خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
التعليق السياسي   الجامعة العربية تنتقل من ضعف إلى ضعف

التعليق السياسي الجامعة العربية تنتقل من ضعف إلى ضعف

800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-bidi-font-family:Arial;} لا يوجد موقف واحد للجامعة العربية يمكن اعتباره ايجابيا فلا الدول التي وقعت فيها الثورات ولا غيرها من الدول العربية أثرت على أداء الجامعة وهذا الأداء ما زال في حالة تراجع مستمر. ففي سوريا حيث ترتكب المجازر التي يندى لها الجبين على أيدي الطغمة المجرمة الحاكمة لم تفعل الجامعة العربية لوقف المجازر شيئا يحسب لها، ولشدة ضعفها فقد أنابت عنها كوفي عنان أمين عام الأمم المتحدة السابق ليتحدث مع نظام بشار الأسد نيابة عنها وعن الأمم المتحدة . فلم تجد الجامعة العربية حتى موفد عربي من دولها ليقوم بالمهمة التي انيطت إلى شخص غير عربي لأول مرة. وفي الصومال تدخلت القوات العسكرية لدولتين غير عربيتين وهما أثيوبيا وكينيا من دون أية مشاورة للجامعة العربية فضلا عن اخذ إذن منها. فاحتلت أثيوبيا وكينيا أجزاء واسعة من الأراضي الصومالية ولم تحتج الجامعة ولم تعلق على ذلك مع أن الاحتلال الأثيوبي الكيني جرى في وضح النهار وهو يخالف كل الأعراف الدولية المعمول بها. إن ضعف الجامعة إنما يترجم في الواقع ضعف الدول المنضوية في عضويتها فما الذي يمنع القوات العربية من الدخول في سوريا وإيقاف المذابح الدائرة فيها؟؟وما الذي يمنعها من الدخول في الصومال وإنهاء الحرب الأهلية المستمرة فيها منذ أكثر من عشرين عاما؟فضعف الدول العربية مرده إلى ضعف الحكام العرب وضعف هؤلاء الحكام سببه الرئيسي تبعيتهم للغرب وعمالتهم لدوله. والظاهر أن الثورات العربية لن تقف عند حدود هذه الدولة العربية أو تلك بل إنها ستشمل جميع الدول العربية بلا استثناء ومن أهم موجبات هذا المد الثوري ما يشاهد على هذه الدول من ضعف بائن يستدعي اندلاع الثورات فيها. أبو حمزة الخطواني

الخبر والتعليق    بشار الأسد طاغية، فماذا بعده؟

الخبر والتعليق بشار الأسد طاغية، فماذا بعده؟

عند خروجي من صلاة الجمعة من مسجد في توتينهام شمال لندن قابلت أحد الإخوة الذي أعرفه من سنين. وكان نقاشنا عن الأخبار الكثيرة التي وردت عن نظام الأسد الذي يقتل المتظاهرين في سوريا. كانت وجهة نظر الأخ هي أن "بشار الأسد طاغية لكن هل علينا أن نثور ضد نظام قد يأتي بعد سقوطه نظام أسوأ؟" وأن ما يحدث اليوم كله "لاستهداف إيران". وبعد أيام قليلة قابلت أخا آخر عرفته لعدة سنوات أيضا. مع إخلاص هذا الأخ إلا أن موقفه تجاه الثورة في سوريا كان غريبا جدا. حيث قد ذكّرني أولا أنه سني، لكنه في الوقت نفسه يدعم النظام الإيراني عن وعي وإدراك. وكانت حجته أن بشار الأسد هو طاغية والأصل أن يسقط ومباشرة. ولكن من قد سيأتي بعد بشار قد يكون أخلص في خدمته لمصالح الكيان الصهيوني. وأن الحكم الإسلامي والخلافة هي الحل للوضع في سوريا، لكن هذا في المستقبل البعيد وليس الآن. وأنه ضد الطائفية، وعلى المسلمين أن لا يتجاهلوا النظرة الشمولية حيث أن تحركات الغرب وتركيا والسعودية هي في الحقيقة تستهدف إيران. فمن أين نبدأ في نقاش هذه الحجج؟ ولماذا يرى الأخ الأمور بهذا الشكل؟ هل هذه النظرة هي السائدة لدى عامة الناس في بريطانيا؟ لا، لا أعتقد ذلك. فمعظم المسلمين الذين قابلتهم يدعمون ثورة إخوتنا وأخواتنا في سوريا. والبعض أثير بسبب دعم النظام الإيراني لبشار الأسد، مما أدى لتأجيج المشاعر الطائفية. إنه بالطبع من الخطأ القول أن كل الشيعة مُمَثلون بالنظام الإيراني، أو أنهم يقفون مع السفاح في دمشق. ولكن البعض قد رأو المسألة على أساس طائفي، وهذا أيضا خطأ. لقد طرحت هذه الأمور على صفحتي في الفيسبوك وسألت عن كيفية الإجابة على ما سبق. وقد وردت الكثير من الردود، ألخصها بالتالي: هل ستسوء الأمور بعد سقوط الأسد؟ لن يكون هناك أسوأ من الطغاة الدكتاتوريين كمثل الأسد والقذافي ومبارك وغيرهم. أوليس كافيا ما يحدث اليوم، ونحن نرى أمهاتنا وأخواتنا وإخواننا وأطفالنا يقتلون؟ أفهل ننتظر حتى يقتل الجميع؟ إن كان المسلمون يقفون ضد الظلم اليوم، فلماذا نظن أنهم سيقبلون بالظلم غدا؟ إن العالم الإسلامي لن يعود أبدا كما كان، والناس الآن لن تقبل بحكام يظلمونهم، ونحن الآن، أمة مستعدة للتضحية بالغالي والنفيس من أجل الحق. فعلينا أن لا نقلل من التغيير الحقيقي الذي حصل لعقلية الأمة والذي هو أساس الثورات في العالم العربي الآن: أن الأمة قد صحت من نومها الطويل وتؤمن أن الدكتاتوريين المجرمين لن يُوقفوا زحفها أبدا تجاه مستقبل مشرق يعم فيه العدل. فتخطي "حاجز الخوف" كان الخطوة الصحيحة في الطريق لإعادة إقامة الخلافة. إننا مأمورون أن نقف ضد الحاكم الظالم يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: "سيد الشهداء حمزة، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه، فقتله". فالله سبحانه وتعالى أمرنا أن نأخذ على يد الظالم ومدح أولئك الذين يقومون على هذا الأمر. وهذا ما يفعله الناس الأبطال الآن في سوريا. فهنا لا نستطيع أن نحلل ونحسب المصلحة ونستخلص أن على المسلمين أن لا يثوروا لأنه قد يأتي من بعد هذا التغيير الأسوأ! فالله سبحانه وتعالى يعلم ما سيحصل غدا، وعملنا فقط هو إزالة طغاة اليوم وإبدالهم بالخلافة الإسلامية. فالحل لوقف الفتنة ومنع الطائفية من بعد سقوط طاغية الشام هو بتطبيق نظام الخلافة الإسلامية الذي يعطي الناس حقوقهم بغض النظر عن طائفتهم أو دينهم. النصر بيد الله ينزله متى شاء، وما علينا إلا العمل بجد إننا نؤمن أن النصر بيد الله سبحانه وتعالى وحده، ولذلك هو وحده الذي يستطيع أن يغير حالنا في أي وقت. أما واجبنا فهو أن نثبت في صراعنا ضد بشار الأسد وعصابته، ونثبت على ندائنا للخلافة الإسلامية كمخرج وحيد، ونثبت على اعتمادنا على الله وحده. فإن تأخر النصر، فهذا لا يبرر معصية الله سبحانه وتعالى بالدفاع عن أفعال بشار أو إيران. ولا يعني أن نلتجأ لغير ما أمرنا الإسلام به، كنداء البعض لقوى الغرب المستعمر أو الأمم المتحدة ليتدخلوا، مع العلم أن كلا منهم له أجندته الخاصة في أي تدخل في بلادنا. وأخيرا لا يعني أن نستيئس من قرب نصر الله. الحكم على الأمور يجب أن يكون من منظور إسلامي، وليس من منظور الدولة القومية لقد أدركت أن النقطة المحورية في نظرة الأخ الكريم هي الرغبة في تجنب حرب على إيران، حيث يراها حربا ضد بلد مسلم آخر كالحروب السابقة على العراق وأفغانستان. إن الإسلام من يقرر مع من نقف. وهنا نقف مع المظلومين في سوريا الذين ينتفضون بشجاعة ضد الطاغية الذي لا يحكم بشرع الله. فهذا هو الموقف الذي كان على إيران أن تتخده، وليس موقفا وطنيا لأجل مصلحة وطنية. ولذلك، كيف لنا أن نقف مع إيران التي تدعم نظام الأسد المجرم؟ إننا إن أصبحنا ننظر إلى الأحداث السياسية من زاوية غير إسلامية، فلا بد أن نقع في كل أنواع التناقضات كنظرة الأخ هذه لما يحدث في سوريا. إضافة إلى ما سبق، من الخطأ أن نقول أن علينا أن نقف مع بشار "لأن سوريا جزء من دول الممانعة ضد الكيان الصهيوني". فبالرغم من أن الكيان الصهيوني قام بضرب سوريا مرات عدة بصواريخ، وبالرغم من احتلاله لمرتفعات الجولان، فما الذي فعله الأسد مهددا وبشكل مباشر الكيان الصهيوني؟ لقد رأينا أن باستطاعة الأسد أن يرسل دباباته إلى حمص وحماة، أفلا يكون قادرا على بعثها إلى الجولان؟ إن المؤمنين سائرون في انتفاضتهم، وقد جعلوها خالصة لله سبحانه وتعالى، فرفعوا اسمه ودعوه وحده. فعلى باقي المسلمين الآن أن يدعموا هذه الثورات المباركة، مؤمنين بالله متوكلين عليه، لينصرنا الله في إقامة الخلافة الإسلامية التي ستحقق العدل لكل الناس، وهذا بغض النظر متى سيتنزل نصر الله، وبغض النظر عن خطط القوى الغربية وعملائهم. تاجي مصطفىالممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

الجولة الإخبارية 2-3-2012

الجولة الإخبارية 2-3-2012

العناوين: • الولايات المتحدة: المرشح الجمهوري يؤيد تسليح المنتفضين في سوريا• المملكة المتحدة تجاري الولايات المتحدة في تحذير "إسرائيل" من مهاجمة إيران• البحرين تعج بالمتظاهرين• النيتو يعتذر للأفغان بسبب حرق المصحف الشريف• باكستان: الولايات المتحدة و"إسرائيل" والهند مسئولة عن القتل في بلوشستان التفاصيل: أعرب المرشحان الجمهوريان للرئاسة ميت رومني ونيوت غينغريتش أمس الأربعاء عن تأييدهما لفكرة تسليح المعارضة السورية في سعيها للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، جاء ذلك في حديث لهما على محطة ال CNN من أريزونا، حيث قال رومني أنّ الولايات المتحدة بحاجة للعمل مع حلفائها لمساعدة المنتفضين، وأضاف "إننا بحاجة إلى العمل مع المملكة العربية السعودية وتركيا لنقول يا رفاق قدّموا جميع أنواع الأسلحة وما يلزم لمساعدة المنتفضين داخل سوريا". ويستعد الجمهوريون لمواجهة الرئيس باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية في شهر نوفمبر القادم، فهم يرون أنّ هناك حاجة إلى مثل هذا الدعم لسوريا لتحويل الأنظار عن إيران في هذا الوقت الحرج، في الوقت الذي ربما تحاول فيه طهران تطوير أسلحة نووية. وقال رومني "إذا تمكنّا من إبعاد لبنان وسوريا عن إيران، فإنّ ذلك سيحمل الأخيرة على التراجع"، وقد كانت هناك علامات في وقت سابق من هذا الأسبوع تدلل على أنّ إدارة أوباما قد تفتح الباب أمام تسليح المعارضة السورية في نهاية المطاف إذا كان الحل السياسي للنزاع مستحيلا، لكن المتحدث باسم البيت الأبيض حذّر من أنّ مثل هذا الإجراء يمكن أن يساهم في مزيد من عسكرة سوريا وقيادتها نحو مسار خطير، على الرغم من أنّ الإدارة لم تستبعد اتخاذ تدابير إضافية. مرة أخرى يريد السياسيون الأمريكيون من قادة تركيا والسعودية دعم غزوهم لسوريا، وبدلا من معارضة زعماء تركيا والسعودية للولايات المتحدة، فهم أكثر من سعداء لدعم طغيانها، إنّ موقفهم الخياني الجماعي هذا للأمة يذكرنا بالآية الكريمة {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}. -------- وسط ارتفاع حدة التوتر في الخليج العربي، قالت بريطانيا اليوم أنّه لن يكون من الحكمة بالنسبة "لإسرائيل" أن تشن ضربات وقائية على المنشآت العسكرية النووية الإيرانية، لأنه سيكون لذلك "تداعيات كبيرة''، وقال وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ أنّ بريطانيا حثت "إسرائيل" على عدم شن هجمات. وقال لاهاي "نحن ندعم استراتيجية المسار المزدوج من العقوبات والضغوط من جهة والمفاوضات من جهة أخرى. وقال لصحيفة ديلي تلغراف "كل الخيارات يجب أن تبقى على الطاولة لكن الهجوم العسكري سيكون له تداعيات سلبية كبيرة"،. وعلى صعيد آخر قال هيغ لل"بي بي سي" أنّ "إسرائيل" لم تُبدِ أي خطط للمملكة المتحدة للهجوم على إيران، وأنه لم يطلب منها أن تشارك في أي اعتداء من هذا القبيل. وأضاف، "لا أعتقد أنّه من الحكمة في هذه اللحظة أن تقوم إسرائيل بشن هجوم عسكري على إيران، أعتقد أن إسرائيل، مثل أي دولة أخرى في العالم، وينبغي عليها أن تعطي فرصة حقيقية للنهج الذي اعتمدناه، من فرض عقوبات اقتصادية جدّية، والضغط الدبلوماسي، والاستعداد للتفاوض مع إيران وهذا ما يجب أن ننجح فيه الآن". وقال بأنّ المملكة المتحدة كانت على يقين بأنّ التركيز على استخدام الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية الهادفة، "ستجلب إيران إلى الطاولة". وفي وقت سابق حذّرت الولايات المتحدة الدولة اليهودية من مهاجمة إيران، حيث قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال "مارتن ديمسي" ل "سي إن إنْ" أنّ هجوم "إسرائيل" على إيران سيؤدي إلى "زعزعة الاستقرار ولن يحقق لإسرائيل أهدافها على المدى البعيد"، وأضاف، "أعتقد أنه من السابق لأوانه كي نقرر لوحدنا فيما إذا كان هذا هو الوقت المناسب للقيام بعمل عسكري". بعد إيجاد فرصة ذهبية لتنفيذ هجوم على إيران، تُصرّ أمريكا وحلفاؤها على أنّ الدولة اليهودية يجب أن تتراجع. فهل هذا بسبب أنّ أمريكا تستخدم إيران لحماية مصالحها في سوريا والعراق وأفغانستان؟ إلى كل أولئك الذين يؤمنون بأنّ الاحتيال جزء من العلاقات الخارجية، فإنّ ما سبق يُعتبر الأكثر وضوحا. ------- نُقل عن نشطاء يوم الأربعاء أنّ أكثر من 120 متظاهرا جُرحوا في اشتباك مع الشرطة في البحرين، وقال شخص بارز في المعارضة أنّ الحكومة جسّت النبض حول إجراء حوار لحل أزمة الدولة الخليجية التي بدأت قبل أكثر من عام. وقد دعا النشطاء الذين يستخدمون اسم "تحالف شباب 14 فبراير" إلى المزيد من المظاهرات بعد يوم من الاحتجاجات، لإحياء ذكرى السنة الأولى في قمع الانتفاضة المؤيدة للتغيير بعنف وصبغها بالطائفية. ووقعت اشتباكات في المسلة بالقرب من المنامة وفي المنطقة المضطّربة من بلدة سترا، وكانت الشرطة تغير على البيوت بيتاً بيتاً لتعتقل الناس في سنابس الشيعية، التي تقع على مشارف العاصمة وأيضا في منطقة "البدية" خارج المنامة. وقال طبيب يعمل مع باحثين في منظمة دولية طلب عدم ذكر اسمه: "كان هناك أكثر من مائة مُصاب يوم الثلاثاء، من بينها 37 إصابة خطرة، جروح وكسور في الرأس"، وأضاف، "كان لدينا يوم الاثنين 20 مُصاباً من قرى مختلفة". وقال الطبيب أنّ بعض المصابين كان قد أصيب ببندقية صيد، السلاح الذي تنكر الشرطة البحرينية استخدامه. ويتم معالجة معظم المصابين في بيوت القرى أو عيادات صحية خاصة، لأنّ المتظاهرين الشيعة يخافون من اعتقالهم في حال ذهابهم إلى المستشفيات التابعة للدولة. ومن الجدير بالذّكر أنّ المظاهرات بدأت بحركة عفوية، ضمّت السنة والشيعة، متجاوزين الخلافات والانقسامات الدينية، عن طريق مطالبتهم بالإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. مرة أخرى يُثبت الغرب أنّه منافق وأنّ هذا النفاق لا حدود له، فمن جهة يريد الغرب أن يتدخل في بلاد المسلمين ليحررهم من الطغاة، ومن جهة أخرى فإنّه يدعم الطغاة لقمع شعوبهم. وهذا يوضح أنّ الغرب دائماً يضع مصالحة المادية فوق مبادئه. -------- هرعت قوات حلف شمال الأطلسي للاعتذار عندما رأت آلاف الأفغان الغاضبين خارج قاعدة باجرام العسكرية يحتجون على إلقاء وحرق نسخ من المصحف الشريف بطريقة مهينة، فحمل بعضهم بنادق صيده القديمة والبعض الآخر استخدم المقاليع لرشق الجدران الخارجية للقاعدة الجوية بالحجارة لعدة ساعات، وهتفوا "بسقوط أمريكا" وشعارات أخرى، على الرغم من برودة الطقس. ووفقا لقائد شرطة مقاطعة باروان الجنرال محمد أكرم بكزاد، فإنّ عدد المحتجين تضخم ليصل إلى 3000 متظاهر، في الوقت الذي قامت فيه قوات الشرط المتمركزة على الطرق المؤدية إلى القاعدة العسكرية بمنع الآخرين من الانضمام إلى المحتجين. وقال قائد شرطة باجرام، حاجي عبد العزيز، أنّ اثني عشر مدنياً على الأقل أصيبوا بعيارات مطاطية أطلقت عليهم من قبل قوات التحالف للسيطرة على المحتجين. من جهته أكّد قائد حلف النيتو أنّه "تم استخدام بعض الذخائر غير القاتلة لتفريق المحتجين". يُعتبر إلقاء المصحف الشريف والتخلص منه بطريقة مهينة مسألة حساسة للغاية عند المسلمين، حيث أثارت أعمال شغب في الماضي ونتج عنها قتل في أفغانستان، مثلما رأينا بعد حادثة حرق القران هذه، فقد اعتذر أعلى مسئول أمريكي "قائد النيتو" في أفغانستان ووعد بإجراء تحقيق، على ما يبدو في محاولة لاحتواء انتشار الغضب، حيث قال الجنرال جون الين، في بيان له وجهه إلى "الشعب الأفغاني الأبي": "أود أن أؤكد لكم........أعدكم.......إنّ هذا لم يكن متعمدا بأي شكل من الأشكال". وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الأحداث جاءت على خلفية أخذ نسخ القرآن من السجناء في القاعدة الجوية وتجميعها وحرقها في وقت متأخر من يوم الاثنين، حيث شاهد عمال أفغان ذلك، بحسب ما ذكر مسئولون غربيون وأفغان. { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ }. ﴿١١٨﴾ آل عمران --------- وفقاً لمصادر عسكرية، فإنّ دولاً أجنبية ووكالات استخباراتية عارضت بشدة مشروع ميناء جوادار، وعزمت على دق إسفين بين باكستان وإيران، وهي متورطة بنشاطات إرهابية في بلوشستان. وقالوا لصحيفة "الأمة" أنّ لدى ميناء كوادار القدرة على تحقيق ازدهار اقتصادي في بلوشستان، وهذا هو بالضبط ما جعل الأعداء يفقدون صوابهم ولا يحتملونه. وأضاف المصدر، أنّ الدول التي لم ترغب بوجود تعاون بين باكستان وإيران، كانت هناك لتوظيف جميع المكائد والدسائس لخلق خلافات بين الدولتيْن المسلمتيْن. إنهم يتعاملون مع منظمة جند الله الإرهابية للقيام بأعمال إرهابية داخل إيران. وقالت المصادر أنّ الولايات المتحدة ووكالة استخباراتها "سي آي أي" وشركة "بلاك ووتر" والهند و"إسرائيل" كانوا متورطين في نشاطات إرهابية في بلوشستان ويؤججون النزعات الانفصالية بين الناس الغاضبين في بلوشستان. وأضافت المصادر أنّ وزارة الداخلية فشلت في طرد مثل هذه العناصر من بلوشستان، بسبب الأنشطة الإرهابية التي ما زالت مستمرة. لقد خلقت الأنشطة الإرهابية والقتل اليومي اضطرابات بين الناس، ما أدّى إلى توفير فرصة لبعض القادة ليتحدثوا ضد الفدرالية. وبعضهم بدأ أيضاً يتحدث عن بلوشستان المستقلة. وتخطط الحكومة وبعض الأحزاب السياسية لتنظيم مؤتمرات منفصلة لمناقشة مظالم الناس في بلوشستان وإمكانية حلّها. أما الأعداء فمن جانبهم كثّفوا جهودهم في تأجيج شعور الناس في بلوشستان بالعوز والحرمان.

الجولة الإخبارية    1-3-2012 م

الجولة الإخبارية    1-3-2012 م

800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-bidi-font-family:Arial;} العناوين: · المرزوقي بدعوته للاتحاد المغربي يدعو إلى إحياء مشاريع استعمارية قديمة ميتة لإبعاد الناس عن تحقيق الوحدة الحقيقية · الشعب الأبيّ في سوريا يدلل على وعيه بخطابه للمؤتمرين المتآمرين عليه في تونس قائلا: "لماذا دعوة الأعداء إلى مؤتمر الأصدقاء" · يمين الرئيس في اليمن متناقض كواقع البلد المتناقض المسمى باليمن السعيد · بريطانيا تعقد مؤتمرا على أراضيها بشأن الصومال حتى تعود للعب دور في تمزيقه كما فعلت سابقا التفاصيل: اجتمع وزراء خارجية الدول المغاربية في الرباط في 18/2/2012 لإحياء فكرة الاتحاد المغربي التي دعا إلى إحيائها المنصف المرزوقي الرئيس المؤقت لتونس بعدما قام بزيارات لدول المغرب ابتداءً من ليبيا في الشهر الماضي، وأتبعها هذا الشهر بزيارات إلى المغرب وموريتانيا وآخرها إلى الجزائر، وكان يدعو في زياراته إلى إحياء فكرة الاتحاد المغاربي الذي أعلن عن تأسيسه في 17/2/1989. ولكن هذه الفكرة ولدت ميتة فلم تر النور حتى هذا اليوم الذي يأتي فيه المرزوقي ويدعو لها مضمّناً إياها الدعوة إلى تحقيق ما أسماها بالحريات الخمس وهي التنقل والتملك والعمل والاستقرار والحق في المشاركة في الانتخابات البلدية بالنسبة للمقيمين. مما يدل على أن هذه الدعوة هي دعوة فارغة لا تتضمن إيجاد وحدة حقيقية بين هذه الدول على أسس صحيحة وضمنها ما أسماه تلك الحريات الخمس في محاولة منه إلى تحقيق أمور بسيطة يصعب على هذه الدول تحقيقها فكيف ستحقق الأمور الكبيرة كتحقيق الوحدة! والجدير بالذكر أن فكرة الاتحاد المغربي كانت أحد المشاريع الاستعمارية القديمة مثل فكرة الهلال الخصيب ووادي النيل وشبه الجزيرة العربية طرحت من قبل بريطانيا وذلك لإدارة العالم العربي من خلال اتحادات تؤبد الحدود والانفصال بين هذه الدول ولتكون اتحادات تسهّل على بريطانيا تسيير سياستها في العالم العربي كمشروع الجامعة العربية التي أنشأته بريطانيا لهذه الغاية. وبذلك تأتي دعوته في هذا الإطار، ولتثبيت الأنظمة العميلة الفاسدة في هذه البلاد وإجهاض ثورتها ضد هذه الأنظمة إلى جانب إبعاد أنظار الناس عن الوحدة الحقيقية التي تبدأ بإعلان تونس دولة إسلامية بنظام خلافة راشدة وتكون نقطة انطلاق لضم بلاد المغرب كافة ومن ثم بلاد المشرق إلى أن تشمل كافة بلاد المسلمين، فتعود هذه البلاد كلها بلدا واحدا في دولة واحدة فتحيي التاريخ الإسلامي المجيد المشرق لخير أمة دامت وحدتها ثلاثة عشر قرنا. --------- عقد في تونس في 24/2/2012 مؤتمر تحت اسم المؤتمر الدولي لأصدقاء الشعب السوري. في خطوة أخرى نحو التمييع وإطالة عمر نظام الطاغية في الشام، وأشار إلى اتهام الشعب حيث ساووا بينه وبين النظام عندما قال المؤتمرون في بيانهم: "مجموعة الأصدقاء أكدت الحاجة لوقف كافة أعمال العنف فورا"، ولم يقولوا "وقف جرائم بشار أسد". وقد أظهر نظام الطاغية بشار أسد بهجته بفشل هذا المؤتمر. مع العلم أن أمريكا هي التي أفشلته لصالح هذا النظام الموالي لها ويخدم مصالحها ومصالح ربيبتها دولة يهود. بينما يستمر نطام الطاغية بقصف المدن والبلدات السورية وهدم البيوت على رؤوس أصحابها، ولكن الأهل في سوريا صامدون ومستمرون في احتجاجاتهم وتظاهراتهم ضد هذا النظام البغيض. والأهل هناك يرفضون التدخل الدولي لأنه سيكون تدخلا لمنع التحرير ولمنع إقامة حكم الإسلام في الشام عقر دار الإسلام ويطلبون من المسلمين مساعدتهم ويعوّلون على المخلصين في الجيش أن يهبوا هبة رجل واحد لإنقاذهم. فقد قالوا عن هذا المؤتمر المشؤوم "لماذا دعوة الأعداء إلى مؤتمر الأصدقاء" في إدراك كامل أن تلك الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا وعملاءهم في المنطقة هم أعداء للأمة الإسلامية. وقالوا لهم "مؤتمر أصدقاء سوريا أنتم بحاجة لممرات آمنة لضمائركم". فالوعي والإخلاص والصبر والثبات هي عوامل كتبها الله لتحقيق النصر، فهذه صفات يتحلى بها الأهل في الشام التي بارك بارؤها فيها في كتابه وعلى لسان رسوله الأكرم صلى الله عليه وسلم. --------- أدى الرئيس اليمني الجديد عبد ربه منصور هادي في 25/2/2012 اليمين الدستورية، والغريب أنه ورد في هذا اليمين التالي: "أقسم بالله العظيم أن أكون متمسكا بكتاب الله وسنة رسوله، وأن أحافظ على النظام الجمهوري وأن أحترم الدستور والقانون وأن أرعى مصالح الشعب..." في تناقض غريب بين كتاب الله وسنة رسوله وبين النظام الجمهوري والدستور والقوانين الغربية التي تطبق في اليمن. فكتاب الله وسنة رسوله تفرض أن يكون النظام نظام خلافة راشدة ودستورا إسلاميا مستمدةً موادُّه منهما أي من الكتاب والسنة وأن تكون القوانين مستندة إلى هذا الدستور الإسلامي. ولكن الدستور اليمني لا يستند إلى الكتاب والسنة بل مواده مستندة إلى الدساتير الغربية ولا يلاحظ أن هناك تطبيقا للإسلام لا في نظام الحكم ولا في النظام الاقتصادي ولا في نظام العقوبات ولا في السياسة الخارجية ولا في السياسة الداخلية ولا في سياسة التعليم... وبعدما أقسم الرئيس اليمني هذا القسم ألقى كلمة عن سياسته لم تتضمن تطبيق سياسة الإسلام مما يدل على أن عبارة "أن أكون متمسكا بكتاب الله وسنة رسوله" هي خداع للناس وليست للتطبيق. --------- أعلن في 23/2/2012 عن عقد مؤتمر في لندن حول الصومال وتحضره 50 دولة ومؤسسة. فقد أعلن رئيس الوزراء البريطاني كاميرون الذي يفتتح المؤتمر عن الوضع في الصومال وعما يتعلق بالمجاهدين بأن "التهديد الأمني حقيقة وأنه كبير". أي أن المجاهدين الذين يسعون لإقامة الحكم الإسلامي في الصومال يشكلون تهديدا جديا للقوى الغربية. فبريطانيا تعمل على أن تجعل لها دورا فعالا في الصومال وهي التي استعمرته مع دول أوروبية أخرى وقطعت أوصاله وأعطت أقساما منه لكينيا ولإثيوبيا وتركته خرابا فتعمل على زحزحة موقع الصدارة لأمريكا فيه وإن كان لها النفوذ فيما يسمى بكيان "أرض الصومال". ومن جانب آخر وافق مجلس الأمن على قرار يقضي برفع عدد قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال إلى 17,731 عنصرا بدلا من 12 ألفا حاليا، ومنح القوة الأفريقية صلاحيات أكبر لشن هجمات على حركة الشباب المجاهدين وزيادة الأموال الدولية لتنفيذ العملية العسكرية ضد هذه الحركة. فكل قوى العالم باتت متواطئة على الصومال وتتخذ القوة الأفريقية مطية لها لمنع تحرر الصومال من ربقة القوى الاستعمارية فهذه القوة الأفريقية والدول الأفريقية المجاورة تقاتل بالوكالة عن تلك القوى الاستعمارية. وقد عبر الأمين العام للأمم المتحدة كي مون عن "رغبته في تطبيق كامل وسريع للخطة الجديدة لتشكيل دولة فيدرالية تخلف الحكومة الحالية غير الفعالة التي يتآكلها الفساد وتنتهي ولايتها في آب/أغسطس". أي أن القوى الاستعمارية تريد الآن أن تلفظ حكومة شريف شيخ أحمد بعدما تخاذل وتنازل عن أفكاره لصالحها واتبع السياسة الأمريكية. والجدير بالذكر أن مشايخ في جزيرة قطر وفي غيرها شجعوه على اتباع ما يسمى بالإسلام المعتدل الذي تشجعه الدول الغربية وعملاؤها في العالم الإسلامي وأن يتخلى عن العمل لتطبيق الإسلام كما كان يعمل في المحاكم الإسلامية عام 2006. وهي إن لم تلفظه في الوقت الراهن لأنه ربما يلزمها لأنه إسلامي معتدل قبل بالنفوذ الأمريكي في بلاده لأنها تقاتل مسلمين تعتبرهم متطرفين يريدون تحرير بلادهم من النفوذ الغربي كله ولذلك يبقى شريف أحمد وأضرابه من الإسلاميين المعتدلين الذين يقبلون بالسير مع الواقع كما هو فيقبلون بالتعاون مع القوى الغربية وعملائها في المنطقة.

خبر وتعليق   الانتخابات الرئاسية في اليمن بعيون غربية

خبر وتعليق الانتخابات الرئاسية في اليمن بعيون غربية

أوردت صحيفةُ الصحوةِ الأسبوعيةُ ذاتُ التوجهِ الإسلاميِّ الصادرةُ في اليمن يوم الخميس 23 شباط/فبراير الجاري في عددها 1316 خبراً بعنوان (المجتمع الدولي يمنح اليمنيين درجة الامتياز بعد نجاحهم في الانتخابات الرئاسية). قالت فيه: "حظيت الانتخابات الرئاسية التي جرت الثلاثاء الماضي لاختيار مرشح التوافق الوطني عبد ربه منصور رئيساً للبلاد بإشادات ومديح المجتمع الدولي ودول الجوار الإقليمي. وباركت جميع هذه المواقف طيَّ صفحة صالح وفتحَ اليمنيين لعهد جديد في تاريخهم، ودعت كذلك إلى إطلاق مرحلة الحوار الوطني والمصالحة لإسدال الستار نهائياً عن حقبة الاستبداد. وقد رحب مجلس الأمن الدولي أمس الأربعاء بانتخاب عبد ربه منصور هادي رئيساً لليمن لمدة عامين في الانتخابات الرئاسية التي جرت الثلاثاء". أما عضو مجلس اللوردات ايما نيكلسون التي جاءت إلى اليمن في 19 شباط/فبراير 2011م لدعم علي عبد الله صالح وقالت حينها عنه إنه رئيس منتخب من قبل الشعب، وإن اليمن ليست كتونس أو مصر، فقد حضرت هذه الانتخابات الرئاسية في اليمن كعادتها وهاجمت الحراك الجنوبي المدعوم من أمريكا وقالت في تصريح صحفي لها قبل مغادرتها صنعاء "إن عناصر الحراك الجنوبي فشلوا في محاولتهم لإفشال الانتخابات ومنع الناس من التصويت". الغرب الاستعماري حريص كل الحرص على إبقاء هيمنته على البلاد الإسلامية التي جلب إليها حضارته الرأسمالية بدلاً عن حضارتها الإسلامية، ونصب فيها حكاماً حراساً لها، وهي اليوم تموج بالثورات لتصادم حضارة الغرب مع عقيدتها. وما يسعى إليه الغرب اليوم هو حرف تلك الثورات عن مسارها الطبيعي الذي سيؤدي حتماً إلى عودتها إلى حضارتها مجدداً، بعد غياب دام تسعين عاماً، بإقامتها الخلافة وإعادتها الحكم بما أنزل الله وإنهاء سيطرة الغرب عليها. ثم من يكون المجتمع الدولي هذا حتى يكون حديثه عنا في الانتخابات الرئاسية شهادةً نضعها نيشاناً على صدورنا ونفخر بها؟ أليس المجتمع الدولي هذا هو صاحب الفكر الرأسمالي الذي يحارب فكر الإسلام ويعمل جاهداً على منع ظهور الخلافة "كيان المسلمين السياسي" وبشكل خاص في جميع البلاد التي ثارت على الأنظمة الحاكمة فيها منذ عام. أما دول الجوار الإقليمي "الخليجي" التي لحقت بالمجتمع الدولي فهي تلك الأنظمة الحاكمة التي أنشأها الغرب الاستعماري وهي لا تخرج عمّا رسمه لها من سياسة، وتفعل كل ما يأمرُها به، حتى أصبحت العراب لكل سياساته في المنطقة. شاء المجتمع الدولي هذا أم أبى فان الخلافة قائمة بإذن الله بتنزيل النصر من رب العاملين كما وعد لا محالة على أيدي العاملين المخلصين في حزب التحرير وبأيدي أبناء الأمة الإسلامية، مهما دفع المجتمع الدولي رياح التغيير في البلاد الإسلامية باتجاهٍ بعيداً عن مرفأ الإسلام فإن سفينة المسلمين راسية فيه. مهندس: شفيق خميس رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

خبر وتعليق   أمريكا لا تريد الحسم حاليا في سوريا

خبر وتعليق أمريكا لا تريد الحسم حاليا في سوريا

الخبر : في 2012/02/19 دعت مجلة نيوزويك الامريكية الرئيس اوباما الى التدخل في الازمة السورية بحكمة وتريث. وهاجمت صقور السياسة من مؤيدي التدخل في الازمة وجماعات حقوق الانسان وغيرهم وذكرت انهم يودون أن يهرعوا الى سوريا كما فعلوا تجاه ليبيا دون مراعاة للمخاطر المحتملة. وانتقدت هؤلاء الدعاة ووصفتهم بانهم يسيرون كالمقامرين دونما خطط كافية وذلك في مطالبتهم لتسليح ثوار في سوريا لا يعرفون عن خلفيتهم شيئا. وذكرت ان مطالبة الامريكيين من انصار التدخل في الشأن السوري بالحظر الجوي وبقصف المنشئات العسكرية من شأنه تمهيد الطريق امام السوريين الى جهنم وقالت ان انقاذ ارواح السوريين في الوقت الراهن قد يؤدي الى ازهاقها بعد سقوط نظام بشار اسد. التعليق : ان كلام هذه المجلة ما هو الا تعبير عن سياسة الادارة الامريكية اي ان امريكا لا تريد الحسم حاليا فيما يتعلق بسوريا فتدعي ما تدعي من عدم معرفتها بالمعارضة او تسرب القاعدة الى هناك وغير ذلك، ودعوة المجلة الادارة الى التريث ليس دعوة ذاتية تصدر منها، وانما تلقين لها من الادارة الامريكية حتى يتقبل الامريكان سياسة هذه الادارة، فهي تعبير عن سياسة الادارة بانها الآن تتريث حتى تجعل الشعب في سوريا يقبل بعملائها الذين تعمل على جعل الناس يقبلونهم، ولذلك قالت الصحيفة بأن " مطالبتهم وسعيهم لتسليح ثوار في سوريا لا يعرفون عن خلفيتهم شيئا " اي ان امريكا لا تريد ان تساعد الثوار لانهم ليسوا عملاء لها او انهم لا يتبعون عملاء لها. ولذلك تقول ان " انقاذ الارواح السوريين في الوقت الراهن قد يؤدي الى ازهاقها بعد سقوط نظام بشار اسد " اي ان امريكا تقاتل الثائرين المخلصين حاليا عن طريق عميلها بشار اسد فتعمل على تصفيتهم على يده، وتقول اذا لم يقتلوا الآن عن طريق بشار اسد سيقتلون غدا عن طريق اخرى لانها تقول " ان انقاذ ارواح السوريين في الوقت الراهن قد يؤدي الى ازهاقها بعد سقوط نظام بشار اسد ". اي انها تخوض معركة حاليا ضد المخلصين من ابناء الامة الذين يريدون التحرير والانعتاق من ربقة الاستعمار. ولذلك تجعل بشار اسد يقتلهم حتى يستسلموا لها ولعملائها القادمين فتأتي بعملاء جدد قد تهيأت لهم الظروف. وهي تدرك ان كثيرا من الناس السذج الذين لديهم نظرة سطحية لا يدركون ان بشار أسد عميل لها وتستطيع ان تأمره بالتنحي فيتنحى فورا كما أمرت عميلها حسني مبارك عندما رأت ثورة الشعب ربما تقوض النفوذ الامريكي اذا تأخر بالتنحي. ومما يؤيد ان كلام الصحيفة هو كلام رسمي للادارة الامريكية تصريح رئيس الاركان الامريكي مارتن ديمبسي في هذا اليوم 2012/02/19 لشبكة سي إن إن الامريكية وقوله بانه " يتحدى اي انسان بان يحدد له بوضوح هوية المعارضة السورية حاليا "، واشار الى ان " ادارة بلاده تنتظر حتى تتضح الصورة لديها عن هذه المعارضة " وقال بانه " من المبكر اتخاذ قرار بتسليح المعارضة ". وذكر ان " التدخل في سوريا سيكون صعبا جدا ". بجانب كل ذلك ما يلاحظ على السياسة الامريكية التي تعطي المهل لنظام الطاغية منذ سنة تقريبا سواء مباشرة او عن طريق الجامعة العربية او عن طريق الفيتو الروسي الصيني الذي كانت امريكا نفسها من ورائه باسلوب معين. فهي باستطاعتها ان تضغط على روسيا والصين كما ضغطت عليهما في موضوع ليبيا ولكنها الآن لا تقوم بذلك بل أرادت ان تستخدم هاتان الدولتان الفيتو. وقد ذكر رئيس الاركان الامريكي أيضا ان " هناك تسرب للقاعدة الى سوريا ". وذلك لتبرير الموقف الامريكي المؤيد ضمنيا وعمليا لنظام طاغية الشام في ممارسة القتل والاجرام في ابناء الامة الاسلامية. وذكر ان " طائرات امريكية من دون طيار تحوم فوق الاجواء السورية لمتابعة العمليات العسكرية التي تجري في هذا البلد ". اي ان امريكا ترعى جرائم نظام آل الاسد والبعث، فتراقب الاجواء حتى لا يكون هناك اي انفلات خارج اطار سياستها. فهذا دليل آخر دامغ على تورط الامريكان في ذبح الشعب المسلم الابي في سوريا على يد عملائهم في النظام السوري وعلى رأسهم بشار أسد. في نفس الوقت الذي يظهر فيه الامريكان النفاق بادعائهم انهم ضد هذه المذابح وانهم ضد نظام بشار وانهم يؤيدون مطالب الشعب السوري. وبذلك يتأكد للقاصي والداني ان امريكا هي التي تقف وراء اطالة عمر نظام الطاغية بشار اسد، وهي موافقة ضمنيا وعمليا على جرائمه، وهي تريد ان تركّع الشعب السوري لمخططاتها ولعملائها وتريد ان تجعل هذا الشعب يتخلى عن تكبيراته وتهليلاته وعن مطالبه لاقامة حكم الله، فتريد ان تجعله يقبل بالعلمانية المغلفة بثوب آخر تحت شعار الدولة المدنية الديمقراطية. ولكن مهما يكن فان الشعب السوري اثبت ان لديه وعيا عاما على كل ذلك وانه يدرك ان هناك مؤامرة تحاك ضده وكل دول العالم تشترك فيها وعلى رأس تلك الدول تقف امريكا صاحبة القرار الحاسم في القضايا الدولية. فدول اوروبا مثل بريطانيا وفرنسا لا تستطيع ان تفعل شيئا دون قرارها، وروسيا والصين لا يمكن ان تقف امام القرار الحاسم من قبل امريكا عندما تتخذه، والعملاء في المنطقة من تركيا الى الدول العربية والى جامعتهم التي تستخدمها امريكا كحصان طروادة كلها ادوات امريكية وايران تسير في الفلك الامريكي فلا تخرج عنه وهي واشياعها تؤيد نظام الطاغية علنا. ولهذا ادرك الشعب السوري الابي انه " ما لنا غيرك يا الله " حسبما عبر بكل صدق، فعليه ان يثبت على ذلك فيرفض كل شيئ عدا الاسلام كل الاسلام غير مجزء، فليتمسك بحبل الله حتى يأتيه المدد منه ولا يأبه لما يصيبه فيحتسب ذلك عند الله، فلا يستسلم لضغط الواقع وما يتعرض له من مصائب كبرى فيقبل بما تمليه امريكا وعملائها فان ذلك خسارة كبرى، وانها لصبر ساعة حتى يأتيه نصر الله الذي لا يأتي الا مع الصبر والثبات على الحق مهما مس الناس من بأساء وضراء ومهما زلزلوا فعندئذ يصبح نصر الله قريب وعندئذ يفرح المؤمنون، وفي الآخرة سيلتقون مع أحبتهم الشهداء الشفعاء لهم، " فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون " أيها المؤمنون.

الديمقراطية: نظام الحكم الذي يمكن شراؤه بالمال!

الديمقراطية: نظام الحكم الذي يمكن شراؤه بالمال!

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin-top:0in; mso-para-margin-right:0in; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0in; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} في 20 فبراير، أقرت الجمعية الوطنية في البرلمان الباكستاني مشروع تعديل المادة رقم 20 من الدستور، وذلك بسرعة البرق، ومشروع القانون هذا يسمح للبرلمانيين الحاليين طي فترة تمثيلهم البرلماني المؤقت والاستعداد للإشراف على الانتخابات العامة المقبلة، وقد تم تمرير مشروع القانون في الجمعية الوطنية بتوافق كامل في الآراء، بينما في مجلس الشيوخ، اثنان فقط من أعضاء مجلس الشيوخ عارضا القرار. ومع ذلك، على ما يبدو أنّ تمرير مشروع القانون من قبل "صناديق التنمية" وأعضاء مجلس الشيوخ المتقاعدين تم بعد أن أفرجت الحكومة عن أكثر من 366 مليون روبية إلى 60 عضو من أعضاء مجلس الشيوخ، 20 منهم من المقرر أن يتقاعدوا على سبيل الرشوة لكسب تأييدهم. إنّ مشروع قانون التعديل الدستوري هذا هو في الواقع مضغة التحالف الراهن بين حكومة حزب الشعب الباكستاني والمعارضة، وهو الحليف الحالي مع الجيش، ووفقا لمشروع القانون فإنّ الحكومة راغبة في إضفاء الشرعية على البرلمانيين الذين انتخبوا في الانتخابات الفرعية الأخيرة، في حين وجدت المعارضة طريقها من خلال تغيير عملية تعيين رئيس مجلس الوزراء والقائم بأعمال رئيس الوزراء للانتخابات المقبلة، ووفقا لهذا التعديل، فإنّ أعضاء متساوين من المعارضة والائتلاف الحاكم لديهم الفرصة لاختيار رئيس وزراء تصريف أعمال في حالة الجمود على قرار لجنة الانتخابات. يبدو أنّ حزب الشعب الباكستاني تخلى عن السيطرة على السلطة المؤقتة تحت ضغط شديد من الجيش و"أحزاب الائتلاف السياسي"، ولكن في نفس الوقت كان قادرا على كسب الوقت لإجراء انتخابات مجلس الشيوخ تحت ولايته وهو من شأنه أن يسمح أن يكون له عدد كبير من المقاعد في مجلس الشيوخ. كل هذا التعامل والتحرك لم يكن كافيا، لذلك كان حزب الشعب الباكستاني قد حصل على أغلبية الثلثين من خلال "الممارسات الديمقراطية" القديمة أي من خلال رشوة السياسيين، وقد وضعت بالتالي 366 مليون روبية لأعضاء مجلس الشيوخ المنتهية ولايتهم للحصول على موافقتهم. كل هذا الإنفاق يأتي والناس يعانون من انقطاع في التيار الكهربائي بين 10-12 ساعة يوميا بسبب مشكلات اقتصادية. هذه هي الديمقراطية، نظام الحكم الذي يمكن شراؤه بالمال!، ولا شك أنّ بيلاوال زرداري (نجل آصف زرداري) نطق بالحقيقة عندما قال: "إنّ الديمقراطية هي أفضل انتقام"، ولكن القليل من الناس كانوا يعرفون أنّه كان يتحدث عن الانتقام من الناس وليس من الطغاة! إنّ المادة 20 مثل المادة 17 و 18، لا علاقة لها برفع معاناة الناس، فقد رأينا في ظل حكم مشرف مرور تعديل المادة 17 وقد كان بتحالف مع الأحزاب الإسلامية الداعمة للديمقراطية، ومن خلال ذلك التعديل، تمكن مشرف من تقنين دعم أمريكا فيما يسمى بالحرب على الإرهاب، وتمكن من عقد اتفاق خياني لمنح دعم لوجستي للقواعد العسكرية الأمريكية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، واعتقال المسلمين وشحنهم إلى خليج غوانتنامو، فضلا عن فتح ممر جوي لها. ووفقا للتعديل فإنّ الأفعال المذكورة أعلاه من مشرف كانت محمية قانونيا أمام أي محكمة، وبدلا من ذلك، تم الإعلان على أنها اتخذت "بحسن نية". وينص تعديل المادة 270 تحت عنوان "التحقق من صحة وتأكيد القوانين" على: "كل الأوامر التي صدرت والتعيينات والإجراءات المتخذة، بما في ذلك الإفادات، يعمل بها من قبل أي سلطة، أو من قبل أي شخص، واعتبار أي حكم من أي محكمة أنها وضعت على نحو صحيح، ويجب ألا يتم نقضها في أي محكمة أو منتدى على أرض الواقع، وأي كان". وبالتالي من خلال هذه الديمقراطية، شرّعت أمريكا خيانة مشرف وأعطي الغطاء القانوني لجميع تصرفاته غير القانونية وغير الشرعية. ولم تكن هذه المرة الأولى التي استغلت فيها الولايات المتحدة الديمقراطية كما أنها لن تكون الأخيرة، وقد شاهدنا آخر تزوير بالجملة عندما قامت أمريكا بهندسة (مرسوم المصالحة) تحت عينها الساهرة لتمهيد الطريق لاحقا لعودة بنظير بوتو واستبدال مشرف بزرداري. واضح أنّ الديمقراطية والديكتاتورية هما أدوات في يد الولايات المتحدة والتي تسمح للإنسان بالتشريع، والتي يتم استخدامها من قبل الولايات المتحدة لمواصلة الهيمنة على الأراضي الإسلامية، لقد سئم الناس في باكستان من الديكتاتورية والديمقراطية، ويبحثون عن تغيير حقيقي. ولا يمكن حصول التغيير الحقيقي إلا بنظام حكم الإسلام، الخلافة، حيث القانون فيه من عند الله سبحانه وتعالى وحده، في حين يقتصر دور الخليفة على تنفيذ شرع الله، هذا هو النظام الوحيد الذي يمنع الحاكم من أن يصبح صاحب السيادة المطلقة، سواء كان ذلك بشكل فردي أو من خلال مجموعة برلمانية. نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

من أروقة الصحافة   اتهام أممي لدمشق بجرائم ضد الإنسانية

من أروقة الصحافة اتهام أممي لدمشق بجرائم ضد الإنسانية

اتهمت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان القوات السورية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية أثناء قمعها للاحتجاجات بالبلاد وطالبت بإحالة تلك الانتهاكات إلى المحكمة الجنائية الدولية، فيما رفضت دمشق الاتهامات وقالت إنها لا تستند لوقائع. وقالت نافي بيلاي في جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص سوريا إن "طبيعية التجاوزات التي ارتكبتها القوات السورية ومدى هذه التجاوزات تدل على ترجيح ارتكاب جرائم ضد الإنسانية منذ مارس/آذار 2011" ------------------ إن النظام السوري المجرم قد صبّ على أبناء سوريا الأبطال أشد صنوف العذاب، وهو لا يزال منذ بدء الثورة قبل 11 شهرا مستمرا في غيّه وجبروته، حتى أصبحت طلعاته الجوية شبه يومية لقصف الأحياء المدنية في حمص وغيرها من المدن، تلك الطلعات التي حلم بها الشعب السوري خلال أربعين عاما لتتوجه إلى الجولان المحتل!! ولكن النظام البائد ظل دوما يتحجج ببناء توازن استراتيجي مع العدو الصهيوني، حتى جاء اليوم وتكشّف المستور، وإذا بالتوازن الاستراتيجي المقصود هو قدرة الدولة على قتل الشعب الأعزل، وقد حقق النظام السوري هذا التوازن أخيرا، بل تفوّق على كيان يهود المجرم في قدرته على قتل المدنيين العزل. إن الأمم المتحدة ليست سوى أداة طيّعة بيد القوى الدولية الكبرى، سواء أكانت الجمعية العمومية أم مجلس الأمن، وبالرغم من تنافس بعض القوى على تحقيق مصالحها عبر هذه المؤسسات، إلا أنها تجمع على استغلالها من أجل مصالحها لتدور معها حيث دارت. فالجرائم ضد الإنسانية التي يمارسها نظام الأسد الخائن، تخرج من فوّهة عمالته للغرب وعلى رأسه أمريكا، ذلك الغرب الذي سجل صولات وجولات في ولوغه بدماء المسلمين منذ هدم خلافتهم وإلى يومنا هذا، وإن الأمم المتحدة كانت دوما أداة لتحقيق ذلك. إن الدول الكبرى تدرك حقيقة النظام السوري وتتابع جرائمه بأدق تفاصيلها، لا سيما في عصر الأقمار الصناعية الاستخباراتية الدقيقة، وهي لا تحتاج ترجيحات من أي جهاز أو مفوضة حقوق إنسان أو غيره لتدرك تلك الحقيقة، إلا أن هذه الدول المجرمة وعلى رأسها أمريكا، صاحبة التاريخ البغيض في انتهاك حقوق البشر ولا سيما المسلمين منهم، مستمرة بإعطاء هذا النظام الخائن المهل تلو المهل أملاً في أن يقضي على هذه الثورة المباركة. فصبراً أهل الشام، فإن النصر قريب كتبه للإذاعة: أبو باسل

الجولة الإخبارية 20-2-2012    

الجولة الإخبارية 20-2-2012  

العناوين: • هدم وثن عبد الناصر في بنغازي ودلالته على موت فكرة القومية العربية• زيادة التعاون الإنجلو فرنسي في المجال العسكري• الكشف عن وجود اتصالات جديدة بين قيادات الإخوان المسلمين في الأردن مع كل من أمريكا وبريطانيا التفاصيل: بعد مضي أكثر من أسبوع على قيام لواء عسكري ليبي بهدم تمثال الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر في بنغازي -وهي المدينة الليبية التي احتضنت الثورة التي أسقطت الطاغية معمر القذافي- بعد هدم ذلك الوثن لم تظهر أية احتجاجات تُذكر من قبل المؤيدين للقومية العربية على ذلك الفعل، بل إن الإعلام العربي لم يأبه كثيراً لهذا الخبر مع أن عملية الهدم التي تمت بالجرافات والمطارق شهدت حضوراً إعلامياً مكثفاً، من قبل وسائل الإعلام الثورية، إضافة إلى أن اسم الشارع الذي فيه التمثال قد تغير وأصبح شارع الاستقلال بعد إسقاط اسم عبد الناصر عنه. إن عدم وقوع ردات فعل ذات بال على عملية تدمير التمثال تدل بلا ريب على ضعف المناصرين للقومية العربية، كما تدل على هزال بل على موت الفكرة وعدم وجود أية قابلية لاستمراريتها في الحياة السياسية المعاصرة. --------- بالرغم من الاختلاف الشديد الذي وقع بين بريطانيا وفرنسا في المجال الاقتصادي والنقدي على خلفية أزمة الديون الأوروبية إلا أن الدولتين قد اتفقتا على زيادة التعاون فيما بينهما في المجالين العسكري والاستراتيجي، فقد وقَّعت الدولتان يوم الجمعة في 17/2/2012م على اتفاقيات مهمة في مجالات الطاقة النووية وتصنيع جيل جديد من الطائرات بدون طيار وإنشاء مراكز قيادة للعمليات العسكرية في المستقبل. وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في المؤتمر الصحفي: "إن الاتفاقات الخاصة بالتعاون في المجال النووي بنيت في إطار معاهدة لانكستر هاوس بين بريطانيا وفرنسا الموقعة عام 2010"، فيما اعتبر رئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون: "أن التعاون بين البلدين الآن أفضل من أي وقت مضى منذ الحرب العالمية الثانية". إن هذا التعاون الحثيث بين بريطانيا وفرنسا ليؤكد على الصبغة الاستعمارية القديمة للدولتين والتي ما زالت تدفع السياسات الخارجية بطابعها. ولعل ما يفسر هذا التعاون -بالرغم من تنافسهما- هو ضعف الدولتين وعجزهما عن الحفاظ على مكانتهما الدولية من دون اعتمادهما على بعضهما البعض لا سيما في ظل تعاظم قوى دولية أخرى اقتحمت المشهد الدولي. --------- كشفت صحيفة الحياة عن وجود علاقات جديدة بين قيادات في الإخوان المسلمين في الأردن مع مسؤولين أمريكيين وبريطانيين، فقد أكدت قيادات بارزة في جماعة الإخوان للحياة عما أسموه "بكسر الحظر على الحوار مع المسؤولين البريطانيين والجلوس قبل أيام إلى طاولة البحث عبر السفارة البريطانية في عمان في جلسة لم تخلو من المجاملات". وكشفت معلومات الحياة أيضاً عن وجود "دعوات متكررة وغير معلنة وجهها مسؤولون أمريكيون عبر سفارتهم في عمان إلى قيادة الجماعة تعكس رغبة قوية في تدشين الحوار وصولاً إلى توافقات حول ملفات محلية وصلت إلى درجة ترحيب واشنطن بمشاركة الإسلاميين الفعالة في تشكيل الحكومة القادمة". وذكرت الحياة نقلاً عن (مصادر إسلامية) عن: "توصية إخوانية أكدت ضرورة الانفتاح على أمريكا عبر سفارتها في عمان تبنتها اللجنة السياسية في الجماعة (الحزب)"، ونقلت الحياة عن زكي بني ارشيد القيادي في الجماعة والمحسوب على التيار المتشدد فيها قوله: "إن الولايات المتحدة قوة كبيرة لا يمكن تجاهلها وأنه ليس من المصلحة أن ينعزل الإخوان بعيداً عن المجتمع الدولي". وبالرغم من هذه التسريبات فما يزال الموقف الرسمي غير معلن لوجود أية اتصالات مع الغرب فقال الناطق باسم الجماعة جميل أبو بكر: "ما زالت قيادة الإخوان تدرس طلبات الحوار".

خبر وتعليق   على المسلمين الوقوف في وجه الأمم المتحدة

خبر وتعليق على المسلمين الوقوف في وجه الأمم المتحدة

" ظهرت الأمم المتحدة نتيجة لاتفاق بين القوى العظمى من قبل روزفلت وتشرتشل وستالين، حيث خلصوا إلى أنّ تأسيس منظمة عالمية يصب في مصلحة دولهم، لذلك فإنّه ينبغي على المرء أن يتساءل لماذا خلصوا إلى هذا ومن ثم ادعوا أسباب المثالية؟ " مارك مازور. إنّ استخدام حق النقض "الفيتو" المزدوج الأخير من قبل روسيا والصين ضد قرار الأمم المتحدة الداعي لإزالة الأسد أدى إلى انتقادات دولية واسعة وكشف مرة أخرى عن دور الأمم المتحدة كأداة استعمارية لمساعدة القوى الكبرى في حماية مصالحها في العالم الإسلامي، فالصراع الأخير في الأمم المتحدة هو من نواح عديدة، وبإعادة الذاكرة إلى التصويت ضد قرار العراق في عام 2003 يظهر بوضوح انقسام الدول الكبرى على حماية مصالحهم المادية في سوريا، فحينها اعترضت روسيا وفرنسا على الحلف الأنجلو أمريكي ضد الجهود الرامية إلى الحصول على شرعية دولية في غزوه للعراق وإسقاط نظام صدام حسين. وهذه المرة، تناغمت الصين وروسيا من أجل تأمين مصالحهما الإستراتيجية في سوريا من خلال إطالة عمر نظام الأسد، في حين ترى الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا غير ذلك، وكلا المعسكرين يستغلان لغة الدوافع " الإنسانية " لإخفاء دوافعهما الخفية وتبرير مواقفهما في الأمم المتحدة، ومع ذلك، فإن الجانب الأكثر حزنا لهذه الملحمة المستمرة هو الدعم غير المحدود للأمم المتحدة من قبل الحكام في العالم الإسلامي، وبطريقة أو بأخرى فإنّ هؤلاء الحكام يعتقدون أنّه من خلال السعي نحو شرعية الأمم المتحدة والتضرع للقوى الكبرى يمكن أن تُحل مشاكل الأمة الإسلامية، بالرغم من أنّ التاريخ يعلمنا عكس ذلك تماما. ومنذ ولادة الأمم المتحدة في عام 1945، فقد تم استخدامها من قبل القوى الكبرى لتعزيز هيمنتها في جميع أنحاء العالم. وقد عانت الأمة الإسلامية بسبب الأمم المتحدة أكثر من أي أمة أخرى، فقد استخدم الغرب الأمم المتحدة في تقسيم البلاد الإسلامية مثل فصل بنغلادش عن باكستان، وفي تقطيع أوصال البوسنة وفصل تيمور الشرقية عن اندونيسيا، وعلاوة على ذلك فإنّه تم استخدام الأمم المتحدة من قبل أمريكا لوضع خنجر في قلب الأمة الإسلامية من خلال إنشاء دولة لليهود عام 1948، ودعم وجودها عن طريق إصدار 58 قرار فيتو منذ عام 1972. وبناء على وصاية القوى الغربية، فقد لعبت الأمم المتحدة دورا محوريا في عزل المسلمين عن بعضهم البعض، ففي تسعينات القرن المنصرم فرضت عقوبات صارمة ضد العراق وإيران والسودان وأفغانستان، وقد أدت هذه العقوبات إلى وفاة الملايين من المسلمين، وعندما سئلت وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت عن وفاة نصف مليون طفل في العراق قالت "أعتقد أنّ هذا خيار صعب جدا، ولكنه الثمن - نعتقد أنّ الثمن يستحق ذلك". وعلاوة على ذلك، فإنّ الغرب استخدم الأمم المتحدة لتبرير غزو الصومال واحتلال العراق وأفغانستان. كما أنّ القوى الكبرى الأخرى تمتلك سجلات سيئة السمعة في قتل المسلمين، وتستخدم الأمم المتحدة للتملص من جرائمها، فمثلا لم تفعل الأمم المتحدة شيئا يُذكر لوقف القتل في الشيشان، أو المذابح العشوائية للمسلمين في تركمانستان الشرقية (مقاطعة شينجيانغ في الصين)، وقد منعت كل من روسيا والصين مرارا وتكرارا الأمم المتحدة من التحقيق في مثل هذه الفظائع، فهذه القوى الكبرى تبذل قصارى جهدها في قمع الإسلام والمسلمين. قال الله تعالى [ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ]. نظرا لسجل الأمم المتحدة الجنائي ضد العالم الإسلامي، فإنّ جهودها المعادية لقمع وحدة المسلمين في عدم قدرتها على كبح جماح الهيمنة الأمريكية، فإنّه لا يمكن تصور لماذا يهرول حكام العالم الإسلامي بعمى إلى الأمم المتحدة، لقد خان هؤلاء القادة الله سبحانه وتعالى ورسوله، صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ]. لقد كان حقا على أي حاكم عاقل عنده القليل من الحس السليم أن يقطع العلاقات مع الأمم المتحدة، فمن شأن ذلك أن يعطي فرصة أفضل لمحاربة الإمبريالية، وحماية الأمة الإسلامية. أما بالنسبة لبعض المسلمين الذين يتشبثون بشعاع خافت من الأمل وعندهم أمل في أنّ الأمم المتحدة ستنقذهم من محنتهم، فإنّه ينبغي عليهم أن يأخذوا حذرهم، فإنّ الله سبحانه وتعالى يقول [ وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ ]. والمفارقة المريرة اليوم هي أنّه في الوقت الذي يوالي حكام المسلمين الأمم المتحدة، فإنّ القوى الكبرى تدرك محدودية قدرة الأمم المتحدة ولا تزال تسعى للحيلولة دون نهضة إسلامية عالمية، ففي مثال سوريا، فإنّ أمريكا وبريطانيا (تماما كما فعلوا في عام 2003 في العراق) يستكشفون وسائل بديلة لإسقاط نظام الأسد، فقد طلبوا دعم قطر وتركيا لحماية مصالحهما في سوريا. إنّ المصدر الوحيد القادر على حماية الأمة الإسلامية من عدوان القوى الكبرى وأداة الطغيان الدولي، الأمم المتحدة، هو في ظهور دولة إسلامية قوية، فقد كانت سياسة الخلافة العثمانية الحازمة تجاه أوروبا هي التي دفعت الدول الأوروبية لإبرام معاهدة ويستفاليا والسعي لتأسيس القانون الدولي، ولكن وقفت الخلافة العثمانية بحزم ضد القانون الدولي، وقد كانت قادرة على مطالبة الدول المتحاربة بالتوقيع على معاهدات السلام وفقا لشروطها، ودون التنازل عن موارد الأمة أو المساومة على القيم الإسلامية. يجب على المسلمين أن لا يرجوا مساعدة من الأمم المتحدة، بل عليهم مضاعفة جهودهم لإعادة إقامة الخلافة ومبايعه الخليفة الذي سوف يحميهم من هجمة القوى الكبرى، روى مسلم عن أبي هريرة أنّه قال، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [ الإمام جُنًّة يقاتل من ورائه ويتقى به ]. عابد مصطفى

363 / 442