March 06, 2011

  الجولة الإخبارية 05/03/2011م

العناوين:

•· الكشف عن أموال طائلة وثروات لأهل ليبيا تستغلها الشركات والبنوك الأجنبية

•· لجنة الأمن الداخلي لمجلس النواب الأمريكي تعلن أنها ستعقد جلسة لتضع المسلمين بأمريكا في قفص الاتهام

•· رئيس الجمهورية التركية غول يقوم بزيارة مصر لتسويق النظام العلماني الديمقراطي في ذكرى هدم الخلافة

•· مشرعون أمريكيون يعلنون أن باكستان أكثر مكان في العالم مثبط للهمم

التفاصيل:

ذكرت الأنباء أن القذافي وأفراد أسرته يملكون مجموعة من الأسهم والسندات في جميع أنحاء العالم تضم شركة للإنتاج السينمائي في هوليوود ونادي كرة قدم في إيطاليا وعقارات قيّمة للغاية في لندن ومليارات الدولارات في صورة ودائع في المصارف الأوروبية التي تخضع عرضة الآن للتجميد الذي فرضته عليها الأمم المتحدة. وقد أعلنت أمريكا عن تجميد ما يقارب من 30 مليار دولار تعود ملكيتها لليبيا مسجلة باسم عائلة القذافي. وقد ورد في برقية ديبلوماسية كتبها السفير الأمريكي جيني كريتز ونشرها موقع ويكيليكس أكد فيها السفير الأمريكي هذا أن رئيس هيئة الاستثمار الليبية محمد لياس أخبره بأن الصندوق (الليبي) يضم 500 مليار دولار في الكثير من المصارف الأمريكية، في الوقت الذي توجد فيه كمية كبيرة من الأصول في أوروبا. وبجانب ذلك فإن النفط والغاز تقوم باستثماره شركات النفط الأوروبية من بريطانية وفرنسية وإيطالية وألمانية وهولندية. وبعد تنازل القذافي عام 2008 بعد تسوية مسألة سقوط الطائرة الأمريكية فوق لوكربي ودفع مليارات الدولارات للأمريكيين سعى نظام القذافي لمداهنة الأمريكان فسمح لكثير من الشركات الأمريكية بالعمل داخل ليبيا مثل شركة "بيكتل" الهندسية العملاقة ويعمل فيها ديفيد وولش مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى الأسبق كمدير تنفيذي كما ورد في موقع مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية.

فهذه الأخبار تؤكد أن أموال المسلمين وثرواتهم في ليبيا تهدر في بلاد الكفار المستعمرين فيستفيد هؤلاء منها وينشطون بها عجلة اقتصادهم ويتخمون أغنياءهم الرأسماليين، وأهل ليبيا المسلمون يعيشون في ضنك من العيش والكثير منهم يعيش عيشاً بدائيّاً والبلد متأخر في كافة المجالات كما تشير الإحصائيات. وتشير الإحصائيات أن 30% من القادرين على العمل في ليبيا هم عاطلون عن العمل، فلا يجدون فرصا للعمل، وأن التضخم المالي يصل إلى 14% أي أن أسعار السلع عالية، وأن الدخل للفرد منخفض جدا فلا يستطيع المرء أن يسد حاجياته بهذا الدخل. ونظام القذافي مكّن شركات الدول الكافرة المستعمرة من بلاد المسلمين سواء في استخراج النفط والغاز وتسويقهما أو السيطرة على المجالات الأخرى في الاقتصاد وفي الخدمات العامة، ولم يعمل على إحداث الثورة الصناعية والتكنولوجية التي تجعل البلد متقدما ماديا وتجعلها في مصافّ الدول. فعائدات النفط لا تُستثمر لإحداث هذه الثورة ولا يمكَّن الناس منها بل ترسل إلى الخارج لتستفيد منها تلك الدول الاستعمارية. مع العلم أن الدول المستقلة والتي تسعى للرقي وللتقدم المادي لا تجعل الشركات الأجنبية من أمريكية وأوروبية وغيرها تستغل كافة ثرواتها وتجعلها تبيع وتشتري أي تتحكم في تسويقها وتبقي أهل البلد مستهلكين فحسب وعمّالاً لدى هذه الشركات لا غير، هذا إن وجدوا فرصة عمل لديها! وأموال أهل ليبيا يضعها نظام القذافي في البنوك والشركات الأجنبية ليضخ فيها المليارات لتجعلها تستمر وتكسب المليارات ويحول دون إفلاسها. ويمكن هذه الشركات من الاستثمار في كافة المجالات الاقتصادية في البلد، ولا تمكن أهل البلد ليقوموا ويطوروا البلد بأيديهم وبخبراتهم ولا تقوم برسم خطط للتطوير والتقدم. ويلاحظ أن مدراء الشركات الأجنبية العاملة في ليبيا وفي غيرها من البلاد الإسلامية هم من السياسيين أو من المخابرات الأجنبية ومثال ذلك ديفيد وولش المدير التنفيذي لشركة بيكتل الأمريكية الذي كان مساعدا لوزير الخارجية الأمريكية سابقا. فتقوم هذه الشركات بأعمال مزدوجة اقتصادية وسياسية واستخباراتية.

--------

نقلت الوكالة الفرنسية للأنباء في 3/3/2011 عن أن لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأمريكي ستعقد جلسة في العاشر من الشهر الجاري تستمع فيها إلى شهادات حول الإسلام المتشدد في الولايات المتحدة وهي خطوة أثارت انتقادات الكثير من النواب في المجلس. وقد أعلنت لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأمريكي مؤخرا عن موعد هذه الجلسة التي ستكون بعنوان "حجم التطرف لدى مسلمي أمريكا ورد هذه المجموعة". ورئيس هذه اللجنة هو بيتر كينغ وهو ممثل عن ولاية نيويورك وستأتي لجنته بأشخاص مسلمين من ولايته ليدلوا بشهاداتهم حول ما واجهوا من تطرف صدر من أفراد عائلاتهم، وستستمع اللجنة أيضا إلى مسلمين أمريكيين انتقدوا الطائفة (المسلمة) لعدم تعاونها مع الشرطة كما ذكرت صحيفة "نيوزدي" الصادرة في هذه الولاية. ومن ناحية أخرى انتقد النائب الأمريكي من أصل ياباني مايك هوندا عقد الجلسة وقال إن "نية بيتر كينغ واضحة جدا وهي إلقاء الشبهة على جميع المسلمين الأمريكيين".

يظهر أن انتقاد النائب الأمريكي مايك هوندا لهذه الجلسة ولرئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأمريكي في محله. فكل من يسمع مثل هذا الخبر يدرك أن قصد لجنة الأمن الداخلي هذه ورئيسها هو جعل المسلمين كلهم متهمين وتحوم حولهم الشبهات فتضعهم كلهم في قفص الاتهام، وكذلك له قصد آخر وهو الضغط على المسلمين حتى يتنازلوا عن دينهم ويخضعوا لما يمليه عليهم المتطرفون الأمريكيون، وكذلك الضغط عليهم لأن يصبحوا مخبرين على بعضهم البعض لحساب الشرطة. وبذلك يوجدون أجواء الخوف بين المسلمين والشك ببعضهم البعض، فيبعدونهم عن أن يتعاونوا مع بعضهم البعض وبالتالي يشلون حركتهم في الدعوة إلى دينهم والذود عنها أمام هجمات المتطرفين الأمريكيين سواء السياسيون منهم أو رجال الدين أو من عامة الناس، ويمنعونهم من أن يتعاونوا مع من يدعون للدين وللالتزام به حيث سيوضع محل الشبهة على أنه متطرف، وكذلك ليحولوا دون دخول الناس إلى الإسلام حيث يعملون على تشويه سمعته وسمعة أهله المسلمين.

--------

قام رئيس جمهورية تركيا عبدالله غول في 3/3/2011 بزيارة مصر والتقى بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية الذي يتولى إدارة شؤون البلاد حاليا، فقال: "نعتقد أن عملية الانتقال هذه يجب أن تنتهي بطريقة تلبي كل توقعات الشعب المصري". وقال "يتعين أن تتحول مصر إلى نظام ديمقراطي برلماني ودستوري وأن تصبح أقوى دولة في المنطقة وشعبها أسعد الشعوب بعد انتهاء العملية". وقال: "تركيا دولة ذات اقتصاد مستقر وحيوي ويعتبرها الغرب نموذجا للديمقراطية في الدول الإسلامية" وأضاف: "إن الدول الإسلامية في حاجة إلى إصلاحات جذرية" وقال: "إن الذين قالوا له أن تركيا مصدر إلهامٍ عظيم بسبب إصلاحاتها السياسية والاقتصادية وأنه من الممكن أن تفيد المصريين". وقد "أجرى غول محادثات مع زعماء جماعات سياسية مصرية عدة بينهم البرادعي وزعيم جماعة الإخوان المسلمين أفضل قوة سياسية مصرية من حيث التنظيم". كما أوردت وكالة رويترز للأنباء.

إن الرئيس التركي يصرح بأنه قام بزيارته هذه إلى مصر لتسويق النظام التركي العلماني الديمقراطي الذي جلبه أتاتورك من الغرب واستبدله بنظام الخلافة الإسلامي للقيادة المصرية ولأهل مصر لأنه قيل له أن تركيا مصدر إلهام ونموذج للديمقراطية فيما يسمى بالدول الإسلامية. فلتسويق ذلك اجتمع بقيادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة وبجماعات سياسية عديدة في مصر. لأن الناس في مصر وفي العالم العربي أصبح لديهم انخداع بالنظام التركي وخاصة بعد مجيء إردوغان وغول وحزبهما إلى الحكم في نهاية عام 2002 فظهر لهم كأن المسلمين يستطيعون أن يتنفسوا ويأخذوا حريتهم في العمل من أجل الإسلام في ظل النظام العلماني الديمقراطي. ولذلك بشر جورج بوش الابن عام 2003 بعد اجتماعه بإردوغان بأن النظام التركي العلماني الديمقراطي هو نموذج لنشر الديمقراطية في العالم الإسلامي وأن إردوغان هو قائد نموذج له وقد أطلق مشروع الشرق الأوسط الكبير لنشر الديمقراطية فيه في محاولة منه لتركيز النفوذ الأمريكي في هذه المنطقة وللحيلولة دون إقامة الخلافة الراشدة التي حذر بوش الابن من قيامها في عدة مناسبات وبألفاظ مختلفة كما حذر منها غيره من أركان حكمه. والجدير بالذكر أن غول وإردوغان وأركان حزبهما يسيرون في ركب السياسة الأمريكية، وهذه الزيارة تدل على ذلك، فيريد أن يسوّق الديمقراطية التي تريد أمريكا تسويقها لباقي البلاد الإسلامية، ويعمل لصالح أمريكا لإقناع الحركات السياسية هناك بقبولها. مع العلم أن من العمل لإقامة النظام الإسلامي في تركيا تحرمه القوانيين الديمقراطية وتعاقب من يدعو لإقامة هذا النظام أو من يدعو للخلافة وتجرمه بعقوبات قاسية. ولذلك فإن حزب التحرير في تركيا محارب من قبل النظام الديمقراطي في تركيا ويجرّم شبابه ويحكم عليهم بعقوبات قاسية مع العلم أنه يسلك الطريق الفكري السياسي ولا يستخدم العمل المادي. ويوجد في السجون التركية العديد من شباب حزب التحرير معتقلون ومنهم الناطق الرسمي للحزب في تركيا يلماز شيلك الذي رفعت ضده دعاوى تصل عقوباتها إلى 25 سنة.

ومن ناحية ثانية فإن زيارة غول لمصر تأتي في ذكرى هدم الخلافة حسب التقويم الميلادي على يد أتاتورك في 3/3/1924م. والجدير بالذكر أن وفدا من مصر وآخر من الهند جاءا إلى أتاتورك وطلبا منه أن يعلن نفسه خليفة حتى يبايعوه على أن يحكم بكتاب الله وسنة رسوله وجاؤوا له بأموال طائلة جمعوها من أهالي البلدين لدعمه، فاستولى على هذه الأموال وطردهم بل هددهم بالسجن. فيعتبر مؤسس الجمهورية العلمانية الديمقراطية سارقاً لأموال المسلمين وسارقاً لحرب التحرير التي خاضها المسلمون ضد المستعمرين والمحتلين وقد خاضوها لإنقاذ الخلافة وإنقاذ البلد، وكان الخليفة العثماني محمد وحيد الدين هو الذي أرسله لقيادة حرب التحرير عام 1919، ولكن أتاتورك كان يخفي حقيقة عمالته للإنجليز، وهو سارق للحكم من أهله وقد رفضوا هدمه لنظام الخلافة الذي ارتضوه لهم، فقتل من المحتجين على فعلته الشنيعة عشرات الألوف بل مئات الألوف ليثبت النظام الغربي الديمقراطي ويمنع عودة نظام الخلافة. وتظهر الوثائق بأنه لم يؤيده أي إنسان لا في الداخل ولا في الخارج حتى من أقرب المقربين إليه في مسألة هدم الخلافة والإتيان بالنظام العلماني الديمقراطي الذي استورده من الغرب، بل أملاه عليه الغرب الكافر مقابل أن يصبح رئيساً للجمهورية التركية.

--------

نقلت وكالة رويترز في 3/3/2011 أن عضوين من الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ عبّرا عن تحفظهما على السياسة الأمريكية في أفغانستان والباكستان بينما تحوم الشكوك بين المشرّعين الأمريكيين حول سياسة بلادهم في هذين البلدين. فقد صرح لوجار زعيم الجمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ الأمريكي قائلا: "أشعر بانجراف فيما يتعلق بالموقف في أفغانستان وفيما يتعلق بباكستان" وقال السناتور كوركر الذي سافر إلى المنطقة مؤخرا خلال الجلسة التي عقدتها هذه اللجنة:" حتى نحتفظ بعلاقات مناسبة لن أتحدث علنا عن شعوري بعد أن اجتمعت مع الزعماء في باكستان". وأضاف: "إن باكستان هي أكثر مكان مثبط للهمم في العالم إذا كنت تتحدث عن نوع العلاقات التي لدينا". وفي نفس الوقت تقوم واشنطن بالضغط على الباكستان لإطلاق سراح أمريكي موظف لدى المخابرات الأمريكية قتل اثنين من الأبرياء من أهل الباكستان.

هذا مع العلم أن النظام في الباكستان بقيادة رئيس الجمهورية زرداري ورئيس الوزراء جيلاني ورئيس أركان الجيش كياني مرتبط بالسياسة الأمريكية وقد فتح المجال لأمريكا بالقيام بشن هجمات ضد الأهالي داخل الباكستان وقد سخر الجيش الباكستاني في حرب الأهالي المسلمين في عدة مناطق لصالح أمريكا، ومع ذلك فإن أمريكا تريد المزيد فتريد أن تفتح الباكستانُ أبوابها على مصراعيها أمام النشاط الأمريكي العسكري والاستخباراتي داخل الباكستان، وأن يكون جنودها وموظفو مخابراتها بعيدين عن المساءلة ولو قتلوا أناسا أبرياء كما حصل في الحادثة الأخيرة التي قتل فيها موظف المخابرات الأمريكية اثنين من الأهالي وجرح آخرين. وسبب ذلك أن النظام الباكستاني أسند كيانه إلى أمريكا وربط نفسه بها فبات ينفذ أوامرها. مع العلم أن أهل الباكستان أعدادهم كثيرة، فإن عددهم يتجاوز 170 مليون نسمة ولدى الباكستان إمكانيات كبيرة فهي غير محتاجة لأمريكا وقادرة على أن تبني نفسها بنفسها وتصبح دولة كبرى تحمل رسالة عظمى. والحقيقة التي تعلمها أمريكا والدول الغربية والشرقية قاطبة أنه في حالة استناد النظام في الباكستان إلى الأمة وإعادة بنائه على أساس المبدأ الإسلامي وبدئه بتطبيق هذا المبدأ فإن الباكستان ستحل مشاكلها بنفسها وستصبح بلدا قويا متقدما غير محتاج لأمريكا ولا لغيرها. والأمريكيون في الوضع الحالي يرون أن الباكستان أكثر مكان مثبط لهممهم لعدم قدرة النظام أن يتمادى لأبعد الحدود فيما تريده أمريكا كما أشرنا، وهي تشعر بالإحباط بسبب رفض الناس لها ولعدم قدرتها على تحقيق النصر في أفغانستان رغم مرور عشرة سنوات على احتلالها لهذا البلد الفقير والضعيف، وتكبدها خسائر كبيرة فيه، وذلك بسبب ثبات المجاهدين ورفضهم التفاوض معها وإصرارهم على القتال حتى خروج القوات الأمريكية والأطلسية المحتلة لأفغانستان.

More from Habari

Matamshi ya Netanyahu Kuhusu "Israeli Kubwa" ni Tangazo la Vita Ambayo Mikataba Inafutwa na Majeshi Yanaendeshwa Kwa Sababu Yake na Chochote Chini ya Hiyo ni Usaliti

Taarifa kwa Vyombo vya Habari

Matamshi ya Netanyahu Kuhusu "Israeli Kubwa" ni Tangazo la Vita

Ambayo Mikataba Inafutwa na Majeshi Yanaendeshwa Kwa Sababu Yake na Chochote Chini ya Hiyo ni Usaliti

Huyu hapa mhalifu wa kivita Netanyahu anatangaza waziwazi na bila tafsiri yoyote inayowafaa watawala wa Kiarabu wazembe na vinara wao, akisema katika mahojiano na kituo cha Kiebrania cha i24: "Niko kwenye dhamira ya vizazi na mamlaka ya kihistoria na kiroho, ninaamini sana maono ya Israeli Kuu, ambayo ni ile inayojumuisha Palestina ya kihistoria na sehemu za Jordan na Misri," na mhalifu Smotrich alikuwa amemtangulia kwa matamshi yale yale na kujumuisha sehemu za nchi za Kiarabu zinazoizunguka Palestina, pamoja na Jordan, na katika muktadha huo huo, adui namba moja wa Uislamu na Waislamu, Rais wa Amerika Trump, alimpa, mwanga wa kijani wa kupanuka, akisema kwamba "Israeli ni eneo dogo ikilinganishwa na vizuizi vikubwa vya ardhi, na nilijiuliza ikiwa inaweza kupata ardhi zaidi kwa sababu ni ndogo sana."

Tangazo hili linakuja baada ya tangazo la chombo cha Kiyahudi kuhusu nia yake ya kukalia Ukanda wa Gaza baada ya tangazo la Knesset la kuunganisha Ukingo wa Magharibi na kupanua ujenzi wa makazi, na hivyo kuhukumu suluhisho la mataifa mawili katika ardhi, na mfano wake ni tangazo la Smotrich leo kuhusu mpango mkubwa wa makazi katika eneo la "E1" na matamshi yake kuhusu kuzuia kuanzishwa kwa taifa la Palestina, ambayo yanaharibu matumaini yoyote ya taifa la Palestina.

Matamshi haya ni tangazo la vita, ambapo chombo hiki kilichoharibika kisingeweza kuthubutu kuyazungumza ikiwa viongozi wake wangepata mtu wa kuwaadabisha na kukomesha kiburi chao na kukomesha uhalifu wao unaoendelea tangu kuanzishwa kwa chombo chao na upanuzi wake kwa msaada wa Magharibi mkoloni, na usaliti wa watawala wa Waislamu.

Hakuna haja tena ya taarifa za kufafanua maono yake ya kisiasa ambayo yamekuwa wazi zaidi kuliko jua la mchana, na kile kinachoendelea ardhini na matangazo ya moja kwa moja ya mashambulizi ya chombo cha Kiyahudi huko Palestina na tishio la kukalia sehemu za nchi za Waislamu katika eneo la Palestina, pamoja na Jordan, Misri na Syria, na matamshi ya viongozi wake wahalifu, ni tishio kubwa ambalo halipaswi kuchukuliwa kama madai yasiyo na maana yanayokumbatiwa na wenye msimamo mkali katika serikali yake na kuonyesha hali yake mbaya, kama ilivyoelezwa katika taarifa ya Wizara ya Mambo ya Nje ya Jordan, ambayo ilitosha, kama kawaida, kulaani matamshi haya, kama ilivyofanya baadhi ya nchi za Kiarabu kama vile Qatar, Misri na Saudi Arabia.

Vitisho vya chombo cha Kiyahudi, lakini hata vita vya mauaji ya kimbari vinavyofanya huko Gaza na kuunganishwa kwa Ukingo wa Magharibi na nia yake ya kupanuka, vinaelekezwa kwa watawala wa Jordan, Misri, Saudi Arabia, Syria na Lebanon, kama vile vinaelekezwa kwa watu wa nchi hizi; kwa upande wa watawala, umma umejua majibu yao ya juu zaidi, ambayo ni kulaani na kukemea na kutoa wito kwa mfumo wa kimataifa, na kuendana na makubaliano ya Amerika kwa eneo hilo licha ya ushiriki wa Amerika na Ulaya katika vita vya chombo cha Kiyahudi dhidi ya watu wa Palestina, na hawana chochote ila kuwatii, na hawana uwezo wa kuingiza hata tone la maji kwa mtoto huko Gaza, bila idhini ya Wayahudi.

Ama watu, wanasikia hatari na vitisho vya Wayahudi kama vya kweli na sio ndoto tupu kama wizara za mambo ya nje za Jordan na Kiarabu zinavyodai, kujiondoa katika majibu ya kweli na ya kivitendo kwao, na wanaona ukweli wa kinyama wa chombo hiki huko Gaza, kwa hivyo haifai kwa watu hawa, haswa watu wenye nguvu na ulinzi ndani yao, na haswa majeshi, kutokuwa na neno katika kujibu vitisho vya chombo cha Kiyahudi, asili ya majeshi, kama wakuu wao wa wafanyikazi wanavyodai, ni kulinda uhuru wa nchi yao, haswa wanapoona watawala wao wanakubaliana na maadui zao ambao wanatishia nchi yao kwa uvamizi, badala yake walipaswa kuwasaidia ndugu zao huko Gaza kwa miezi 22, kwa hivyo Waislamu ni taifa moja bila watu wanaogawanyika na mipaka au wingi wa watawala.

Hotuba maarufu za harakati na makabila katika kujibu vitisho vya chombo cha Kiyahudi, zinabaki kama mwangwi wa hotuba zao na kisha hupotea haraka, haswa zinapokubaliana na majibu matupu ya kulaani ya Wizara ya Mambo ya Nje na kuunga mkono mfumo ikiwa hatua ya kivitendo haitachukuliwa ambayo haimsubiri adui katika makazi yake bali inachukua hatua ya kumwangamiza na yeyote anayemzuia na wao, Mwenyezi Mungu alisema: ﴿Na kama ukiogopa hiana kutoka kwa watu, basi watupilie mbali kwa usawa. Hakika Mwenyezi Mungu hawapendi mahaini﴾ Na hakuna chini ya yule anayedai kuwa macho kwa chombo cha Kiyahudi na vitisho vyake kuliko kuchukua hatua dhidi ya mfumo kwa kufuta Mkataba wa Wadi Araba wa hiana, na kukata uhusiano wote na makubaliano nayo, vinginevyo chini ya hapo ni usaliti kwa Mungu, Mtume na Waislamu, hata hivyo, suluhisho la masuala ya Waislamu linabaki kwa kuanzisha dola yao ya Kiislamu juu ya mbinu ya Unabii, sio tu kwa ajili ya kuanzisha upya maisha ya Kiislamu bali pia kuondoa wakoloni na wale wanaowaunga mkono.

﴿Enyi mlio amini! Msiwafanye rafiki wa siri wasio kuwa katika nyinyi, hawawi wachoyo kukufanyieni ubaya, wanapenda mnapata shida. Chuki imekwisha dhihirika katika midomo yao, na yale wanayo yaficha vifua vyao ni makubwa zaidi. Tumekwisha kubainishia Ishara, kama mnajua.

Ofisi ya Habari ya Hizb ut Tahrir

Katika Wilaya ya Jordan

Rada: Anayelalamika kwa Amani Anaadhibiwa, na Anayebeba Silaha, Anaua, na Kukanyaga Uadilifu Anagawiwa Mamlaka na Utajiri!

الرادار شعار

2025-08-14

Rada: Anayelalamika kwa Amani Anaadhibiwa, na Anayebeba Silaha, Anaua, na Kukanyaga Uadilifu Anagawiwa Mamlaka na Utajiri!

Na mwalimu/Ghada Abdel-Jabbar (Um Awab)

Wanafunzi wa shule za msingi katika mji wa Karima katika jimbo la Kaskazini walifanya, wiki iliyopita, maandamano ya amani kulaani kukatika kwa umeme kwa miezi kadhaa, katika majira ya joto kali, ambayo yalisababisha kuitwa kwa idara ya ujasusi ya jumla huko Karima katika eneo la Merowe kaskazini mwa Sudan, Jumatatu, walimu baada ya kushiriki katika maandamano kupinga kukatika kwa umeme kwa karibu miezi 5 katika eneo hilo. Mkurugenzi wa Shule ya Ubaid Allah Hammad, Aisha Awad, aliiambia Sudan Tribune kwamba "Idara ya Ujasusi ya Jumla ilimwita yeye na walimu wengine 6," na akasema kwamba idara ya elimu katika kitengo cha Karima ilitoa uamuzi wa kumhamisha yeye na wakala wa shule, Mashair Muhammad Ali, kwenda shule zingine ambazo ziko mbali na kitengo, kwa sababu ya ushiriki wao katika maandamano haya ya amani, na akaelezea kuwa shule ambayo yeye na wakala wa shule wamehamishiwa inahitaji kufika kwake kulipe shillingi elfu 5 kwa siku kwa usafiri, wakati mshahara wake wa kila mwezi ni shillingi elfu 140. (Sudan Tribune, 08/11/2025).

Maoni:


Mtu anayelalamika kwa amani kwa kusimama mbele ya ofisi ya afisa kwa heshima, na kuongeza mabango, akidai mahitaji rahisi zaidi ya maisha ya heshima, anaonekana kama tishio kwa usalama, kwa hivyo anaitwa, anachunguzwa, na anaadhibiwa kwa njia isiyoweza kuvumiliwa, lakini mtu anayebeba silaha na kushirikiana na nje, na anaua, na kukanyaga uadilifu, na anadai anataka kuondoa ubaguzi, mhalifu huyu anaheshimiwa, na kupewa wizara, na kupewa hisa na mgao katika mamlaka na utajiri! Je, hakuna mtu mwenye busara kati yenu?! Mnahukumu vipi?! Ni usumbufu gani katika mizani hii, na ni viwango gani vya haki vinavyopitishwa na wale walioketi kwenye viti vya utawala bila kujua wakati?


Hawa hawana uhusiano wowote na utawala, na wanaona kila kilio dhidi yao, na wanafikiri kwamba kuwatisha raia ndiyo njia bora ya kudumisha utawala wao!


Sudan, tangu kuondoka kwa jeshi la Uingereza, imekuwa ikitawala na mfumo mmoja wenye nyuso mbili, mfumo huo ni ubepari, na nyuso hizo mbili ni demokrasia na udikteta, na hakuna hata moja ya nyuso hizo mbili iliyofikia kile Uislamu umefikia, ambayo inaruhusu raia wote, Waislamu na makafiri, kulalamika juu ya ubaya wa huduma, na inaruhusu kafiri kulalamika juu ya utumiaji mbaya wa sheria za Kiislamu juu yake, na ni wajibu wa raia kumuwajibisha mtawala kwa uzembe wake, kama vile wanapaswa kuanzisha vyama kwa misingi ya Uislamu ili kumuwajibisha mtawala, kwa hivyo wako wapi hawa wenye ushawishi, ambao wanaendesha maswala ya raia na akili ya wapelelezi ambao wanawachukia watu, kutoka kwa msemo wa Al-Farouq, Mungu amridhie: (Mungu abariki yule anayenipa kasoro zangu)?


Ninahitimisha na hadithi ya Khalifa wa Waislamu Muawiya kuwa mfano kwa watu kama hawa wanaowaadhibu walimu kwa malalamiko yao, jinsi Khalifa wa Waislamu anavyowaona raia wake na jinsi anavyotaka wawe wanaume, kwa sababu nguvu ya jamii ni nguvu kwa serikali, na udhaifu wake na hofu yake ni udhaifu kwa serikali ikiwa wanajua;


Siku moja, mtu anayeitwa Jariya bin Qudama al-Saadi alimwingia Muawiya, ambaye alikuwa Amiri wa Waumini, na Muawiya alikuwa na mawaziri watatu kutoka kwa Kaisari wa Roma, Muawiya akamwambia: "Je, wewe si yule mwanaharakati na Ali katika misimamo yake yote?" Jariya akasema: "Acha Ali aende, Mungu aheshimu uso wake, hatujamchukia Ali tangu tulipompenda, wala hatujamdanganya tangu tulipomshauri." Muawiya akamwambia: "Ole wako, ewe Jariya, ulikuwa wa thamani gani kwa familia yako walipokupa jina la Jariya..." Jariya akamjibu: "Wewe ni wa thamani zaidi kwa familia yako, ambao walikupa jina la Muawiya, ambaye ni mbwa wa kike aliyepandwa na kuomboleza, hivyo mbwa waliomboleza." Muawiya akapiga kelele: "Nyamaza, huna mama." Jariya akajibu: "Bali unyamaze wewe, ewe Muawiya, nina mama aliyenizaa kwa panga ambazo tulikutana nazo, na tumekupa kusikia na utii ili utuhukumu kwa kile ambacho Mungu amekiteremsha, na ikiwa utatimiza, tutakutimizia, na ikiwa utataka, basi tumewaacha wanaume wagumu, na ngao ndefu, hawataacha kukudhuru au kukuudhi." Muawiya akamkemea: "Mungu asiongeze kama wewe." Jariya akasema: "Ewe huyu, sema mema, na ututunze, kwani mchungaji mbaya zaidi ni mwangamizi." Kisha akatoka akiwa amekasirika bila kuomba ruhusa.


Mawaziri hao watatu walimgeukia Muawiya, na mmoja wao akasema: "Kaisari wetu haongei na mmoja wa raia wake isipokuwa akiwa amepiga magoti, akiweka paji lake la uso kwenye miguu ya kiti chake cha enzi, na ikiwa sauti ya jamaa yake mkuu ingepaa, au uhusiano wake wa karibu ungelazimika, adhabu yake ingekuwa kukatwa kiungo kwa kiungo au kuchomwa moto, kwa hivyo vipi kuhusu bedui huyu mbaya na tabia yake mbaya, na amekuja kukutisha, kana kwamba kichwa chake ni cha kichwa chako?" Muawiya alitabasamu, kisha akasema: "Ninawatawala wanaume ambao hawaogopi lawama ya lawama katika haki, na kila mtu wangu ni kama huyu Bedui, hakuna hata mmoja wao anayemsujudia asiyekuwa Mungu, na hakuna hata mmoja wao anayekaa kimya juu ya dhuluma, na sina upendeleo kwa yeyote isipokuwa kwa uchaji Mungu, na nimemuumiza mtu kwa ulimi wangu, kwa hivyo alinilipa, na mimi ndiye niliyekuwa mwanzilishi, na mwanzilishi ndiye mnyonge zaidi." Waziri mkuu wa Roma alilia mpaka ndevu zake zikalowa, Muawiya akamuuliza sababu ya kulia kwake, akasema: "Tulidhani sisi ni sawa kwenu katika kinga na nguvu kabla ya leo, lakini kwa kuwa nimeona katika baraza hili kile nilichoona, ninaogopa kwamba mtapanua mamlaka yenu juu ya mji mkuu wa ufalme wetu siku moja..."


Siku hiyo ilikuja kweli, kwani Byzantium ilianguka chini ya mapigo ya wanaume, kana kwamba ilikuwa nyumba ya buibui. Je, Waislamu watarudi kuwa wanaume, wasioogopa lawama ya lawama katika haki?


Kesho ni karibu kwa yule anayeingoja, wakati utawala wa Uislamu unaporudi, maisha yanabadilika kabisa, na ardhi inaangazwa na nuru ya Bwana wake na ukhalifa ulioongoka kulingana na njia ya unabii.

Imeandikwa kwa ajili ya redio ya ofisi ya habari kuu ya Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - Jimbo la Sudan

Chanzo: Rada