الجولة الإخبارية 26-03-2015م
March 27, 2015

الجولة الإخبارية 26-03-2015م

العناوين:


• الحوثيون على مشارف عدن بعد دخولهم قاعدة العند الجوية
• المرشد الأعلى للثورة الإيرانية يهتف أمام حشد حضر خطابه بمناسبة عيد النوروز في مشهد، "الموت لأميركا"، مؤكدًا أن «لا أحد في إيران لا يريد حل قضية الملف النووي عبر المفاوضات»
• أوباما: الخلاف مع نتنياهو سياسي ولا دولة فلسطينية حتى بتحقيق أمن "كيان يهود"
• منصور يهدد: شباب جماعة الإخوان يجهزون لنشر فضائح قياداتهم بعد أن فاحت روائحهم

التفاصيل:


الحوثيون على مشارف عدن بعد دخولهم قاعدة العند الجوية


سيطر مسلحو الحوثي على قاعدة العند الجوية الاستراتيجية، بمحافظة لحج شمال عدن، كما أفادت مصادر عسكرية بسيطرة الحوثيين على مدينة الحوطة مركز المحافظة. وصرح مسؤول عسكري بمحافظة لحج بقوله إن المسلحين الحوثيين سيطروا صباح اليوم الأربعاء 25 آذار/مارس، على القاعدة، التي تعد أكبر قاعدة عسكرية في اليمن، وتقع على بعد 40 كيلومترًا فقط شمال مدينة عدن.


كما ذكر "مسؤول حكومي رفيع" لوكالة الأناضول أن مسلحي الحوثي بالتعاون مع قوات عسكرية وأمنية موالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، سيطروا على القاعدة الجوية الواقعة في لحج، دون أية مقاومة".


كما واصل المسلحون التابعون لجماعة الحوثيين الثلاثاء 24 آذار/مارس الجاري تقدّمهم نحو جنوب اليمن تدعمهم قوات من الجيش موالية لهم، وباتوا يطوّقون مدينة "عدن"، التي حوّلها الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى عاصمة مؤقتة لليمن، من ثلاث جهات، كما تمكنوا من السيطرة على مبنى محافظة الضالع، كبرى مدن المحافظة التي تحمل الاسم ذاته. وقالت مصادر محلية لوسائل الإعلام «إن المسلحين الحوثيين المدعومين بالعربات المدرّعة والدبابات سيطروا الثلاثاء على منطقة سناح حيث مبنى المحافظة بعد تجاوز بلدة قعطبة، وطوّقوا مدينة الضالع من الجبال المحيطة بها بمساعدة قوات اللواء 33 الذي كان يتمركز في المحافظة قبل دخول الحوثيين.


كما تمكن الحوثيون من السيطرة على ميناء المخا القريب من باب المندب في طريقهم إلى حصار مدينة عدن من جهة الغرب، والمخا هو الميناء الثاني الذي يسيطر عليه الحوثيون بعد ميناء الحديدة.


هذا ويذكر أن مفاوضات الأطراف السياسية مع الحوثيين في صنعاء كانت قد توقفت فجأة، بعدما غادرها فجأة مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر الأحد الماضي الموافق 22 آذار/مارس 2015، ما أثار التكهنات أن يكون المجتمع الدولي وصل إلى طريق مسدود في محاولته دعم اليمنيين، للتوصل إلى حل سلمي ينهي الأزمة.


هذا ويجدر بالذكر أنه قبيل التصعيد والزحف الحوثي الأخير تجاه مدينة عدن فقد قامت الولايات المتحدة بإجلاء العشرات من عناصر القوات الخاصة الأميركية المرابطين في قاعدة العند الجوية في محافظة لحج إلى جيبوتي، حيث يُعتَقَد بأنهم يشرفون على تسيير الطائرات الأميركية من دون طيار. كما وأعلنت وزارة الخارجية العُمانية أمس أن طائرة من سلاح الجو السلطاني أجلت عددًا من الدبلوماسيين البريطانيين من عدن «لأسباب إنسانية»، ونقلتهم إلى مسقط تمهيدًا لعودتهم إلى بلادهم.


-------------


المرشد الأعلى للثورة الإيرانية يهتف أمام حشد حضر خطابه بمناسبة عيد النوروز في مشهد، "الموت لأميركا"، مؤكدًا أن «لا أحد في إيران لا يريد حل قضية الملف النووي عبر المفاوضات»


أمام حشد حضر خطابه بمناسبة عيد النوروز في مشهد، ردد المرشد الإيراني علي خامنئي شعار «الموت لأميركا»، لكنه استدرك أن «لا أحد في إيران لا يريد حل القضية النووية عبر المفاوضات».


إلى ذلك فقد أبلغت مصادر غربية «الحياة» حسبها في 24 آذار/مارس 2015، أن فرص التوصل إلى إطار لاتفاق سياسي بين إيران والدول الست المعنية بملفها النووي، «مرتفعة جدًا». وقالت المصادر إن إدارة أوباما تريد اتفاقًا «بأي ثمن»، وتستعجل الأوروبيين لإبرامه قبل نهاية الشهر. وأشارت إلى أن الاتفاق «شبه محسوم»، لافتةً إلى أن الخلاف الوحيد هو على مسألة رفع العقوبات المفروضة على طهران.


هذا فيما كان الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الفرنسي فرنسوا هولاند في وقت سابق من الأسبوع الجاري، كانا أكدا خلال اتصال هاتفي عزمهما على إبرام اتفاق نووي مع إيران "يحظى بتجاوب كامل ويسمح تطبيقه ومراقبته بتبديد مخاوف الأسرة الدولية".


وفي لندن، كان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد ناقش مطلع الأسبوع الجاري مع نظيريه البريطاني فيليب هاموند والفرنسي لوران فابيوس، ملف المفاوضات. وصرح كيري بأن «الوقت حان لاتخاذ قرارات صعبة في شأن إبرام اتفاق يكبح البرنامج النووي لطهران، ولكننا لسنا في عجلة». فيما كرر فابيوس ضرورة «التوصل إلى اتفاق راسخ يبعث الثقة لدى كل القوى في المنطقة». وتابع: «إذا لم يكن الاتفاق جديًا بدرجة كافية للدول المجاورة مثل تركيا والسعودية، قد تقلق وتعمل لتطوير سلاح نووي، ما يطلق انتشارًا نوويًا كارثيًا».


علما أن الحياة اللندنية كانت قد ذكرت الأحد، 8 آذار/مارس 2015 عن مصادر فرنسية، أن وزير الخارجية الفرنسي فابيوس ليس مرتاحاً للتفاوض الثنائي الجاري بين واشنطن وطهران حول الملف النووي ولا يوافق على التنازلات من الجانب الأميركي عن مطالب الدول الأوروبية من إيران في الموضوع النووي، كما أن عدد أجهزة الطرد الذي يوافق الجانب الأميركي على احتفاظ إيران به هو عدد غير مقبول، والبحث والتطوير في ما يخص النووي الإيراني لم يؤخذا بعين الاعتبار. وهناك اتجاه إذا لم تحل هذه المشاكل أن تمتنع باريس عن التوقيع...


وتوقعت المصادر أنه إذا تم الاتفاق فسيكون دفعةً ضخمةً للعلاقة الأميركية - الإيرانية، على الرغم أن البيت الأبيض يقول إن الاتفاق مع إيران حول النووي لا يعني أن الولايات المتحدة ستطبِّع العلاقة مع إيران وتنسى المشاكل السياسية القائمة معها. لكن باريس تختلف في الرأي، لأنها ترى أن الاتفاق حول النووي الإيراني يحمل في طياته نتائج سياسيةً كبرى، لأنه يخلق ديناميكيةً أميركيةً إيرانيةً قويةً جدًا. ومن ظواهر هذه الديناميكية التي بدأت، اللقاءات الثنائية المتعددة بين وزيري خارجية أميركا جون كيري وإيران محمد جواد ظريف، على رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين. كما ورأت الأوساط الفرنسية أن أوباما بات يراهن على إيران... فأوباما يرى أن لإيران دورا كبيرا في المنطقة... حسب تصريحات تلك المصادر الفرنسية للحياة.


--------------


أوباما: الخلاف مع نتنياهو سياسي ولا دولة فلسطينية حتى بتحقيق أمن "كيان يهود"


صرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الثلاثاء أن خلافاته مع رئيس وزراء "كيان يهود" بنيامين نتنياهو بشان الصراع بين كيان يهود والفلسطينيين ليست شخصية لكنها تعتمد على خلافات سياسية جوهرية بشأن السلام في الشرق الأوسط.


وقال أوباما "إن من الصعب تصور طريق إلى حل الصراع على أساس قيام دولتين - وهو ما تسعى إليه واشنطن منذ وقت طويل - بالنظر إلى تصريحات نتنياهو عشية الانتخابات الأخيرة في "كيان يهود" والتي جرت الأسبوع الماضي بأنه لن تقام دولة فلسطينية ما دام هو رئيسًا للحكومة. وقال أوباما في مؤتمر صحفي "الموضوع ليس مسألة علاقات بين الزعماء". وأشار إلى أن له "علاقةً عمليةً جدًا" مع نتنياهو. وتابع الرئيس الأمريكي قائلًا إنه لا يرى أي تقدم في إحداث أُطر معقولة من شأنها أن تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية، حتى في حال تطبيق جميع الشروط والضمانات لأمن كيان يهود". وأضاف: "لا يمكننا أن نتظاهر بمظهر أن هناك فرصًا لا وجود لها في الحقيقة.. لا يمكننا مواصلة تأسيس سياستنا على ما لن يحدث في غضون بضع سنوات على الأقل، وهو أمر بديهي للجميع"، مشيرًا إلى أن ذلك سيقوض الثقة بالولايات المتحدة. محذرًا من أن الموضوع يمكن أن يتصاعد.


مع ذلك فقد تعهد الرئيس الأمريكي بمواصلة التعاون مع كل من كيان يهود والفلسطينيين للبحث عن حل مقبول لدى الطرفين. كما أكد أوباما أن التعاون العسكري بين البلدين سيحافظ على وتيرته. يذكر أن بنيامين نتنياهو استبعد إقامة دولة فلسطينية حال أعيد انتخابه مرة أخرى وتولى رئاسة الحكومة. كما وأن البيان الصادر عن مكتب نتنياهو كان قد دعا الفلسطينيين إلى التوقف عن الحديث خلال المرحلة القادمة عما يسمى حل الدولتين. ما أثار حفيظة واشنطن؛ ففي أول بيان له ردًا على ذلك، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية أن واشنطن لا تزال تؤيد حل الدولتين لكنها سوف تقيم نهجها بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط بعد تصريحات نتنياهو الأخيرة عن أنه لن تقام دولة فلسطينية ما دام هو رئيسًا لحكومة "كيان بهود"، وأضاف المتحدث باسم البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيتصل برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "خلال الأيام القادمة" لتهنئته بإعادة انتخابه... ويذكر أن واشنطن لم تسارع إلى تهنئة بنيامين نتنياهو بالفوز كما جرت العادة، بل إن وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، لاذ بالصمت ولم يرد ولم يبارك وكانت لغة جسده تؤكد سلبية موقفه تجاه هذه النتائج، وذلك حين سأله الصحفيون في مدينة لوزان بسويسرا عن رأيه بنتائج الانتخابات في "كيان يهود". وعندما سارع الصحفيون اليهود وأنصار كيان يهود في واشنطن سارعوا لسؤال الناطق بلسان البيت الأبيض إذا كان أوباما سيتصل هاتفيًا ويهنئ نتنياهو بهذا الفوز، كان الرد أقسى وأقوى: إلى حين يتم تكليفه بتشكيل الحكومة لا داعي للاتصال الهاتفي...


هذا في حين سارع وزير خارجية بريطانيا لتهنئة نتنياهو لفوزه بالانتخابات قائلًا إنه يتطلع إلى مزيد من التعاون لتحقيق المصالح المشتركة بين البلدين... كما وهنأ الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء 18 آذار/مارس 2015م بنيامين نتنياهو على فوزه في الانتخابات التشريعية داعيًا إلى "قيادة جريئة" لتحريك عملية السلام.
وأعلنت وزيرة الخارجية الأوروبية "فيديريكا موجيريني" في بيان أن "الاتحاد الأوروبي يتعهد بالعمل مع حكومة "كيان يهود" الجديدة على إقامة علاقة تعود بالمنفعة إلى الطرفين وعلى تحريك عملية السلام".


كما ووصفت موجيريني المرحلة باللحظة الحاسمة قائلة "إننا في لحظة حاسمة تشهد تهديدات كثيرة في كل مكان في الشرق الأوسط" مذكرةً بدعم الاتحاد الأوروبي "الوفي" لتسوية سلمية للنزاع بين "كيان يهود والفلسطينيين" تكون لمصلحة "شعب كيان يهود" والشعب الفلسطيني والمنطقة بكاملها". وأكدت موجيريني "إننا بجانبكم، يمكنكم الاعتماد علينا". لكنها شددت على أن "المطلوب أكثر من أي وقت مضى قيادة جريئة من الجميع لإيجاد حل شامل ومستقر ومستديم لهذا النزاع الذى حرم الكثير من الأجيال من السلام والأمن". وتابعت "حان الوقت لطي هذه الصفحة وإنني واثقة من أن بوسعنا العمل معًا مع الأسرة الدولية من أجل حل يضمن السلام والأمن في الشرق الأوسط". هذا على الرغم من أن نتنياهو استبعد خلال حملته الانتخابية قيام دولة فلسطينية في حال انتخابه... ومن الملاحظ أن موجيريني لم تأتِ على ذكر حل الدولتين في بيان تهنئتها والاتحاد الأوروبي بفوز نتنياهو.


إلى ذلك، وفي الإطار ذاته، فإن نتنياهو عندما اضطر لتعديل تصريحاته بخصوص حل الدولتين لتفادي غضب واشنطن، قال للإذاعة العامة الأمريكية الجمعة 20 آذار/مارس الماضي، "لا أريد حلًا بدولة واحدة ولا أريد حلًا بلا أي دولة وهو حل لا وجود لدولة فيه وكون وجود "إسرائيل" مهددًا فيه" على حد تعبيره.


إلى ذلك فقد قالت مصادر إعلامية عبرية في "كيان يهود" إن رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، محمد العمادي، اقترح على كيان يهود اتفاق وقف إطلاق نار لخمس سنوات مع قطاع غزة. وقال موقع "واللا" العبري إن المسؤول القطري اجتمع مع مسؤولين من حركة حماس والسلطة الفلسطينية، واجتمع مؤخرًا مع مسؤولين في كيان يهود لدفع عمليات إعمار قطاع غزة، لكنه طرح أيضا إمكانية التوصل لاتفاق وقف لإطلاق النار، ولم يرفض المسؤولون في كيان يهود الفكرة. ونقل الموقع عن مسؤولين في كيان يهود قولهم إن كيان يهود مستعد لبحث المقترح وهي لا تستبعد قطعيًا وقف إطلاق طويل الأمد مع حماس.


---------------


منصور يهدد: شباب جماعة الإخوان يجهزون لنشر فضائح قياداتهم بعد أن فاحت روائحهم


اعترف الإعلامي أحمد منصور والذي تصفه بعض وسائل الإعلام بأنه محسوب على جماعة الإخوان، اعترف باختراق جهاز "C.I.A" للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان، كاشفًا عن مخطط عدد من شباب الجماعة لإعداد حملة كبيرة لنشر فضائح قيادات الإخوان بالأسماء والمعلومات على الملأ، وشن كذلك هجومًا عنيفًا على المجموعة المنشقة من قيادات الإخوان بالأردن، والتي أعلنت عزمها تشكيل جمعية جديدة للجماعة.


وقال منصور في تصريحات عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك"، إن الاختراق الذي حققه جهاز الاستخبارات الأردني لما يسمى بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين من خلال المراقب العام السابق للإخوان المسلمين فى الأردن عبد المجيد الذنيبات، أكبر دليل على أن التنظيم الدولي للجماعة تم اختراقه من جانب عدد من الاستخبارات المحلية والعالمية.


وأوضح أحمد منصور، أن غياب المحاسبة واللوائح الحاكمة داخل التنظيم الدولي هو الذي مكن شخصيات مثل مراقب الإخوان السابق في الأردن عبد المجيد الذنيبات ليصبح عضوًا في التنظيم رغم معرفة علاقته بالاستخبارات الأردنية منذ سنوات، وأنه أصبح معول هدم داخل الجماعة، ولغياب المحاسبة والشفافية وغلبة سياسة تبويس اللحى والأبوية وإحسان الظن ترك في موقعه حتى ظهرت الفضيحة للعيان، حينما طالب قبل أسابيع بإنشاء كيان جديد لإخوان الأردن يلغي كيانهم القائم من أربعينات القرن الماضي.


وأوضح منصور أن التنظيم الدولي للإخوان ليس له أي دور فاعل أو إنجازات ملموسة على أرض الواقع، وتغيب عنه الرؤية ويفتقد الدور الواضح، لأن مصيبة الإخوان الكبرى هي انعدام المحاسبة والشفافية والمؤسساتية، قائلا: "إما أن يتم تفعيل التنظيم الدولي بقيادات تعيش العصر وتعرف واجباتها ومسؤولياتها أمام الله أولًا ثم أمام الناس والتاريخ، وإما أن يتم حله وتسريح من فيه بعد محاسبتهم على ما أخذوا وما قدموه طوال السنوات الماضية لأن الأموال التي تجمع من جيوب الإخوان ليست هبة ولا منة لأحد ولا تصرف بغير حساب، وإنما هي لأبوابها المشروعة"...


وتابع منصور: "إذا كانت القيادة الجديدة للإخوان تريد الإصلاح فلن يكون هناك إصلاح في ظل وجود كيان ثبت أنه مخترق، وأنه لا يفعل شيئًا سوى أنه نادٍ للكبار الذين يعتقد بعضهم أنهم سدنة النظام وحراس المعبد فإذا كانت هذه دعوة الله فالله يتكفل بدعوته ويرسل لها من يحفظها ويجددها فكرًا وعلما وإدارة، وينشرها بين الناس...".


واستطرد الإعلامي منصور: "إذا لم يتحرك المصلحون والقيادة الجديدة للإخوان داخل مصر وخارجها للقيام بثورة داخلية على هذه الإقطاعيات الفاسدة والسلوكيات الخاطئة داخل الجماعة التي جرت الأمة بعجزها إلى هذه الهاوية وأدت إلى صناعة شخصيات فاسدة، لذلك إذا لم تتحرك قيادات الإخوان لتنظيف الصف من هؤلاء فإن كثيرًا من شباب الإخوان يعدون حملة كبيرة لنشر فضائح هؤلاء بالأسماء والمعلومات على الملأ، لا سيما وأن روائحهم قد فاحت وقصصهم تتناقلها الألسن وربما وسائل الإعلام قريبًا...

More from Habari

Matamshi ya Netanyahu Kuhusu "Israeli Kubwa" ni Tangazo la Vita Ambayo Mikataba Inafutwa na Majeshi Yanaendeshwa Kwa Sababu Yake na Chochote Chini ya Hiyo ni Usaliti

Taarifa kwa Vyombo vya Habari

Matamshi ya Netanyahu Kuhusu "Israeli Kubwa" ni Tangazo la Vita

Ambayo Mikataba Inafutwa na Majeshi Yanaendeshwa Kwa Sababu Yake na Chochote Chini ya Hiyo ni Usaliti

Huyu hapa mhalifu wa kivita Netanyahu anatangaza waziwazi na bila tafsiri yoyote inayowafaa watawala wa Kiarabu wazembe na vinara wao, akisema katika mahojiano na kituo cha Kiebrania cha i24: "Niko kwenye dhamira ya vizazi na mamlaka ya kihistoria na kiroho, ninaamini sana maono ya Israeli Kuu, ambayo ni ile inayojumuisha Palestina ya kihistoria na sehemu za Jordan na Misri," na mhalifu Smotrich alikuwa amemtangulia kwa matamshi yale yale na kujumuisha sehemu za nchi za Kiarabu zinazoizunguka Palestina, pamoja na Jordan, na katika muktadha huo huo, adui namba moja wa Uislamu na Waislamu, Rais wa Amerika Trump, alimpa, mwanga wa kijani wa kupanuka, akisema kwamba "Israeli ni eneo dogo ikilinganishwa na vizuizi vikubwa vya ardhi, na nilijiuliza ikiwa inaweza kupata ardhi zaidi kwa sababu ni ndogo sana."

Tangazo hili linakuja baada ya tangazo la chombo cha Kiyahudi kuhusu nia yake ya kukalia Ukanda wa Gaza baada ya tangazo la Knesset la kuunganisha Ukingo wa Magharibi na kupanua ujenzi wa makazi, na hivyo kuhukumu suluhisho la mataifa mawili katika ardhi, na mfano wake ni tangazo la Smotrich leo kuhusu mpango mkubwa wa makazi katika eneo la "E1" na matamshi yake kuhusu kuzuia kuanzishwa kwa taifa la Palestina, ambayo yanaharibu matumaini yoyote ya taifa la Palestina.

Matamshi haya ni tangazo la vita, ambapo chombo hiki kilichoharibika kisingeweza kuthubutu kuyazungumza ikiwa viongozi wake wangepata mtu wa kuwaadabisha na kukomesha kiburi chao na kukomesha uhalifu wao unaoendelea tangu kuanzishwa kwa chombo chao na upanuzi wake kwa msaada wa Magharibi mkoloni, na usaliti wa watawala wa Waislamu.

Hakuna haja tena ya taarifa za kufafanua maono yake ya kisiasa ambayo yamekuwa wazi zaidi kuliko jua la mchana, na kile kinachoendelea ardhini na matangazo ya moja kwa moja ya mashambulizi ya chombo cha Kiyahudi huko Palestina na tishio la kukalia sehemu za nchi za Waislamu katika eneo la Palestina, pamoja na Jordan, Misri na Syria, na matamshi ya viongozi wake wahalifu, ni tishio kubwa ambalo halipaswi kuchukuliwa kama madai yasiyo na maana yanayokumbatiwa na wenye msimamo mkali katika serikali yake na kuonyesha hali yake mbaya, kama ilivyoelezwa katika taarifa ya Wizara ya Mambo ya Nje ya Jordan, ambayo ilitosha, kama kawaida, kulaani matamshi haya, kama ilivyofanya baadhi ya nchi za Kiarabu kama vile Qatar, Misri na Saudi Arabia.

Vitisho vya chombo cha Kiyahudi, lakini hata vita vya mauaji ya kimbari vinavyofanya huko Gaza na kuunganishwa kwa Ukingo wa Magharibi na nia yake ya kupanuka, vinaelekezwa kwa watawala wa Jordan, Misri, Saudi Arabia, Syria na Lebanon, kama vile vinaelekezwa kwa watu wa nchi hizi; kwa upande wa watawala, umma umejua majibu yao ya juu zaidi, ambayo ni kulaani na kukemea na kutoa wito kwa mfumo wa kimataifa, na kuendana na makubaliano ya Amerika kwa eneo hilo licha ya ushiriki wa Amerika na Ulaya katika vita vya chombo cha Kiyahudi dhidi ya watu wa Palestina, na hawana chochote ila kuwatii, na hawana uwezo wa kuingiza hata tone la maji kwa mtoto huko Gaza, bila idhini ya Wayahudi.

Ama watu, wanasikia hatari na vitisho vya Wayahudi kama vya kweli na sio ndoto tupu kama wizara za mambo ya nje za Jordan na Kiarabu zinavyodai, kujiondoa katika majibu ya kweli na ya kivitendo kwao, na wanaona ukweli wa kinyama wa chombo hiki huko Gaza, kwa hivyo haifai kwa watu hawa, haswa watu wenye nguvu na ulinzi ndani yao, na haswa majeshi, kutokuwa na neno katika kujibu vitisho vya chombo cha Kiyahudi, asili ya majeshi, kama wakuu wao wa wafanyikazi wanavyodai, ni kulinda uhuru wa nchi yao, haswa wanapoona watawala wao wanakubaliana na maadui zao ambao wanatishia nchi yao kwa uvamizi, badala yake walipaswa kuwasaidia ndugu zao huko Gaza kwa miezi 22, kwa hivyo Waislamu ni taifa moja bila watu wanaogawanyika na mipaka au wingi wa watawala.

Hotuba maarufu za harakati na makabila katika kujibu vitisho vya chombo cha Kiyahudi, zinabaki kama mwangwi wa hotuba zao na kisha hupotea haraka, haswa zinapokubaliana na majibu matupu ya kulaani ya Wizara ya Mambo ya Nje na kuunga mkono mfumo ikiwa hatua ya kivitendo haitachukuliwa ambayo haimsubiri adui katika makazi yake bali inachukua hatua ya kumwangamiza na yeyote anayemzuia na wao, Mwenyezi Mungu alisema: ﴿Na kama ukiogopa hiana kutoka kwa watu, basi watupilie mbali kwa usawa. Hakika Mwenyezi Mungu hawapendi mahaini﴾ Na hakuna chini ya yule anayedai kuwa macho kwa chombo cha Kiyahudi na vitisho vyake kuliko kuchukua hatua dhidi ya mfumo kwa kufuta Mkataba wa Wadi Araba wa hiana, na kukata uhusiano wote na makubaliano nayo, vinginevyo chini ya hapo ni usaliti kwa Mungu, Mtume na Waislamu, hata hivyo, suluhisho la masuala ya Waislamu linabaki kwa kuanzisha dola yao ya Kiislamu juu ya mbinu ya Unabii, sio tu kwa ajili ya kuanzisha upya maisha ya Kiislamu bali pia kuondoa wakoloni na wale wanaowaunga mkono.

﴿Enyi mlio amini! Msiwafanye rafiki wa siri wasio kuwa katika nyinyi, hawawi wachoyo kukufanyieni ubaya, wanapenda mnapata shida. Chuki imekwisha dhihirika katika midomo yao, na yale wanayo yaficha vifua vyao ni makubwa zaidi. Tumekwisha kubainishia Ishara, kama mnajua.

Ofisi ya Habari ya Hizb ut Tahrir

Katika Wilaya ya Jordan

Rada: Anayelalamika kwa Amani Anaadhibiwa, na Anayebeba Silaha, Anaua, na Kukanyaga Uadilifu Anagawiwa Mamlaka na Utajiri!

الرادار شعار

2025-08-14

Rada: Anayelalamika kwa Amani Anaadhibiwa, na Anayebeba Silaha, Anaua, na Kukanyaga Uadilifu Anagawiwa Mamlaka na Utajiri!

Na mwalimu/Ghada Abdel-Jabbar (Um Awab)

Wanafunzi wa shule za msingi katika mji wa Karima katika jimbo la Kaskazini walifanya, wiki iliyopita, maandamano ya amani kulaani kukatika kwa umeme kwa miezi kadhaa, katika majira ya joto kali, ambayo yalisababisha kuitwa kwa idara ya ujasusi ya jumla huko Karima katika eneo la Merowe kaskazini mwa Sudan, Jumatatu, walimu baada ya kushiriki katika maandamano kupinga kukatika kwa umeme kwa karibu miezi 5 katika eneo hilo. Mkurugenzi wa Shule ya Ubaid Allah Hammad, Aisha Awad, aliiambia Sudan Tribune kwamba "Idara ya Ujasusi ya Jumla ilimwita yeye na walimu wengine 6," na akasema kwamba idara ya elimu katika kitengo cha Karima ilitoa uamuzi wa kumhamisha yeye na wakala wa shule, Mashair Muhammad Ali, kwenda shule zingine ambazo ziko mbali na kitengo, kwa sababu ya ushiriki wao katika maandamano haya ya amani, na akaelezea kuwa shule ambayo yeye na wakala wa shule wamehamishiwa inahitaji kufika kwake kulipe shillingi elfu 5 kwa siku kwa usafiri, wakati mshahara wake wa kila mwezi ni shillingi elfu 140. (Sudan Tribune, 08/11/2025).

Maoni:


Mtu anayelalamika kwa amani kwa kusimama mbele ya ofisi ya afisa kwa heshima, na kuongeza mabango, akidai mahitaji rahisi zaidi ya maisha ya heshima, anaonekana kama tishio kwa usalama, kwa hivyo anaitwa, anachunguzwa, na anaadhibiwa kwa njia isiyoweza kuvumiliwa, lakini mtu anayebeba silaha na kushirikiana na nje, na anaua, na kukanyaga uadilifu, na anadai anataka kuondoa ubaguzi, mhalifu huyu anaheshimiwa, na kupewa wizara, na kupewa hisa na mgao katika mamlaka na utajiri! Je, hakuna mtu mwenye busara kati yenu?! Mnahukumu vipi?! Ni usumbufu gani katika mizani hii, na ni viwango gani vya haki vinavyopitishwa na wale walioketi kwenye viti vya utawala bila kujua wakati?


Hawa hawana uhusiano wowote na utawala, na wanaona kila kilio dhidi yao, na wanafikiri kwamba kuwatisha raia ndiyo njia bora ya kudumisha utawala wao!


Sudan, tangu kuondoka kwa jeshi la Uingereza, imekuwa ikitawala na mfumo mmoja wenye nyuso mbili, mfumo huo ni ubepari, na nyuso hizo mbili ni demokrasia na udikteta, na hakuna hata moja ya nyuso hizo mbili iliyofikia kile Uislamu umefikia, ambayo inaruhusu raia wote, Waislamu na makafiri, kulalamika juu ya ubaya wa huduma, na inaruhusu kafiri kulalamika juu ya utumiaji mbaya wa sheria za Kiislamu juu yake, na ni wajibu wa raia kumuwajibisha mtawala kwa uzembe wake, kama vile wanapaswa kuanzisha vyama kwa misingi ya Uislamu ili kumuwajibisha mtawala, kwa hivyo wako wapi hawa wenye ushawishi, ambao wanaendesha maswala ya raia na akili ya wapelelezi ambao wanawachukia watu, kutoka kwa msemo wa Al-Farouq, Mungu amridhie: (Mungu abariki yule anayenipa kasoro zangu)?


Ninahitimisha na hadithi ya Khalifa wa Waislamu Muawiya kuwa mfano kwa watu kama hawa wanaowaadhibu walimu kwa malalamiko yao, jinsi Khalifa wa Waislamu anavyowaona raia wake na jinsi anavyotaka wawe wanaume, kwa sababu nguvu ya jamii ni nguvu kwa serikali, na udhaifu wake na hofu yake ni udhaifu kwa serikali ikiwa wanajua;


Siku moja, mtu anayeitwa Jariya bin Qudama al-Saadi alimwingia Muawiya, ambaye alikuwa Amiri wa Waumini, na Muawiya alikuwa na mawaziri watatu kutoka kwa Kaisari wa Roma, Muawiya akamwambia: "Je, wewe si yule mwanaharakati na Ali katika misimamo yake yote?" Jariya akasema: "Acha Ali aende, Mungu aheshimu uso wake, hatujamchukia Ali tangu tulipompenda, wala hatujamdanganya tangu tulipomshauri." Muawiya akamwambia: "Ole wako, ewe Jariya, ulikuwa wa thamani gani kwa familia yako walipokupa jina la Jariya..." Jariya akamjibu: "Wewe ni wa thamani zaidi kwa familia yako, ambao walikupa jina la Muawiya, ambaye ni mbwa wa kike aliyepandwa na kuomboleza, hivyo mbwa waliomboleza." Muawiya akapiga kelele: "Nyamaza, huna mama." Jariya akajibu: "Bali unyamaze wewe, ewe Muawiya, nina mama aliyenizaa kwa panga ambazo tulikutana nazo, na tumekupa kusikia na utii ili utuhukumu kwa kile ambacho Mungu amekiteremsha, na ikiwa utatimiza, tutakutimizia, na ikiwa utataka, basi tumewaacha wanaume wagumu, na ngao ndefu, hawataacha kukudhuru au kukuudhi." Muawiya akamkemea: "Mungu asiongeze kama wewe." Jariya akasema: "Ewe huyu, sema mema, na ututunze, kwani mchungaji mbaya zaidi ni mwangamizi." Kisha akatoka akiwa amekasirika bila kuomba ruhusa.


Mawaziri hao watatu walimgeukia Muawiya, na mmoja wao akasema: "Kaisari wetu haongei na mmoja wa raia wake isipokuwa akiwa amepiga magoti, akiweka paji lake la uso kwenye miguu ya kiti chake cha enzi, na ikiwa sauti ya jamaa yake mkuu ingepaa, au uhusiano wake wa karibu ungelazimika, adhabu yake ingekuwa kukatwa kiungo kwa kiungo au kuchomwa moto, kwa hivyo vipi kuhusu bedui huyu mbaya na tabia yake mbaya, na amekuja kukutisha, kana kwamba kichwa chake ni cha kichwa chako?" Muawiya alitabasamu, kisha akasema: "Ninawatawala wanaume ambao hawaogopi lawama ya lawama katika haki, na kila mtu wangu ni kama huyu Bedui, hakuna hata mmoja wao anayemsujudia asiyekuwa Mungu, na hakuna hata mmoja wao anayekaa kimya juu ya dhuluma, na sina upendeleo kwa yeyote isipokuwa kwa uchaji Mungu, na nimemuumiza mtu kwa ulimi wangu, kwa hivyo alinilipa, na mimi ndiye niliyekuwa mwanzilishi, na mwanzilishi ndiye mnyonge zaidi." Waziri mkuu wa Roma alilia mpaka ndevu zake zikalowa, Muawiya akamuuliza sababu ya kulia kwake, akasema: "Tulidhani sisi ni sawa kwenu katika kinga na nguvu kabla ya leo, lakini kwa kuwa nimeona katika baraza hili kile nilichoona, ninaogopa kwamba mtapanua mamlaka yenu juu ya mji mkuu wa ufalme wetu siku moja..."


Siku hiyo ilikuja kweli, kwani Byzantium ilianguka chini ya mapigo ya wanaume, kana kwamba ilikuwa nyumba ya buibui. Je, Waislamu watarudi kuwa wanaume, wasioogopa lawama ya lawama katika haki?


Kesho ni karibu kwa yule anayeingoja, wakati utawala wa Uislamu unaporudi, maisha yanabadilika kabisa, na ardhi inaangazwa na nuru ya Bwana wake na ukhalifa ulioongoka kulingana na njia ya unabii.

Imeandikwa kwa ajili ya redio ya ofisi ya habari kuu ya Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - Jimbo la Sudan

Chanzo: Rada