خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق       يا شيخ الأزهر الشجب والتنديد لن يؤدي إلى تغيير يذكر    فهلا طالبت بتحريك الجيوش لتحرير فلسطين والأقصى

خبر وتعليق   يا شيخ الأزهر الشجب والتنديد لن يؤدي إلى تغيير يذكر فهلا طالبت بتحريك الجيوش لتحرير فلسطين والأقصى

لقد نقلت القدس العربي رفض شيخ الأزهر الجديد الدكتور احمد محمد الطيب التنديد بالانتهاكات الإسرائيلية في حق المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، وعلل موقفه بأن تنديده لن يسفر عن جديد يذكر. وقال الطيب الذي تم تعيـــينه مؤخـــرا بقــــرار مــن الرئيس المصري إن الشجب والإدانة للجرائم الإسرائيلية تحصيل حاصل وبلا قيمة ولن يسفر عن شيء . وأضاف أن هناك قاعدة أزهرية تقول إن 'تحصيل الحاصل محال' وبالتالي فإن الكلام في قضية القدس وما يجري للمقدسات هناك والاعتداءات التي تقع على المسجد بلا قيمة وأصبح مضيعة للوقت، وأصر على رفض مطالب الصحافيين بأن يصدر أي تعليق حول الانتهاكات. إن مكانة العلماء في الإسلام مكانة عظيمة وقد مدحهم القرآن الكريم بقوله (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) والعلماء ورثة الأنبياء ويقع على عاتقهم عبء حمل رسالة الإسلام إلى الناس كافة، ومحاسبة الحكام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومصاحبة جيوش الفتح. وهكذا كان علماء السلف، يرفضون الوقوف على أبواب الحكام بل كان الحكام يأتون إلى العلماء ليستنصحوهم ويأخذوا رأيهم، وقد رافق العلماء الأفذاذ جيوش الفتح الإسلامي، فنشروا الإسلام وقضوا بالعدل فسطروا صفحات من نور لتكتب في ميزان حسناتهم يوم القيامة. ولكن شيخ الأزهر الذي سمح لنفسه أن يكون عضوا في الحزب الحاكم العلماني لم يسمع أو لا يريد أن يتذكر العز بن عبد السلام بائع الملوك ولا يريد أن يتذكر القاضي الفاضل الذي صاحب الناصر صلاح الدين في حروبه لتحرير القدس. يا شيخ الأزهر إن كلامك بأن الشجب والإدانة لجرائم كيان يهود لن يؤدي إلى تغيير يذكر كلام حق يراد به باطل، فلو كنت صادقا لوقفت وقلت كلمة حق بحق حكام مصر الذين جروا عليها الويلات وحكموا بأنظمة الكفر، وشاركوا كيان يهود في حصار غزة، وبنوا الجدار الفولاذي على الحدود مع غزة ومن قبل استضافوا ليفني وزيرة كيان يهود حيث أعلنت من القاهرة الحرب على غزة، أيها الشيخ إنك تعلم ما هو المطلوب لتغيير الواقع المفروض على فلسطين وأهل فلسطين والمسجد الأقصى المبارك، إنك تعلم أن فلسطين أرض احتلها كيان يهود وعاث فيها الفساد ويخطط لهدم المسجد الأقصى، والآن ألا تدعو إلى تحرير فلسطين كل فلسطين، ألا تطالب حكام مصر بتحريك الجيوش لنصرة الأقصى وأهل فلسطين وتصنع كما صنع القاضي الفاضل فتصاحب جيش الفتح، فإن حدثتك نفسك بأن هذا محال ولن يحصل على يد حكام مصر وطبقت القاعدة التي ذكرتها "تحصيل الحاصل محال" فعليك أن تطلب من جيش مصر خلع النظام المصري وإقامة حكم الله في الأرض ومبايعة خليفة للمسلمين يحكم بكتاب الله وبسنة نبيه ويقود الجيوش لتحرير فلسطين وسائر البلاد المحتلة فتبرأ ذمتك أمام الله وأمام المسلمين فتفوز بعز الدنيا و الآخرة. (الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا) 1/4/2010 بقلم المهندس أحمد الخطيب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

الجولة الإخبارية 28-03-2010م

الجولة الإخبارية 28-03-2010م

العناوين: شيخ الأزهر الجديد يخالف القرآن في أول تصريحاته كياني يرأس اجتماعا وزاريا في الباكستان والحديث عن احتمال حدوث انقلاب هناك الإعلان عن إطلاق سراح معتقلين مسلمين في ليبيا وتهيئة نجل القذافي لوراثة الحكم رئيس السودان يرى في انفصال التشيك السلوفاك نموذجا للانفصال في بلاده التفاصيل: بعدما أعلن أن رئيس مصر حسني مبارك عين أحمد الطيب شيخا للأزهر، قام الشيخ الجديد بالإدلاء بتصريحاته ليبين سياسته في إدارة هذه المشيخة، فأعلن أنه سيكمل مسيرة سلفه سيد طنطاوي. وذكر أن الأزهر أنشأ لجنة للحوار بين الأديان وهذه اللجنة مستمرة في عملها على أحسن وجه. ونشرت جريدة الشرق الأوسط لشيخ الأزهر الجديد مقابلة معه في 21/3/2010 قال فيها: "ندعو دائما إلى أن يكون الحوار بعيدا عن العقائد لأن الحوار في العقائد جدل عقيم لا يثمر إلا الكراهية، لكن الحوار المثمر يكون في القواسم المشتركة". وقال: "إن من أولوياتي خلال المرحلة القادمة تحقيق عالمية الأزهر ونشر المنهج الإسلامي الوسطي المعتدل الذي يتبناه الأزهر في كل أنحاء العالم". وأثارت تصريحات أحمد الطيب شيخ الأزهر الجديد المعيّن من قبل النظام المصري المسلمين الواعين ورفضوا رأيه، لأن فيه مخالفة صريحة للقرآن الذي يركز على نقاش عقائد أصحاب الأديان الأخرى ويفندها وخاصة عقائد أهل الكتاب، ولا يكتفي القرآن بذلك بل يهاجمهم ويسفههم بسبب معتقداتهم الباطلة التي يبنون عليها تفكيرهم ويحددون سلوكهم حسبها، ويتوعدهم بعذاب جهنم. فبسبب تعصبهم الأعمى يظن شيخ الأزهر أن النقاش في العقائد لا يثمر إلا الكراهية. والمسلمون يرفضون أيضا ما يسمى بالوسطية والاعتدال بسبب أن هذا المصطلح غريب عن الإسلام ويخالفه، لأن القرآن بين أن الله جعل المسلمين أمة وسطا ليكونوا شهداء على الناس يوم القيامة بأنهم قد بلغوهم دين الله، فكانوا أهلا للشهادة لأنهم عدول موثوق بشهادتهم. ومن ناحية أخرى أصر شيخ الأزهر الجديد على الاستمرار بعضويته في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، وهو حزب علماني يستند إلى أفكار تناقض الإسلام مناقضة صريحة ويحكم بغير ما أنزل الله. ------- قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في 23/3/2010 أنه "صار واضحا أن هناك نزاعا على السلطة بين المدنيين والعسكريين في باكستان. وأصبح واضحا أن كفة العسكريين صارت هي الأقوى". وأشارت بعض الصحف الباكستانية إلى احتمال حدوث انقلاب عسكري يقوده الجنرال أشفق كياني قائد القوات الباكستانية، وانتقدت هذه الصحف الولايات المتحدة لأنها ركزت في علاقاتها مع الباكستان على الجانب العسكري. وذكرت أن البنتاغون يمكن أن يكون سعيدا إذا وقع انقلاب عسكري بقيادة الجنرال كياني. وقد أشير إلى أن الجنرال أصبح في مقعد القيادة، لأنه لم يحدث أن ترأس قائد القوات الباكستانية اجتماعا لوزراء مدنيين مثلما فعل الجنرال كياني. يظهر أن الرئيس زرداري وصل إلى حالة ضعف شديدة، وقد سلم بعض صلاحياته لرئيس وزرائه جيلاني، وقضايا الفساد تلاحقه، فربما يهدد بمحاكمته إذا رأت أمريكا إسقاطه لجعله يتنازل كما حصل مع سلفه برويز مشرف، وقائد القوات المسلحة أصبح يتصرف كأنه رئيس البلاد حيث يترأس اجتماعا وزاريا، وهذا لا يمكن أن يحدث في بلد إلا إذا كان قائد الجيش هو الذي يحكم البلد. والجدير بالذكر أن كياني يقوم حاليا بزيارة لأمريكا ويجري هناك ما يسمى بحوار استراتيجي. ------- أعلن سيف الإسلام نجل القذافي الذي يتزعم ليبيا في 23/3/2010 أن "الدولة الليبية تعلن إطلاق 214 سجينا من الجماعات الإسلامية بينهم 100 عنصر لهم علاقة بالمجموعة الموجودة في العراق و 34 عنصرا من عناصر الجماعة الإسلامية المقاتلة". ولم يعلن عن ماهية الباقين الذين قررت الدولة الليبية إطلاق سراحهم. ووصف ذلك بأنه "حدث تاريخي له معنى كبير". وقدم الشكر لوالده على "قراره الشجاع". واللافت للانتباه أنه منذ عدة سنوات وسيف الإسلام نجل القذافي يعلن أو يقوم بمبادرات لها طابع إيجابي في السياسة وتجاه الشعب. ومنها هذا الإعلان الأخير عن إطلاق سراح مسلمين يحملون السلاح وكانوا يقاتلون الأمريكيين في العراق. فالملاحظ أنه يجري إبراز سيف الإسلام القذافي بصورة إيجابية وجعله يقوم بأدوار وبمبادرات لها طابع ووقع إيجابي في السياسة، وتترك تأثيرا إيجابيا على الشعب. مع العلم أنه ليس له أية وظيفة رسمية في الدولة. فكل ذلك يدل على أن القذافي يعد نجله سيف الإسلام لوراثته في رئاسة الدولة في ليبيا. وبذلك يتبع سيرة الزعامات الأخرى العربية بتوريث أبنائها في الحكم أو في الزعامة. ------- نشرت مجلة دير شبيغل الألمانية في 24/3/2010 مقابلة مع رئيس السودان عمر البشير برر فيها دفاعه عن حق انفصال الجنوب فبين أنه يستند إلى حق الشعب فيما يريد وذلك عند إجراء الاستفتاء، واستند أيضا إلى تصرفات شعوب كافرة قررت الانفصال طواعية، فقال: "لقد كان التشيك والسلوفاك أحدث من وضعوا نموذجا للتعايش السلمي والودي بين دولتين كانتا متحدتين في وقت من الأوقات". فعمر البشير رئيس شعب مسلم، ولكنه في سياسته يعلن أنه لا يستند إلى الإسلام، بل يستند إلى رأي الشعب فيما يقرره، ويستند إلى تصرفات شعوب كافرة لا تستطيع أن تتعايش مع بعضها البعض وتقرر الانفصال مثل شعب التشيك والسلوفاك. مع أن الإسلام الذي يدين به البشير وأغلبية أهل السودان يحرم التجزئة والتفرقة ويحرم إعطاء حق الانفصال لمن يحملون تابعية الدولة كما يحرم الاستناد إلى أهواء الناس واتخاذ ما يفعله الناس أو ما تفعله الشعوب في الغرب أو في الشرق نموذجا أو قدوة.

الجولة الإخبارية 27-03-2010م

الجولة الإخبارية 27-03-2010م

العناوين: لقاء أوباما نتانياهو في واشنطن وهاجس الأمن والمصالح المغرب: احتجاجات واسعة ضد التطبيع مع الكيان اليهودي رئيس الوزراء التركي أوردغان يسعى لتمكين النفوذ الأمريكي في تركيا بلير "مهندس السلام الاقتصادي في الشرق الأوسط" يدعو إلى قيام دولتين في فلسطين المحتلة التفاصيل: اجتمع الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع رئيس وزراء الكيان اليهودي بنيامين نتانياهو في واشنطن الثلاثاء في محاولة لتهدئة التوتر في العلاقات بين البلدين ودفع عملية السلام المتعثرة في الشرق الأوسط. وحظر البيت الأبيض التغطية الإعلامية للمحادثات إلا أن نتانياهو أكد قبل اللقاء أن البناء في القدس سيستمر متجاهلا الاستياء الذي أبداه الرئيس أوباما والتحفظ على أعمال البناء في القدس الشرقية. وتجدر الإشارة هنا أن أوباما عندما كان مرشحا للرئاسة الأمريكية قال في كلمة له أمام مؤتمر إيباك 2008 (أن القدس الموحدة هي عاصمة دولة إسرائيل) وعلق أحد المعلقين الإسرائيليين على ذلك قائلا (إن هرتزل قد لا يستطيع إعداد كلمة بهذا المستوى لدعم اليهود). وأضاف نتانياهو (إذا أيد الأمريكيون المطالب غير المنطقية التي يطالب بها الفلسطينيون بخصوص تجميد البناء في القدس، يمكن أن تشهد العملية السياسية جمودا لمدة عام). هذا والتقى نتانياهو مع نائب الرئيس جو بايدن ووزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون وبعض أعضاء الكونجرس. وحيثما حل نتانياهو أكد له المسؤولون الأمريكيون الدعم الأمريكي غير المحدود لتبديد الهاجس الأمني الذي يعيشه الكيان اليهودي وقادته، وقالت كلينتون في هذا السياق (إن الإدارة الأمريكية ملتزمة تجاه أمن إسرائيل ومستقبلها). وأضافت (إن استمرار حالة الصراع بين إسرائيل وجيرانها يضر بمصالح تل أبيب وواشنطن) وأكدت (أن إنهاء الصراع في الشرق الأوسط سيضمن مستقبل إسرائيل في المنطقة). وتعتقد واشنطن أن استمرار مشاريع البناء الاستيطانية تقلل من قدرة واشنطن على لعب دور في العملية السلمية. ولكن نتانياهو دعا المجتمع الدولي إلى القيام بعمل سريع وحاسم ضد التهديد النووي الإيراني الذي يظنه خطرا على إسرائيل وهدد بأن إسرائيل تحتفظ بحقها في الدفاع عن النفس، ليؤكد نتانياهو أولويات حكومته التي حددها في خطاب تنصيبه، ملف إيران النووي والتنمية الاقتصادية ثم السلام في المنطقة. ------- أثارت الندوة التي عقدت بمدينة الصويرة المغربية الأسبوع الماضي بعنوان (هجرات اليهود هوية وحداثة في المغرب العربي) جدلا واسعا بسبب حضور أكثر من 40 مدعوا صهيونيا من القدس وحيفا وتل أبيب. وعقدت الندوة برعاية مجلس الجالية المغربية بالخارج ومركز جاك بيرك للدراسات في العلوم الإنسانية. واجتاحت المدن المغريية الكبرى موجة احتجاجات على خلفية انعقاد هذه الندوة بالمغرب والتي وصفت بأنها تمثل غطاء للتطبيع مع الكيان اليهودي. وخاصة بعدما تعمد المؤتمر إقحام مؤسسات مغربية في الندوة وشخصيات سياسية وأساتذة جامعيين في برامج الندوة. وقالت سكرتارية مجموعة العمل الوطنية المغربية لمساندة العراق وفلسطين (إن الندوة تأتي في وقت يشتد فيه الحصار على غزة ويتواصل فيه مخطط تهويد القدس والمسجد الأقصى. وكأن المنظّمين يريدون مكافأة الصهاينة على قراراتهم ومخططاتهم الإجرامية. وأضافت، أن الأمر يتعلق بمخطط متواصل ومتدرج ومتعدد الأبعاد والأشكال ومتنوع المجالات يهدف إلى تحقيق الاختراق الصهيوني الكامل للمغرب وجعل المغرب من ثم بوابة مشرعة للتطبيع الصهيوني مع العرب والمسلمين). وطلبت المجموعة من الحكومة المغربية تحمل مسؤولياتها ومنع الحضور الصهيوني للمغرب الذي تكرر في الأشهر الماضية تحت ذريعة الندوات والمؤتمرات. ولقد نأت الحكومة المغربية بنفسها متذرعة بأن الندوة غير رسمية ولم تُدعَ لها. ولا يخفى على أحد أن الحكومة المغربية والقصر الملكي هما اللذان فتحا أبواب المغرب للقاءات الصهيونية فيه منذ أن استضافت قصور الرباط لقاء التهامي- ديان قبل توقيع اتفاقية كامب ديفيد المشؤومة. -------- قال رئيس الوزراء التركي إردوغان منتقدا القضاء (أنه لا يحق له معارضة خطط الإصلاح الدستوري) التي يسعى لتنفيدها والتي تمنح رئيس الجمهورية صلاحيات تعيين قضاة المحكمة الدستورية وتسهيل إنشاء الأحزاب السياسية ومحاكمة العسكريين أمام القضاء المدني. وقد دأب إردوغان منذ توليه رئاسة الحكومة على الدعوة لإصلاح الدستور لجعل الجيش مؤسسة تابعة للحكومة وتصفية الوسط السياسى التابع للإنجليز. ولقد واجهت دعواته معارضة من الأحزاب العلمانية الكمالية والقوات المسلحة والقضاء. وقد صرح إردوغان في وقت سابق للقناة الأولى في التلفزيون التركي معلقا على قضية تدبير ضابط مؤامرة انقلاب (أنه لن يسمح بنمو بؤر انقلابية داخل الجيش وأنه سيعمل على إزالة كل ما يوفر لها تربة خصبة للنمو بما في ذلك تعديل المادة 35) التي يستند عليها الجيش في تشكيل خلايا ووضع خطط مهمتها المحافظة على الدستور والنظام الجمهوري العلماني. وإذا نجح إردوغان في تعديل الدستور سيكون قد خطا خطوة نحو إنهاء دور الجيش في الحياة السياسية وتحجيم النفوذ الإنجليزي في تركيا. ويستند إردوغان في مشروعه هذا على الإصلاحات الليبرالية ومتطلبات الانضمام للاتحاد الأوروبي والشعبية العريضة التي يمتلكها. -------- ألقى توني بلير رئيس وزراء بريطاني السابق ومبعوث اللجنة الرباعية للشرق الأوسط أمام اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة (إيباك) كلمة جاء فيها (إنني أؤمن إيمانا عميقا بأن الحل العملي الوحيد هو الحل الذي يوفر الأمن لإسرائيل والكرامة للفلسطينيين وهو إقامة دولة للشعب اليهودي وأخرى للشعب الفلسطيني). ولا يخفي بلير صداقته لإسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتانياهو، وهو مهندس فكرة السلام الاقتصادي التي تتبناها الحكومة الإسرائيلية الحالية. ولقد ساعد بلير إسرائيل غير مرة في امتصاص أي تذمر عربي أو غضبة أمريكية تجاه إسرائيل. وعلى الرغم من مناداته بحل الدولتين لا يخفي أجندته السياسية المخالفة للسياسة الأمريكية في المنطقة.

خبر وتعليق       تقهقر الاحتلال

خبر وتعليق   تقهقر الاحتلال

الخبر: تناقلت وﺳﺎﺋﻞ الإعلام الدانماركية الأسبوع الماضي خبراُ عن بحث أصدرتة نقابة جنود الجيش الدانماركي، عن تزايد واضح في معدلات الإنتحار في صفوف المحاربين العسكريين بعد عودتهم من الحرب في أفغانستان والعراق. وطبقًاً للأرقام التي تم الكشف عنها فإن 281 جندياً دانماركياً حاولوا الإنتحار بعد العودة من الحرب وقد قام 177 منهم بتكرار المحاولة. التعليق: لقد تكررت هذه الصورة المزرية لجنود الإحتلال، فقد سبق وأن أجرت الحكومة البريطانية دراسة، شبيهة بالبحث الدانماركي، على جنود بريطانيين عادوا من العراق، أظهرت أنهم يعانون من أمراض نفسية وعقلية شتى. وأوضحت تلك الدراسة, التي أعدتها مؤسسة الرفاهية العسكرية للأمراض العقلية, "كومات سورس", أن أكثر من 1300 جندي من الجنود البريطانيين الذين عادوا من العراق خلال الفترة ما بين كانون الاول 2003 إلى ايلول 2005، يعانون من مشكلات نفسية وعقلية وحالات اكتئاب. وتؤكد مصادر عدة أن ما يزيد عن 20% من الجنود الأميركيين العائدين من العراق مصابون بعوارض الإجهاد الناجمة عن الصدمة. وكشفت دراسة قام بها أطباء في الجيش الأميركي، أن ما يتراوح بين 15 و20% من القوات الأمريكية المحتلة المتواجدة في العراق يعانون من أمراض نفسية قد تدفعهم إلى الإنتحار، بسبب الحرب المستمرة. وحسب شبكة الأخبار المركزية سي.أن.أن فهناك خمسة من جنود القوات الأميركية يحاولون الانتحار يومياً. اما محطة "سي بي أس" الأمريكية فتقول في تقرير أذاعته في 15 تشرين الثاني 2007، بأن القوات المسلحة الأمريكية بعامة تعاني من "وباء الانتحار"، وأن عدد المنتحرين من الجنود العائدين إلى بيوتهم في عام 2005 بلغ ما يزيد عن 6256 خلال عام واحد، أي بمعدل 120 حالة انتحار أسبوعيا! إن الإنتحار وحالات الإنهيار العصبي في صفوف جنود الإحتلال وتفاقم وهن جنود الغرب بشكل ملحوظ ما هو إلا نتيجة لثقافة الغرب المادية التي تفتقد القدرة لإعداد أمة لا تهاب القتال، على النقيض من الثقافة الإسلامية التي تجعل الجهاد سبيلاً للفردوس وللتقرب إلى الواحد الأعلى. إن ثقافة الغرب المادية لا توجد جيوشاً تطيق القتال وتبعات الحروب، بل على العكس تجعل الإنتحار مخرجاً لجنود الغرب من مستنقع العراق وأفغانستان، ومنفذاً من عبء لايحتملونة. لذلك فإن الاضطرابات النفسية التي يؤدي بعضها إلى الانتحار في صفوف المحتل إنما تعبر عن أزمة ثقافية بالدرجة الأولى. يأتي هذا التقهقر والإنهيار في صفوف الإحتلال بالرغم من أن جنوده لا تُوَاجَهُ سوى بمقاومة تمتلك القليل من العدة والعتاد، فما بالكم لو وقف هؤلاء الجنود أمام جيوش الخلافة القادمة قريباً بإذنه تعالى! لقد عانى الغرب واجداده الصليبيون من قبل من الجهاد، اثناء سعيهم للسيطرة على بلاد المسلمين، ومن أجل ذلك هاهم اليوم يحاولون تشويه صورة الجهاد والمجاهدين، واصفين الجهاد بالوحشية والمجاهدين بالهمجيين، بغية تنفير المسلمين من الجهاد. لقد فشل الغرب في صرف المسلمين عن الجهاد وانقلب السحر عليه فازداد تمسك المسلمين بفريضة الجهاد واشتد شوقهم لقتال الكافر المحتل، وازداد في نفس الوقت الرعب والخوف في قلوب جنود الغرب وشعوبه الأمر الذي جعل شباب الغرب يعزف عن التطوع في الجيوش للتعويض عن اعداد الجرحى والقتلى في حروبهم الظالمة ضد المسلمين. وفي الختام لا بد من التساؤل، هل كان لجنود من مثل هؤلاء ذوي النفوس المنهارة أن يحتلوا بلاد أمة تُمجد الجهاد والشهادة لولا تخاذل حكام المسلمين بل وتواطؤهم مع الاحتلال!؟ ولولا انصياع جيوش المسلمين لأوامر قيادات فاجرة عميلة!؟ فإلى متى تبقى جيوش المسلمين مربوطة إلى ثكناتها في حين يستحر القتل في إخوانهم حتى من قبل مَن ضُربت عليهم الذلةُ والمسكنةُ فاصبح لهم على المسلمين صولةٌ وجولة! في 24/03/2010م شادي فريجةالممثل الإعلامي لـحزب التحرير- إسكندينافيا

خبر وتعليق        زيارة الرئيس الأمريكي أوباما

خبر وتعليق    زيارة الرئيس الأمريكي أوباما

تناقلت وسائل الإعلام، أن الرئيس الأمريكي، سيأتي إلى إندونيسيا في: 22-24/3/2010م، ففي تلك الزيارة سيتحدث عن تصعيد العلاقة بين الدولتين، أمريكا وإندونيسيا، بالإضافة إلى زيارته المستعادة إلى الماضي، حيث كان يدرس في طفولته بالمدرسة الإبتدائية 1 مينتينغ - جاكرتا. هناك الدعم والرفض لتلك الزيارة، فمنهم من دعمها هو وزير الإعلام والإليكترونيكي، تيفاتوك سمبيرينغ، ورئيس المحمدية، الفروفيسيور دين شمس الدين، ورئيس نهضة العلماء، الشيخ الحاج هاشم موزادي، وقالوا عنها عامة بأنه ضيف، وعلى المسلمين أن يرحبه تكريما. بل قال تيفاتول أن إندونيسيا ذات الإعتماد عليها في أنواع كثيرة، ومنها العلوم، والتكنولوجية حتى الأسلحة والأدوات الحربية. في مجال الإقتصاد، قال أن إندونيسيا ذات الإعتماد عليها، وعليه من الضرورة أن تحفظ العلاقة الجيدة معها، وأن زيارتها لابد من نظرها بالمنظار الواسع. حقيقة أن البارزين الذين دعموا زيارته أكثر من الذين رفضوها، وذلك يدل على ضغف الوعي السياسي الإسلامي عندهم. وهم قد ضللوا بكل بساطة، بالحجة الساذجة التي قالت عنها أنه ضيف محترم، ووجوب المسلمين في ترحيبه واستقباله بالغ الإحترام. نعم، سيكون أوباما ضيفا، ولكن الضيف قسمان: ضيف طيب وضيف ذو المشاكل، وأوباما من ثانيهما في الجنس. أوباما هو الرئيس للدولة التي احتلت بلاد المسلمين، مثل العراق، وأفغانستان، وظلت تهاجم حدودها وحدود باكستان. ونتيجة من ذلك هي تخريب تلك البلاد وهدمها، وأدت إلى الخسائر المادية، والإجتماعية، والسياسية، والإقتصادية والثقافية، حتى لا تحصى. فقد قتلت ماءات ألوف بل ملايين سكانها.. وتقررت جامعة جون هوبكين، أن نتيجة احتلال أمريكا على العراق منذ السنة 2003م هي أكثر من مليون سكانها الأبرياء قتلى. نعم، حين احتلت أمريكا على العراق وأفغانستان وهي تحت رئاسة بوش، ولكن أوباما لايعدل سياستها الوخشية، ولم يحقق خطة في انسحاب جيوشها من العراق، بل أضاف عددا إلى 30 ألف جندي في أفغانستان، وهذا يعني أن سيزيد الخراب، والألام بين سكانها، بما فيه عدد القتلى منهم. هذا هو أوباما، وهذا هو الذي سيزو البلاد، رجل وخشي، لافرق بينه وبين سلفه، بوش، وأراق دم المسلمين بدون أية رأفة وظلت أيديهما مسفوحة بها، حتى ولايعبر مشاعره الحساسة على مضحي غزة في السنة الماضية، بل سب واحد فقط على غارتها لايطلقه، وبل لن يذكرها ولو مرة. ففي خطابه الترحيبي أو تعيينه كالرئيس، لن يذكر فيه قضية غزة، مع أنها قضية كبيرة حيث استغرقت 1300 قتلى فيها، والتف نظر المجتمع العالمي، ولكنها عند أوباما كأنها غير موجودة أبدا. وعليه فإن أمريكا الآن شرعا هي المحاربة فعلا. فيا للعجب، حين رأينا أن هناك بارزو المسلمين لايستطيعون النظرة إلى قضية زيارة أوباما نظرة خالصة كما بين، وهذا يدل على أن أكثرهم قد ضللوا بمفاهيم خطرة، وهي القومية الضيقة، حتى غطت الفكرة الإسلامية الخالصة. وليست القومية فقط التي غطت فكرتهم، بل لوثتهم الفكرة العلمانية التي ينبثق عنها النظرة النفعية، حتى لا يرون العلاقة بين إندونيسيا وأمريكا من وجهة النظرة الإسلامية، بل من جانب النفع والضرر. ربما تكون هناك منفعة، ولكن ضررها أكثر وأضحى، وذلك لكونها دولة كافرة مستعمرة، وحاولت في الحفاظ على هيمنتها في العالم، بما فيه إندونيسيا، وإنما ذلك من أجل فرض نفوذها ومصالحها السياسية والإقتصادية في هذه البلاد. نعم، إندونيسيا ذات الأهمية لدى أمريكا، حيث كونها أكبر بلاد المسلمين، ولها المصادر الطبيعية، خاصة في الطاقات، والأسواق الإستيراتيجية للإنتاج الأمريكي. وعملت شركات الغاز والمعادن الأمريكية فيها، وتمتعت بثرواتها الهائلة، خاصة حين واجهت المنافسة الإقتصادية مع الصين. وعليه، أراد أوباما من زيارته أن يحتم إندونيسيا أن تظل تحت نفوذها، وتنفذ العلمانية في مجال السياسة، واللبرالية في مجال الإقتصاد، حتى تبقي أسواقا لإنتاجها، وظلت شركاتها عاملة فيها بلا حرج. وبعبارة أخرى، أن زيارة أوباما هي من أجل تثبيت الإستعمار الأمريكي في البلاد. وأما استعادته إلى الماضي، حيث درس في طفولته بجاكرتا، فإنه لا يهمه، إذ لايمكن الرئيس الأمريكي يزور بلادا لمجرد الإستعادة إلى ماضيه، وبل رفضها البيت الأبيض تماما. إن سيرة طفولته حيث سكن ودرس في جاكرتا، حتى وكان أجداده مسلمين، لايمكن اعتباره لتمييزه عن غيره. إن مواقفنا على أوباما لابد من أن تبنى على أعماله الحالية، وعلى كونه رئيسا لأمريكا، أي لايكفي أن كان ساكنا في إندونيسيا، وأجداده مسلمين، إذ قد يكون هناك مسلم وأهل البلاد، ولكن إذا كان أيديه مسفوحة بالدم، وقتل الناس، فوجب العقاب بحقه. لقد صدق من قال: لو فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها. ويتبين من ذلك، أن المحاولة الجدية في إنشاء الفكرة الصحيحة والخالصة بين المسلمين عامة، والبارزين خاصة من أهم الأمور. وليس من الصعب في توجيه مواقفهم نحو المواقف الصحيحة في مواجهة زيارة أوباما، إذا ألقيت فيهم الفكرة الإسلامية الصافية، وذلك كما يتبين من بيانهم الذي أصدروه بعد أن عقدوا مجلس البحوث الإسلامية في عدة المدن: تشيليغون، وسورابايا، ومالانع، وبانجارماسين، وبندونغ، جاكرتا، حيث رفضوا فيه زيارة أوباما بشكل جازم ولاذع.. 14/3/2010م محمد إسماعيل يوسنطاالناطق الرسمي لحزب التحرير - إندونيسيا

خبر و تعليق   اليونان وأزمة الديون

خبر و تعليق اليونان وأزمة الديون

إنّ أزمة الديون اليونانية دليل واضح على أنّ الأزمة المالية العالمية والتي بدأت بانهيار ليمنز برذرز في أيلول عام 2008 ما زلت مستمرة، ففي البداية كانت دول قليلة مثل باكستان وأوكرانيا وايرلندا وبعض دول أوروبا الشرقية هي من تأثرت بأزمة الائتمان، فلجأت تلك الدول إلى الاقتراض كي تغطي التزاماتها وتحافظ على استقرارها المالي، إلا أنّ هذه الأزمة بات تهدد الآن العديد من الدول الأوروبية من مثل ايطاليا واسبانيا والبرتغال وربما تنتشر لتصل إلى بلدان مثل بريطانيا وأمريكا. ففي هذا الأسبوع قال الصندوق الدولي بأنّ الأزمة التي اندلعت قبل عامين ونصف أثرت على الموارد المالية العالمية بشكل لم يُشاهد له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية، ففي عام 2007 وعندما بدأت أزمة الائتمان فإنّ 40% من الدول التي اختبرها صندوق النقد الدولي كانت تسيّر اقتصادها بميزانيات فائضة، ولكن في عام 2009 انخفضت نسبة هذه الدول إلى 10% فقط، والدول التي يزيد العجز فيها عن 3% من الإنتاج العام ازدادت من 20% إلى 70%. ويقول الاقتصاديون بأنّ نسبة الدين العام إلى الدخل المحلي ستزيد من 73% عام 2007 إلى 109% عام 2014، وهي أعلى نسبة وصلت إليها منذ أوائل عام 1950.جاء كشف صندوق الدولي عن هذه الإحصائيات عندما تصدعت العلاقات بين الدول الرأسمالية الأولى في العالم بينما هم يحاولون التشبث بما اعتادوا عليه من أخذ الديون. إنّ العلاقات عبر الأطلنطى تحت المحك إذ أنّ أمريكا والاتحاد الأوروبي متخاصمان في كيفية الحد من نشاط المضاربين وعدوانية صناديق التحوط. بينما في أوروبا فإنّ الخلاف بين أوروبا وألمانيا على مساعدة اليونان أضعف رد ة الفعل الجماعية الأوروبية على الأزمة. فألمانيا لا تريد تقديم المساعدات لليونان إذ أنّها تعتقد بأنّ اليونان لم تتعلم من أخطائها التي وقعت فيها في الماضي من مثل المبالغة في الحسابات المالية. وآخرون في أوروبا اشمأزوا من تدخل صندوق النقد الدولي ونادوا بإيجاد صندوق أوروبي لإسعاف الاقتصاد الأوروبي المَدين -الكثير من الإزعاج إلى أميركا-. فكيف سمح الغرب بانتشار الأزمة المالية العالمية بشكل واسع وعريض؟لقد اقتصرت الأزمة في بداية اندلاعها على القطاع البنكي، ولكنها سرعان ما انتشرت إلى جميع الشركات العملاقة في جميع أنحاء العالم. وببذل مجهود جبار وسريع لكبح جماح الأزمة المالية العالمية قادت أميركا وأوروبا مبادرات على نطاق العالم من مثل مبادرة التيسير الكمي، وتقديم خطط التحفيز المالية الضخمة، وشراء الأصول المالية (الحكومية وسندات الشركات)، وتخفيض سعر الفائدة. ولكن كانت تلك التدابير بمثابة فترة راحة مؤقتة فقط، وكانت بتكلفة ضخمة.فاضطرت الحكومات العالمية إلى الاقتراض بشكل كبير من السوق المالية العالمية لتمويل تلك المبادرات. ولكن في جوهرها استخدمت الأموال لدعم القطاع المصرفي المتداعي عن طريق تحويل الديون الخاصة إلى مدينين عاميين، أو تحويل أموال دافعي الضرائب وإعطائها للمؤسسات المالية الغنية على حساب الجميع. وقد استخدمت القليل من الأموال لإعادة هيكلة النظام المالي البالي أو توظيفها في زيادة القدرة التصنيعية للدول. وبالتالي أصبحت الحكومات مثقلة جدا بالديون، ولم يتبق في جيوب الناس شيئا. فأيقن المضاربون الدوليون سريعاً عدم قدرة الحكومات على تخفيض ديونها الهائلة في ميزانياتها. فأجبر المضاربون هذه البلدان على تخفيض قيمة عملاتها.ولمواجهة تفشي المضاربة ناد العديد من الخبراء باتخاذ تدابير تقشفية قوية لخفض الدين الحكومي. ومع ذلك فإنّ خفض الديون عن طريق تقليص الإنفاق المالي أو زيادة الضرائب وزيادة أسعار الفائدة ليس علاجاً لاختلال الاقتصاديات الرأسمالية التي توشك على الانقراض، وما لم تتفق الدول الرأسمالية على العودة إلى عملة الذهب والفضة ، وإلغاء خصخصة المرافق العامة ، وتغيير قوانين الملكية الفكرية التي تكمن في صميم المضاربة الاقتصادية في العالم، فإنّ العالم سيستمر في التوجه نحو كارثة اقتصادية لم يشهدها من قبل.على المسلمين في جميع أنحاء العالم أن تتعالى أصواتهم لفضح هشاشة وفساد النظام الاقتصادي الرأسمالي، وأن يدعوا إلى عودة الخلافة. فالخلافة وحدها القادرة على إنقاذ العالم من مأساته الاقتصادية واستعادة النظم والسياسات الاقتصادية التي لا تعرف إلا الوضوح والشفافية في التعامل، وتساوي بين الأبيض والأسود، مسلمين وغير مسلمين.22-3-2010عابد مصطفى

الجولة الإخبارية 24-03-2010م

الجولة الإخبارية 24-03-2010م

العناوين: الأسرة الحاكمة في السعودية منشغلة بالجنادرية وبسباق الهجن استمرار وجود علاقات دبلوماسية بين موريتانيا ودولة يهود بالرغم من الإعلان عن قطع العلاقات بينهما فرنسا تدعو بريطانيا لتشكيل رادع نووي أوروبي مستقل التفاصيل: تطغى على الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز وأمراء البلاط الملكي ما يُسمى بثقافة الجنادرية التي تُركز على مفاهيم حوار الحضارات والأديان وما تفرزه من أفكار مهادِنة لثقافة الغرب ومتوافقة مع حضارته وقيمه النابعة من قاعدة فصل الدين عن الحياة. ففي الافتتاح الرسمي لمهرجان الجنادرية في عامه الخامس والعشرين تسابق المستوزرون والأمراء وما يُسمون بالمفكرين والخبراء في الإدلاء بآرائهم المؤيدة لرؤية الملك عبد الله المتعلقة (بالحوار والسلام وقبول الآخر). فقال نائب الحرس الوطني ونائب رئيس اللجنة العليا للحوار الشيخ عبد المحسن التويجري: "إن هاجس الحوار في نفس خادم الحرمين الشريفين أشغله وأيقظ في نفسه أهمية كل حوار يجمع كل المفاهيم والقيم الصحيحة ويؤلف بينها بلا مزايدات تعيق وتفرق، فقد أيقظ تلك المفاهيم من رقادها إلى صبح لا مكان فيه لكسول خارت قواه، فتقل خادم الحرمين حوارنا الوطني إلى حوار أشمل وأوسع في حوار للأديان والحضارات". وركز التويجري بشكل خاص هذه المرة على الحوار مع الثقافة الفرنسية فوصف الحوار بأنه: "لا يضيق به نفس ولا يجمد فيه عقل ثقافة إسلامية وعربية، فهما اليوم في حوار مع تراث وثقافة فرنسية بتاريخها وبتجربتها الإنسانية". ولو ربطنا هذا التوجه الفكري للجنادرية مع تصريح وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل لصحيفة (النيويورك تايمز) الأسبوع الماضي حول التوجه السعودي نحو الليبرالية يتأكد لنا أن القيادة السعودية الحالية وضعت إستراتيجية بعيدة المدى لنقل الدولة السعودية نحو التحرر من الأفكار الإسلامية السلفية بشكل تدريجي. وقد استبعد عن المهرجان الخوض في القضايا المصيرية للأمة الإسلامية تماماً كما استبعد الحديث عن قضية فلسطين وتم إبراز النواحي الفنية وجوقات المغنين والراقصين المدّاحين للملك الذي كان يشاركهم الرقص والغناء وظهر في الصورة من خلفهم تمثال ضخم لنسر كبير يمثل شعار المهرجان، وهو يخالف تماماً ما عليه أي مذهب إسلامي في حكمه على التماثيل والتصاوير. وسبق الافتتاح الرسمي لمهرجان الجنادرية استقبال الملك وولي العهد وعشرة من أمرائه ومجموعة من وزرائه ومجموعة أخرى من حاشيته للأمير تركي بن محمد بن فهد في مزرعة الملك بالجنادرية وتهنئته على فوز بكرته المسماة (بسم الله عليك) لحصولها على المركز الأول ونيلها للكأس في المهرجان الختامي السنوي للهجن العربية الأصيلة الذي أقيم في دبي برعاية الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم. هذه هي اهتمامات الملك والأمراء السعوديين والتي يظهر على رأس أولوياتها سباق الإبل، وتلك هي ثقافتهم الجديدة المسماة بثقافة الجنادرية والتي أصبحت تعلو على الثقافة الإسلامية، بل ويحاولون جعلها الثقافة الوطنية السعودية ومحورها حوار الأديان والحضارات والاستسلام للغرب والخنوع لدولة يهود. ------ عندما أعلن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز عن قطع العلاقات الدبلوماسية بين موريتانيا ودولة يهود وتم إقفال السفارة اليهودية في العاصمة الموريتانية نواكشوط العام الماضي تشكك الكثير من المراقبين في هذه الخطوة (الجريئة) فيما امتدحت العامة القيام بها. ولكن ما أحاط بهذه المسألة من غموض هو عدم قيام الخارجية (الإسرائيلية) بالتعليق عليها وكأن الأمر لا يعنيها. وبذلك دخلت العلاقات الدبلوماسية بين موريتانيا وكيان يهود في دائرة من السرية والكتمان أثارت لغطاً بين السياسيين والمراقبين فمنهم من يثبت ومنهم من ينفي. وما أكَّد هذه الحالة الضبابية للعلاقات الموريتانية (الإسرائيلية) تصريح رئيس البرلمان الموريتاني مسعود بلخير في مؤتمر صحفي قبل عدة أيام قال فيه: "إن العلاقات الموريتانية الإسرائيلية ما زالت قائمة، وإن إعلان السلطات العام الماضي عن تجميدها هو مجرد خدعة إعلامية"، ودعا بلخير الدولة الموريتانية إلى قطع تلك العلاقات أو إثبات أنها قطعت بالفعل. إن ولد عبد العزيز من الحكام الذين يصلون للحكم على ظهور الدبابات غالباً ما يُدعمون من الدول الاستعمارية، وهم بسبب ذلك أعجز من أن يقوموا بعمل حقيقي واحد لصالح شعوبهم ولو كان على مستوى قطع العلاقات مع دولة العدو اليهودي. -------- نقلت صحيفة (الجارديان) البريطانية عن مسؤولين فرنسيين أنهم ناقشوا مع نظرائهم البريطانيين (فكرة تقاسم استمرارية الردع النووي في البحر كجزء من مناقشة أوسع حول تقاسم الأعباء الدفاعية) بينهما. وقالت الصحيفة بأن: "الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ناقش الفكرة مع رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون حين زار لندن عام 2008"، وأشارت الصحيفة إلى: "أنهما أعلنا في بيان مشترك أن البلدين سيعززان الحوار الثنائي بينهما حول الردع النووي"، وتدعي الصحيفة "أن بريطانيا تعارض الفكرة حتى الآن على أساس أن مثل هذه المشاركة في السيادة سيكون غير مقبول سياسياً". وأكَّدت الصحيفة أن الزعيمان "ناقشا الفكرة مرة ثانية لدى زيارة ساركوزي الأسبوع الماضي للندن"، غير أن جوردن براون لم يجرؤ على الإفصاح عن ذلك الحوار بسبب معارضة أمريكا لها التي تعتبر أن هذه الفكرة تشكل تهديداً خطيراً لحلف شمال الأطلسي. وبالرغم من عدم موافقة بريطانيا صراحة على الفكرة إلا أن التنسيق بين الدولتين حول الردع النووي لا شك بأنه موجود منذ فترة بعيدة حيث أشارت الجارديان إلى أن: "لندن وباريس تحافظان على وجود مستمر في البحر للرادع النووي الذي ينطوي على تشغيل واحدة على الأقل من الغواصات النووية التي لا يمكن الكشف عنها".

    خبر وتعليق   حكومة الشيخة حسينة العلمانية تتنازل عن حق المسلمين في بنغلادش للمشركين الهندوس

  خبر وتعليق حكومة الشيخة حسينة العلمانية تتنازل عن حق المسلمين في بنغلادش للمشركين الهندوس

في الرابع عشر من آذار 2010 فتحت قوات حرس الحدود الهندية النار باتجاه الحدود البنغالية في منطقة سلهت، فجرحت ما يقارب الثلاثين من المسلمين البنغاليين. وقبل هذه الجريمة كانت قوات الحدود الهندية قد احتلت قرية محاذية للحدود الفاصلة بين البلدين وعاثت فيها فساداً، فهرب سكان القرية من قريتهم لتفادي وحشية القوات الهندية. وقد ذكرت صحيفة بنغالية بأنّ قوات الحدود الهندية كانت تعد لاحتلال القرية قبل أكثر من شهرٍ ونصف. إلا أنّ الاستعدادات والردود على الجانب البنغالي كانت غائبة كلياً، سيراً وراء شعار "الصداقة للجميع، ولا حقد على أحد" الذي أطلقته الخارجية البنغالية. وقد زار قائد قوات حرس الحدود البنغالي الجنرال مانول إسلام المنطقة في 2/3/2010 وطلب من الناس هناك الصبر، فأرسلته الحكومة بعد ذلك في زيارة دبلوماسية للهند، بين السابع والحادي عشر من آذار 2010، حيث التقى بقائد حرس الحدود الهندي رامان سيرفستاب وأصدرا بياناً مشتركاً ذكرا فيه "لا يحق لقوات حرس الحدود أن تعتدي على الناس الأبرياء من الذين يسكنون الحدود". وبهذا فقد مُنحت قوات حرس الحدود الهندية رخصة لقتل من تشك أنه ليس من الأبرياء على الحدود، وبهذا أصبحت القوات الهندية هي الخصم والحكم، وهي التي تحدد من هو البريء ومن هو غير البريء!. وبعد هذا الإعلان دخل 50 من قوات حرس الحدود الهندية الحدود في منطقة سلهت مدججين بالسلاح الثقيل والمدفعية وعسكروا في المنطقة، ضاربين باتفاقية ترسيم الحدود عرض الحائط. وفي رد على هذه التطورات العدوانية، قالت وزيرة الداخلية البنغالية شهيرة خاتون في 14/3/2010 وبعد ثلاثة ساعات من الحادثة "أنا لست على علم بهذه التطورات، وسأستفسر عنها، وإذا صحت هذه الأنباء فإنّها ستكون أنباء غير سارة"، وعلق وزير الخارجية الدكتور ديبو موني بتصريح عديم المسئولية كذلك فقال "هذا حادثٌ عرضي"، والأسوأ من ذلك أنّ هذه الحادثة حصلت بينما يتواجد قائد الجيش البنغالي الجنرال عبد المبين في الهند في زيارة مدتها خمسة أيام. وبينما كانت الشيخة حسينة في كانون الثاني الماضي في زيارة للهند، قتلت قوات حرس الحدود الهندية اثنين من المسلمين البنغاليين، في نفس الوقت الذي أصدرت فيه بياناً مشتركا مع الجانب الهندي وضعوا فيه "خطوطاً عريضة في التعاون الشامل والمشترك"! إنّ القتل والاعتداء من قبل قوات حرس الحدود الهندية مستمر على المناطق الحدودية، فهي أحداث مستمرة ومتكررة وليست عرضية أبداً، والإحصائيات تثبت كذب هؤلاء الوزراء. فبحسب وثيقة صادرة عن جمعية حقوق الإنسان فإنّ 843 مسلماً قد قُتلوا و846 جرحوا و895 من النساء اغتصبن من قبل قوات حرس الحدود الهندية في الفترة الممتدة بين الأول من كانون الثاني 2000 لغاية الثامن والعشرين من شباط 2010. ومن المثير للدهشة أنّ عدد الجنود من الأمريكان والنيتو الذين قُتلوا في أفغانستان منذ عام 2001 هو 1582، بينما تقتل الدولة المسماة "بالصديقة" أكثر من 843 من البنغاليين، ورغم ذلك فإنّ الحكومة البنغالية تسمي هذه الحوادث بالعرضية! وزيادة على ذلك فإنّ هذه الأرقام قد ازدادت باضطراد خلال فترة حكم حكومة الشيخة حسينة الحالية. ففي عام 2009 وحدها قُتل 209 من المسلمين، وجُرح 79 واختطف 25 واختفى 92 وأبعد 11 من الهنود الذين يتحدثون اللغة البنغالية من الهند لبنغلادش، وبالرغم من هذه الإحصائيات الحقيقية إلا أنّ وزيرة الداخلية وقفت في البرلمان في السادس عشر من آذار 2010 وكذّبت قتل قوات حرس الحدود الهندية للمسلمين البنغاليين، وادعت بأنّ مجموع القتلى لا يتعدى 68 شخصاً هذا العام. فيبدو أنّ هذه الحكومة لم تقصّر في أداء واجبها تجاه الناس في حمايتهم من الاعتداءات الهندية الغاشمة فقط، بل فشلت حتى في الكشف عن المعلومات الدقيقة. فإذا سأل أحد حكومة الشيخة حسينة العلمانية، عميلة المشركين: كم من المسلمين يجب أن يقتلوا ويجرحوا من قبل قوات حرس الحدود الهندية حتى توصف الهند بالعدو الغاشم؟ ومتى ستعطى الأوامر لقوات حرس الحدود البنغالية لتبني خطة ردع ضد الهنود وإجبارهم على أخذ حالة الدفاع؟ فإنّ الإجابة ستكون بأنّ الحقيقة التي لا تخطئها العين هي أنّ حكومة الشيخة حسينة الحالية وحكومة خالدة ضياء السابقة قد ضحوا بدماء وثروات المسلمين في سبيل إبقاء صداقتهم مع الصليبيين والمشركين ليحفظوا لهم عروشهم. وما شعار التغيير الذي رفعته الشيخة حسينة إلا محض كذب، فقد كانت وما زالت حريصة على إرضاء أسيادها الهنود، حتى لو كان ثمن ذلك دماء المسلمين وأعراضهم! لن ترحم الأمة الإسلامية هؤلاء الكذابين الخونة، كما أنّها ستلقن المشركين الهندوس دروساً تنسيهم وساوس الشيطان عند قيام دولة الخلافة قريبا إن شاء الله. 19/3/2010 محمد المأمون / عضو حزب التحرير بنغلادش

الجولة الإخبارية 23-03-2010م

الجولة الإخبارية 23-03-2010م

العناوين: بترايوس: التوترات في الشرق الأوسط تقوّض المصالح الأميركية الرباعية تمهل "الإسرائيليين" والفلسطينيين 24 يوما لاستئناف المفاوضات الحكومة السودانية توقع اتفاقا مع حركة التحرير والعدالة التفاصيل: تعبيراً عن مدى ما بات يمثله النزاع في الشرق الأوسط من كابوس يثقل كاهل الإدارات الأمريكية المتلاحقة، ويخرج قضية فلسطين عن السياق الذي حدّته لها القوى الغربية الاستعمارية، اعتبر الجنرال ديفيد بترايوس قائد القيادة الأميركية الوسطى، في شهادة له أمام مجلس الشيوخ الأمريكي، أن النزاع بين "الإسرائيليين" والفلسطينيين يقوض المصالح الأميركية في الشرق الأوسط. وقال بترايوس إن التوترات بين "إسرائيل" والفلسطينيين تمثل تحديات واضحة لقدرتنا على دفع مصالحنا في المنطقة، وأضاف في إفادة أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ أن "النزاع يزيد من المشاعر المعادية للولايات المتحدة بسبب فكرة محاباة الولايات المتحدة لإسرائيل." وأشار الجنرال الذي يشرف على القوات الأميركية في الشرق الأوسط ووسط آسيا إلى أن "الغضب العربي بسبب القضية الفلسطينية يحد من قوة وعمق الشراكات الأميركية مع الحكومات والشعوب في المنطقة ويضعف شرعية الأنظمة المعتدلة في العالم العربي." وأكد أن التنظيمات المتطرفة تسعى إلى "استغلال" الغضب العربي بشأن هذه المسالة. وجاءت تصريحاته بعد انزعاج واشنطن الأسبوع الماضي من إعلان "إسرائيل" نيتها بناء 1600 وحدة سكنية جديدة للمستوطنين اليهود في القدس خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى "إسرائيل". وجاء في تقرير على موقع "السياسة الخارجية" الأمريكية أن بترايوس يشعر بالقلق بسبب عدم حدوث تقدم في حل النزاع في الشرق الأوسط وأن مساعديه قدموا للأميرال مايك مولين تقييمات متشائمة في كانون الثاني/يناير عن نظرة العرب للولايات المتحدة. وخلصت التقييمات إلى أن موقف "إسرائيل" من النزاع "الإسرائيلي" الفلسطيني يؤثر على مكانة واشنطن في المنطقة وأن القادة العرب يشعرون بقلق متزايد من أن الولايات المتحدة "غير قادرة على الوقوف في وجه إسرائيل"، حسب ما نقل التقرير عن مصادر لم يكشف عنها. فيما استمر الحكام وفي مقدمتهم السلطة بالتحذير من أن تصرفات يهود ربما تقود إلى حرب دينية، تقضي على منجزات الغرب في قضية فلسطين وتعيد القضية إلى سالف عهدها مما يمثل عامل تحفيز للأمة لتنطلق للتغيير الجذري وقلع الأنظمة الموالية للغرب ومن ثم تحرير فلسطين تحريراً كاملاً على أيدي جيش إسلامي جرار. -------- فيما يستمر كيان يهود بجرائمه التي تطال البشر والحجر والمقدسات في فلسطين، وفيما طائراته تحلق فوق غزة فتقصف المدنيين العزل، ويستمر جيشه بمحاصرة المسجد الأقصى ومنع الناس من الوصول إليه، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في ختام اجتماع اللجنة الرباعية الدولية للتسوية في الشرق الأوسط في موسكو أن الأسرة الدولية أعطت "الإسرائيليين" والفلسطينيين فرصة 24 يوما لاستئناف المفاوضات. وقال بان كي مون إن المفاوضات بين "الإسرائيليين" والفلسطينيين التي من شأنها أن تضع حدا للنزاع على حد تعبيره يجب أن تبدأ خلال 24 يوما. وجاء في البيان الصادر عن اللجنة الرباعية الذي قرأه بان كي مون أن اللجنة الرباعية ترحب بالاستعداد لتفعيل المفاوضات غير المباشرة بين "إسرائيل" وفلسطين، في مكافأة أو مجاملة واضحة لكيان يهود الذي ما فتئ بأهل فلسطين بطشاً وإجراماً. وينص البيان على أن ذلك سيكون بمثابة خطوة هامة على طريق المفاوضات دون تقديم أية شروط مسبقة. وفي موقف متخاذل رحبت السلطة بدعوة اللجنة الرباعية متجاهلة كل جرائم يهود بحق المقدسات والحرمات والإنسان. من ناحية أخرى أيدت اللجنة الرباعية فكرة عقد المؤتمر الدولي للشرق الأوسط بموسكو، كما لم يفت اللجنة الرباعية أن تدين كعادتها إطلاق صاروخ من قطاع غزة باتجاه "إسرائيل" وتدعو إلى الوقف الفوري للعنف والإرهاب ومراعاة اتفاقية وقف إطلاق النار. ومضى بان كي مون في موضوع آخر قائلا: "إننا ندعو إلى الإفراج الفوري عن جلعاد شاليط".وفي سعي منه لتأكيد دور الحكام العرب في مسلسل الخيانة والتآمر المسمى بعملية السلام، قال بان كي مون أن الرباعية تعترف بأهمية مبادرة السلام العربية وتعول على التعاون الأوثق مع كل الجهات المعنية وجامعة الدول العربية. وأضاف:" إننا ندعو حكومات دول المنطقة إلى تأييد استئناف المفاوضات المتعددة الأطراف وبدء حوار إقليمي بناء في مسائل تهم كافة الأطراف المعنية". ------- في محاولة استغلال حالة الوئام الحالية بين كل من السودان وتشاد، وقعت الحكومة السودانية الخميس في العاصمة القطرية الدوحة اتفاقا مع حركة التحرير والعدالة التي تضم عددا من الفصائل المتمردة الصغيرة في دارفور. وقد وقع الاتفاق عن الحكومة علي عثمان محمد طه نائب الرئيس السوداني وعن الحركة الدكتور التيجاني آدم سيسي رئيس الحركة. ويأتي هذا الاتفاق بعد انتهاء مهلة كانت حددت لإتمام مفاوضات السلام بين الخرطوم وحركة العدل والمساواة المتمردة يوم الأربعاء المنصرم دون التوصل لاتفاق. وكانت الدوحة قد شهدت في 23 من فبراير/ شباط الماضي توقيع اتفاق إطاري مماثل مع حركة العدل والمساواة الموالية لفرنسا لكن الاتفاق بين الجانبين واجه بعض العقبات منذ ذلك التاريخ، حيث رفضت "العدل والمساواة" تعدد المسارات التفاوضية في منبر الدوحة. ومن المتوقع أن تقابل حركة العدل والمساواة التوقيع على الاتفاق الإطاري بالرفض. وإلى جانب "العدل والمساواة" وحركة التحرير للعدالة، لا زالت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور ترفض الانضمام لمنبر الدوحة التفاوضي. وكان القتال اندلع في دارفور صيف عام 2003 عندما حمل متمردون بتوجيه من دول الاتحاد الأوروبي ولا سيما فرنسا السلاح مطالبين بمشاركة أكبر في السلطة والثروة، في حلقة من حلقات الصراع الأوروبي الأمريكي في السودان. وتقدر الأمم المتحدة عدد القتلى في هذا الصراع بحوالي 300 ألف قتيل والنازحين بحوالي 2.7 مليون، بينما تقول الحكومة السودانية إن عدد القتلى لا يتجاوز 10 آلاف قتيل.

الجولة الإخبارية 19-03-2010م

الجولة الإخبارية 19-03-2010م

العناوين: مواقف متخاذلة ومضللة ردا على قرار يهود بناء وحدات سكنية في القدس القذافي يدعو إلى تمزيق نيجيريا لإيقاف التمزق الداخلي فيها حكومة شيخ شريف في الصومال توقع اتفاقا مع حركة مسلحة تقاتل ضد العقائدية النظام السعودي يطرح إستراتيجية لمحاربة فكرة الخروج على ولاة الأمور الحاليين التفاصيل: على إثر قرار كيان يهود بناء حوالي 1600 وحدة سكنية في شمال شرق القدس دعا بعض زعماء العرب مثل وزير خارجية آل سعود أمريكا للتصدي لهذا المشروع وذلك بزيادة ضغوطاتها على هذا الكيان، ودعا بعض ما يسمى بالقيادات الفلسطينية في اجتماعهم في دمشق في 15/3/2010 لانتفاضة ثالثة، ومنهم من دعا الدول العربية والإسلامية للقيام بواجبها لإيقاف ما يقوم به كيان يهود، كما دعا آخرون الجامعة العربية في مؤتمرها الذي ستعقده في ليبيا في أواخر هذا الشهر لاتخاذ قرار يوقف الاستيطان. ولكن لا أحد منهم طالب بالجهاد لتحرير القدس وفلسطين، وكأن هذا الأمر أصبح منسيا لديهم أو أنهم يخافون من ذكره، ومن بينهم من يسمون بالإسلاميين. ولم يطالب أحد الجيوش في العالم الإسلامي التي تضم الملايين من أبناء المسلمين ولديها قوات كافية لتحرير فلسطين وما هو فوقها لم يطالبها أحد بالتحرك للقيام بمهمتها، وإنما طالبوا المستضعفين العزل من أهل فلسطين لأن يقوموا بالمهمة مكان هذه الجيوش، ولم يطالب كذلك أحد منهم بتغيير الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي التي كرست وجود كيان يهود وشجعته بتخاذلها للقيام بما يقوم به ومن ثم إبدالها بخلافة راشدة تحل كافة المشاكل والقضايا بما فيها قضية فلسطين. ------- نشرت وكالة الأنباء الألمانية في 16/3/2010 تصريحات للقذافي يدعو فيها إلى تقسيم نيجيريا إلى دولتين؛ واحدة للمسلمين في الشمال وأخرى للنصارى في الجنوب وذلك بهدف إنقاذ أرواح المسلمين والمسيحيين من استمرار المجازر وإنقاذ الكنائس والمساجد من الهدم. ومن المعلوم أن من بين المشاريع الاستعمارية في نيجيريا منذ الستينات في القرن الماضي تقسيمها على غرار ما فعلوا في جنوب السودان عندما أثاروا النصارى ضد المسلمين منذ الخمسينات، ومن المعلوم أيضا أن هناك صراعا استعماريا بين الإنجليز والأمريكيين في نيجيريا، وتشير أصابع الاتهام إليهم بأنهم هم وراء الاقتتال الداخلي بين الأهالي بحيث يحركونه بصور شتى حتى تحصل هذه المجازر وأعمال التخريب والهدم. والمسلمون يطالبون بتطبيق الشريعة الإسلامية في نيجيريا ويعتبرون النصارى أهل ذمة، وهم -أي المسلمون- مستعدون لحفظ أرواحهم وأموالهم وأعراضهم وحقوقهم، ويعارضون تقسيم البلاد. ------- وصف شيخ شريف أحمد الذي عين كرئيس للصومال في العام الماضي الاتفاق الذي وقعه مع جماعة صوفية مسلحة تطلق على نفسها "أهل السنة والجماعة" يوم 15/3/2010 في أديس أبابا تحت إشراف النظام الإثيوبي بأنه "نجاح تاريخي للشعب الصومالي". وبموجب هذا الاتفاق ستحصل هذه الجماعة على 5 وزارات في حكومة شيخ شريف وعلى منصب نائب رئيس الأركان. والجدير بالذكر أن هذه الجماعة تقاتل حركة الشباب المجاهدين الذين قاتلوا القوات الإثيوبية التي احتلت الصومال وقتلت الكثير من الشعب الصومالي وأسقطت حكومة المحاكم الشريعية وذلك نيابة عن الأمريكيين، وقد اضطر المجاهدون القوات الإثيوبية للخروج من الصومال. وتسعى حركة المجاهدين لتطبيق الشريعة الإسلامية في الصومال وما زالت تقاتل القوات الأفريقية المحتلة والتي تدعمها أمريكا. وقد نشرت (سي. إن. إن الأمريكية) في 17/3/2010 تصريحات زعيم هذه الجماعة الصوفية المسلحة شيخ محمود حسن حيث قال: "نحن نتضرع لله من أجل السلام والاستقرار بين كل دول العالم والشعوب، ولكن برزت على السطح في بلادنا مؤخرا حركات إسلامية عنيفة". وأضاف: "نحن نتوحد مع الحكومة الصومالية ونقاتل ضد هذه الجماعات العنيفة معا، والقتال ليس موجها ضد الشعب، وأنه ضد العقائدية". لقد اعتبر الشيخ محمود حسن الجهاد ضد القوات المحتلة بأنه عنف كلسان الأمريكيين الغزاة القادمين من وراء المحيطات، وأعلن أنه يقاتل ضد العقائدية التي يقصد بها الإسلام السياسي وتطبيق الإسلام في الحكم. ------- ذكرت جريدة "الشرق الأوسط" بتاريخ 17/3/2010 أن السعودية طرحت خلال اجتماع وزراء الداخلية العرب المنعقد في تونس مشروع استراتيجية عربية للأمن الفكري!. ونقلت أجزاء من خطاب نايف بن عبد العزيز نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية السعودي أمام وزراء الداخلية العرب حول استراتيجيته قوله أنه ينطلق من "رؤيته في تعزيز الجهود الرامية إلى بناء حصانة لدى الفرد والأمة ضد المؤثرات الفكرية المنحرفة المهددة لأمننا العربي المشترك". وبين أن هذا الانحراف الفكري يتمثل في "فكر خوارج اليوم الذي هو امتداد لفكر خوارج الأمس الذين خرجوا على إجماع أمتهم وولاة أمورها". فقد اعتبر وزير آل سعود الخروج على ولاة الأمور الحاليين الذين يوالون أمريكا والغرب انحرافا فكريا، ومحاربته هي حصانة لأمنهم العربي المشترك أي حصانة للأنظمة القائمة على أساس غير إسلامي. ولكن الوزير لم يعتبر الأفكار الغربية التي تنتشر في السعودية وفي العالم العربي انحرافا فكريا والتي يروج لها من قبل هذه الأنظمة وعبر وسائل إعلامها.

412 / 442