May 31, 2011

  الجولة الإخبارية 30-5-2011

العناوين:

  • روبرت غيتس يقر بأن القوات الأمريكية المحتلة ليست محبوبة من العراقيين
  • حسن نصر الله يدافع عن النظام السوري وأمريكا تدافع عن هذا النظام بمنحه فرصة لإجراء إصلاحات
  • أموال المسلمين تذهب لدعم أسواق واقتصاد الدول المستعمرة تحت مسمى الاستثمار

التفاصيل:

أوردت وكالة رويترز في 24/5/2011 أن وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس عبر عن أمله في أن يجد العراقيون صيغة يطلبون بموجبها من الجيش الأمريكي البقاء بشكل من الأشكال. ولكنه أقر قائلا: "سواء رضينا أم لم نرض علينا أن نعترف بأننا لسنا محبوبين كثيرا هناك". وقال: "من أجل مستقبل العراق وأيضا دورنا في المنطقة آمل أن يتوصلوا إلى طريقة يطلبون فيها بقاء القوات الأمريكية". وقال: "أعتقد أن الولايات المتحدة ستكون على أهبة الاستعداد للموافقة حين يجيء الوقت". ويشير في ذلك إلى الرسالة التي ستبعث بها أمريكا إلى المنطقة للتعبير عن استمرار دورها في العراق. فأمريكا تبحث على أي شكل من الأشكال للبقاء في العراق ما بعد عام 2011 بسبب أنها اضطرت أن تتخذ قرار الانسحاب من هناك لأسباب عدة في نهاية هذا العام. وهي تعترف على لسان وزير حربيتها أنها غير مرغوب بها لدى الأهالي في العراق. فقد احتلت البلد مدعية أن أهل العراق يرحبون بها وأنهم سيتلقون قواتها المحتلة بالورود فخاب ظنها وظن عملائها فتلقوها بالرصاص، وبعد ثماني سنوات حسوما يقول لها العراقيون لا مرحبا بك اذهبي إلى الجحيم ولا تعودي وإلا نعود ونتلقاك بالرصاص. ولكنها ما زالت تراهن على عملائها من المالكي وأمثاله أن يجدوا صيغة كاذبة يبررون فيها للناس ضرورة بقاء القوات الأمريكية المحتلة. ولن يردع هؤلاء العملاء عن إيجاد صيغ خادعة لبقاء المجرمين المحتلين سوى انتفاضة الشعب العراقي القوية في وجههم والتي ترغمهم على ترك السلطة والرحيل كما فعل الشعب في تونس وفي مصر ضد عملاء المستعمرين.

---------

ألقى حسن نصر الله قائد حزب الله في 25/5/2011 خطابا دافع فيه عن النظام السوري قائلا: "علينا أن نحرص على أمن سوريا نظاما وشعبا ورفض أي عقوبات ضدها". وقال "أمام بلد مقاوم وممانع ومن جملة النقاط الأساسية أن القيادة السورية مقتنعة بلزوم الإصلاح وجادة ومصممة للذهاب إلى خطوات كبيرة جدا ولكن بالهدوء والتأني والمسؤولية" ويقول "إنهم يريدون إسقاط النظام واستبداله بنظام على شاكلة الأنظمة المعتدلة" وأضاف "علينا كلبنانيين أن لا نتدخل في ما يجري في سوريا".

إن حسن نصر الله كقائد لحزب الله الذي يعتبر حزبا إسلاميا يدافع عن النظام السوري غير الإسلامي الذي لا يطبق شرع الله بل يحارب كل من يدعو إلى تطبيق شرع الله والسجون مليئة بحملة الدعوة الإسلامية المخلصين ومنهم شباب حزب التحرير. والحزب المتحكم والمتسلط على الأهل في سوريا هو حزب البعث العربي الاشتراكي وهو حزب علماني يعادي الإسلام إلى أبعد الحدود كحزب البعث الذي كان متحكما ومتسلطا على الأهل في العراق. والنظام السوري بقيادة عائلة الأسد وحزب البعث قام بمجازر وجرائم ضد أهل البلد المسلمين خلال نصف قرن بقدر ما قام به القرامطة أشباههم. وكثير من الناس بدأوا يتساءلون قائلين إذا كان حزب الله حزبا إسلاميا فكيف يدافع عن حزب علماني كافر وعن نظام كفر مستبد طاغية؟! والنظام السوري باعترافات الأمريكيين واليهود وأشخاص محسوبين على النظام، هو نظام أمن الحدود اليهودية على الجولان لمدة أربعة عقود وهو مترام على السلام مع يهود، وكل الناس يعرفون ذلك ويتساءلون أين المقاومة والممانعة لدى النظام السوري وقد اجتاح كيان يهود لبنان عدة مرات ودمر هذا البلد وقتل وجرح الآلاف ونظم المجازر فيه مثل مجازر صبرا وشاتيلا وقد أشاع الدمار والخراب والقتل في لبنان عندما شن حرب تموز عام 2006 كما فعل في غزة عام 2009 فلم يطلق النظام السوري طلقة واحدة عى العدو بل كان يصر على العملية السلمية مع العدو اليهودي ويتباحث عبر السماسرة من حكام تركيا مع العدو، بل إن العدو ضرب العمق السوري ودمر ما قيل أنه منشآت نووية أو عسكرية؟! ولماذا يتهم قائد حزب الله الأهل في سوريا بأنهم يريدون إسقاط النظام لاستبداله بنظام على شاكلة الأنظمة المعتدلة وهم أي أهل سوريا المؤمنون يخرجون من المساجد وبالتكبير ويعلنون رفضهم للمهانة وللمذلة ويرفضون الخيانات التي ارتكبها ويرتكبها نظام عائلة الأسد البعثي العلماني؟! فأقل ما يجب أن يكون عليه قائد حزب الله أن يكون منصفا في إعطائه الحكم إن لم يرد أن ينحاز لهذا الشعب المسلم المظلوم والذي يطالب بكرامته كما يطلبه دينه منه! وقائد حزب الله يتناقض مع نفسه عندما يؤيد النظام السوري ويدافع عنه ويهاجم المظلومين الذين يطالبون بحققهم ويقول "علينا أن لا نتدخل فيما يجري في سوريا"! فهو يتدخل لصالح النظام المجرم الذي يحارب الله ورسوله والمؤمنين.

وهناك موقف متخاذل آخر في لبنان وخاذل للأهل في سوريا قد عبر عنه في 25/5/2011 وزير البيئة اللبناني محمد رحال حيث قال: "إن هناك قرارا واضحا وصريحا من قبل تيار المستقبل برفض أي حراك داخلي مناهض للنظام السوري". وأضاف: "نحن أول من عارض طلب حزب التحرير للتظاهر في طرابلس وما زلنا نعارض أي تحرك في هذا الإطار كي لا نعطي لأجهزة المخابرات السورية وقوى 8 آذار أي سبب لتصدير الأحداث السورية إلينا". فموقف وزير من تيار المستقبل يشبه موقف قائد حزب الله فهو لا يريد أن يتدخل في حراك ضد سوريا ولكنه يقوم ويتدخل ويدافع عن النظام السوري الجائر بصورة أخرى عندما يعارض حزب التحرير من التظاهر لنصرة الأهل في سوريا. وقد عبر بعض الصحفيين الهاربين من سوريا عن الوضع في لبنان بأن اللبنانيين يخافون من النظام السوري أكثر من أهل سوريا. فالتيارات اللبنانية التي تسعى للمحافظة على زعاماتها الزائفة ومصالحها الشخصية النفعية والتعصبات الحزبية والطائفية الضيقة وهي بعيدة عن أي مبدئية أو عقائدية أو حتى أخلاقية بسبب عدم إنصافها في الحكم على الواقع وتقف بجانب الظالم ضد المظلوم تُظهر جبناً إلى الحد الذي يجعلها تمنع أية حركة احتجاجية مثل اعتصامات حزب التحرير ضد النظام الطاغية في الشام.

ومن جهة ثانية فإن أمريكا ما زالت تدافع عن النظام السوري مع مرور أكثر من شهرين على انتفاضة الشعب السوري المسلم الأبي ومحاولة هذا النظام سحق هذه الانتفاضة وقد قتل أكثر من 1100 شخص وجرح الألوف واعتقل أكثر من 10 آلاف شخص وتقول أمريكا على لسان وزيرة خارجيتها هيلاري كلينتون "إنه ما زالت هناك فرصة أمام النظام السوري لإجراء إصلاحات"! وهذا لم تفعله تجاه النظام المصري والتونسي والليبي واليمني! فما أن مر أسبوعان أو ثلاثة على الانتفاضة في هذه البلاد حتى قالت أمريكا يجب على رؤساء هذه الأنظمة أن يتنحوا، وهي حتى الآن لم تقله لرئيس ما سمي نظام الممانعة والصمود والتصدي كذبا وزورا! وكذلك النظام التركي الذي يعمل لصالح أمريكا فيقول رئيس وزراء نظام تركيا العلماني إردوغان إن أمام الأسد فرصة لإجراء إصلاحات وقد كرر هذه المقولة المكروهة أكثر من مرة. ووزير الخارجية لدى هذا النظام أحمد داود أوغلو صرح في 22/5/2011 لتلفزيون "إن تي في" التركي مدافعا عن نظام السوري قائلا: "لا تزال هناك فرصة لعملية انتقالية سلمية ومستقرة في سوريا" وقال: "وإذا ما أطلقت إصلاحات عميقة وواسعة النطاق ووفقا لوتيرة ينشدها الشعب".

ومن جهة أخرى ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية في 22/5/2011 نقلا عن مصادر أمريكية "إن بشار أسد بعث خلال الأسابيع الماضية برسائل إلى الإدارة الأمريكية أبدى فيها استعداده لاستئناف المفاوضات مع "إسرائيل". فقد ذكر بشار أسد في رسائله للأمريكيين أن 98% من المواضيع المختلف عليها بين سوريا وإسرائيل تم الاتفاق حولها في مراحل المفاوضات المختلفة بين البلدين. وأنه سيقترح استئناف المحادثات مع إسرائيل بعد أن تهدأ الأوضاع في سوريا. ولذلك قررت الإدارة الأمريكية تليين الموقف تجاه الاحتجاجات المتواصلة في سوريا". وقالت الصحيفة: "في الوقت الذي قررت فيه الولايات المتحدة قصف معاقل القذافي في ليبيا اكتفت بفرض عقوبات رمزية فقط على سوريا وقادتها". وحاولت الإدارة الأمريكية تبرير موقفها هذا بالقول: "إن سوريا تملك أسلحة كيميائية، ونحن نخشى من أن يؤدي سقوط النظام الحالي وقيام نظام جديد أقل مسؤولية لاستخدام السلاح الكيميائي أو تسليمه لحزب الله أو لجماعات إرهابية أخرى واستخدامه ضد إسرائيل وغيرها من حلفاء الولايات المتحدة". وقد ذكرت الصحيفة اليهودية أن "الأوضاع في سوريا تثير حيرة إسرائيل التي تخشى من المجهول بسبب عدم معرفتها بتكوين المعارضة في سوريا بشكل دقيق". وذكرت أن "الحكومة اليهودية لا تعلن موقفا رسميا تجاه ما يجري في سوريا" ولكن ذكرت آراء عدة مسؤولين يهود سابقين ومنهم عسكريون ترجحيهم لبقاء نظام بشار أسد لأنه حافظ على الهدوء معهم في جبهة الجولان، ورغم أن إسرائيل ضربت سوريا واستفزتها أكثر من مرة ولكن بقيت سوريا ساكتة أي خانعة. والبعض من غير المنصفين يعبر عن هذا الموقف بأنه صمود وتصدٍّ! فجميع المراقبين والسياسيين يدركون الموقف الأمريكي واليهودي المؤيد للنظام السوري بل إن هناك من بدأ ينتقد الموقف الأمريكي ويعتبره منحازا للنظام السوري الذي قام بمجازر وجرائم ضد الشعب السوري أكثر مما قام به القذافي ضد الشعب الليبي ومع ذلك أمريكا لم تتخذ أية إجراءات جدية ضد هذا النظام.

---------

نشرت شركة "إنفيسكو أسيت مانجميت ليمتد" المتخصصة في إدارة الأصول لصناديق الشركات والدول في 22/5/2011 دراسة جديدة بخصوص الصناديق السيادية في الخليج ذكرت فيها: "أن 6% من أصول الصناديق للثروات السيادية الخليجية تركز على الاستثمارات في مشاريع التنمية المحلية، في حين أن 88% من أصول صناديق الثروات السيادية الخليجية يتم استثمارها عالميا لأغراض تنويع الاستثمارات و5% من أصول صناديق الثروات السيادية الخليجية يتم استثمارها عالميا بهدف التأثير على التوجهات السياسية محليا أو خارجيا". وتمثل صناديق الثروات السيادية العالمية حاليا 44% من تدفقات صناديق الثروات السيادية العالمية أي ما يقارب ترليون دولار". فدول الخليج تستثمر 88% من أموالها عالميا أي في أوروبا وأمريكا خاصة حيث يشكل استثمارها حوالي 44% من صناديق الثروات السيادية العالمية وهو ما يعادل ترليون دولار كما ذكرت تلك الشركة. ويعتبر ذلك تقوية لحركة النظام الرأسمالي الغربي؛ حيث تتقوى به دول الغرب الاستعمارية خاصة وعلى رأسها أمريكا وأوروبا. فيما لو أن هذه الأموال استثمرت في البلاد الإسلامية لإحداث ثورة صناعية وتكنولوجية فيها لأصبحت في مصاف الدول الصناعية الكبرى. فأموال المسلمين في بلاد الخليج تذهب سدى ولا يستفيدون منها، بل المستفيد الأكبر منها الدول الغربية الاستعمارية التي تحارب الإسلام والمسلمين، حيث يشتري المستثمرون الخليجيون سندات الخرينة الأمريكية بمئات المليارات ويشترون أسهماً بمئات المليارات من البنوك والشركات الأمريكية والأوروبية مما يمول عجلة الاقتصاد لهذه الدول الاستعمارية. فالسعودية لوحدها اشترت أكثر من 218 مليار دولار سندات خزينة أمريكية. وقد اشترت بمئات المليارات أسهما في الشركات الأمريكية وقد خسرت في هذه الشركات أثناء الأزمة المالية خسائر فادحة أرقامها خيالية. ولكن نظام آل سعود كان قد اتخذ سياسة عدم ذكر خسائره وسياساته الخاطئة بل أفتى مفتو آل سعود بفتاوى منحرفة قائلين فيها أن الإعلان عن خسائر السعودية أو انتقاد سياسات آل سعود هو عبارة عن ذكر معايب المسلم فذلك حرام ويجب الستر عليه! وأمراء الإمارات وقطر ساهموا في إنقاذ شركات وبنوك بريطانية عديدة منها بنك باركليز البريطاني بعشرات المليارات من الجنيهات الإسترلينية لإنقاذه في عامي 2008 و 2009. وهذا الترليون دولار الذي ذكرته شركة "إنفيسكو أسيت مانجمنت ليمتد" إذا أردنا أن نعدد أسهم البنوك والشركات الأمريكية التي اشتراها الخليجيون بهذا الرقم الكبير فإن القائمة لن تكفي هنا. وهذه القيمة الحقيقية لقيمة الأسهم وليست القيمة الإسمية أو قيمتها في السوق بل الرأسمالي الخليجي من أموال المسلمين الذي دفع للدول الغربية وعلى رأسها أمريكا وبجانبها بريطانيا لدعم أسواقها واقتصادها تحت مسمى الاستثمار. وكثير من هذه الأموال لا ترجع وتبقى هناك وإذا خسرت هذه الشركات أو أفلست كما حصل في كثير من البنوك والشركات الأمريكية تذهب هذه الأموال في مهب الريح. حيث ذكرت أرقام من مصادر غربية عند حدوث الأزمة المالية التي تفجرت عام 2008 تفيد بأن خسارة دول الخليج تصل إلى 2 ترليون دولار. والأنظمة الخليجية وخاصة نظام آل سعود تخفي تلك الفضائح المدوية عن شعوب الأمة الإسلامية صاحبة هذه الأموال. وقد ذكرت الدراسة أن 5% من أصول الصناديق السيادية الخليجية لم تحسب قيمتها بالضبط ولكنها بعشرات المليارات من الدولارات تستثمر للتأثير في السياسات الخارجية والمحلية. ومن المعلوم أن دول الخليج تابعة لسياسات الدول الاستعمارية الغربية وخاصة البريطانية. فتكون هذه المليارات تنفق لصالح السياسة البريطانية. بجانب أن أمريكا كثيرا ما ترغمها على دفع نفقات الحروب التي تشنها على البلاد الإسلامية مثل الحرب التي شنتها على العراق وكل حرب تشنها أمريكا ضد البلاد الإسلامية وتدّعي فيها أنها تريد أن تحارب الإرهاب وتحمي دول الخليج فتلزم دول الخليج بتمويل جزء هام من هذه الحرب الأمريكية القذرة. وآخر مثال على ذلك الحرب التي تشنها الدول الغربية بقيادة الناتو في ليبيا تحت ذريعة نصرة أهل ليبيا فإن دول الخليج تشارك فيها وفي تمويلها. مع العلم أن نصرة أهل ليبيا ضد الطاغية القذافي الذي دعمه الغرب لأكثر من أربعين عاما وتخلى عنه عندما رأى ثورة الشعب ستقضي عليه وتقوض النفوذ الغربي هناك فقام الغرب بشن هذه الحرب لإنقاذ نفوذه، فإن نصرة أهل ليبيا كان يجب أن تقوم بها البلاد الإسلامية دون الدول الغربية وتمنع الدول الغربية أو دول الناتو من التدخل في ليبيا وأن تقوم وحدها بهذه المهمة بجانب الشعب الليبي وهي قادرة على ذلك وواجب شرعي عليها القيام بهذه النصرة ومنع دول الغرب من التدخل.

More from Habari

Matamshi ya Netanyahu Kuhusu "Israeli Kubwa" ni Tangazo la Vita Ambayo Mikataba Inafutwa na Majeshi Yanaendeshwa Kwa Sababu Yake na Chochote Chini ya Hiyo ni Usaliti

Taarifa kwa Vyombo vya Habari

Matamshi ya Netanyahu Kuhusu "Israeli Kubwa" ni Tangazo la Vita

Ambayo Mikataba Inafutwa na Majeshi Yanaendeshwa Kwa Sababu Yake na Chochote Chini ya Hiyo ni Usaliti

Huyu hapa mhalifu wa kivita Netanyahu anatangaza waziwazi na bila tafsiri yoyote inayowafaa watawala wa Kiarabu wazembe na vinara wao, akisema katika mahojiano na kituo cha Kiebrania cha i24: "Niko kwenye dhamira ya vizazi na mamlaka ya kihistoria na kiroho, ninaamini sana maono ya Israeli Kuu, ambayo ni ile inayojumuisha Palestina ya kihistoria na sehemu za Jordan na Misri," na mhalifu Smotrich alikuwa amemtangulia kwa matamshi yale yale na kujumuisha sehemu za nchi za Kiarabu zinazoizunguka Palestina, pamoja na Jordan, na katika muktadha huo huo, adui namba moja wa Uislamu na Waislamu, Rais wa Amerika Trump, alimpa, mwanga wa kijani wa kupanuka, akisema kwamba "Israeli ni eneo dogo ikilinganishwa na vizuizi vikubwa vya ardhi, na nilijiuliza ikiwa inaweza kupata ardhi zaidi kwa sababu ni ndogo sana."

Tangazo hili linakuja baada ya tangazo la chombo cha Kiyahudi kuhusu nia yake ya kukalia Ukanda wa Gaza baada ya tangazo la Knesset la kuunganisha Ukingo wa Magharibi na kupanua ujenzi wa makazi, na hivyo kuhukumu suluhisho la mataifa mawili katika ardhi, na mfano wake ni tangazo la Smotrich leo kuhusu mpango mkubwa wa makazi katika eneo la "E1" na matamshi yake kuhusu kuzuia kuanzishwa kwa taifa la Palestina, ambayo yanaharibu matumaini yoyote ya taifa la Palestina.

Matamshi haya ni tangazo la vita, ambapo chombo hiki kilichoharibika kisingeweza kuthubutu kuyazungumza ikiwa viongozi wake wangepata mtu wa kuwaadabisha na kukomesha kiburi chao na kukomesha uhalifu wao unaoendelea tangu kuanzishwa kwa chombo chao na upanuzi wake kwa msaada wa Magharibi mkoloni, na usaliti wa watawala wa Waislamu.

Hakuna haja tena ya taarifa za kufafanua maono yake ya kisiasa ambayo yamekuwa wazi zaidi kuliko jua la mchana, na kile kinachoendelea ardhini na matangazo ya moja kwa moja ya mashambulizi ya chombo cha Kiyahudi huko Palestina na tishio la kukalia sehemu za nchi za Waislamu katika eneo la Palestina, pamoja na Jordan, Misri na Syria, na matamshi ya viongozi wake wahalifu, ni tishio kubwa ambalo halipaswi kuchukuliwa kama madai yasiyo na maana yanayokumbatiwa na wenye msimamo mkali katika serikali yake na kuonyesha hali yake mbaya, kama ilivyoelezwa katika taarifa ya Wizara ya Mambo ya Nje ya Jordan, ambayo ilitosha, kama kawaida, kulaani matamshi haya, kama ilivyofanya baadhi ya nchi za Kiarabu kama vile Qatar, Misri na Saudi Arabia.

Vitisho vya chombo cha Kiyahudi, lakini hata vita vya mauaji ya kimbari vinavyofanya huko Gaza na kuunganishwa kwa Ukingo wa Magharibi na nia yake ya kupanuka, vinaelekezwa kwa watawala wa Jordan, Misri, Saudi Arabia, Syria na Lebanon, kama vile vinaelekezwa kwa watu wa nchi hizi; kwa upande wa watawala, umma umejua majibu yao ya juu zaidi, ambayo ni kulaani na kukemea na kutoa wito kwa mfumo wa kimataifa, na kuendana na makubaliano ya Amerika kwa eneo hilo licha ya ushiriki wa Amerika na Ulaya katika vita vya chombo cha Kiyahudi dhidi ya watu wa Palestina, na hawana chochote ila kuwatii, na hawana uwezo wa kuingiza hata tone la maji kwa mtoto huko Gaza, bila idhini ya Wayahudi.

Ama watu, wanasikia hatari na vitisho vya Wayahudi kama vya kweli na sio ndoto tupu kama wizara za mambo ya nje za Jordan na Kiarabu zinavyodai, kujiondoa katika majibu ya kweli na ya kivitendo kwao, na wanaona ukweli wa kinyama wa chombo hiki huko Gaza, kwa hivyo haifai kwa watu hawa, haswa watu wenye nguvu na ulinzi ndani yao, na haswa majeshi, kutokuwa na neno katika kujibu vitisho vya chombo cha Kiyahudi, asili ya majeshi, kama wakuu wao wa wafanyikazi wanavyodai, ni kulinda uhuru wa nchi yao, haswa wanapoona watawala wao wanakubaliana na maadui zao ambao wanatishia nchi yao kwa uvamizi, badala yake walipaswa kuwasaidia ndugu zao huko Gaza kwa miezi 22, kwa hivyo Waislamu ni taifa moja bila watu wanaogawanyika na mipaka au wingi wa watawala.

Hotuba maarufu za harakati na makabila katika kujibu vitisho vya chombo cha Kiyahudi, zinabaki kama mwangwi wa hotuba zao na kisha hupotea haraka, haswa zinapokubaliana na majibu matupu ya kulaani ya Wizara ya Mambo ya Nje na kuunga mkono mfumo ikiwa hatua ya kivitendo haitachukuliwa ambayo haimsubiri adui katika makazi yake bali inachukua hatua ya kumwangamiza na yeyote anayemzuia na wao, Mwenyezi Mungu alisema: ﴿Na kama ukiogopa hiana kutoka kwa watu, basi watupilie mbali kwa usawa. Hakika Mwenyezi Mungu hawapendi mahaini﴾ Na hakuna chini ya yule anayedai kuwa macho kwa chombo cha Kiyahudi na vitisho vyake kuliko kuchukua hatua dhidi ya mfumo kwa kufuta Mkataba wa Wadi Araba wa hiana, na kukata uhusiano wote na makubaliano nayo, vinginevyo chini ya hapo ni usaliti kwa Mungu, Mtume na Waislamu, hata hivyo, suluhisho la masuala ya Waislamu linabaki kwa kuanzisha dola yao ya Kiislamu juu ya mbinu ya Unabii, sio tu kwa ajili ya kuanzisha upya maisha ya Kiislamu bali pia kuondoa wakoloni na wale wanaowaunga mkono.

﴿Enyi mlio amini! Msiwafanye rafiki wa siri wasio kuwa katika nyinyi, hawawi wachoyo kukufanyieni ubaya, wanapenda mnapata shida. Chuki imekwisha dhihirika katika midomo yao, na yale wanayo yaficha vifua vyao ni makubwa zaidi. Tumekwisha kubainishia Ishara, kama mnajua.

Ofisi ya Habari ya Hizb ut Tahrir

Katika Wilaya ya Jordan

Rada: Anayelalamika kwa Amani Anaadhibiwa, na Anayebeba Silaha, Anaua, na Kukanyaga Uadilifu Anagawiwa Mamlaka na Utajiri!

الرادار شعار

2025-08-14

Rada: Anayelalamika kwa Amani Anaadhibiwa, na Anayebeba Silaha, Anaua, na Kukanyaga Uadilifu Anagawiwa Mamlaka na Utajiri!

Na mwalimu/Ghada Abdel-Jabbar (Um Awab)

Wanafunzi wa shule za msingi katika mji wa Karima katika jimbo la Kaskazini walifanya, wiki iliyopita, maandamano ya amani kulaani kukatika kwa umeme kwa miezi kadhaa, katika majira ya joto kali, ambayo yalisababisha kuitwa kwa idara ya ujasusi ya jumla huko Karima katika eneo la Merowe kaskazini mwa Sudan, Jumatatu, walimu baada ya kushiriki katika maandamano kupinga kukatika kwa umeme kwa karibu miezi 5 katika eneo hilo. Mkurugenzi wa Shule ya Ubaid Allah Hammad, Aisha Awad, aliiambia Sudan Tribune kwamba "Idara ya Ujasusi ya Jumla ilimwita yeye na walimu wengine 6," na akasema kwamba idara ya elimu katika kitengo cha Karima ilitoa uamuzi wa kumhamisha yeye na wakala wa shule, Mashair Muhammad Ali, kwenda shule zingine ambazo ziko mbali na kitengo, kwa sababu ya ushiriki wao katika maandamano haya ya amani, na akaelezea kuwa shule ambayo yeye na wakala wa shule wamehamishiwa inahitaji kufika kwake kulipe shillingi elfu 5 kwa siku kwa usafiri, wakati mshahara wake wa kila mwezi ni shillingi elfu 140. (Sudan Tribune, 08/11/2025).

Maoni:


Mtu anayelalamika kwa amani kwa kusimama mbele ya ofisi ya afisa kwa heshima, na kuongeza mabango, akidai mahitaji rahisi zaidi ya maisha ya heshima, anaonekana kama tishio kwa usalama, kwa hivyo anaitwa, anachunguzwa, na anaadhibiwa kwa njia isiyoweza kuvumiliwa, lakini mtu anayebeba silaha na kushirikiana na nje, na anaua, na kukanyaga uadilifu, na anadai anataka kuondoa ubaguzi, mhalifu huyu anaheshimiwa, na kupewa wizara, na kupewa hisa na mgao katika mamlaka na utajiri! Je, hakuna mtu mwenye busara kati yenu?! Mnahukumu vipi?! Ni usumbufu gani katika mizani hii, na ni viwango gani vya haki vinavyopitishwa na wale walioketi kwenye viti vya utawala bila kujua wakati?


Hawa hawana uhusiano wowote na utawala, na wanaona kila kilio dhidi yao, na wanafikiri kwamba kuwatisha raia ndiyo njia bora ya kudumisha utawala wao!


Sudan, tangu kuondoka kwa jeshi la Uingereza, imekuwa ikitawala na mfumo mmoja wenye nyuso mbili, mfumo huo ni ubepari, na nyuso hizo mbili ni demokrasia na udikteta, na hakuna hata moja ya nyuso hizo mbili iliyofikia kile Uislamu umefikia, ambayo inaruhusu raia wote, Waislamu na makafiri, kulalamika juu ya ubaya wa huduma, na inaruhusu kafiri kulalamika juu ya utumiaji mbaya wa sheria za Kiislamu juu yake, na ni wajibu wa raia kumuwajibisha mtawala kwa uzembe wake, kama vile wanapaswa kuanzisha vyama kwa misingi ya Uislamu ili kumuwajibisha mtawala, kwa hivyo wako wapi hawa wenye ushawishi, ambao wanaendesha maswala ya raia na akili ya wapelelezi ambao wanawachukia watu, kutoka kwa msemo wa Al-Farouq, Mungu amridhie: (Mungu abariki yule anayenipa kasoro zangu)?


Ninahitimisha na hadithi ya Khalifa wa Waislamu Muawiya kuwa mfano kwa watu kama hawa wanaowaadhibu walimu kwa malalamiko yao, jinsi Khalifa wa Waislamu anavyowaona raia wake na jinsi anavyotaka wawe wanaume, kwa sababu nguvu ya jamii ni nguvu kwa serikali, na udhaifu wake na hofu yake ni udhaifu kwa serikali ikiwa wanajua;


Siku moja, mtu anayeitwa Jariya bin Qudama al-Saadi alimwingia Muawiya, ambaye alikuwa Amiri wa Waumini, na Muawiya alikuwa na mawaziri watatu kutoka kwa Kaisari wa Roma, Muawiya akamwambia: "Je, wewe si yule mwanaharakati na Ali katika misimamo yake yote?" Jariya akasema: "Acha Ali aende, Mungu aheshimu uso wake, hatujamchukia Ali tangu tulipompenda, wala hatujamdanganya tangu tulipomshauri." Muawiya akamwambia: "Ole wako, ewe Jariya, ulikuwa wa thamani gani kwa familia yako walipokupa jina la Jariya..." Jariya akamjibu: "Wewe ni wa thamani zaidi kwa familia yako, ambao walikupa jina la Muawiya, ambaye ni mbwa wa kike aliyepandwa na kuomboleza, hivyo mbwa waliomboleza." Muawiya akapiga kelele: "Nyamaza, huna mama." Jariya akajibu: "Bali unyamaze wewe, ewe Muawiya, nina mama aliyenizaa kwa panga ambazo tulikutana nazo, na tumekupa kusikia na utii ili utuhukumu kwa kile ambacho Mungu amekiteremsha, na ikiwa utatimiza, tutakutimizia, na ikiwa utataka, basi tumewaacha wanaume wagumu, na ngao ndefu, hawataacha kukudhuru au kukuudhi." Muawiya akamkemea: "Mungu asiongeze kama wewe." Jariya akasema: "Ewe huyu, sema mema, na ututunze, kwani mchungaji mbaya zaidi ni mwangamizi." Kisha akatoka akiwa amekasirika bila kuomba ruhusa.


Mawaziri hao watatu walimgeukia Muawiya, na mmoja wao akasema: "Kaisari wetu haongei na mmoja wa raia wake isipokuwa akiwa amepiga magoti, akiweka paji lake la uso kwenye miguu ya kiti chake cha enzi, na ikiwa sauti ya jamaa yake mkuu ingepaa, au uhusiano wake wa karibu ungelazimika, adhabu yake ingekuwa kukatwa kiungo kwa kiungo au kuchomwa moto, kwa hivyo vipi kuhusu bedui huyu mbaya na tabia yake mbaya, na amekuja kukutisha, kana kwamba kichwa chake ni cha kichwa chako?" Muawiya alitabasamu, kisha akasema: "Ninawatawala wanaume ambao hawaogopi lawama ya lawama katika haki, na kila mtu wangu ni kama huyu Bedui, hakuna hata mmoja wao anayemsujudia asiyekuwa Mungu, na hakuna hata mmoja wao anayekaa kimya juu ya dhuluma, na sina upendeleo kwa yeyote isipokuwa kwa uchaji Mungu, na nimemuumiza mtu kwa ulimi wangu, kwa hivyo alinilipa, na mimi ndiye niliyekuwa mwanzilishi, na mwanzilishi ndiye mnyonge zaidi." Waziri mkuu wa Roma alilia mpaka ndevu zake zikalowa, Muawiya akamuuliza sababu ya kulia kwake, akasema: "Tulidhani sisi ni sawa kwenu katika kinga na nguvu kabla ya leo, lakini kwa kuwa nimeona katika baraza hili kile nilichoona, ninaogopa kwamba mtapanua mamlaka yenu juu ya mji mkuu wa ufalme wetu siku moja..."


Siku hiyo ilikuja kweli, kwani Byzantium ilianguka chini ya mapigo ya wanaume, kana kwamba ilikuwa nyumba ya buibui. Je, Waislamu watarudi kuwa wanaume, wasioogopa lawama ya lawama katika haki?


Kesho ni karibu kwa yule anayeingoja, wakati utawala wa Uislamu unaporudi, maisha yanabadilika kabisa, na ardhi inaangazwa na nuru ya Bwana wake na ukhalifa ulioongoka kulingana na njia ya unabii.

Imeandikwa kwa ajili ya redio ya ofisi ya habari kuu ya Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - Jimbo la Sudan

Chanzo: Rada