الجولة الإخبارية 09-07-2016م
الجولة الإخبارية 09-07-2016م

العناوين:     · مدير الأمن في مدينة أوديسا بأوكرانيا: "مخطط تفجيرات اسطنبول هو عميل لنا بأجر" · النظام العراقي يستعمل أجهزة كشف عن المتفجرات وهو يعرف أنها مزيفة · لجنة تحقيق بريطانية تكشف كذب بريطانيا وأمريكا في موضوع احتلال العراق · المرشح الجمهوري ترامب: "منظومتنا احتيالية، يا أصدقاء" · رئيس وزراء تركيا عازم على تطبيع علاقات بلاده مع النظام السوري · أمريكا تعترف بأنها واقعة في مأزق بأفغانستان  

0:00 0:00
Speed:
July 08, 2016

الجولة الإخبارية 09-07-2016م

الجولة الإخبارية

2016-07-09م

العناوين:

  • · مدير الأمن في مدينة أوديسا بأوكرانيا: "مخطط تفجيرات اسطنبول هو عميل لنا بأجر"
  • · النظام العراقي يستعمل أجهزة كشف عن المتفجرات وهو يعرف أنها مزيفة
  • · لجنة تحقيق بريطانية تكشف كذب بريطانيا وأمريكا في موضوع احتلال العراق
  • · المرشح الجمهوري ترامب: "منظومتنا احتيالية، يا أصدقاء"
  • · رئيس وزراء تركيا عازم على تطبيع علاقات بلاده مع النظام السوري
  • · أمريكا تعترف بأنها واقعة في مأزق بأفغانستان

التفاصيل:

مدير الأمن في مدينة أوديسا بأوكرانيا: "مخطط تفجيرات اسطنبول هو عميل لنا بأجر"

نشرت جريدة خبر ترك يوم 2016/7/4 تصريحا لمدير الأمن في مدينة أوديسا بأوكرانيا جورجي لورتكبانيديزا ادعى فيه أن "أحمد تشاتاييف الذي ذكر أنه مخطط تفجيرات اسطنبول هو عميل لنا بأجر"، وقد "قدم معلومات للحكومة عن الإرهابيين وأقام في تركيا وهو يعرف اسطنبول جيدا ويعرف باسم أمير القفقاس وأنه انفصل عن إمارة القفقاس وانضم إلى تنظيم الدولة". وقد ورد اسمه على لسان مايكل ماكول رئيس لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب الأمريكي الذي ادعى أن "الشيشاني أحمد تشاتاييف الذي شغل منصب مساعد في وزارة الحرب بتنظيم الدولة هو الذي أدار هذا الهجوم". فتكون أمريكا قد أعلنت من أول لحظة التفجير على لسان أحد مسؤوليها المذكور أعلاه أن تشاتاييف هو المخطط للتفجير. وربما يكون الإعلان الأوكراني من أجل دعم ادعاء الأمريكان المذكور وتضع أتباع تنظيم الدولة تحت تهمة العمالة ولتلقي بمسؤولية التفجيرات على هذا التنظيم حتى تجعل أهل تركيا يتخلون عن تعاطفهم مع أهل سوريا ويؤيدون الحملة الأمريكية ضد إخوانهم المسلمين في سوريا والقضاء على ثورتهم، بإظهار أن هذه الثورة خطرة تفرخ الإرهابيين الذين يقتلون أهل تركيا ويضرون بالاقتصاد التركي وإظهارهم بأنهم عملاء لهذه الجهة أو تلك! وأردوغان ينفذ المخطط الأمريكي الخبيث حيث يقوم بالتضييق على أهل سوريا، وقد تصالح مع روسيا التي تنفذ هي الأخرى هذا المخطط منذ أن بدأت عدوانها على شعب سوريا يوم 2015/9/30 بإيعاز أمريكي. وقد دخلت أمريكا كما دخلت روسيا في مأزق وبقيت ثورة الأمة عصية عليهم، فترى أمريكا أنه لا بد من شحن الأمة في تركيا وغيرها ضد هذه الثورة لسحب الدعم والتأييد الذي تتلقاه من عامة المسلمين حتى تبقى وحيدة يسهل القضاء عليها.

----------------

النظام العراقي يستعمل أجهزة كشف عن المتفجرات وهو يعرف أنها مزيفة

منذ تفجير الكرّادة في بغداد الذي وقع يوم الأحد 2016/7/3 والذي أوقع مئات القتلى والجرحى، تفجرت فضيحة استعمال قوات الأمن العراقية لأجهزة كشف عن المتفجرات بريطانية مزيفة. والمثير في الأمر أن النظام العراقي يستعملها وهو يعرف أنها مزيفة. فقد نقلت الشرق الأوسط يوم 2016/7/6 أن المقدم هاشم العاني صرح لها قائلا: "لقد بذلنا جهودا كبيرة لإيقاف استخدام هذا الجهاز المزيف، واعتمدنا تجارب عملية للتأكيد على أنه جهاز كاذب، كما اعتمدنا على تقارير بريطانية رسمية أكدت عدم صلاحية الجهاز ومنعت توريده للعراق، إلا أن رؤوس الفساد انتصرت علينا، وأبقت على الجهاز في الشارع متسببا بقتل عشرات الآلاف من العراقيين الأبرياء" وأضاف العاني: "أن هذا الجهاز يستخدم للبحث عن كرات الغولف، واشتراه جيمس ماكورميك بمبلغ 20 دولار، ثم باعه إلى العراق بسعر 7 آلاف دولار للقطعة الواحدة بعد أن قام بتغليفها على أنها أجهزة للكشف عن المتفجرات... وأن 122 مليون دولار من قيمة الصفقة ذهبت كرشاوى لـ 15 مسؤولا عراقيا، حسب ما كشف المفتش العام لوزارة الداخلية آنذاك". وكانت هذه الصفقة قد عقدت على عهد كبير الفاسدين والمفسدين رئيس الوزراء السابق المالكي وتبعه خلفه العبادي الخاضع لهذه الزمرة في استعمال الجهاز، وما زال يستعمل في بعض المناطق. مع العلم أن المحكمة العليا البريطانية قد حكمت عام 2013 بالسجن 10 سنوات على جيمس ماكورميك رجل الأعمال البريطاني لبيعه هذه الأجهزة المزيفة إلى العراق ودول أخرى.

ويقال إن العبادي فتح تحقيقا في صفقات الفساد التي يعلم عنها وذلك لإيهام الناس أنه جاد في محاربة الفساد، والناس في العراق يعلمون كذبه وعجزه فرشقوه بالحجارة والزجاجات الفارغة جزاءً له ويريدون إسقاطه وإسقاط حكومته الفاسدة. والمالكي وعصابته ما زالت في الحكم تمارس الفساد والإجرام ولا أحد يستطيع أن يحاكمه. وأمريكا المفسدة في الأرض، وهي المتحكمة في النظام العراقي، راضية عن هؤلاء الفاسدين وهم أتباعها، لأنها تعمل على تدمير العراق وتفتيته بأيديهم.

----------------

لجنة تحقيق بريطانية تكشف كذب بريطانيا وأمريكا في موضوع احتلال العراق

أعلن جون شيلكوت رئيس اللجنة البريطانية المكلفة بالتحقيق في ظروف وملابسات التدخل البريطاني في حرب العراق عام 2003 والتي شكلت قبل سبع سنوات، أعلن يوم الأربعاء 2016/7/6 أن "اجتياح بريطانيا للعراق تم بشكل سابق لأوانه في العام 2003 بدون استنفاد كل الفرص السلمية... استنتجنا أن بريطانيا قررت الانضمام إلى اجتياح العراق قبل استنفاد كل البدائل السلمية للوصول إلى نزع أسلحة البلاد، العمل العسكري لم يكن آنذاك حتميا... ورغم التحذيرات تم التقليل من شأن عواقب الاجتياح. المخططات والتحضيرات للعراق في فترة ما بعد صدام لم تكن مناسبة على الإطلاق". وذكرت اللجنة أن رئيس الوزراء البريطاني السابق بلير وعد عام 2002 الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش باتباع خطواته مهما حصل حتى قبل حرب العراق". وبلير متهم بتضليل الشعب البريطاني وقد سار ملايين البريطانيين في الشوارع متهمين إياه بالكذب بشأن امتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل وقد ثبت فيما بعد أنها غير موجودة. وقد اعتذر بلير عن معلومات خاطئة، بل كاذبة قدمتها أجهزة الاستخبارات ولكنه أكد أنه غير نادم على فعلته، لأن الكذب أصل في السياسة البريطانية، فهو من التقاليد الإنجليزية العريقة التي لا يمكن التخلي عنها. وأهله البريطانيون اتهموه بالكذب لأنهم يدركون أن سياسيّيهم كذابون.

وقد كذب بلير مجددا عندما صرح يوم 2016/7/6 عقب صدور تقرير اللجنة المذكورة كاذبا: "لم تكن هناك أي أكاذيب، ولم يتم تضليل البرلمان ولم نقدم أي التزام سري بالدخول في الحرب ولم نزوّر المعلومات الاستخباراتية بل اتخذنا القرار بحسن نية!!" ففي السياسة الرأسمالية لا يوجد ما يسمى حسن نية، وكيف بالسياسة الإنجليزية وبثعالب الإنجليز كبلير يدّعي كاذبا أنه كانت لديه حسن نية باحتلال العراق وتدميره؟! وادّعى كاذبا أنه: "اتضح لاحقا أن التقييمات الاستخباراتية التي تم تقديمها عندما كنا نتوجه إلى الحرب كانت مغلوطة. والعواقب كانت تحمل طابعا أكثر عدائية ودموية وأطول مدة مما كنا نتصوره وقت اتخاذ القرار بالتدخل". وقد كذّبه تقرير رئيس اللجنة بقوله: "إن الحكومة البريطانية استخفت بعواقب التدخل عسكريا في العراق، على الرغم من تلقيها تحذيرات واضحة بهذا الشأن" وما زال بلير يصر على الكذب بقوله: "إن العالم بلا صدام أصبح ولا يزال مكانا أفضل". فبهذا الدمار والقتل والتشريد والفتنة الطائفية والتقسيم والتفتيت الذي أحدثه الاحتلال الأمريكي البريطاني في العراق أصبح العالم أفضل، وذلك حسب شرعة الاستعمار الذي لا يرحم!!

وقال بلير كلاما يناقض بعضه بعضا، حيث أعرب عن قناعته بأن "بلاده بريطانيا لو رفضت المشاركة في العملية العسكرية في العراق لتدخلت واشنطن لإسقاط صدام لوحدها". مما يدل على أن بريطانيا تدخلت مع سبق الإصرار، وإن كانت لا تريد التدخل لأن صدام كان عميلا لها، ولكنها اتخذت القرار حتى تحافظ على ما بقي لها من نفوذ في العراق بعد سقوط صدام ولئلا تتفرد أمريكا بكل شيء وتلتهم الكعكة كلها وحدها، وقد تدخلت أمريكا منفردة، وبريطانيا لحقت بها فاتخذت قرار التدخل بعد 11 ساعة من التدخل الأمريكي. وللإنجليز هدف خبيث، فهم بهذا التقرير يوقعون أمريكا في قفص الاتهام.

----------------

المرشح الجمهوري ترامب: "منظومتنا احتيالية، يا أصدقاء"

نشرت وكالات الأنباء يوم 2016/7/6 هجوم ترامب المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية على النظام الأمريكي قائلا أمام أنصاره في مدينة رالي بولاية كارولينا الشمالية: "منظومتنا احتيالية، يا أصدقاء". نعم إن المنظومة الأمريكية احتيالية قبل أن يشهد شاهد من أهلها على أنها كذلك. وقد علق على حسابه في موقع تويتر، علق على قرار رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي أي) جيمس كومي قائلا: "إن نظام هذا المكتب احتيالي. وسبق للجنرال بتريوس (مدير الاستخبارات الأمريكية السابق) أن وقع في مشكلة بسبب خطأ أقل بكثير من خطأ كلينتون وقد أقيل من وظيفته، إنه أمر غير عادي على الإطلاق. وإن الناخبين لن ينسوا هذا النظام الاحتيالي الذي سمح لكلينتون بأن تهرب من العدالة".

وسبق لوزيرة العدل الأمريكية لوريتا لينتش أن أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستستجيب لتوصيات مكتب التحقيقات الفدرالي بشأن قضية كلينتون، أي أن الوزيرة تقول إنها سوف لا توجه لكلينتون تهمة. وجاء ذلك بعد لقاء اعتُبر مشبوهاً جمع الوزيرة لينتش والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون زوج هيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية الأسبوع الماضي في مطار فينيكس بولاية أريزونا. وادعى الاثنان أن الصدفة قد جمعتهما من غير ميعاد ولم يتكلما في موضوع هيلاري كلينتون، وإنما جلسا نصف ساعة يتحدثان في أمور شخصية عن الأولاد والأحفاد والكلاب والرياضة!! فالنظام الأمريكي مثال على الأنظمة الديمقراطية كله احتيال وكذب ومحسوبيات، ولكن كل ذلك يغلف بالسرية، إلا إذا فضحه المتنافسون من بينهم، والعالم شهد كذب بيل كلينتون وخيانته لزوجته أثناء حكمه، ولكن بما أن النظام الديمقراطي احتيالي لم يحاكموه ولم يسقطوه فعفوا عنه.

---------------

رئيس وزراء تركيا عازم على تطبيع علاقات بلاده مع النظام السوري

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم يوم 2016/7/4: "وخاصة الوضع في سوريا فإنه لا يمكن أن يستمر هكذا، إنه من الممكن إعادته إلى طبيعته، ولكن يجب على الجميع أن يقدموا التضحية اللازمة لذلك. الشراكة الاستراتيجية والشراكة في ائتلاف تتحقق في حال تضميد الجراح في سوريا، نحن على استعداد أن نتحمل المسؤولية، ونحن في تركيا نبذل الجهد اللازم من أجل فتح أبواب الحل من أجل السلام والأمن". فهو يوجه خطابه لأهل سوريا أن يتنازلوا عن دمائهم ويقبلوا بالنظام الإجرامي الذي قتل أبناءهم ودمر بلادهم. وقال يلدريم: "لقد بدأنا نرى نتائج واقعية لسياسة تطبيع العلاقات التي نتبعها مع جيراننا على سواحل البحرين الأبيض والأسود، فقد بدأت فترة التطبيع مع روسيا وعودة العلاقات القديمة

معها وكذلك بدأت فترة إعادة التطبيع مع إسرائيل والتطابقات التي تمت معها. وأول ثمارها شهدناها في غزة فقد أرسلنا 11 طنا كمساعدات لها عن طريق ميناء أسدود.."، وأضاف: "إننا نوسع دائرة السلام في محيطنا وكذلك حلقة الصداقة. وإننا عازمون على إقامة علاقة الصداقة والسلام من روسيا إلى إسرائيل ومن مصر إلى سوريا ومن العراق إلى إيران ومن دول الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة..". فقد تنازل عن دماء 10 من أهل تركيا المسلمين الذين قتلتهم قوات يهود عام 2010 وتنازل عن دماء التركمان الذين قتلتهم روسيا في جبل التركمان بسوريا مقابل أن يعيش بسلام وأن يحقق مكاسب مادية من تجارة وسياحة مع العدوين اللدودين للمسلمين؛ الروس واليهود الذين فتكوا بالمسلمين واستولوا على أراضيهم، وللتضليل يستخدم موضوع غزة للتغطية على خيانة حكام تركيا باعترافهم لليهود باغتصاب فلسطين وإقرارهم عليها وتقوية العلاقات معهم، وللإمعان في التضليل لا يأتي أردوغان وغيره من حكام تركيا على شيء مما يفعله يهود في القدس وفي المسجد الأقصى وفي الضفة الغربية من قتل وتدمير للبيوت واستيلاء على الأراضي وتوسيع للمستوطنات.

---------------

أمريكا تعترف بأنها واقعة في مأزق بأفغانستان

علق الرئيس الأمريكي أوباما يوم 2016/7/6، خططا لخفض عدد القوات الأمريكية الغازية لأفغانستان إلى النصف بحلول نهاية العام. وقال إنه سيأمر ببقاء 8400 جندي هناك حتى نهاية فترة ولايته وسيترك لخلفه تحديد مسار ما بعد ذلك. وأقر بأن "الوضع الأمني في أفغانستان لا يزال غير مستقر وأن قوات طالبان تكسب بعض الأراضي"، وقال "إنه أجّل خططا لخفض عدد القوات الأمريكية..." وكان قد تعهد في بداية حكمه قبل ثماني سنوات بخفض القوات الأمريكية في أفغانستان، إلا أنه اضطر إلى زيادتها مما يدل على أن أمريكا فاشلة عسكريا. ورحب عميل أمريكا حاكم أفغانستان أشرف غاني بالقرار قائلا: "إنه يظهر الشراكة المستمرة بين بلدينا للسعي إلى المصالح المشتركة". وأشار أوباما إلى أنه عند شن بلاده لعدوانها على هذا البلد الإسلامي كان لأمريكا 100 ألف جندي في أفغانستان. فبعد خمسة عشر عاما لم تحقق أمريكا من عدوانها سيطرتها على البلد، وها هي تعترف بأنها تخسر أراضيَ كانت قد سيطرت عليها، وما زال أهل البلد المسلمون يقاومونها، فهي في مأزق، وعملاؤها من دونها لا يستطيعون أن يفعلوا شيئا، وهي لا تستطيع أن تخرج من مستنقع أفغانستان الذي أوجدته لنفسها من دون أن تدرك العواقب، وقد أصابها الغرور والصلف والعمى، وقاست شعوب الأمة الإسلامية على شعوب أخرى ضعيفة لا تملك عقيدة تجعل صاحبها يشعر أنه أقوى من أمريكا وقادر على تحديها وهزيمتها، وذلك متحقق بإذن الله.

More from Habari

Matamshi ya Netanyahu Kuhusu "Israeli Kubwa" ni Tangazo la Vita Ambayo Mikataba Inafutwa na Majeshi Yanaendeshwa Kwa Sababu Yake na Chochote Chini ya Hiyo ni Usaliti

Taarifa kwa Vyombo vya Habari

Matamshi ya Netanyahu Kuhusu "Israeli Kubwa" ni Tangazo la Vita

Ambayo Mikataba Inafutwa na Majeshi Yanaendeshwa Kwa Sababu Yake na Chochote Chini ya Hiyo ni Usaliti

Huyu hapa mhalifu wa kivita Netanyahu anatangaza waziwazi na bila tafsiri yoyote inayowafaa watawala wa Kiarabu wazembe na vinara wao, akisema katika mahojiano na kituo cha Kiebrania cha i24: "Niko kwenye dhamira ya vizazi na mamlaka ya kihistoria na kiroho, ninaamini sana maono ya Israeli Kuu, ambayo ni ile inayojumuisha Palestina ya kihistoria na sehemu za Jordan na Misri," na mhalifu Smotrich alikuwa amemtangulia kwa matamshi yale yale na kujumuisha sehemu za nchi za Kiarabu zinazoizunguka Palestina, pamoja na Jordan, na katika muktadha huo huo, adui namba moja wa Uislamu na Waislamu, Rais wa Amerika Trump, alimpa, mwanga wa kijani wa kupanuka, akisema kwamba "Israeli ni eneo dogo ikilinganishwa na vizuizi vikubwa vya ardhi, na nilijiuliza ikiwa inaweza kupata ardhi zaidi kwa sababu ni ndogo sana."

Tangazo hili linakuja baada ya tangazo la chombo cha Kiyahudi kuhusu nia yake ya kukalia Ukanda wa Gaza baada ya tangazo la Knesset la kuunganisha Ukingo wa Magharibi na kupanua ujenzi wa makazi, na hivyo kuhukumu suluhisho la mataifa mawili katika ardhi, na mfano wake ni tangazo la Smotrich leo kuhusu mpango mkubwa wa makazi katika eneo la "E1" na matamshi yake kuhusu kuzuia kuanzishwa kwa taifa la Palestina, ambayo yanaharibu matumaini yoyote ya taifa la Palestina.

Matamshi haya ni tangazo la vita, ambapo chombo hiki kilichoharibika kisingeweza kuthubutu kuyazungumza ikiwa viongozi wake wangepata mtu wa kuwaadabisha na kukomesha kiburi chao na kukomesha uhalifu wao unaoendelea tangu kuanzishwa kwa chombo chao na upanuzi wake kwa msaada wa Magharibi mkoloni, na usaliti wa watawala wa Waislamu.

Hakuna haja tena ya taarifa za kufafanua maono yake ya kisiasa ambayo yamekuwa wazi zaidi kuliko jua la mchana, na kile kinachoendelea ardhini na matangazo ya moja kwa moja ya mashambulizi ya chombo cha Kiyahudi huko Palestina na tishio la kukalia sehemu za nchi za Waislamu katika eneo la Palestina, pamoja na Jordan, Misri na Syria, na matamshi ya viongozi wake wahalifu, ni tishio kubwa ambalo halipaswi kuchukuliwa kama madai yasiyo na maana yanayokumbatiwa na wenye msimamo mkali katika serikali yake na kuonyesha hali yake mbaya, kama ilivyoelezwa katika taarifa ya Wizara ya Mambo ya Nje ya Jordan, ambayo ilitosha, kama kawaida, kulaani matamshi haya, kama ilivyofanya baadhi ya nchi za Kiarabu kama vile Qatar, Misri na Saudi Arabia.

Vitisho vya chombo cha Kiyahudi, lakini hata vita vya mauaji ya kimbari vinavyofanya huko Gaza na kuunganishwa kwa Ukingo wa Magharibi na nia yake ya kupanuka, vinaelekezwa kwa watawala wa Jordan, Misri, Saudi Arabia, Syria na Lebanon, kama vile vinaelekezwa kwa watu wa nchi hizi; kwa upande wa watawala, umma umejua majibu yao ya juu zaidi, ambayo ni kulaani na kukemea na kutoa wito kwa mfumo wa kimataifa, na kuendana na makubaliano ya Amerika kwa eneo hilo licha ya ushiriki wa Amerika na Ulaya katika vita vya chombo cha Kiyahudi dhidi ya watu wa Palestina, na hawana chochote ila kuwatii, na hawana uwezo wa kuingiza hata tone la maji kwa mtoto huko Gaza, bila idhini ya Wayahudi.

Ama watu, wanasikia hatari na vitisho vya Wayahudi kama vya kweli na sio ndoto tupu kama wizara za mambo ya nje za Jordan na Kiarabu zinavyodai, kujiondoa katika majibu ya kweli na ya kivitendo kwao, na wanaona ukweli wa kinyama wa chombo hiki huko Gaza, kwa hivyo haifai kwa watu hawa, haswa watu wenye nguvu na ulinzi ndani yao, na haswa majeshi, kutokuwa na neno katika kujibu vitisho vya chombo cha Kiyahudi, asili ya majeshi, kama wakuu wao wa wafanyikazi wanavyodai, ni kulinda uhuru wa nchi yao, haswa wanapoona watawala wao wanakubaliana na maadui zao ambao wanatishia nchi yao kwa uvamizi, badala yake walipaswa kuwasaidia ndugu zao huko Gaza kwa miezi 22, kwa hivyo Waislamu ni taifa moja bila watu wanaogawanyika na mipaka au wingi wa watawala.

Hotuba maarufu za harakati na makabila katika kujibu vitisho vya chombo cha Kiyahudi, zinabaki kama mwangwi wa hotuba zao na kisha hupotea haraka, haswa zinapokubaliana na majibu matupu ya kulaani ya Wizara ya Mambo ya Nje na kuunga mkono mfumo ikiwa hatua ya kivitendo haitachukuliwa ambayo haimsubiri adui katika makazi yake bali inachukua hatua ya kumwangamiza na yeyote anayemzuia na wao, Mwenyezi Mungu alisema: ﴿Na kama ukiogopa hiana kutoka kwa watu, basi watupilie mbali kwa usawa. Hakika Mwenyezi Mungu hawapendi mahaini﴾ Na hakuna chini ya yule anayedai kuwa macho kwa chombo cha Kiyahudi na vitisho vyake kuliko kuchukua hatua dhidi ya mfumo kwa kufuta Mkataba wa Wadi Araba wa hiana, na kukata uhusiano wote na makubaliano nayo, vinginevyo chini ya hapo ni usaliti kwa Mungu, Mtume na Waislamu, hata hivyo, suluhisho la masuala ya Waislamu linabaki kwa kuanzisha dola yao ya Kiislamu juu ya mbinu ya Unabii, sio tu kwa ajili ya kuanzisha upya maisha ya Kiislamu bali pia kuondoa wakoloni na wale wanaowaunga mkono.

﴿Enyi mlio amini! Msiwafanye rafiki wa siri wasio kuwa katika nyinyi, hawawi wachoyo kukufanyieni ubaya, wanapenda mnapata shida. Chuki imekwisha dhihirika katika midomo yao, na yale wanayo yaficha vifua vyao ni makubwa zaidi. Tumekwisha kubainishia Ishara, kama mnajua.

Ofisi ya Habari ya Hizb ut Tahrir

Katika Wilaya ya Jordan

Rada: Anayelalamika kwa Amani Anaadhibiwa, na Anayebeba Silaha, Anaua, na Kukanyaga Uadilifu Anagawiwa Mamlaka na Utajiri!

الرادار شعار

2025-08-14

Rada: Anayelalamika kwa Amani Anaadhibiwa, na Anayebeba Silaha, Anaua, na Kukanyaga Uadilifu Anagawiwa Mamlaka na Utajiri!

Na mwalimu/Ghada Abdel-Jabbar (Um Awab)

Wanafunzi wa shule za msingi katika mji wa Karima katika jimbo la Kaskazini walifanya, wiki iliyopita, maandamano ya amani kulaani kukatika kwa umeme kwa miezi kadhaa, katika majira ya joto kali, ambayo yalisababisha kuitwa kwa idara ya ujasusi ya jumla huko Karima katika eneo la Merowe kaskazini mwa Sudan, Jumatatu, walimu baada ya kushiriki katika maandamano kupinga kukatika kwa umeme kwa karibu miezi 5 katika eneo hilo. Mkurugenzi wa Shule ya Ubaid Allah Hammad, Aisha Awad, aliiambia Sudan Tribune kwamba "Idara ya Ujasusi ya Jumla ilimwita yeye na walimu wengine 6," na akasema kwamba idara ya elimu katika kitengo cha Karima ilitoa uamuzi wa kumhamisha yeye na wakala wa shule, Mashair Muhammad Ali, kwenda shule zingine ambazo ziko mbali na kitengo, kwa sababu ya ushiriki wao katika maandamano haya ya amani, na akaelezea kuwa shule ambayo yeye na wakala wa shule wamehamishiwa inahitaji kufika kwake kulipe shillingi elfu 5 kwa siku kwa usafiri, wakati mshahara wake wa kila mwezi ni shillingi elfu 140. (Sudan Tribune, 08/11/2025).

Maoni:


Mtu anayelalamika kwa amani kwa kusimama mbele ya ofisi ya afisa kwa heshima, na kuongeza mabango, akidai mahitaji rahisi zaidi ya maisha ya heshima, anaonekana kama tishio kwa usalama, kwa hivyo anaitwa, anachunguzwa, na anaadhibiwa kwa njia isiyoweza kuvumiliwa, lakini mtu anayebeba silaha na kushirikiana na nje, na anaua, na kukanyaga uadilifu, na anadai anataka kuondoa ubaguzi, mhalifu huyu anaheshimiwa, na kupewa wizara, na kupewa hisa na mgao katika mamlaka na utajiri! Je, hakuna mtu mwenye busara kati yenu?! Mnahukumu vipi?! Ni usumbufu gani katika mizani hii, na ni viwango gani vya haki vinavyopitishwa na wale walioketi kwenye viti vya utawala bila kujua wakati?


Hawa hawana uhusiano wowote na utawala, na wanaona kila kilio dhidi yao, na wanafikiri kwamba kuwatisha raia ndiyo njia bora ya kudumisha utawala wao!


Sudan, tangu kuondoka kwa jeshi la Uingereza, imekuwa ikitawala na mfumo mmoja wenye nyuso mbili, mfumo huo ni ubepari, na nyuso hizo mbili ni demokrasia na udikteta, na hakuna hata moja ya nyuso hizo mbili iliyofikia kile Uislamu umefikia, ambayo inaruhusu raia wote, Waislamu na makafiri, kulalamika juu ya ubaya wa huduma, na inaruhusu kafiri kulalamika juu ya utumiaji mbaya wa sheria za Kiislamu juu yake, na ni wajibu wa raia kumuwajibisha mtawala kwa uzembe wake, kama vile wanapaswa kuanzisha vyama kwa misingi ya Uislamu ili kumuwajibisha mtawala, kwa hivyo wako wapi hawa wenye ushawishi, ambao wanaendesha maswala ya raia na akili ya wapelelezi ambao wanawachukia watu, kutoka kwa msemo wa Al-Farouq, Mungu amridhie: (Mungu abariki yule anayenipa kasoro zangu)?


Ninahitimisha na hadithi ya Khalifa wa Waislamu Muawiya kuwa mfano kwa watu kama hawa wanaowaadhibu walimu kwa malalamiko yao, jinsi Khalifa wa Waislamu anavyowaona raia wake na jinsi anavyotaka wawe wanaume, kwa sababu nguvu ya jamii ni nguvu kwa serikali, na udhaifu wake na hofu yake ni udhaifu kwa serikali ikiwa wanajua;


Siku moja, mtu anayeitwa Jariya bin Qudama al-Saadi alimwingia Muawiya, ambaye alikuwa Amiri wa Waumini, na Muawiya alikuwa na mawaziri watatu kutoka kwa Kaisari wa Roma, Muawiya akamwambia: "Je, wewe si yule mwanaharakati na Ali katika misimamo yake yote?" Jariya akasema: "Acha Ali aende, Mungu aheshimu uso wake, hatujamchukia Ali tangu tulipompenda, wala hatujamdanganya tangu tulipomshauri." Muawiya akamwambia: "Ole wako, ewe Jariya, ulikuwa wa thamani gani kwa familia yako walipokupa jina la Jariya..." Jariya akamjibu: "Wewe ni wa thamani zaidi kwa familia yako, ambao walikupa jina la Muawiya, ambaye ni mbwa wa kike aliyepandwa na kuomboleza, hivyo mbwa waliomboleza." Muawiya akapiga kelele: "Nyamaza, huna mama." Jariya akajibu: "Bali unyamaze wewe, ewe Muawiya, nina mama aliyenizaa kwa panga ambazo tulikutana nazo, na tumekupa kusikia na utii ili utuhukumu kwa kile ambacho Mungu amekiteremsha, na ikiwa utatimiza, tutakutimizia, na ikiwa utataka, basi tumewaacha wanaume wagumu, na ngao ndefu, hawataacha kukudhuru au kukuudhi." Muawiya akamkemea: "Mungu asiongeze kama wewe." Jariya akasema: "Ewe huyu, sema mema, na ututunze, kwani mchungaji mbaya zaidi ni mwangamizi." Kisha akatoka akiwa amekasirika bila kuomba ruhusa.


Mawaziri hao watatu walimgeukia Muawiya, na mmoja wao akasema: "Kaisari wetu haongei na mmoja wa raia wake isipokuwa akiwa amepiga magoti, akiweka paji lake la uso kwenye miguu ya kiti chake cha enzi, na ikiwa sauti ya jamaa yake mkuu ingepaa, au uhusiano wake wa karibu ungelazimika, adhabu yake ingekuwa kukatwa kiungo kwa kiungo au kuchomwa moto, kwa hivyo vipi kuhusu bedui huyu mbaya na tabia yake mbaya, na amekuja kukutisha, kana kwamba kichwa chake ni cha kichwa chako?" Muawiya alitabasamu, kisha akasema: "Ninawatawala wanaume ambao hawaogopi lawama ya lawama katika haki, na kila mtu wangu ni kama huyu Bedui, hakuna hata mmoja wao anayemsujudia asiyekuwa Mungu, na hakuna hata mmoja wao anayekaa kimya juu ya dhuluma, na sina upendeleo kwa yeyote isipokuwa kwa uchaji Mungu, na nimemuumiza mtu kwa ulimi wangu, kwa hivyo alinilipa, na mimi ndiye niliyekuwa mwanzilishi, na mwanzilishi ndiye mnyonge zaidi." Waziri mkuu wa Roma alilia mpaka ndevu zake zikalowa, Muawiya akamuuliza sababu ya kulia kwake, akasema: "Tulidhani sisi ni sawa kwenu katika kinga na nguvu kabla ya leo, lakini kwa kuwa nimeona katika baraza hili kile nilichoona, ninaogopa kwamba mtapanua mamlaka yenu juu ya mji mkuu wa ufalme wetu siku moja..."


Siku hiyo ilikuja kweli, kwani Byzantium ilianguka chini ya mapigo ya wanaume, kana kwamba ilikuwa nyumba ya buibui. Je, Waislamu watarudi kuwa wanaume, wasioogopa lawama ya lawama katika haki?


Kesho ni karibu kwa yule anayeingoja, wakati utawala wa Uislamu unaporudi, maisha yanabadilika kabisa, na ardhi inaangazwa na nuru ya Bwana wake na ukhalifa ulioongoka kulingana na njia ya unabii.

Imeandikwa kwa ajili ya redio ya ofisi ya habari kuu ya Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - Jimbo la Sudan

Chanzo: Rada