الجولة الإخبارية 2017/12/17م مترجمة
الجولة الإخبارية 2017/12/17م مترجمة

العناوين:     · تباين الآراء بين المسلمين تجاه الجماعات المتطرفة · السلطات الصينية تجمع الحمض النووي لجميع سكان شينجيانغ · أزمة باكستان المستمرة

0:00 0:00
Speed:
December 16, 2017

الجولة الإخبارية 2017/12/17م مترجمة

الجولة الإخبارية

2017/12/17م

مترجمة

العناوين:

  • · تباين الآراء بين المسلمين تجاه الجماعات المتطرفة
  • · السلطات الصينية تجمع الحمض النووي لجميع سكان شينجيانغ
  • · أزمة باكستان المستمرة

التفاصيل:

تباين الآراء بين المسلمين تجاه الجماعات المتطرفة

هناك خلط مثير للقلق تجاه الالتزام الديني ودعم الإسلام السياسي الذي ينظر إليه باعتباره بوابة (للتطرف)، وفقًا لدراسة جديدة عن مواقف المسلمين في الشرق الأوسط. كيف يؤمنون، بحث عميق حول فكر ومعتقدات المسلمين في خمس دول عربية أجراه المعهد العربي الأمريكي، وقد خرج البحث ببعض النتائج المثيرة للجدل. تشمل هذه النسبة نسبة صغيرة ولكنها مثيرة للقلق من المستطلعين الذين يصفون أنفسهم بأنهم "متدينون جدًا" - أطلق التقرير عليهم لقب "الرسميون" - ويقولون إنهم يشعرون بأن جماعات مثل تنظيم الدولة والقاعدة "في الغالب صحيحة" أو "صحيحة وتسير في طريق مستقيم". من ناحية أخرى، الجماعات التي تصف نفسها "بالاعتدال الديني" - أطلق التقرير عليهم لقب "المحولات" - أعطت تقريبًا آراء متعارضة. وقدم التقرير الذي قدمه الدكتور جيمس زغبي في منتدى للسلام في أبو ظبي هذا الأسبوع متابعة لاستطلاع أجري في العام الماضي. واختار الدكتور زغبي التركيز على وجهات نظر أفراد في الإمارات والسعودية والمغرب وتونس ومصر هذا العام. لم يجد الاستطلاع أي اختلافات ديموغرافية كبيرة بين المستطلعين، ولكن كانت هناك اختلافات واضحة في المواقف بين "الرسميين" و"المحولات". ويعتقد "الرسميون" إلى حد كبير أنه من المهم أن يكونوا متدينين وأن يكونوا ملتزمين بجميع الشعائر الدينية.

بينما يعتقد "المحولات" إلى حد كبير أن تكون متدينًا يعني ممارسة "حياة أخلاقية" و"جيدة للآخرين"، بدلًا من التقيد الصارم بجميع الشعائر. قال الدكتور زغبي: "عندما سئل المشاركون عما إذا كانوا يعتقدون أن الجماعات التي تتبنى نسخة مسيسة من الإسلام يجب أن ينظر إليهم على أنهم "بوابات" محتملة للتطرف، نجد أن غالبية المحولات توافق على أن هذه المجموعات هي بوابات، وأغلبية قوية جدًا من الرسميين (في بعض الحالات، تقريبًا الإجماع) لا يتفقون مع هذا الطرح. وقد كان أقوى اتفاق على أن الجماعات التي تسيس الدين تؤدي إلى التطرف هي من المحولات في الإمارات (69 في المائة) والسعودية (65 في المائة). من ناحية أخرى، فإن 99 في المائة من الرسميين في المغرب ومصر و95 في المائة من هذه الفئة في تونس يقولون إن هذه المجموعات ليست بوابات، وكذلك 87 في المائة من الرسميين في السعودية و83 في المائة في الإمارات". وقال محمد أحمد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الاحتياجات العالمية، وهي منظمة أمريكية غير ربحية، إن الاستطلاع أظهر أن الناس "ليس لديهم ما يكفي من التعليم... للتمييز بين ما هو سياسي وما هو ديني... يبقى العبء على كاهل العلماء المسلمين والحكومات في مختلف البلدان" لمعالجة هذه المسألة. وأكد تقرير الدكتور زغبي خطورة هذا الارتباط بين الالتزام الديني وتسييس الإسلام.

وجاء في التقرير: "من الراجح أن يكون الرسميون أكثر قدرة من المحولات على الاعتقاد بأن الخلافة ستكون تطورًا إيجابيًا. فهناك تقريبًا إجماع بين الرسميين في مصر والمغرب (98 في المائة) على أن الخلافة ستكون إيجابية، وآراء قوية جدًا مؤيدة بين الرسميين في تونس (93 في المائة) والسعودية (87 في المائة). ويقول غالبية الرسميون في الإمارات (57 في المائة) إن الخلافة ستكون تطورًا إيجابيًا. وتشير المحولات في المغرب (67 في المائة) ومصر (62 في المائة) والسعودية (56 في المائة) والإمارات (55 في المائة) إلى أن الخلافة ستكون تطورا سلبيًا". وغالبية المستطلعين يوافقون على أنهم إما لا يعتبرون جماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية أو تنظيم القاعدة مسلمين أو يعتبرونهم "تشويهًا مضللًا لتعاليم الإسلام". ولكن الدكتور زغبي قال: "هناك نتائج مثيرة للقلق عندما ننظر بشكل أعمق إلى البيانات". وقال الدكتور نافيد باكالي، المحلل في مؤسسة طابة وهي مؤسسة تفكير لمكافحة التطرف: "هناك بعض أوجه الصحة للتقرير... لكنه لا يرسم الصورة الكاملة". وقال إن الأمية الدينية كانت مؤشرًا أكبر على التطرف من الالتزام. [المصدر: صحيفة ذي ناشونال]

لن تجدي نفعًا كل محاولات الاستطلاع الغربية المستميتة للتضليل وفصل الإسلام عن السياسة، ففهم الأمة وإدراكها لفكرة الخلافة يزداد يومًا بعد يوم، وقريبًا ستقوم الخلافة على منهاج النبوة إن شاء الله.

---------------

السلطات الصينية تجمع الحمض النووي لجميع سكان شينجيانغ

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن السلطات الصينية تقوم بجمع عينات من الحمض النووي وبصمات الأصابع وبيانات حيوية أخرى من كل مقيم في المنطقة الغربية. كما يقوم المسؤولون ببناء قاعدة بيانات للقزحية وأنواع الدم لكل من تتراوح أعمارهم بين 12 و65 عامًا في شينجيانغ، مما يضيف ضوابط على المنطقة والتي يطلق عليها بعض الخبراء اسم "سجن في الهواء الطلق". يذكر أن المنطقة تضم أكثر من 11 مليوناً من المسلمين الإيغور، وتتعرض لحملات عنف من حين لآخر. ويمكن استخدام البيانات من أجل "مراقبة الأشخاص بسبب العرق أو الدين أو الرأي أو أي ممارسة أخرى مثل حرية التعبير"، وفقًا لمنظمة هيومن رايتس ووتش. ويجري جمع بعض هذه المعلومات من خلال الفحوص الطبية التي تقدمها الحكومة، ومن غير الواضح ما إذا كان المرضى يدركون أن الفحوص مصممة أيضًا لنقل البيانات الحيوية إلى الشرطة. وعلى الرغم من أن الفحوص تجري رسميًا بشكل طوعي، غير أن أحد الإيغوريين قد قال إن الكوادر المحلية "طالبت بضرورة المشاركة في الفحوص". وشجعت قصة في صحيفة محلية المسؤولين على "العمل بشكل جاد لإقناعهم بالمشاركة". وقد شارك حوالي 19 مليون شخص في الفحوص الطبية التي يطلق عليها اسم "الفحوص البدنية للجميع" في عام 2017، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الصين الجديدة شينخوا. أما بالنسبة للأشخاص الذين يتم تحديدهم على أنهم "موظفون محوريون" - تعبير عن رأي الحكومة بأنهم خطيرون - فإنه سيتم جمع بياناتهم بغض النظر عن العمر. وقالت صوفي ريتشاردسون، المديرة الصينية في هيومن رايتس ووتش: "إن إدارة قواعد البيانات الإلزامية للبيانات الحيوية لجميع السكان، بما في ذلك الحمض النووي، هو انتهاك صارخ للمعايير الدولية لحقوق الإنسان". وقالت: "إنه أكثر إثارة للقلق إذا تم القيام به على نحو خفي، تحت ستار برنامج الرعاية الصحية المجانية". وأضافت: "إن سلطات شينجيانغ يجب أن تعيد تسمية مشروع فحوصها البدنية باسم (انتهاكات الخصوصية للجميع)، حيث إن الموافقة الواعية والاختيار الحقيقي لا يبدو أنهما جزء من هذه البرامج". ويدعي المسؤولون في المنطقة أن المخطط يهدف إلى تحسين السياسات الرامية إلى التخفيف من وطأة الفقر. ويقولون أيضًا إنها تهدف إلى "الاستقرار الاجتماعي"، وهي عبارة تستخدم عادة لوصف حملات القمع على منتقدي الحكومة. وفي إطار الجهود الضخمة لجمع البيانات الحيوية من ملايين السكان، اشترت الشرطة في شينجيانغ جهازًا لتحديد الحمض النووي من الشركة الأمريكية "ثيرمو فيشر العلمية"، وفقًا لمنظمة هيومن رايتس ووتش. وقد رفضت الشركة التعليق بشكل مباشر على استخدام منتجاتها في شينجيانغ، واكتفت بالقول: "نحن نتوقع من جميع عملائنا العمل وفقًا للوائح المناسبة وأفضل الممارسات القياسية في الصناعة". ويطبق جمع البيانات الحيوية أيضًا على الأشخاص الذين ينحدرون أصلًا من شينجيانغ الذين انتقلوا إلى أجزاء أخرى من الصين، حيث سيطلب منهم تقديم معلوماتهم محليًا. وتعد شينجيانغ واحدة من أكثر المناطق التي تسيطر عليها الصين على نحو شديد، حيث تواجه أقلية الإيغور مزيدًا من التمحيص في السنوات الأخيرة. ويعتبر وجود القوات المسلحة في شوارع المدينة مشهدا مألوفًا، وكثيرًا ما تجري السلطات مسيرات جماهيرية لتعزيز دعمها في مكافحة (المتطرفين) الإسلاميين الذين تتهمهم بكين بسلسلة من الهجمات على المسؤولين الحكوميين والمدنيين. غير أن جماعات حقوق الإنسان تقول إن معظم أعمال العنف تنبع من القيود المفروضة على الدين والثقافة واللغة والتعبير وانعدام الفرص الاقتصادية في المنطقة الفقيرة. وغالبًا ما يشكو الإيغور من أن الوظائف عالية الأجر تعطى فقط للذين ينحدرون من عرقية هان الصينية. [صحيفة الجارديان]

بعد فشلهم في وقف الجانب الفكري من النهضة الإسلامية في شينجيانغ، لجأت السلطات الصينية إلى اتخاذ إجراءات صارمة لتعقب حركة المسلمين في شينجيانغ. إن هذا أيضًا سيفشل، والإسلام سيطغى على الصين بإذن الله.

---------------

أزمة باكستان المستمرة

كما هو الحال بالنسبة لكل شيء في باكستان، فإنه غالبًا ما يكون من الصعب جدًا تحديد ما إذا كان اقتصادها على حافة الكارثة أم لا. ففي هذا الأسبوع، في الوقت الذي خسرت فيه الروبية الباكستانية 5 في المئة من قيمتها في ثلاثة أيام فقط، بدا وكأن المشكلة تختمر. ومن المؤكد أن هذا قد يكون علامة على انزلاق الاقتصاد نحو أزمة في ميزان المدفوعات. ولكن، مرة أخرى، ربما لن يكون كذلك. باكستان لا تعيش فقط على الحافة، بل إنها تبدو لا تكترث تمامًا لما يجري هناك. ويبدو أن السبب المباشر لهبوط قيمة الروبية هو قرار من البنك المركزي الباكستاني وقف دعم قيمته. ولأشهر، ظلت الروبية ثابتة حتى مع تراجع احتياطيات النقد الأجنبي في باكستان؛ تقلص مخزون البلاد من الدولارات بنسبة 30٪ تقريبًا بين كانون الثاني/يناير وتشرين الأول/أكتوبر، قبل أن تنتقل إلى السوق في تشرين الثاني/نوفمبر لبيع 2.5 مليار دولار من السندات المقومة بالدولار. يبدو أن البنك المركزي لا يريد أن يلعب في مركز الدفاع أكثر من ذلك. ربما هذا أمر حكيم. وقد انخفضت صادرات باكستان لمدة ثلاث سنوات على التوالي؛ في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، اتُّهمت وزارة التجارة بالتسبب إلى حد كبير في هبوط العملة التي جرى تقييمها بقيمة مبالغ فيها. وكثير من المصدرين الباكستانيين يعملون في قطاعات حساسة للأسعار بشكل خاص، مثل القطن. ويمكن أن تساعد العملة الرخيصة على أن تصبح قادرة على المنافسة مرة أخرى. ويعود الفضل جزئيًا في ضعف الصادرات إلى أن باكستان تعاني من عجز كبير في الحساب الجاري، وهو 4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية الأخيرة والتي تنتهي في باكستان في حزيران/يونيو. وتزداد المشكلة سوءًا: فبين شهري حزيران/يونيو وتشرين الأول/أكتوبر من هذا العام، كان العجز في الحساب الجاري أكثر من ضعف ما كان عليه خلال الفترة نفسها من عام 2016. هذه الأرقام التي تدفع الناس إلى التذمر من أن باكستان قد تضطر إلى العودة مرة أخرى، بشكل متواضع، لصندوق النقد الدولي. وقد حصلت البلاد على قرض بقيمة 6.7 مليار دولار من صندوق النقد الدولي العام الماضي. وبطبيعة الحال، فإن ضعف الصادرات ليس سوى نصف المشكلة. ويأتي النصف الآخر من الواردات المرتفعة باستمرار - أهمها السلع الرأسمالية التي يتم استيرادها من الصين كجزء من "الممر الاقتصادي بين الصين وباكستان" الذي روج له كثيرًا. فنصف واردات باكستان من الصين هي السلع الرأسمالية، وارتفعت قيمتها بنسبة 30 في المئة بين عامي 2015 و2016. ويوجد القليل في باكستان ممن يتحدثون بشكل سيئ عن "الممر الاقتصادي بين الصين وباكستان"، ولكن يبدو أنه يخلق مشاكل لاقتصاد البلاد. ومن المؤكد أن صندوق النقد الدولي "يشعر بالرعب" لما يترتب على باكستان من أضرار من خلال سداد مليارات الدولارات من قروض باهظة الثمن للصين دون انتعاش الصادرات قريبًا حسب التوقعات. ولكن المشكلة، كما هو الحال دائمًا في باكستان، هي السياسة. فقد كانت السياسة هي السبب في تضخم الروبية لفترة أطول مما كانت معقولة. (تقريبًا من المؤكد أن البلدان ذات النخب القوية التي تكسب المال محليًا وتنفقه في نايتسبريدج تميل إلى جعل عملاتها عند قيمة مبالغ فيها). فبعد أن انخفضت قيمة الروبية قليلًا في تموز/يوليو من هذا العام، تدخل وزير المالية شخصيًا لتغيير رئيس البنك المركزي. والآن بعد أن ذهب وزير المالية أيضًا - ضحية أخرى لمزاعم الفساد التي أهلكت حكومة باكستان - وتحول سلوك الروبية إلى جانب التغيرات السياسية في إسلام آباد. والسياسة هي التي تمنع الاقتصاد من إصلاح نفسه من خلال الاستفادة من أسواق التصدير - وكذلك الاستفادة من أي استثمار صيني سيتحقق في نهاية المطاف. ويجب ترشيد تعريفات الطاقة والإعانات إذا ما أريد للقطاع أن يواصل التحسن. ويجب أن يكون جمع الضرائب أكثر كفاءة. ويجب تعديل التعريفات التي تلحق الضرر بالمنتجين المحليين. وقد أدت السياسة التي يسيطر عليها الإقطاعيون والأقلية والعسكريون إلى أن تصبح باكستان، على حد تعبير مجلس الأعمال الباكستاني، "دولة من التجار المعتمدين على الاستيراد". ويمكن أن تتخلص باكستان من دورة الاستهلاك المفرط وتوتر ميزان المدفوعات وعمليات الإنقاذ الأجنبية، ولكن فقط من خلال الإصلاح المتواصل والموجه نحو التصدير والداعم للقطاع الخاص. [وكالة بلومبيرغ]

ستعاني البلاد من أزمات في العملات طالما استمرت باكستان في تسليم سيادتها الاقتصادية إلى أمثال صندوق النقد الدولي وغيره من الدائنين. إن الحل الدائم الوحيد هو أن تطبق باكستان قاعدة الذهب والفضة، فهو الذي سيجعل البلاد تعيش في استقرار، ويقضي على الانكماش، ويزيد من القوة الشرائية للروبية ويحفز الاستهلاك المحلي.

More from Habari

Matamshi ya Netanyahu Kuhusu "Israeli Kubwa" ni Tangazo la Vita Ambayo Mikataba Inafutwa na Majeshi Yanaendeshwa Kwa Sababu Yake na Chochote Chini ya Hiyo ni Usaliti

Taarifa kwa Vyombo vya Habari

Matamshi ya Netanyahu Kuhusu "Israeli Kubwa" ni Tangazo la Vita

Ambayo Mikataba Inafutwa na Majeshi Yanaendeshwa Kwa Sababu Yake na Chochote Chini ya Hiyo ni Usaliti

Huyu hapa mhalifu wa kivita Netanyahu anatangaza waziwazi na bila tafsiri yoyote inayowafaa watawala wa Kiarabu wazembe na vinara wao, akisema katika mahojiano na kituo cha Kiebrania cha i24: "Niko kwenye dhamira ya vizazi na mamlaka ya kihistoria na kiroho, ninaamini sana maono ya Israeli Kuu, ambayo ni ile inayojumuisha Palestina ya kihistoria na sehemu za Jordan na Misri," na mhalifu Smotrich alikuwa amemtangulia kwa matamshi yale yale na kujumuisha sehemu za nchi za Kiarabu zinazoizunguka Palestina, pamoja na Jordan, na katika muktadha huo huo, adui namba moja wa Uislamu na Waislamu, Rais wa Amerika Trump, alimpa, mwanga wa kijani wa kupanuka, akisema kwamba "Israeli ni eneo dogo ikilinganishwa na vizuizi vikubwa vya ardhi, na nilijiuliza ikiwa inaweza kupata ardhi zaidi kwa sababu ni ndogo sana."

Tangazo hili linakuja baada ya tangazo la chombo cha Kiyahudi kuhusu nia yake ya kukalia Ukanda wa Gaza baada ya tangazo la Knesset la kuunganisha Ukingo wa Magharibi na kupanua ujenzi wa makazi, na hivyo kuhukumu suluhisho la mataifa mawili katika ardhi, na mfano wake ni tangazo la Smotrich leo kuhusu mpango mkubwa wa makazi katika eneo la "E1" na matamshi yake kuhusu kuzuia kuanzishwa kwa taifa la Palestina, ambayo yanaharibu matumaini yoyote ya taifa la Palestina.

Matamshi haya ni tangazo la vita, ambapo chombo hiki kilichoharibika kisingeweza kuthubutu kuyazungumza ikiwa viongozi wake wangepata mtu wa kuwaadabisha na kukomesha kiburi chao na kukomesha uhalifu wao unaoendelea tangu kuanzishwa kwa chombo chao na upanuzi wake kwa msaada wa Magharibi mkoloni, na usaliti wa watawala wa Waislamu.

Hakuna haja tena ya taarifa za kufafanua maono yake ya kisiasa ambayo yamekuwa wazi zaidi kuliko jua la mchana, na kile kinachoendelea ardhini na matangazo ya moja kwa moja ya mashambulizi ya chombo cha Kiyahudi huko Palestina na tishio la kukalia sehemu za nchi za Waislamu katika eneo la Palestina, pamoja na Jordan, Misri na Syria, na matamshi ya viongozi wake wahalifu, ni tishio kubwa ambalo halipaswi kuchukuliwa kama madai yasiyo na maana yanayokumbatiwa na wenye msimamo mkali katika serikali yake na kuonyesha hali yake mbaya, kama ilivyoelezwa katika taarifa ya Wizara ya Mambo ya Nje ya Jordan, ambayo ilitosha, kama kawaida, kulaani matamshi haya, kama ilivyofanya baadhi ya nchi za Kiarabu kama vile Qatar, Misri na Saudi Arabia.

Vitisho vya chombo cha Kiyahudi, lakini hata vita vya mauaji ya kimbari vinavyofanya huko Gaza na kuunganishwa kwa Ukingo wa Magharibi na nia yake ya kupanuka, vinaelekezwa kwa watawala wa Jordan, Misri, Saudi Arabia, Syria na Lebanon, kama vile vinaelekezwa kwa watu wa nchi hizi; kwa upande wa watawala, umma umejua majibu yao ya juu zaidi, ambayo ni kulaani na kukemea na kutoa wito kwa mfumo wa kimataifa, na kuendana na makubaliano ya Amerika kwa eneo hilo licha ya ushiriki wa Amerika na Ulaya katika vita vya chombo cha Kiyahudi dhidi ya watu wa Palestina, na hawana chochote ila kuwatii, na hawana uwezo wa kuingiza hata tone la maji kwa mtoto huko Gaza, bila idhini ya Wayahudi.

Ama watu, wanasikia hatari na vitisho vya Wayahudi kama vya kweli na sio ndoto tupu kama wizara za mambo ya nje za Jordan na Kiarabu zinavyodai, kujiondoa katika majibu ya kweli na ya kivitendo kwao, na wanaona ukweli wa kinyama wa chombo hiki huko Gaza, kwa hivyo haifai kwa watu hawa, haswa watu wenye nguvu na ulinzi ndani yao, na haswa majeshi, kutokuwa na neno katika kujibu vitisho vya chombo cha Kiyahudi, asili ya majeshi, kama wakuu wao wa wafanyikazi wanavyodai, ni kulinda uhuru wa nchi yao, haswa wanapoona watawala wao wanakubaliana na maadui zao ambao wanatishia nchi yao kwa uvamizi, badala yake walipaswa kuwasaidia ndugu zao huko Gaza kwa miezi 22, kwa hivyo Waislamu ni taifa moja bila watu wanaogawanyika na mipaka au wingi wa watawala.

Hotuba maarufu za harakati na makabila katika kujibu vitisho vya chombo cha Kiyahudi, zinabaki kama mwangwi wa hotuba zao na kisha hupotea haraka, haswa zinapokubaliana na majibu matupu ya kulaani ya Wizara ya Mambo ya Nje na kuunga mkono mfumo ikiwa hatua ya kivitendo haitachukuliwa ambayo haimsubiri adui katika makazi yake bali inachukua hatua ya kumwangamiza na yeyote anayemzuia na wao, Mwenyezi Mungu alisema: ﴿Na kama ukiogopa hiana kutoka kwa watu, basi watupilie mbali kwa usawa. Hakika Mwenyezi Mungu hawapendi mahaini﴾ Na hakuna chini ya yule anayedai kuwa macho kwa chombo cha Kiyahudi na vitisho vyake kuliko kuchukua hatua dhidi ya mfumo kwa kufuta Mkataba wa Wadi Araba wa hiana, na kukata uhusiano wote na makubaliano nayo, vinginevyo chini ya hapo ni usaliti kwa Mungu, Mtume na Waislamu, hata hivyo, suluhisho la masuala ya Waislamu linabaki kwa kuanzisha dola yao ya Kiislamu juu ya mbinu ya Unabii, sio tu kwa ajili ya kuanzisha upya maisha ya Kiislamu bali pia kuondoa wakoloni na wale wanaowaunga mkono.

﴿Enyi mlio amini! Msiwafanye rafiki wa siri wasio kuwa katika nyinyi, hawawi wachoyo kukufanyieni ubaya, wanapenda mnapata shida. Chuki imekwisha dhihirika katika midomo yao, na yale wanayo yaficha vifua vyao ni makubwa zaidi. Tumekwisha kubainishia Ishara, kama mnajua.

Ofisi ya Habari ya Hizb ut Tahrir

Katika Wilaya ya Jordan

Rada: Anayelalamika kwa Amani Anaadhibiwa, na Anayebeba Silaha, Anaua, na Kukanyaga Uadilifu Anagawiwa Mamlaka na Utajiri!

الرادار شعار

2025-08-14

Rada: Anayelalamika kwa Amani Anaadhibiwa, na Anayebeba Silaha, Anaua, na Kukanyaga Uadilifu Anagawiwa Mamlaka na Utajiri!

Na mwalimu/Ghada Abdel-Jabbar (Um Awab)

Wanafunzi wa shule za msingi katika mji wa Karima katika jimbo la Kaskazini walifanya, wiki iliyopita, maandamano ya amani kulaani kukatika kwa umeme kwa miezi kadhaa, katika majira ya joto kali, ambayo yalisababisha kuitwa kwa idara ya ujasusi ya jumla huko Karima katika eneo la Merowe kaskazini mwa Sudan, Jumatatu, walimu baada ya kushiriki katika maandamano kupinga kukatika kwa umeme kwa karibu miezi 5 katika eneo hilo. Mkurugenzi wa Shule ya Ubaid Allah Hammad, Aisha Awad, aliiambia Sudan Tribune kwamba "Idara ya Ujasusi ya Jumla ilimwita yeye na walimu wengine 6," na akasema kwamba idara ya elimu katika kitengo cha Karima ilitoa uamuzi wa kumhamisha yeye na wakala wa shule, Mashair Muhammad Ali, kwenda shule zingine ambazo ziko mbali na kitengo, kwa sababu ya ushiriki wao katika maandamano haya ya amani, na akaelezea kuwa shule ambayo yeye na wakala wa shule wamehamishiwa inahitaji kufika kwake kulipe shillingi elfu 5 kwa siku kwa usafiri, wakati mshahara wake wa kila mwezi ni shillingi elfu 140. (Sudan Tribune, 08/11/2025).

Maoni:


Mtu anayelalamika kwa amani kwa kusimama mbele ya ofisi ya afisa kwa heshima, na kuongeza mabango, akidai mahitaji rahisi zaidi ya maisha ya heshima, anaonekana kama tishio kwa usalama, kwa hivyo anaitwa, anachunguzwa, na anaadhibiwa kwa njia isiyoweza kuvumiliwa, lakini mtu anayebeba silaha na kushirikiana na nje, na anaua, na kukanyaga uadilifu, na anadai anataka kuondoa ubaguzi, mhalifu huyu anaheshimiwa, na kupewa wizara, na kupewa hisa na mgao katika mamlaka na utajiri! Je, hakuna mtu mwenye busara kati yenu?! Mnahukumu vipi?! Ni usumbufu gani katika mizani hii, na ni viwango gani vya haki vinavyopitishwa na wale walioketi kwenye viti vya utawala bila kujua wakati?


Hawa hawana uhusiano wowote na utawala, na wanaona kila kilio dhidi yao, na wanafikiri kwamba kuwatisha raia ndiyo njia bora ya kudumisha utawala wao!


Sudan, tangu kuondoka kwa jeshi la Uingereza, imekuwa ikitawala na mfumo mmoja wenye nyuso mbili, mfumo huo ni ubepari, na nyuso hizo mbili ni demokrasia na udikteta, na hakuna hata moja ya nyuso hizo mbili iliyofikia kile Uislamu umefikia, ambayo inaruhusu raia wote, Waislamu na makafiri, kulalamika juu ya ubaya wa huduma, na inaruhusu kafiri kulalamika juu ya utumiaji mbaya wa sheria za Kiislamu juu yake, na ni wajibu wa raia kumuwajibisha mtawala kwa uzembe wake, kama vile wanapaswa kuanzisha vyama kwa misingi ya Uislamu ili kumuwajibisha mtawala, kwa hivyo wako wapi hawa wenye ushawishi, ambao wanaendesha maswala ya raia na akili ya wapelelezi ambao wanawachukia watu, kutoka kwa msemo wa Al-Farouq, Mungu amridhie: (Mungu abariki yule anayenipa kasoro zangu)?


Ninahitimisha na hadithi ya Khalifa wa Waislamu Muawiya kuwa mfano kwa watu kama hawa wanaowaadhibu walimu kwa malalamiko yao, jinsi Khalifa wa Waislamu anavyowaona raia wake na jinsi anavyotaka wawe wanaume, kwa sababu nguvu ya jamii ni nguvu kwa serikali, na udhaifu wake na hofu yake ni udhaifu kwa serikali ikiwa wanajua;


Siku moja, mtu anayeitwa Jariya bin Qudama al-Saadi alimwingia Muawiya, ambaye alikuwa Amiri wa Waumini, na Muawiya alikuwa na mawaziri watatu kutoka kwa Kaisari wa Roma, Muawiya akamwambia: "Je, wewe si yule mwanaharakati na Ali katika misimamo yake yote?" Jariya akasema: "Acha Ali aende, Mungu aheshimu uso wake, hatujamchukia Ali tangu tulipompenda, wala hatujamdanganya tangu tulipomshauri." Muawiya akamwambia: "Ole wako, ewe Jariya, ulikuwa wa thamani gani kwa familia yako walipokupa jina la Jariya..." Jariya akamjibu: "Wewe ni wa thamani zaidi kwa familia yako, ambao walikupa jina la Muawiya, ambaye ni mbwa wa kike aliyepandwa na kuomboleza, hivyo mbwa waliomboleza." Muawiya akapiga kelele: "Nyamaza, huna mama." Jariya akajibu: "Bali unyamaze wewe, ewe Muawiya, nina mama aliyenizaa kwa panga ambazo tulikutana nazo, na tumekupa kusikia na utii ili utuhukumu kwa kile ambacho Mungu amekiteremsha, na ikiwa utatimiza, tutakutimizia, na ikiwa utataka, basi tumewaacha wanaume wagumu, na ngao ndefu, hawataacha kukudhuru au kukuudhi." Muawiya akamkemea: "Mungu asiongeze kama wewe." Jariya akasema: "Ewe huyu, sema mema, na ututunze, kwani mchungaji mbaya zaidi ni mwangamizi." Kisha akatoka akiwa amekasirika bila kuomba ruhusa.


Mawaziri hao watatu walimgeukia Muawiya, na mmoja wao akasema: "Kaisari wetu haongei na mmoja wa raia wake isipokuwa akiwa amepiga magoti, akiweka paji lake la uso kwenye miguu ya kiti chake cha enzi, na ikiwa sauti ya jamaa yake mkuu ingepaa, au uhusiano wake wa karibu ungelazimika, adhabu yake ingekuwa kukatwa kiungo kwa kiungo au kuchomwa moto, kwa hivyo vipi kuhusu bedui huyu mbaya na tabia yake mbaya, na amekuja kukutisha, kana kwamba kichwa chake ni cha kichwa chako?" Muawiya alitabasamu, kisha akasema: "Ninawatawala wanaume ambao hawaogopi lawama ya lawama katika haki, na kila mtu wangu ni kama huyu Bedui, hakuna hata mmoja wao anayemsujudia asiyekuwa Mungu, na hakuna hata mmoja wao anayekaa kimya juu ya dhuluma, na sina upendeleo kwa yeyote isipokuwa kwa uchaji Mungu, na nimemuumiza mtu kwa ulimi wangu, kwa hivyo alinilipa, na mimi ndiye niliyekuwa mwanzilishi, na mwanzilishi ndiye mnyonge zaidi." Waziri mkuu wa Roma alilia mpaka ndevu zake zikalowa, Muawiya akamuuliza sababu ya kulia kwake, akasema: "Tulidhani sisi ni sawa kwenu katika kinga na nguvu kabla ya leo, lakini kwa kuwa nimeona katika baraza hili kile nilichoona, ninaogopa kwamba mtapanua mamlaka yenu juu ya mji mkuu wa ufalme wetu siku moja..."


Siku hiyo ilikuja kweli, kwani Byzantium ilianguka chini ya mapigo ya wanaume, kana kwamba ilikuwa nyumba ya buibui. Je, Waislamu watarudi kuwa wanaume, wasioogopa lawama ya lawama katika haki?


Kesho ni karibu kwa yule anayeingoja, wakati utawala wa Uislamu unaporudi, maisha yanabadilika kabisa, na ardhi inaangazwa na nuru ya Bwana wake na ukhalifa ulioongoka kulingana na njia ya unabii.

Imeandikwa kwa ajili ya redio ya ofisi ya habari kuu ya Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - Jimbo la Sudan

Chanzo: Rada