خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   مناظرة حول التعذيب تبين سؤال الغرب قيمه المتبناة

خبر وتعليق مناظرة حول التعذيب تبين سؤال الغرب قيمه المتبناة

قال رئيس الوزراء السابق توني بلير باختصار في رده على تفجيرات يوليو من عام ألفين وخمسة في لندن: "ليعلمَ الجميعُ وبدون أي شك، أن قواعد اللعبة تتغير". أما الآن، وكما تنزل حكومات الغرب من القيم والقوانين التي كانوا دائما ينادوا العالم بوجوب قَبولها، فإن المعنى الحقيقي لهذه النداءات أصبحت الآن أكثر وضوحا. فاليوم، نرى مجموعة من النقاشات المحتدمة المتعلقة بتواطؤ وتورط الحكومة البريطانية في تعذيب المحتجزين في خارج المملكة المتحدة. حيث قد تحدث الكثير من المحتجزين السابقين عن أسلوب التحقيق المنضوي على التعذيب الذي كانت تجريه وكالات الاستخبارات البريطانية في الخارج. ومنذ أيام قليلة ماضية، كان قرار المدعي العام للملكة المتحدة، البارونة سكوتلاند، أن أجهزة الاستخبارات البريطانية لن يحقق معها في صلتها في التورط في التعذيب للمحتجزين في الخارج، فيضيف هذا للانطباع الواضح أن مثل هذا النشاط السيئ وغير القانوني أصبح الآن متغاضى عنه رسميا على أعلى المستويات وأن الدول الغربية هم فوق القانون، هذا بالرغم من الدليل المقدم من محتجزين بريطانيين سابقين في غوانتنامو وباكستان وأفغانستان ومناطق أخرى. وقد بين قرار محكمة الاستئناف البريطانية 26-02-2010 أن المعاملة السيئة للمواطن البريطاني بينيام محمد، تمت على علم من أجهزة الوكالات السرية البريطانية، وأن محكمة أمريكية توصلت إلى قرار أن السلطات البريطانية قد "سهلت المعاملة السيئة والتعذيب" لمحمد عندما كان في الحجز الأمريكي. وقبل بضعة أيام، ظهر اثنين من أبرز المفكرين الغربيين في أحد البرامج الإخبارية المحترمة في قناة البي بي سي، ظهرا معا في مناظرة عن إمكانية تبرير استخدام التعذيب في بعض الأحيان. وقد كرر بروفيسور القانون من جامعة هارفارد ألان دِيْرْشُوِيذز حججه المعروفة. ففي مقال سابق له بعنوان "تريد التعذيب؟ فاحصل على أمر قضائي" ناقش فيه داعما استخدام "الأمر القضائي للتعذيب": حيث هو أمر من المحكمة للسيطرة على ما يسميه ديرشويذز؛ استخدام للتعذيب من قبل جهاز التنفيذ القضائي الأمريكي الذي "لا مفر منه". ويدّعي البروفيسور أن التعذيب هو دستوري، ويقول أن تصديقه بأمر قضائي يجعله أكثر محاسبة وشفافية. ويقول "إن كنا نريد أن نستخدم التعذيب، فلا بد من ترخيصه قانونيا". ومن الجهة أخرى، يناقش البروفيسور فيليبس ساندس، المحامي والبروفيسور في القانون العالمي، أن التعذيب خطأ من أصله، وأنه لا ينفع، لأن المعلومات التي يحصل عليها في الغالب غير موثوقة لأن ضحايا التعذيب سوف يخبرون بما يريد معذبوهم أن يسمعوه وذلك لكي يتوقف عنهم التعذيب. وخلال المناظرة، طرح مثال عن ما إذا كان هناك قنبلة تدق وأنها على وشك أن تنفجر وأن المشتبه به قد يعلم أين القنبلة، فهل يجب تعذيبه؟ وانتقل النقاش إلى لو أنه لم يخبر السلطات أين هي، فحينها ربما تعذب زوجته وأطفاله ليرغم على الحديث لإنفاذ المجتمع! وسأل سائل ماذا عن تعذيب المجتمع الذي هو منه؟ ومع متابعة النقاش، فإنك تتصور أن هذا هو المنطق المتبع من قبل النظام السوري والمصري، الذين يعتقلون ويعذبون أفراد العائلة عندما يحاولون اعتقال فرد منها، وبالرغم من ذلك تجدها ينظر فيها في ديمقراطيات الغرب. نقاش مثل هذا، الذي قد يجري بين مفكرين غربيين من المستوى الرفيع في برنامج في القناة الوطنية البي بي سي في بريطانيا، يبين كيف يجري مثل هذا النقاش على العامة، ويبين كم ستبقى هذه القيم السابقة المقدسة قبل أن تنحل في الغرب تحت حجة علاج ما يسمونه بـ"الإرهاب". لقد أوصلت مناظرات شبيهة للمذكورة إلى قبول استهداف المجتمع الإسلامي بقوانين خاصة لمكافحة الإرهاب، وقبول قمع أصوات المسلمين المعارضة، وعدم الاكتراث في مقاضاة مسلم يحمل وجهات نظر عن الدفاع عن أراضي المسلمين. أوليس الأصل أن نشهد نهاية التاريخ؟ ألم تحل الرأسمالية العلمانية المتحررة مثل هذه الأسئلة الأساسية وخلصت أن المجتمع المتحضر عليه أن لا يستخدم التعذيب أبدا؟ إن الواقع الحقيقي يبين أن هناك مناظرة أساسية في الغرب عن إن كانت هذه المسماة بـ"القيم العالمية" تحتاج لأن تغير. إن هناك أزمة انفصام في الهوية الأصلية في الغرب. من جهة تجد مطالبة قوية لالتزام المبدئي بحقوق الإنسان، بينما يثبت الواقع أن حقوق الإنسان المثالية من السهل إزاحتها جنبا من أجل مصالح ضيقة. في الواقع، إن المعتقد القديم في أن "القوة هي الحق" هي التي تحمل القيادة الحقيقية. فلو كان لدى الغرب أي ثقة في المبادئ التي ينادون بها، لكانوا بالتأكيد سيلزمون بقوانينهم الخاصة التي يسمونها "عالمية". إن التفسير البديل والعقلي والوحيد لهذا التناقض هو أن مؤسسات الحكم تعلم أنها غير قادرة على التمسك بهذه المثل، في الوقت الذي يجيزوا فيه التعذيب في الخارج، ولكنهم يسعون للحفاظ على المسرحية التي أعدوها، لأجل إبقاء الأفراد المعنيين من عامة المجتمع سعداء لفترة من الزمن. إن ادعاء الغرب أن "هناك حرب في داخل الإسلام" وأن المسلمين لا يستطيعون أن يتفقوا على مبادئ ينظمون بها المجتمع في بلادهم. فإن هذا ادعاء زائف. إن النقاش الدائر في أراضي المسلمين هو بين المفتونين بمثل الغرب- التي هي في انحلال- وبين الذين يدعون إلى تطبيق الإسلام الذي لا تتغير مبادئه من مثل توزيع المال، ومنع التعذيب وغيرها. وعلى النقيض، فإن النقاش المستمر في المملكة المتحدة والولايات المتحدة عن التعذيب يبين أن الناس في الغرب فعلا هم من يعيد النظر في مبادئه التي منذ زمن تصوروا أنها "عالمية" ولكنها الآن أصحبت متآكلة-تحت شعار محاربة الإرهاب. تاجي مصطفى

الجولة الإخبارية 09-03-2010م

الجولة الإخبارية 09-03-2010م

العناوين: منع مسلمات في بريطانيا من السفر لرفضهن الخضوع للمسح الضوئي انخفاض مستوى التجارة العالمية بـ 12% الإضرابات في اليونان تعطل البلد بالكامل الزعيم السياسي الهولندي المعادي للإسلام يحقق فوزا كبيرا في الانتخابات أمريكا تشن حربا غذائية ضد الصومال التفاصيل: أصبحت امرأتان مسلمتان أول راكبتين ترفضان الخضوع للمسح الضوئي "العاري" المثير للجدل في المطارات البريطانية. وقد فضلت المسلمتان، اللتان يقول المسؤولون الأمنيون أنه تم اختيارهما بصورة عشوائية، العزوف عن السفر إلى باكستان، وتضييع ثمن تذكرتيهما البالغ 400 جنيه استرليني لكل واحدة منهما، بدل الخضوع للمسح الضوئي. ورفضت إحداهما المسح في مطار مدينة مانشستر لأسباب دينية بينما رفضت الأخرى التي كانت ترافقها "لأسباب صحية". وتم انتقاء المسلمتين من قبل أجهزة أمن المطار حيث كانتا تعتزمان السفر إلى مدينة اسلام أباد. وقد خضع حوالي 15000 راكب حتى الآن للمسح الضوئي، وتعد المسافرتان المسلمتان أول من يرفض هذا الإجراء. ------- كشف باسكال لامي، المدير العام لمنظمة التجارة العالمية، وهو يحث الدول الـ 153 الأعضاء في المنظمة كي ينفخوا حياة جديدة في جولات الدوحة التجارية المزمنة، كشف بأن سيل التعاملات التجارية العالمية قد تقلص بنسبة 12% خلال سنة 2009، وهو ما يعد أسرع وتيرة منذ الحرب العالمية الثانية. ويعتبر هذا التقدير أسوأ بكثير من آخر توقع لمنظمة التجارة العالمية الذي أعطى نسبة انخفاض تصل إلى 10% خلال السنة الماضية. وتكشف هذه النسبة التكلفة العالية للأزمة العالمية على الاقتصاد العالمي. وقال لامي في مؤتمر عقد في بروكسل بأن "أهم تفسير لهذا التراجع الكبير في التجارة يكمن في انخفاض مستوى الطلبيات الإجمالية عبر كل الدول الاقتصادية الكبيرة". ------- اصطدمت الشرطة اليونانية الأسبوع الماضي بمتظاهرين خرجوا إلى الشوارع للاحتجاج ضد الإجراءات التقشفية التي تنوي الحكومة تطبيقها لإنقاذ الاقتصاد. وقد ألقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع على نحو 50 متظاهرا إثر انتهاء مظاهرة تجمع فيها ما يقارب 25000 شخص في أثينا. ويعد هذا ثاني إضراب عام يتم تنظيمه خلال أسبوعين فقط، وذلك في ظل تنامي الغضب ضد موقف الاتحاد الأوروبي تجاه الأزمة الحالية. كما تعتبر هذه الأعمال الأكبر من نوعها منذ أن خفضت الحكومة الاشتراكية في اليونان من مستوى النفقات العامة بغية إيجاد توازن في الديون والعجز المالي الذي تعاني منه البلاد. وقد تم إغلاق مجال الملاحة الجوية، وتوقفت القطارات والعبارات بالإضافة إلى المواقع التاريخية خلال يوم إضافي. ويعاني اليونان حاليا من عجز في الميزانية العامة يبلغ 12.7% ، وهو ما يعادل أربعة أضعاف ما هو مسموح به في المنطقة الأوروبية. وقد تعهدت الحكومة بخفض هذه النسبة إلى 8.7% قبل نهاية العام الحالي، إلى جانب خفض الديون العامة بـ 300 مليار يورو عن طريق تجميد أجور القطاع العام، ورفع سن التقاعد إلى 63 سنة مع حلول عام 2015، بالإضافة إلى فرض ضرائب على البنزين والمشروبات الكحولية والتبغ. كما ترغب الحكومة في شن حملة ضد التهرب الضريبي. ويقدر حجم السوق السوداء في اليونان بـ 30% من الناتج الإجمالي المحلي الرسمي. ------- تشير النتائج الأولية للانتخابات المحلية التي عقدت في هولندا يوم الخميس الماضي بأن السياسي الهولندي المعادي للإسلام، غيرت ويلدرز، قد حقق فوزا كبيرا يجعله منافسا حقيقيا في الصراع على السلطة في الانتخابات العامة المزمع عقدها في شهر حزيران يونيو المقبل. وقد احتل حزب الحرية (بي في في) الذي يترأسه ويلدرز، إثر أول اختبار للرأي العام منذ انهيار الحكومة الائتلافية لرئيس الوزراء جان بيتر الشهر الماضي، احتل المركز الأول من حيث عدد الناخبين في مدينة ألمير والمركز الثاني في مدينة لاهاي. كما يشير مسح للآراء نشرت نتائجه مؤخرا بأن حزب البي في في، الذي ركّز حملته الانتخابية حول موضوع معاداة هجرة المسلمين إلى هولندا، سيفوز بأغلبية المقاعد البرلمانية في انتخابات التاسع من حزيران يونيو المقبل. وقد لطخت شعبية ويلدرز، الذي يقارن الإسلام بالفاشية والقرآن الكريم بكتاب أدولف هتلر "ماين كامبف"، الصورة التي تود هولندا الظهور بها للعالم على أنها معقل للتسامح. ولم يكتف حزب الحرية بنشر أفكاره العدائية في بلد أخذ في الانغلاق على نفسه أكثر فأكثر في خضم الصعوبات الاقتصادية وتنامي التوترات الاجتماعية. ويعيش في هولندا قرابة المليون مسلم من بين 16 مليون نسمة. وقال ويلدرز لجمع من المناصرين خلال تجمع عقد في مدينة ألمير في نهاية يوم الاقتراع بأن "النخبة اليسارية لا تزال تعتقد بصلاحية سياسة تعدد الثقافات، وتدليل المجرمين، ودولة أوروبية عملاقة، وضرائب مرتفعة. ولكن بقية الهولنديين يعتقدون غير هذا. ولقد أصبح لهذه الأغلبية الصامتة الآن صوت يسمع". ------- تمنع أمريكا الأمم المتحدة من إيصال المساعدات الغذائية للصوماليين الذين هم في أمسّ الحاجة إليها حيث يعيش نحو نصف الشعب الصومالي على حافة المجاعة الشديدة. ويطالب الأمريكيون، حسب وثائق حصلت عليها جريدة النيويورك تايمز، من منظمات الإغاثة أن تضمن عدم دفع أي رسوم "عند المعابر، والموانئ، والمخازن، بالإضافة إلى المطارات وغيرها من نقاط العبور" التي يتحكم فيها مقاتلو حركة الشباب المقاوِمة. وامتثال الأمم المتحدة للشروط الأمريكية، بينما تتحكم ملشيات الشباب وغيرها في أغلب المناطق المتنازع عليها، سيؤدي بالضرورة إلى تجويع حوالي ثلاثة ملايين من البشر. فإذا تم حصر تقديم المساعدات الدولية على المناطق التي يتحكم فيها النظام الصومالي العميل لأمريكا، فإن الغذاء لن يصل إلا إلى عدد محدود من أحياء العاصمة مقديشو. كما يفرض التضييق الأمريكي على نظام الأمم المتحدة لتسليم المساعدات، بينما يزداد موقف الحكومة الصومالية العميلة ضعفا يوما بعد يوم، عقابا جماعيا على الشعب الصومالية بأكمله. وتبلغ قيمة المشاركة الأمريكية لسنة 2009 في عمليات الأمم المتحدة في الصومال نصف ما كانت عليه في سنة 2008. وقد أعلن مسؤولون أمميون في سنة 2007 بأن الصومال تعد "أسوأ أزمة إنسانية في إفريقيا... وهي أسوأ من دارفور" من جراء الغزو الإثيوبي المدعوم من قبل الولايات المتحدة في سنة 2006. وبهذا فإن الولايات المتحدة تشن حربا مستمرة ضد الشعب الصومالي، مباشرة أو عبر وسيط، منذ أكثر من ثلاث سنوات تحت غطاء ما يسمى "الحرب على الإرهاب".

الجولة الإخبارية 08-03-2010م

الجولة الإخبارية 08-03-2010م

العناوين: نائب الرئيس الأمريكي يُباهي بأنه صهيوني ووكيل الخارجية الأمريكي ينفي إعطاء أي ضمانات للطرف الفلسطيني في المفاوضات الزعماء العرب يستخفون بمنطق الحرب وزير الخارجية السعودي يؤيد النمط الليبرالي الرأسمالي التفاصيل: ذكرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) اليهودية عن جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي قوله: "أنا صهيوني رغم كوني غير يهودي"، وقالت الصحيفة بأن بايدن متحمس جداً للدولة الفلسطينية باعتبارها مصلحة (إسرائيلية). ومن المقرر أن يزور بايدن المنطقة في الأيام القليلة القادمة لمتابعة قضاياها ومن أهمها استئناف المفاوضات غير المباشرة بين السلطة الفلسطينية وبين دولة يهود عبر الممثل الأمريكي. فتفويض الجامعة العربية لأمثال بايدن بالتحدث باسم العرب والفلسطينيين في المفاوضات لم يسبق وأن حدث مثله في التاريخ، فأمريكا عدوة الأمة الإسلامية الأولى والتي يفاخر نائب رئيسها بأنه صهيوني ستتولى التفاوض مع كيان يهود نيابة عن المسلمين! إن هذه مهزلة لم يسبق لأمة من الأمم أو شعب من الشعوب أن فعلها، فها هم حكام الخيانة العرب قد فعلوها، علماً بأن الولايات المتحدة رفضت إعطاءهم أي ضمانات مكتوبة. فقد أوضح وكيل الخارجية الأمريكية فيليب كراولي بصراحة بأن بلاده لن تُعطيَ أية ضمانات فقال: "لم نعط ضمانات مكتوبة أو وثائق". فالسلطة الفلسطينية والدول العربية لم تتلق أية ضمانات ومع ذلك قبلت بالمفاوضات في ظل رفض دولة يهود لوقف الاستيطان ووقف الممارسات العدوانية المتجددة ضد الفلسطينيين. هذه هي آخر صرعة من المفاوضات التي يستخف بها الأعداء بالزعامات العربية العميلة التي وافقت من خلال لجنة متابعة المبادرة العربية المنبثقة عن الجامعة العربية على إجراء مفاوضات غير مباشرة عبر الوسيط الأمريكي مع كيان يهود الذي أبدى ارتياحه من هذه الموافقة التي جاءت مباشرة بعد التهام الدولة اليهودية للمزيد من الأراضي والمقدسات الإسلامية في فلسطين. ------- عندما ألقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كلمته أمام ما يُسمى بلجنة متابعة المبادرة العربية قال: "أنا ألتزم بقراركم فإذا وافقتم سنذهب إلى المفاوضات غير المباشرة وسنعطيهم فرصة وإذا رفضتم فإنني سألتزم بقرار رفضكم ولن أذهب"، فعباس يريد غطاءً عربياً كاملاً لخيانته الجديدة والدخول في متاهة جديدة من المفاوضات غير المباشرة مع دولة يهود، ومن أجل إحراج الزعامة العربية وحملهم على القبول بهذه الخيانة التي أراد أن يكونوا شركاء معه فيها استفزهم وزاد عليهم بالكلام فقال لهم: "وإذا كان هناك بديل فأتوني به وإذا كان البديل هو الحرب فأعدكم بأن أكون في المقدمة". فرد على مزايدته أولاً رئيس الوزراء القطري محمد بن جاسم آل ثاني فقال: "إحنا يا أبو مازن بنحارب بالفلوس فقط"، ثم رد ثانياً وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط فقال: "يذهب للحرب من لم يوقع اتفاق سلام مع إسرائيل". وكان ذلك على مسمع من جميع الممثلين العرب من ثلاث عشرة دولة عربية ولم يعترض أحد على هذه الردود الانهزامية الاستسلامية. هذا هو مستوى الحكام العرب وهذه نظرتهم للجهاد ضد الأعداء استخفاف بالقتال ودعوة إلى الاستسلام. ------- تحدث وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في حوار أجرته معه صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية عن نظرته للمجتمع السعودي وما يجب أن يكون عليه فقال: "إن المجتمع السعودي يتجه ليصبح مجتمعاً ليبرالياً خلافاً لما يحصل في المجتمع الإسرائيلي". إن سعود الفيصل يفتخر بأن السعودية ستكون ليبرالية بعيدة عن التدين أكثر من دولة يهود التي يتهمها بأنها تبتعد عن الليبرالية وتقترب من التدين، ويعتبر التدين في السعودية جزءاً من الماضي يجب الابتعاد عنه فيقول: "نحن نبتعد عن قيود الماضي وننطلق في اتجاه مجتمع ليبرالي في حين أن ما يحصل في إسرائيل هو العكس، فهم ينطلقون نحو ثقافة وسياسة أكثر اعتماداً على الدين"، وأضاف الفيصل بأن: "المؤسسات الدينية في إسرائيل تقضي على كل جهد للتوصل إلى السلام". فوزير الخارجية السعودي يريد السلام مع دولة يهود ويعتبر أن المتدينين اليهود هم الذين يمنعون التوصل إلى ذلك السلام، كما يريد الوزير من السعوديين أن يتحولوا عن دينهم إلى الليبرالية الرأسمالية لأن التدين جزء من الماضي يجب التخلص منه على حد افترائه. فإذا كانت هذه هي نظرة وزير الخارجية في السعودية فأين منها مواقف الشيوخ والعلماء الذين يسبحون بحمد النظام الحاكم وينعتونه بأنه نظام إسلامي ويعتبرون حاكمه ولياً لأمر المسلمين؟!!.

الجولة الإخبارية 07-03-2010م

الجولة الإخبارية 07-03-2010م

العناوين: السلطة تحذر من حرب دينية وقوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى مرة أخرى مولن: العمل العسكري "ليس المسار المفضل في هذه المرحلة" بشأن إيران قرار لجنة في الكونجرس يعتبر أحداث أرمينيا إبان الحرب العالمية الأولى "إبادة جماعية" ضاحي خلفان: لو علمنا بهوية المبحوح لمنعناه من الدخول براون يقترح تعديل شروط إصدار مذكرات التوقيف حول جرائم الحرب المالكي لا يستبعد طلب تأجيل رحيل القوات الأمريكية التفاصيل: فيما يستمر كيان يهود باعتداءاته الوحشية وببطشه وقمعه لأهل فلسطين واعتداءاته المتكررة على مقدسات ومساجد فلسطين، وليس آخرها اقتحام قواته المدججة بالسلاح للمسجد الأقصى وساحاته واشتباكها مع المرابطين والمصلين في المسجد وذلك يوم الجمعة 5-3-2010 مما أسفر عن إصابة 50 مصلٍ، تستمر السلطة بتحذير الغرب من مغبة أن تشعل "إسرائيل" فتيل حرب دينية تأتي على إنجازات الغرب فيما بات يعرف بقضية الشرق الأوسط ويعيد القضية إلى سالف عهدها قضية إسلامية صرفة. تأتي تصريحات السلطة لمحاولة حفظ بعض من ماء وجهها عقب إقرار وزراء الخارجية العرب ذهاب السلطة إلى مفاوضات غير مباشرة مع كيان يهود مما جرأ يهود على زيادة البطش والقمع في رد فعل ظاهر على استخذاء السلطة وحكام العرب. ومن الجدير ذكره أن تحذير السلطة من اندلاع حرب دينية تكرر للمرة الثالثة على لسان رئيس السلطة وكان قد حذر دول الاتحاد الأوروبي منها أثناء زيارته لبلجيكا وكرر تحذيره هذا في عمان. ------- قال الأميرال مايك مولن رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأمريكية أأأنه توجد "مخاوف غير عادية ومتزايدة" بشأن طموحات إيران النووية في الشرق الأوسط، وفي تعبير عن حقيقة الموقف الأمريكي أشار إلى أن أي عمل عسكري "ليس المسار المفضل في هذه المرحلة". وأضاف مولن قائلا "إننا نعمل جاهدين من أجل مجموعة جديدة من العقوبات المشددة جدا جدا" وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة "الحيز ضيق جدا بين حصول إيران على سلاح نووي ومن قد يوجه ضربة إلى إيران.. وأعتقد أن كلتا النتيجتين ستولد قدرا هائلا من عدم الاستقرار في جزء من العالم غير مستقر بالفعل. ------- فيما يتفانى حزب العدالة والتنمية في خدمة المصالح الأمريكية في تركيا وتنفيذ أجنداتها في المنطقة، وجهت لجنة العلاقات الخارجية في الكونجرس الأمريكي صفعة لتركيا بإضفائها صفة "الإبادة الجماعية" على عمليات القتل التي تعرض لها الأرمن على يد الأتراك خلال الحرب العالمية الأولى. وفيما يتعلق بمساعي تطبيع العلاقات بين تركيا وأرمينيا قال داوود أوغلو أن تركيا مصممة على المضي قدما في تطبيع علاقات البلدين لكن مصادقة البرلمان التركي على الاتفاق الموقع بينهما أصبحت الآن موضع شكوك حسب قوله. وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد صرح في وقت سابق بأن تركيا متهمة بجريمة لم تقترفها، وأعرب عن قلقه من تأثير هذا القرار على العلاقات التركية الأمريكية وجهود تطبيع العلاقات بين بلاده وأرمينيا. يذكر أن الأرمن وعصاباتهم الإرهابية مثلوا جيباً من جيوب الدول الاستعمارية في دولة الخلافة العثمانية مما دعا الخلافة إلى تهجيرهم ووضع حد لخياناتهم المتكررة. ------- فيما أصبحت قضية اغتيال المبحوح مسلسلاً إماراتياً يأخذ بعضه برقاب بعض، وبعد أن باتت شرطة دبي تخرج علينا في كل حلقة من حلقات هذا المسلسل مُحاولة عرض عضلاتها الإستخباراتية، أبان ضاحي الخلفان عن حقيقة الموقف الإماراتي المخزي إذ صرح قائلاً إن الشرطة كانت ستمنع المبحوح من الدخول لو كانت تعرف أنه قادم إلى دبي. وكان خلفان أبدى عدم معارضته لحادثة الاغتيال آنفة الذكر بشرط أن لا تكون على الأراضي الإماراتية بقوله "أنّ المشتبه بهم لن يتم توقيفهم إذا بقوا في إسرائيل، ولكن في النهاية سيغادرون وسيتم توقيفهم، وطالب إسرائيل بخوض صراعاتها مع الآخرين داخل حدودها وليس على أراضي الآخرين". ------- كعادة الدول الغربية في لعق قراراتها إذا تعلقت بكيان يهود ولو على سبيل الخطأ، اقترح رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون تعديل شروط إصدار مذكرات التوقيف الدولية في قضايا جرائم الحرب، بعد السجال مع "إسرائيل" بسبب مذكرة التوقيف ضد وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني، كما ذكرت صحيفة 'دايلي تلغراف' الخميس. وكتب براون في مقالة نشرتها الصحيفة أن "السؤال الوحيد المطروح بنظري هو لمعرفة ما إذا كان هدفنا تحققه على أفضل وجه آلية تجيز إصدار مذكرة توقيف بشأن الجرائم الأكثر خطورة بناء على أضعف الأدلة." ------- فيما تستعر الحملة الدعائية للانتخابات العراقية وتشغل الناس عن أس الداء ومصدر البلاء والمتمثل بوجود الاحتلال الأمريكي الذي جلب الخراب والدمار للعراق وأهله، صرح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مقابلة له مع وكالة سي إن إن أنه ربما تتقدم الحكومة العراقية بطلب لتمديد وجود قوات الاحتلال الأمريكي. ومن الجدير ذكره أنه من المقرر أن ينهي الجيش الأمريكي عملياته الحربية في العراق نهائيا بنهاية شهر سبتمبر/أيلول 2010، وسينسحب من البلاد كليا انسحاباً علنياً بحلول نهاية عام 2011. مع احتفاظ أمريكا باتفاقات استراتيجية طويلة الأمد تبقي العراق تحت هيمنة ونفوذ القوات الأمريكية.

خبر وتعليق     حلف الناتو يجيش الجيوش ضد المسلمين

خبر وتعليق   حلف الناتو يجيش الجيوش ضد المسلمين

إن حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي يجمع في عضويته الدول الغربية الصليبية على جانبي المحيط الأطلسي الشمالي تحول في العقدين الأخيرين نحو إستراتيجية جديدة تقوم على أساس رصد أي تحرك إسلامي شعبي أو تكتلي أو عسكري أو فكري لتطويقه ومن ثم للقضاء عليه.فالحلف يُفترض فيه من ناحية واقعية أن ينحل عقده، أو يتلاشى بعد أن انفرط عقد خصمه الإتحاد السوفيتي وتفككت الدول التي كانت تنضوي تحت لواء حلف وارسو المكافئ والمناظر لحلف الناتو. فمن زاوية عقائدية ودولية فقد حلف الناتو مبررات وجوده بزوال ما كان يشكل خطرا عليه من ناحية افتراضية وبالتالي فان استمرار وجوده وتغيير إسترتيجيته يعتبر تكوينا لحلف جديد ولتكتل دولي جديد وان حمل نفس الاسم السابق. فخصم حلف الناتو قد تغير وهدفه قد تغير ومهامه قد تغيرت ولم يبق من ماضيه إلا الاسم ومن هنا كان من الإنصاف أن يتغير اسمه أيضاً. وقد شرح وزير الحرب الأمريكي روبرت غيتس وجهة نظر الدولة القائدة لدول الحلف وبيّن طبيعة التغير في إستراتيجية الحلف بقوله: " إن أعظم تطور حصل في حلف الناتو خلال السنوات العشرين الماضية هو تحوله من قوة دفاعية مستقرة ساكنة إلى قوة جاهزة للقيام بمهمات أمنية بعيداً عن حدودها التقليدية عبر المحيط الأطلسي" فهذا الكلام معناه أن الحلف قد خرج عن حدود الدفاع عن منطقته وأصبحت مهماته أمنية هجومية بحته في مناطق أخرى بعيدة عن أراضي دوله. ثم يُفسر غيتس سبب هذا التغير فيدعي بأنه حدث: " نتيجة وجدود بيئة أمنية جديدة يكون فيها انطلاق الأخطار من دول فاشلة أو على طريق الفشل أو ممزقة أكثر من قدومه من دول معتدلة إذ تأتي الأخطار من كيانات ليست دولاً تعمل في الغالب، في دول لسنا في حالة حرب معها، أو داخل حدودنا نحن بالذات ".فهو يعترف صراحة بأن الحلف لا يحارب الدول لأنها حليفة لأمريكا، ولكنه يحارب الكيانات داخل تلك الدول الحليفة التي وصفها بأنها فاشلة أو ممزقة وزعم أن مصالح دول الحلف مهددة من هذه الكيانات الموجودة بداخل تلك الدول فقال: " إن مصالحنا الأمنية لم تعد مرتبطة فقط بسلامة أراضي الدول الأعضاء في وقت يشكل فيه عدم الاستقرار في أماكن أخرى خطراً حقيقياً علينا ". وعندما ندقق في كلام غيتس هذا، فإنه لا ينطبق إلإ على البلدان الإسلامية التي يوالي حكامها أمريكا والغرب، بينما شعوبها المنتظمة في كيانات وأحزاب ومجموعات تعادي أمريكا وتعمل على التخلص من عملائها. هكذا فأمريكا تريد قيادة الحلف بأسلوب جديد، وتريد الاستمرار في شن الحروب العدوانية ضد بلدان العالم الإسلامي، التي تشهد شعوبها صحوات وانتفاضات ضد أنظمة الحكم العميلة فيها. كما تريد أمريكا تجييش جميع الدول الأوروبية معها في حلف الناتو للقيام بهذه المهام العدوانية الجديدة ضد أي تحرك إسلامي.وأوضح غيتس بأن المشكلة الرئيسية التي يواجهها الحلف تتمثل في عدم انجرار الأوروبيين لأمريكا انجراراً كاملاً في سيرهم مع الحلف للقيام بتحقيق هذه الأهداف فيعترف بأن: " قطاعاً كبيرة من الناس العاديين والقادة السياسيين في أوروبا أصبحوا كارهين لاستخدام القوة العسكرية وما يترتب عليها من مجازفات وهو ما يسفر على المستوى الأساسي نتيجة نقص التمويل ونقص الإمكانيات عن أن يصبح من الصعب العمل والقتال معاً في مجابهة الأخطار المشتركة ".فأمريكا إذاً على لسان وزير حربها تريد من الأوروبيين الاستمرار في مساعدتها في عدوانها على المسلمين، وفي شن المزيد من الحروب معها ضد أقطار العالم الإسلامي الواحد تلو الآخر، فاليوم أفغانستان وغداً اليمن وبعد غدٍ الصومال، وهكذا تستمر الحروب الصليبية التي يشنها حلف الناتو ضد المسلمين وضد تطلعاتهم وتحركاتهم الرامية إلى مواجهة أمريكا والغرب وطرد النفوذ الاستعماري بشتى صوره من بلاد المسلمين . نعم تستمر هذه الحروب بقيادة أمريكا وبمشاركة أوروبا تحت ذريعة محاربة كيانات إرهابية قد تشكل خطراً على دول الحلف ولو كان بعيداً. أبو حمزة الخطواني 3-3-2010م

الجولة الإخبارية 05-03-2010م

الجولة الإخبارية 05-03-2010م

العناوين: أمريكا تدخل الذعر في نفوس البريطانيين بإثارتها موضوع ما يسمى بجزر الفوكلاند احتدام الجدل في تركيا حول التراث الكمالي أمريكا تقيم محطة رادارات في جورجيا مقتربة من حدود روسيا التفاصيل: قامت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في 1/3/2010 بزيارة للأرجنتين واجتمعت مع رئيسته كريستينا فرنانديز دي كيرشنر. وقد عرضت كلينتون الوساطة في النزاع حول جزر الفوكلاند بين الأرجنتين وبريطانيا وإيجاد تسوية بينهما. فقد صرحت الوزيرة الأمريكية قائلة: "نحن لا نرغب وليس لنا دور فعلي في تحديد ما تقرره الدولتان، لكننا نريد منهما التباحث في الأمر والسعي لإيجاد حل للقضايا العالقة بينهما. إننا نقر بأن تللك المسائل مثيرة للنزاع بما يستوجب حلها ونأمل بأن نتمكن من ذلك". وقد ذكرت الاسم الأرجنتيني لهذه الجزر وهو "لاس ماليفناس" بجانب الاسم الإنجليزي وهو "فوكلاند" وذلك لأول مرة من قبل مسؤول أمريكي. فذكرت صحيفة ذي تايمز البريطانية أن المسؤولين البريطانيين اعترفوا لها -أي للصحيفة- أن الذعر قد دخل إلى نفوسهم عند سماعهم تصريحات المسؤولة الأمريكية هذه. وذكرت الصحيفة بأن إدارة أوباما بتقاعسها عن إبداء دعم صريح للموقف البريطاني قد تتهم بإخضاع ولاء الثقة لحلفائها للاختبار. وقالت الصحيفة أن الحكومة البريطانية ترفض بأي شكل من الأشكال الحديث عن المفاوضات حول جزر الفوكلاند لأنها تمس سيادتها عليها. وإلى جانب ذلك فقد أيدت منظمة الدول الأمريكية المؤلفة من 33 دولة بما فيها الولايات المتحدة القرار الذي اتخذته في اجتماعها الأخير في المكسيك بتأييد حق الأرجنتين في تلك الجزر. يتبين من تصرفات الولايات المتحدة أنها تعمل على إثارة موضوع جزر الفوكلاند لدى الأرجنتين ضد بريطانيا. ومن المعلوم أن أمريكا أثارت الأرجنتين ضد بريطانيا في بداية الثمانينات من القرن الماضي واشتعلت حرب بينهما فألقت بريطانيا عندئذ بكل ثقلها حتى تحسم الموضوع بسرعة خوفا من أن يشغلها ذلك بحرب طويلة تستنزفها وتبعدها عن اللعب في الساحة الدولية كما أرادت أمريكا، وبذلك حققت بريطانيا الانتصار على الأرجنتين. والآن مرة أخرى وبعد ثلاثة عقود تثير أمريكا هذا الموضوع مما أزعج البريطانيين بل أدخل الذعر في نفوسهم كما ذكرت الصحيفة البريطانية. إن أمريكا وهي تعمل على ضرب نفوذ بريطانيا في كل مكان فإنها تعمل على إشغال بريطانيا في قضايا مصيرية لبريطانيا حتى تتمكن من إبعادها عن التأثير في الساحة الدولية وحتى تضغط على بريطانيا لتمتنع عن مناوأة أمريكا في قضايا دولية عديدة. ------- يحتدم الجدل في تركيا حول التراث الكمالي من الجيش إلى القضاء، فأضيف إليه الجدل حول حزب الشعب. فكانت البداية الحديث عن أموال المسلمين من الهند الذين أتوا بمبلغ 600 ألف ليرة ذهبية جمعوها من تبرعاتهم وسلموها لمصطفى كمال حتى يجدد عهد الخلافة ومدوا أيدهم له ليبايعوه على الخلافة ولكنه رفض مد يده لهم وطردهم وسرق هذه الأموال. ففي 3/3/2010 أثارت جريدة "طرف" العلمانية الليبرالية المؤيدة للحكومة هذا الموضوع وأجرت مقابلة مع بروفيسور في السياسة والتاريخ وهو الأستاذ متى طونتشاي. وقد ذكر هذا الأستاذ أن مصطفى كمال أخذ هذه الأموال واحتفظ بها لنفسه لتأمين حياة أخرى له إذا حصل ضده انقلاب أو تعرض لهجوم خارجي، وكان يفكر بأن الهنود المسلمين سيأتون ويطالبون بأموالهم لأنه هدم الخلافة. وعندما أثير موضوع هذه الأموال مرة أخرى وعد مصطفى كمال في خطابه الكبير عام 1927 بتسليم هذه الأموال للشعب، ولكنه لم يفعل وقد أسس بهذه الأموال "بنك العمل" وجعل ملكيته لحزب الشعب الجمهوري. ومعنى ذلك أن الجدل سيصل حزب الشعب وهو من التراث الكمالي وهو حزب يدين بالولاء والمحبة الخالصة للإنجليز. والجدير بالذكر أن هذا الحزب أسسه مصطفى كمال لمحاربة الإسلام وخاصة لمحاربة فكرة الخلافة فهو يمول بأموال الخلافة التي أحضرها مسلمو الهند. وقد ذكر الأستاذ متى طونتشاي في حديثة عن حرب التحرير الوطنية أن مصطفى كمال لم يكن من الممكن له تحريك الناس باسم القومية التركية فقد أشعلها مستغلا الدين الإسلامي بشكل كلي. وخاصة أنه لم يشترك الترك وحدهم في هذه الحرب بل كان بجانبهم الأكراد والعرب واللاظ والشركس. ولكن بعد عودته من أزمير إلى أنقرة في 9/9/1922 بعدما حقق الانتصار قالوا له: لنذهب إلى مسجد حاجي بيرام ولنصلِّ صلاة الشكر. فأجابهم مصطفى كمال أنه ليس بحاجة إلى ذلك. وعندما سئل الأستاذ طونتشاي عن القول بأن جماعة سباتاي أي يهود الدونمة هم الذين أسسوا الجمهورية التركية؟ فأجاب: كان لهم دور في تأسيسها. وقال إنهم عينوا كمسؤولين في المحاكم. والجدير بالذكر أن هذه المحاكم قضت بأحكام الإعدام على كل من كان يريد الخلافة فأعدم الألوف منهم، بل عشرات الألوف كما تذكر مصادر تاريخية، وسجن وشرد عشرات الآلاف ممن كان عنده علم بالعربية والفقه والدين. ------- أعلنت السفارة الأمريكية في تيبليس عاصمة جورجيا في 3/3/2010 أن الولايات المتحدة أقامت محطة رادارات في منطقة غونيو الواقعة في جمهورية أجارا ذات الحكم الذاتي التابعة لجورجيا. وذكرت السفارة في بيانها أن هذه المحطة ستلعب دورا في حفظ أمن جورجيا. وفي نفس السياق بدأت في 2/3/2010 مناورات بحرية مشتركة بين الولايات المتحدة وبين جورجيا في البحر الأسود تستمر يومين تشترك فيها الفرقاطة "جون ل. هيل" الأمريكية حاملة الصواريخ الموجهة. وقد جاء ذلك متناسبا مع إعلان روسيا عن تأسيس قوات حفظ السواحل لجمهورية أبخازيا التي أعلنت استقلالها عن جورجيا. وتمد أمريكا بذلك نفوذها وتقترب من حدود روسيا في محاولة منها لتطويق روسيا وإضعاف نفوذها في المنطقة التي تعتبر منطقة نفوذ روسيا الطبيعية. مع العلم أن جورجيا بلد إسلامي احتله الروس على عهد الدولة العثمانية. ومن ثم استقلت عن الاتحاد السوفياتي عند انهياره عام 1991 وبقيت تحت النفوذ الروسي حتى أثارت أمريكا ما يسمى الثورة البرتقالية عام 2003 وجاءت بعملائها إلى سدة الحكم.

خبر وتعليق     شجب استنكار ادانة

خبر وتعليق   شجب استنكار ادانة

ليس غريبا أن يعلن رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو ضم المسجد الإبراهيمي ومسجد بلال إلى التراث اليهودي، فكيانه غاصب ويتوقع منه كل ما يؤكد إصراره على اغتصاب الأرض وتهويد المقدسات، قال تعالى: " {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ ...}المائدة82، وليس غريبا الموقف المتخاذل للأنظمة القائمة في العالم الإسلامي وبالأخص الدول المحيطة بكيان يهود، فهم لا يحركون إلا ألسنتهم شجبا واستنكارا أو إدانة، لإلباس الآمة ثوب الانهزام والانكسار والاستسلام وغرس اليأس في أعماق وجدان أفرادها، فقد كان هذا الموقف هو نفسه منذ اغتصبت فلسطين، فقد كان الشجب والاستنكار والإدانة عندما أحرقوا المسجد الأقصى وعند اقتحامه، وما زال هو الموقف من الحفريات تحت المسجد الأقصى وتهويد المدينة وهو نفسه في اجتياح جنين وهو نفسه من الدماء التي سالت والأرواح التي أزهقت في حرب غزة، وهو نفسه في كل ما يتعلق بفلسطين أرضاً وأناساً ومقدسات، بل إنهم قد كافئوا يهود على فعلتهم بأن أعطوا عباس وسلطته الضوء الأخضر في إجراء مفاوضات مع كيان يهود بدل أن يلغوا كل أشكال التفاوض ويعلنوا حالة الحرب مع هذا الكيان المسخ، فصدق فيهم قول الله تعالى: {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ }المائدة52. إن ما قامت به الحركات والأحزاب (إسلامية وغير إسلامية) ونقابات مهنية وهيئات أهلية من اعتصامات عبروا فيها عن إدانتهم واستنكارهم لما قام به كيان يهود، فهو موقف يتماشى وينسجم تماما مع موقف الأنظمة المتخاذلة التي تحمي كيان يهود وتحرص على أمنه وتعترف بوجوده وتشجب وتستنكر وتدين بعض أفعاله، فعلى امتداد قضية فلسطين فإن الشجب والاستنكار والإدانة لم تسمن ولم تغني من جوع، فلم تتراجع يهود عن الحفريات تحت الأقصى ولم تتراجع عن ضمها للمسجد الإبراهيمي ولم توقف تهويد القدس. فعلى الآمة بعد أن أدركت خيانة حكامها وتآمرهم مع يهود أن تتوجه بخطابها إلى قادة وضباط جيوشها ليتخذوا زمام المبادرة في إسقاط هذه الأنظمة وإعادة السلطان المغتصب للأمة، لتكون مهمة الجيوش نصرة الدين وحماية العباد والبلاد وتحيرها، لا أن تكون حماية الحكام وعروشهم. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية الأردن

خبر و تعليق       لماذا يحذّر الرئيس الفلسطيني من الحرب الدينية ؟

خبر و تعليق   لماذا يحذّر الرئيس الفلسطيني من الحرب الدينية ؟

كرر رئيس السلطة الفلسطينية -في تصريحاته للصحفيين في عمان- تحذيراته مما أسماه "الحرب الدينية"، كما نقلت القدس العربي في 1/3/2010. وقال "أعلنت بصراحة في أوروبا كأن إسرائيل تريد أن تشعل حرباً دينية في المنطقة". وبينما تعلن دولة الاحتلال اليهودي أنها دولة يهودية مستندة إلى دين اليهودية، وفيما قامت أصلا على هذا الأساس، وفيما تحارب على هذا الأساس، يحذّر ساسة السلطة الفلسطينية من الاستناد إلى العقائد في الصراع، وفي المواجهة، وذلك في تناقض صارخ، وانبطاح واضح. فلماذا يخشى رئيس السلطة الفلسطينية من الحرب على أساس العقيدة ؟ فالحرب لدى المسلمين على أساس العقيدة تعني بث روح الجهاد والاستشهاد، وقد ثبت أن تلك الروح تلقن أعداء الأمة والمحتلين دروسا قاسية كلما تحركت في عقول وقلوب المسلمين، كما حصل في جنوب لبنان وفي فلسطين، وفي العراق وكما يحصل اليوم في أفغانستان، وخصوصا أن سلاح الاستشهاد وطلب الموت في سبيل الله هو سلاح استراتيجي خاص بالأمة الإسلامية دون غيرها من أمم الأرض. وإن مجرد التلويح بالجهاد، ولو كان تلويحا زائفا كما صدر عن القذافي قبل أيام في دعوته للجهاد ضد سويسرا لمنعها بناء المساجد، يقض مضاجع الغرب، ويحتجون عليه، لأنهم يدركون تماما معنى الجهاد الذي لا يعرف إلا النصر، فقد ذاقت أوروبا طعم الهزيمة أمام المجاهدين على أساس العقيدة الإسلامية، وعلمت أوروبا معنى الدولة الإسلامية التي تقوم على الجهاد: كيف توحد المسلمين، وكيف تحرر بلادهم بل وكيف تفتح أصقاع المعمورة. والحرب على أساس العقيدة الإسلامية تعني اشتراك أمة إسلامية تمتد على جناحي عقاب من إندونيسيا إلى المغرب في تلك الحرب، فأنّى لكيان سرطاني هزيل لا تقوم له قائمة إلا بشريان خبيث من الناس أن يصمد في حرب ضد مليار ونصف من البشر يطلبون الموت في سبيل الله أكثر مما يطلب اليهود الحياة ؟ ودخول الأمة الإسلامية في تلك الحرب يعني تسخير ما لدى جيوشها من أسلحة، وتسخير مقدراتها وثرواتها في تلك المواجهة، التي لا تصح أن تأخذ أكثر من جولة من الأمة، بل ما هي إلا مجرد حالة مرور لجيوش الدولة الإسلامية فوق تراب فلسطين. إذاً، فالذين يخشون الحرب على أساس العقيدة هم أعداء الأمة، والأصل بالقادة -عندما يكونون مخلصين- أن يذكروا الأعداء ويتوعدوهم بتلك الحرب لا أن يعربوا عن خشيتهم منها. ولكن ساسة السلطة الفلسطينية يدركون تماما أن النهوض على أساس الإسلام يعني دولة إسلامية لا سلطان فيها للموظفين في المشاريع الغربية، وهذا بالطبع يؤدي إلى سحب البساط من تحت أقدامهم، وبالتالي هم يدركون حجم الخسائر التي سيتكبدونها جرّاء ذلك، وفقدان المكاسب والامتيازات الباطلة، بل ويدركون مصيرهم في محاكم المسلمين التي ستقاضيهم على كل تفريط وظلم وتنكيل. ولذلك فالتحذير من تلك الحرب منبثق عن مصلحة مشتركة لهم وللغربيين. ولذلك يصرّون دائما على ما يدعونه زورا من حصر قضية فلسطين في أهل فلسطين على أساس من الوطنية الضيقة والهابطة، ويصارعون من أجل شرعية فلسطينية زائفة، ويستندون إلى المبدأ الباطل حول "حق تقرير المصير للفلسطينيين". وهم قبل كل ذلك وبعده، لا يقرؤون آية العداء الراسخ مع يهود، وإذا قرؤوها لا تدخل قلوبهم: "لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ". 2/3/2010 الدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر و تعليق    كيان يهود يثخن في المسلمين الجراح والسلطة تستجدي الأعداء والفصائل تتلهى بالخلافات

خبر و تعليق  كيان يهود يثخن في المسلمين الجراح والسلطة تستجدي الأعداء والفصائل تتلهى بالخلافات

طالب رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس، الأحد 28-2-2010، الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي بإيقاف (إسرائيل) عن اعتداءاتها المستمرة ضد الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية في فلسطين، داعيهم إلى إدانتها، وعقد مجلس وزراء السلطة اجتماعه في الخليل للوقوف في وجه تهويد الحرم الإبراهيمي من خلال "... اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الدولية من أجل إرغام "إسرائيل" على التراجع عن قرارها". كما قال الوزير اشتيه، وحصلت اتهامات متبادلة بين فتح وحماس حول فشل انعقاد المجلس التشريعي في رام الله الذي "... جاء من اجل مناقشة ودراسة ما يقوم به الاحتلال لتهويد المسجد الأقصى ومدينة القدس وباقي المدن والمقدسات في الخليل وبيت لحم، " كما صرح الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس. في الوقت الذي يقوم به كيان يهود بأعمال القتل في غزة وفي داخل وخارج المسجد الأقصى في القدس وفي كافة أنحاء فلسطين، وفي الوقت الذي يشدد فيه يهود قبضتهم على الحرم الإبراهيمي في الخليل، وعلى المسجد الأقصى، وعلى مسجد بلال بن رباح في بيت لحم، نجد أن الرد من السلطة الفلسطينية لا يتعدى الاستنكار والشجب ومناشدة أمريكا والمجتمع الدولي بالتدخل ليضغط على كيان يهود حتى يوقف اعتداءاته. إن الذي جعل كيان يهود يمعن في القتل والتهويد والتخريب، هو هذا الاستخذاء من قبل أطراف السلطة الفلسطينية ومن قبل الحكام الذين تسلطوا على رقاب الأمة، فكافة الأطراف تستجدي العون من الأمم المتحدة التي أصدرت قرارات ظالمة بحق فلسطين والعراق وأفغانستان، وأمريكا التي يستجديها محمود عباس هي التي أمدت كيان يهود بالمال والسلاح وبالقرارات الدولية، وهي التي تنافس كيان يهود على قتل المسلمين واحتلال بلادهم في العراق وأفغانستان وباكستان، وأما باقي أطراف المجتمع الدولي، فهم مثل أمريكا يكتوي المسلمون بنيرانهم وحقدهم، أليست بريطانيا من أنشأ كيان يهود وأمده بالمال والسلاح، أليست بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وروسيا من احتل البلاد الإسلامية وأعمل فيها القتل والتجزئة، ودعم الحكام الذين سلبوا الأمة سلطانها وأذلوها وأضاعوا البلاد والعباد، أبعد كل هذا يتوجه عاقل إلى هذه الأطراف الدولية!؟ وأما الفصائل المتناحرة والمتنافسة على كرسي وهمي رسمه الأعداء على الورق بحبر الاتفاقيات الخيانية، التي ثبتت كيان يهود وأعطته معظم فلسطين، فإننا نقول لهم بأن الله فاضحهم ومخزهم في الدنيا وعذاب الآخرة أعظم وأشد لو كانوا يعقلون، ما لم يتوبوا إلى الله، وينحازوا إلى صف الأمة لا إلى صف الحكام الذين ألفوا الذلة والخيانة. وإننا على يقين بأن الأمة تتحفز لأخذ زمام المبادرة، وستستعيد سلطانها المسلوب لتعطيه إلى من يستحقه ويحافظ عليه ويحكمها بحقه فيطبق عليها كتاب الله وسنة نبيه في خلافة راشدة على منهاج النبوة، ويجهز جيشها المؤمن المخلص الذي يتشوق للجهاد والاستشهاد، ويقوم بالرد المناسب على اعتداءات كيان يهود المتكررة، فيغير على كيان يهود ليصبح أثرا بعد عين وحينها يفرح المؤمنون بنصر الله ويشفي الله صدور قوم مؤمنين. 1/3/2010 بقلم أحمد الخطيب -عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق     اقتلوا حزب التحرير بالصمت والتعتيم

خبر وتعليق   اقتلوا حزب التحرير بالصمت والتعتيم

الخبر نقلا عن المستقبل العربي الاردن.حرَك السيد نبيل المومني مدير المطبوعات والنشر في الأردن قضيةً ضد السيد جهاد أبو بيدر رئيس تحرير جريدة شيحان الأسبوعية أمام محكمة أمن الدولة العسكرية !! بتهمة الترويج لحزب التحرير المحظور. التعليق ..من يسمع هذا الخبر يظن للوهلة الأولى أن السيد جهاد أبو بيدر رئيس تحرير جريدة شيحان الأسبوعيه هو مؤمن آل فرعون الذي نجح في إخفاء تأييده لحزب التحرير والخلافة وتطبيق الشريعة وتوحيد الأمه وتحرير بلادها وخلع نفوذ الكفار منها وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم، حتى استطاع أن يتسلل إلى ذلك الموقع الحساس في جريد شيحان ويستغل موقعه ليغض الطرف عن نشر مقال يوم الاحد 27/12/2009 يروج فيه لحزب التحرير ودعوته .يأخذك الشوق إلى قراءة ذلك المقال الذي يصدع بالحق، ويحاكم الرجل من أجله، فتذهب مسرعاً الى الكمبيوتر وتفتش في أرشيف تلك الجريده عن ذلك العدد ، وما أن تقع عينك على عنوان المقال حتى تصاب بالذهول. عنوان المقال الذي كتبته شيحان "تقنيه عاليه لإخفاء أرقام فاكساته وهواتفهه ....أسّسَ اذاعهً تبث على مدار الساعة .... حزب التحرير يخترق الاتصالات ويبث سمومه للمواطنين"إذن المقال يرفع الصوت عالياً محذراً من حزب التحرير ومحرضاً عليه. إذن فلماذا يحاكم الرجل ؟؟إن شيحان ورئيس تحريرها قد ارتكبوا جريمتين تستحقان العقوبه أمام محكمة أمن الدولة العسكريه.الجريمة الأولى: أن في ذلك المقال اتهام لذلك النظام وأجهزته "الذين قاموا على أنقاض الخلافة أصلاً وما فتئو في محاربتها ومحاربة الداعين إليها والعاملين لإعادتها " بالفشل في منع حزب التحرير من استخدام الهواء في بثّ دعوته.والجريمة الثانية : أنهم خرقوا القاعدة التي تبناها النظام في الأردن لمحاربة الحزب ودعوته والمتمثلة بالصمت والتعتيم على كل ما يمت لحزب التحرير بصله. أيها القوم.....إنْ أرغمكم حزب التحرير بعمله الدؤوب وإصراره الذي لا يعرف الكلل ونشاطه الذي ملأ أصقاع الدنيا أن تقولوا بعض الحقائق فقي ذلك خيرٌ نحمد الله عليه. وإن جاءت الإساءة لحزب التحرير ودعوته من أمثال أنظمتكم وأجهزتها فذلك أيضاً خيرٌ نشكر الله عليه.وإن صمتم وعتّمتم على الحزب ودعوته فإن حزباً كحزب التحرير الله مولاه ورسوله وصالح المؤمنين وتجري بدعوته الرياح والركبان لقادرٌ على اختراق صمتكم وإسماع الدنيا دعوته.والله غالبُ على أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون. أبو أنس / أستراليا

414 / 442