خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 28/11/2010م

الجولة الإخبارية 28/11/2010م

العناوين: • مبارك والأسد: السياسات "الإسرائيلية" تزيد التوتر وتنشر الإرهاب• النظام المصري يصعد من إجراءاته ضد الإخوان المسلمين مع الانتخابات البرلمانية• تعاون أمني "إسرائيلي" في البلقان• بابا الفاتيكان للمسلمين: وضّحوا العلاقة مع العقل والعنف وتغيير الديانة التفاصيل: في تصريحات تكشف زيف الممانعة التي يدّعيها، اتهم الرئيس السوري بشار الأسد السبت "إسرائيل" بتقويض عملية السلام في المنطقة ما يزيد من حالة التوتر، مؤكدا أن السلام المبني على أسس الشرعية الدولية وحده يضمن الأمن والاستقرار. واعتبر الأسد في تصريح أمام الصحفيين عقب مباحثات أجراها مع رئيسة الهند براتيبا ديفيسينغ باتيل أن غياب السلام في منطقتنا بسبب السياسات "الإسرائيلية" رغم جهود سوريا الحثيثة لتحقيقه، يزيد من حالة التوتر ويقوض مساعينا في التنمية والازدهار الاقتصادي. وأضاف أن السلام المبني على أساس الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام الذي يعيد الحقوق إلى اصحابها الشرعيين وحده يضمن الأمن والاستقرار والازدهار في منطقة الشرق الأوسط والعالم، على حد تعبير الأسد. وفي صعيد متصل أبدى الرئيس المصري حرصه على كيان يهود وخشيته أن ينتشر ما أسماه بالإرهاب ضد يهود؛ فقد حذر الرئيس المصري حسني مبارك خلال جولته الخليجية من أن استمرار "إسرائيل" في البناء على أراضي الفلسطينيين سيؤدي إلى نشر الإرهاب في العالم ضد "إسرائيل" ومن يساندها. وأكد مبارك بعد محادثات أجراها مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة في المنامة، أن مصر لا تريد للمفاوضات بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" أن تقف. وقال إن توقف المفاوضات يعني أن "إسرائيل" ستبني على كل الأراضي الفلسطينية، "وسوف يأتي الوقت الذي لا نجد فيه أرضا لإقامة الدولة الفلسطينية"، وبالتالي "سينتشر الإرهاب في أنحاء العالم ضد إسرائيل ومن يساندها." -------- في انتخابات شكلية لتعضيد النظام المصري المتهلهل، دعي أكثر من 40 مليون ناخب مصري إلى الاقتراع الأحد لاختيار 508 أعضاء في مجلس الشعب من بينهم 64 امرأة، فيما يتوقع المحللون نسبة مشاركة لا تزيد على تلك التي شهدتها انتخابات العام 2005 أي حوالي 25% وتراجع نسبة تمثيل الإخوان المسلمين. وقال الخبير في مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية عمرو الشبكي لوكالة فرانس برس إن نسبة المشاركة لن تتجاوز 20% إلا إذا حدث تزوير. وبرغم أن مشاركتها تمثل دعما للنظام الدكتاتوري المتسلط على رقاب أهل مصر المسلمين والذي يحكمهم بالجبت والطاغوت، صعّد النظام المصري من إجراءاته بحق حركة الإخوان المسلمين. فقد أصدرت محكمة جنح الدخيلة في غرب الاسكندرية (شمال) الخميس حكما بالسجن عامين على 11 من أعضاء الإخوان المسلمين بعدما أدانتهم برفع شعارات دينية خلال الحملة الانتخابية، وفق مصدر قضائي. وكانت اللجنة العليا للانتخابات حظرت قيام المرشحين بأي دعاية انتخابية دينية. غير أن الاخوان المسلمين، الذين يشاركون في الانتخابات بنحو 130 مرشحا، اعتبروا أن شعارهم الرئيسي (الإسلام هو الحل) هو شعار سياسي وليس دينيا. وأكد عبد المنعم عبد المقصود أن 320 من أعضاء الجماعة أحيلوا إلى المحاكمة منذ بدأت الحملة الانتخابية قبل أسبوعين بتهم مختلفة ذات علاقة بالانتخابات.ويشكو الإخوان منذ أيام عدة من أن السلطات بدأت تزوير الانتخابات مبكرا من خلال الاعتقالات في صفوفهم وعرقلة الحملات الانتخابية لمرشحيهم. -------- أفاد تقرير "إسرائيلي" أن الحكومة "الإسرائيلية" سعت إلى تعزيز علاقاتها في مجال الاستخبارات مع دول في منطقة البلقان -خصوصا اليونان وبلغاريا- ضد تركيا، في أعقاب التدهور الحاصل في العلاقات مع أنقرة، لا سيما بعد الهجوم "الإسرائيلي" على سفن الإغاثة أواخر مايو/أيار الماضي. وقالت صحيفة هآرتس "الإسرائيلية" اليوم إن تقاطع المصالح بين "إسرائيل" ودول البلقان -القلقة من سياسة رئيس الحكومة التركي رجب طيب إردوغان- عزز التعاون في مجالات المخابرات والتدريبات العسكرية المشتركة، إضافة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي الذي يتمثل حاليا في مئات آلاف السياح الذين يقصدون "إسرائيل" والبلقان. وعززت "إسرائيل" علاقاتها مع قبرص ورومانيا وصربيا والجبل الأسود ومقدونيا وكرواتيا إضافة إلى اليونان وبلغاريا. وزار رئيس الموساد "الإسرائيلي" مائير داغان صوفيا الشهر الماضي وتم نشر صور نادرة في الصحف البلغارية للقائه مع رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف، وبحسب الصحيفة فإن الاثنين عبّرا عن رضاهما عن التعاون والعمليات المشتركة الناجحة لأجهزة الأمن البلغارية و"الإسرائيلية". ومن الجدير ذكره أن التوتر الظاهر وتدهور العلاقات بين كل من كيان يهود والنظام التركي لم يَحُلْ دون مواصلة التعاون العسكري بينهما. --------- في تصريحات استفزازية، وفي مغالطات بيّنة، قال بابا الفاتيكان بندكتوس السادس عشر إنّ "على الإسلام توضيح مسألتين: علاقته مع العنف وعلاقته مع العقل، ثم مسألة الحق في تغيير الدين، وهذا ما يقره المحاورون الإسلاميون بصعوبة." فيما أغفل بندكتوس السادس عشر حوادث القمع التي تمارسها الكنيسة لا سيما القبطية بحق النصارى الذي يتحولون من النصرانية إلى الإسلام. كما أغفل بابا الفاتيكان أن حروب الغرب على الإسلام والمسلمين والتي أودت بملايين الضحايا في كل من العراق وأفغانستان قد تمت تحت غطاء الحرب الدينية الصليبية. وأكد بندكتوس السادس عشر خلال سلسلة مقابلات نشرت في كتاب "نور الأرض: البابا، الكنيسة وعلامة الأزمنة" الذي ألفه الألمانيّ بيتر سيفالد ونشر الأربعاء الماضي، أنه أراد من كلمته التي ألقاها في جامعة ريغنسبرغ أن تكون "درسا أكاديمياً صرفاً، دون أن أدرك أن خطاباً باباوياً لا يمكن أخذه من وجهة النظر الأكاديمية، بل السياسية" حسب تعبيره. وأشار بندكتوس السادس عشر، إلى أن الخطاب الذي ألقاه عام ألفين وخمسة، وأثار موجة من ردود الفعل الغاضبة في العالم الإسلامي "قد أخرج من سياقه وأعطي بعداً سياسياً لم يكن له في واقع الأمر" على حد قوله. وتابع: "مع ذلك، فقد أنتج هذا الحادث آثاراً إيجابية، إذ تولد من هذا الجدل حوار مكثف للغاية" وأضاف "إن من وصل إلى الحقيقة لا يمكنه العودة إلى الوراء، كما يقولون"، وأردف "من المهم البقاء على اتصال مكثف مع جميع قوى الإسلام التي تود وتستطيع الحوار" وذكر بندكتوس السادس عشر في إحدى مقابلاته المنشورة في الكتاب، إن "الحوار" مع المسلمين يتطلب "المعاملة بالمثل"، ودعا القادة السياسيين في العالم الإسلامي إلى "ضمان حرية الضمير والمعتقد لدى الجميع، ومن ذلك أن يكون بإمكان الأفراد الإعلان عن معتقداتهم الخاصة علنا". ويذكر أن حزب التحرير كان قد أصدر بياناً عقب خطاب بندكتوس السادس عشر المذكور تحداه فيها في نقاش على الملأ ولم يقبل منه اعتذاراً، بقوله (وخاتمة هذا البيان كلمتان: الأولى: إن حزب التحرير يتحدى بابا روما في نقاش عَقَدي أساسه العقل، والعقل فقط، ليتبين الصبح لذي عينين، وإن عناوين المكاتب الإعلامية معلنة ومعروفة، في شتى بقاع المعمورة التي يعمل فيها الحزب، وللبابا أن يختار الزمان والمكان الذي يريد، (مَوْعِدًا لاَ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنْتَ مَكَانًا سُوًى). والثانية: إننا لا نريد اعتذاراً من بابا روما، فهو لم يقل مقولته خطأً غير مقصود، أو جهلاً غير معدود، بل قالها عامداً متعمداً، تصريحاً لا تلميحاً، وهذا لا ينفع فيه اعتذار.)

أبرز أخبار صحف السودان ليوم الاثنين 2010/11/29م

أبرز أخبار صحف السودان ليوم الاثنين 2010/11/29م

Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} أوردت صحيفة الصحافة في عددها (6225) خبراً تحت عنوان: 3 مليارات دولار عائدات متوقعة من المعادن في 2011. الخرطوم: الصحافة: [أعلنت الحكومة ان مساهمة المعادن في الناتج القومي السوداني ستصل إلى 3 مليارات دولار بحلول عام 2011، وكشف عن مباحثات مع الصين للاستفادة من خدمات القمر الصناعي الصيني البرازيلي في استكشاف المعادن بالسودان. وقال وزير المعادن عبد الباقي الجيلاني في منبر وكالة السودان للأنباء أمس إن قطاع التعدين يشهد ثورة حقيقية وإن الوزارة مستعدة لاستيعاب كافة الراغبين في الاستثمار. وأضاف إن السودان يعج بالمعادن الاستراتيجية، وأن الوزارة تسعى لتنظيم التعدين الأهلي وتقليل سلبياته مؤكداً مساهمته بحوالي مليار دولار خلال العشرة أشهر الماضية، متوقعاً أن تصل مساهمته خلال العام 2011 إلى 60 طناً من الذهب بعد ظهور شواهد تعدينية في عدة مناطق منها دارفور والقضارف وسنار وكسلا والبطانة والخرطوم،.....]. صحيفة الأحداث العدد (1115): السودان ينسحب من قمة سرت: السودان: الموقف الأوربي في سرت نفاق سياسي الأحداث: وكالات: أعلنت رئاسة الجمهورية أمس انسحابها من المشاركة في القمة الأوروبية الإفريقية المزمع عقدها اليوم وغدا بسرت الليبية بأي من مستويات التمثيل، متوعدة باتخاذ السودان الإجراءات والمواقف المناسبة لحفظ حقوقه وسيادته، في أعقاب تلقيها اتصالاً من مسؤول ليبي رفيع قبيل مغادرة رئيس الجمهورية المشير عمر البشير الى سرت بساعات، نقل فيه ترحيب ليبيا برئيس الجمهورية المشير عمر البشير يوم 2010/11/30 م بعد انتهاء انعقاد القمة الإفريقية الأوربية، مجددا الموقف الليبي الذي نقل قبل 3 أيام تحفظات أوربية حول مشاركة البشير بالقمة، ودمغ بيان صادر عن رئاسة الجمهورية تلقته «الأحداث» أمس الموقف الأوربي الرافض لمشاركة البشير بالاستهانة بمشروعية الاتحاد الإفريقي واستقلالية قراره، وزاد (هو ما يتسق مع العقلية الاستعمارية التي ما تزال تنظر بها أوربا الى إفريقيا). وكشف عن أن موقف الحكومة السودانية اندرج تحت إطار عضوية السودان في الاتحاد الإفريقي الطرف الأساسي في القمة، وقرّر عبره مشاركة البشير عقب دعوة قدمها الرئيس الليبى معمر القذافي لمشاركة البشير. ولفتت رئاسة الجمهورية إلى أن السودان غير معني بأي موقف يتخذه الجانب الأوربي. ونوّهت إلى حالة نفاق سياسي تعتري الجانب الأوربي الساعي لإكمال تنفيذ اتفاقية السلام والواضع في ذات الوقت العراقيل أمام شرعية اكتسبها الرئيس من الشعب السوداني، وقال البيان: (النفاق السياسي يتمثل في أن الدول الأوربية تبعث بسفرائها لتقديم أوراق اعتمادهم من قبل رؤسائهم إلى السيد رئيس الجمهورية في ذات الوقت الذي يعملون فيه على الانتقاص من مشروعيته). فى وقت لفت وزير الخارجية علي كرتي في تصريحات بطرابلس الى أن الرئيس البشير لن يشارك في القمة، وقال: «نحن ننسحب من الاجتماع والسودان لن يكون ممثلا على أي مستوى». وأضاف أن الرئيس قرر عدم المشاركة في القمة «لعدم إحراج السلطات الليبية» مشيرا الى «ضغوط أوروبية» تلقتها الجماهيرية. وأوضح كرتي أيضا أنه غادر اجتماعا مع نظرائه الأفارقة الذين كانون يعدون موقفا إفريقيا مشتركا من القمة، بعد أن تلقى «تعليمات من الخرطوم بمغادرة الاجتماع». وكان وزير الخارجية الليبي موسى كوسا كشف أن بلاده طلبت من الرئيس عمر البشير الامتناع عن حضور القمة الأوربية الإفريقية في أعقاب التهديدات الأوروبية بالانسحاب من الجلسة حال حضور البشير, منوهاً أن بلاده بذلت جهوداً جبارة لاستضافة القمة وليست لديها رغبة في عدم نجاحها. وأكد كوسا أن البشير لن يحضر القمة. لكنه حسب وكالة اسوشيتد برس سيحضر اجتماع مجلس السلام والأمن الأفريقي بدلا من القمة المشتركة. ألور: أمبيكي قدّم 6 اقتراحات بشأن أبيي ذكرت صحيفة الأخبار السودانية في عددها (739) خبراً جاء فيه : ألور: الرئاسة تناقش المقترحات بالخميس: [قال وزير التعاون الاقليمي بحكومة الجنوب، والقيادي بالحركة الشعبية دينق ألور إن عدد المقترحات التي طرحها رئيس لجنة حكماء افريقيا ثامبو أمبيكي للشريكين بهدف تجاوز قضية أبيي هي 6 مقترحات منها مقترحات توافقية وأخرى تباعدية، رافضاً في حوار مع الأخبار ينشر لاحقاً الكشف عن تفاصيل هذه المقترحات إلا بعد أن يسلم الشريكين آراءهم بشأنها. وأضاف ألور أن أمبيكي طلب من الشريكين المزج بين هذه المفترحات في مقترح واحد إذا كان يصب في مصلحة التوصل إلى اتفاق بشأن قضية أبيي، وأضاف إن لجنة الحركة الشعبية تدرس حالياً هذه المقترحات بغرض التوصل إلى اتفاق مع المؤتمر الوطني بشأن أبيي، كاشفاً عن اجتماع بالمؤسسة الرئاسية سيعقد في الخرطوم الخميس بهدف طرح ما توصل إليه الشريكان بشأن المقترحات التي طرحها ثامبو أمبيكي على الشريكين. في سياق منفصل كشف ألور عن افتتاح قصر رئاسي جديد لرئيس حكومة الجنوب الفريق سلفا كير ميارديت بجوبا في احتفال يوم السبت المقبل بمشاركة نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه، والمشير عبد الرحمن سوار الذهب، وجوزيف لاقو وبعض الشخصيات القومية الأخرى]. لقد طرحت أمريكا قبل ثامبو امبيكي مقترحات، أهمها تبعية أبيي للجنوب أو للشمال أو يشرف عليها بقوات دولية وأمبيكي يسير على نفس الخط حتى يلجأ الجميع لبيع أبيي بثرواتها للمستعمر الأمريكي ولو على أشلاء وجماجم الملايين من أبناء البلد.

الجولة الإخبارية 27-11-2010

الجولة الإخبارية 27-11-2010

العناوين: مستشار أوباما السابق لشؤون الأمن القومي جيمس جونز: الفلسطينيون أكثر تقبلا لعملية سلام تدريجية تفضي إلى دولة خلال عشرة سنوات مشاكل أيرلندا المالية تهدد الاتحاد الأوروبي وتفضح النظام الرأسمالي الجشع الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف يصف النظام السياسي في روسيا بأنه يعاني من ركود مدمر حكومة الرئيس السوداني عمر البشير تتهم حكومة الجنوب بمساعدة متمردي دارفور التفاصيل: قال مستشار الرئيس الأمريكي السابق لشؤون الأمن القومي جيمس جونز إن السلطة الفلسطينية باتت أكثر تقبلا لاتفاقية سلام تسمح بانسحاب تدريجي لكيان يهود من الضفة الغربية. وقال إن فرصة قيام دولة فلسطينية خلال عشرة سنوات أمر ممكن، وأجاب على سؤال حول ما إذا كان على الإدارة الأمريكية التعامل بشكل أكثر حزما مع كيان يهود بالقول إن هذا كان مطلب بعض القادة العرب والأوروبيين وأن الإدارة الأمريكية قد تأخذ ذلك بعين الاعتبار. وجاءت تصريحات جونز هذه في إطار تنصل الإدارة الأمريكية من الموعد الذي حددته وهو شهر آب القادم كحد للتوصل للاتفاق بين كيان يهود والسلطة الفلسطينية، حيث صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية الاثنين الماضي بالقول (إن الموعد الذي تستهدفه الولايات المتحدة لحل كل القضايا الرئيسية في صراع الشرق الأوسط بحلول آب من العام القادم ربما يتعذر الوفاء به)، وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية من جهته (إن مأزق الخلاف بشأن المستوطنات قد يؤخر أي حل للقضايا العالقة بين الطرفين، وأنه إذا اقتضى الأمر مزيدا من الوقت فلا بأس بذلك). وأضاف أننا لا نحقق تقدما ونحن نقف هنا. وإدارة أوباما التي ربطت بين حل مشكلة الشرق الأوسط وأمنها القومي لم تجعلها من أولوياتها في السياسة الخارجية! بل فشل مبعوثها المرهَق للمنطقة بعد أربع عشرة زيارة والمحاط بمستشارين في مقدمتهم مارتن إنديك ودنيس روس خبراء تمطيط الوقت ومساندتهم لكيان يهود. وعلى الرغم من ذلك هلل ساسة المنطقة الفاشلون في قراءة المعطيات السياسية لإدارة أوباما. ولم تكن هذه المرة الأولى لمواعيد هند الأمريكية. فقال الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون في مقال له في الشرق الأوسط بتاريخ 5/11/2010 (ما زال لدي إيمان لو كان رابين حيّاً لكنّا توصلنا خلال ثلاث سنوات إلى اتفاق شامل بين "إسرائيل" والفلسطينيين). أما إدارة بوش الصغير التي أعلنت بأنها هي أول إدارة أمريكية تدعو بوضوح إلى قيام دولة فلسطينية، حددت 2005 موعداً لإعلان الدولة الفلسطينية، قبل أن تتراجع وتحدد 2009 موعدا لها. فهذه الوقائع تجعلنا نتساءل دون حيرة، ألم يئن الأوان لهؤلاء اللاهثين خلف السراب أن يفيقوا من غفلاتهم فالسياسة لا تعرف الأوهام. -------- أعلنت الحكومة الأيرلندية الأربعاء 24/11/2010 عن تفاصيل خطة تقشف صارمة ترمي إلى توفير 15 مليار يورو، حتى يمكنها الحصول على مساعدة مالية من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، وتعتبر خطة التقشف شرطا للحصول على مساعدة من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي. وأعلن عن هذه الخطة نتيجة لضغط على أيرلندا من قبل الاتحاد الأوروبي، وكانت المفوضية الأوروبية قد أعلنت 23/11/2010 بأن الوضع في أيرلندا (يثير توترا وقلقا على الاستقرار المالي لمجمل منطقة اليورو). وقد أثارت الأزمة المالية الأيرلندية الحالية وتوقعات أزمة مماثلة في البرتغال وإسبانيا قلقاً على مستقبل الاتحاد الأوروبي عبرت عنه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بالقول (إن الاتحاد الأوروبي سينهار إذا قدر لليورو أن ينهار، إن اليونان وإسبانيا والبرتغال تعمل بجد لتحقيق ذلك) قبل أن تتراجع عن ذلك في 17/11/2010 بقولها (لا أعتقد أن منطقة اليورو في خطر لكننا نشهد اضطرابات ومواقف لم أكن أتصورها قبل عام ونصف العام). هذا وكانت بعض الصحف الألمانية قد شككت في مصداقية السياسيين واتهمتهم بإخفاء حقائق مروعة حول الأزمة الاقتصادية. وألمانيا التي ترى مصلحتها في المحافظة على العملة الموحدة ربطت بين استمرار الاتحاد الأوروبي والمحافظة على اليورو. وهذا الارتباك والجشع الذي يهدد السلم الاجتماعي كما يصفونه، نتيجة طبيعية مرتبطة بالمبدأ الرأسمالي العفن الفاشل في إيجاد الحلول الناجعة للأزمات. --------- قال الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف الأربعاء 24/11/2010 (إن النظام السياسي في روسيا تبدو عليه علامات ركود مدمر). وكان ميدفيديف قد تعهد عشية انتخابه في 2008 بانفتاح النظام السياسي في البلاد وتحديث الاقتصاد المعتمد على قطع النفط والغاز. وقال (إنها حقيقة معروفة أن علامات الركود بدأت تظهر في حياتنا السياسية التي يسيطر عليها حزب روسيا المتحدة). وقال (إن غياب المنافسة السياسية أدى إلى تهميش المعارضة وأثر كذلك على الحزب الحاكم في روسيا المتحدة، وإذا لم يواجه الحزب الحاكم احتمال الخسارة فإنه سيضعف أيضا مثل أي جسد حي يظل دون حركة). وتمثل هذه التصريحات انتقاداً للحزب الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء فلادمير بوتين، وهذه علامة على التنافس بين أعضاء الحزب الحاكم الذي فشل في إيجاد أساس تبنى عليه الدولة ويتشكل بحسبه وسط سياسي مميز بعد انحلال الاتحاد السوفيتي وسقوط المبدأ الاشتراكي. -------- وعد رئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير ميار ديت في 24/11/2010 على هامش مؤتمر الإيقاد المنعقد في أديس أبابا الخرطوم بمنحها أول سفارة في دولته الوليدة إذا اختار أهل الجنوب الانفصال عن الشمال. وكانت الخرطوم قد اتهمت حكومته بمساعدة حركات التمرد في دارفور، جاء هذا الاتهام بعد الزيارة التي قام بها عبد الواحد نور رئيس إحدى حركات التمرد بدارفور إلى جوبا عاصمة جنوب السودان، بينما أكدت الحركة أن الزيارة جاءت في إطار البحث عن السلام، وقال الناطق باسم حركة عبد الواحد نور أن رئيس الحركة سيبحث مع حكومة الجنوب القضايا التي تهم الوطن. وقالت الخرطوم المشارِكة في جريمة سلخ الجنوب وتأسيس دولة تخدم مصالح دولية وسابقة سياسية في قلب أفريقيا المهترئة، إن مساندة الجنوب (المتمرد) لمتردي دارفور تؤثر على المحادثات الخاصة بالترتيبات الأمنية بعد الاستفتاء، وعلى الجنوب طرد هذه القوات من أراضيه، وتأمل الخرطوم في التوصل إلى تسوية لهذه القضية حتى لا تؤثر على الاستفتاء.

الجولة الإخبارية

الجولة الإخبارية

العناوين : الاتحاد الاوروبي: اليورو تحت التهديد من أزمة الديون قائد قوات المملكة المتحدة : لا يمكن هزيمة القاعدة الولايات المتحدة تضع شروطاً على السودان لرفع العقوبات وإزالتها عن قائمة الارهاب لا يمكن أن تخوض أمريكا حربا على إيران الولايات المتحدة وأوزبكستان تتفقان على التعاون في القطاع الأمني الولايات المتحدة : الهند قريبة من الحصول على مقعد دائم قبيل المحادثات بين وزراء المالية في بروكسل أثار رئيس مجلس الاوروبي هيرمان رومبوي المخاطر التي تحدق بالاتحاد الاوروبي و التي يمكن أن تصيبه بين عشية وضحاها إذا لم يتم التصرف بسرعة لحل مشاكل الديون التي تجتاح الاتحاد. وكان آخر الأزمات هي أزمة ايرلندا والبرتغال ، وقد حذر رومبوي من انتشار العدوى إلى جميع أنحاء الاتحاد. ومما جاء على لسانه قوله أننا في أزمة صراع على البقاء ، ويجب علينا أن نبقى على قيد الحياة في منطقة اليورو وإذا لم نحافظ على الاتحاد لن يبقى لنا وجود. وكانت ايرلندا تكابر برفضها قبول المساعدة والقروض مع الضغوط التي عليها من قبل الاتحاد , وجراء ذلك انخفضت الأسهم الأوروبية في معظم الدول جراء ما يحدث في ايرلندا والبرتغال . تناقلت وسائل الإعلام على لسان ضابط كبير في القوات البريطانية قوله أنه لا يمكن هزيمة القاعدة تماما. وقال أيضا ديفيد ريتشاردز رئيس الأركان أنه لا يوجد لزوم للفوز الصريح على القاعدة , وقال: أولا وقبل كل شئ علينا أن نسأل أنفسنا هل نحن بحاجة إلى هزيمة القاعدة ؟ إن الحكومة الأفغانية قادرة على احتواء المقاتلين. وكما صرح أيضا لصحيفة صنداي تلغراف البريطانية قائلاً " إنني أعتقد أنه لا يمكن هزيمة القاعدة لكن يمكن احتوائها بحيث يعيش أطفالنا بأمان ". وقد تناقلت وسائل الإعلام على لسان قادة عسكريين وسياسيين غربيين أنهم يمهدون للخروج والانسحاب من افغانستان خلال السنوات القادمة , مع العلم أن طالبان ما زالت تشكل خطرا كبيرا على الأمن. وجاءعلى لسان أوباما وديفيد كاميرون قولهم نأمل في أن نبدأ في إعادة القوات إلى الوطن العام القادم. وأكد ريتشاردز أن هدف بريطانيا في افغانستان سوف ينتهي بين عامي 2014-2015م لكن هذا الأمر يعتمد على دعم القوات الأفغانية و جهوزيتها. عرضت الولايات المتحدة عددا من الحوافز على السودان اذا اختار طريق السلام وأجرى بنجاح الاستفتاء المقترح. وفى كلمة أمام اجتماع مجلس الأمن الدولي في نيويورك يوم الثلاثاء قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أنها مستعدة لإزالة السودان من القائمة السوداء للدول الراعية للإرهاب إذا قامت الحكومتان الشمالية والجنوبية باتفاق السلام الشامل وقررت مستقبل أبيي بإجراء الاستفتاء والتسليم بإرادة الشعب في الجنوب. كما أعلنت أن إدارة أوباما على استعداد لرفع العقوبات الأمريكية والعمل باتجاه تخفيف عبء الديون الدولية وزيادة معاملات التبادل التجاري والاستثمار وإقامة علاقة مفيدة للطرفين إذا كانت الحكومة السودانية تلتزم بالتوصل إلى حل سلمي للنزاع في دارفور وتتخذ خطوات أخرى نحو السلام.. ومن المقرر أن يجري استفتاء في 9 يناير يقرر ما إذا كانت المنطقة الغنية بالنفط جنوب أبيي التي معظم سكانها هم من المسيحيين واتباع الديانات التقليدية تقررالانفصال عن الشمال التي معظم سكانها من المسلمين ويهيمن عليها العرب. جاء في تصريح لعضو وكالة المخابرات المركزية السابق قوله لا يمكن للولايات المتحدة خوض حرب مع ايران و انها ليست مستعدة لمثل هذه المواجهة. وإنه في آخر انتخابات نصفية في الولايات المتحدة التي نتج عنها فوز الجمهوريين والتي كانت ضربه قاسية إلى سياسة اوباما ، يقول محللون أن سيطرة الجمهوريين على مجلس النواب سيعطيهم الآن ما يكفي من القوة للاعتراض على جدول أعمال أوباما. وفيما يتعلق بايران فليس هناك فرق بين الديمقراطيين والجمهوريين . وتعليقا على القول أن زعيما أجنبيا مثل نتانياهو لا يمكن أن يجر 300 مليون أمريكي الى حرب فقد قال خبير مكافحة الارهاب مايكل شوير الذي عمل مع وكالة الاستخبارات المركزية لأكثر من 20 عاما. "إن الانتخابات كانت كارثة من حيث زيادة فرص نشوب حرب أخرى وإننا لا نملك الموارد للقتال ، ولن يكون لنا الرغبة في الفوز" ، ونقلت نيوزماكس عن شوير قوله انتقادا لأوباما "إن البلاد قادرة على التعامل مع هجوم آخر مثل 9 / 11". وشكك شوير قائلا أن سيطرة الجمهوريين على مجلس النواب الأمريكي لن يحسِّن من الجهود الرامية إلى مكافحة الارهاب. وأضاف " لا أعتقد أن هناك أي فرق حقيقي بين أوباما وحزبه وبين الجمهوريين.وإنهم لا يزالون يقاتلون عدوا غير موجود يعتقدون أنه يهاجمنا لأن لدينا انتخابات... "وقال شوير إن حل المشكلة في أن يعاد النظر في سياستنا الخارجية وتعاملنا مع العالم الإسلامي. قالت السفارة الأمريكية في أوزبكستان يوم الأربعاء أن القيادة المركزية الأمريكية ووزارة الدفاع في أوزبكستان وقعتا برنامج التعاون الأمني لعام 2011 والذي يتضمن سلسلة مما اتُّفق عليه بين الجانبين من تعاقدات وفرص للتدريب للسنة المالية 2011" ، وقالت السفارة أن هذه الخطوة تأتي خلال زيارة قام بها قائد القوات الأميركية الجنرال جيمس ماتيس لهذا البلد في آسيا الوسطى والتي تم الاتفاق خلالها على التعاون في القضايا الإقليمية وقضية افغانستان. وقد استخدمت الولايات المتحدة قاعدة جوية في أوزبكستان كجزء من العمليات في أفغانستان في الفترة من 2001 حتى 2005 ، ولكن الآن ومنذ ذلك الحين تعتمد حصرا على مرفق ماناس قرب بيشكيك عاصمة قيرغيزستان . قال روبرت بليك مساعد وزيرة خارجية الولايات المتحدة لشؤون جنوب ووسط آسيا إلى الصحافة في واشنطن في مركز الخارجية أن توسيع مجلس الأمن الدولي أمر لا بد منه وإن الكثير من الدول تتنافس على هذا المقعد ، ونحن بحاجة إلى حوار جاد بين أصدقائنا من أجل انضمام أحد إلى مجلس الأمن . وخلال زيارة الرئيس باراك أوباما إلى الهند أقر مساعي الهند للحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن قائلا"إن المنظمة الدولية بحاجة إلى إصلاحات لاستيعاب التغييرات التي حدثت منذ الحرب العالمية الثانية ." وقد نقل عنه أيضا أن الأمر سوف يكون طويلاً ومعقدا من أجل التوسيع و ضم دول أخرى إلى مجلس الأمن ، وقال السيد بليك. " إنه من الواضح أن هذه العملية ستكون عملية طويلة الأجل ومعقدة جدا".

الجولة الإخبارية 23-11-2010م

الجولة الإخبارية 23-11-2010م

العناوين: •· دول الناتو تقر مشروع الدرع الصاروخي في أوروبا وتضع جدولاً زمنيا لإنهاء عملياتها في أفغانستان •· مخطط يهودي لهدم مئات منازل الفلسطينيين بالقدس وتضييق الحصار على ضواحيها •· أمريكا تنتقد القيود الدينية في أوروبا التفاصيل: فيما يعد انتصاراً للإدارة الأمريكية في ملف الدرع الصاروخي، أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم السبت 20 نوفمبر/تشرين الثاني أن زعماء الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي اتفقوا في قمة لشبونة على إقامة منظومة للدفاع الصاروخي تغطي كافة الدول الأعضاء في الحلف. وأكد أوباما أن هذه المنظومة تأتي بمثابة رد الفعل على التحديات الحديثة في العالم. وقال أن زعماء الناتو يأملون في أن تفتح قمة روسيا-الناتو الباب أمام التعاون بين الطرفين في مجال الدفاع الصاروخي، مضيفا أنه يتوقع أن يؤكد الجانب الروسي خلال القمة على وجود العديد من التهديدات المشتركة وعلى ضرورة التعاون من أجل التصدي لها. وستغطي منظومة الدرع الصاروخي جميع الدول الأعضاء في الناتو في القارتين الأوروبية وأمريكا الشمالية، الأمر الذي يعد استمراراً للوصاية الأمريكية على القارة الأوروبية. كما اتفق المشاركون في القمة على أن تدعم دول الحلف مصادقة برلمانيْ روسيا والولايات المتحدة على معاهدة تقليص الأسلحة الهجومية الاستراتيجية الخاصة بخفض الترسانة النووية لواشنطن وموسكو. وكان زعماء دول الحلف قد أقروا يوم الجمعة استراتيجية الحلف الجديدة. في هذه الاستراتيجية أكد الناتو أنه لا يشكل أي خطر على روسيا، بل يسعى لإقامة شراكة استراتيجية حقيقية مع موسكو. وجاء في نص الاستراتيجية الذي نشر على الموقع الرسمي للحلف على شبكة الإنترنت، إن الشراكة مع روسيا تتمتع بمعنى استراتيجي، حيث تساهم في إقامة منطقة سلام واستقرار وأمن مشتركة. وتدعو الاستراتيجية الجديدة إلى تكثيف المشاورات السياسية مع الجانب الروسي بالإضافة إلى التعاون العملي في المجالات ذات المصالح المشتركة، منها الدفاع المضاد للصواريخ ومكافحة الإرهاب وتجارة المخدرات ومحاربة القرصنة وتعزيز الأمن الدولي. وفيما يبدو أنه تنازل أمريكي في ملف أفغانستان لقاء ما حققته من إنجاز في ملف الدرع الصاروخي، اتفق قادة الناتو، في الجلسة الختامية من قمتهم المنعقدة في لشبونة، على تحديد جدول زمني لإنهاء العمليات القتالية في أفغانستان. كما توصل الحلف إلى اتفاق مع روسيا على نقل معدات إلى افغانستان عبر الأراضي الروسية بواسطة السكة الحديد. ويرغب قادة الحلف في تسليم المسؤولية عن الوضع الأمني في أفغانستان إلى القوات الحكومية الأفغانية بحلول نهاية عام 2014 لكنهم وعدوا بأنهم لن يتخلوا عن البلاد في معركتها ضد طالبان بحسب تعبيرهم. -------- أوعز المستشار القضائي للحكومة "الإسرائيلية" الخميس 18/11/2010 لبلدية الاحتلال بالقدس المحتلة بهدم مئات المنازل الفلسطينية في المدينة في إطار مخطط شامل لتهويد المدينة. وقالت صحيفة هآرتس "الإسرائيلية" إن مخططا يهدف إلى هدم مئات منازل المقدسيين ناقشه المستشار القضائي لحكومة الاحتلال وطالب البلدية بتنفيذ المخطط عبر المباشرة بهدم منازل مقدسية تقع في أحياء بلدة سلوان منها بطن الهوى والبستان وغيرها وكلها محاذية للمسجد الأقصى المبارك. وأضافت الصحيفة بأن المستشار القضائي لحكومة نتنياهو قرر أيضا إغلاق جزء من منزل استولى عليه المستوطنون في سلوان تعرف باسم "بيت يوناتان" في حي بطن الهوى. يأتي قرار الهدم في إطار سعي كيان يهود المستمر لتفريغ القدس المحتلة من أهلها. يشار إلى أن كيان يهود الغاصب قرر بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في القدس المحتلة والضفة الغربية في الوقت الذي تزعم الإدارة الأمريكية والسلطة أنهم يحاولون فيه لإيجاد صيغة مناسبة للسير في عملية التسوية وتجميد الاستيطان. هذا وتعيش بلدة العيسوية المتصلة بمدينة القدس حالة من التنكيل وفرض الحواجز والملاحقة الضريبية والقضائية لسكانها في محاولة لتهجير أهلها وفصلها عن اتصالها الجغرافي بالمدينة المقدسة. وفي صعيد متصل قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة أن الولايات المتحدة مستعدة لعرض ضمانات أمنية كتابية على "إسرائيل" إذا كان هذا سيساعد على استئناف محادثات السلام المتعثرة بالشرق الأوسط. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية بي.جيه. كراولي في بيان صحفي "نواصل مناقشاتنا مع الإسرائيليين. إذا كانت هناك حاجة لتقديم تفاهمات محددة كتابة فسنكون مستعدين لعمل هذا" -------- فيما يعد إثارة لملفات أوروبية داخلية للضغط عليها أمريكياً، انتقدت وزارة الخارجية الأمريكية دولا أوروبية لفرضها قيودا صارمة على حرية التعبير الديني للمسلمين خصوصا مشيرة إلى أن سياسات هذه الدول تجاه الإسلام قد تؤجج التوتر. جاء ذلك في تقريرها السنوي عن أوضاع الحريات الدينية في العالم. وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بمناسبة نشر التقرير إن العديد من الدول الأوروبية طبقت قيودا قاسية على التعبير الديني. من جهته قال مايكل بوسنر مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون حقوق الإنسان إن هذه السياسات أدت إلى تنامي الحساسية والتوتر بعدد من مناطق القارة على غرار حظر المآذن في سويسرا وحظر النقاب في فرنسا. ودعا بوسنر الحكومات الأوروبية إلى العمل على اتخاذ الإجراءات الكفيلة باحتواء هذه التوترات المتزايدة، مشيرا إلى أن بلاده تدافع أمام القضاء عن حق المسلمات في ارتداء النقاب في الشارع والمدرسة على حد قوله. وكان الناخبون السويسريون قد صوتوا منذ نحو عام لصالح قانون يمنع بناء مآذن جديدة، وتبنت فرنسا قبل أسابيع قانونا يمنع ارتداء النقاب، ومن المنتظر أن تتبعها هولندا في هذه الخطوة. وقد عرفت وزيرة الخارجية الأمريكية الحرية الدينية بأنها القدرة على ممارسة المعتقد بحرية وتنشئة الأطفال على هذا المعتقد، ونشر النصوص الدينية دون رقابة، وتغيير الديانة أو عدم ممارسة أي دين. يذكر أن مسألة الحريات الدينية قضية تثير بين الحين والآخر أجواء من عدم التفاهم بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

    الجولة الإخبارية 17/11/2010م

  الجولة الإخبارية 17/11/2010م

العناوين: •· بابا الفاتيكان يزور إسبانيا بسبب تخوفه من تحولها ودول أوروبية أخرى عن النصرانية وخشيته من امتداد ذلك إلى أمريكا الجنوبية •· إعلان أمريكا عن طبع 600 مليار إضافية اعتبر نذير شؤم للعالم وينذر بويلات جديدة •· كيان يهود يريد أن يضرب إيران، وأمريكا ترفض ذلك بسبب تعاون إيران معها •· مسؤولون أمريكيون يكشفون عن أن بلادهم نشرت طائرات بلا طيار في اليمن وذلك ضمن الحملة الأمريكية لبسط النفوذ هناك •· أوباما في زيارته لإندونيسيا يقول إن بلاده ليست في حرب مع الإسلام، علما أنها تهاجم وتحتل البلاد الإسلامية التفاصيل: كتبت صفحة "يورو نيوز" في 5/11/2010 في خبرها عن زيارة بابا الفاتيكان إلى إسبانيا فقالت: "تبدو هذه الزيارة كأنها عادية لكنها في واقع الأمر تنطوي على مغزى عميق في بلد ينطوي على تناقضات عميقة، فإسبانيا المتمسكة بعاداتها الكاثوليكية غدت في عهد ثاباتيرو من المجتمعات الأوروبية التقدمية. من هنا مخاوف الفاتيكان من تحول أوروبا عن المسيحية سواء في إيطاليا أو في أسبانيا أو في فرنسا أيضا. ومن هنا أيضا خشية أن يمتد نفس ثاباتيرو النضالي في هذا ليصل إلى مجتمعات أمريكا الجنوبية". وأضافت أيضا: "في عام 2002 كان 80% من الإسبان يصفون أنفسهم بأنهم كاثوليك وتراجعت هذه النسبة إلى 73%". ولا يبدو أن فضائح الاعتداءات الجنسية هي السبب الرئيس لذلك لأنها لم تصل (هذه الفضائح) إلى اسبانيا، فما هو السبب الحقيقي؟! فقد أقرت الحكومة قانون الزواج بين المثليين فعقد 20 ألف زواج مثلي في غضون 5 سنوات. وفي شهر شباط الماضي من العام الجاري أقرت الحكومة قانون السماح بالإجهاض. وقد تظاهر آلاف الإسبان في شوارع برشلونة احتجاجا على زيارة بابا الفاتيكان ونددوا بزيارته وبموقف الكنيسة من الاعتداءات الجنسية". إن صفحة "يورو نيوز" أي أخبار أوروبا التابعة للاتحاد الأوروبي لم تضع جوابا على سؤالها الذي طرحته عن سبب تراجع الديانة النصرانية في إسبانيا وفي دول أوروبية أخرى. ولكن إذا نظرنا إلى النصرانية التي يطلقون عليها المسيحية نرى أنها تخالف العقل في عقيدتها لأنها تقول بالتثليث وبأن المسيح ابن مريم بنت عمران هو الله، ولذلك تصبح روحانيتها كهنوتية زائفة لا تؤدي إلى الإشباع الروحي الصحيح. فإننا نشاهد الأوروبيين عندما يفكر أحدهم بعمق أو باستنارة فإنه يدرك أن هذا الادعاء زائف وباطل. والأوربيون بسبب أن النصرانية لم تقنعهم عقليا ويرون تناقضها فقد سببت لهم الأزمات والعُقد النفسية ولم تشبعهم روحيا فهم يعيشون في خواء روحي واضطراب نفسي يؤدي بهم إلى الشذوذ الذي يغرق فيه رجال الدين النصراني أنفسهم أيضا حيث تفوح رائحة فضائح اعتداءاتهم الجنسية الشاذة. وبابا الفاتيكان خائف من انحسار أو زوال النصرانية من أوروبا وبالتالي يؤثر ذلك على أمريكا الجنوبية التي تعتبر أكبر تجمع للكاثوليك في العالم. -------- أعلن رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بن برنانكي في 6/11/2010 عن قرار طبع 600 مليار دولار وضخها في السوق وسط اعتراضات أوروبية وآسيوية على ذلك. وقد أثار هذا القرار أيضا القلق في أنحاء العالم. وقد حاول بن برنانكي أن يدافع عن قراره فقال: "ستظهر أفضل أسس للدولار عندما ينمو الاقتصاد (الأمريكي) بقوة. وهذا هو المكان الذي ستأتي منه الأسس. ونحن واعون على أن الدولار يلعب دورا خاصا في الاقتصاد العالمي". وكان البنك الاحتياطي الفدرالي الأمريكي قد أعلن في 3/11/2010 أنه سيستأنف شراء سندات الخزينة. فرد وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبلة غاضبا فقال: "ما تتهم الولاياتُ المتحدة الصينَ بالقيام به تنفذه بنفسها ولكن بصورة أخرى". وأما وزير المالية البرازيلي جوندو مانيتيغا فوصف ذلك بأنه: "إلقاء الأموال من مروحية لا يعني أي شيء جيد". وجاءت الانتقادات من داخل أمريكا أيضا فعلق تشارلز بلوسر رئيس المصرف الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا: "ما زلنا نعيد صياغة القصة ونفهم ما حدث في الركود الكبير وسبب وقوعه. ولا شك في أنه ستمضي 50 سنة على الأقل قبل أن نفهم بصورة جيدة ما حدث في 2008ـ2009 وما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي قد اتخذ السياسات الصحيحة أم كانت السياسات خاطئة". وقال تشارلز كالوميريس أحد أساتذة الاقتصاد في كلية الأعمال بكولومبيا: "عندما نحتاج إلى أن تقوم المصارف المركزية بأكثر الإجراءات حكمة نجدها في الأغلب تتخذ أقلها حكمة". وقال وليام فورد رئيس البنك الاحتياطي في أتلانتا: "إنهم يمهدون الساحة لانتشار معدلات تضخم خطيرة خلال عام أو عامين من الوقت الحالي. ففي مرحلة لن يكون أمامهم سوى بيع الأوراق المالية ورفع معدلات الفائدة التي ستقلل من قيمة أصولهم وبالنتيجة من عوائدهم". والجدير بالذكر أن أمريكا قد أعلنت عن طباعة حوالي ترليون دولار ومن ثم قامت بضخها إلى الأسواق في عامي 2008 و 2009 والآن تطبع 600 مليار دولار وذلك لإنقاذ اقتصادها وتدعي أن ذلك سينقذ اقتصاد العالم أيضا. فهي تطبع هذه الأوراق وتشتري بها ثروات العالم مجانا، وأما عملات الدول الأخرى الورقية الشبيهة بالدولار لا تسوى شيئا. وهي أي أمريكا تريد أن تخفف من مديونيتها البالغة 14 ترليونا والتي تتمثل بسندات الخزينة التي تصدرها وتبيعها في الأسواق العالمية. فقد أعلنت قبل عدة أيام من صدور هذا القرار عن نيتها شراء سندات الخزينة بعدما لم يعد عليها إقبال حيث باعت الصين مما اشترته منها أكثر من 200 مليار دولار بعدما كان في حوزتها ما قيمته ترليون دولار من سندات الخزينة الأمريكية. أي كأنها تشطب من ديونها مليارات بهذه الحيلة. وأمريكا قد خفضت الفائدة عليها لتخفف من قيمة المديونية ولتجعل الدول التي اشترت منها هذه السندات تخسر. وهكذا تلعب أمريكا في عملات العالم وفي ثرواتهم بورقة لا تساوي قيمة طباعتها ومن ثم تدعي أنها تريد أن تنقذ اقتصاد العالم! -------- أعلن وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس في 8/11/2010 رفضه دعوة كيان يهود لضرب إيران فقال: "لست موافقا على أن تهديدا ذا مصداقية وحده سيقنع إيران بالقيام بالخطوات المطلوبة منها لوضع حد لبرنامجها للأسلحة النووية". وذلك ردا على طلب رئيس وزراء يهود نتانياهو من جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي الذي يتضمن القيام بضرب إيران بأن: "الوسيلة الوحيدة لضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية هي من خلال توجيه تهديد عسكري ذي مصداقية لها". والجدير بالذكر أن أمريكا عندما أرادت أن تضرب العراق ومن ثم تحتلها اختلقت الادعاءات بأن العراق لديه أسلحة دمار شامل ومن ثم تبين للجميع كذب هذه الادعاءات. ولكنها لا تختلق مثل هذه الادعاءات لإيران بل تدافع عنها وتمنع يهود من ضربها. وذلك لأن إيران تسير مع أمريكا في السياسة الخارجية كما اعترفت بتعاونها على لسان مسؤوليها بأنهم ساعدوا أمريكا في العراق وأفغانستان وما زالوا مستمرين في دعم كرزاي صنيعة أمريكا وأقروا أنهم أمدوه بالمال. -------- ذكرت جريدة الشرق الأوسط في 8/10/2010 أن مسؤولين أمريكيين بارزين كشفوا عن أن واشنطن نشرت طائرات بلا طيار من طراز "بريداتور" بهدف تعقب أفراد القاعدة داخل اليمن للمرة الأولى خلال أعوام". وقد ذكرت هذه الجريدة أن مسؤولا في الحزب الحاكم في اليمن نفى صحة ذلك، وذكر أن ما نشر من شأنه أن يعمق المشكلة ويفاقمها وأن يجعل العناصر الإرهابية في مركز أقوى وبالتالي يخلق حالة من التعاطف مع تلك العناصر التي تطرح أنها تحارب الاحتلال والتدخل الأجنبي". يظهر أن هذا المسؤول في الحزب الحاكم يتكلم من ذات نفسه ولا يدري إن كانت أمريكا نشرت طائراتها في اليمن أم لا، ولم يأتي رفض من أصحاب القرار في الدولة اليمنية. مع العلم أن أمريكا تزيد ضغوطها على اليمن لتتدخل فيه حتى تتمكن من بسط نفوذها فيه، وقد أعلنت أنها أرسلت رجال أمن أمريكيين ليدربوا رجال الأمن اليمنيين. وتعمل على إيجاد المبررات لتحقيق مآربها، وما حكاية الطرود الملغمة والترويج لأمر القاعدة في اليمن إلا أحد المبررات لذلك. وكانت قد أعلنت أن القاعدة في اليمن تشكل أكبر تهديد أمني لها أي لأمريكا. -------- ذكر الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه الموجه للمسلمين في 9/11/2010 أثناء زيارته لإندونيسيا أن "بلاده ليست في حرب مع الإسلام ولكنها في حرب ضد المتطرفين الذين لا يجب أن نسمح لهم بتشويه صورة الإسلام". يظهر أن أوباما يتكلم باسم الإسلام ويظهر حرصه عليه ولا يريد تشويه صورته ويعمل على تصنيف المسلمين متطرفين وغير متطرفين وذلك استمرارا لسياسة سلفه بوش. فأمريكا شنت الحروب على المسلمين في العراق حيث دمرتها وقتلت مئات الآلاف من شعبها، وشنت حربا على أفغانستان وزادتها دمارا فوق دمار وقتلت عشرات الآلاف من شعبها، وتضرب في الباكستان الأبرياء بطائرات دون طيار، وهاجمت الصومال في التسعينات من القرن الماضي وما زالت تدفع الدول الإقليمية لتحارب عنها هناك وتمدها بالمال والسلاح والمعدات، ودعمت كيان يهود الغاصب لفلسطين بكل أنواع الدعم وبأحدث الأسلحة والمعدات على مدى أكثر من ستين عاما، وتعمل على تقسيم السودان بعدما دعمت الحركة الانفصالية في جنوبه منذ تمردها في الثمانينات،... وهكذا هي أمريكا تحارب الإسلام في كل مكان وتقول أنها ليست في حرب على الإسلام، والذي يقوم بمقاومة احتلالها واحتلال يهود أو يقوم برفض كل ذلك تصنفه على أنه مسلم متطرف يريد أن يشوه صورة الإسلام، والذي لا يقاوم ولا يرفض احتلالها واستعمارها تصنفه مسلما معتدلا!

الجولة الإخبارية 15-11-2010

الجولة الإخبارية 15-11-2010

العناوين:اتصال تليفوني واحد بين الرئيس الأمريكي وإياد علاوي يُعيد القائمة العراقية إلى المشاركة في العملية السياسية بعد الإعلان عن مقاطعتها التامة لهابريطانيا تُعمِّق نفوذها الأمني في الجزائرمجلة تايم الأمريكية تكشف ضلوع الاستخبارات المصرية في مساعدة (إسرائيل) على اغتيال النمنم التفاصيل:تناقلت وكالات الأنباء خبر إجراء اتصال تليفوني بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الكتلة العراقية إياد علاوي لحمله على العودة إلى المشاركة السياسية مع رئيس الحكومة نوري المالكي في تشكيل حكومة عراقية جديدة، وأعقب المكالمة التليفونية بيان أصدرته وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون تقول فيه: "إن قرار تشكيل حكومة الائتلاف اليوم إشارة بارزة إلى بزوغ العراق الجديد، وشهادة على تصميم الشعب العراقي على بناء ديمقراطيته" على حد زعمها.وبعد الاتصال التليفوني وبيان كلينتون عادت أوساط القائمة العراقية للحديث عن استعدادها للمشاركة في حكومة علاوي واعتبارها "أن الانسحاب الذي جرى عقب الاتفاق من جلسات البرلمان كان مجرد سوء فهم لا يرقى إلى الخلاف وأنه قد تم حل القضايا خلال اجتماعات واتصالات جرت بين القادة السياسيين".فكل القضايا الشائكة والمعقدة التي تم حلها لم تحل بالاجتماعات والاتصالات بين القادة السياسيين كما ادَّعت أوساط قائمة علاوي وإنما باتصال تليفوني واحد من الرئيس الأمريكي.فهؤلاء السياسيون العراقيون التابعون لأمريكا لا يستطيعون مخالفة أوامر السيد الأمريكي ولو جاءت عبر مكالمة تليفونية!! وذلك لأنهم -بكل بساطة- قد وصلوا إلى الحكم في بغداد على ظهر الدبابات الأمريكية وما زالوا حتى الآن يعيشون ويتنقلون بحماية قوات الاحتلال الأمريكي. -------- أعلن الوزير البريطاني المكلف بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا إليستر بورت أن بريطانيا والجزائر ستكثفان من تعاونهما في المجال الأمني لا سيما "بإنشاء لجنة ثنائية لمكافحة الإرهاب" على حد قوله، وزعم الوزير البريطاني بأن هذه اللجنة ستسمح لبريطانيا والجزائر بالعمل على تقاسم المعلومات والتدريب، ووصف بورت الجزائر بأنها "شريك أساسي" لبريطانيا.وكانت العلاقات التجارية بعد تعزيز الرئيس الجزائري بوتفليقة لحكمه في الجزائر قد تضاعفت في السنوات الخمس الأخيرة وبلغت نحو 327 مليون جنيه إسترليني في العام 2009 بزيادة مقدارها 22% عن العام 2008.وأصبحت بريطانيا من أكبر دول الاتحاد الأوروبي في الاستثمار في الجزائر خاصة في قطاعي النفط والغاز حيث استثمرت 115 مليون يورو فيهما.ودعمت بريطانيا موقف الجزائر الرافض للتدخل الأمريكي في المنطقة فقال الوزير البريطاني: "يجب على دول المنطقة أن تكافح الإرهاب محلياً، والإرهاب ليس مسؤولية البلدان الغربية لوحدها".ولتأكيد عدم التدخل الأجنبي في الجزائر والمقصود الأمريكي أبدى الوزير البريطاني "استعداد لندن لمنح الجزائر التجهيزات العسكرية التي تحتاج إليها في مكافحة الإرهاب".وبهذا التدخل البريطاني السافر في الجزائر يمكن القول إن هذا التدخل يعتبررداً قوياً على محاولات أمريكا لضم الجزائر إلى موريتانيا ودول الصحراء إلى منظومتها الأمنية في المنطقة تحت مزاعم محاربة الإرهاب!!. --------- كشفت مجلة (تايم) الأمريكية في عددها الصادر يوم الخميس 11/11/2010 ضلوع الاستخبارات المصرية في معاونة دولة الاحتلال اليهودي في اغتيالها لقائد تنظيم جيش الإسلام محمد جمال النمنم في الثالث من تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري.ونقلت المجلة عمّا أسمته مصدرا أمنياً في المنطقة أن : "الاستخبارات المصرية أبلغت (إسرائيل) أن النمنم يخطط لشن هجوم إرهابي يستهدف القوات الأمريكية المتمركزة في صحراء سيناء"، وأضافت المجلة الأمريكية القول: "إن مصر حصلت على هذه المعلومات من ناشطين في تنظيم (جيش الإسلام) كانت قد اعتقلتهم في وقت سابق في سيناء".إن هذه الأخبار تؤكد وجود تنسيق أمني مصري يهودي بإشراف أمريكي ضد المجاهدين في المنطقة.

الجولة الإخبارية 16-11-2010

الجولة الإخبارية 16-11-2010

العناوين:تطمينات أمنية أمريكية للكيان اليهودي الغاصبقمة العشرين ترحل الخلافات بشأن الاختلالات التجارية وتتعهد بتجنب حرب العملاتالغارات الأمريكية تتزايد على وزيرستانالانفصالي سلفاكير يشدد على إجراء استفتاء الانفصال في موعده التفاصيل: في تصريحات تؤكد اتحاد جبهة الغرب بكيان يهود الغاصب وتدحض دعاوى الحكام المرتمين في أحضان الإدارة الأمريكية وزيف رعايتها لما يسمى بعملية السلام، طمأنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون رئيسَ الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو بأن "حاجات إسرائيل الأمنية ستؤخذ في الاعتبار بشكل كامل ضمن أي اتفاق سلام مستقبلي مع الفلسطينيين".وقد اختتمت كلينتون محادثات دامت نحو سبع ساعات مع نتنياهو "بالتزام واشنطن الراسخ بأمن إسرائيل والسلام في المنطقة"، في خطوة وصفت بأنها ستسمح لنتنياهو بإقناع ائتلافه الحاكم بمساندة تجميد جديد للاستيطان.وقال الجانبان في بيان مشترك لم يشر مباشرة إلى مسألة الاستيطان "إن الوزيرة كلينتون ورئيس الوزراء اتفقا على أهمية مواصلة مفاوضات السلام المباشرة لتحقيق أهدافنا".وجددت كلينتون القول بأن محادثات السلام المعلقة بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" قد تؤدي إلى دولة فلسطينية مستقلة تعيش بجوار "إسرائيل" التي يكون لها حدود آمنة ومعترف بها تعكس التطورات اللاحقة وتفي بالحاجات الأمنية الإسرائيلية."وأضافت أن أي دولة فلسطينية مستقبلية ستقام على حدود 1967 مع تبادل الأراضي، ما يعني أن كيان يهود الغاصب سيحتفظ بأجزاء من الضفة الغربية المحتلة مقابل إعطاء الفلسطينيين "أراضي إسرائيلية."وقال مسؤولون "إسرائيليون" إن نتنياهو حث كلينتون على التوصل إلى تفاهمات أمريكية "إسرائيلية" واسعة جديدة بشأن حاجات "إسرائيل" الأمنية من أجل أي اتفاق سلام محتمل.وقبل المحادثات، قال نتنياهو إن فرص التوصل إلى اتفاق سلام ستتحسن إلى حد كبير من خلال التوصل إلى نقاط تفاهم أمنية شاملة بين "إسرائيل" وأمريكا.وتسعى "إسرائيل" إلى أن يكون لها وجود عسكري طويل الأجل في غور الأردن على طول الحدود الشرقية لأي دولة فلسطينية تقام مستقبلا، وإلى مساعدة مالية لدفع تكاليف الترتيبات الأمنية اللازمة في حالة التوصل إلى اتفاق سلام. --------- تعهدت مجموعة العشرين بتجنب حرب العملات، وأقرت تشديد القواعد المنظمة للنظام المالي العالمي. وفيما يبدو أنه عرقلة أمريكية فقد أخفقت القمة في الاتفاق على آلية لكشف الاختلالات التجارية العالمية. وتعهد قادة المجموعة -التي تمثل الاقتصادات المتقدمة والصاعدة- في البيان الختامي لقمتهم التي عقدت الخميس والجمعة الماضيين في سيئول بالمضي قدما نحو توفير أنظمة لأسعار الصرف تحددها قوى السوق، وبتعزيز مرونة العملات بما يعكس العوامل الاقتصادية الأساسية.وأعلن المؤتمرون أيضا التزامهم عدم خفض أسعار صرف العملات بهدف تعزيز القدرة التنافسية. وجاء في البيان أن الاقتصادات المتقدمة ستوفر الحماية من التقلبات في أسعار الصرف، وهو ما سيساعد في تخفيف مخاطر التقلبات الكبيرة في تدفق رأس المال التي تواجه بعض الاقتصادات الصاعدة.وكان قد سبق القمة جدل ساخن بين الصين والولايات المتحدة بشأن أسعار الصرف، بل إن هذا الجدل استمر حتى خلال القمة.وبينما تقول واشنطن إن الصين تتعمد إبقاء خفض قيمة عملتها (اليوان) لتعزيز صادراتها على حساب شركائها، رأت بكين في القرار الأمريكي الأخير ضخ 600 مليار دولار لتنشيط الاقتصاد تلاعبا بالدولار، وهو ما نفاه الرئيس الأمريكي باراك أوباما.وأبدى أوباما بعيد القمة أمله بأن تتقدم الصين باتجاه رفع قيمة اليوان إلى المستوى الذي تمليه السوق.وقبل هذا كان الرئيس الصيني هو جينتاو قال في القمة إن على الدول التي تصدر عملات الاحتياطي الدولي أن تتبنى سياسات مسؤولة وتحافظ على استقرار نسبي لأسعار الصرف، وألمح إلى القرار الأمريكي الأخير بطبع مليارات الدولارات.وفي مقابل التعهد بتجنب حرب العملات، فشل قادة المجموعة في الاتفاق على آلية لكشف الاختلالات الكبرى بين الفوائض والعجوزات التجارية، وقرروا ترحيلها إلى القمة المقبلة في فرنسا.وتضمن البيان الختامي توجيهات لوزراء مالية المجموعة بوضع ما سمي "إجراءات إرشادية" لكشف الاختلالات الكبيرة في الموازين التجارية التي تهدد استقرار الاقتصاد العالمي. -------- في ظل تآمر الحكومة الباكستانية وتواطؤها مع القوات الأمريكية المحتلة، تشهد منطقة وزيرستان تزايداً ملحوظاً في عدد الغارات الأمريكية الجوية، فقد نقل عن مصدر أمني باكستاني أن طائرة تجسس أمريكية بدون طيار قصفت ظهر السبت منطقة ميران شاه التابعة لمقاطعة شمال وزيرستان القبلية بمحاذاة الحدود مع أفغانستان.وأضاف المصدر أن الطائرة أطلقت أربعة صواريخ موجهة صوب سيارة مدنية وهو ما تسبب في مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.وقال مسؤول في الاستخبارات في ميران شاه "لقد كان هجوما شنته طائرة أمريكية بدون طيار.. أحد الصاروخين أصاب منزلا والآخر سيارة.. لدينا تقارير عن مقتل أربعة مسلحين."ونفذت غالبية الضربات من الطائرات الأمريكية من دون طيار في باكستان في الأشهر الأخيرة في الولاية التي تقع على الحدود مع أفغانستان.وتزايد عدد غارات الطائرات الأمريكية بدون طيار بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، ونفذت أكثر من 40 غارة منذ الثالث من سبتمبر/أيلول الماضي مما أدى إلى مقتل أكثر من 200 شخص غالبيتهم من المدنيين على خلاف ما تزعمه الحكومة الباكستانية. -------- أكد الانفصالي سلفاكير نائب الرئيس السوداني ورئيس حكومة جنوب السودان، أن هذه الأخيرة لن تقبل المساومة بترسيم الحدود بين الشمال والجنوب مقابل إجراء الاستفتاء "الجريمة" على مصير الجنوب.وقال سلفاكير -في خطاب بمدينة واو عاصمة ولاية غرب بحر الغزال- إنه طالما أن التعداد السكاني والانتخابات لم يتأثرا بترسيم الحدود بين الشمال والجنوب، فإنه لابد من إجراء الاستفتاء في موعده حتى وإن لم ترسم الحدود.ومن المقرر أن يجرى استفتاء حول مصير جنوب السودان يوم 9 يناير/كانون الثاني المقبل تتويجا لاتفاقية السلام الخيانية الموقعة في نيفاشا عام 2005 بين الشمال والجنوب التي رعتها الإدارة الأمريكية لتفتيت السودان.

الجولة الإخبارية 15-11-2010

الجولة الإخبارية 15-11-2010

العناوين :كيري إلى تركيا : يجب اصلاح العلاقات بين كيان يهود لاستئناف دور تركيا في الشرق الأوسططاجيكستان تعيد الطلاب من مصر خشية عليهم من الراديكاليةبوش يلوم باكستان بما يتعلق بطالبان أوباما: الولايات المتحدة تدعم الهند كقوة عالميةالصين: يجب على مجموعة G20 ضبط البنك الفدرالي الأمريكي أوباما : أميركا ليست في حرب مع الإسلام التفاصيل : صرح السناتور جون كيري أنه يجب على تركيا أن تتخذ خطوات لتحسين العلاقات المتوترة مع إسرائيل إذا أرادت أن تلعب دورا في التوسط لتحقيق السلام في المنطقة. وكان كيري (ديمقراطي) رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ووكيل إدارة أوباما في المنطقة يقوم بجولة في لبنان وسوريا وتركيا واسرائيل. ونقل على لسانه قوله " على تركيا أن تقرر وعلى اسرائيل ايضا اتخاذ قرار اصلاح العلاقات المتوتره فيما يصب في مصالحهم "، ونقلت صحيفة فاينانشيال تايمز عن كيري قوله في أنقرة. "يمكن لتركيا أن تلعب دورا حاسما في مساعدة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط." ومن المعلوم ان تركيا خفضت العلاقات مع إسرائيل في أعقاب حرب غزة 2009 ، وخصوصا بعد الغارة الاسرائيلية المميتة على قافلة المساعدات التركية التي هدفت لخرق الحصار الاسرائيلي على غزة. وكانت تركيا قد توسطت سابقا بين اسرائيل وسوريا في محادثات السلام ، والآن تسعى للحصول على دور في التوسط في المحادثات النووية بين إيران والغرب. ============= أعادت طاجيكستان بالقوة أكثر من 100 طالب من مصر في محاولة لمنعهم من الانجرار إلى الإسلام الراديكالي. وألقي القبض على الطلاب الذين كانوا يدرسون بصورة غير قانونية في جامعة الأزهر في القاهرة ، وجاء هذا التصرف بناء على طلب من الحكومة الطاجاكية الى المجلس الاعلى للتعليم في مصر . وقال متحدث باسم وزارة الشؤون الدينية الطاجيكية " أقلت الخطوط الجوية الطاجيكية حوالي 134 شابا طاجيكيا من مصر حيث كانو يدرسون إلى طاجاكستان " ،. ومن المعلوم أن طاجيكستان تسعى لعودة ما يقرب1000 طالب يدرسون في الازهر لكن هناك مجموعة كبيرة تدرس بغير تصريح من الحكومة ============= كتب الرئيس الأميركي السابق جورج بوش في مذكرات جديدة التي سماها "نقاط القرار" أنه أصبح مقتنعا أن باكستان لن تتحرك ضد المتشددين المتطرفين لكنه اعترف بأنه أمر بغارات بطائرات بدون طيار على أراضيها ، وقال بوش ان علاقته مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف كانت معقدة وصعبة مع أنه تعهد بدعم كامل للأمريكان في حربها على الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر 2001. وأقر بوش بأن الباكستان دفعت ثمنا باهظا بسبب المتطرفين وأن قواتها كانت ناجحة لعدة سنوات في استهداف مقاتلي القاعدة الذين يعبرون الحدود المليئة بالثغرات مع افغانستان. لكن بوش قال : "البعض في أجهزة الاستخبارات الباكستانية والمخابرات الباكستانية احتفظ بعلاقات وثيقة مع مسؤولين من طالبان. ونوه إلى دور الهند في حرب أفغانستان . وقال بوش أنه أصيب بإحباط في آخر ولايته بعد ما كان يصله من أخبار واجتماعات مع العائدين من افغانستان والمحاربين هناك لما كانو يروونه عن الوضع العام للجيش وللمقاتلين . وخرج بنتيجة أنه يحتاج إلى ضربة في الباكستان من أجل القضاء على الدعم القادم للأفغان . وقال أيضا أن ما جعله يقرر استخدام الطائرات من غير طيار هو الوضع العام في الباكستان وعدم قدرة الجيش القيام بالمزيد للقضاء على طالبان و القاعدة . ============= قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه يرى الهند كشريك للولايات المتحدة على قدم المساواة وليس فقط من أجل المنفعة المتبادلة ولكن عالميا ، ودعا إلى وضع حد لمثل هذه الحواجز التجارية التي يمكن أن تؤثر على هذا التحالف. ومما جاء على لسانه قوله " أقف أمامكم اليوم لأنني على قناعة بأن مصالح الولايات المتحدة التي نتقاسمها مع الهند هي أفضل شراكة "، وقال أيضا في جلسة مشتركة للبرلمان الهندي. "الولايات المتحدة ليس فقط ترحب بالهند كقوة عالمية بل نؤيد ذلك بشدة ، وأن الولايات المتحدة لا تزال وستظل واحدة من أكثر الاقتصادات انفتاحا في العالم من فتح الأسواق وخفض الحواجز أمام الاستثمار الأجنبي ، ويمكن للهند أن تحقق كامل إمكاناتها الاقتصادية كذلك "، كما طلب من نيودلهي الانضمام الى واشنطن في ضمان الاستقرار المالي العالمي، وفي اجتماع G20 أعطى الجولة الحالية من محادثات التجارة دفعة كبيرة إلى الأمام. وأضاف ان شراكتهما يمكن أن تطلق ثورة خضراء ثانية في الهند ذات السوق الكبير وعدد السكان الذي تجاوز 1.17 مليار نسمة ، وأضاف أن البلدين يمكن أن تعملا معا لمكافحة الجوع العالمي والفقر والمرض. ============= خرجت تصريحات قوية من الخارجية الصينية في مضمونها هجوم على البنك الاحتياطي الفدرالي الأمريكي بسبب نيته طبع ما يقارب 600 مليار دولار ، وحثت التصريحات مجموعة G20على الضغط وضبط البنك الاتحادي جراء هذا الفعل المنوي عمله. وجاء أيضا بما نقل عن وسائل إعلامية صينية قولهم . "هناك حاجة ملحة لG20 لوضع آلية جديدة لمراقبة أفعال مصدِّر عملة الاحتياط الدولي خصوصا عندما تكون غير قادرة على تنفيذ سياسات العملة المسؤولة "، وجاء أيضا "من الضروري للمصدر للعملة الاحتياط إلى أي دولة أن يقدم تقريرا إلى مجموعة G20 حينما ينوي اتخاذ قرار سياسي مالي رئيسي "، وكان هذا التعليق هو الأحدث في وابل من الانتقادات من المسؤولين الصينيين ووسائل الاعلام التي تديرها الدولة من سياسات الولايات المتحدة. ويؤدي تعليق شينخوا أيضا إلى تعميق الإصلاحات في المؤسسات المالية العالمية مثل صندوق النقد الدولي ، وزيادة تمثيل البلدان النامية وهو موقف قديم من جانب بكين. ============= أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما للمسلمين أن أميركا ليست في حرب مع الإسلام. وكان يتحدث في جاكرتا خلال زيارة إلى أكبر دول العالم الإسلامي. وقال أوباما ، " اننا نعرف أن العلاقات بين الولايات المتحدة والمجتمعات الإسلامية توترت على مدى سنوات عديدة ، وإن من أولويات إدارتي إصلاح هذه العلاقات. وإننا نبذل وسوف نبذل المزيد من الأعمال المطلوبة لمعالجة هذا التوتر ، وإننا ننادي إلى التعاون مع بعضنا للقضاء على الإرهاب و التطرف. وأنهى كلامه بقوله "يجب أن يكون من الواضح أن أميركا ليست ولن تكون أبدا في حرب مع الإسلام", وأضاف أيضا "علينا جميعا أن نعمل معا لهزيمة القاعدة وشركائهم الذين يدعون أنهم قادة هذا الدين ، وأنه يجب على أولئك الذين يريدون البناء أن لا يبقوا للإرهاب أرضية حتى نستطيع البناء و الرقي بشعوبنا .

398 / 442