار سنويا، حذر من أنّ الغرب يحتاج إلى وضع العجز الاقتصادي تحت السيطرة، والعودة إلى النمو، وأضاف "إذا لم نفعل ذلك في وقت قريب، خلال ثلاث إلى أربع سنوات فإنّ هذه اللعبة من نوع الرأسمالية التي عاش الكثير فيها ستنتهي لصالح فكر رأسمالي أفضل". إنّ حقيقة الأمر هي أنّ الرأسمالية قد ماتت، وما تبقى هو دفن جثتها المتعفنة من قبل قوة ناشئة، ولن تكون هذه القوة الصين أو الهند أو البرازيل، فجميعها تتبنى المبدأ الرأسمالي، بل إنّ القوة الناشئة سيكون لديها وجهة نظر بديلة للعالم، ونموذج اقتصادي يقوم على أساس العدالة وتقاسم الثروة، إنّها الخلافة وحدها التي تتوفر فيها هذه الشروط، وقد آن أوانها ...! -------- ورد في تقرير تسرب عن الجيش الأمريكي أنّ باكستان لا تزال توفر المساعدة لحركة طالبان في أفغانستان، وقد ألقى هذا التقرير بظلاله على زيارة وفد رفيع المستوى من المسؤولين الباكستانيين إلى أفغانستان في سعي إلى إصلاح العلاقات مع كابول، وقد استند التقرير السري إلى استجواب آلاف المقاتلين الأفغان الأسرى، ويقول التقرير أنّ وكالة الاستخبارات الباكستانية تواصل مساعدة هجمات طالبان بشكل مباشر، وفقا للبي بي سي وصحيفة التايمز اللتين حصلتا على نسخة من التقرير. وقد ألقى التقرير بظلاله على زيارة وزيرة الخارجية الباكستانية إلى كابول يوم الأربعاء، هينا رباني خار، وهي الزيارة رفيعة المستوى الأولى منذ توترت العلاقات بين البلدين التي وصلت إلى حافة الانهيار في أعقاب مقتل برهان الدين رباني، الرئيس الأفغاني السابق في شهر سبتمبر الماضي. وتضمن التقرير ادعاءات السجناء الأسرى "بأنّ معظم دعم باكستان جاء من الجماعات البنجابية المتشددة والتي ترعاها الاستخبارات الباكستانية وتتمركز في شمال وزيرستان وبلوشستان وعلى مقربة من الحدود مع أفغانستان، وأنها توفر لهم خبرة إلكترونية وأجهزة تفجير عن بعد، ومتفجرات متطورة وألغاماً وأحزمة ناسفة"، ويقول التقرير أنّ باكستان مدركة لموقع قادة طالبان، وأنّه يتم التلاعب بهم "بلا هوادة"، وأنّ كبار قادة طالبان يلتقون بانتظام مع أفراد المخابرات الباكستانية من الذين يقدمون المشورة لهم حول الأمور الاستراتيجية وأخذ أية مخاوف للحكومة الباكستانية ذات الصلة في الاعتبار. وهذه الشهادات المسربة في التقرير تعزز الاعتقاد السائد بين الدبلوماسيين بأنّ باكستان تلعب لعبة مزدوجة في أفغانستان من خلال تشجيع هجمات طالبان في أفغانستان، وفي الوقت نفسه تسعى إلى مساعدة الولايات المتحدة لمحاربة المتشددين الباكستانيين الذين يقاتلون جيشها. يأتي تسريب التقرير بعد أيام من إعادة فتح القيادة الباكستانية لخطوط إمداد حلف شمال الأطلسي، وتقديم الدعم السري لهجمات الطائرات بدون طيار. فكم من البراهين تحتاج هذه القيادة الباكستانية لتعلم الحقيقة التي لا يمكن إنكارها بأنّ الحرب الصليبية الأمريكية عاقدة العزم على تدمير باكستان؟ ومع ذلك فإنّ القادة الباكستانيين يواصلون تقديم كل أشكال المساعدة للأمريكان وخيانة الشعب الباكستاني. قال الله تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)). -------- قالت وسائل الإعلام الرسمية الصينية يوم الاثنين أنّ الصين سوف تعزز من قوات الشرطة في إقليم شينجيانغ الغربي، وذلك في محاولة للتصدي لنشاطات دينية غير مصرح بها في المنطقة، والتي تعاني من صراعات عرقية واضطرابات عنيفة في بعض الأحيان، وستقوم السلطات بتجنيد 8000 شرطي جدد، وقالت وكالة شينخوا الإعلامية نقلا عن المتحدث باسم الحزب الشيوعي لم يتم الكشف عن اسمه أنّ "دوريات الأمن ودائرة المهاجرين سيقومون بتضييق الخناق على الأنشطة الدينية غير المشروعة" وسيكون من بين مهامها الرئيسية إقليم شينجيانغ. وشينجيانغ هي موطن للمجموعة العرقية الإيغور، وهم من المسلمين الناطقين باللغة التركية من الذين يشكلون ما يزيد عن 40 في المائة من المنطقة، وهم أكثر من 21 مليون نسمة، وكانت الحكومة الصينية قد اتهمت المتشددين الدينيين والانفصاليين في الجزء الجنوبي وهم من غالبية الإيغور في شينجيانغ بأنّهم يريدون إقامة دولة مستقلة يطلق عليها اسم تركستان الشرقية. كثّفت الصين على مدى العقد الماضي جهودها للنيل من حماس ومعنوية المسلمين في شينجيانغ، حيث ضخت الحكومة المال والرجال لإحباط الصحوة الإسلامية، ولكنها كانت من دون جدوى، قال الله تعالى ((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ)).

364 / 442