خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    أردوغان وجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام

خبر وتعليق  أردوغان وجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام

الخبر: نشر موقع 'يورآكتف‘ الإخباري (www.euractiv.com.tr) بتاريخ 09/03/2010م خبراً جاء فيه: "توجه رئيس الوزراء أردوغان إلى المملكة العربية السعودية لتلقي 'جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام‘ وأثناء زيارته صرح قائلاً: 'ستقوم مؤسسة الملك فيصل الخيرية بمنحي جائزة خدمة الإسلام وذلك بسبب عملية الإصلاح الاقتصادي والسياسي التي أطلقناها في بلادنا، وبسبب مساعينا من أجل تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط ومن أجل منح الشعب الفلسطيني حقوقه. وأنا بدوري سأقبل هذه الجائزة نيابة عن الشعب التركي العزيز‘". التعليق: بادئ ذي بدء يتوجب القول بأن حكومة حزب العدالة والتنمية برئاسة أردوغان منذ أن وصلت إلى الحكم، وبعبارة أدق منذ أن تمكنت أميركا من إيصالها للحكم، وهي تقوم بالعديد من عمليات الإصلاح المزعومة، وذلك لتقويض نفوذ وهيمنة الجيش المعروف بولائه المطلق للإنجليز منذ أن أسست الجمهورية التركية العلمانية، بالإضافة إلى الإجهاز على النفوذ الإنجليزي داخل المؤسسة القضائية. وبالرغم من أن حزب العدالة والتنمية لم يتمكن حتى الآن من تحقيق نجاحٍ كاملٍ، إلا أنه تمكن من إيجاد أجواء تصب في صالح أهدافه. وفيما يتعلق بقيامه بأعمال وسيط للسلام في الشرق الأوسط، ودخوله من أجل ذلك في أجواء توتر مع كيان يهود الغاصب؛ فإن ما يثير الاستغراب والاستهجان أن أردوغان لم يقم بأي من ذلك من أجل مصلحة الإسلام والمسلمين، بل قام بكل ذلك في نطاق تنفيذ سياسات أميركا العدو اللدود للإسلام والمسلمين. وكذلك الحال بالنسبة للإصلاحات المزعومة التي تم تنفيذها في تركيا، فما هي إلا إصلاحات تمت في نطاق الحريات والديمقراطيات الفاسدة التي أزكمت رائحتها الأنوف والتي تسعى أميركا لترويجها في المنطقة، وهي مناقضة للإسلام مناقضة تامة. أضف إلى ذلك أن أميركا بالرغم من أنها قتلت مئات الآلاف من المسلمين في هجماتها الوحشية في العراق وأفغانستان التي تنفذها باسم العمليات المشتركة بالتعاون مع حلف الشمال الأطلسي (الناتو)، والتي كان قد أطلق عليها بوش الابن في فترة حكمه اسم "الحرب الصليبية"! بالرغم من كل ذلك بدلاً من أن يحرك أردوغان الجيش التركي لحماية الإسلام والمسلمين والذود عنهم، نجده لا يصف أميركا رأس الإرهاب والعربدة بالإرهاب، بل يدافع عنها ويساندها ويشاركها في عملياتها ويدعو لجنودها بالعودة سالمين إلى ديارهم، وهذا يبرز للعيان مجدداً، مِن أجل مَن يتحرك في المنطقة، ومِن أجل مَن يسعى لإحلال سلام في الشرق الأوسط، ومِن أجل مَن يقوم بجولاته المكوكية. وأما ردة فعله الصاخبة على كيان يهود؛ فما هي إلا تمثيلية مصطنعة لتسليط الأضواء عليه وجذب أنظار ومشاعر شعوب وقيادات البلاد العربية وبخاصة أهل فلسطين، وذلك لملء الفراغ الذي تركته أميركا في الشرق الأوسط نتيجة لانشغالها في أزمتها الاقتصادية ولانشغالها في المستنقع العراقي والأفغاني اللذين علقت فيهما، أي أن ردود فعله ليست ردود فعل المسلم الصادق الناقم على جرائم يهود في أرض فلسطين المباركة! فبالرغم من تلك الجرائم الوحشية التي يرتكبها يهود تجاه إخواننا المسلمين في فلسطين جهاراً نهاراً وعلى مرأى ومسمع العالم أجمع فهو يواصل علاقاته الدبلوماسية مع (إسرائيل) بل ويسعى لتوطيد ورفع مستوى العلاقات المتبادلة الأخرى. ومما يظهر حقيقة حكومة حزب العدالة والتنمية التي يترأسها أردوغان هذا ومعاداتها للإسلام والمسلمين؛ قيامها بتصنيف حزب التحرير في قائمة المنظمات الإرهابية، وهو الحزب التقي النقي الذي ما وجد إلا استجابة لأمر الله سبحانه والذي لا يبغي إلا استئناف الحياة الإسلامية وحمل الإسلام إلى العالم أجمع، ومن ثم قيامها بحملات اعتقال ظالمة مظلمة متتابعة تجاه شباب الحزب الذين يعملون لتطبيق أحكام الإسلام في الحياة منتهجين طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي لا تخالطها أية أعمال مادية بتاتاً، وقد كانت آخر مظالمها ما قامت به الجمعة الفائتة بتاريخ 05/03/2010م من خلال أجهزتها الأمنية باعتقال السيد يلماز شيلك الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في ولاية تركيا أثناء خروجه من صلاة الجمعة دون أدنى حياء من الله، وقيامها في اليوم ذاته باعتقال عدد من كُتَّاب مجلة التغيير الجذري ليس إلا لأنهم نشروا آراءهم الصادقة التي هي رأي الإسلام، والذين كان من بينهم أخت كريمة حامل في شهرها الرابع وأم لطفل في الثالثة من عمره وزجهم جميعاً بالإضافة إلى زوجها في السجن. إن قيام المملكة العربية السعودية بتقديم مثل هذه الجائزة لمثل هذا الشخص ليس بالأمر المستهجن، فكلاهما من الطين نفسه! كيف لا وهي الدولة التي ولاؤها للكفار المستعمرين منذ أن أنشأوها، وهي الدولة التي فتحت أراضيها لضرب المسلمين وقتلهم في العراق. وحالهم هذا ينطبق عليه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "‏سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه في أمر العامة "، صدقت يا حبيبي يا رسول الله، فها نحن نراه رأي العين. في 12/03/2010م

خبر وتعليق    صدقك وهو الكذوب

خبر وتعليق  صدقك وهو الكذوب

نتناول اليوم الخبر بل الأخبار والمقالات والمواضيع التي تناولها بعض الكتاب الموضوعيين، وبعض الخائفين الوجلين المترقبين، وبعض المنادين في الشعاب والمحذرين من القادم، بخصوص الأمر العظيم الذي تعملون من أجله وتجتمعون عليه إنها " الخلافة"، الكلمة بل النظام الذي بات يشكل هاجساً عند الكثيرين حتى قبل اكتمال ولادته ووجوده في أرض الواقع، فهاهو الكاتب المصري القبطي الدكتور رفيق حبيب يتكلم بموضوعية فيقول "فشعار الخلافة الإسلامية، والدولة الإسلامية الواحدة، يعبر عن الحلم الذي يراود ملايين الأمة الإسلامية، ويمثل اللافتة التي تجمع كل البلاد العربية والإسلامية معا، والعنوان الأبرز للتاريخ الناهض للأمة الإسلامية. وهو شعار يملك من القوة ما يجعله شعارا يجمع الأمة، ويوحد توجهها، ويدفعها لتحقيق وحدتها. لذا تم حصار هذا الشعار " حتى يقول " وعندما يتحرر قلب العالم ووسطه، وتتحرر أمة الوسط وتبني وحدتها وحضارتها، يتحرر العالم. فدولة الحضارة الإسلامية تحرر العالم، ودولة الحضارة الغربية تستعمر العالم. تلك هي المقابلة والمفارقة، التي تجعل الحرب الخفية على فكرة الدولة الإسلامية، هي جوهر المعركة الراهنة، وجوهر معارك المستقبل" ويستمر بالحديث عن الإسلام الذي يريده الغرب ليقول " ولكن أي إسلام هذا، إسلام بدون دولة إسلامية، ومشروع إسلامي بدون خلافة إسلامية، تلك هي المسألة، وجوهر الصراع مع الحضارة الغربية المهيمنة. وهي معركة يتحقق فيها النصر للغرب، عندما يتم حصار المشروع الإسلامي داخل القومية القطرية، ويتحقق فيها النصر للمشروع الإسلامي، عندما يخرج من حصار القومية القطرية، ويعلن حلم أمته، المتمثل في استعادة دولة الوحدة الإسلامية" بينما يصرح مسئولون في الإدارات الغربية من أعلى الهرم إلى أسفله من سيء الذكر بوش الابن الذي حذر من مشروع الدولة الواحدة الإمبراطورية الإسلامية الممتدة من إندونيسيا شرقاً وحتى المغرب غرباً على إثر توزيع حزب التحرير نداؤه للأمة بالتحرك والعمل مع العاملين لإقامة الخلافة، ولم يكن كلام نظيريه الفرنسي ساركوزي أو الروسي بوتين عنه ببعيد...بل يستمر الأمر حتى يصرخ جون بايدن من باكستان محذراً من قيام نظام هناك يسيطر على السلاح النووي وصفه بالنظام المتطرف، بل أن وزيرة خارجية أمريكا هيلاري كلينتون لم يسعها أن تصمت في لقائها على قناة جيو تي في التلفزيونية الباكستانية عن التحذير من الخلافة الإسلامية... ويستمر الأمر ليصل إلى النصيحة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ففي الحادي عشَر من شهر ( يناير) عام 2010 كتب "جون شيا" الصحفي الأمريكي البارز، ورئيس تحرير مجلة American Reporter بالمجلد السادس عشر برقم 3851 - مقالاً بعنوان: "الحرب ضدَّ الخلافة" ، تضمَّن المقال رسالة موجهة إلى الرَّئيس "أوباما" تتعلَّق بما أسماه "دولة الخلافة الخامسة". فيقول " الجنود الجدد، والجنود القدامى يُواجهون عدوًّا جديدًا، وهو أكثر الأعداء مخافة، وأضيف: إنَّه عدو لا يُقهر، ذلك ببساطة لأنَّه مجرَّد "فكرة". ويستمر بالقول"إنَّ "الخلافة" كفِكْرة تتطلَّب إنجازَ انتِصارات عسكريَّة من شأنها أن تُحقِّق إجماعًا بين المسلمين العاديِّين، يجعلُهم يتبنَّون فكر هذه التنظيمات، سواء من ناحية الشَّكل الذي تريده للإسلام، أو قبول القيادة الجديدة التي تقود هذه التَّنظيمات والتي تحقق هذه الانتِصارات، إنَّ تحوَّل عددٍ كافٍ من المسلِمين العاديِّين إلى هذا الفكر وهذه القيادة يعنى أنَّ "اتِّجاه الريح" ضدَّ الأمريكيِّين بدأ في التغيُّر" ويقول " إنَّ الشرق الأوسط يواجه اليوم القوَّة الاقتصاديَّة الموحَّدة للدُّول الأوربيَّة، هذا صحيح، لكن عليْنا أن نعرِف أنَّه في الغد سيواجه الغرب القوَّة الموحَّدة لدولة الخلافة الخامسة. " إنَّنا نعيش مرحلة تتصارع فيها العاطفة مع الأيديولوجيا؛ لهذا فإنَّ الأمر يتطلَّب منا إحداث توافق مع الإسلام، قبل أن تَسيل شلالات الدِّماء من أجساد الأمريكيِّين، وهذا أمر قد يحدث قريبًا، يجب أن تكون لديْنا الحكمة فلا نضع أنفُسَنا في قلب الحرْب مع دولة الخلافة الخامسة، والأفضل لنا أن نقِف على حدودها" " يجب أن نزِنَ أنفُسَنا جيِّدًا، يجب أن نفكِّر بضميرنا الخاص كأمريكيِّين، فليس من الحكمة أن نساند أنظِمة غير ديمقراطيَّة وعالية الفساد ضدَّ دولة الخلافة التي تصوغ سياستَها أصلاً وفق عقيدة تُحارب الفساد والقيادة غير الرَّاشدة، بأكثر ممَّا تحاربه المبادئ اليهوديَّة - المسيحيَّة الَّتي تتَّسم بالتسامح والتَّعاطف مع الخطيئة والمخطئين على السَّواء. بل إن الكاتب الأمريكي "جاي تولسون" هو أحد الكتَّاب الأمريكيين البارزين في شؤون الثَّقافة والفكر والدين، كتب مقالاً عام 2008 حول الدَّافع وراءَ جهود العديد من الإسلاميِّين المعاصرين لاستعادة هذه المؤسَّسة الإسلاميَّة القديمة، التي ألغاها "كمال أتاتورك" في عام 1924م، وأعلن بعدها تركيا دولةً علمانيَّة حديثة، هذه المؤسسة هي "دولة الخلافة الإسلامية" متحدثاً عن بعض التنظيمات السلمية كما يسميها التي تسعى لإقامة الخلافة دون أن يأتي على ذكر الاسم صراحة أي "حزب التحرير" بل يقول تنظيمات ليعمم الكلام وإذا قرأت ما يقوله تعرف أنه يتكلم عنكم أيها العاملون في حزب التحرير فيقول " نجحت هذه التَّنظيمات السلميَّة في تأسيس تصور إيديولوجي نشرت قواعده في العديد من المواقع الإلكترونيَّة، وعقدت العديد من المؤتَمرات التي بلغ مَن حضروها أكثر من مائة ألف، كما يربو أعداد أتباعها عن ملْيون شخص موزَّعين في أربعين دولة، وقد أدركت العديد من الدُّول خطر هذه التَّنظيمات السلميَّة فحظرت أنشِطَتها، وألْقت القبض على العديد من أعضائها، وأخضعت الكثيرين منهم للتَّحقيق" ويقول " ورغْم هذا النجاح الَّذي حقَّقته هذه التَّنظيمات السلمية، فإنَّها قد تعرَّضت لانتِقادات حادَّة..." أيها الأخوة لقد بلغت الخشية في نفوسهم مبلغاً يمنع الكاتب من التصريح بالاسم حتى لا يروج له ... فالحمد لله على فضله ونعمته فقبل أن تقوم لنا قائمة ملأت الخشية قلوبهم ونصرنا بالرعب ضدهم بإذن الله... أيها المستمعون الكرام، نكتفي بهذا القدر من النقل لنقول: لأبناء الأمة: اسمعوا واعوا لقد بات دينكم بل خلافتكم هاجساً عند عدوكم يؤرقهم ويعملون لتأخير قدومه بكل وسيلة ممكنة، فهلموا للعمل مع العاملين... ألم يأن لكم!! ونقول للكتاب ومشايخ وعلماء المسلمين: أما من كلمة حق تقال في هذا المقام، أم أنه السكوت الذي من ذهب كما تسمونه، ماذا دهاكم حتى أثرتم الصمت على قول الخير، ألا ترون أن مفكري الغرب وكتاباً من غير المسلمين قد أدركوا مكمن الداء بل وأدركوا الدواء، وما زلتم إلا من رحم الله وقليلٌ ما هم تؤثرون القعود والاختفاء... ألم يآن لكم!! ونقول لأهل المنعة والقوة والنصرة، وماذا بعد...عدوكم يدرك القوة الكامنة عندكم والفكرة التي ترفعكم لمقام سعد وعبادة وأسيد ومعشر الأنصار، وأنتم لا تدركون... الأمة ترقب بعد أمر الله سبحانه تحرككم وعزمكم...وأنتم ماذا ترقبون؟! بل ماذا تنتظرون...لم يعد الأمر يتطلب القراءة بين السطور...الأمة معكم ...والله من قبل معكم ولن يتركم أعمالكم... ألم يآن لكم؟!! ونقول للأحبة العاملين من شباب حزب التحرير الأجيال الأولى والحالية، هنيئاً لكم، قد أثمر زرعكم، وقوي شأنكم، حتى عند ألد أعدائكم، ليس بالسلاح والعتاد، بل برجالٍ حملوا الفكرة فكانت بضاعتهم وصناعتهم، فرفع الله بها ذكرهم وأمرهم...وقد آن أن يتحقق هدفهم على أرض الواقع وما ذلك بعيد بل هو بإذن الله قريبٌ قريب إلا أن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيءٍ قدرا... لقد صدق كل هؤلاء بمخاوفهم وخشيتهم وفهمهم برغم كفرهم، ومع كذبهم المعهود بشأن الإسلام وأهله. وأخر دعوانا أن الحمد لله ناصر عباده العاملين المخلصين... 5/3/2010م

الجولة الإخبارية 15-03-2010م

الجولة الإخبارية 15-03-2010م

العناوين: نائب الرئيس الأمريكي الذي كُلِّف بالقيام بدور الراعي للمفاوضات غير المباشرة لم يُخفِ عشقه لليهود وبغضه للعرب والمسلمين. تبادل الاتهامات الحادة بين الأوروبيين والأمريكيين على خلفية صفقة عسكرية بعشرات المليارات من الدولارات. الكونغرس الأمريكي يُحرض إدارة أوباما ضد جماعة (عسكر طيبة) في الباكستان. التفاصيل: بالرغم من أن نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن قد كُلِّف رسمياً بالقيام بدور الراعي للمفاوضات غير المباشرة بين السلطة الفلسطينية ودولة يهود إلا أنه لم يستطع إخفاء مشاعر الود والعشق والإعجاب باليهود ومشاعر البغض والاحتقار والكراهية للعرب والمسلمين. فقبل وصوله إلى منطقة الشرق الأوسط في جولته الأخيرة وصلت كلماته المتصهينة إليها، وتم تعميمها في كل وسائل الإعلام والتي قال فيها: "لو كنت يهودياً لكنت صهيونياً" وَ "أنا صهيوني بالرغم من كوني غير يهودي". وفي خطابه بجامعة تل أبيب قال بايدن: "ليس لدى أمريكا صديق أفضل من إسرائيل في العالم بأسره"، وتحدث عن عشقه الوجداني العارم للدولة اليهودية فقال: "إن إسرائيل دخلت قلبي منذ صغري وبلغت عقلي منذ نضجي"، وردَّدَ بايدن ما تذكره لدى زيارته قبر هيرتسل من مقولته المشهورة: "إذا كان لديكم الإرادة فلا تتحدثوا عن حلم" ونوَّه بـِ "إنجازات إسرائيل الرائعة بفضل إرادتها وبنائها اقتصاداً قوياً في منطقة جدباء ونجاحها في إرساء تقاليد ديمقراطية راسخة" على حد قوله. وتحدث بايدن عن قوة العلاقة بين أمريكا ودولة يهود وعن استمرار المصالح المشتركة بينهما على مر التاريخ وأن هذه المصالح ستتواصل خاصة وأن إسرائيل تقع في منطقة معادية للغرب ولأمريكا فقال: "لن نتراجع عن تأمين حماية إسرائيل في هذه المنطقة المعادية، ونؤكد شرعية إسرائيل وحقها في الدفاع عن نفسها". بهذه العبارات من كيل المديح والإطراء لدولة يهود، وبهذه العبارات من البغض والعداء لمحيطها العربي والإسلامي استهل بايدن جولته في المنطقة ولاقى فيها ترحيباً حاراً من قبل جميع زعماء المنطقة العرب وذلك بالرغم من إفصاحه عن هويته الصليبية الحاقدة. فهل بعد كل هذا الانحياز الأمريكي الجارف لكيان يهود يبقى هناك أي مجال للثقة بهذا (الوسيط الأمريكي) الذي أثبت بما لا يدع مجالاً للشك حقيقة اصطفافه مع العدو اليهودي ضد العرب والمسلمين؟!! أم أن حكام العرب وزعماء الفلسطينيين قد انحازوا هم أيضاً إلى جانب كيان يهود ضد مصالح شعوبهم وبلدانهم؟!!. ------- في اجتماع لهما في لندن شن الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني هجوماً عنيفاً على الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية مناقصة عسكرية ضخمة لتوريد طائرات جديدة للتزويد بالوقود في الجو لسلاح الطيران الأمريكي تبلغ ما يقارب الخمسين مليار دولار تم إرساؤها لصالح شركة بوينغ الأمريكية على حساب كونسورتيوم أوروبي. وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي: "ليست هذه الطريقة الصحيحة لتعامل الولايات المتحدة مع حلفائها الأوروبيين وإذا كانت راغبة في أن تكون رأس الرمح في محاربة الحمائية ينبغي عليها ألا تضع المثال الخاطئ لمثل هذه السياسة". وأما رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون فأعرب عن شعوره بخيبة الأمل من الموقف الأمريكي حيال ذلك العقد الدفاعي الكبير وقال: "نحن نؤمن بالتجارة الحرة والأسواق المفتوحة والتنافس الحر". وكان وزير الحرب الأمريكي روبرت غيتس قد سبق الأوروبيين باتهامهم بإهمال تطوير قدراتهم العسكرية في الحلف فقال: "إن حلف الناتو في أزمة لأن الأوروبيين لم يستثمروا بشكل كاف في الدفاع طيلة سنوات وأهملوا تطوير القوات العسكرية وهو ما عقَّد الجهود للقيام بعمليات عسكرية مشتركة في أفغانستان أو غيرها". وهكذا يتشعب الصراع الأمريكي الأوروبي ليشمل صفقات السلاح الضخمة وليؤدي إلى فسخ الشراكة بين شركات أوروبية وشركات أمريكية كما حصل الأسبوع الماضي عندما تم انهيار الشراكة بين (إي.أي.دي.إس) الأوروبية وبين ثروب غرومان الأمريكية. -------- يتولى الكونغرس الأمريكي باستمرار مهمة تحريض الإدارة الأمريكية ضد الباكستان دولة وشعباً، فقد قال رئيس لجنة مجلس النواب لشؤون الشرق الأوسط وجنوب آسيا جاري أكرمان: "يجب القضاء على جماعة عسكر طيبة القاتلة والخطرة من المتعصبين، والتي تلقى تمويلاً جيداً، فيما لا يخفى صلة الجيش الباكستاني بها وتعاونه معها". وتُتهم الاستخبارات العسكرية الباكستانية من قبل أمريكا بأنها تبنت جماعة عسكر طيبة وموّلتها لمحاربة قوات الاحتلال الهندية في إقليم كشمير الخاضع للهند. وبسبب الضغط الأمريكي المتواصل على باكستان قامت السلطات الباكستانية بحظر نشاط جماعة (عسكر طيبة) بعد اتهامها بمهاجمة البرلمان الهندي عام 2001م. وادعى أكرمان بأن الجماعة "تظهر في المحافل العامة في باكستان عبر الأعمال الخيرية والخدمات الاجتماعية التي تقدمها إلى ملايين الفقراء في أنحاء البلاد"، وزعم بأنها ما زالت "تحتفظ بروابط مع الجيش الباكستاني". وأما النائب دان بيرتون العضو الجمهوري في اللجنة فقال: "من الواضح أن إزالة التهديد الذي تشكله (عسكر طيبة) ليس مهمة سهلة، لكن يجب أن لا نتخاذل عن ذلك" وهوَّل بيرتون من خطورة باكستان فقال: "نعلم جميعاً أن باكستان تملك ترسانة نووية ستشكل خطراً عظيماً على المنطقة كلها إذا سقطت في أيدي المتطرفين". فهذا التحريض المتواصل من قبل الكونغرس ضد باكستان لا شك أن مرده هو خوف الأمريكان من قيام دولة إسلامية قوية في وسط آسيا.

خبر وتعليق   زيارة الرئيس الأمريكي أوباما

خبر وتعليق زيارة الرئيس الأمريكي أوباما

تناقلت وسائل الإعلام أن الرئيس الأمريكي سيأتي إلى إندونيسيا في 22-24/3/2010، حيث سيتحدث عن تصاعد العلاقة بين الدولتين أمريكا وإندونيسيا، بالإضافة إلى استعادة ماضي دراسته خلال طفولته في المدرسة الابتدائية مينتينغ - جاكرتا. وعلى الرغم من رفض الزيارة الذي بدا على كثير من قطاعات الناس، إلا أن أوساطاً حكومية وأحزاباً موالية قد عبرت عن التأييد والترحيب بالزيارة، ومن هذه الأوساط والأحزاب: وزير الإعلام والإلكترونيات تيفاتوك سمبيرينغ، ورئيس المحمدية البروفيسور دين شمس الدين، ورئيس نهضة العلماء الشيخ الحاج هاشم موزادي، وقد بررت هذه الجهات تأيدها بأن أوباما ضيف والإسلام يكرم الضيف، بل ذهب وزير الإعلام أبعد من ذلك بأن قال: إن أمريكا مهمة لإندونيسيا لأن استيراد العلوم والتكنولوجيا والأسلحة والأدوات الحربية هي من أمريكا ... وهكذا يجب النظر للزيارة بأنها ذات نفع وفائدة لإندونيسيا. إن ترحيب قطاعات من المسلمين للزيارة وتأييدها يدل على ضعف الوعي السياسي عند هذه القطاعات، وأنهم ضلوا بهذه الحجة الساذجة من كون الإسلام يكرم الضيف، وذلك لأن الضيف نوعان: ضيف طيب يستحق الإكرام، وضيف غير ذلك، بل هو ذو مشاكل لا يستحق الإكرام، وأوباما من النوع الثاني. إن أوباما هو رئيس دولة احتلت بلاد المسلمين ولا زالت تحتلها من العراق وأفغانستان، وتسببت في تخريب تلك البلاد وهدمها، وأدت إلى خسائر مالية واجتماعية وسياسية واقتصادية وثقافية ... لا تحصى. فقد قتلت مئات الألوف بل الملايين من سكانها، وأعلنت جامعة جون هوبكين أن نتيجة احتلال أمريكا للعراق منذ سنة 2003م كانت قتل أكثر من مليون من السكان الأبرياء. نعم إن أمريكا عندما احتلت العراق وأفغانستان كانت تحت رئاسة بوش، ولكن أوباما سار في الطريق نفسه، فهو لم ينسحب من العراق ولا من أفغانستان، بل أرسل مزيداً من الجنود (30) ألف جندي إلى أفغانستان، وهذا يعني ازدياد الخراب، واتساع الآلام بين السكان، وارتفاع عدد القتلى والجرحى. هذا هو أوباما، هذا هو أوباما، وهذا هو الذي سيزور البلاد: رجل وحشي، لا فرق بينه ولا بين سلفه بوش، فكلاهما أراقا دماء المسلمين، وأيديهما ملطخة بدماء المسلمين...، وهو نفسه الذي لم يذكر في خطاب تنصيبه رئيساً، لم يذكر فيه قضية غزة، مع أنها قضية كبيرة، سفك فيها 1300 نفس زكية بالأسلحة الأمريكية المستعملة من يهود. فأمريكا بوش أو أوباما هي دولة محاربة فعلاً للمسلمين في العراق وأفغانستان، علاوة على دعمها ليهود بالمال والسلاح في قتال المسلمين. فيا للعجب كيف يصل التضليل لبعض المسلمين حداً يرحبون فيه بزيارة أوباما؟ كيف تطغى مفاهيم النفعية والقومية الضيقة على الفكرة الإسلامية الخالصة؟ ويا للعجب كيف تلوّثت عقولهم بالفكرة العلمانية ونظرتها النفعية، حتى لم يعودوا ينظرون للعلاقة بين إندونيسيا وأمريكا من وجهة النظر الأمريكية، بل من جانب النفع والضرر! إنهم عرضوا ما يتراءى لهم من منفعة زائلة وأغمضوا عيونهم عن الضرر الناتج عن العلاقة مع أمريكا، فهي دولة كافرة مستعمرة تعمل على تمكين هيمنتها في العالم بما فيه إندونيسيا، من أجل مصالحها السياسية والاقتصادية في هذه البلاد. إن أمريكا تنظر إلى إندونيسيا باهتمام بالغ، فهي أكبر بلاد المسلمين، وفيها مصادر طبيعية ضخمة، وبخاصة في الطاقة والأسواق الاستراتيجية للإنتاج الأمريكي، وقد تركزت شركات الغاز والمعادن الأمريكية فيها، وتمتعت بثرواتها الهائلة، ثم كان لها السبق في المنافسة الاقتصادية مع الصين. لقد أراد أوباما من زيارته أن يعمق جذور النفوذ الأمريكي في إندونيسيا، ويركز فيها علمانية السياسة وليبرالية الاقتصاد، حتى تبقى إندونيسيا سوقاً لمنتجات أمريكا وشركاتها عابرة القارات. وبعبارة أخرى إن زيارة أوباما هي من أجل تثبيت الاستعمار الأمريكي في البلاد. وأما ما ذكِر من إعادة ذكريات طفولته في إندونيسيا ودراسته فيها، وأن جدوده مسلمون؛ فكل ذلك ليس بشيء في أجندة الزيارة، وإنما فقط لإعطاء الزيارة مدلولات مشاعرية كمدخل للأهداف السياسية الخبيثة الحقيقية. إن تلك القطاعات في إندونيسيا التي رحّبت بالزيارة، وحاولت تسويقها بإثارة الذكريات المشاعرية لطفولته... كل هذا لا يخفف من خطورة هذه الزيارة، فهي زيارة رئيس دولة استباحت دماء المسلمين ولا زالت تستبيحها، ولا يمكن لذكريات هامشية أن تمسح تلك الجرائم والموبقات الأمريكية. إن ترحيب تلك القطاعات بزيارة أوباما هي نقطة خطرة سوداء معتمة في إندونيسيا، لا يخفف من خطرها ولا من عتمتها إلا تلك القطاعات التي عقدت مجلس البحوث الإسلامية في مدن عدة من إندونيسيا: تشيليغون، وسورابايا، ومالانغ، وبانجارماسين، وبندونغ، جاكرتا، حيث رفضوا فيه زيارة أوباما بشكل جازم ولاذع، وهذا يدل على خيرية هذه الأمة المستمرة إلى يوم القيامة بإذن الله، رغم تضليل المضللين وتآمر المتآمرين، والحمد لله رب العالمين. 14/3/2010ممحمد إسماعيل يوسنطاالناطق الرسميلـحزب التحرير إندونيسيا

الجولة الإخبارية 14-03-2010م

الجولة الإخبارية 14-03-2010م

العناوين: كلينتون تحذر نتنياهو بشأن العلاقات مع أمريكا تفجيرات في باكستان توقع عشرات الضحايا واستهداف واضح للقوات الأمنية اشتداد المعارك في الصومال وأمريكا تعترف بدعم الحكومة المؤقتة هناك التفاصيل: أبلغت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتانياهو أن أحدث خطط حكومته لبناء مستوطنات تمثل "إشارة سلبية للغاية" للعلاقات الأمريكية "الإسرائيلية". وقال فيليب كرولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في مؤتمر صحفي إن كلينتون اتصلت هاتفيا برئيس الحكومة "الإسرائيلية" وقالت إن خطة "إسرائيل" لبناء 0016 وحدة سكنية جديدة في منطقة بالضفة الغربية المحتلة ضمتها للقدس "إشارة سلبية للغاية بشأن نهج "إسرائيل" تجاه العلاقات الثنائية.. وأفقدت الثقة في عملية السلام". يذكر أن "إسرائيل" كانت قد أعلنت عن مخططاتها الاستيطانية تزامناً مع زيارة نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن للمنطقة في رسالة واضحة لتجاهلها للجهود الأمريكية الرامية لإحياء المفاوضات عبر البدء بمفاوضات غير مباشرة سعياً منها لتسجيل اختراق يكاد يذكر في ملف الشرق الأوسط في ظل الانتكاسات التي تشهدها أمريكا في كافة القضايا الدولية. وفي إشارة واضحة تبين مدى تجاهل "إسرائيل" للمساعي الأمريكية، فقد كشفت صحيفة هآرتس عن وثيقة صادرة عن وزارة الخارجية "الإسرائيلية" تذكر أن "إسرائيل" تشكك في تصميم الولايات المتحدة على تحريك عملية السلام مع الفلسطينيين على الرغم من جهود المبعوث الأمريكي جورج ميتشل. وقالت الوثيقة إن الإدارة الأمريكية لن تركز على هذا الملف لأنها ستكون منشغلة بقضايا داخلية مع اقتراب انتخابات الكونغرس الأمريكي في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. وأضاف التقرير إن واشنطن تبنت موقفا مؤيدا للفلسطينيين في الاتصالات التمهيدية لفتح مفاوضات بين "إسرائيل" والفلسطينيين. وامتنعت الخارجية "الإسرائيلية" عن الإدلاء بأي تعليق. لكن مصدرا قريباً من الوزارة قال لوكالة فرانس برس إن النزاع "الإسرائيلي" الفلسطيني يفترض ألا يشكل أولوية للرئيس باراك أوباما بسبب الصعوبات في دفعه قدما ووجود ملفات داخلية ودولية أكثر إلحاحا. من جهة أخرى أكد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية من تونس أن التصرفات "الإسرائيلية" الأخيرة أدت إلى تعطيل المباحثات غير المباشرة بين الجانبين. في حين نفت الإدارة الأمريكية وجود أي قرار رسمي بتعطيل أو تأجيل المفاوضات غير المباشرة. ------- لازالت الحكومة الباكستانية الموالية لأمريكا تطلق يد شركات القتل الأمريكية في باكستان لتقتل وتفجر وتدمر سعياً منها لإيجاد رأي عام مؤيد لحرب أمريكا على ما يسمى بالإرهاب ولتبرير وقوف الحكومة الباكستانية مع القوات الأمريكية ضد شعبها. فقد لقي 14 مسلماً مصرعهم وأصيب 37 آخرون بجروح جراء تفجير وقع السبت في مدينة مينغورا تهسيل بشمال غرب باكستان. وأفادت قناة (جيو تي في) الباكستانية أن انفجاراً وقع خارج مبنى محكمة على الطريق العام لمنطقة غولكادا في مينغورا تهسيل عندما اصطدمت سيارة مليئة بالمتفجرات بحاجز أمني في المكان ما تسبب بمقتل 14مسلماً على الفور بينهم عناصر أمنية، وجرح 37 آخرين. تأتي هذه التفجيرات بعد يوم واحد من تفجيرين وقعا في مدينة لاهور أديا إلى مصرع 57 مسلماً بينهم عناصر أمنية بالإضافة إلى إصابة 136آخرين. ويلاحظ في الآونة الأخيرة تقصُّد التفجيرات لثكنات ومناطق الجيش الباكستاني بصورة متزايدة بسبب تنامي خشية أمريكا من انحياز الجيش إلى أهله وأمته ضد الوجود والاحتلال الأمريكي. ------- فيما تشتد المعارك في الصومال بين الحكومة الموالية لأمريكا والغرب بقيادة شيخ شريف وحركة الشباب المجاهدين، اعترفت أمريكا بدعمها للحكومة المؤقتة والذي وصفته بالمحدود. ونفت الولايات المتحدة وجود قوات أميركية في الصومال تدعم الحكومة الانتقالية في قتالها ضد مناوئيها، لكنها اعترفت بتقديم مساعدات مالية مباشرة لتلك الحكومة. ووصف جوني كارسون مساعد وزيرة الخارجية الأميركية التقارير التي أشارت إلى أن مسؤولين أميركيين مستعدون لمشاركة عسكرية أكبر في الصومال بأنها تفتقر للدقة. وقال كارسون "الولايات المتحدة لا تخطط، ولا توجه، ولا تنسق العمليات العسكرية التي تقوم بها الحكومة الاتحادية الانتقالية (الصومالية). ولم ولن نقدم الدعم المباشر لأي هجوم عسكري محتمل". وأقر المسؤول الأميركي بأن بلاده قدمت دعما عسكريا محدودا للحكومة الصومالية نقل إليها من خلال قوات الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام. وشدد على أن واشنطن ليست لديها خطط "لأمركة" الصراع في الصومال، نافيا -بصورة تضليلية- وجود أي دور تنسيقي في خطط الحكومة الانتقالية الرامية إلى شن هجوم ضد مقاتلي حركة الشباب. وكان وزير الدولة للشؤون الدفاعية الصومالي يوسف اندعدي صرح أمس بأن الولايات المتحدة ستنفذ "ضربات جوية متقنة" تستهدف قيادات المعارضة والأماكن التي يخفون فيها ذخائرهم. وقال كارسون إن الولايات المتحدة قدمت نحو 185 مليون دولار خلال الأشهر التسعة عشر الماضية لدعم قوات الاتحاد الأفريقي بالصومال ونحو 12 مليون دولار كدعم مباشر للحكومة الانتقالية في الصومال. وأضاف "كميات الأموال التي نتحدث عنها صغيرة نسبيا في واقع الأمر".

خبر وتعليق   لهيب النظام الرأسمالي يشتعل في اليونان   فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ

خبر وتعليق لهيب النظام الرأسمالي يشتعل في اليونان فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ

الخبر: تعيش اليونان هذه الأيام أزمة اقتصادية طاحنة، الشيء الذي دعا رئيس وزراء اليونان (باباندريو) مقارنة هذه الأزمة (بحالة حرب) مشيراً إلى أن على أثينا تفادي كابوس الإفلاس. وقد أعلنت الحكومة اليونانية عن حزمة من الإجراءات للخروج من أزمتها هذه من بينها، رفع الضرائب وخفض رواتب موظفي القطاع الخاص وإلغاء العلاوة السنوية التي يتقاضاها الموظفون، ورفع ضريبة القيمة المضافة وزيادة الرسوم المفروضة على الكحول والتبغ والمنتوجات الفاخرة بنسبة 20%. التعليق: إن هذه الأزمة التي تعاني منها اليونان هي أمر طبيعي طالما ان النظام الرأسمالي هو المسيطر على العالم، فإن هذا النظام يحمل بذرة الفساد والأزمات بين طيّاته نتيجة لخطأ الأسس التي يقوم عليها مثل تشخيص المشكلة بأنها الانتاج وليس التوزيع، ومثل إطلاق الملكيات بدون تحديد لها من ملكية دولة وملكية أفراد وملكية عامة، مما يجعل قلة قليلة من الأفراد تستولي على أموال العالم عن طريق النصب والاحتيال ومن ثم التلاعب بمصيره. ومثل الربا الذي يمثل حجر الزاوية في المعاملات المالية في النظام الرأسمالي بالإضافة إلى إلغاء قاعدة الذهب واستبدالها بالدولار الذي ليس له قيمة ذاتية. فنظام يستند على مثل هذه الأسس وغيرها من الأسس الفاسدة فإنه طبيعي أن يولد الأزمات التي تقضي على الأخضر واليابس. وأما الإجراءات التي اتخذتها اليونان لعلاج أزمتها الاقتصادية وإخماد هذا اللهيب المشتعل، فإنها تكون مثل (من يغطي النار بالعويش) كما جاء في المثل، ومعناه محاولة إخماد النار بالعشب اليابس، والنتيجة معروفة. لذلك فإننا نناشد العقلاء في بلاد الغرب بأن يقفوا مع أنفسهم وقفة صادقة يأخذوا من خلالها العبرة والعظة من هذه الأزمات المتلاحقة هنا وهناك، ويدركوا أن العلة في أسس النظام، وفي نفس الوقت عليهم ان يدرسوا الإسلام بتجرد كامل فيدركوا حينها أنه النظام الوحيد الصحيح القادر على إنقاذ العالم وإيقاف هذا الحريق المستعر. وعليهم أن لا يقتروا بالبنية التحتية الضخمة التي يتمتع بها الاقتصاد عندهم، فالحضارات لا تشاد بالبنيات الضخمة حتى لو كانت ناطحات سحاب ولو كانت نافعة لكانت قد نفعت أسلافهم من بني النضير الذين قال فيهم الله عز وجل: {هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ}. كتبه للإذاعة: الشيخ/ عوض خليل (أبو الفاتح) - السودان

    خبر وتعليق   لهيب النظام الرأسمالي يشتعل في اليونان    فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ

  خبر وتعليق لهيب النظام الرأسمالي يشتعل في اليونان  فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ

الخبر:تعيش اليونان هذه الأيام أزمة اقتصادية طاحنة، الشيء الذي دعا رئيس وزراء اليونان (باباندريو) مقارنة هذه الأزمة (بحالة حرب) مشيراً إلى أن على أثينا تفادي كابوس الإفلاس. وقد أعلنت الحكومة اليونانية عن حزمة من الإجراءات للخروج من أزمتها هذه من بينها، رفع الضرائب وخفض رواتب موظفي القطاع الخاص وإلغاء العلاوة السنوية التي يتقاضاها الموظفون، ورفع ضريبة القيمة المضافة وزيادة الرسوم المفروضة على الكحول والتبغ والمنتوجات الفاخرة بنسبة 20%. التعليق:إن هذه الأزمة التي تعاني منها اليونان هي أمر طبيعي طالما ان النظام الرأسمالي هو المسيطر على العالم، فإن هذا النظام يحمل بذرة الفساد والأزمات بين طيّاته نتيجة لخطأ الأسس التي يقوم عليها مثل تشخيص المشكلة بأنها الانتاج وليس التوزيع، ومثل إطلاق الملكيات بدون تحديد لها من ملكية دولة وملكية أفراد وملكية عامة، مما يجعل قلة قليلة من الأفراد تستولي على أموال العالم عن طريق النصب والاحتيال ومن ثم التلاعب بمصيره. ومثل الربا الذي يمثل حجر الزاوية في المعاملات المالية في النظام الرأسمالي بالإضافة إلى إلغاء قاعدة الذهب واستبدالها بالدولار الذي ليس له قيمة ذاتية. فنظام يستند على مثل هذه الأسس وغيرها من الأسس الفاسدة فإنه طبيعي أن يولد الأزمات التي تقضي على الأخضر واليابس.وأما الإجراءات التي اتخذتها اليونان لعلاج أزمتها الاقتصادية وإخماد هذا اللهيب المشتعل، فإنها تكون مثل (من يغطي النار بالعويش) كما جاء في المثل، ومعناه محاولة إخماد النار بالعشب اليابس، والنتيجة معروفة. لذلك فإننا نناشد العقلاء في بلاد الغرب بأن يقفوا مع أنفسهم وقفة صادقة يأخذوا من خلالها العبرة والعظة من هذه الأزمات المتلاحقة هنا وهناك، ويدركوا أن العلة في أسس النظام، وفي نفس الوقت عليهم ان يدرسوا الإسلام بتجرد كامل فيدركوا حينها أنه النظام الوحيد الصحيح القادر على إنقاذ العالم وإيقاف هذا الحريق المستعر. وعليهم أن لا يقتروا بالبنية التحتية الضخمة التي يتمتع بها الاقتصاد عندهم، فالحضارات لا تشاد بالبنيات الضخمة حتى لو كانت ناطحات سحاب ولو كانت نافعة لكانت قد نفعت أسلافهم من بني النضير الذين قال فيهم الله عز وجل: { هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ } . الشيخ/ عوض خليل (أبو الفاتح) - السودان

الجولة الإخبارية 11-03-2010م

الجولة الإخبارية 11-03-2010م

العناوين: في سياق الحملة الأمريكية لتعزيز وجودها في أذربيجان صحيفة أمريكية تفضح الرئيس الأذريّ علييف الحكومة الصومالية تستعين بالأمريكيين لشن هجوم على الرافضين للوجود الأمريكي والمطالبين بتطبيق الشريعة الإسلامية الأمريكيون يعلنون أنهم يخوضون قتالا مريرا مع المجاهدين وأن أياما عصيبة تنتظرهم إحياء ذكرى سقوط الخلافة على وجهين متناقضين في تركيا واعتقالات للداعين للخلافة التفاصيل: كتبت صحيفة واشنطن بوست في 6/3/2010 عن أن إلهام علييف رئيس أذربيجان يملك 9 فيلاّت في جزيرة النخلة في دبي بقيمة 37 مليون دولار وهي مسجلة باسم ابنه البالغ من العمر 12 سنة. وأضافت أن علييف اشترى باسم ابنتيه "ليلى" و"أرزو" فيلاتٍ أخرى. وأن قيمة الفيلاّت المسجلة باسم أولاده الثلاثة بلغت 75 مليون دولار. وقد سألت الصحيفة ومعها صحيفة ذي تايمز الانكليزية الناطق الرسمي باسم الرئيس الأذريّ عن هذا الموضوع فأجابهما: "سوف لا أقول شيئا". وذكرت الصحيفة الأمريكية أنها استقت معلوماتها من مكتب العقارات في دبي (Dubai Land Departmant) وقد ذكرت الصحيفة عن رواتب الناس القليلة وسوء معيشتهم في أذربيجان. هذه الصحيفة الأمريكية تعمل على فضح الرئيس الأذري علييف في سياق الحملة الأمريكية للضغط عليه ليتنازل في عدة قضايا منها قضية كاراباخ لصالح الأرمن، ومنها فك الارتباط بروسيا، وهي تعمل في نفس الوقت على تركيز وجودها في أذربيجان حتى تجعلها تحت نفوذها بشكل كامل وتزيل النفوذ الروسي منها. ------- ذكرت صحيفة الشرق الأوسط في 7/3/2010 أن الحكومة الصومالية تجهز للقيام بهجوم كبير لاستعادة السيطرة على العاصمة مقديشو. وسألت الصحيفة الجنرال محمد جيلي كاهية القائد الجديد للجيش الصومالي عن طائرات مراقبة صغيرة وهي تحلق عاليا في الليل فأجاب هذا الجنرال: "إنهم الأمريكيون، إنهم يساعدوننا". وأضاف الجنرال قائلا: "أنه قام أخيرا بتبادل خطط بشأن عمليات عسكرية مقبلة مع مستشارين أمريكيين". وقد ذكرت الصحيفة أن مسؤولا رفيع المستوى في الحكومة الصومالية لم يرد أن يكشف اسمه ذكر لها في اتصال هاتفي: "أتممنا كافة الاستعدادات اللازمة وأطلعنا عليها حلفاءنا الأمريكيين والغربيين وقوات حفظ السلام الأفريقية (أميصوم). الهجوم بات وشيكا، ربما قبل نهاية الشهر الجاري". لقد سقط من كانوا يسمون بالإسلاميين أمثال شيخ شريف أحمد في مستنقع وسخ لا يستطيعون أن يخرجوا منه بسبب تحالفهم مع الكفار المستعمرين وركونهم إليهم ظنا منهم أن ذلك يمكنهم من تخليص البلد من حالة الفوضى العارمة فيها، وأفتى لهم بعض من يسمون بعلماء وعلاّمات في هذا العصر. مع العلم أن الحقيقة السياسية تقول أن من يستعين بعدوه لتحقيق غايته فإنما هو ينتحر سياسيا. ------- قال وزير الحرب الأمريكي روبرت غيتس في 8/3/2010 أثناء توجهه إلى أفغانستان: "سنخوض قتالا مريرا للغاية، وهناك أيام عصيبة جدا تنتظرنا.. أعتقد أن أمامنا المزيد من العمل الذي يتعين علينا إنجازه، وأن حملة التعزيزات الأمريكية ضد المسلحين لا تزال في مراحلها الأولى". إن قول وزير الحرب الأمريكي غيتس يدل على أن المسلمين المجاهدين يقاتلون بضراوة رغم ضعف عدتهم وقلة عددهم مقابل قوات التحالف الصليبي بقيادة أمريكا التي تملك أحدث الأسلحة المتطورة، وأن هؤلاء الصليبيين مُصرّون هذه المرة على تحقيق نصرٍ ما، بسبب أن حربهم هناك قد طالت حوالي عشر سنوات ولم يحققوا ما يحلمون به ويتكبدون خسائر كبيرة يعلنون عن قسم منها. وهم بذلك يعملون على زيادة الضغط على المجاهدين حتى يخرج فريق منهم أي من المجاهدين ويفاوض المعتدين الصليبيين. ------- قام الداعون للخلافة في 3/3/2010 بإحياء ذكرى سقوطها بالدعوة لها وتذكير الناس بضرورة العمل لها وفرضيتها وأنها مسألة مصيرية. وعلى إثر ذلك قامت حكومة أردوغان بحملة اعتقالات فاعتقلت عددا منهم. فقد قامت باعتقال الناطق الرسمي لحزب التحرير في تركيا يلماز تشليك بسبب تحريضه على النظام العلماني في تركيا ودعوته لإقامة الخلافة مكانه. وأعقبتها بحملة اعتقالات لمن يكتبون في مجلة "كوكلو ديشيم" أي التغيير الجذري بحجة أن هذه المجلة تقوم وتروج لفكر حزب التحرير الذي يدعو إلى إقامة الخلافة. ومن بين الكُتّاب الذين اعتُقلوا السيدة تشيدام ألباصان وهي سيدة متزوجة لها طفل عمره ثلاث سنوات وحامل في الشهر الرابع. ولم تحترم السلطات الأمنية التابعة لحكومة أردوغان حرمة السيدة ولا حرمة حملها ولا حرمة طفلها الصغير وأبقتها قيد الاعتقال. وفي الجانب الآخر قامت حوالي مئة امرأة من المعاديات للخلافة في 3/3/2010 بإحياء ذكرى سقوط الخلافة في شارع أتاتورك في مدينة أرسين التركية. وقد وقفن أمام بيت أتاتورك للاحتفال بالذكرى 86 لسقوط الخلافة. وقالت مسؤولتهن: "إنهن جئن ليقدمن الشكر لأتاتورك لأنه هدم الخلافة". وقد جلبن معهن ملابس شرعية مثل الجلابيب وأغطية الرأس الشرعية فبدأن يمزقنها أمام أعين سلطات الأمن التي وقفت لحماية مظاهرتهن المرخص لها من قبل السلطات، وبدأن يرقصن على تمزيقها ويتشاددن ملابس العفة والطهر للإمعان بتمزيقها. وقالت مسؤولتهن: "إنهن بهذا العمل يقمن بحماية الجمهورية". وقد نشرت وسائل الإعلام التركية هذه الصور المشينة. ولكن سلطات الأمن التابعة لحكومة أردوغان لم تحرك ساكنا ولم تعتقل أية امرأة منهن وعادت تلك النساء فرحات إلى مواخيرهن تحت حراسة قوات الأمن بدون أن يمسّهن أحد بأي أذى أو بأية كلمة تجرحهن.

413 / 442